في هذا الملف
- إخوانى منشق: «التنظيم» يخطط مع أنصاره فى «المحليات» لتزوير الاستفتاء
- حملة «نعم للدستور الجديد»: التصويت ليس له علاقة بالجنة أو النار كما يروج «الإخوان»
- منع التصوير فى جلسة محاكمة البلتاجى وحجازى بقضية تعذيب ضابط
- مصدر أمنى: ضبط المتهم الرئيسى فى تفجير قنبلة بمديرية أمن الدقهلية
- صفوت حجازى يشير بـ"رابعة" من داخل القفص ويهتف ضد الجيش
- الصحة المصرية: 18 مصابا خلال تظاهرات الجمعة ولا وفيات
- السيسي في تسجيل صوتي مسرب: الأمريكيون حريصون على استمرار المساعدات لمصر
- الشرطة المصرية تطلق الغاز المسيل للدموع لإنهاء اشتباكات في القاهرة
- ايطاليا تحكم بالسجن غيابيا على رجل دين مصري متشدد
- زوجة مرسي ترفض لقب "الرئيس المعزول" وتنهي مكالمة
- حبس صحافي مصري أسبوعين بتهمة "الفتنة الطائفية"
- قبائل سيناء تسلم أسلحة إلى الجيش المصري
- صحيفة: الرئاسة اكتشفت أخطاء في صياغة دستور مصر
- استئناف الحكم بسجن فتيات الإسكندرية
- إصابات واعتقالات بتجدد المظاهرات بمصر
- السيسي: واشنطن حريصة على استمرار المساعدات
إخوانى منشق: «التنظيم» يخطط مع أنصاره فى «المحليات» لتزوير الاستفتاء
الوطن
كشف خالد الزعفرانى القيادى الإخوانى المنشق، أن تنظيم الإخوان، خطط لتزوير الاستفتاء المقبل على الدستور، وأن قياداته تتواصل وترتب مع الموظفين الإداريين الموالين للإخوان، لهذا الأمر، ممن سيتولون مساعدة القضاة فى الإشراف على الاستفتاء، قائلاً لـ«الوطن»: «(الإخوان) عملت بعد ثورة يناير على تعيين موظفين لها فى الإدارة المحلية، واستطاعت استقطاب آخرين، وهى تعمل الآن على استغلال هؤلاء فى تزوير الاستفتاء على الدستور، المقرر إجراؤه أول يناير المقبل». وأكد «الزعفرانى» أن للتنظيم قدرةً على تزوير الانتخابات من خلال الموظفين الموالين له، وسيسعى لشرائهم بالأموال، لأنهم من سيطروا على مجريات العملية الانتخابية وصناديق الاقتراع، مما يمكنهم من تزوير النتيجة، دون ملاحظة القضاة، مضيفاً: «اكتشفت مع حزب النور، تزوير التنظيم خلال الانتخابات البرلمانية لعام 2012، عندما أعلن فوز حمدى حسن المرشح الإخوانى فى الإسكندرية، وانتفض السلفيون حينها، وطالبوا بإعادة الفرز، لأن الجميع كان يعلم أن «حسن» لم يحصل على أصوات تؤهله للفوز، واكتشفنا بعدها أن مرشح التنظيم كان خاسراً بامتياز، وأعلن فوز مرشح آخر. واتضح بعدها أن القاضى المشرف على الانتخابات كان منتمياً إلى التنظيم.
حملة «نعم للدستور الجديد»: التصويت ليس له علاقة بالجنة أو النار كما يروج «الإخوان»
الوطن
أكد المشاركون فى حملة «نعم للدستور الجديد.. ثورة شباب وشعب»، أن الاستفتاء على الدستور أمر يخص إرادة الناخب ووعيه الانتخابى وموقفه من المواد، ولا علاقة له بالجنة أو النار كما يسعى تنظيم الإخوان المحظور قانوناً لترويجه للتصويت ضده.
وقال عماد حجاب، الخبير الحقوقى ومنسق شبكة «مراقبون بلا حدود» بمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان: إن الدستور الجديد يضع مصر على طريق التقدم، ويحافظ على مدنية الدولة فى نصوصه، وأنصف الأزهر الشريف فى استقلاله ومسئوليته عن الدعوة، ويحترم مبادئ الشريعة الإسلامية وحقوق الأقباط واليهود.
وأضاف خلال الاجتماع الثالث للنشطاء والشباب المشاركين فى حملة «نعم للدستور الجديد.. ثورة شباب وشعب»، بمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان لشرح مواد الدستور، وتوعية المواطنين بها، أن الاستفتاء على الدستور أمر يخص إرادة الناخب ووعيه الانتخابى وموقفه من المواد، ولا علاقة له بالجنة أو النار كما يسعى الإخوان لترويجه.
ودعا الخبير الحقوقى، الشباب إلى التصويت بـ«نعم» على الدستور حتى لا تسرق منهم ثورتهم وأن يثق الشعب فى نتائج الاستفتاء، والقواعد التى وضعتها اللجنة العليا للانتخابات لإجراء الاستفتاء، وقدرة المنظمات المصرية والدولية على مراقبته بحياد ونزاهة.
من جانبه، أعلن الناشط الحقوقى حسن يوسف، رئيس جمعية «شموع» لحقوق الإنسان ورعاية المعاقين، انسحاب الجمعية من تحالف «مراقبون لحماية الثورة» الذى يضم مركز «سواسية»، الذى يترأسه القيادى الإخوانى عبدالمنعم عبدالمقصود؛ قائلاً: «الوضع تغير كثيراً بعد الإطاحة بحكم الإخوان، وثبت عدم إمكانية الاستمرار بالتحالف، لأنه أصبح جزءاً من المعادلة السياسية التى ستؤثر بدورها على مراقبة التحالف فى عملية الاستفتاء على الدستور ومن ثم الانتخابات البرلمانية والرئاسية»، مؤكداً أن طبيعة عمل الحقوقى أن يكون محايداً بعيداً عن السياسة.
كانت اللجنة العليا للانتخابات أعطت تصاريح لمنظمات حقوقية تابعة لتحالف «مراقبون لحماية الثورة» الذى يترأسه مركز «سواسية» التابع للمحامى الإخوانى عبدالمنعم عبدالمقصود، وهو ما أثار حفيظة المنظمات الحقوقية الأخرى التى ترى أن «التحالف» سيعمل بأقصى جهد لديه لمحاولة إبطال نتيجة الاستفتاء.
منع التصوير فى جلسة محاكمة البلتاجى وحجازى بقضية تعذيب ضابط
اليوم السابع
أصدر رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، تعليمات بمنع مصورى الصحف والقنوات الفضائية من الدخول إلى قاعة المحكمة لحضور جلسة محاكمة كل من البلتاجى وصفوت حجازى وآخرين فى اتهامهم باختطاف وتعذيب ضابط بقسم مصر الجديدة ومندوب شرطة فى رابعة العدوية.
مصدر أمنى: ضبط المتهم الرئيسى فى تفجير قنبلة بمديرية أمن الدقهلية
اليوم السابع
صرح مصدر أمنى مسئول بمديرية أمن الدقهلية، لــــ"اليوم السابع" بتمكن الأجهزة الأمنية من التوصل، والقبض على المتهم الرئيسى فى عملية تفجير قنبلة بمديرية أمن الدقهلية، وإصابة 22 من جنود الأمن المركزى فى رمضان الماضى، وانهيار جزء من غرفة السلاح بقسم أول المنصورة، بعد قيام المتهم بزرع القنبلة بالقرب من تمركز جنود الأمن المركزى بجوار المديرية.
وأشار المصدر الأمنى، إلى تورط المتهم فى أحد العمليات الإرهابية بسيناء، وأنه يتم التحقيق معه بمديرية أمن الدقهلية، من خلال أجهزة رفيعة لمستوى، وسوف يتم الكشف عن تفاصيل القضية خلال الفترة القادمة، ويتم التحقيق معه فى سرية تامة للتوصل إلى شركائه فى الجريمة .
صفوت حجازى يشير بـ"رابعة" من داخل القفص ويهتف ضد الجيش
اليوم السابع
دخل صفوت حجازى، ومحمد البتاجى قفص الاتهام، منذ قليل، مشيرين بعلامة رابعة مرددين هتافات ضد الجيش والشرطة.
وقال صفوت حجازى، من داخل قفص الاتهام، "اوعوا تظنوا أن المعتقل هيضعف همتى، وأنا بطل، وأنتم تحاكموا رموز 25 يناير".
الصحة المصرية: 18 مصابا خلال تظاهرات الجمعة ولا وفيات
النشرة
أعلن رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة بوزارة الصحة والسكان خالد الخطيب إن إجمالي عدد الإصابات التي أسفرت عنها الاشتباكات التي وقعت جراء تظاهرات الجمعة بالمحافظات، بلغت 18 حالة في كل من محافظتي القاهرة والفيوم، مؤكدا عدم وقوع أي حالات وفاة حتى الآن.
السيسي في تسجيل صوتي مسرب: الأمريكيون حريصون على استمرار المساعدات لمصر
القدس العربي
قال عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري، في تسجيل صوتي منسوب له، إن المسئولين الأمريكيين “حريصون” علي أن تستمر المساعدات لمصر ولا تنقطع.
وبخصوص تجميد جزء من المساعدات الأمريكية لمصر على خلفية التطورات التي تلت عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي، قال السيسي: “الاشكالية (…) التي تجابه الإدارة الأمريكية هي إشكالية قانونية، وتتمثل في توصيفهم بتجرد أو توصيفهم بالقانون الأمريكي لما حدث ويحدث في مصر”.
وفي التسريب الصوتي الذي لفتت الفضائية القطرية إلى أنه كان جزءا من حوار صحفي مع صحيفة (المصري اليوم) المصرية الخاصة أجراه رئيس تحريرها ياسر رزق في 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، ولم تنقله الصحيفة ضمن الحوار المنشور وقتها، أضاف السيسي: “هذا اللي بيسببلهم (يسبب لهم) إشكالية في التعامل مع فكرة استمرار المساعدات خلال هذه الظروف، لكن إحنا عايزين نكون واضحين .. هم (أي: الأمريكيين) حريصون على أن المساعدات تستمر ولا تنقطع″.
ولفت الوزير المصري إلى أن الأمريكيين سعوا إلى التعامل مع الحدث المصري بروح القانون، لافتا إلى أنه ليس لدى الأمريكيين مفهوم “التغيير بالإرداه الشعبية” وأن التغيير عندهم يكون عبر الانتخابات.
ولم يتسن الحصول علي رد فوري من المؤسسة العسكرية المصرية بخصوص هذا التسريب، لكن فضائية “الجزيرة مباشر مصر” اعتادت أسبوعيا على إذاعة تسريبا مماثلة للسيسي، دون تعليق رسمي من الجانب المصري.
وقالت الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إنها ستوقف تسليم دبابات وطائرات مقاتلة وهليكوبتر وصواريخ للقاهرة، فضلا عن مساعدة نقدية قيمتها 260 مليون دولار من حزمة مساعدات كان يفترض تقديمها لمصر، تبلغ قيمتها نحو 1.55 مليار دولار سنويا منها 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية، وذلك لدفع الحكومة المدعومة من الجيش للسير في طريق الديمقراطية.
الشرطة المصرية تطلق الغاز المسيل للدموع لإنهاء اشتباكات في القاهرة
رويترز
قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الشرطة المصرية استخدمت القنابل المسيلة للدموع يوم الجمعة لإنهاء اشتباكات في القاهرة بين مؤيدي الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي ومعارضيه.
وينظم أنصار مرسي احتجاجات شبه يومية في مدن وبلدات عدة في أنحاء مصر منذ أن عزله الجيش في الثالث من يوليو تموز بعد احتجاجات شعبية حاشدة مطالبة بتنحيته.
ووقعت الاشتباكات بالقاهرة في حي المهندسين عندما واجهت مسيرة لأنصار الإخوان حشدا مناهضا للجماعة. وكان أنصار مرسي يرددون هتاف "يسقط يسقط حكم العسكر."
ونظمت احتجاجات مماثلة لمؤيدي الإخوان في مناطق أخرى من القاهرة وفي مدينتي السويس وبورسعيد. وانطلقت معظم الاحتجاجات من المساجد بعد صلاة الجمعة.
وقال بيان لوزارة الداخلية إن الشرطة ألقت القبض على 73 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في مناطق مختلفة لكونهم من "مثيري الشغب".
وصدر قانون جديد قبل أسبوعين يحظر انطلاق المظاهرات من أماكن العبادة وألزم المحتجين بإخطار وزارة الداخلية بالمظاهرة قبلها. وقال مسؤول بالوزارة إنها لم تتلق أي إخطار باحتجاجات الجمعة.
واعتقل نحو 180 مؤيدا للاخوان خلال احتجاجات مماثلة يوم الجمعة الماضي. وأحيل ثلاثة نشطاء سياسيين ليبراليين بارزين إلى المحكمة أمس الخميس لمشاركتهم في مظاهرة بدون تصريح. وقتل المئات واعتقل الآلاف منذ عزل مرسي وتشكيل حكومة مدعومة من الجيش.
ايطاليا تحكم بالسجن غيابيا على رجل دين مصري متشدد
رويترز
قالت مصادر قضائية ان محكمة ايطالية حكمت بالسجن ست سنوات على رجل الدين المصري المتشدد حسن مصطفى اسامة نصر يوم الجمعة لادانته بالإرهاب الدولي. وخطف الرجل المعروف بأبي عمر ونقل سرا إلى مصر لاستجوابه في اطار برنامج أمريكي عام 2003 عرف باسم برنامج "التسليم الاستثنائي".
وأدى خطف نصر إلى أول قضية من نوعها ضد برنامج "التسليم" الذي كانت تنفذه ادارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وأدانته منظمات حقوق الإنسان بوصفه انتهاكا للاتفاقات الدولية.
ويزعم ان وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) قامت في اطار هذا البرنامج بخطف إرهابيين مشتبه بهم واعادتهم الى دولهم حيث يمكن ان يتعرضوا للتعذيب المحظور بموجب القانون الدولي. وحوكم عدد من رجال المخابرات المركزية الأمريكية السابقين غيابيا في ايطاليا وصدرت عليهم احكام بالسجن تراوحت بين سبع وتسع سنوات. وكانت ايطاليا أول دولة تدين مواطنين أمريكيين لتورطهم في برنامج التسليم. وقال محامي نصر كارميلو سكامبيا ان موكله يعيش الآن في مدينة الاسكندرية المصرية. وينفي نصر التهم التي نسبت اليه ومنها تجنيد مقاتلين للعراق.
زوجة مرسي ترفض لقب "الرئيس المعزول" وتنهي مكالمة
العربية.نت
أغلقت زوجة الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، السيدة نجلاء، الهاتف في وجه مذيعة تلفزيونية مصرية، عندما سألتها سؤالا تضمن الإشارة إلى مرسي بـ "الرئيس المعزول".
وقبل أن تنهي المكالمة، الجمعة، قالت زوجة مرسي، للمذيعة بحدة: "لما تقولي الرئيس الشرعي للبلاد أبقى أتكلم معاكي"، على حد قولها.
وحاولت الإعلامية المصرية، إيمان الحصري، الاتصال بزوجة مرسي ضمن برنامج "مصر كل يوم" الذي تبثه قناة المحور التلفزيونية الخاصة، لاستيضاح الموقف حول رفض إدارة المعتقل الذي يقبع به مرسي، دخول وفد قانوني لزيارته قبل أيام، لدواع أمنية. وكان وفد حقوقي يعتزم مقابلة مرسي للاطمئنان على ظروف اعتقاله، والمعاملة التي يتلقاها. وفي بداية الاتصال مع زوجة مرسي، بادرت المذيعة بقولها: "من معي"، وردت السيدة نجلاء: "أنت مين؟".
وعزل الجيش المصري مرسي في 3 يوليو الماضي، وأعلن خارطة انتقال سياسية جديدة لمصر تتضمن كتابة دستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وتعيين رئيس مؤقت هو المستشار عدلي منصور، الذي كان يرأس المحكمة الدستورية العليا قبيل انتقاله إلى قصر الرئاسة.
حبس صحافي مصري أسبوعين بتهمة "الفتنة الطائفية"
فرانس برس
أمر النائب العام المصري بحبس الناشط والصحافي المصري القبطي، بيشوي أرميا، لمدة أسبوعين للتحقيق معه في تهم التحريض على الفتنة الطائفية، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية، السبت.
وكان أرميا قد اعتنق المسيحية واشتهر عندما طلب تحويل ديانته من الإسلام إلى المسيحية على بطاقة هويته. واتهم بأنه يعمل مع محطة تلفزيونية مسيحية مقرها الولايات المتحدة، عندما تم اعتقاله الأسبوع الماضي في محافظة المنيا الجنوبية.
وقرر مستشار نيابة جنوب المنيا، الجمعة، حبس الصحافي 15 يوما على ذمة التحقيق معه بتهمة "إثارة الفوضى وإشعال الفتنة الطائفية"، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية. كما يتهم أرميا بـ"نقل صورة خاطئة عن اضطهاد الأقباط بمصر على غير الحقيقة"، بحسب الوكالة.
وقام أرميا بتصوير مراكز للشرطة وكنائس هاجمها مسلحون في أغسطس، بعد أن فضت الشرطة اعتصاما بالقوة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، في ميدان رابعة العدوية بحي مدينة نصر بالعاصمة.
قبائل سيناء تسلم أسلحة إلى الجيش المصري
العربية.نت
أعلن عدد من شيوخ وعواقل وأبناء القبائل في سيناء المصرية مبادرة لتسليم السلاح إلى القوات المسلحة دون أي شروط أو مقابل، في استجابة لمبادرة أطلقها وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
وسلم نحو مائة من الشيوخ والقبائل أسلحتهم بحضور قائد الجيش الثاني اللواء أركان حرب أحمد وصفي، وعدد من قيادات الجيش وشيوخ وعواقل وشباب القبائل.
وبلغ عدد الأسلحة 103 قطع، شملت 69 بندقية آلية حديثة، و4 رشاشات، و4 بنادق خرطوش، و9 بنادق قناصة، و17 مسدسا من مختلف الأنواع، بحسب بوابة "الأهرام" الإلكترونية، السبت. وأكد شيوخ القبائل أن الهدف من المبادرة هو العمل على ضبط الأمن، والالتفات للتنمية. وإلى ذلك، واصلت قوات الجيش والشرطة مداهمة البؤر الإرهابية في سيناء، وتمكنت من ضبط 15 مسلحا وتدمير 45 بؤرة ومخازن للذخيرة تابعة للعناصر التكفيرية. وتصاعدت الهجمات ضد الجيش المصري في سيناء منذ عزل الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، في 3 يوليو الماضي إثر تظاهرات شعبية جارفة في 30 يونيو.
صحيفة: الرئاسة اكتشفت أخطاء في صياغة دستور مصر
العربية.نت
نقلت جريدة "المصري اليوم" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الرئيس المؤقت عدلي منصور، يجري مشاورات مع مستشاريه حول الصياغة النهائية للدستور، مشيرة إلى أن الرئاسة لمست أخطاء عديدة في الصياغة، ولم تحدد بعد آلية تعديلها وما إذا كانت سوف تعيد المسودة إلى لجنة الخمسين لتعديل الدستور أم لا.
وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية، قالت المصادر ذاتها إن الرئيس عدلي منصور سيلتزم ببنود خارطة الطريق، وإنه من المرجح أن يقرر إجراء الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تضع فيه القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الداخلية، خططا محكمة لتأمين عملية الاستفتاء.
وفي سياق متصل، قال المستشار علي عوض صالح، المستشار الدستوري لرئيس الجمهورية، لبوابة الأهرام، إن الموقف النهائي بشأن خارطة الطريق وما إذا كانت الانتخابات البرلمانية أولا أم الرئاسية أولا سيحدده الرئيس عدلي منصور بنفسه وفق مقتضيات المرحلة وبعد أن ينتهي من دراسة المسودة النهائية للتعديلات الدستورية التي تسلمها من لجنة الخمسين.
وأضاف صالح أن الرئيس يعكف الآن على دراسة المسودة النهائية للتعديلات الدستورية، وبعد ذلك يحدد التصور النهائي لما تتطلبه المرحلة وهل المسودة تحتاج تعديلات أم لا.
وحول ما إذا كان من حق الرئيس التعديل على المسودة مباشرة دون إعادتها للجنة الخمسين، قال صالح: إن هناك وجهات نظر مختلفة في هذا الشأن، وإنه -أي صالح- لا يريد أن يقول رأيا فيها الآن حتى لا يحسب عليه ويفضل أن يترك الأمر حتى يحدده الرئيس بنفسه.
وحول ما تردد عن استدعائه هو والدكتور كمال الجنزوري، إلى الرئاسة وأن الرئيس تشاور معهما حول المسودة النهائية للدستور قبل طرحها للاستفتاء وما إذا كانا يؤيدان الانتخابات البرلمانية أولا أم الرئاسية، وأن الرئيس اكتشف أخطاء كثيرة في صياغة مسودة الدستور، قال صالح: إن "هذا لم يحدث، وأن الرئيس يقابل الدكتور كمال الجنزوري بمفرده باعتباره المستشار الاقتصادي للرئيس، ويقابلني أنا بمفردي في إطار ما أعرضه عليه في نطاق عملي كمستشار دستوري له".
استئناف الحكم بسجن فتيات الإسكندرية
الجزيرة
يستأنف اليوم الحكم بحبس 14 فتاة بالإسكندرية لمدة 11 عاما لمشاركتهن في مظاهرة مناهضة للانقلاب الشهر الماضي وسط مظاهرات منددة بالحكم وقلق على مصير المحكوم عليهن.
وأكد رئيس هيئة الدفاع عن الفتيات أن الهيئة تسلمت النسخة الرسمية من صيغة الحكم الذي أصدرته محكمة أول درجة والذي لقي استهجانا محليا ودوليا. وكانت الإسكندرية ومحافظات عدة شهدت أمس مظاهرات نددت بالحكم وطالبت بالإفراج فورا عن الفتيات، كما انتظمت احتجاجات في عدد من الجامعات رفضا للحكم.
وقد أعربت أسر الفتيات عن قلقهن على مصير بناتهن "بعد أن صرن خلف القضبان وهن ما زلت صغيرات في السن لمجرد هتافهن في مظاهرة منددة بالانقلاب" كما تقول والدة إحداهن للجزيرة.
من جهته قال عضو فريق هيئة الدفاع عن الفتيات للجزيرة "إن ما قامت به سلطات الانقلاب ارتد عليها وانقلب السحر على الساحر"، مؤكدا أن عددا كبيرا من أساتذة الجامعات والمحامين خاطبوا الهيئة مطالبين بحضور جلسة اليوم.
وكانت محكمة جنح سيدي جابر قد أصدرت حكمها بالسجن 11 عاما على 14 من الفتيات اللاتي ينتمين إلى حركة "7 الصبح"، وبإيداع سبع أخريات دور رعاية الأحداث، ووجهت لهن اتهامات بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وجاء في حيثيات الحكم أنهن روجن منشورات تدعو لقلب نظام الحكم وتهدد الأمن والسلم المجتمعي. واتهمت الفتيات بالتظاهر ولعدة أيام متتالية في مناطق مختلفة في شرق مدينة الإسكندرية قبل نحو شهر.
وتشهد القاهرة ومحافظات عدة أخرى مظاهرات باستمرار بدعوة من تحالف دعم الشرعية منذ أن فضت الشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في العاصمة المصرية يوم 14 أغسطس/آب الماضي موقعة مئات القتلى.
وبعد فض الاعتصامين شنت أجهزة الأمن حملة واسعة على جماعة الإخوان المسلمين وألقت القبض على عدد كبير من عناصرها والغالبية العظمى منهم من قيادات الجماعة الذين أحيل عديدون منهم وخصوصا الرئيس المعزول إلى المحاكمة بتهم تتعلق بالتحريض على العنف.
وأصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور مؤخرا قانونا يمنع تنظيم مظاهرات أو تجمعات من دون الحصول على تصريح مسبق من وزارة الداخلية.
إصابات واعتقالات بتجدد المظاهرات بمصر
الجزيرة
شهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية أخرى الجمعة مظاهرات ومسيرات منددة بالانقلاب تحت شعار "لبيك أم الشهيد" استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية. ووقعت اشتباكات بعدد من المظاهرات وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز متسببة بوقوع إصابات, واعتقل عشرات المشاركين بتلك المظاهرات، مما تسبب في وقوع إصابات, كما اعتقل عشرات المشاركين في تلك المظاهرات.
ووقعت إصابات لعدد كبير من الأشخاص في اشتباكات وقعت بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، حسب مصادر بالمدينة.
وقالت المصادر نفسها بالمدينة إن واجهات محال تجارية وسيارات تحطمت أثناء تلك الاشتباكات في منطقة المشحمة ومحيط مسجد قادوس. وأطلقت قوات الأمن المركزي الغاز المدمع على المتظاهرين لتفريقهم.
وفي ضاحية حلوان بجنوب القاهرة أطلقت قوات الأمن الغاز المدمع لتفريق مظاهرة رافضة للانقلاب. ووقعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، بعد احتشاد أعداد غفيرة منهم في محيط الحديقة اليابانية.
وجاءت المسيرة ضمن فعاليات جمعة أطلق عليها اسم "لبيك أم الشهيد" للمطالبه بمحاكمة الضالعين في عمليات قتل متظاهرين. كما رفع المشاركون في المسيرة لافتات منددة بالانقلاب وصورا تحمل إشارة رابعة العدوية.
وفي حي المعادي بجنوب القاهرة أيضا خرجت مسيرة شارك فيها آلاف من معارضي الانقلاب. وجابت عددا من شوارع المنطقة قبل أن تهاجمها قوات الأمن بقنابل الغاز. وقد أصيب عشرات المتظاهرين والمتظاهرات باختناق جراء الهجوم.
وفي غضون ذلك، فرَّقت عناصر الشرطة بالغاز المدمع مسيرة لأنصار مرسي انطلقت من أمام مسجد المحروسة في حي المهندسين، وقام معارضو مرسي بمطاردة أنصاره بالشوارع الجانبية حول المسجد.
وقالت وزارة الداخلية إن قوات الأمن اعتقلت 30 متظاهرا في القاهرة و43 من "مثيري الشغب" في سبع محافظات أخرى.
مظاهرات بالمحافظات
وفي محافظة المنوفية، خرجت مظاهرة في مدينة السادات احتجاجا على الأحكام الصادرة على فتيات الإسكندرية ومطالبة بإنهاء حكم العسكر.
وجاءت هذه المظاهرة قبل يومين من موعد نظر القضاء المصري في الاستئناف الذي قدمته 21 فتاة صدرت عليهن أحكام بالسجن لمدة 11 عاما لمشاركتهن في مظاهرة بالإسكندرية مناهضة للانقلاب.
وفي الإسكندرية ردد متظاهرون شعارات منددة بالانقلاب العسكري ورفعوا شعار رابعة. وجاءت المظاهرة في إطار احتجاجات طيلة الأسبوع تحت شعار "الثورة صاحبة القرار".
وتنطلق اليوم مظاهرة ستحمل شعار "من أجل فتيات الإسكندرية" المحكوم عليهن بالسجن لتضامنهن مع الرئيس المعزول. أما يوم غد الأحد فتحمل المظاهرة شعار "العمال ذراع الثورة".
وفرقت قوات الأمن مظاهرة مناهضة للانقلاب في السويس، وقد أطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المدمع على المتظاهرين بأحد أحياء السويس، ووقعت حالة كر وفر بين الجانبين تفرق بعدها المتظاهرون الذين وقعت بينهم حالات اختناق وتوجهوا إلى الشوارع الفرعية.
وفي محافظة بورسعيد على ضفاف قناة السويس انطلقت بعد صلاة الجمعة مسيرة تندد بأحكام السجن لمعارضي الانقلاب وتطالب بمحاكمة قادة الانقلاب. كما طالب المتظاهرون بإنهاء ما سموه حكم العسكر.
كما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز لتفريق تظاهرة مؤيدة لمرسي في محافظة الفيوم. وفي محافظة قنا بصعيد مصر خرجت مظاهرة تطالب بالاقتصاص لدماء ضحايا ما وصفوها بالمجازر المتوالية منذ الانقلاب العسكري. وجاب المتظاهرون مناطق رئيسية ورفعوا شعار رابعة العدوية ورددوا هتافات تطالب بالعودة إلى المسار الديمقراطي.
وانطلقت عدة مسيرات لأنصار مرسي عقب صلاة الجمعة من أمام عدد من المساجد الكبيرة في القاهرة وعدد من المحافظات مردّدين هتافات "يسقط الانقلاب"، و"يسقط يسقط حكم العسكر"، و"هي لله هي لله لا للمنصب ولا للجاه"، و"يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح".
وانتشرت تشكيلات من عناصر الجيش والشرطة المدنية مدعومة بآليات مدرعة على مداخل الميادين الرئيسية والمقرات الهامة بالقاهرة والمحافظات.
السيسي: واشنطن حريصة على استمرار المساعدات
الجزيرة
قال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي إن الأميركيين حريصون على أن تستمر المساعدات المقدمة إلى مصر، لكنه قال إنهم يواجهون إشكالية في التوصيف القانوني لما جرى في البلد.
وأضاف السيسي في تسريب صوتي جديد أن "الإشكالية التي تجابه الإدارة الأميركية هي إشكالية قانونية.. هم توصيفهم بالقانون الأميركي لما حدث ويحدث لمصر هو اللي يسبب لهم إشكالية في التعامل مع فكرة استمرار المساعدات خلال هذه الظروف، لكن إحنا عايزين نكون واضحين.. هم حريصين على أن هذه المساعدات تستمر ولا تنقطع".
وأشار إلى أنهم يسعون لاتخاذ إجراء يتعاملون فيه بروح القانون مع فكرة أن الذي جرى في مصر كان تغييرا بإرادة شعبية، لافتا إلى أنه لا يوجد لدى الولايات المتحدة توصيف بشأن تغيير الحكم بإرادة شعبية أو بانقلاب، وقال إن لديها "تغيير الحكم بالنظم الطبيعية، وهي دي الإشكالية اللي بتقابل صانع القرار الأميركي مع فكرة المساعدات".
وكان السيسي قال في تسريب أدلى به في ديسمبر/كانون الأول 2012 في حفل مع الضباط، إن مؤسسة الرئاسة نُزعت نزعا، وإن الدستور وقع، وإن مجلسي الشعب والشورى "راحا".
وفي جزء آخر من التسريب نفسه، قال السيسي إن وزارة الداخلية تلقت ضربة شديدة جدا كادت تذهب بها، بل إن دعائم الدولة بأكملها تلقت ضربة شديدة كادت تطيح بها.
يشار إلى أن السيسي قاد -بمباركة شخصيات دينية وسياسية- انقلابا عسكريا على الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي. وعقب ذلك قتل المئات وأصيب الآلاف في عمليات عنف مورست ضد مناصري مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وزج بالآلاف منهم في السجون، حسب التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.