في هـــذا الملف:
- واشنطن تدين الهجمات الارهابية في العراق وتتعهد بدعم المعركة
- قوة عسكرية من بغداد تقتحم ساحة الاعتصام في سامراء وتعتقل 11 معتصماً
- الصدر يدعو المالكي الى ان لا تكون تهديداته للمعتصمين "لتصفيات طائفية او تأجيل للانتخابات"
- العلواني يحذر من المساس بالمعتصمين وضرب ساحات الاعتصام بدل القاعدة
- انباء غير مؤكدة تفيد بمقتل احمد العلواني في مواجهة مسلحة مع القوات الامنية
- مقتل آمر في الجيش العراقي و5 عسكريين بهجوم صاروخي
- اندلاع اشتباكات بين الجيش العراقي و’داعش’ قرب الحدود مع سوريا
- ديالى وأربيل تتفقان على تعزيز التنسيق الأمني المشترك لمواجهة العنف
- مدير وكالة باراستن الأمنية في كردستان العراق نزهت حالي لـ (الزمان ): أحبطنا هجوماً لانتحاري سوري وندعو لفصل التنسيق الأمني عن الأزمات مع بغداد
- الدملوجي مخطط لاغتيال علاوي
- إياد علاوي يدعو الى عدم اقحام الجيش العراقي في الامن الداخلي
واشنطن تدين الهجمات الارهابية في العراق وتتعهد بدعم المعركة
تنظيم القاعدة عدو مشترك لأميركا والعراق، وتشكل تهديداً لمنطقة الشرق الأوسط
المسلة
دانت الولايات المتحدة الامريكية، اليوم الاثنين، الهجمات المسلحة الأخيرة التي نفذتها "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المرتبطة بالقاعدة، مستهدفة جنوداً ومدنيين وقادة عسكريين عراقيين، متعهدة بتقديم الدعم في المعركة ضدها.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بياناً اصدرته اليوم، وتابعته "المسلة"، ان "الولايات المتحدة تدين هجمات الدولة الإسلامية في العراق والشام الأخيرة ضد جنود عراقيين ومسؤولين منتخبين وقادة عسكريين"، مؤكدة "وقوفها إلى جانب القوات الامنية العراقية والقادة المدنيين والقبائل والمجالس المحلية في معركتها ضد إرهابيين يحاولون استعادة السيطرة على أراض داخل حدود العراق".
وأضافت ان "الدولة الإسلامية في العراق والشام، وهي فرع من تنظيم القاعدة، هي عدو مشترك لأميركا والعراق، وتشكل تهديداً لمنطقة الشرق الأوسط".
وتابعت الوزارة في بيانها ان "اتفاق إطار العمل الاستراتيجي بين بلدينا يوفر أساساً لتعاون أمني طويل المدى، ونحن نبقى ملتزمين بالمساعدة على تعزيز القوات العراقية في معركتها المستمرة ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام". وأكدت الخارجية الأميركية ان واشنطن ستستمر "في العمل مع كل العراقيين لدفع التقدم السياسي وعزل الشبكات المتطرفة العنيفة".
ودعت الوزارة القادة الإقليميين إلى اتخاذ إجراءات لتفادي تمويل وتجنيد عناصر في هذه المجموعات، ومن بينها الدولة الإسلامية في العراق والشام، وجبهة النصرة، وردع تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا، وعدد كبير منهم ينفذون مؤخراً تفجيرات انتحارية ضد مدنيين أبرياء في العراق. وعبرت الولايات المتحدة عن حزنها على فقدان الأرواح في الأيام الأخيرة، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، وعبرت عن وقوفها إلى جانب القوات المنية العراقية والقادة المدنيين والقبائل والمجالس المحلية في معركتها "ضد إرهابيين يحاولون استعادة السيطرة على أراض داخل حدود العراق".
وختمت مؤكدة انه "بالعمل معاً سنضمن عدم تمكن أولئك الإرهابيين من النجاح".يشار إلى ان القوات العراقية تخوض عملية عسكرية واسعة بصحراء محافظة الأنبار لضرب قواعد "القاعدة"، إثر مقتل قائد الفرقة السابعة بالجيش العراقي اللواء محمد الكروي، ومجموعة من جنوده وضباطه في وادي حوران قرب قضاء الرطبه بغرب البلاد.
قوة عسكرية من بغداد تقتحم ساحة الاعتصام في سامراء وتعتقل 11 معتصماً
الفرات نيوز
اقتحمت قوة عسكرية قادمة من بغداد اليوم الاثنين ساحة الاعتصام في سامراء جنوب محافظة صلاح الدين. وذكر مصدر امني مسؤول ان "قوة قادمة من بغداد اقتحمت ساحة الاعتصام في سامراء".
اعتقلت القوة {11} معتصما بعد اقتحامها الساحة وذكر مصدر امني مسؤول لوكالة {الفرات نيوز} ان "القوة العسكرية القادمة من بغداد بعد اقتحامها ساحة الاعتصام في سامراء جنوب صلاح الدين تمكنت من اعتقال {11} معتصما".
واشار الى انه" لم تعرف اي تفاصيل حول عملية الاقتحام وحجم الخسائر التي وقعت بين الجانبين".
الصدر يدعو المالكي الى ان لا تكون تهديداته للمعتصمين "لتصفيات طائفية او تأجيل للانتخابات"
وكالة كل العراق (أين)
دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رئيس الوزراء نوري المالكي الى ان لا تكون تهديداته للمعتصمين في محافظة الانبار "لتصفية حسابات طائفية او سببا لتأخير الانتخابات البرلمانية".
وقال الصدر في بيان له تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم الاثنين "سمعنا تهديدات من المالكي ضد التظاهرات الغربية فأقول لا يجب أن يكون ذلك مقدمة لتصفية حسابات طائفية مع أهل السنة بل يجب أن يستهدف الارهاب فقط ، ولا يجب أن يكون ذلك سببا لتأخير الانتخابات التشريعية المقبلة عن موعدها النهائي والا آل الامر الى ما لايحمد عقباه".
ودعا الصدر الى احالة مثل هذه الامور الى البرلمان للتصويت عليه قبل الاقدام على قرار تفردي قد يندم عليه الجميع ، ويجب التشاور مع الشركاء [إن وجدوا] بشان ذلك، كما ندعو الى فتح باب الحوار مع المتظاهرين السلميين في الانبار بدل تهديدهم بالقمع".
وعن استهداف الجيش قال الصدر "ما حدث للجيش العراقي وأفراده بسبب سوء العمل الاستخباراتي واختراق هذا السلك ليس مستنكرا فحسب بل يحتاج الى وقفة جادة وعاجلة من قبل الحكومة، فجيش العراق للعراق وليس لحزب السلطة او سلطة الحزب". وتابع "نشجب ونستنكر هذا العمل الجبان، واننا نقف مع الجيش الهمام لأجل مواصلة الدفاع عن أرض العراق ووحدته بدون طائفية ولا عرقية ولا حزبية".
وبشان تهديدات تنظيم ما يسمى [داعش] ضد محافظة كركوك بين زعيم التيار الصدري "سمعنا تهديدات من [داعش] التنظيم الامريكي بالاستيلاء على كركوك فاننا وفي حال ضعف الحكومة وتراخيها في الدفاع عن كركوك الحبيبة، على أتم الاستعداد للدفاع عنها ودفع شرور [داعش] وكل التنظيمات التي تريد المساس بالعراق وشعبه وأمنه ووحدته".
وأشار الصدر الى ان "[داعش] لاتمثل [التسنن] لا في العراق ولا في خارجه، فوقوفنا ضدها لا يعني الوقوف ضد إخوتنا بل نحن معهم في تخليصهم من أفكاك الارهاب المفترسة".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أمهل أمس الاحد المعتصمين في محافظة الانبار "فترة قليلة جداً" لاخلاء ساحاتهم ورفع مخيماته "لانها اصبحت مقرا لقيادة تنظيم القاعدة"، وذلك على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة محمد الكروي مععدد من الضباط والجنود اثر مداهمتهم لوكر تابع للقاعدة في وادي حوران غرب الانبار.
العلواني يحذر من المساس بالمعتصمين وضرب ساحات الاعتصام بدل القاعدة
السومرية نيوز
حذر النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني، الاثنين، من المساس بالمعتصمين في ساحات الاعتصام بمحافظة الانبار تحت ذريعة محاربة تنظيم القاعدة، مؤكداً وجود مخطط لتنفيذ "مجزرة" شبيهة بما جرى في ساحات الاعتصام بالحويجة بدلاً من ضرب القاعدة في الصحراء.
وقال العلواني في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "التهديدات التي اطلقها المالكي لأهلنا في ساحات الاعتصام وتلويحه بارتكاب مجزرة جديدة بحق المعتصمين السلميين على غرار مجزرة الحويجة هي اعلان صريح للحرب ضد الشعب"، متسائلاً "لماذا لا يتم تنفيذ عمليات أمنية ضد الميليشيات وفرق الموت المدعومة من ايران والتي تخطف الأبرياء وتقتلهم على الهوية في بغداد وحزام بغداد؟".
وأضاف أن "التقارب الأميركي الإيراني الذي حصل مؤخراً لابد أن تكون نتائجه وخيمة على هذا الشعب المسكين المبتلى بأسوأ احتلالين على وجه الأرض"، مشيراً إلى أنه "من المؤكد ان الهجمات التي يخطط المالكي لشنها ضد المعتصمين السلميين هي ثمرة هذا التقارب".
وأشار العلواني إلى أنه "اذا كان المالكي ينظر الى مهاجمة ساحات الاعتصام في المحافظات السنية على انها دعاية انتخابية له ولقائمته المدعومة من إيران فهو مخطئ، فشيعة العراق يريدون العيش بسلام ولا يرحبون بتجار الحروب"، مبيناً انهم "باتوا يعرفون جيداً من هو عدوهم الحقيقي بعد ان انكشفت الحقائق امام الجميع بالصوت والصورة وعرفوا من هم الذين يزرعون العبوات الناسفة في مجالس العزاء والجوامع والحسينيات".
وكان زعيم مؤتمر صحوة العراق احمد أبو ريشة نفى في تصريح سابق اليوم لـ"السومرية نيوز"، الانباء التي تحدثت عن مقتل النائب أحمد العلواني خلال اشتباكات وادي حوران بالانبار، مؤكداً انه وجوده بمنزله في المحافظة، في وقت ذكرت فيه وسائل اعلام ان العلواني قتل خلال مشاركته بالقتال الى جانب جبهة النصرة ضد القوات الامنية.
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اطلق، في وقت سابق اليوم الاثنين، تسمية "ثأر القائد محمد" على عمليات صحراء الانبار، فيما بين هذه العملية ستستمر في المحافظة لحين تطهيرها من العناصر الارهابية بمساندة الشرفاء من ابناء الانبار.
يذكر أن قوات عسكرية باشرت بعملية واسعة النطاق في صحراء الأنبار تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، شاركت بها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش، على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكرا تابعا لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران (420 كم غرب الانبار)، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده قائد اللواء الاول في الفرقة العميد نومان محمد، الى جانب مقتل آمري لواءين وأربعة عقداء وثلاثة نقباء وضابطين برتبة رائد، فضلا عن إصابة 35 عسكريا معظمهم جنود.
انباء غير مؤكدة تفيد بمقتل احمد العلواني في مواجهة مسلحة مع القوات الامنية
المسلة
افاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، اليوم الاثنين، بان معلومات وردت الى قيادة الشرطة بان النائب احمد العلواني قتل واحد اقاربه خلال مواجهة مسلحة مع القوات الأمنية في الانبار، لكن المعلومات لم تصل الى الدرجة القطعية.
مقتل آمر في الجيش العراقي و5 عسكريين بهجوم صاروخي
روسيا اليوم
أفاد مصدر أمني عراقي الاثنين 23 ديسمبر/كانون الأول أن آمر الفوج الرابع في اللواء 23 التابع للفرقة 17 في الجيش قتل مع 5 عسكريين آخرين بينهم 3 ضباط بهجوم صاروخي على ثكنتهم إلى الغرب من بغداد. وقال المصدر إن "مسلحين مجهولين شنوا هجوما صاروخيا على مقر قيادة تابع للجيش في منطقة أبو غريب (20 كلم غرب بغداد)، الأمر الذي أسفر عن مقتل آمر الفوج الرابع و 5 عسكريين آخرين كانوا مجتمعين في مقر القيادة. وقد فرضت قوات الجيش والأمن طوقا حول مقر الفوج فيما نقلت جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي. وقد شهدت المنطقة تحليقا مكثفا لمروحيات تابعة للجيش بحثا عن منفذي العملية.
وكانت قيادة العمليات المشتركة بدأت حملة أمنية واسعة في محافظة الأنبار غرب العراق لملاحقة مسلحي تنظيم "القاعدة" الذين عززوا نفوذهم في الصحراء المتاخمة للحدود السورية. وأضاف مصدر في الجيش العراقي أن العملية أسفرت إلى حد الآن عن تدمير معسكر وآليات تعود للمجاميع المسلحة في حين وجهت القوة الجوية ضربات مباشرة إلى "التجمعات الإرهابية" موقعة خسائر فادحة في صفوف الارهابيين، على حد تعبيره.
اندلاع اشتباكات بين الجيش العراقي و’داعش’ قرب الحدود مع سوريا
يو بي اي
اشتبكت قوة من الجيش العراقي مع عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الإثنين، قرب الحدود مع سوريا بغرب العراق، فيما قتل شخصان وجرح 6 آخرون بحوادث منفصلة بالعراق. وقال مصدر أمني عراقي امني، إن “اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر ما يسمى (الدولة الإسلامية في العراق والشام.. داعش) وقوات الجيش العراقي بمساندة مروحيات تابعة لطيران الجيش قرب الحدود مع سوريا غرب مدينة الرمادي”.
وأضاف أن حجم الخسائر في صفوف الجانبين لم تعرف بعد. والى ذلك، ذكر المصدر أن قوات عراقية اقتحمت معسكراً لتنظيم “القاعدة” في وداي حوران وسط الصحراء بمحافظة الأنبار.
ومن جهة ثانية، أعلن مصدر في شرطة محافظة نينوى بشمال العراق، ان مسلحاً قتل، فيما أصيب جنديان عراقيان بجروح في اشتباك بين عناصر نقطة تفتيش تابعة للجيش ومسلحين مجهولين في قرية الجدعة جنوب الموصل”.
وفي الفلوجة ثاني اكبر مدن محافظة الانبار بغرب العراق، قتل حلاق بهجوم مسلح استهدفه داخل محله في حي الشهداء. كما اصيب 4 اشخاص بينهم شرطي بجروح في انفجارعبوتين ناسفتين بتتابع سريع مستهدفة دورية للشرطة المحلية جنوب المدينة.
وذكر المصدر أن عبوتين ناسفتين انفجرتا في قضاء حديثة غرب الرمادي مركز محافظة الانبار من دون وقوع اصابات.
ديالى وأربيل تتفقان على تعزيز التنسيق الأمني المشترك لمواجهة العنف
السومرية نيوز
أعلن محافظ ديالى عمر الحميري، الاثنين، عن تعزيز التنسيق الأمني الثنائي بين المحافظة وأربيل بما يسهم في مواجهة أعمال العنف والتطرف وتحقيق الاستقرار.
وقال الحميري في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منة، إنه "التقى في أربيل مستشار مجلس أمن إقليم كردستان العراق مسرور البارزاني"، موضحا أنهما "بحثا جملة من الملفات الهامة الخاصة بالشأن الأمني المحلي".
وأضاف الحميري أن "اللقاء كان ايجابيا وأثمر عن اتفاق ثنائي بين ديالى وأربيل لتعزيز التنسيق الأمني في مجالات متعددة بما يسهم في تحسين الاستقرار والسلام"، مشيدا بـ"تجربة الإقليم في ما يخص الملف الأمني ونجاحها في إدارته بشكل أعطى الاستقرار والأمان ودفع عجلة الإعمار والتطور نحو الأمام".
يذكر أن محافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة، 55 كم شرق بغداد، تشهد أعمال عنف شبه يومية في مناطق متفرقة منها تستهدف المدنيين والقوات الأمنية، في وقت تقوم تلك القوات باعتقال عشرات المطلوبين بتهم إرهابية وجنائية.
مدير وكالة باراستن الأمنية في كردستان العراق نزهت حالي لـ (الزمان ): أحبطنا هجوماً لانتحاري سوري وندعو لفصل التنسيق الأمني عن الأزمات مع بغداد
ج.الزمان
دعا مدير وكالة حماية باراستن في مجلس أمن إقليم كردستان العراق نزهت حالي الى زيادة التنسيق الأمني مع أجهزة الحكومة الاتحادية في بغداد لصالح استقرار العراق والإقليم ، واصفاً التنسيق الآن بأقل من المستوى المطلوب.
وأضاف المسؤول الأمني الكردي في حديثه الى الزمان في طبعتها الدولية بلندن أنه تم إحباط عملية إرهابية جديدة في قضاء ئاكاري كان انتحاري سوري ينوي تنفيذها. ولفت نزهت حالي الى ان النازحين السوريين بلغ عددهم ربع مليون نسمة على أراضي إقليم كردستان وان لهذا العدد الكبير قياساً الى عدد سكان الإقليم أعباء إقتصادية جمة. وفي الآتي نص المقابلة
العملية الإرهابية في اربيل هل كشفت عن عمليات أخرى تم إحباطها؟
نعم كانت هناك نية لتنفيذ عملية إرهابية أخرى في قضاء ئاكري حيث تم إرسال انتحاري سوري لتنفيذ العملية، الا انه بواسطة تيقظ الأجهزة الاستخبارية الأمنية تم إحباط العملية قبل تنفيذها واعتقال الإرهابي الذي ينوي تنفيذها.
هل يوجد تنسيق امني مع بغداد بما يرضي امن الإقليم؟ وهل انعكست السياسة الملبدة بالغيوم بين اربيل بغداد على التنسيق الأمني بينكما؟
نعم هناك تنسيق امني بيننا ولكن ليس في المستوى المطلوب، نحن نرحب بأي تعاون ثنائي في مجال مكافحة الإرهاب ونعتقد بانه يجب ان تكون من أولويات عمل الحكومة العراقية، لانه عدم وجود الأمن سيؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي الاقتصادي والاجتماعي ويجب ان لا تختلط وتمتزج ملف مكافحة الإرهاب مع القضايا السياسية الموجودة لانه موضوع مختلف كليا، ولكن إذا شئنا أم أبينا لا يمكن الفصل بين السياسة والأمن بمعنى آخر إذا كانت العملية السياسية ناجحة في بلد ما فإنها تكون مساندة داعمة لنجاح الحكومة والمؤسسات الأمنية وبالعكس ان كانت العملية السياسية غير ناجحة ستكون لها تأثير سلبي على استتباب الأمن والأمان.
هل لديكم مخاوف جديدة أو تطورات جديدة إزاء الوضع الأمني من قضية نزوح كردي جديد من سوريا وإذا نزحوا إلى الإقليم هل النزوح يؤثر عليكم وهل لديكم استعداد لقبولهم؟
ان نزوح اللاجئين بأعداد هائلة لأي بلد كان سيخلق عبئا اقتصاديا لهذا البلد وعدا ذلك سيكون له تأثيرا سلبيا من الناحية الأمنية ولكن بالرغم من ذلك ان البعد الإنساني والأخلاقي في حماية اللاجئين أهم بكثير و سبب رئيسي للسماح لهم بالدخول على إقليم كوردستان ولغاية الآن يتواجد حوالي 250,000 لاجيء سوري ونأمل ان تستقر الأوضاع الداخلية في سوريا لكي يستطيع هؤلاء العودة إلى ديارهم سالمين.
هل لديكم إجراءات جديدة للتعامل مع ملف حزب العمال الكردستاني في تركيا بعد ان تأزمت قليلا الحالة بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية خلال الأشهر الماضية كيف تنظرون إليه؟
المشكلة بين حزب العمال الكردستاني الحكومة التركية، مشكلة قديمة ونعتقد بان الحوار السياسي والاتفاق فيما بينهم أفضل وسيلة وطريقة لحل هذه المشكلة، نحن نتأمل بان لا تتكرر الاشتباكات العسكرية بين الطرفين، ولم تصل إلى تلك الحالة التي يستوجب من قبلنا اتخاذ إجراءات أخرى.
قبل فترة انسحب حزب العمال الكردستاني إلى قنديل، هل هم مستمرون بالانسحاب؟ ام توقفت العملية؟
بعدما بدأت عملية السلام بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية، بدأت قوات حزب العمال الكردستاني في 8»5»2013 بتوجيه من قيادتها بالانسحاب من الأراضي التركية باتجاه مناطق جبلية نائية في إقليم كوردستان، ولكن في منتصف شهر 9»2013 توقفت عملية الانسحاب بقرار آخر من القيادة في حزب العمال الكردستاني بحجة ان الحكومة التركية لم تخطو اي خطوة فعلية في عملية السلام.
كانت هناك مخاوف أمنية بالإقليم لمتابعة نشاط حزب العمال الكردستاني وحركتهم في الإقليم الان هل ممكن ان تتجدد هذه المخاوف اذا خرج حزب العمال الكردستاني من جبل قنديل وأرادوا ان يوسعوا نشاطهم، هل هذا الامر مسموح به أي بمعنى هل مسموح بتوسع نشاط حزب العمال خارج جبل قنديل؟
ان وجود حزب العمال الكردستاني في جبال إقليم كردستان يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي وحتى الآن يوجد مؤشر بان حزب العمال الكردستاني ينوي زيادة نشاطاته داخل الإقليم ونحن على اعتقاد بانهم في الوقت الحالي أكثر واقعيين من السابق ونأمل بان يأخذوا بعين الاعتبار الأوضاع في إقليم كوردستان وان لا يصبحوا سببا لخلق المشاكل.
ما سبب استهداف المقرات الأمنية بالإقليم في الآونة الأخيرة؟
ان استهداف المؤسسات الأمنية في الإقليم هو لزعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم لان الأمن هو الركيزة الأساسية للتطور السياسي و الاقتصادي والاجتماعي في الإقليم وان أعداء الإقليم والإرهابيين هم ضد وجود هذا الاستقرار.
الدملوجي مخطط لاغتيال علاوي
ج.الزمان
أعلنت ميسون الدملوجي الناطقة الرسمية باسم ائتلاف الوطنية عن استلام زعيم الائتلاف أياد علاوي تنبيهاً من جهة أمنية رسمية عن وجود مخطط جديد لاغتياله من قبل بعض الكيانات المسلحة غير النظامية مدفوعة الأجر، ولأغراض معلومة.
وقالت الدملوجي في بيان تسلمت الزمان نسخة منه ان مخططاً واسعاً لتصفية الشخصيات السياسية سيتم تنفيذه في الأشهر القليلة القادمة قبيل الانتخابات، يهدف الى إفراغ العراق من القوى الوطنية وترسيخ الطائفية السياسية ووضع حد للتداول السلمي للسلطة.
إياد علاوي يدعو الى عدم اقحام الجيش العراقي في الامن الداخلي
الوكالة الاخبارية
دعا رئيس ائتلاف العراقية الوطنية اياد علاوي الى عدم اقحام الجيش العراقي في الامن الداخلي، مؤكدا ان الجيش لم يكن لشخص او جهة وانما هو جيش للشعب.
وقال علاوي في بيان له تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه: ان ' جيش العراق هو جيش الشعب وليس جيشاً لاحد، لم يكن جيشا لصدام ولا هو جيش للطالباني او للمالكي ولم يكن جيشاً لعلاوي فكل منتسبيه هم ابناؤنا واهلنا إلا القلة القليلة منهم. والجيوش هي الاداة العسكرية للقيادة السياسية، وهي لا تكوّن القرار وانما تنفذه'.
واضاف علاوي ان ' اقحام الجيش في الشؤون الداخلية والمواجهات الداخلية هي خطيئة كبرى ضد الجيش وضد الشعب خصوصاً عندما تتوفر قوى الامن الوطني بعديدها وعدتها.' مبينا ان ' استهداف الجيش وضباطه ومراتبه هو خط احمر كما هو الحال عندما يُزج الجيش في الامن الداخلي ولهذا جاء في الدستور العراقي وبشكل واضح من ان الجيش هو للدفاع عن الوطن وليس الا.'.مستنكراً ' استهداف الجيش واقحامه في الامن الداخلي'.
وحذر: من ' التصعيد الطائفي السياسي وضرورة ممارسة اقصى درجات ضبط النفس خوفاً من انفلات الحالة الامنية اكثر مما هي منفلتة ' داعياً كل الاطراف الى ' الهدوء والاحتكام للدستور باعتباره المؤشر الشرعي الوحيد لحين تعديله والابتعاد عن الشحن الطائفي السياسي ومحاورة المتظاهرين والمعتصمين السلميين والابتعاد عن تهديدهم وايقاف حملات الاعتقال الواسعة في اطراف بغداد وغيرها من المدن والقصبات العراقية وتطهير القضاء فوراً بممارسة دوره بحق حامياً للقانون وليس بصفته سيفاً مسلطاً ضد ابناء شعبنا.'.
وطالب علاوي ' بوحدة الصف وايقاف المهاترات واعتماد العمل الحازم والالتزام بالدستور وعلى الحكومة ان تمارس دورها الراعي للكل والابتعاد عن تسييس الجيش والشرطة والقضاء واتخاذ الحوار والعفو والانفتاح على القوى الوطنية، والضرب بقوة مع شعبنا الكريم ضد قوى الارهاب والكيانات المسلحة غير الشرعية والدستورية'.