قدمت المحكمة العسكرية الاسرائيلية لائحة اتهام ضد جندي اسرائيلي تتعلق بالتحرش الجنسي والابتزاز لمجندة خدمت معه في نفس الوحدة.وقالت وسائل إعلام عبرية إن الجندي قام بتهديد زميلته بنشر صورها وهي عارية على مواقع التواصل الاجتماعي، في حال لم تدفع له مبلغا ماليا.(سمــا،PNN)
أعلن مسئول فى بنك المركزى الإسرائيلى، أن فائض العمولة الأجنبية الصعبة فى إسرائيل سجل الشهر الماضى رقمًا قياسيًا قدره 79,9 مليار دولار، مضيفاً أن البنك اشترى الشهر الماضى 835 مليون دولار، مسجلاً أعلى شراء للدولار فى الأشهر الأخيرة.(شاشة نيوز،هآرتس،صوت اسرائيل)
اكتشف مفتشو وزارة حماية البيئة الإسرائيلية خلال جولة اعتيادية شمال إسرائيل وجود البعوضة التي تسبب حمى النيل الغربي في مناطق من شمال إسرائيل، وشن مجلس اقليمي جنوب "الشارون" في اعقاب هذا الاكتشاف حملة مكثفة وواسعة لابادة هذه البعوضة عبر رشها بالمواد السامة.(ص.اسرائيل،معــا،زمن برس،شاشة نيوز)
يقام في ميدان رابين بتل ابيب مساء اليوم مهرجان بمناسبة مرور 18 عامًا على اغتيال رئيس الوزراء الاسبق يتسحاق رابين، وستغلق الشوارع المؤدية الى الميدان اعتبارا من الساعة الخامسة عصرًا.(صوت اسرائيل)
اعتبر وزير المالية الإسرائيلي يائير لبيد أنه "لمن الخطأ النظر إلى الصراع الفلسطيني ضد إسرائيل على أنه من صراع من أجل حقوق الإنسان وتحقيق العدالة والاستقلال للفلسطينيين"، وأضاف لبيد أن "التشبيه الأقرب يكمن حقيقة في أن الفلسطينيين (تحت الاحتلال) أشبه بالقاعدة ونحن أشبه بالولايات المتحدة، نحن على حق، وهم على خطأ"، حسب وصفه.(سمــا) ...مرفق
أكد باحثون ومؤرخون يهود تسليمهم بأن الدولة الفلسطينية حقيقة ماثلة وواقع في طريقه للتشكل.جاء ذلك خلال مداولات يوم دراسي للحوار الاستراتيجي، تناول تداعيات إقامة الدولة الفلسطينية على منطقة الشرق الأوسط.وذهبت معظم المداخلات، إلى أن الشعب الفلسطيني ليس بدعًا، وأن عرقلة استقلاله قد تجر عواقب وخيمة على أمن ومستقبل إسرائيل.(سمــا)
ذكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، في بريطانيا، أن شركة إسرائيلية للتكنولوجيا الأمنية تستخدم مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة كحقل تجارب للترويج لمنتجاتها حول العالم.(شاشة نيوز)
قالت أسبوعية "يروشاليم" العبرية الجمعة إن استنفاراً يسود سوق العقارات في مستوطنات القدس المحتلة مع اقتراب انتهاء موعد تقديم عطاءات لبناء 793 وحدة سكنية جديدة، فيما يخطط لبناء 1500 وحدة جديدة في عدة مستوطنات بالمدينة.(سمــا،معــا)
أكدت القنصلية الإيطالية، اليوم السبت، على موقف ايطاليا من عدم شرعية الإستيطان وأية تغييرات في الأرض الفلسطينية المحتلة قبل حدود 1967، وذلك انسجاماً وتطابقاً للقانون الدولي ومواقف الإتحاد الأوروبي بهذا الشأن.(معــا،شاشة نيوز،زمن برس،PNN)
عقبت إذاعة كول براما العبرية على مشاركة اسرائيليين بمهرجان للبيرة أقيم مؤخرا في رام الله.وركّزت الإذاعة على التحذير من ممارسة الإسرائيلييات للرذيلة برام الله، وقالت "شاركت مجموعة من الإسرائيليين في مهرجان البيرة الذي أقيم برام الله والأدهى من ذلك أن الشرف اليهودي تعرض للخدش من خلال شرب إسرائيلييات للخمور حتى الثمالة ومراقصة فلسطينين ".(زمن برس،معــا)
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أصبح وحيدا فى موقفه المندد بإيران، حيث باتت القوى الخارجية والداخلية تتجه نحو اتخاذ المسار الدبلوماسى، فيما يتعلق بالملف النووى الإيرانى.(ص. نيويورك تايمز،سمــا،زمن برس،معــا)
صرح بنيامين نتنياهو بأنه لن يسمح بحصول إيران على أسلحة نووية، وأكد نتنياهو " أنه مصمم على حماية مستقبل الشعب اليهودي مما يعني حماية الدولة اليهودية".(ص. نيويورك تايمز،صوت اسرائيل،PNN)
أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على دعم فرنسا لاسرائيل وتمسكها بموقفها الحازم من المشروع النووي الايراني، جاء ذلك خلال اتصال هاتفي اجراه هولاند برئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو لبحث الملف الإيراني.(واللا،سمـــا،ص.اسرائيل،معــا،PNN)
رفعت "تغريدة" على "تويتر" أسعار النفط 90 سنتاً،.فقد تعرض تجار النفط الذين يركزون بشدة على أي دلالات على تصاعد العنف في "الشرق الأوسط" لهزة عنيفة مؤقتة اليوم بعدما بث الجيش الإسرائيلي تغريدة على موقع تويتر أشارت للوهلة الأولى إلى قيام إسرائيل لتوها بضرب مطارات سورية.(شاشة نيوز)
إجماع في إسرائيل: لا يمكن الانتصار على حزب الله إلا إذا اعتبرت كل لبنان ضاحية جنوبية .(سمـــا) ...مرفق
أوردت صحيفة هآرتس، تقريراً عن طبيب فلسطيني، يعيش داخل الخط الأخضر، قدم العلاج للرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريس، وقال التقرير إن الطبيب نادر بطو، أخصائي القلب والقسطرة، طوّر طريقة مبتكرة لاكتشاف الامراض، فلا غرابة أن تطول فترة انتظار المرضى للجلسة العلاجية عنده نحو سنة، ومن بين مرضاه الرئيس الإسرائيلي ،شمعون بيرس.(معــا،هآرتس،سمــا)
عقد في الناصرة عصر امس، اجتماع ضم المرشحين الخمسة لرئاسة البلدية بحضور قائد شرطة المدينة الكولونيل يوسيف حيمو بهدف التأكيد على التنافس الحر والهادئ خلال الانتخابات المحلية المقررة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.(صوت اسرائيل،عربـ48،بانيت)
صرحت مرشحة الرئاسة لبلدية الناصرة، النائبة حنين زعبي، مساء أمس الجمعة، أنها لم تجر أي مفاوضات مع المرشح علي سلام، وبالتالي لا توجد أي تفاهمات أو أي اتفاقيات لها أو للقائمة الأهلية معه ومع قائمة ناصرتي التي يمثلها.(عربـ48)
استجاب اتحاد كرة السلة اليوم لطلب رؤساء الفرق العربية تاجيل موعد افتتاح الدورة الجديدة من الالعاب المقرر الاسبوع المقبل وذلك بسبب حلول عيد الاضحى المبارك .(صوت اسرائيل)
نتنياهو يؤمن بتسوية مع الفلسطينيين على أساس دولة فلسطينية منزوعة السلاح وماذا عن ايران؟
بقلم: شلومو تسيزنا،عن اسرائيل اليوم
إن موظفا رفيع المستوى في وزارة الدفاع الامريكية سُئل كيف يحدد السياسة في موضوع ما، أجاب بأنه يتجه الى خطب الرئيس المعلنة. “هناك تُعرض السياسة الحقيقية”، أجاب. ومنح موظف رفيع المستوى في ديوان رئيس الوزراء جوابا مشابها في هذا الاسبوع.
يتوقع أن يخطب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الاسبوع القريب ثلاث مرات. وستُخطب الخطب الثلاث في الكنيست. في يوم الاثنين في افتتاح الجلسة الشتوية للكنيست، وبعد ذلك في خلال الاسبوع في مراسم تذكر مرور اربعين سنة على حرب يوم الغفران في الكنيست، وفي الذكرى السنوية لمقتل رئيس الوزراء اسحق رابين.
عرض في هذا الاسبوع في جامعة بار ايلان آخر ما يؤمن به في الشأن الفلسطيني. فقد عاد نتنياهو الى المنصة نفسها بعد خطبة بار ايلان التي أعلن فيها بأنه يؤيد “دولتين للشعبين” وحل انشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح بتسوية دائمة، بعد اربع سنين.
يجري الآن تفاوض سري بين تسيبي لفني وصائب عريقات برعاية امريكية من مارتن اينديك. وقد بيّن الرئيس اوباما ووزير الخارجية كيري ايضا أن التباحث بين الطرفين هو في جميع الموضوعات الجوهرية – وسيتقرر حتى أيار 2014 هل سيوجد اتفاق. وفي الخطبة الاخيرة حدد نتنياهو خطوطه الحمراء فقال: “لا لعودة اللاجئين ولا لحقوق قومية لعرب اسرائيل، ونعم لدولة فلسطينية منزوعة السلاح محاطة بقوات الجيش الاسرائيلي فقط”.
لا يؤمن أحد في الجانب الاسرائيلي بأن أبو مازن أو زعيما فلسطينيا آخر مستعد الآن للتوقيع على اتفاق يقوم على الشروط التي اشترطها نتنياهو، لكن رئيس الوزراء مُصر. ويعرف الامريكيون ذلك، وقد قال نتنياهو ذلك بصراحة لوزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي التقى معه في الشهر الاخير في عدة محادثات.
ذكر نتنياهو في خطبة بار ايلان بصيغة 2013 كتاب المؤرخ الامريكي فيل دورنت “دروس التاريخ”. وقال نتنياهو إنه ينبغي التعلم من التاريخ وإن أكثر الأحداث تأثيرا في التاريخ في رأيه في القرن الماضي الحرب العالمية الثانية والمحرقة. فهناك من وجهة نظره يمكن أن ندرس سلوك القوى الكبرى، والشيطان البشري وحيل الخداع وانجذاب ديمقراطيات مستخذية لقوى مخادعة.
إن نتنياهو لا يضعف فهو يذكر في كل فرصة المحرقة والدرس الذي ينبغي تعلمه منها في أيامنا. وتنبسط آثار ذلك من ايران الى الفلسطينيين وهذا ما كان ايضا في هذا الاسبوع في لقاء نتنياهو مع رئيس وزراء اليونان، فقد أثنى نتنياهو على نظيره اليوناني لمقاومة حكومته لخلايا نازية جديدة في الدولة، لكنه ربط ذلك فورا بقصة جزيرة زكينتوس. في اثناء الحرب العالمية الثانية طلب القادة النازيون قائمة فيها نحو من 250 ساكنا يهوديا من زكينتوس، وقد طلبوا ذلك من رئيس المجلس البلدي ومن كردينال زكينتوس.
فجاء هؤلاء القائد النازي وقالوا إليك القائمة، وكان في القائمة إسمان: اسم رئيس المجلس البلدي واسم الكردينال. وخرج كل يهود الجزيرة دون أن يُمسوا. “كان ذلك إظهارا للشجاعة من الطراز الأول”، قال نتنياهو لرئيس الوزراء اليوناني. إن صلة الوصل بين الخطبتين اللتين خطبهما نتنياهو في نيويورك عن ايران وفي بار ايلان عن الفلسطينيين هي تناول سؤال “ما الذي يريدونه حقا وما الذي نحن مستعدون لتحمله”. إن نتنياهو مستعد لكل تحادث يفضي الى سلام حقيقي، وقد بقي شعاره “اذا أعطوا فسيأخذون واذا لم يعطوا فلن يأخذوا”. وربط نتنياهو بين ايران والفلسطينيين. وهو لا يؤمن بأن تسوية مع الفلسطينيين ستفضي الى علاج دولي أفضل لايران، لكنه ربط بين التأثير في المستقبل الذي سيكون لكل اتفاق يوقع عليه سواء مع ايران أو مع الفلسطينيين.
يجب أن يوقف اتفاق القوى الكبرى مع ايران بحسب ما يرى نتنياهو، تخصيب اليورانيوم وإلا فانهم في طهران سيتقدمون ببرنامجهم للسيطرة على العالم في حين تكون الرغبة الثانية هي القضاء على اسرائيل. وايران اليوم تمد حزب الله وحماس، ويمكن أن تتحول يهودا والسامرة بتسوية مع أبو مازن الى قاعدة ايرانية أمامية، وهكذا فان التهديد الايراني كما يرى نتنياهو ليس هو فقط من أخطاره غير التقليدية بل من أخطاره التقليدية ايضا كبناء قاعدة صواريخ اخرى حول اسرائيل.
دون قوى اجنبية
يعارض نتنياهو دولة ذات شعبين ولهذا يؤيد انشاء دولة فلسطينية. ومع ذلك فانه غير مستعد للجلاء عن أي ارض سيدخلها الايرانيون. فما الحل؟ إنه دولة منزوعة السلاح بلا جيش وترتيبات أمنية بعيدة الأمد في غور الاردن في حين يسيطر الجيش الاسرائيلي على طول الحدود والمعابر. ويعارض نتنياهو وجود قوات اجنبية في المنطقة حتى لو كانت قوات امريكية، وهو يرى أنها ستصبح مستهدفة لارهاب متفوق وستغادر آخر الامر.
قال نتنياهو في هذا الاسبوع إنه يجب لانهاء الصراع أن نفهم ما هو جذر الصراع. وهو يشير الى الفرق بين أحداث شغب وجهت على يهود وبين هجوم على يهود صهاينة جاءوا الى اسرائيل واستوطنوا بيت المهاجرين في يافا في سنة 1921 في أحداث شغب تلك السنة. وقد وصل جد نتنياهو الى يافا الى ذلك البيت قبل ذلك بسنة ومثله كثيرون آخرون.
إن ذلك الهجوم ومثله هجمات اخرى في 1929 بعد ذلك بـ 8 سنوات، وفي التمرد العربي في السنوات 1936 – 1939 وخطة التقسيم في 1947 – تمت عن معارضة للعودة الى صهيون. في 1947 أُثير اقتراح دولتين عربية ويهودية فوافق اليهود ورفض العرب. وتفسير نتنياهو لذلك أنهم “لم يوافقوا لأن الموضوع لم يكن آنذاك، وأقول لكم إنه ليس كذلك اليوم ايضا، مسألة الدولة الفلسطينية بل كان الموضوع وما زال لأسفي هو الدولة اليهودية. إن الحقيقة موجودة في هجوم دائم من قبل أعدائنا وخصومنا فهم يحاولون أن يضعفوا صلتنا القديمة بأرض اسرائيل والحقائق الأساسية للصراع بيننا وبين الفلسطينيين”.
وفي خلال ذلك يتحادث فريقا التفاوض. إن توجيه نتنياهو هو الى التوصل الى تسوية دائمة لا الى تسوية مرحلية، لكن يمكن هنا ايضا أن يكونوا خلاقين، فأحد الامكانات هو التوصل الى تسوية دائمة على أن يكون تطبيقها في مراحل.
في سنة 1995 أثار نتنياهو في خطبة في مركز الليكود فكرة “دولة منقوصة” لتكون اطارا لدولة فلسطينية، وهي دولة منزوعة السلاح لا تسيطر على حدود اسرائيل ولا تحول المناطق الى قواعد ارهاب ايرانية. دولة ليس لاسرائيل سيطرة على سكانها. ولم تتغير هذه الخطة بالفعل.
إن خطوط نتنياهو الحمراء في تلك الخطة في 1995 تشبه الخطوط الحمراء التي عرضها هذا الاسبوع شبها كبيرا. لكن الفلسطينيين ايضا عندهم خطوط حمراء، فهم يوافقون على الورق على الاكتفاء بـ 22 في المئة من مجموع مساحة فلسطين التاريخية، أي خطوط 1967. فهل يمكن أن توجد تسوية؟ لا أحد يعلم ولا هو مستعد للرهان.
لبيد: الصراع الفلسطيني من أجل العدالة "كذبة"
المصدر: سمــا
اعتبر وزير المالية الإسرائيلي يائير لبيد أنه "لمن الخطأ النظر إلى الصراع الفلسطيني ضد إسرائيل على أنه من صراع من أجل حقوق الإنسان وتحقيق العدالة والاستقلال للفلسطينيين".
وقال لبيد الذي يرأس حزب "يش عتيد" الإسرائيلي الذي كان يتحدث في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، ويزور واشنطن لحضور اجتماعات صندوق النقد الدولي، "سأحاول في محاضرتي هذه تبديد الأوهام القائمة في أوروبا وفي الولايات المتحدة التي تتعامل مع صراع الفلسطينيين مع إسرائيل و:انه صراع من أجل حقوق الإنسان، أو العدالة؛ وكأننا جوليات (الجبار) وهم ديفيد وإثبات ذلك على أنه كذبة".
وأضاف لبيد أن "التشبيه الأقرب يكمن حقيقة في أن الفلسطينيين (تحت الاحتلال) أشبه بالقاعدة ونحن أشبه بالولايات المتحدة، فكون أن الولايات المتحدة هي الأقوى بكثير من القاعدة، لا يجعل القاعدة على صواب وأميركا على خطأ، ولذلك نعم نحن الأقوى، ولكننا نحن على حق، وهم (الفلسطينيون) على خطأ"، حسب وصفه.
واتهم لبيد الفلسطينيين بمعاداة السامية وأن شعورهم هذا يصعب الخلاص منه، وأن "الذين يدعمون الفلسطينيين حقيقة يؤيدون الإرهاب واللاسامية، حيث أن هذا الدعم الموجه للفلسطينيين لا يذهب إلى الفقراء والمحتاجين بل يذهب إلى الذين يرسلون وفوداً تشمل الذين ينكرون المحرقة ويحرضون على الإرهاب وضد إسرائيل".
وانتقل لبيد، الذي يرى نفسه وكأنه نجم سينمائي، غير ملزم بطرح الحقائق، واتسم حديثه بالانتقال غير المنطقي والمتشعب والمتنقل من موضوع لآخر إلى القول، إن "إن قضية العدالة الفلسطينية ليست قضية بل هي قصة أسطورة بدأها اليسار الأوروبي الفوضوي وتوجت في مؤتمر ديربان في جنوب أفريقيا (مؤتمر مناهضة العنصرية أيلول 2001) عندما تكالب العالم على إسرائيل وحظي الفلسطينيون بتأييد واضح لادعائهم بأن صراعهم هو صراع من أجل العدالة وحقوق الإنسان، ولكن العالم سرعان ما اكتشف خديعة ذلك بعد هجمات 11 أيلول 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة الإرهابي"، دون أن يشرح طبيعة العلاقة بين إدانة إسرائيل كدولة عنصرية ونضال الفلسطينيين من أجل العدالة وحقوق الإنسان، وهجمات القاعدة.
يشار إلى مؤتمر ديربان الذي أشار إليه لبيد بشكل غامض "كبداية الحديث عن الصراع الفلسطيني ضد إسرائيل كقضية حقوق إنسان" أنعقد في مدينة ديربان في جنوب أفريقيا بين 31 آب – 8 أيلول 2001، تحت عنوان "مناهضة العنصرية"، وربط الصهيونية بالعنصرية من قبل مؤتمر مواز في الوقت نفسه والفترة والمكان ذاته من قبل منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية، وقاطعته إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش آنذاك على اعتبار أنه "معاد لإسرائيل".
وشدد لبيد أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس صراع على الحدود والمستوطنات والدولة، بل هو صراع أخلاقي يفترض أن يتخلى فيه الفلسطينيون عن كراهيتهم لإسرائيل، ووقف التحريض ضدها والبدء بحوار- ربما بإشراف أطباء نفسيين- لتجاوز هذه الكراهية، وأن ذلك يحتاج لوقت طويل جداً، يرفع الإلحاح الذي نراه الآن لحل الصراع وإنهاء الاحتلال وتحقيق الدولتين بسرعة زمنية محددة".
إجماع في إسرائيل: لا يمكن الانتصار على حزب الله إلا إذا اعتبرت كل لبنان ضاحية جنوبية
المصدر: سمــا
يتواصل في جامعة بار إيلان، الواقعة بالقرب من مدينة أبيب، المؤتمر السنويّ الذي يُنظّمه مركز بيغن- السادات للدراسات الإستراتيجيّة، وخلافًا للسنة الماضية، فقد كان المؤتمر هذه السنة زاخرًا بالقادة السياسيين والأمنيين في الدولة العبريّة، الذي استغلوا المؤتمر لطرح أجنداتهم الخاصّة والعامّة، ولتوجيه الرسائل إلى دول الجوار، وتحديدًا إلى سوريّة ولبنان.
وكالعادة، فقد كان حزب الله حاضرًا في المؤتمر بشكل كبير، ذلك لأنّ صنّاع القرار في تل أبيب، باتوا على قناعة بأنّ الجيش العربيّ السوريّ لم يعُد قادرًا على مواجهة إسرائيل عسكريًا بسبب انشغاله في قمع المعارضة المسلحة للنظام، كما صرّح وزير الأمن الإسرائيليّ، موشيه يعلون، وبالتالي، فإنّ العدو، مع أل التعريف، بحسب المصادر الإسرائيليّة، أصبح حزب الله، مع أنّ مركز الدراسات عينه، أصدر في الأيام الأخيرة دراسة عن المقاومة، جاء فيها أنّ حزب الله فقد كثيرًا من شعبيته في لبنان، بسبب تدخله في الشأن السوريّ الداخليّ، كما أنّ هذا التنظيم، الذي كان من أكثر التنظيمات العربيّة شعبيّة على صعيد الوطن العربيّ، بات اليوم، بحسب الدراسة، مكروهًا بسبب كونه تنظيمًا شيعيًا، يُساعد النظام العلويّ في مصر، ضدّ الأكثريّة السنيّة في العالم العربيّ، كما قالت الدراسة الإسرائيليّة.
ولكن على الرغم من ذلك، يُستشف من تصريحات المسؤولين في تل أبيب أنّ حزب الله كان وما زال وسيبقى يقُضّ مضاجع المنظومتين السياسيّة والأمنيّة في دولة الاحتلال، وللتدليل على ذلك، يكفي في هذا السياق الإشارة إلى تصريح وزير شؤون حماية الجبهة الداخلية الإسرائيليّ غلعاد أردان في المؤتمر، والذي قال إنّ حزب الله يمتلك أكثر من 200 ألف صاروخ، لافتًا إلى أنّه بحسب أخطر سيناريو وضعه الجيش قد تتعرّض إسرائيل لهجوم بآلاف الصواريخ، وأنّ القصف سيستمر ثلاثة أسابيع في حال نشوب حرب في المنطقة.
علاوة على ذلك، لفت الوزير أردان إلى أنّ حزب الله يمتلك أكثر من 200 ألف صاروخ يستطيع إصابة كل منزل في الدولة العبريّة، على حدّ تعبيره.
وزاد قائلاً إنّ الكنيست سيستكمل في غضون بضعة أسابيع عملية تشريع قانون الجبهة الداخلية الجديد، موضحًا أنّه اتفق مع وزير الأمن على أن قيادة الجبهة الداخلية في الجيش ستتولى المسؤولية عن مجالات الوقاية والحماية والمواد الخطرة والإعلام، على حدّ قوله.
ومن الأهمية بمكان الإشارة في هذه العجالة إلى أنّه على الرغم من مخاوف صنّاع القرار في تل أبيب من هجوم صاروخي من قبل حزب الله، فإنّ أكثر من أربعين بالمئة من سكّان الدولة العبريّة لم يحصلوا حتى الآن على الكمامات الواقية من الغازات السامّة، بسبب عدم توفرها دائمًا، ومن ناحية أخرى، بسبب اللا مبالاة من قبل الإسرائيليين للحصول عليها من مراكز التوزيع، على الرغم من أنّ وزارة أردان قامت بحملة إعلاميّة ضخمة في وسائل الإعلام العبريّة لحثّ المواطنين على التوجه إلى المراكز للحصول على الكمامات الواقية.
في السياق ذاته، كان خطاب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، الجنرال احتياط غيورا آيلاند، في المؤتمر عينه بمثابة صفارة إنذار للحكومة الإسرائيليّة بقيادة بنيامين نتنياهو، حيث وضع الجنرال آيلاند النقاط على الحروف، وقال إنّ الحرب المقبلة مع حزب الله ستبدو كالحرب السابقة عام 2006، وستتسبب بضربة اكبر لإسرائيل، لأنّ حزب الله تحسن على مستوى القتال التكتيكي أكثر مما تحسنت إسرائيل، مشددًا على أنّ الجيش لن يتمكن من الانتصار وإلحاق الهزيمة بالحزب ما لم يقدم على تغيير استراتيجياته، وتحسين قدراته الردعية، على حدّ قوله، وأردف قائلاً إنّ تفعيل القوة العسكرية يواجه تحدياً يرتبط بتغير طبيعة الحروب، فبعد حرب أكتوبر من العام 1973، أصبحت معظم الحروب تخاض بين دول ومنظمات، ولم تعد حروبًا شاملة بين دول، الأمر الذي يوجب على التخطيط العسكري تغيير طريقة العمل التقليديّة.
وبحسب الجنرال الإسرائيليّ، الذي يُعتبر مرجعية إستراتيجيّة مهمة جدًا في الدولة العبريّة فإنّ العبرة الأولى في حرب لبنان الثانية، هي وقوع إسرائيل في خطأ الرد المناسب، إذ علينا أنْ نعلن بأنّ لبنان كله، من حزب الله إلى الحكومة إلى المواطنين المدنيين إلى الجيش اللبناني، كلهم أهداف يمكن ضربها، وكلهم أعداء مستهدفون في الحرب، مؤكّدًا على أنّ دولة الاحتلال أنهت الحرب الأخيرة بدعم دولي، لكنّها لم تتمكن من الانتصار على حزب الله، على حدّ قوله.
وهذه النظريّة القتاليّة كان قد طرحها القائد السابق للواء الشمال في جيش الاحتلال، الجنرال غادي أيزنكوط، الذي قال في مقابلة مع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبريّة، قبل أنْ يُعيّن نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامّة، إنّه يتحتّم على إسرائيل في المواجهة القادمة مع حزب الله اعتبار كلّ لبنان كأنّه الضاحية الجنوبيّة، التي قام الجيش الإسرائيليّ بتدميرها كليًا في حرب لبنان الثانيّة. أمّا قائد اللواء الشماليّ في الجيش، الجنرال يائير غولان، فقال إنّه كلّما زاد حزب الله من ضربه للعمق الإسرائيليّ، فإنّ جيش الاحتلال سيزيد من توجيه الضربات القاسية له داخل لبنان، ولفت الجنرال غولان إلى أنّ القدرة والمعرفة اللتان يتمتّع بهما الجيش الإسرائيليّ قادرتان على إيجاد حلّ لمشكلة القصف الصاروخيّ المتوقّع من قبل حزب الله، وسنضطر إلى قصف القرى والبيوت في الجنوب اللبنانيّ، ذلك أنّ الحزب حوّل هذه القرى والبيوت إلى مخازن أسلحة، على حدّ قوله.
وزاد الجنرال غولان قائلاً إنّ الحرب القادمة في لبنان ستكون مع استعمال قوة هائلة مما تعودنا عليه في الماضي، ذلك أنه لا يُمكن القتال دون أن نُفعل قوتنا الكبيرة، وبالتالي فإن النتائج في المواجهة القادمة على الطرف الثاني ستكون صعبة للغاية.
وتابع الجنرال غولان قائلاً إنّه على الرغم من الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية على جنوب الدولة العبرية ومنطقة مركز البلاد، فإنّ التهديد على الجبهة الشمالية يزيد بعشرات الأضعاف عما هو الحال جنوبًا، حيث تؤكّد التقديرات التي نملكها بأنّ حزب الله يمتلك 70 ألف صاروخ كثير منها مزودة بأجهزة توجيه ستقود هذه الصواريخ نحو أهدافها بدقة مثل إصابة محطة الكهرباء بمنطقة الخضيرة أوْ مقر القيادة العسكرية العامة (الكرياه) وسط تل أبيب أو مطار اللد الدولي، وإذا جمعنا التصريحات التي ذُكرت أنفًا نصل إلى النتيجة بأنّ إسرائيل ستلجأ في المواجهة القادمة إلى اعتبار كلّ لبنان ضاحية جنوبيّة وتدمير الأخضر واليابس في بلاد الأرز.