نشرة اعلام حماس ليوم الجمعة
6/9/2013
مواقع الكترونية لحماس
أجنحة المقاومة: لم يعد لدينا خيار إلا المواجهة مع الاحتلال
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أنها لا تتدخل بأي شأن عربي داخلي، وأنها بريئة من أي قطرة دم تراق هنا أو هناك.
وقالت الفصائل في مؤتمر صحفي عقب عرض عسكري لها :" يجمعنا هم واحد كبير هم الوطن وقضاياه الكبيرة ،القدس والاستيطان والأسرى واللاجئين والحصار، وتتلاشى دونه هذه الهموم كل الخلافات الصغيرة فإن اختلفنا في جزئيات فنحن نتجمع تحت مظلة كبيرة هي الوطن".
وأشارت الفصائل إلى أن الشعب الفلسطيني يمر بأدق مراحله على مدار تاريخ الاحتلال، متمثلة بتسارع المحتل في إنهاء قضية القدس من خلال العمل المتواصل على تهويدها وتقسيم الأقصى مرحليا.
ودعت الأجنحة العسكرية الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والاراضي المحتلة للانتفاضة بوجه المحتل، مؤكدة أنه:" لم يعد لدينا خيار إلا المواجهة مهما كلفتنا من أثمان".
وفي سياق آخر شددت الفصائل على أن قضية الأسرى على رأس أولويات عملها، وأنها تتابع همومهم يوماً بيوم، منوهة إلى عملها المتواصل لتحريرهم.
ووعدت الأسرى بأن يوم التحرير قادم وبكل قوة، مذكرة بقدرة المقاومة على تحرير الاسرى من خلال صفقة وفاء الأحرار.
وفي رسالة للاحتلال الصهيوني قالت الفصائل:" يوشك صبرنا أن ينفذ فنحن إن صمتنا لمصلحة شعبنا، فلن نصمت للأبد في مواجهة خروقات المحتل وتجاوزاته"، موضحة أن الاحتلال يعرف جيدا إمكانات المقاومة أكثر من غيره.
وطالبت الاحتلال بأن يراجع حساباته، وأن ينتظر سوء المصير على حد تعبيرها.
الداخلية: مخطط ثلاثي لضرب قطاع غزة
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أنها بصدد نشر تفاصيل خطيرة للمخطط الإجرامي الذي يجري إعداده لضرب قطاع غزة.
وقال إسلام شهوان خلال مؤتمر للوزارة اليوم الجمعة، إن الأجهزة الأمنية في غزة اعتقلت أحد المتخابرين مع الاحتلال الصهيوني، التقى بقيادات أمنية هاربة من قطاع غزة.
وأوضحت الداخلية أن المؤامرة تقاد بواسطة مخابرات الاحتلال الصهيوني وجهاز المخابرات العامة والوقائي التابعين لسلطة رام الله بالإضافة لأجهزة أمنية تتبع لبعض الدول العربية.
ولفتت الوزارة إلى أنها رصدت تحركات لأشخاص مشبوهين وتم اعتقالهم وسيتم إحالتهم للقضاء بعد إنهاء التحقيقات معهم.
وشددت الداخلية على أن كل محاولات استهداف القطاع والمقاومة الفلسطينية لن تفلح بكسر إرادة الشعب الفلسطيني، محملة الاحتلال وأدواته من مخابرات رام الله والأجهزة العربية كافة النتائج المترتبة على المخطط الذي يقودونه.
وطمأنت الوزارة أبناء الشعب الفلسطيني بأن المؤامرة مكشوفة لأجهزتها الأمنية، وأنها لن تتهاون مع أي تهديد للاستقرار.
وتضمنت اعترافات المتخابر أن المخطط ثلاثي الأطراف، عن طريق تجنيد مجموعات مدعومة بالمال والسلاح، وأن يكون التواصل الميداني عن طريق ضابط ميداني بالأمن الوقائي، وأن الحديث عن عودة لما قبل الحسم العسكري ويكون الهدف إعادة دحلان ليكون رئيساً.
قادة الاحتلال: دخول غزة معركة خاسرة
في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة والعدوان المتوقع على قطاع غزة، أكد قادة جيش الاحتلال الصهيوني في أكثر من محفل بأن دخول معركة برية مع قطاع غزة عبارة عن معركة خاسرة.
أقوى جيش في المنطقة حسب التصنيفات العالمية وهو الجيش الصهيوني، عجز عدة مرات في دخول واحتلال قطاع غزة، الأمر الذي يعني التفكير ألف مرة قبل دخول القطاع، من أي طرف كان.
وقال نائب رئيس الأركان الصهيوني، الجنرال دان هرئيل، إن حماس تسعى لجر جيشه للدخول إلى قطاع غزة، لأنها تعلم أن قواته لا تملك أي قدرات عسكرية تميزه عن مقاتليها على مستوى القتال البري".
وأضاف:" عندما يقتحم جندي إسرائيلي يحمل سلاحا من نوع M-16 مبنى ما، ويجد أمامه أحد المقاومين يحمل سلاحا من نوع كلاشينكوف، فهما بالتأكيد متساويان في قدراتهم، وبالتالي فإن الميزة المتوفرة لجنود الجيش الصهيوني في السماء غير متوفرة على الأرض".
وتابع: "إنهم يريدون جرنا إلى الميدان لأن جيشنا لا يملك أي ميزة على الأرض، الأمر الذي سيوقع عددا كبيرا من القتلى في صفوف الجنود، وسيتساءل حينها الجمهور عن سبب القتلى الكبير في صفوفنا، وبالتالي سيكونون قد نجحوا في خلق عنصر توازن في الرعب".
ومن خلال التصريحات الصهيونية الذي خاض جنوده معارك وجهاً لوجه مع المقاومة الفلسطينية يتضح أن أرض غزة عصية على الانكسار أمام الغزاة إن فكروا في ذلك.
الأجنحة العسكرية تؤكد وقوفها صفًّا واحدًا لصد أي عدوان صهيوني
أكدت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وقوفها صفًّا واحدًا لصد أي عدوان على الشعب الفلسطيني، متعهدة بأن تبقى الدرع الواقي لأرضنا وشعبنا وأمتنا.
وقالت الأجنحة العسكرية في بيان تلاه متحدث عسكري في ختام مسير وعرض عسكري شمال قطاع غزة،: "نلتقي اليوم على كلمة واحدة نوجه رسائلنا للعالم أجمع القريب والبعيد العدو والصديق في خضم المحن المتلاحقة التي تعصف بشعبنا وفي ظروف انشغال أمتنا بآلامها وظروفها".
وأضافت: "يجمعنا هم واحد كبير، هم الوطن المبارك، وقضاياه الكبيرة.. القدس.. الاستيطان.. الأسرى.. اللاجئين.. الحصار، وتتلاشى دون ذلك كل الخلافات الصغيرة، لئن اختلفنا في جزئيات العمل المقاوم، فإننا نتوحد تحت مظلة الوطن الكبير وهم المآل والمصير".
ودعا المتحدث أهلنا في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية للانتفاض في وجه المحتل بكل قوة ممكنة، قائلاً: "قاوموه بكل وسيلة ممكنة، فالأمر من الخطورة بحيث أنه لم يعد يحتمل التباطؤ والتأخير، فلم يعد لنا خيار إلا المواجهة، مهما كلفتنا من أثمان".
وخاطب المحتل بالقول: "إننا في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة يوشك صبرنا أن ينفد، فإننا وإن صمتنا زمنا لمصلحة شعبنا فإننا لن نصمت إلى الأبد حيال ما نواجهه من خروقات المحتل وتجاوزاته مستغلاًّ ظروف أمتنا العصيبة".
وأضاف: "المحتل أكثر من يعرف إمكاناتنا، فإن بإمكاننا أن نحيل حياته جحيمًا كما أحال حياة شعبنا جحيما، واحدة بواحدة وعلى البادي تدور الدوائر، وعلى قادة العدو أن يعيدوا حساباتهم ولينتظروا سوء المصير".
ووجهت الفصائل رسالة للأسرى في سجون الاحتلال، قائلة: "نرقب همومكم ونعيش محنتكم وآمالكم وآلامكم ولن ننسى سابق فضلكم على شعبنا، فلولاكم ما كنا، ولن نتأخر ولن نتوانى عن نصرتكم، رأيتم بالأمس قدرة المقاومة على تحرير الأسرى وإننا نعمل ليل نهار على فكاك أسركم وخلاصكم من سجون المحتل وكلنا ثقة بالله أنه سيأتي اليوم الذي سنحرركم فيه بقوة واقتدار".
وشددت على رفض المفاوضات، قائلة: "ليس منا ولا فينا من يضع ثوابت الأمة على طاولة المفاوضات ويخضعها لمزاجه ولتغيرات الموازين والتحالفات، ونجتمع اليوم لنقول كلمة واحدة: لم نخول أحدًا بالتفاوض على ثوابتنا فلا تتذرعوا بضعف شعبنا وقوتنا فإننا أقوياء لأننا أصحاب حق حتى يظهر الله هذا الحق".
وقال المتحدث: "يوشك أن يأتي اليوم الذي نسترد كامل حقوقنا، ندعوكم للعودة لأحضان شعبكم والتمسك بثوابته، ونعد كل اتفاق يمس ثوابتنا في حكم الباطل، وستبقى لعنة الشعب والأمة تلاحق كل من فرط أو تنازل عن حقوقنا وثوابتنا ولن يجني المفرطون إلا الخزي والعار".
وأكدت الفصائل أنه "ليس لنا أي يد فيما يجري في الساحات العربية القريبة والبعيدة لا من قريب ولا من بعيد، وإننا برئاء من كل قطرة دم تزهق في أي بلد عربي ومن أي يد تعبث في أيد بلد، هذه سياستنا التي لم ولن تتغير".
وقال المتحدث العسكري: "إننا نعد كل محاولة لزج اسم العمل الفلسطيني المقاوم في ساحة عربية هي كذب لا رصيد له وتلفيق رخيص لا يخدم إلا المحتل"، مهيبا بشعوب أمتنا الواعية وسياسييه وإعلامييه "ألا يصدقوا شيئا من هذه الفرى والأضاليل وأن يذودوا عن شعبنا بالقلم واللسان، فنحن منكم وأنتم منا".
وناشد أمتنا العربية والإسلامية "ألا يشغلها هم عن هم ولا يشغلها شيء مهما كبر عن هم الأمة الأول وقضيتها الكبرى فلسطين، قضية الأمة ووصية رسول الله".
الداخلية تكشف مخطط لإثارة الفتان والفوضى بغزة
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، كشف مخطط كبير لإثارة الفوضى والفلتان في قطاع غزة تقف وراءه مخابرات الاحتلال وسلطة رام الله وبعض الأجهزة المخابراتية العربية، مؤكدة اعتقال بعض المتورطين في المخطط.
وقال إسلام شهوان، الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة، في مؤتمر صحفي في غزة اليوم الجمعة (6-9): "من خلال عمل ومتابعة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة رصدت في الفترة الأخيرة تحركات مشبوهة لبعض الأفراد تستهدف صمود شعبنا وجبهته الداخلية ومقاومته الباسلة، وقد تم وضع هؤلاء الأشخاص في دائرة المتابعة الأمنية المكثفة، التي كشفت ارتباط بعضهم بالتخابر مع الاحتلال الصهيوني".
وأكد أنه تم اعتقال هؤلاء الأشخاص والتحقيق معهم ليسجلوا اعترافات خطيرة حول مخطط كبير يستهدف ضرب قطاع غزة وإثارة القلاقل واستهداف شخصيات؛ حيث تشترك في هذا المخطط أجهزة مخابرات الاحتلال الصهيوني وجهاز مخابرات سلطة رام الله والأمن الوقائي وأجهزة مخابرات دول عربية سنكشف عنها في وقت لاحق.
وقال: "تبين من خلال اعترافات المعتقلين أنهم تنقلوا ما بين قطاع غزة ودول عربية حيث تم اعتقال أحدهم وهو عائد لقطاع غزة في إطار وضع الخطط لاستهداف القطاع بعد التقائه بقيادات أمنية هاربة من قطاع غزة من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات مقيمة في إحدى الدول العربية، وهو أيضًا متخابر مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وسنعرض في نهاية المؤتمر جزءًا من اعترافاته".
وشدد على أن ما يجري من استهداف خطير لقطاع غزة وفصائل المقاومة تحت مسميات وهمية، هي محاولات يائسة لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا.
وحمل شهوان الاحتلال الصهيوني وأدواته في المنطقة المتمثلة في مخابرات السلطة الفلسطينية والأمن الوقائي ومخابرات دول عربية، كامل المسئولية عن كافة النتائج المترتبة على ذلك، مؤكدًا أن وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية ستقف بالمرصاد لكل هذه المحاولات الخسيسة، ولن تسمح لكائن من كان أن يهدد أمن وسلامة شعبنا ومقاومته الباسلة، وما عجز الاحتلال عن تحقيقه بالصواريخ لن يناله بالفوضى.
وقال: "سنكشف خلال الأيام القليلة القادمة عن تفاصيل كبيرة للمخطط الإجرامي الذي تم إعداده لاستهداف قطاع غزة"، معلنًا أنه سيتم إحالة جميع هؤلاء المعتقلين للقضاء الفلسطيني بعد انتهاء التحقيقات معهم حتى يأخذ القانون مجراه.
وطمأن شهوان، أبناء الشعب الفلسطيني أن "كل هذه المخططات باتت بفضل الله مكشوفة لأجهزتنا الأمنية، وأن جبهتنا الداخلية قوية متماسكة، ولن نتهاون في التعامل مع أي تهديد للاستقرار والأمن العام".
عرض ومسير عسكري كبير لفصائل المقاومة شمال القطاع
شارك المئات من عناصر فصائل المقاومة في قطاع غزة، في عرض عسكري صباح اليوم الجمعة (6-9) شمال قطاع غزة، للتأكيد على جهوزية المقاومة في مواجهة أي عدوان ورفضاً للمفاوضات مع الاحتلال وإعادة الفوضى والفتنة للقطاع.
وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن العرض الذي شاركت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وكتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولجان المقاومة الشعبية وكتائب المجاهدين وكتائب المقاومة الوطنية وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الاحرار، وقاطعته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، انطلق من مدينة الشيخ زايد شمال قطاع غزة.
وجاب العرض المحمول شوارع بلدات الشمال، وسط هتافات ترحيب وتحية من الأهالي، فيما من المقرر أن ينتهي العرض بمؤتمر صحافي عقب صلاة الجمعة.
وأكدت صفحة الجبهة الشعبية، أن العرض يشارك به 50 مقاومًا من كل ذراع عسكري فلسطيني، للتأكيد على وحدة الدم، والمصير، والقضية.
وشددت على أن هذا العرض الذي ستشارك به مجموعات من قوات النخبة من كافة الفصائل الفلسطينية هو "رسالة داخلية، قبل أن تكون خارجية، وهي خطوة كبيرة باتجاه مواجهة ميدانية موحدة"، مشددة على أن وحدة البنادق يجب أن تكون بداية لوحدة المواقف، والرد على سياسة التفريط بالثوابت والتسوية والمفاوضات، واستمرار الانقسام الفلسطيني.
حماس: شعبنا موحد في خندق المقاومة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن الشعب الفلسطيني بجميع شرائحه، موحد في خندق المقاومة.
وقال مشير المصري، القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن فصائل المقاومة التي تتبنى السلاح كخيار استراتيجي، هي التي تعبر عن وحدة الشعب حول مشروعه ومقاومته، لمواجهة التحديات، التي تمر بها القضية.
وأضاف المصري خلال تصريحات متلفزة على فضائية الأقصى، الجمعة، أن غزة التي انتصرت في معركتي حجارة السجيل والفرقان، وتحدت الحصار على مدار 4 سنوات قادرة على صنع انتصارات جديدة.
ولفت إلى أن فصائل المقاومة أصبحت أكثر توحدًا بوجه الاحتلال، مشددًا على أن قدرتها العسكرية تواجه أي عدوان محتمل على القطاع.
وتابع المصري أن " من يقدم على غزة لن يخرج منها إلا وقد تحولت أرضها مقبرة للغزاة".
وبارك رسالة السلاح، التي حملتها فصائل المقاومة أثناء عرضها العسكري شمال القطاع، قائلًا " من خرجوا اليوم يرفضون مشروع المفاوضات الاستسلامي".
وبيّن أن المفاوضات تجسد تنازلات مستمرة عن الحقوق الفلسطينية، لافتًا إلى أن "زمرة" بعيدة عن تاريخ الشعب وتضحياته، "استفردت بالمفاوضات".
واستطرد المصري " فصائل المقاومة التي خرجت اليوم بما في ذلك من تتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إنما هي رسالة واضحة أن مشروع المفاوضات مرفوض من قبل الشعب ولا يحظى بأي شرعية، لأنه خارج عن تطلعات الفلسطينيين".
وأوضح أن المفاوضات تشكل ردة أخلاقية عن حقوق وأخلاق الشعب الفلسطيني.
وأردف المصري، " لا تفويض لأحد عن التنازل لحقوق الانسان، بل للصمود والتحدي والبندقية والمقاومة".
"المقاومة" تحذر الاحتلال من الاستمرار بجرائمه بحق شعبنا
حذرت الاذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية من ان صمتها على خروقات الاحتلال المستمرة "يوشك على النفاد" وأنها "ستحيل حياة المحتل إلى جحيم" وأنهم يعملون ليل نهار على تحرير الاسرى من سجون الاحتلال، مطالبة السلطة الفلسطينية بالانسحاب من مفاوضات التسوية مع الاحتلال.
وأكد متحدث باسم هذه الفصائل في ختام عرض عسكري كبير نظمته ظهر اليوم الجمعة شمال قطاع غزة انهم يتجمعون على القضايا الكبرى للشعب الفلسطيني مثل القدس والاستيطان واللاجئين والأسرى والحصار.
وحذر من تهويد القدس وتقسيم المسجد الاقصى تمهيدا للسيطرة عليه وترحيل اهله، داعيا العرب والمسلمين إلى التدخل لانقاذ المدينة المقدسة، مطالبا اهالي القدس والضفة الغربية بالثورة على المحتل.
وقال المتحدث باسم الاذرع العسكرية: "يوشك صبرنا ان ينفد فإننا ان صمتنا زمنا لمصلحة شعبنا فإننا لن نصمد حيال الخراقات والمحتل يعرف اكثر ما يعرف امكانياتنا فإننا يمكن ان نحيل حياتهم جميعا إلى جحيم".
وتعهد بالعمل على تحرير الاسرى من سجون الاحتلال، مؤكدًا انه سيأتي اليوم الذي يتحررون فيه كما تحرروا في صفقة التبادل، مشيرًا إلى انهم يعملون ليل نهار من اجل ذلك.
وطالب المفاوض الفلسطيني بالعودة إلى احضان شعبه وقال مخاطبا هذا المفاوض: "ليس منا ولا فينا من يضع ثوابت الامة على طاولة المفاوضات ويخضعها لمزاجه ولتغيرات موازين القوى والتحالفات والمستجدات".
واضاف: "اننا لم نخول احدا بالتفاوض على ثوابت امتنتا فلا تتذرعوا بضعف شعبنا وامتنا فإننا اقوياء لأننا اصحاب حق حتى يظهر الله هذا الحق".
واعتبر كل اتفاق يمس بالثوابت في حكم الباطل، وان التاريخ سيلعن كل من يوقع على أي اتفاق.
ونفى المتحدث باسم الاذرع العسكرية الفلسطينية ان يكون لفصائل المقاومة الفلسطينية ان تدخل في الشؤون الداخلية للشعوب العربية او أي علاقة لما يجري فيها، مؤكدًا ان هذه ليس من سياستهم، مطالبًا النخب العربية والمثقفين الدفاع عنهم.
وشارك الالاف من المقاتلين من معظم الاذرع العسكرية لفصائل المقاومة وفي مقدمتهم كبرى هذه الاذرع كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" شمال قطاع غزة .
وجاب المسلحون في أكبر عرض عسكري منذ سنوات شوارع شمال قطاع غزة متسلحين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والسيارات العسكرية.
الداخلية تكشف عن مخطط كبير لضرب غزة
كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية، عن مخططاً لإثارة الفوضى والقلاقل في قطاع غزة، قام بإعداده أجهزة مخابرات عربية بالاشتراك مع جهاز الأمن الوقائي في سلطة رام الله، وبدعم من الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الناطق باسم الوزارة إسلام شهوان في مؤتمر صحفي عقد بغزة ظهر الجمعة أن الوزارة رصدت في الفترة الأخيرة تحركات مشبوهة لبعض الأفراد تستهدف صمود شعبنا وجبهته الداخلية ومقاومته الباسلة.
وقال شهوان : "تم وضع هؤلاء الأشخاص في دائرة المتابعة الأمنية المكثفة، التي كشفت ارتباط بعضهم بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي".
وحسب الاعترافات التي كشفت عنها الداخلية من خلال تسجيل مصور لأحد المتهمين، خلال المؤتمر، تشترك في هذا المخطط أجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي وجهاز مخابرات سلطة رام الله والأمن الوقائي وأجهزة مخابرات دول عربية.
وتبين من خلال اعترافات المعتقلين، وفق شهوان، أنهم تنقلوا ما بين قطاع غزة ودول عربية حيث تم اعتقال أحدهم وهو عائد للقطاع في إطار وضع الخطط لاستهداف القطاع بعد التقائه بقيادات أمنية هاربة من قطاع غزة من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات مقيمة في إحدى الدول العربية، وهو أيضا متخابر مع الاحتلال.
وقال: "إن ما يجري من استهداف خطير لقطاع غزة وفصائل المقاومة تحت مسميات وهمية، هي محاولات يائسة لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا".
وحمل شهوان "الاحتلال الإسرائيلي وأدواته في المنطقة المتمثلة في مخابرات السلطة الفلسطينية والأمن الوقائي ومخابرات دول عربية"، كامل المسئولية عن كافة النتائج المترتبة على ذلك.
وأكد أن "وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية ستقف بالمرصاد لكل هذه المحاولات الخسيسة، ولن تسمح لكائن من كان أن يهدد أمن وسلامة شعبنا ومقاومته الباسلة، وما عجز الاحتلال عن تحقيقه بالصواريخ لن يناله بالفوضى"
وبين أن الوزارة ستكشف خلال الأيام القليلة القادمة عن تفاصيل كبيرة للمخطط الإجرامي الذي تم إعداده لاستهداف قطاع غزة، وأنه سيتم إحالة جميع هؤلاء المعتقلين للقضاء الفلسطيني بعد انتهاء التحقيقات معهم حتى يأخذ القانون مجراه.
وطمأن أبناء شعبنا أن "كل هذه المخططات باتت مكشوفة لأجهزتنا الأمنية، وأن جبهتنا الداخلية قوية متماسكة، ولن نتهاون في التعامل مع أي تهديد للاستقرار والأمن العام".
وفي رده على أسئلة الصحفيين، أكد شهوان أن الأجهزة الأمنية في غزة مارست أعلى درجات المهنية في التعامل مع الملف من حيث المتابعة الحثيثة والكشف عن هذه المخططات وتفاصيل مخطط ضرب غزة من خلال اعتقال بعض قيادات التحركات المشبوهة والحصول على وثائق بذات الخصوص.
وشدد على أن كافة التفاصيل في هذا المخطط باتت مكشوفة ومتابعة من قبل الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى أن المعلومات والتفاصيل الذي لديهم خطيرة جدا ومهمة وتدل على مدى قوة الارتباط بين عملاء الاحتلال والأجهزة الأمنية وأجهزة مخابرات عربية.
وقال: "نحن لا نتخوف من هذه المخططات، وجبهتنا الداخلية متماسكة والحكومة ستقوم بإجراءات للتخفيف عن أهالي قطاع غزة، وعندما ننتهي من الملف سنعلن عن كافة تفاصيله، ولن نتردد في كشف أي جهة تعمل على زعزعة الجبهة الداخلية".
وعرض خلال المؤتمر تسجيل مصور يظهر اعترافات "خطيرة" لأحد المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي وعلاقته بمخطط قال إنه يهدف إلى إرباك الساحة الداخلية وإعادة الفوضى والفلتان الأمني بتخطيط من الاحتلال وأجهزة أمن السلطة وأجهزة مخابرات عربية.
وسرد العميل بداية ارتباطه بالمخابرات الإسرائيلية في شهر 10/2012 قبل العدوان الأخير على قطاع غزة، وكيفية تواصلهم معه، والطلب منه حصر أسماء عناصر حركة حماس والعاملين في جهاز الأمن الداخلي في منطقته، إضافة إلى معلومات حول المرابطين.
وقال: "بعد أيام طلب مني (مسئوله في المخابرات الإسرائيلية) الحضور إلى البحر، وأعطاه تكليفًا لبدء (الثورة) على حكم حماس في غزة، فرد بالقول يعني هذا انقلاب، حتى حضر إلى المكان ضابط في جهاز الأمن الوقائي وتعريفي له على أساس أنني مسئول التمرد بغزة".
وأضاف "تمت اتصالات عديدة بعدها وطلبت لإنجاح المخطط جهاز كمبيوتر وطابعة وأدوات تواصل للعمل عليها فوافقوا، وكذلك قالوا أنهم سيصرفون لي راتبًا شهريًا قيمته 300 $ ومصاريف أخرى على أن يتم التنفيذ خلال 6 أشهر، وقال إن الجماعة مستعجلين".
زاد العميل بقوله: "جلست مع ضابط الأمن الوقائي من أجل تشكيل مجموعات على مستوى القطاع، وأبلغني أن مجموعات الشمال ورفح جاهزة، وهو محتاج لتشكيل خلايا في خانيونس والمنطقة الشرقية منها، على أن يتم تنفيذ عملية في نفس اللحظة".
واستطرد "بعدها دار حوار بيني وبينه حول العمل فقال لي أن العتاد كله متوفر وأن لديه كميات أسلحة كبيرة، وحشود بالآلاف من الأجهزة الأمنية ستخرج في حينها، كما أن الدعم المالي متوفر، ويجب رفع ظلم حماس عن غزة".
وأشار العميل إلى أن المخطط معد لتنفيذه خلال ستة أشهر على أقصى حد، مستشهدًا على ذلك بقوله :"فهمت أنه سيكون مذابح والدم للركب من أجل عودة فتح وتعيين القيادي في حركة فتح محمد دحلان رئيسًا".
ولفت إلى أن الضابط اتصل به قبل أيام من اعتقاله لدى الأجهزة الأمنية على قضية "تمرد"، وقال له "راح تقعد يومين وتروح وإياك تجيب الموضوع إلى بينا"، متسائلًا في ختام الاعترافات عن الصلة القوية بين ضباط الأمن الوقائي والضابط في المخابرات الإسرائيلية.
اعتقالات وعشرات الإصابات خلال مواجهات في الأقصى اليوم
أصيب عشرات المصلين بجروح وحالات اختناق بالغاز اثر اندلاع مواجهات عنيفة عقب صلاة الجمعة اليوم، في باحات المسجد الأقصى المبارك، بين المئات من المصلين الشبان والشيوخ، وبين قوة من جيش الاحتلال التي تواجدت في المكان بكثافة والتي اعتقلت عددا من المصلين فور خروجهم من الأقصى .
وقال شهود عيان، إن عشرات الإصابات بالاختناق وقعت اليوم بعد صلاة الجمعة، خلال مواجهات اندلعت في ساحات المسجد الإقصى، استخدمت فيها قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، فيما حوصر المئات من المصلين داخل المصلى القبلي، بعد تواجد المئات من عناصر قوات الاحتلال على مداخل المصلى، تزامناً مع إطلاقه قنابل الصوت باتجاه المصلين المتواجدين في الساحات.
وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 مصليا بعد خروجهم من المسجد الاقصى المبارك واقتادتهم للتحقيق .
وشهد باب المغاربة عقب صلاة الجمعة مواجهات بين العشرات من الشبان وقوة إسرائيلية، أطلق الجيش خلالها قنابل الصوت لتفرقة الشبان الذين ردوا عليهم بالحجارة.
وتزداد حدة الاشتباكات بين الجنود والمصلين، عقب دفع الجيش الإسرائيلي بالمئات من عناصره داخل ساحات الحرم
فضائيات واذاعات حماس
اعلنت كتائب القسام عن نية الاجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية تنظيم عرض عسكري اليوم رفضاً للمفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي.
قالت المتحدثة باسم الولايات المتحدة الامريكية جيم سيلكي ان وزير الخارجية جون كيري سيلتقي يوم الاثنين القادم في لندن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وذلك لبحث سبل دفع المفاوضات المباشره بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
قال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح نبيل شعث ان جولات المفاوضات التي جرت بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي لم تحقق اي تقدم حتى الان، واضاف شعث في تصريحات صحفية ان السلطة الفلسطينية تريد تحقيق تقدم بالمفاوضات عبر القضايا المطروحة لكن الكيان الاسرائيلي لم يقدم اي مشروع ايجابي يساعد في انجاح الجولات على حد قوله.
قال وزير الداخلية والامن الوطني في غزة فتحي حماد ان الوزارة مستعدة للتعامل مع اي عدوان قادم والحفاظ على الجبهة الداخلية لتبقى قوية عصية على الاحتلال الاسرائيلي بحسب قوله.
اعلن الناطق بإسم وزارة الداخلية والامن الوطني اسلام شهوان عن عرض لتفاصيل واعترافات هامه لمتخابر مع الاحتلال الاسرائيلي، وكشف شهوان عن مخطط يستهداف قطاع غزة بمشاركه جهاز المخابرات الاسرائيلي وعده جهات اخرى.
اكد نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم ان الانتخابات لن تجري في الاراضي الفلسطينية بدون قطاع غزة.
بثت القناة مؤتمرا صحفيا لوزارة داخلية حماس في غزة حول إعترافات بعض المتهمين بالتخابر مع الإحتلال الإسرائيلي:
- قال إسلام شهوان الناطق بإسم وزارة داخلية حماس:
بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني.
"يتعرض قطاع غزة لإستهداف متواصل من قبل الإحتلال الإسرائيلي وأدواته في المنطقة، وفي كل مرة يختلف شكل المواجهة مع هذا المحتل ومن خلال عمل ومتابعة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة رصدت في الآونة الأخيرة تحركات مشبوهة لبعض الأفراد تستهدف صمود شعبنا وجبهته الداخلية ومقاومته الباسلة وقد تم وضع هؤلاء الأشخاص في دائرة المتابعة الأمنية المكثفة التي كشفت إرتباط بعضهم بالتخابر مع الإحتلال الصهيوني وقد تم إعتقال هؤلاء الأشخاص والتحقيق معهم ليسجلوا إعترافات خطيرة حول مخطط كبير يستهدف قطاع غزة وإثارة القلاقل وإستهداف شخصيات حيث تشترك في هذا المخطط أجهزة مخابرات الإحتلال الصهيوني وجهاز مخابرات سلطة رام الله وجهاز الأمن الوقائي وأجهزة مخابرات دول عربية سنكشف عنها في وقت لاحق وتبين من خلال إعترافات المعتقلين أنهم تنقلوا ما بين قطاع غزة ودول عربية حيث تم إعتقال أحدهم وهو عائد من قطاع غزة في أطار وضع الخطط لإستهداف القطاع بعد لقائه بقيادات أمنية هاربة من قطاع غزة من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات مقيمة في إحدى الدول العربية وهو أيضا متخاذل مع الإحتلال الإسرائيلي.
إن ما يجري من إستهداف خطير لقطاع غزة وفصائل المقاومة تحت مسميات وهمية هي محاولات يائسة لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، وأمام ذلك فإن وزارة الداخلية والأمن الوطني تؤكد على ما يلي:
- نحمل الإحتلال الإسرائيلي وأدواته في المنطقة المتمثلة في مخابرات السلطة الفلسطينية والأمن الوقائي ومخابرات دول عربية كامل المسؤولية كافة النتائج المترتبة على ذلك.
- وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية ستقف بالمرصاد لكل هذه المحاولات الخسيسة ولن تسمح لكائن من كان أن يهدد أمن وسلامة شعبنا ومقاومته الباسلة وما عجز الإحتلال عن تحقيقه بالصواريخ لن يناله بالفوضى.
- سنكشف خلال الأيام القادمة عن تفاصيل كبيرة للمخطط الإجرامي الذي تم إعداده لإستهداف قطاع غزة.
- سيتم إحالة جميع هؤلاء المعتقلين للقضاء الفلسطيني بعد إنتهاء التحقيقات معهم حتى يأخذ القانون مجراه.
- نطمئن أبناء شعبنا أن كل هذه المخططات باتت بفضل الله مكشوفة لأجهزتنا الأمنية وأن جبهتنا الداخلية قوية ومتماسكة ولن نتهاون في التعامل مع أي تهديد للإستقرار والأمن العام.
لا يخفى على أحد الحصار المفروض على قطاع غزة وتداعياته الإقتصادية والكل يعلم أن العنصر الإقتصادي هو عصب الحياة والإجراءات التي إتخذها الإخوة في الجانب المصري من خلال هدم الإنفاق أثر على الوضع الإقتصادي في قطاع غزة الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة تبذل أقصى الجهود من أجل الإتصال مع الإخوة في الجانب المصري وتعمل على إيجاد حلول لهذه الأزمة وهناك إتصالات مع الإخوة في الجانب المصري لتخفيف الحصار الإقتصادي في قطاع غزة وتخفيف العبء المفروض على أبناء شعبنا الفلسطيني كذلك نتواصل مع الإخوة في الجانب المصري بالقول بأن هذه الإجراءات التي يقوم بها الجيش المصري هي تزيد في الحصار وتزيد من معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني وثبت للجميع أن الأنفاق التي كانت تستخدم هي لإدخال المواد الأساسية لما يحتاجه المواطن الفلسطيني بشكل يومي.
شاركت مختلف الاجنحة العسكريه لفصائل المقاومة الفلسطينية في عرض عسكري كبير شمال قطاع غزة لتأكيد استعدادها لصد اي عدوان صهيوني ورفضاً للمفاوضات مع الاحتلال واعاده الفوضى والفتنه للقطاع
كشفت وزاره الداخليه مخططاً لضرب قطاع غزة يشترك فيه الاحتلال الصهيوني ومخابرات ووقائي فتح بالضفه ومخابرات دول عربيه، واكدت الوزاره خلال مؤتمر صحفي في غزه انها اعتقلت عدد من المشبوهين اعترفوا بالتحقيقات بالتخابر مع الاحتلال الصهيوني
مقابله مع اسلام شهوان الناطق باسم وزاره الداخليه
• المخطط كان قد اعد بالتعاون مع قياده الاجهزة الامنيه الهاربه من قطاع غزة ثم بالتعاون مع جهاز المخابرات الفلسطينية وجهاز الامن الوقائي بالتنسيق مع بعض اجهزة الدول العربيه وبعض القبض على المشتبه بهم تم معرفه ان المخابرات الصهيونيه على اطلاع بالتفاصيل التي كانت تحال ضمن هذا المخطط
• ان غزه قد تأثرت بكل ما حدث بالدول العربيه وبالربيع العربي لذلك غزة تمثل نموذج للحكم الاسلامي استمر للسنه الثامنه
اعتقلت اجهزة فتح الامنيه 6 مواطنين من محافظات مختلفه في الضفه المحتله واستدعت 3 اخرين بدعوى انتمائهم لحركة حماس، وفي الوقت ذاته اجلت محاكم السلطة البت بالافراج عن 4 معتقلين سياسين من رام الله دون عرض مصوغات الاعتقال من قبل النيابه على القضاء
اكد موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان الرهان على اسقاط مشروع حماس سيقفل واصفاً محاولات التهديد والتلويح ضدها بالوهم والفشل السياسي الذريع، وقال ابو مرزوق في تصريحات صحفيه ان الاحتلال لم يتمكن خلال الاعوام الماضيه من اخضاع غزة كما لم تفلح سياسه الحصار وخلق الازمات ان تغير شياءً من حقيقه الواقع في القطاع مشدداً على ان حماس جاءت بخيار شعبي ولم تأتي على ظهر دبابه كما يريد بعضهم ان يعود بهذه الطريقه وكان القيادي في حركة فتح عزام الاحمد تمنى في تصريحات له العوده الى القطاع على ظهر دبابه مصريه
اندلعت مواجهات عنيفه بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال داخل باحات المسجد الاقصى وفي محيطه عقب صلاه الجمعه كما تصدى المصلون لمحاوله الاحتلال اقتحام المصلى القبلي في الوقت الذي احتجز فيه الاحتلال مصور قناه الاقصى امجد عرفه اثناء تغطيته للاحداث في باحات المسجد الاقصى
تواصل قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي اغلاق المسجد الابراهيمي في مدينه الخليل جنوب الضفه فيما تسمح بالمقابل للمستوطنين بالاحتفال بما بسمى عيد رأس السنه العبريه
قلصت قوات الاحتلال الصهيوني من فتره دخول وخروج اكثر من 10 الاف مواطن من منطقتهم في بلده برطعه جنوب غربي جنين الى 12 ساعه طيله فترة احتفال الصهاينه برأس السنه العبريه
كلمه حركات المقاومة الوطنيه والاسلاميه ضمن العرض العسري للفصائل ضد المفاوضات مع الاحتلال
- اننا في فصائل المقاومة الفلسطينية الاسلاميه والوطنيه يجمعنا هم واحد وهو هم الوطن وقضايه الكبيره القدس والاستيطان والاسرى والاجئين والحصار وتتلاشى دون هذه الهموم كل الخلافات الصغيره
- ان شعبنا اليوم يمر بأدق واخطر مراحله على مدار تاريخ الاحتلال الصهيوني المجرم متمثله بتسارع المحتل المحموم في انهاء قضيه القدس الى الابد من خلال العمل المتواصل على تهويد القدس وتقسيم المسجد الاقصى ومتمثله بتوسيع رقعه الاستيطان في مدينه القدس والضفه ومتمثلاً بقضيه الاسرى اذ لا يزال يتفرد الاحتلال بالاسرى ومتمثلاً بفريق خارج عن اجماع شعبنا وثوابته الاصيله يغامر باخطر قضايا الامه وادقها حساسيه ومتمثلاً بتشديد الحصار على قطاع غزة بغيه اكراه على التنازل والاستسلام
- الى اخواننا في الضفه الغربيه والقدس والداخل المحتل انتفضوا بكل قوه في وجه المحتل وقاوموه بكل وسيله ممكنه
- الى المحتل الصهيوني اننا في الاجنحه العسكريه لفصائل المقاومة الفلسطينية يوشك صبرنا ان ينفذ، فأننا ان صمتنا وقتاً من اجل شعبنا فاننا لن نصمت الى الابد حيال ما نواجهه من خروقات المحتل وتجاوزاته
- الى اسرانا في سجون الاحتلال اننا نعيش محنتكم وامالكم والامكم لحظه بلحظة ولن ننسى لكم صابق فضلكم على شعبنا
- الى المفاوض الفلسطيني ليس منا وليس فينا من يضع ثوابت الامه على طاوله المفاوضات ويخضعها لمزاجه ولتغيرات موازين القوى والتحالفات والمستجدات واننا اليوم نجتمع لنقول كلمه واحده بأننا لم نخول احداً بالتفاوض على ثوابت امتنا فلا تتبرعوا بضعف شعبنا وامتنا فأننا اقوياء لاننا اصحاب حق
- الى دول الجوار العربي نعلن اننا في فصائل المقاومه الفلسطينيه ليس لنا اي يد فيما يجري بالساحات العربيه القريبه والبعيده لا من قريب ولا من بعيد
اقتحم عدد من المستوطنين والحاخامات المسجد الاقصى المبارك وهم يرتدون الزي الخاص بالهيكل المزعوم وذلك لتنظيم حصة تدريبية على عبادات الهيكل وسط حماية مشددة من قبل شركة الاحتلال.
اغلقت قوات الاحتلال الحرم الابراهيمي الشريف بسبب الاعياد اليهودية التي يصاحبها اجراءات امنية مشددة واجراءات متصاعدة على الفلسطينيين، في السياق ذاته قدمت قوات الاحتلال اخطاراً للاستيلاء على غرفة العنبر داخل الحرم.
اكد القيادي في حركة فتح نبيل شعث ان جلسات التفاوض مع الاحتلال تراوح مكانها بسبب تعنت الوفد الاسرائيلي المفاوض واصراره على عدم طرح اي مسألة سوى يهودية الدولة، واضاف شعث ان الاحتلال في جميع الجلسات كان ثابتاً في مواقفه حول يهودية الدولة ونهر الاردن وان المفاوضين ما زالوا يبحثون جدول اعمال للجلسات المقبلة.
انتزع ملاك الفلسطينيين للفندق الواقع في منطقة ابو ديس على مشارف القدس المحتلة قراراً من محكمة الاحتلال يقضي باستعادة ارض الفندق المصادرة بموجب قانون املاك الغائبين منذ 10 سنوات.
افادت محامية شؤون الاسرى والمحررين هبة مصالحة ان اعداد كبيرة من الفئران والصراصير تغزوا غرف الاسيرات في سجن الشارون.
فلسطين برس
بمشاركة أبو علي مصطفى وألوية الناصر والمجاهدين
حماس تستعرض قوتها بغزة والسرايا والأقصى تقاطعان العرض
نظمت عدة فصائل في غزة، اليوم الجمعة، عرضا عسكريا مشتركا، دعت إليه كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس.
وشارك بالعرض عدد من الأجنحة العسكرية منها كتائب القسام وكتائب أبو علي مصطفى وألوية الناصر وكتائب المجاهدين.
وجاب العرض العسكري الذي انطلق من مدينة الشيخ زايد شمال قطاع غزة، شوارع محافظة الشمال وسينتهي من حيث انطلق.
من جهتها، نفت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، مشاركتها في العرض العسكري.
وقالت الكتائب في بيان لها "إنها بكافة تشكيلاتها ووحداتها تنفي ما طالعتنا به بعض وسائل الإعلام حول مشاركة الكتائب في عرض عسكري يقام اليوم الجمعة في شمال قطاع غزة".
وأكد بيان "أنها لن تشارك في العرض مع تأكيدها ودعمها ووقوفها والتزامها بجميع القرارات الصادرة عن رئيس حركة فتح.
فلسطين برس
المقالة تتحدث عن كشف مخطط لضرب غزة بمشاركة دول عربية
قالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس، اليوم الجمعة، إنها "كشفت عن مخطط لمخابرات الاحتلال الإسرائيلية وأجهزة أمنية تابعة للسلطة ولدول عربية لضرب غزة من خلال إثارة الفوضى، وأنها ستقف بالمرصاد ضد أي تلك المحاولات" حسب وصفها.
جاء ذلك خلال مؤتمر عقده الناطق باسم الداخلية المقالة، إسلام شهوان، تلاه عرض فيديو موثق لما قالت عنه الوزارة إنه "لفلسطيني مرتبط مع الاحتلال وكان يسافر خارج غزة للقاء ضباط من أجهزة مخابرات الاحتلال وأجهزة مخابرات أخرى لإحداث الفوضى مع آخرين تم اعتقالهم".
وقال شهوان خلال المؤتمر "يتعرض قطاع غزة لاستهداف متواصل من قبل الاحتلال وأدواته في المنطقة وفي كل مرة يختلف شكل المواجهة معه، ومن خلال عمل الأجهزة الأمنية، رصدت في الفترة الأخيرة تحركات مشبوهة لبعض الأفراد تستهدف صمود شعبنا وجبهته الداخلية والمقاومة، وقد تم متابعة هؤلاء الأشخاص وتم الكشف عن ارتباطهم مع الاحتلال واعتقالهم والتحقيق معهم ليسجلوا اعترافات خطيرة حول مخطط خطير يستهدف ضرب غزة".
وادعى أنه "يشارك في هذا المخطط مخابرات الاحتلال وجهاز المخابرات في سلطة رام الله وجهاز الأمن الوقائي وأجهزة مخابرات دول عربية سنكشف عنها في وقت لاحق،" مضيفا "تبين من خلال اعترافات المعتقلين أنهم تنقلوا ما بين غزة ودول عربية وتم اعتقال احدهم وهو عائد لغزة في إطار وضع الخطط بعد مقابلته لبعض قادة الأجهزة الأمنية الهاربين وهو أيضا متخابر مع الاحتلال".
وأكد شهوان على أن ما يجري هو استهداف للقطاع ومقاومته، مشيرا إلى أنها "محاولات يائسة لن تفلح في كسر الشعب الفلسطيني"، محملا الاحتلال كامل المسؤولية عن كافة النتائج المترتبة على ذلك.
وشدد على أن الأجهزة الأمنية لوزارته "ستقف بالمرصاد لكل هذه المحاولات، لكل من يهدد شعبنا ومقاومته وما عجز عنه الاحتلال بالصواريخ لن يناله بالفوضى"، وفق قوله، مبينا أنه "سيتم خلال الأيام المقبلة كشف تفاصيل كبيرة عن المخطط الذي تم إعداده وأنه سيتم إحالة جميع المعتقلين بعد انتهاء التحقيقات للقضاء ليأخذ القانون مجراه". وفق حديثه.
هنية: لسنا في حالة عداء مع مصر
فراس برس
صرح رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة إسماعيل هنية بأن «حماس» لن تنجر إلى معارك جانبية مع مصر أو أي دولة عربية أخرى.
وقال هنية خلال جلسة عقدتها كتلة «حماس» البرلمانية في غزة تضامنا مع المسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية المحتلة، «إننا نقود شعبنا نحو القدس ومقاومة المحتل ومحاربة العدو الصهيوني ولا نقود شعبنا لمحاربة مصر ولا استعداء أي دولة عربية». وأضاف «تتعرض غزة لحملة ظالمة لمحاولة جر المقاومة الفلسطينية فيها إلى معارك جانبية بعيداً عن المعركة الأساسية والعدو المركزي لشعبنا وقضيتنا متمثلاً بالاحتلال الإسرائيلي». وتابع قائلاً «إن غزة لن تنكسر وهي عصية عن الكسر، رغم كل ما يحيط بها والظروف الصعبة التي تواجهها، وليس لنا وجهة أخرى في المعارك والعدو الصهيوني هو العدو المركزي، وذلك رغم الحملات الصعبة والمؤلمة التي نتعرض لها، لكننا لن نفقد الرؤية وسنظل في معركتنا».
في غضون ذلك، دعت حكومة «حماس» السلطات المصرية إلى عدم إقامة «منطقة عازلة» على الحدود بين مصر وقطاع غزة. وقال المتحدث باسمها إيهاب الغصين لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في غزة «إن المناطق العازلة لا تكون بين الإخوة وحدود الدول الشقيقة وهي غير مبررة ولا علاقة لها بتأمين الحدود، لأن قطاع غزة يمثل خط الدفاع الأول عن مصر ولا يأتي منه إلا الخير». وأضاف «نأمل في ألا يكرس الحديث عن منطقة عازلة مع غزة الحصار على القطاع، وندعو إلى إقامة منطقة تجارية حرة لوقف معاناة سكان غزة».
وقد أكد مصدر عسكري مصري مسؤول مساء أمس الأول أن القوات المسلحة فرضت «منطقة آمنة» بعرض كيلو متر واحد وطول 12 كيلومتراً على الشريط الحدودي قبالة مدينة رفح المصرية. ورفض إطلاق اسم «منطقة عازلة» عليها موضحا أن من شأنها تحقيق مساحة رؤية واضحة لقوات حرس الحدود المصرية، ورصد أي محاولات لاستهداف قوات الأمن أو القيام بعمليات تهريب غير شرعية من جانب الجماعات المسلحة.
وحذر «المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان» في جنيف و«مركز العودة» في لندن و«المجلس الاستشاري للمؤسسات الماليزية» في كوالالمبور، في تقرير مشترك تلقت (د ب أ) نسخة منه، من أن مفاصل الحياة في قطاع غزة مهددة بانهيار حاد جراء الحصار الإسرائيلي المفروض عليه والحملة الأمنية المصرية لوقف التهريب عبر الأنفاق المحفورة تحت الحدود.
وذكر التقرير أن 65% من سكان القطاع يعانون من انعدام الأمن الغذائي وأن نسبة البطالة هناك بلغت 35، 5 في نهاية شهر أغسطس الماضي، وستزيد إلى 43% بنهاية العام الحالي لتسجل رقماً قياسياً عالمياً في بقعة تفتقر إلى الموارد الذاتية ويعيش 70% من سكانها تحت خط الفقر.
وأضاف أن قطاع البناء والإنشاءات في القطاع سيواصل انهياره الحاد الذي بدأ منذ شهر يوليو الماضي، بسبب انعدام مواد البناء، وأن خسائر جميع القطاعات الاقتصادية منذ الإجراءات المصرية الأخيرة على الحدود تقدر بمبلغ 460 مليون دولار أميركي. وتوقع أن يؤدي الإغلاق المستمر للأنفاق إلى تراجع حاد في معدل نمو الناتج الإجمالي المحلي إلى ما دون 3% بنهاية العام الحالي، مقارنة مع معدل نحو 15% حتى يونيو الماضي.