في هذا الملف
- 'لجنة الخمسين' تبدأ غدا التصويت على مشروع الدستور المصري
- نبيل فهمى يزور السعودية لمناقشة علاقات البلدين
- واشنطن: قانون التظاهر بمصر لا يتلاءم مع "المعايير الدولية"
- المتحدث باسم المحطات النووية: نظام "مبارك" سبب تعطيل مشروع الضبعة
- مسيرات لأنصار مرسي تجوب المدن المصرية بعد صلاة الجمعة ومواجهات مع الشرطة
- تفاصيل يوميات محمد مرسي في سجنه ببرج العرب
- العفو الدولية تطالب السلطات المصرية بالإفراج عن الفتيات السجينات
- مشروع دستور مصر يعزز وضع الجيش والمناقشات حوله تطول.
- المصريون يسخرون من ساستهم.. ‘ناموسة الببلاوي’ تنافس ‘أذرع السيسي’ و’صوابع مرسي’ و’تسالي مبارك.
- نبيل العربي: لا بديل عن الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر.
- أبوحامد لـ"السيسي": الاعتداء على المسيحيين مستمر برجاء التدخل لإغاثة "البدرمان".
- نائب رئيس حزب التجمع يدعو لمساندة الحكومة في قانون التظاهر و"عدم الانقياد وراء المتآمرين"
- السيسي: مؤسسة الرئاسة نُزعت نزعا
'لجنة الخمسين' تبدأ غدا التصويت على مشروع الدستور المصري
Upi
أعلنت "لجنة الخمسين" المعنية بتعديل الدستور المصري المعطَّل، مساء اليوم الجمعة، أن التصويت على مشروع الدستور في شكله النهائي سيبدأ غداً السبت وسيتم الانتهاء منه قبل الثلاثاء المقبل.
وقال الناطق باسم اللجنة محمد سلماوي، للصحافيين مساء اليوم، إن "عمرو موسى رئيس اللجنة أكد خلال اجتماع هيئة المكتب اليوم على أنه يجب الانتهاء من عملية التصويت كاملة على مواد الدستور قبل يوم الثلاثاء المقبل".
وأضاف سلماوي ان هيئة مكتب اللجنة وضعت تصوراً خاصاً بإجراءات التصويت النهائية على مواد مشروع الدستور، فيبدأ التصويت النهائي على جميع مواد المشروع مادة مادة بدءاً من الديباجة اعتباراً من يوم غد السبت
وأشار إلى أن هذا التصور سيعرض على الجلسة العامة الآن لدراسة رأي الأعضاء فيه وقد يطرأ عليه بعض التغيرات.
وكان سلماوي أعلن أمس، الخميس، أن اللجنة انتهت من جميع مواد الدستور عدا فقرة في مادة تتحدث عن حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية، ومادة عن كفالة الدولة لحق المسنين في الرعاية والحصول على معاش تقاعد لائق وكريم، ومادة حول الضرائب، وأخرى عن حماية الدولة للثروات الطبيعية في البلاد.
ومن المقرَّر أن تسلم "لجنة الخمسين، التي بدأت عملها في 8 أيلول/سبتمبر الفائت لتعديل الدستور الذي جرى تعطيله مساء الثالث من تموز/يوليو الفائت، مشروع الدستور كاملاً إلى الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور ليصدر قراراً جمهورياً بدعوة الناخبين للاستفتاء عليه ليصير دستوراً حال الموافقة عليه.
نبيل فهمى يزور السعودية لمناقشة علاقات البلدين
اليوم السابع
يتوجه وزير الخارجية نبيل فهمى إلى العاصمة السعودية الرياض فى زيارة عمل تستغرق يوما واحدا، للتشاور مع نظيره السعودى الأمير سعود الفيصل حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية التى تهم البلدين، بالإضافة إلى بحث مجمل العلاقات الثنائية بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
واشنطن: قانون التظاهر بمصر لا يتلاءم مع "المعايير الدولية"
الاهرام
أبدت الولايات المتحدة، مساء أمس الجمعة، قلقها بعد التظاهرات الأخيرة بمصر، مُعتَبِرة أن القانون الجديد بشأن التظاهرات "لا يتلاءم مع المعايير الدولية".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جنيفر ساكى، "الولايات المتحدة قلقة من الآثار السيئة للقانون الذى تم إقراره فى مصر بشأن التظاهرات هذا الأسبوع، استخدمت السلطات المصرية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين المسالمين واعتقلت متظاهرين كثيرين".
وأشارت المتحدثة الأمريكية إلى أن عددًا من هؤلاء، تعرضوا للضرب، وتم إطلاقهم فى قلب الصحراء من جانب السلطات، فيجب أن يكون للمتظاهرين المسالمين الإمكانية للتعبير عن وجهات نظرهم".
وأضافت "نجدد إبداء مخاوفنا التى نشاطرها مع الممثلين عن المجتمع المدنى فى مصر، فالقانون بشأن التظاهرات يقيد الحريات، ولا يتلاءم مع المعايير الدولية، موضّحة أن الحد من حرية التجمع، والتنظيم، والتعبير، لن يدفع بالعملية الانتقالية السياسية فى مصر إلى الأمام، داعية المتظاهرين إلى البقاء مسالمين خلال تجمعاتهم..
المتحدث باسم المحطات النووية: نظام "مبارك" سبب تعطيل مشروع الضبعة
اليوم الســابع
كَشَفَ الدكتور إبراهيم العسيرى، المتحدث باسم المحطات النووية أن الرئيس الأسبق، حسنى مبارك، السبب الرئيسى فى تعطيل مشروع الضبعة، وأنه تعمد تعطيل عدة مشاريع للنهوض بمصر نوويًّا.
وأكد العسيرى، فى حواره لـ"اليوم السابع" أنه لولا اغتيال الرئيس الراحل "أنور السادات" لكانت مصر أول دولة بالمنطقة تمتلك النووى، إضافة إلى أن مبارك قال لـ"إبراهيم كامل" اِنسَ الضبعة، مضيفًا، أن هناك مكيدة بتدمير البنية التحتية للمشروع فى 25 يناير ضمن خطة فتح السجون ونشر الفوضى إبان ثورة يناير المجيدة.
مسيرات لأنصار مرسي تجوب المدن المصرية بعد صلاة الجمعة ومواجهات مع الشرطة
روسيا اليوم
تحالف دعم الشرعية في مصر يتحدى قانون التظاهر ويدعو للاحتشاد في مظاهرات "القصاص قادم" والداخلية المصرية تحتجز أكثر من 180 متظاهرا من أنصار الإخوان انطلقت عقب الانتهاء من صلاة الجمعة 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، عدة مسيرات لأنصار الرئيس المصري المعزل محمد مرسي في القاهرة والإسكندرية والشرقية وغيرها تحت شعار "القصاص قادم"، وسط هتافات مناهضة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية.
ففي القاهرة تظاهر حوالي 3 آلاف من مؤيدي مرسي أمام مسجد "العزيز بالله" بالزيتون، وخرج نحو 300 متظاهر في مسيرة قادمة من منطقة المرج. وقطع قرابة ألفي متظاهر من المنتمين لجماعة الإخوان أمام البوابة الرئيسية لقصر القبة، حيث توقفت حركة المرور تماما وسط هتافات مناهضة للحكومة، وحدوث كر وفر بين الأمن والمتظاهرين وإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد انصار مرسي في حي المهندسين في القاهرة وعلى طريق رئيسي مؤد الى الاهرامات. ورد المتظاهرون برش الشرطة بالحجارة واحراق الإطارات، بحسب المسؤولين. كما قطع نحو 1500 متظاهر الطريق بميدان الألف مسكن بمدينة السلام، وقد أصيبت المنطقة بشلل مروري نتيجة للمظاهرات المنددة بقانون تنظيم التظاهر. وفى مصر الجديدة ، تظاهر نحو ألف من أنصار مرسي أمام مسجد الخليل حاملين صور مرسي ولافتات رابعة العدوية .
وشهد محيط "الكاتدرائية المرقسية" في العباسية، حالة من التعزيزات الأمنية في ظل دعوات أعضاء جماعة الإخوان المسلمين لتنظيم مسيرات بينما أغلقت قوات من الجيش والداخلية منطقة رابعة العدوية وجميع مداخل ومخارج ميدان التحرير، حيث انتشرت المدرعات ومصفحات الشرطة والجيش لتأمينهم.
كما أطلق عناصر جماعة الإخوان أنصارهم للقيام بعدد من المسيرات في القاهرة عقب صلاة الجمعة والاحتشاد بمحيط قصر القبة. وقام عدد من المتظاهرين بإحراق مركز شرطة "عثمان محرم"، خلال الاشتباكات التي وقعت مع قوات الأمن بمحيط المركز وشارع الهرم، إضافة إلى منعهم عناصر الدفاع المدني من إطفاء الحريق.
هذا ووصف عدد من المتظاهرين في مصر قانون التظاهر بأنه قانون لقمع الحريات. وفي الإسكندرية وقعت مناوشات في ميدان "القائد إبراهيم" بين متظاهرين مؤيدين للحكومة الحالية وآخرين منتمين لجماعة الإخوان. وكان العشرات من مؤيدي الحكومة قد واصلوا تظاهرهم عقب صلاة الجمعة في الميدان، مؤكدين حصولهم على تصريح للتظاهر من الشرطة لإعلان تأييدهم لخارطة الطريق، ودعمهم للجيش والشرطة. وفي الشرقية نظمت جماعة الإخوان وبعض القوى الثورية الجمعة، مظاهرات في مختلف مراكز المحافظة، للتنديد بقانون التظاهر وما أسموه بـ"حكم العسكر".
كما نظم الأهالي في الشرقية مسيرة في الشوارع وسلاسل بشرية على الطريق، للمطالبة بعودة ما أطلقوا عليها "الشرعية"، حاملين صورا للرئيس المعزول مرسي، وإشارات رابعة العدوية. من جانبها قامت قوات الأمن في دمياط بفض مظاهرة لأعضاء جماعة الإخوان في مدينة دمياط الجديدة، مستخدمة المياه والغاز المسيل للدموع، لخروجهم للتظاهر بدون تصريح. وتم تفريق المظاهرة فور خروجها، من المجمع الإسلامي، متوجهة إلى شارع رئيسي في المدينة، وفور وصولهم إليه، تم القبض على عدد كبير من المتظاهرين، وعثر مع أحدهم على سلاح ناري.
تفاصيل يوميات محمد مرسي في سجنه ببرج العرب
العرب الآن
بعد أسابيع من مكوث الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسى, داخل سجن برج العرب، لاحظت القوات التي تقوم بتأمينه زيادة مفرطة في وزنه، إثر تناوله الطعام بشراهة من كافتيريا السجن التي يدفع ثمنها من خلال بونات تم وضعها له بخزينة السجن، على الرغم من تريضه ساعة يوميًا بالإضافة إلى زنزانته الواسعة التي يصل طولها إلى 15 مترا وتحتوى على أنتريه وحمام ملحق بالزنزانة، وشاشة إل سى دى.
ويواصل المعزول متابعته المستمرة للأخبار من خلال القناتين الأولى والثانية، وكذلك جرائد "اليوم السابع"، و"المصرى اليوم"، و"الوطن"، و"أخبار اليوم"، معلنًا استيائه الشديد من محاكمة الفتيات المنتميات للجماعة، وحبسهم 11 سنة وشهرا، وبدأ يسأل عن أسباب هذا الحكم للمتواجدين حوله من قوات التأمين التي حاولت تهدئته ومطالبته بضرورة عدم مخالفة القوانين والالتزام بالهدوء.
وتؤكد المصادر المتابعة لحالة مرسى داخل محبسه أنه يطلب الكثير من الأوراق، حيث بدأ يكتب بشكل مستمر، وتراصت عنده مجموعة كبيرة من الأوراق ويمنع أي شخص من الاطلاع عليها، باعتبار ذلك من حقوق الإنسان في المعاملة داخل السجن.
كما يستمر مرسى في رفض تناول طعام السجن، وطلبه من كافيتريا السجن، ويطلب بعرضه أولاً على طبيب السجن، متخوفًا من محاولات اغتياله، كما يؤكد على ضرورة أن تكون اللحوم والدجاج مصدرها شرعي.
ويُعَاقَب الدكتور محمد مرسى مدة قدرها شهر، تُمنَع عنه الزيارة نهائيًّا، وذلك بعد قيامه بإرسال بيانه مع الوفد القانوني الذي زاره في محبسه.
وأكد مصدر مسئول داخل إدارة سجن برج العرب، أن الزيارات القادمة ستكون لأقرب أقاربه، وستكون شديدة التأمين، ولن تُقبَل زيارات لمحامين دون أن يكونوا موكلين له، وبإذن من النيابة العامة، خاصة بعد مخالفته القوانين وإرسال بيانات أثرت على الرأي العام.
العفو الدولية تطالب السلطات المصرية بالإفراج عن الفتيات السجينات
العرب الآن
العرب الان طالبت منظمة العفو الدولية أمس الخميس، السلطات المصرية بالإفراج عن فتيات «7 الصبح» بالإسكندرية، اللاتي حكم على 14 منهن بالسجن 11 عامًا.
يشار الى أن محكمة جنح سيدي بشر في الإسكندرية حكمت الأربعاء على 14 فتاة بالسجن 11 عامًا، وذلك بعد إدانتهن بتهم إعاقة حركة المرور، وتدمير مدخل مبنى، والتعدي على موظفين أثناء تأدية عملهم.
مشروع دستور مصر يعزز وضع الجيش والمناقشات حوله تطول
رويترز
أظهرت مسودة للدستور المصري المعدل نشرتها وسائل إعلام مملوكة للدولة يوم الخميس أن المشروع يعزز وضع الجيش ويحظر الأحزاب التي تقوم على "أساس ديني" لكن لجنة تعديل الدستور ألغت يوم الخميس مؤتمرا صحفيا كان مقررا أن يعلن فيه اكتمال المسودة.
وقال المتحدث باسم اللجنة إنها ستعلن في وقت لاحق يوم الخميس الانتهاء من صياغة مسودة الدستور لكن مصدرا باللجنة قال في وقت لاحق إن اللجنة ستجري المزيد من المناقشات يوم الجمعة.
ويمثل الاستفتاء على الدستور المتوقع إجراؤه في ديسمير كانون الأول خطوة أساسية في خطة الانتقال السياسي بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي والتي تتوج بانتخابات برلمانية ورئاسية العام القادم.
وتؤكد المسودة توازن القوى الجديد بعد أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي في يوليو تموز بعد مظاهرات حاشدة مناوئة لسياساته.
وأمام اللجنة مهلة حتى الثالث من ديسمبر كانون الأول لإنهاء عملها.
وقال محمد سلماوي المتحدث باسم اللجنة المؤلفة من 50 عضوا في مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون "سيعلن رئيس اللجنة السيد عمرو موسى الانتهاء من كامل مواد الدستور وإتمام مهمة اللجنة.. سيعلن هذا على حضراتكم في وقت لاحق اليوم."
وسيحل الدستور الجديد محل الدستور الذي وقعه مرسي نهاية العام الماضي بعد استفتاء الناخبين عليه والذي عطلت قيادة الجيش العمل به بعد عزله.
ويرأس اللجنة الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية الذي كان مقررا أن يعلن في مؤتمر صحفي يوم الخميس اكتمال مسودة الدستور المعدل. وشارك إسلاميان فقط -أحدهما من حزب النور- في اللجنة التي تتكون من 50 عضوا والآخر عضو سابق في جماعة الإخوان المسلمين أيد عزل مرسي.
وقال المصدر إن الخلافات مستمرة حول صيغة للديباجة من شأنها ان شرح مادة تنص على ان الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. لكن محمد أبو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي قال إن الخلافات تشمل صياغة المواد المتعلقة بالاقتصاد.
وأضاف أنه لا يعتقد أن هناك صعوبة بالغة تواجه إكمال المسودة.
وتأمل الحكومة التي يدعمها الجيش أن تسير بسلاسة على درب خارطة الطريق نحو الانتخابات التي تهدف للوصول إلى ما يشبه الحياة الطبيعية في دولة مزقها أسوا صراع أهلي في تاريخها الحديث.
وقتل محتج يوم الخميس في اشتباكات بجامعة القاهرة بين قوات الأمن ومؤيدي مرسي وهو ما يؤكد التوتر المتصاعد على سطح الحياة السياسية. وأصدر الرئيس المؤقت قانونا يوم الأحد يفرض قيودا شديدة على التظاهر.
وفي إشارة إلى أن خارطة الطريق يمكن أن تتغير قال مسؤول إن السلطات تبحث تأجيل الانتخابات الرئاسية لأن إجراء الانتخابات التشريعية وتشكيل حكومة جديدة قد يستغرق وقتا أطول من المتوقع.
وسيكون من شأن ذلك زيادة فترة رئاسة عدلي منصور الذي يقول منتقدون إنه واجهة لحكم الجيش. وحددت خارطة الطريق عند إعلانها فترة ستة آشهر لإجراء الانتخابات.
وتقول جماعة الإخوان المسلمين التي تعرضت لحملة عنيفة إن خارطة الطريق بكاملها باطلة لأنها جاءت نتيجة انقلاب عسكري.
وعلى الرغم من أن الدستور المعطل أبقى بشكل كبير على امتيازات الجيش فانه يبدو أن الدستور المعدل يزيدها.
ويتضمن الدستور إضافة جديدة تتمثل وفقا لنص نشرته صحيفة الأهرام الحكومية يوم الخميس ضرورة موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على اختيار وزير الدفاع لمدة ثماني سنوات من تاريخ إقرار الدستور. وقالت الأهرام إن هذا هو النص النهائي في مسودة الدستور.
وقال المحامي الحقوق جمال عيد "هذا يعني أن الجيش دولة داخل الدولة."
كما يسمح الدستور الجديد بمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وهو نص تضمنته الدساتير السابقة وكان مصدرا رئيسيا للاحتكاك مع النشطاء المؤيدين للديمقراطية الذين قاموا بمظاهرات هذاالأسبوع احتجاجا على هذه المواد.
وقال سلماوي ان حزب النور اعترض على الصياغة الواردة بالمسودة بشأن الشريعة "والطبيعة المدنية للدولة". وقال مسؤولون بحزب النور إنهم سينتظرون لحين صدور النص النهائي لمسودة الدستور قبل التعليق عليها.
كما تحظر مسودة الدستور تأسيس أي حزب على "أساس ديني" مما قد يمهد الطريق لحل حزب النور الذي جاء ثانيا في آخر انتخابات تشريعية وحصل على 20 بالمئة من مقاعد البرلمان.
وكانت محكمة الأمور المستعجلة قد أصدرت في 23 سبتمبر أيلول الماضي حكما يحظر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين والجمعية التابعة لها مما دفع الجماعة للعمل تحت الأرض.
وقال سلماوي ان الاحتجاجات الحاشدة التي سبقت الإطاحة بمرسي أشارت إلى رفض المواطنين "للدولة الدينية". وأضاف أن ديباجة الدستور تصف مصر بأنها دولة ديمقراطية حديثة حكمها مدني.
واضاف قائلا في المؤتمر الصحفي "كانت هناك مناقشات تدور داخل اللجنة وخارج اللجنة هل هذا الدستور يضع أو يؤسس لدولة مدنية ام لدولة دينية... كتب الدستور مؤسسا للدولة المدنية وكل مادة فيه تؤكد مفهوم الدولة المدنية."
ولم يعلن الاسلاميون حتى الآن ما إذا كانوا سيدعون الناخبين الي رفض الدستور في الاستفتاء عليه. وإذا شاركت جماعة الاخوان المسلمين في مثل هذه الدعوة فسيكون هذا من قبيل الاعتراف الضمني بالعملية السياسية الجديدة.
المصريون يسخرون من ساستهم.. ‘ناموسة الببلاوي’ تنافس ‘أذرع السيسي’ و’صوابع مرسي’ و’تسالي مبارك’
القدس العربي
‘السخرية’ التي دائماً ما كانت ‘سلاح’ أبناء النيل للتعبير عن ‘مآسي’ الواقع الذى يعيشونه، لاحقت الساسة المصريين من رؤساء وقادة بعد إطلاقهم أوصافاً لبعض معارضيهم، شكلت مادة دسمة لأصحاب الانتقادات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة.
فرئيس الحكومة الانتقالية، حازم الببلاوي الذي جيء به في المرحلة الانتقالية التي أعقبت الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في تموز (يوليو) الماضي، راح يصف الاضطرابات التي تحدث في الشارع المصري بأنها أشبه بـ’ناموسة (بعوضة) تريد إزعاج النائم’.
‘الدولة تثبت كل يوم أنها أقوى،’وتستعيد هيبتها يوماً’بعد يوم، لكن بطبيعة الحال هناك عمليات معاكسة للإزعاج،’والأمر يشبه شخصاً’يحاول إلقاء طوبة عليك،’أو عندما تكون نائماً في سريرك وتأتي ناموسة فتصيبك بالإزعاج’..هكذا قالها الببلاوي’في حديث مع صحيفة ‘الشروق’ المصرية (الخاصة) معلقاً على الأوضاع الراهنة في مصر. حشرة’الببلاوي وجد فيها مصريون كُثُر عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي،’طريقةً في التفاعل مع الحدث بطريقة ‘ساخرة’ حتى أسموه بـ’أبو ناموسة’.
أما الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الذي عُين وزيراً للدفاع خلفاً للمشير حسين طنطاوي في عهد مرسي، فقد تفرد بلغة”الأذرع′ في أكثر من مناسبة، فمرة استخدمها معلقاً على عملية استهداف لجنود مصريين في شبه جزيرة سيناء شمال شرق مصر، الشهر الجاري، مطالباً’قوات الجيش الثاني الميداني بـ’قطع أذرع الإرهاب في أقرب وقت ممكن’ بحسب ما نقلته’وسائل إعلام محلية عن مصادر عسكرية.
ومرة أخرى استخدمها في أحد مقاطع الفيديو المسربة والمنسوبة’له، عندما تحدث عن حاجة الجيش إلى تشكيل ‘أذرع′ داخل المؤسسات الإعلامية، وهو ما قابله باسم يوسف مقدم برنامج ‘البرنامج’ الساخر في إحدى حلقات البرنامج (الذي كان يعرض على إحدى القنوات المصرية قبل أن يتوقف مؤخراً) بالتساؤل الساخر حول ماهية ‘الأذرع′.
ولمرسي الذي أطاحت’به قيادة الجيش في 3 تموز (يوليو) الماضي’، والمحبوس حاليا في’أحد السجون المصرية بمحافظة الاسكندرية، بتهمة متعددة، هو الرئيس صاحب ‘الصوابع′ (الأصابع)’الخارجية التي تحدث عنها مرة في خطابه أمام القمة العربية التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة في أذار (مارس) الماضي، ومرة في مؤتمر دعم المرأة المصرية في آذار (مارس) الماضي- حذر فيهما من تكرار أحداث العنف في الشارع المصري، وأشار’إلى أن هناك بعض الأطراف تحاول إثارة الفتنة في الشارع المصري مدعومين بأموال خارجية، وقال ‘الصباع اللي هيتمد (سيمتد) على مصر هقطعه (سوف أقطعه)’.
وشكلت أصابع مرسي آنذاك مادة دسمة لأصحاب ومتخصصي’التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فكتب أحدهم”تم الوصول لأول صباع (أصبع) كان بيلعب (يلعب) في مصر، وتم وضعه في حديقة قصر ‘القبة’ الرئاسي’ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يلعب في مصر، وجاري البحث عن الأصبعين المتبقيين’، فضلاً عن الصور ‘الساخرة’ التي صاحبت تلك التعليقات ومنها’صورة لمرسي’وهو في مطعم، ويقوم الجرسون (النادل) بسؤاله ‘بالنسبة للبطاطس، حضرتك عاوز شيبسي ولا أصابع؟’.
أما الرئيس الأسبق حسني مبارك والذي أطيح به في ثورة 25 كانون الثاني (يناير) 2011، وفي كلمة له’أمام الجلسة المشتركة لمجلسي الشعب والشورى (البرلمان) عام 2010 ، فقال ‘خليهم يتسلو’، وذلك في تعليقه’على قيام قوى من المعارضة بتشكيل برلمان مواز′احتجاجاً على ما قالت إنها ‘عملية تزوير واسعة شابت الانتخابات البرلمانية ‘، وذلك في إشارة منه (مبارك) إلى عدم أهمية أو تأثير ذلك البرلمان الموازي بحسب رأيه. وقبل أن يطاح بمبارك، شكل ‘بونبون’ (نوع من الحلوى) المرشح السابق للرئاسة، أحمد شفيق، مادة ثرية للسخرية والتعليق، حيث حوّل المصريون ‘استياءهم’ من عبارة شفيق الشهيرة ‘هاجيب (سوف أحضر) للمتظاهرين بونبوني’ إلى سخرية مباشرة من خلال تعليقاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بذراعيها ‘فيسبوك’ و’تويتر’ بعضها حمل تعليقات من نوعية ‘بونبوني شفيق = رصاص قناصة’.
وهكذا أصبحت ‘ناموسة’ الببلاوي تنافس′في عالم ‘السخرية’ السياسية بالشارع المصري، ‘أذرع′السيسي’، و’صوابع′مرسي’، و’تسالي’مبارك’، و’بونبوني’شفيق’.. ليبقى أبناء الشعب المصري الذين وصفوا عبر التاريخ بـ’خفة ظلهم’ وإطلاقهم النكات في أحلك الظروف، على موعد دائماً للتربص بما هو قادم وغريب من قادتهم السياسيين، ليطلقوا عنانهم في فضاء السخرية التي تخفف عنهم ما يشعرون به من ‘قهر ومرارة’.
نبيل العربي: لا بديل عن الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر
الوطن
قال الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي إنه "لا بديل عن الاستفتاء علي التعديلات الدستورية في مصر، وإن الذين يقومون بأعمال العنف والإرهاب باتوا خارج الملعب السياسي بمصر"، مشيرا إلى أن "الساحة المصرية تحتاج إلى الهدوء التام".
وعن توتر العلاقات بين القاهرة وتركيا، قال العربي إن "مواقف الأتراك كانت عصبية عقب عزل مرسي"، داعيا الجميع إلى إقامة علاقات تعاون بعيدا عن الخلافات، وأشار إلى أن تدخل ايران في شؤون عدد من البلدان أمرا غير مقبول، مؤكدا أنه لا يمكن أن يكون هناك تقارب عربي إسرائيلي ضد إيران.
وفي سياق آخر، انتقد العربي الموقف الروسي تجاه الأزمة السورية، مشيرا إلى أن موسكو تعطل قرارات مجلس الأمن، بالإضافة إلى قيامها بإمداد النظام بالأسلحة، ما دعا الجامعة العربية للموافقة على تسليح المعارضة هناك للدفاع عن النفس، مشيرا إلى أن الاتصالات مع موسكو مستمرة رغم الخلاف حول الأزمة السورية، مشددا على أن "الجامعة العربية تؤيد الحل السياسي في سوريا"، مشيرا إلى أن إنهاء تجميد عضوية سوريا بالجامعة مرهون بنتائج "جنيف 2".
وأشار الأمين العام للجامعة العربية، إلى أن الائتلاف الوطني المعارض هو من يمثل السوريين وليس هيئة التنسيق الوطنية، مؤكدا استعداد الجامعة لعقد اجتماع لكل أطراف النزاع في سوريا، مشيرا إلى أن النظام السوري يتحمل مسؤولية وقوع الأزمة.
وعن القضية الفلسطينية ومستقبل عملية السلام، قال العربي إن أمريكا هي الدولة الوحيدة التي تملك الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان، داعيا الفلسطينيين إلى ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية.
أبوحامد لـ"السيسي": الاعتداء على المسيحيين مستمر برجاء التدخل لإغاثة "البدرمان"
الوطن
ناشد محمد أبوحامد، عضو مجلس الشعب السابق، وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، ووزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم، سرعة التحرك لإغاثة قرية البدرمان بالمنيا ضد الاعتداءات الطائفية العنيفة.
كما وجه رسالة إلى وزير الدفاع في تغريدة له عبر موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، وقال: "إلى السيد وزير الدفاع أحداث البدرمان بالمنيا محتاجة دعم من قوات الجيش.. الاعتداء على المسيحيين مستمر وتم حرق أكثر من عشرة منازل برجاء التدخل".
وتابع قائلا: "الإخوان أصل الداء في مصر طول ماهما موجودين بنفس أفكارهم وتنظيمهم وتمويلهم سوف تظل الدولة والشعب في خطر".
نائب رئيس حزب التجمع يدعو لمساندة الحكومة في قانون التظاهر و"عدم الانقياد وراء المتآمرين"
الاهرام
قال عاطف المغاورى نائب رئيس حزب التجمع: إن التظاهر حق لكل مصرى، ولكن بدون قانون ينظمه يجعله يتحول إلى فوضى مجتمعية تضيع فيها الحقوق.
مضيفًا،أننا نصبناأنفسناأوصياء على الوعى السياسي فى المجتمع، وأخشى أن يكفر الناس بالثورة.
وأوضح عاطف، خلال لقائه ببرنامج "خطوط عريضة"الذى يذاع على فضائية "إم بي سي مصر" أننا كنا نعتب على الحكومة أنها ذات أيدى مرتعشة فى التعامل مع المظاهرات والإرهاب الذى يصنعه جماعة الإخوان المسلمين فى الشارع كل يوم، وعندما تعاملت بكل قوة وحسم مع تطبيق قانون التظاهر نعتب عليها، مؤكدًا أنه يجب مساندتها فى حربها ضد الإرهاب.. متعجبًا "فلماذا نزلنا لتفويض الفريق أول عبد الفتاح السيسي لتفويضه ضد الإرهاب" !
وقال: "أين نحن من اقتحام الجامعات وقطع الطرق، مشيرًا إلى أنه نحتاج أن نمتلك الشجاعة فى تحمل المسئولية ولا ننقاد لقلة من المتآمرين على الدولة".
السيسي: مؤسسة الرئاسة نُزعت نزعا
الجزيرة نت
قال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي إن مؤسسة الرئاسة نُزعت نزعا، وإن الدستور وقع، وإن مجلسي الشعب والشورى "راحا".
جاء ذلك في تسريب جديد منسوب للسيسي أدلى به في شهر ديسمبر/كانون الأول 2012 خلال حفل مع الضباط.
وفي جزء آخر من التسريب نفسه، قال السيسي إن وزارة الداخلية تلقت ضربة شديدة جدا كادت تذهب بها، بل إن دعائم الدولة بأكملها تلقت ضربة شديدة كادت أن تطيح بها.ودافع السيسي عن وزارة الداخلية وقال إن كل كلمة إساءة لها تؤدي إلى هدم مصر. وأضاف أن القضاء والداخلية بهما أشخاص سيئون ومن الطبيعي أن يكون ذلك موجودا في أي مؤسسة.
وكان السيسي تحدث في تسريب صوتي مؤخرا عن ضرورة رفع الدعم عن السلع في مصر وحصول المواطن على السلع بسعرها الحقيقي، وذلك بهدف حل أزمة عجز الميزانية العامة المتواصلة منذ سنوات.
يشار إلى أن السيسي قاد -بمباركة شخصيات دينية وسياسية- انقلابا عسكريا على الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي. وعقب ذلك قتل المئات وأصيب الآلاف في عمليات عنف مورست ضد مناصري مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وزج بالآلاف منهم في السجون، حسب التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.