النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 760

  1. #1

    الملف المصري 760

    ملف رقم (760)

    الثلاثاء-06-08-2013
    في هذا الملف
    «صنداى تايمز»: الغرب يعرض على الجيش نفى «مرسى»
    المفاوضات: «مرسى» فى المنفى.. مقابل وقف العنف
    تفاصيل زيارة «بيرنز وليون والعطية وزايد» السرية لـ«الشاطر» فى «طرة»: 90 دقيقة من المفاوضات الفاشلة
    "شباب الثورة": زيارة الوفد الأجنبى لـ"الشاطر" صفقة إخوانية أمريكية
    مستشار الرئيس: لا وساطات خارجية لحل الأزمة السياسية.. والبعض يمثّل دور الضحية
    «الرئاسة» تعلن خلال ساعات معايير اختيار «لجنة الـ50»
    «ماكين» و«جراهام» يبدآن وساطة جديدة فى مصر بعد فشل مهمة «بيرنز»
    "6 أبريل الجبهة": هرمنا من صفقات الغرف المغلقة ولا خروج آمن للإخوان
    بالأرقام وشهادات الضحايا: «ابن خلدون» يرصد جرائم الإخوان فى 4 أسابيع
    «الوطن» تنشر تحقيقات «المتاجرة بالأطفال» فى اعتصام «رابعة»
    البرادعي: المزاج العام في مصر يتمنى سحق «الإخوان».. والأسبوع الحالي حاسم
    زياد بهاء الدين: حكومة «الببلاوي» جاءت بعد مطالب شعبية لإقامة دولة مدنية
    «موسى»: ندين الاعتداء على الأقباط.. وافتعال الصراع الطائفي لن ينجح في شق الصف
    الزرقا: "الإخوان" وضعوا قواعد جديدة تجعل التعامل الأمنى معهم باهظ التكلفة
    القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بحلول عيد الفطر المبارك


    «نيويورك تايمز»: محاكمة المرشد ضربة موجعة لـ«الجماعة».. و«لوس أنجلوس»: إلى متى يصبر الجيش على الإخوان؟
    «صنداى تايمز»: الغرب يعرض على الجيش نفى «مرسى»
    الوطن
    قالت صحيفة «صنداى تايمز» البريطانية إن هناك خطة «ممكنة» من جانب العواصم الغربية بقيادة واشنطن لإنهاء الأزمة السياسية فى مصر فحواها أن يسمح الجيش فى مصر بنفى المعزول محمد مرسى خارج مصر بعد الإفراج عنه، فى مقابل وقف أعمال العنف الحالية ووقف نزيف الدم. وقالت الصحيفة إن واشنطن وبروكسيل (مقر الاتحاد الأوروبى) يضغطان على الجيش المصرى للتراجع عن مواجهة جماعة الإخوان لأن البلاد على حافة الهاوية وأى مواجهة الآن من شأنها زيادة أعداد الضحايا والقتلى، كما ترى العواصم الغربية أن استمرار اعتقال «مرسى» فى مكان غير معروف يزيد من الاحتجاجات والاحتقان فى الشارع المصرى. واستشهدت الصحيفة بما قاله مسئول كبير لم تذكر اسمه على صلة وثيقة مع الحكومة المؤقتة والجيش: «إن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ستسهمان كوسطاء فى هذه الصفقة».
    قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن محاكمة عدد من كبار قادة جماعة الإخوان من بينهم المرشد محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر بتهم التحريض على قتل المتظاهرين أمام مقرهم بالمقطم خلال الاضطرابات التى أدت إلى الإطاحة بمحمد مرسى، ستكون بمثابة ضربة جديدة موجعة للجماعة لكنها ستعقد على الأرجح الجهود السياسية والدبلوماسية المكثفة لإقناع مؤيدى «مرسى» بفض اعتصامهم فى رابعة العدوية والنهضة.
    وتابعت الصحيفة أنه حتى فى عصر «مبارك» المعروف بقمع الجماعة واعتقال كوادرها بشكل روتينى لم يتم المساس بمرشد جماعة الإخوان. ونقلت عن مدير الأبحاث لدى مركز «بروكنجز» بالدوحة شادى حميد قوله إن «المحاكمات قد تكون محاولة لممارسة الضغط على جماعة الإخوان للوصول إلى حل وسط لإنهاء الأزمة السياسية».
    وقالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» إن الحكومة الانتقالية المصرية وأنصار «مرسى» فى طريقهما للتوصل لحل وسط من شأنه أن يخفف من الاضطرابات الحالية التى تهدد مسار الديمقراطية فى البلاد. وأشارت إلى اعتراف الإسلاميين فى الأيام الأخيرة للمرة الأولى بالسخط العام الذى أدى إلى احتشاد ملايين المصريين فى الشوارع ضد «المعزول».
    وأضافت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن كل الأطراف فى مصر ترحب بالوساطة الغربية سراً وتلعنها علناً، وتابعت أنه على الرغم من تصاعد «فوبيا» الأجانب فى مصر ووصف أى محاولة للوساطة بأنها تدخل أجنبى فإن الدبلوماسيين الأجانب يعملون بشكل محموم وراء الكواليس للتوفيق بين أنصار «مرسى» والحكومة الحالية.



    المفاوضات: «مرسى» فى المنفى.. مقابل وقف العنف
    الوطن
    أمريكا تتبنى مطالب الإخوان بوقف الملاحقة القضائية للجماعة.. ومصر ترفض الإفراج عن المطلوبين جنائياً.. والعمليات الإرهابية تتراجع فى سيناء أثناء المفاوضات
    شهدت الساعات الأخيرة سباقاً مع الزمن من جانب الوسطاء الغربيين والعرب، مع مصر، لحل أزمة الدولة مع الإخوان قبل عيد الفطر المبارك، وتقود أمريكا والاتحاد الأوروبى جهود الوساطة للوصول إلى صفقة ترضى جميع الأطراف بالتنسيق مع الإمارات العربية المتحدة وقطر، ونتيجة لتلك المفاوضات، هدأت الأوضاع نسبياً فى سيناء.
    وكشفت مصادر رفيعة المستوى، أن أمريكا تسعى إلى التمسك بفرصة بقاء تنظيم الإخوان على الساحة السياسية بعد انحسار وجوده على الساحة الشعبية، حرصاً على مصالح أمريكا فى المنطقة، وفى هذا الإطار قدمت واشنطن عدة مبادرات إلى مصر، تتضمن الإفراج عن محمد مرسى المحبوس 15 يوماً على ذمة التحقيق فى قضية «وادى النطرون»، وتخفيف الملاحقات الأمنية لقيادات الإخوان، مقابل التزام الجماعة بوقف العنف وفض اعتصاماتها. وحسب المصادر فإن السلطات المصرية رفضت فكرة الإفراج عن المحبوسين، وتتمسك بأن تأخذ العدالة مجراها خصوصاً فيما يتعلق بمن يواجهون اتهامات جنائية.
    ومن جانبهم يطالب الإخوان بالإفراج عن مرسى وبعض القيادات وعلى رأسهم خيرت الشاطر ومهدى عاكف ووقف ملاحقة المرشد محمد بديع، ولم تمانع فى استمرار التحقيقات مع باقى الكوادر. ولم ترفض الجماعة فكرة مغادرة مرسى البلاد، كما تطالب بتعيين رئيس وزراء توافقى تُسند إليه صلاحيات رئيس الجمهورية، غير أن مصر رفضت هذا واقترحت تعيين وزيرين من الإخوان فى حكومة الدكتور حازم الببلاوى.
    وتتمسك السلطات المصرية بضرورة تجفيف منابع تمويل الجماعة من الخارج، وفرض رقابة قانونية على رؤوس أموالها غير المعلومة، وهو ما ترفضه الجماعة.
    وتتسق المعلومات التى حصلت عليها «الوطن» عن الصفقة، مع ما نشرته أمس صحيفة «صنداى تايمز» البريطانية التى قالت إن واشنطن تقترح سماح الجيش المصرى بنفى المعزول محمد مرسى خارج البلاد بعد الإفراج عنه فى مقابل وقف أعمال العنف الحالية ووقف نزيف الدم. ونقلت عن مسئول كبير، لم تذكر اسمه، قوله إن «السعودية والإمارات، ستساهمان كوسيطين فى هذه الصفقة».
    وبالتزامن مع تلك المفاوضات، شهدت سيناء هدوءاً نسبياً لليوم الرابع على التوالى، حيث توقفت الهجمات بالأسلحة الثقيلة، واقتصرت الهجمات الإرهابية، أمس الأول، على إطلاق نار محدود على 3 نقاط أمنية بالعريش أسفر عن إصابة مجندين، فيما استشهد مجند ظهر أمس فى هجوم على قوة تأمين مبنى محافظة شمال سيناء، كما تعرض ضريحان بشمال سيناء، لهجوم من عناصر مسلحة.
    وقال عماد البلك، الناشط السيناوى، ومؤسس التيار الشعبى بسيناء، إن الترابط بين تراجع العمليات الإرهابية و المفاوضات الجارية بين قيادات الإخوان والقيادة السياسية بالقاهرة، يؤكد أن الإخوان يتحكمون بصورة أو بأخرى فى تحركات المسلحين.
    اللقاء تم فى مكتب مدير إدارة السجن.. وقيادات «طرة» رفضت فتح الأبواب قبل موافقة وزير الداخلية
    تفاصيل زيارة «بيرنز وليون والعطية وزايد» السرية لـ«الشاطر» فى «طرة»: 90 دقيقة من المفاوضات الفاشلة
    الوطن
    أكدت رئاسة الجمهورية صحة الخبر الذى انفردت بوابة «الوطن» بنشره، فجر أمس عن زيارة وزير خارجية قطر محمد العطية، ووزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد آل نهيان، ونائب وزير الخارجية الأمريكى ويليام بيرنز، وممثل الاتحاد الأوروبى برناردينو ليون، إلى خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان فى محبسه بسجن العقرب، بعد ساعات من إنكار وزارة الداخلية ومكتب النائب العام وجماعة الإخوان، حدوث الزيارة.
    وكشفت مصادر مطلعة عن أن الوفد كان فى حراسة جهة سيادية اصطحبته إلى السجن، فى ساعة مبكرة من صباح أمس، وأن مدير السجن رفض فتح الأبواب ودخول المسئولين الأجانب، إلا بعد حصولهم على إذن من النيابة العامة، لكن المسئول الأمنى المرافق للوفد أكد له أن الأمر مهم، ويخضع لمتابعة جهات سيادية، فأجرى المسئول اتصالا بوزير الداخلية، فأمر مدير السجن بالسماح لهم بالدخول.
    وكانت قناة «الجزيرة» القطرية ووسائل إعلام أخرى قالت إن المسئولين الأمريكى والأوروبى زارا الشاطر عصر أمس الأول، وهو ما نفته وزارة الداخلية والسلطات المصرية، حيث أكدت المصادر أن الزيارة تمت فجر أمس، وبطلب إماراتى - قطرى فى إطار الوساطة لحل الأزمة الحالية.
    وأوضحت المصادر أن الوفد جلس مع الشاطر، فى غرفة مدير إدارة السجون منذ الساعة الثانية عشرة و45 دقيقة حتى الثانية والربع، عرض خلالها عليه العديد من المبادرات، من بينها إعلان مرسى استقالته أو تنحيه، والبدء فوراً فى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، على أن يبدأ الإخوان فض اعتصاماتهم فى رابعة والنهضة، ولم يتوصل الوفد فى مناقشاته مع الشاطر إلى أى نتيجة أو تقدم فى المفاوضات. وفيما أنكرت جماعة الإخوان حقيقة الزيارة، أكد أحمد المسلمانى المستشار الإعلامى للرئيس، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»» صحة الخبر، مشيراً إلى أن الجانبين الإماراتى والقطرى التقيا مسئولين مصريين للتشاور حول الأوضاع الراهنة.
    وقال المستشار هشام بركات النائب العام لـ«الوطن» إنه لم يتلق أى مخاطبات رسمية لزيارة الشاطر، وقال مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات اللواء عبدالفتاح عثمان إن الوزارة تلقت إخطاراً من بيرنز بطلب مقابلة الكتاتنى، ولم تتلق طلبات لزيارة الشاطر. فيما أكدت مصادر أمنية تأجيل زيارة بيرنز لسجن طرة، للقاء الكتاتنى، إلى موعد يتحدد خلال ساعات.




    "شباب الثورة": زيارة الوفد الأجنبى لـ"الشاطر" صفقة إخوانية أمريكية
    اليوم السابع
    انتقدت حركة شباب الثورة، السماح للوفد الأجنبى المتمثل فى نائب وزير الخارجية الأمريكى وممثل الاتحاد الأوروبى ووزيرى الخارجية القطرى والإماراتى، بزيارة "خيرت الشاطر"، ومناقشتهم الأوضاع السياسية الراهنة وبحث سبل فض اعتصامى رابعة والنهضة، مؤكدة على عدم وجود صفة سياسية تسمح لخيرت الشاطر باستقبال الوفد الأجنبى وجلوسه معهم لمدة ساعة، والاتفاق على صفقة إخوانية أمريكية بمساعدة أطراف أوروبية وقطرية.
    وأضافت الحركة فى بيان لها اليوم الثلاثاء، أن هذه الزيارة محاولة خبيثة لعودة نظام الإخوان بشكل ناعم واستغلال للموقف المتراخى من قبل الحكومة الحالية وصمتها الغير مفهوم على ما يتم من اتفاقات علنية وصفقات ما بين قيادات الإخوان والمخابرات الأمريكية داخل الغرف المغلقة تعقد على حساب أمن وإرادة الشعب المصرى.
    وطالب البيان الحكومة ومؤسسة الرئاسة الالتزام بتنفيذ خارطة الطريق والعجلة فى تنفيذها لطمأنة المصريين وغلق الطريق على الإدارة الأمريكية فى مفاوضاتها مع الإخوان والتى تهدف إلى إرباك المشهد السياسى وتأخير الوقت لاستمرار اعتصامى رابعة والنهضة.
    كما طالبت حكومة الدكتور الببلاوى إضفاء إرادتها السياسية على أرض الواقع وأن تتخذ "الإجراءات القانونية" تجاه الاعتصامات المسلحة لجماعة الإخوان وأنصارها، حتى لا تصبح حكومة فاشلة غير قادرة على اتخاذ أى قرار يخدم مصلحة الوطن.

    مستشار الرئيس: لا وساطات خارجية لحل الأزمة السياسية.. والبعض يمثّل دور الضحية
    المصري اليوم
    أعرب الدكتور مصطفى حجازي، مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية، عن رفضه وصف الجهود التي تقوم بها حاليا بعض الأطراف الدولية والعربية في المشهد السياسي المصري بأنها جهود وساطة، كما أكد أنها ليست جهود إدارة مفاوضات أو جهود الغرض منها قيام طرف خارجي بتقديم تصوره هو لإيجاد حل لما يحدث في الشارع المصري من تجمعات «وصلت لحالة عدم السلمية بكل المقاييس»، على حد قوله.
    وقال «حجازي»: «حقيقة الأمر أن لدينا أطرافا دولية، شركاء في المجتمع الدولي، حريصون على أن يقفوا على حقيقة الأزمة عن قرب».
    وأضاف في تصريحات له، الثلاثاء، أن هذه الأطراف في أغلب الأحوال لديها علاقات مع الطرف الموجود في الشارع وهم الإخوان المسلمين تحديدا، ولديهم نوع من العلاقات السابقة التي قد تعين في تبصير التيار الإسلامي السياسي بحقائق يريد التيار أن يتغافل عنها، أو قد يكون في بعض الأحيان لا يرى بعضها، «ومن ثم فإنه يمكن تسمية تلك الجهود بأنها جهود تبصرة أي للوقوف على حقائق الأمور للطرف الخارجي من الدرجة الأولى ومجتمعه وإعلامه، ثم محاولة مساعدة الطرف المتعنت الموجود في الشارع الذي هو طرف الإخوان المسلمين من خلال ما لديهم من ولاءات لهذه الجهات لأنهم في بعض الأحوال لا يريدون أن يسمعوا حقائق الأمور دون تزيد أو خيالات»، على حد قوله.
    وعما إذا كانت الجهود تقتصر على محاولة فض الاعتصامات أم الهدف هو إيجاد صيغة لانخراط الإخوان في المشهد السياسي الجديد، قال المستشار السياسي لرئيس الجمهورية إن «القراءة الصحيحة أن هناك واقعا مصريا جديدا بعد 30 يونيو، جاء بشروطه وهي ملزمة لنا جميعا كمصريين لا يستطيع أحد أن يملي شروطه هو على المستقبل، خاصة إذا كان هو الماضي الذي تم إنهاؤه بهذا المستقبل الجديد وعليه فإن لدينا ما يمكن أن نطلق عليه «اعتصام في الزمان» وليس «اعتصام في المكان».
    وتابع قائلا: «هناك مجموعة تريد أن تعتصم في الزمان وأن تبقى في هذه النقطة من الزمان ولا تريد أن تخرج منها، وتكتيكاتها في عدم الخروج منها هو أن تعيد إنتاج حالة الضحية التي تمثلتها لعقود طويلة وأن تبدأ في محاولة مساومة وابتزاز المجتمع على خلفية هذه الحالة الجديدة من التضحية».

    التعديلات تشمل انتخاب الرئيس ونائبه معاً.. و«تنسيقية يونيو»: يجب النص على أن الجيش مسئول عن «حفظ الأمن»
    «الرئاسة» تعلن خلال ساعات معايير اختيار «لجنة الـ50»
    الوطن
    كشف على عوض، مستشار رئيس الجمهورية ومقرر اللجنة الفنية لتعديل الدستور، عن أن مؤسسة الرئاسة ستعلن خلال ساعات معايير اختيار وآليات عمل لجنة الـ50 المنوطة بإصدار الشكل النهائى للتعديلات الدستورية. وقال عوض لـ«الوطن»، إنه جرى الاتفاق على نسب محددة لتمثيل كل الجهات والفئات ومنظمات المجتمع المدنى والأحزاب والمرأة والشخصيات العامة والمؤسسات الدينية. وعن لجنة العشرة لتعديل الدستور، قال عوض إن الأمانة الفنية انتهت من تبويب المقترحات الواردة بشأن المواد الخلافية من جميع هيئات ومؤسسات الدولة والأحزاب والمواطنين، لافتاً إلى أن اللجنة وضعت أبرز المواد الخلافية فى جدول خاص بمفردها. من جهة أخرى، أرسلت وزارة الاتصالات تعديلاتها إلى اللجنة، وشملت إلزام الدولة بتوفير نظم اتصالات عصرية للمواطنين بتكلفة عادية، مع ضمان سريتها وخصوصيتها وعدم جواز مصادرتها ومراقبتها والاطلاع عليها إلا بأمر مسبب من القاضى المختص ولمدة محددة، واقترحت الوزارة إقرار جهاز تنظيم الاتصالات كجهاز رقابى مستقل. وطالبت التعديلات بانتخاب الرئيس ونائبه كوحدة واحدة ويحدد الدستور صلاحيات النائب أسوة بالدستور الأمريكى، كما طالبت بوضع نص يحدد كيفية إجراء انتخابات رئاسية مبكرة حال وجود مبرر لذلك. من جهة أخرى، طالبت تنسيقية 30 يونيو بصياغة دستور جديد، ودعت المصريين للاحتفال بعيد الفطر والصلاة فى ميدان التحرير، وأعلن هانى عبدالراضى، عضو التنسيقية، فى مؤتمر أمس، عن المعايير والمبادئ التى ينبغى أن يتضمنها الدستور الجديد، وعلى رأسها أن القوات المسلحة هى المسئولة عن الحفاظ على الأمن، وتمارس دورها فى نطاق الدستور والقانون فى ظل السلطة المدنية.
    وتضمنت: بقاء المادة الثانية من دستور 71 بحالتها، والمساواة بين المواطنين، والسماح بحرية تأسيس الأحزاب السياسية مع حظر الأحزاب الدينية أو ذات المرجعية الدينية. ودعا حمادة الكاشف، عضو اللجنة، إلى خفض سن الترشح للشباب إلى 21 سنة عند إجراء انتخابات المجالس المحلية، ومراجعة القوانين واللوائح التمييزية ضد الشباب.

    «ماكين» و«جراهام» يبدآن وساطة جديدة فى مصر بعد فشل مهمة «بيرنز»
    الوطن
    يبدأ عضوا الكونجرس الأمريكى جون ماكين ولينسى جراهام وساطة جديدة بين طرفى الأزمة فى مصر، بعد زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكى وليام بيرنز التى «فشلت» ولم تسفر عن أى نتائج ملموسة فى حل الأزمة.
    وقالت مصادر دبلوماسية لـ«الوطن» إن جون ماكين وجراهام يبدآن اليوم، لقاءات مكثفة مع المسئولين فى مصر، للوقوف على حقيقة الأوضاع السياسية بتكليف من الرئيس الأمريكى باراك أوباما.
    وأضافت المصادر أن الوفد الأمريكى سيلتقى خلال الزيارة كبار المسئولين المصريين، ومن بينهم نائب الرئيس المؤقت للعلاقات الدولية الدكتور محمد البرادعى، ووزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى، ورئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى ووزير الخارجية الدكتور نبيل فهمى.
    وأشارت المصادر إلى أن ماكين وجراهام سيلتقيان مع ممثلين لوفد التحالف لدعم الشرعية، وممثلين للقوى السياسية لحل الأزمة المتعثرة فى البلاد، ولم تفصح المصادر عن طلب جون ماكين ولينسى جراهام لقاء الرئيس المعزول محمد مرسى فى مكان احتجازه.
    ويجرى أعضاء الكونجرس مؤتمراً صحفياً مساء اليوم، للتعليق على نتائج زيارتهما القاهرة واجتماعهما بالمسئولين.
    وكان «جراهام» صرح الثلاثاء الماضى، بأنه و«ماكين» سيتحدثان مع القادة العسكريين والزعماء السياسيين عن الأوضاع السياسية فى مصر، وأعرب عن أمله فى أن يشمل ذلك جماعة الإخوان المسلمين، لتوجيه رسالة موحدة بأن واشنطن تريد لمصر أن تكون ناجحة، وأنه لا يمكن وقف تقدم المسيرة نحو الديمقراطية، وأنه يتعين على الجيش أن يسلم السلطة فى أسرع وقت ممكن إلى حكومة مدنية.
    يشار إلى أن نائب وزير الخارجية الأمريكى وليام بيرنز اختتم زيارته التى استمرت 4 أيام فى القاهرة، أمس، وشملت لقاءات مع كافة المسئولين وممثلى القوى السياسية لبحث الأوضاع السياسية معهم.



    فى رسالة لـ"النور والإنقاذ"..
    "6 أبريل الجبهة": هرمنا من صفقات الغرف المغلقة ولا خروج آمن للإخوان
    اليوم السابع
    أكد مصطفى الحجرى، المتحدث باسم حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية، أن الشعب المصرى أصبح لا يتحمل أن يرهن مستقبله بعدد من الصفقات تجرى فى الغرف المغلقة، موجها حديثة لمن حضروا اجتماع حزب النور وجبهة الإنقاذ أمس بحزب الوفد قائلا" لقد هرمنا من صفقات الغرف المغلقة".
    وأضاف الحجرى فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن هذه الصفقات توفر خروج أمن للطغاة، كما فعلت مع مبارك وقادة مجلس طنطاوى، والآن يراد بها أن توفر الخروج الآمن لجماعة الإخوان المسلمين، الذى لن يقبله أحد من المشاركين فى 30 يونيو.
    وأشار الحجرى إلى أن الجميع يريد تطبيق دولة القانون والعدالة، مشددا على أن المحاسبة هى على رأس أى مبادرة للمصالحة، وفقا لما تكفله العدالة الانتقالية التى تبنى على المحاسبة، ومن بعدها يتم المصالحة، وعدم الإقصاء لأفكار الأخر بل مواجهتها بأفكار أخرى مستنيرة.

    ارتفاع حصيلة المصابين فى الاشتباكات من حالة تعذيب واحدة فى 30 يونيو إلى 33 حالة فى الأسبوع الرابع.. والتعذيب حتى الموت فى 4 أسابيع
    بالأرقام وشهادات الضحايا: «ابن خلدون» يرصد جرائم الإخوان فى 4 أسابيع
    الوطن
    بالارقام وشهادات الضحايا
    أعد مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية تقريرا مفصلا حول تجاوزات تنظيم الإخوان وأتباعه المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى، تحت عنوان «وقائع التحريض على العنف وعلاقتها بأحداث القتل والتعذيب على أيدى أنصار مرسى» فى الفترة من 29 يونيو الماضى حتى الأول من أغسطس الجارى.
    وبدأ التقرير بمقدمة عن مجموعة من الأحداث والحشد الهائل من قِبل المؤيدين والمعارضين لـ«مرسى»، سبقت الموجة الثانية من الثورة، أكدت أن الحشد من جانب تنظيم الإخوان ومؤيدى الرئيس المعزول كان مصحوبا بتصريحات تتضمن التحريض على العنف، مشيرا إلى أن العديد من مؤيدى الإخوان وقادتهم هددوا بإدخال البلاد إلى نفق مجهول وتنفيذ مجموعة من التفجيرات وإراقة الدماء إذا تم المساس بالشرعية وبالرئيس محمد مرسى.
    وقال التقرير: إنه ليس من قبيل الصدفة أن يتزامن حدوث مجموعة من التفجيرات مع سقوط نظام الإخوان، وأيضا موجة من حالات التعذيب الممنهج وبعض حالات اختطاف المعارضين، بجانب مجموعة من التفجيرات فى سيناء والعريش بدأت بعد عزل «مرسى» وما زالت مستمرة حتى كتابة هذه السطور.
    اختطاف ظابط وأمين شرطة
    ورصد مركز ابن خلدون للدراسات التنموية فى تقريره استغلال الإخوان للنساء والأطفال فى المظاهرات وتصديرهم فى المشهد والاحتماء بهم، بالإضافة إلى التعذيب النفسى لأطفال لم تتجاوز أعمارهم 10 سنوات من خلال ما أطلق عليه أنصار الرئيس المعزول «مشروع شهيد»؛ حيث تم تزويد الأطفال باللافتات وجعلهم يطوفون حول المنصة الرئيسية لاعتصام «رابعة العدوية» مرددين هتافات: «كلنا مشروع شهيد» و«زى ما ترسى ترسى.. وإحنا معاك يا مرسى».
    وقال التقرير: إن استخدام تنظيم الإخوان للنساء والأطفال فى المظاهرات نابع من إرادة إخوانية لتصوير مصر بمشهد سوريا وطلب التدخل الأجنبى العسكرى فى مصر لحمايتهم من الاضطهاد، وإعادة حقهم المغتصب وحماية الشرعية «كما يتوهمون» -حسب التقرير.
    كما رصد التقرير تعذيب الإخوان لأعضاء التنظيم المنشقين الذين ينبذون العنف؛ حيث أوضحت حركة «إخوان بلا عنف»، المنشقة عن تنظيم الإخوان، فى بيان لها بتاريخ 23 يوليو الماضى، أن أعضاء التنظيم احتجزوا 670 شاباً من شباب الحركة بميدان رابعة العدوية ومنعوهم من الخروج لتمردهم ورفضهم المشاركة فى أحداث العنف الأخيرة، وجرت معاملة المحتجزين معاملة غير آدمية، علاوة على جلد شباب منهم 100 جلدة لعدم تنفيذ الأوامر.
    ويعرض التقرير، الذى حصلت «الوطن» على نسخة منه، بعض التصريحات بممارسة العنف التى صرح بها قيادات الإخوان، وتزامنها مع أحداث عنف وقعت بالفعل فى بعض محافظات مصر، ورصدت الفقرة الأولى من التقرير 1359 حالة تعذيب واعتداء وإصابات لبعض الضحايا، مما تسبب فى سقوط 73 قتيلا.
    وأوضح التقرير ارتفاع حصيلة المصابين من جراء الاشتباكات فى الأسبوع الأول من 30 يونيو حتى 7 يوليو الماضيين، ولم تكن هناك سوى حالة تعذيب واحدة، ثم بدأت حوادث الاعتداء والتعذيب تزداد أسبوعا تلو الآخر، بواقع 4 حالات تعذيب واعتداء فى الأسبوع الثانى، و6 حالات فى الأسبوع الثالث، لتقفز فى الأسبوع الرابع إلى 33 حالة اعتداء وتعذيب، كما ارتفعت حالات التعذيب حتى الموت من صفر فى الأسبوع الأول إلى 18 حالة فى الأسبوع الأخير.
    وأظهر أن استخدام العنف أخذ مدرجا تصاعديا، منذ سقوط النظام وحتى 2 من أغسطس الجارى، وبرهن على ذلك أن تنظيم الإخوان بدأ ينتهج العنف بصورة واضحة تجاه المخالفين له فى الرأى، وعدم الالتزام بسلمية المظاهرات. ورصد تزايد وتيرة العنف بالتزامن مع تصريحات عدد من قادة الإخوان، بالتحريض على العنف وإعلان منصة رابعة العدوية تشكيل مجلس حرب ومحاربة العدو «الجيش والشرطة والمعارضين»، ليستخلص التقرير أن سقوط قتلى أو مصابين من أى من الطرفين «مؤيدين ومعارضين» يتحمل مسئوليته هؤلاء القادة المحرضون على العنف، والذين استغلوا الدين فى غير مواضعه، مستغلين جهل العديد من الأفراد وفقرهم، علاوة على استغلال النساء والأطفال اليتامى وتصديرهم كدروع بشرية.
    وبيّن التقرير، فى رسم بيانى «توزيع أحداث العنف على الأسابيع»، ارتفاعا ملحوظا فى حالات العنف التى تشهدها البلاد منذ 30 يونيو وحتى هذه اللحظة، حيث إن أكثر من نصف حالات العنف التى وقعت فى الأسبوع الأخير من 26 يوليو الماضى وحتى 2 أغسطس الجارى، مما يستدعى ضرورة إيجاد حل سريع للأزمة والقضاء على العنف والإرهاب الذى يمارس من قبل أنصار الرئيس المعزول.
    وتضمن العرض التفصيلى للتقرير فى البند الأول «أحداث مكتب الإرشاد بالمقطم فى 30 يونيو الماضى»، حيث تظاهر العديد من المواطنين أمام مكتب الإرشاد، للمطالبة برحيل نظام الإخوان، مرددين هتافات «يسقط يسقط حكم المرشد» و«عبدالناصر قالها زمان الإخوان مالهمش أمان»، ما أثار غضب الإخوان ليطلقوا الخرطوش والرصاص الحى من فوق سطح مكتب الإرشاد، وأسفرت النتائج عن مقتل 12 شخصا وإصابة 48 آخرين بينهم 10 حالات خطرة.
    وفى 2 يوليو الماضى، رصد المركز واقعة اعتداء من قبل المتظاهرين المعتصمين بميدان رابعة العدوية على الملازم أول شرطة «كريم عماد عبدالحميد» بالضرب بالشوم والأسلحة البيضاء، مما أصابه بجروح قطعية بالبطن وتم نقله إلى مستشفى الشرطة مصابا بشبه ارتجاج فى المخ وجرحين فى الجانب الأيسر من البطن. وأوضح أن سبب الاعتداء واعتراض أحد أفراد اللجان الشعبية من الإخوان لسيارة الضابط الموضوع عليها شعار الدفاع الجوى، ليحطم الإخوان زجاج السيارة وأخرجوا الضابط لينهالوا عليه بالضرب.
    وذكر أن سبب العداء الشديد من قبل تنظيم الإخوان وأنصاره للجيش والشرطة بعد إصدار القوات المسلحة بيانا بمهلة 48 ساعة لحل الأزمة السياسية فى البلاد، كما كانت هناك العديد من التصريحات المحرضة على العنف من قيادات الإخوان، حيث قال صفوت حجازى فى 18 يونيو الماضى عبر برنامج «الحدث المصرى» على قناة العربية إن «اللى عايز ينزل يوم 30 يونيو لا بد أن يتحمل المسئولية الكاملة لنزوله إذا كانت سلمية أو غير سلمية، واللى هيرش الرئيس مرسى بالميه سنرشه بالنار».
    كما كانت تصريحات المهندس عاصم عبدالماجد، فى خطابه 25 يونيو الماضى، خلال مؤتمر «الشريعة خط أحمر» بمدينة أسيوط، «أقول لمن يظنون أننا سننزل يوم 30 يونيو باستراتيجية دفاعية إننا سنأتى باستراتيجية هجومية بمائة ألف شخص، كل شخص فيهم يعادل ألف شخص تأييدا لمرسى»، تحريضا واضحا على العنف ضد المعارضين.
    كما قال وجدى غنيم، فى 26 يونيو الماضى، مهاجما الداخلية ومتهماً إياها بصناعة البلطجية «الداخلية هما اللى عاملين البلطجية وهى اللى بتحميهم وبتدافع عنهم، لماذا لا تفعّل حد الحرابة وفقا لسورة المائدة؟».
    وفى 2 يوليو الماضى وقعت أحداث مؤسفة واشتباكات بين المئات من أنصار الرئيس المعزول، المعتصمين أمام جامعة القاهرة وأهالى المنطقة، استخدم فيها مؤيدو مرسى أنواعا مختلفة من الأسلحة النارية والآلية، وعندما شاهد عدد من أنصار الرئيس المعزول سيارتين عليهما ملصقات «ارحل» تقفان أمام بوابة كلية التجارة المواجهة للمنطقة، أشعلوا النيران فيهما، بعد التعدى على صاحبيهما، وأطلق أحد أعضاء الإخوان طلقات خرطوش فى الهواء لترهيب الأهالى، الأمر الذى أثار حفيظة الأهالى ووقعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين وتطور الأمر فى حضور أكثر من 3 آلاف من أنصار الرئيس المعزول مدججين بالأسلحة الآلية والخرطوش، وأطلقوا سيلا من الأعيرة النارية تجاه أهالى بين السرايات، مما أسفر عن سقوط 23 قتيلا وإصابة 220 آخرين، تضاف إلى قائمة ضحايا الإخوان منذ اندلاع الشرارة الأولى للثورة الثانية فى 30 يونيو، وتمثلت أغلب الإصابات، وفقا لمعاينة النيابة، فى طلقات نارية بالرأس والصدر، علاوة على طلقات الخرطوش.
    وقال التقرير إن البعض يعتبر أن الرئيس المعزول محمد مرسى هو من حرّض على قتل المواطنين بميدان النهضة، عن طريق خطاباته التى احتوت على ألفاظ تحريضية قبل عزله من منصبه، مما أدى إلى نزول أنصاره للميادين والشوارع لإحداث الفوضى فى البلاد وتكدير السلم العام، مما ترتب عليه قتل ملثمين وجماعات إرهابية للمواطنين وإلقاء جثثهم بحديقة الأورمان، واعتلاء أسطح العمارات والمبانى المجاورة لجامعة القاهرة بغرض تصويب الرصاص من الأسلحة الآلية على الموجودين بمحيط الواقعة.
    احداث المنيل
    ووجهت بعض قيادات الإخوان ورموز التيار الإسلامى رسائل تحريضية إلى أنصار الرئيس المعزول، مثل ما نشره وجدى غنيم عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» فى الأول من يوليو الماضى، قائلاً: «لن ينعم المصريون بالأمن ساعة واحدة ولا الجيش إذا سقطت الشرعية والرئيس المنتخب بإرادتهم، هذه المرة الأمر أكثر خطورة وضراوة وبيننا الأيام».
    وأردف التقرير أن ضحايا الإخوان لم يقتصروا على أهالى منطقة بين السرايات، بل امتدت لتشمل مصوراً صحفياً بموقع «حقوق» يُدعى «تامر فايز» الذى شهد على واقعة اعتداء الإخوان عليه بالضرب، مما أدى إلى كسر ضلوعه وإصابته بتجلطات دموية، كما أصيب ضابط شرطة بطلق نارى فى الرأس أثناء الاشتباكات، علاوة على إطلاق الإخوان النار على مدرعة شرطة أمام جامعة القاهرة.
    وفى 5 يوليو الماضى شهدت مدينة الإسكندرية اشتباكات وأحداث عنف، استُخدمت خلالها الأسلحة النارية والبيضاء وزجاجات المولوتوف للاعتداء على المواطنين السلميين فى منطقة سيدى جابر، مما أدى إلى سقوط 12 قتيلاً و180 مصاباً بجروح خطيرة وأكثر من 800 مصاب بجروح بسيطة.
    وكانت تحقيقات النيابة -حسب تقرير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية- أثبتت تورط قيادات الإخوان فى أحداث سيدى جابر بعد أن تسلّمت تحريات الأمن الوطنى فى القضية، التى كشفت عن عقد عدة لقاءات مع أعضاء مكتب الإرشاد فى أعقاب تراجع شعبية الرئيس المعزول محمد مرسى، لتنفيذ مخطط يعتمد على استخدام العنف والأسلحة النارية والبيضاء لإحداث حالة من الانفلات الأمنى وتكدير الأمن والسلم العام بالبلاد فى مواجهة المظاهرات التى أعلنت القوى السياسية المعارضة عن تنظيمها. حيث أعلن الدكتور محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف أن حصيلة اشتباكات يوم الجمعة 5 يوليو الماضى فى كل محافظات مصر كانت 36 مواطناً و1138 مصاباً آخرين.
    ورصد التقرير عدداً من التصريحات التى أطلقها قيادات الإخوان قبل أحداث سيدى جابر، حيث نشر وجدى غنيم فى 3 يوليو الماضى تعليقاً على بيان الفريق أول عبدالفتاح السيسى من خلال قناته على «يوتيوب» قائلاً: «الأمر اتضح أنه انقلاب عسكرى وبالعافية وبالبلطجة، يا شعب مصر تقبل أن تواضروس والخائن شيخ الأزهر وحزب النور الخائن لله ورسوله والمؤمنين والبردع أنهم يحكموننا؟».
    >> تصعيد الإرهاب الإخوانى
    > أحداث المنيل: 5 يوليو 2013:
    وقعت اعتداءات من قِبل أنصار الرئيس المعزول تجاه أهالى المنطقة على خلفية محاولة اعتداء الإخوان على المتظاهرين المعتصمين بميدان التحرير، وتوجّه الإخوان بمسيرة حاشدة من كوبرى الجامعة إلى منطقة المنيل بالقاهرة، وعقب علم أهالى المنطقة بقدوم المسيرة شكّلوا لجاناً شعبية للتصدى لأى أعمال تخريبية من قِبل أنصار «مرسى»، ففوجئوا بإطلاق الإخوان الرصاص الحى، مما أسفر عن مصرع 6 أشخاص وإصابة 30 آخرين.
    > الاعتداء على عضو بـ«التيار الشعبى»: 12 يوليو:
    اعتدى أنصار الرئيس المعزول على مستور الجبالى عضو التيار الشعبى، حين كان يحتفل بسقوط الرئيس مرسى، حيث اعترضه عدد من مؤيدى «مرسى» واختطفوه واصطحبوه إلى مقر الاعتصام برابعة العدوية وتم ضربه وتعذيبه حتى الإغماء.
    > تعذيب.. وموت «زليفة»: 13 يوليو:
    شهد الحاج «فتحى» بتعذيبه على أيدى معتصمى رابعة العدوية، وأكدت شهادات من تم تعذيبهم أن الإخوان يحتفظون بأدوات التعذيب وبعض أفراد الشرطة فى مسجد رابعة العدوية، كما فقد أحمد زليفة حياته نتيجة التعذيب على أيدى معتصمى رابعة العدوية.
    > العثور على جثة «سمك»: 22 يوليو:
    عثر أحمد عبدالحميد مصطفى كامل، 23 سنة، مسعف، على جثة «عمرو مجدى كمال سمك»، 33 سنة، عامل نسيج، تبيّن أنه مصاب بكدمات متفرّقة بجميع أنحاء الجسم وضرب بالعصى على الصدر والبطن وخلع بالأظافر، وعُثر بجسده على آثار تعذيب شديد.
    > اختطاف ضابط وأمين شرطة: 22 يوليو:
    أثناء تأمينهما لمسيرة تنظيم الإخوان انطلقت من منطقة رابعة العدوية باتجاه مطار القاهرة، تم الاعتداء على الضابط «محمد» وأمين الشرطة «هانى» واقتيادهما إلى مسجد رابعة العدوية وتعذيبهما بالضرب والسب، حتى تم تخليصهما من قِبل عدد من أفراد الشرطة كانوا يؤمّنون المسيرة بملابس مدنية ودراجة بخارية بأرقام مدنية، حيث اعترضهما أعضاء تنظيم الإخوان وتعرّفوا على شخصيتيهما وانهالوا عليهما بالضرب.
    > جثتان و3 مصابين: 24 يوليو:
    عُثر على جثتين و3 مصابين بالقرب من محيط اعتصام النهضة وتظهر عليهما آثار التعذيب، وتبين من التحريات أن الضحيتين الجديدتين تعرضتا للاعتداء داخل حديقة الأورمان من قِبل المعتصمين، ثم تم إلقاؤهما ومصابين آخرين بالقرب من سيارات الإسعاف الموجودة بمحيط ميدان نهضة مصر.
    > الاعتداء على المارة: 25 يوليو:
    تعرّض عرفة أحمد جودة لاعتداء وتعذيب من قِبل أعضاء تنظيم الإخوان المعتصمين بميدان النهضة، بسبب رفع صورة الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، وبعد الإعياء الشديد الذى ظهر على المجنى عليه، تم وضعه فى كرتونة كبيرة وإلقاؤه بجوار كوبرى فيصل.
    ورصد التقرير اعتداء الأخوات المسلمات على سيدة من المارة بعد أن شككن فيها بأنها تتخابر عليهن، حيث كانت عائدة من منزلها سيراً على الأقدام فى 26 يوليو الماضى، واعتدى عليها الأخوات بالضرب بعد أن شككن فى أنها تتخابر عليهن، وتم اقتيادها إلى مسجد رابعة العدوية وضربها بآلات حادة وسبّها، وظلت السيدة «م. س» فى الميدان لمدة 15 ساعة حتى تمكنت من الفرار والهروب بعد أن وجدت نقاباً تركته إحدى الأخوات فى إحدى الخيم.
    > اشتباكات «القائد إبراهيم»: 26 يوليو:
    تزامنت الاشتباكات التى وقعت فى محيط مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية مع تصريحات تُحرض على العنف لبعض قادة التيار الإسلامى، حيث قال وجدى غنيم فى 14 يوليو عبر حسابه على «تويتر»: حذفت قناة «الحوار» من على «النايل سات» الآن، الخسيسى الخائن يدبر لمجزرة يوم الجمعة العصيب، استعدوا للنزول من اليوم، كُتب عليكم القتال وهو كره لكم.
    وفى 26 يوليو الماضى وقعت اشتباكات «القائد إبراهيم» بعد مناوشات واحتكاكات بين المئات من المشاركين بإحدى المسيرات المتجهة من ميدان سيدى جابر أثناء مرورها فى طريقها لمسجد القائد إبراهيم الذى احتشد فيه المئات من أعضاء تنظيم الإخوان، وأثناء مرور المسيرة المؤيدة لثورة 30 يونيو ردد أعضاء الإخوان هتافات «يسقط عبدة البيادات الخونة»، فرد عليهم المعارضون بهتافات «الشعب يريد إعدام مرسى»، حتى تحوّلت الاشتباكات الكلامية إلى اشتباكات بالأيدى والأسلحة النارية، واحتمى عدد من أعضاء الإخوان بالمسجد، واعتلى بعضهم المئذنة وأطلقوا النيران التى أصابت عدداً من أهالى المنطقة، مما أسفر عن سقوط 5 قتلى و72 مصاباً.
    واستمرت المناوشات بين الإخوان وقوات الأمن، وأكد الأهالى احتجاز الإخوان عشرات المواطنين داخل المسجد لتعذيبهم، ومنهم الناشط السياسى أحمد ثابت، أحد مؤسسى حركة «6 أبريل» بالإسكندرية. وكشفت تحقيقات النيابة بعد أن أمرت بحبس 62 متهماً من الإخوان 4 أيام على ذمة التحقيق، أن المتهمين كان بحيازتهم أدوات تُستخدم فى التعذيب وأسلحة نارية وشوم وأسلحة بيضاء وفارغ خرطوش وكرباج.
    > اعتداء.. وقطع أصابع: 27 يوليو:
    احتجز 5 من مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى المجنى عليه فى رابعة العدوية واعتدوا عليه بالضرب بالأيدى والأقدام والأسلحة البيضاء بعد ربطه بالحبال داخل إحدى غرف التعذيب برابعة العدوية ووضع رأسه فى المياه والكهرباء وقطع إصبع السبابة بيده اليسرى، ثم حاولوا التخلّص منه بإلقائه بمنطقة نائية بالقاهرة الجديدة لمجرد اشتباههم فى ارتكابه واقعة سرقة.
    > العثور على جثث «مجهولة»: 28 يوليو:
    عثر أهالى منطقة رابعة العدوية على جثة مجهول خلف مسجد رابعة بشارع أنور المفتى، وتبين أن الجثة بها آثار تعذيب وكسور وكدمات فى مختلف أنحاء الجسم، وجرح غائر فى الرأس بآلة حادة. كما تم العثور على جثتين بهما آثار تعذيب بمحيط مسجد رابعة العدوية فى 28 يوليو، عثر على جثتين مجهولتى الهوية بهما آثار تعذيب، وكشفت التحريات المبدئية أن وقائع تعذيبهما جرت داخل اعتصام رابعة العدوية.
    > أحداث سيناء والعريش:
    رصد التقرير مجموعة من الأحداث تمثّلت فى الهجوم على أقسام الشرطة وبعض النقاط العسكرية راح ضحيتها العديد من أفراد الشرطة والجيش، حيث بدأت هذه الأحداث بالتزامن مع بيان القوات المسلحة بمهلة 48 ساعة، وكذلك تزامنت الأحداث مع تصريحات العنف من بعض قادة التيار الإسلامى. وفى اعتراف ضمنى من الدكتور محمد البلتاجى القيادى بتنظيم الإخوان، بمسئولية التنظيم عن أحداث العنف التى تجرى فى سيناء، قائلاً: «إن ما يحدث فى سيناء سيتوقف فى اللحظة التى سيتراجع فيها الجيش عن الانقلاب وعودة مرسى إلى مهامه».
    - 29 يونيو: اغتيال العميد محمد هانى مفتش الداخلية عند وصوله إلى مقر استراحته فى حى الخلفاء الراشدين بساحل العريش.
    - 4 يوليو: هجوم مسلح على كمين الجورة جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء، مما أسفر عن مقتل المجند يحيى محمد أبوالمجد بإصابة بطلق نارى فى الرأس، وإصابة النقيب عمر عبدالرحمن بطلق نارى، والمجند أسامة السعيد فتح الله بطلق فى الرأس.
    - 5 يوليو: مسلحون يطلقون النيران على 5 نقاط أمنية، وهى «كمين بجوار مطار العريش، قرية الجورة، مدخل مدينة رفح، كمينا أبوطويلة والشيخ زويد على الطريق الدولى برفح»، وعلى مطار العريش الجولى.
    - 13 يوليو: هجوم بقذائف «آر بى جى» على مطار العريش الدولى، واستهداف كمين للجيش قريب من مجلس مدينة رفح، واستهداف مدرعة شرطة بالعريش، مما أسفر عن مقتل العميد محمد أبوالعينين وإصابة جندى آخر، بالإضافة إلى عودة تفجير خط الغاز بالعريش.
    > انضمام «القاعدة» وتشكيل مجلس حرب: 29 يوليو:
    أعلنت المنصة الرئيسية لاعتصام أنصار «مرسى» بميدان نهضة مصر عن انضمام عناصر من «السلفية الجهادية» وتنظيم القاعدة وحزب النور السلفى إلى الاعتصام، رافعين أعلام «القاعدة»، وبعد يومين أعلن الإخوان من منصة اعتصام رابعة العدوية تشكيل مجلس حرب والتهديد بعصيان مدنى كامل فى سيناء وترديد هتافات «لا سلمية بعد اليوم».
    > الاعتداء على شباب المنصورة: 29 يوليو:
    تم قتل «إسلام رشاد رمضان» على يد أنصار الرئيس المعزول أمام القرية الأولمبية بحى الجامعة، حال اعتلائه سور القرية وشك الإخوان فيه، مما دفعهم إلى محاولة إنزاله واعتدوا عليه بالضرب بالرخام على رأسه وطعنوه بالسلاح الأبيض حتى فارق الحياة.
    > تعذيب بائع شاى حتى الموت:
    - 30 يوليو: عُثر على جثة «عمر محمد سالم إبراهيم» نجل حارس أحد العقارات بمنطقة عزبة الهجانة بعد اختفائه بيومين، وتبيّن أن الجثة بها آثار تعذيب شديد، وكان يعمل بائعاً للشاى لمعتصمى رابعة العدوية، واتهم والده الإخوان بقتله.
    > الاعتداء على شاب حتى فقدان الذاكرة والنطق:
    - فى 30 يوليو تعرض «هانى موسى عبدالعزيز» لأبشع أنواع التعذيب باعتصام رابعة العدوية.

    المتاجرة ببراءة الأطفال أبرز التهم الموجهة لعناصر إخوانية فى القليوبية
    «الوطن» تنشر تحقيقات «المتاجرة بالأطفال» فى اعتصام «رابعة»
    الوطن
    كانت وجوههم البريئة وهم فى مقدمة الصفوف فى «رابعة العدوية» تثير علامات استفهام.. كانت أجسادهم النحيلة «غارقة» فى كفن أبيض فى مسيرات جماعة الإخوان تثير ألف علامة استفهام.. كانوا يرتدون الأكفان وهم لا يعلمون أنها خاصة بمن يرحل عن الحياة ويذهب فقط إلى لقاء رب العالمين.. كانوا لا يعلمون ماذا يفعل بهم من حولهم.. ولماذا يرتدون هذه الملابس الغريبة.. أين ملابس العيد؟ الحديث عن أطفال بين الرابعة والتاسعة من العمر.. ظهروا أمام كاميرات فضائية وفوتغرافية فى مسيرات الإخوان واعتصام رابعة لـ«المتاجرة والمزايدة».. لا أكثر.
    البراءة التى كانت «مدفونة» فى كفن أبيض كانت «مصنوعة»، مرتبة، من أجل «الشو» والإعلام فقط.. لإثارة «الغرب» وأمريكا المتابعين للمشهد بتحفز. فى القليوبية.. سقط واحد من «صناع الحكاية» والمتاجرين بـ«براءة الأطفال» و«دفنهم بالحيا» فى أكفان بيضاء.. المشهد كان غريباً وصادماً عندما توصلت أجهزة الأمن فى القليوبية إلى «موردى» الأطفال إلى رابعة.. هم خمسة بينهم محفِّظ قرآن يعاونهم 4 آخرون.. حملوا الأطفال الأبرياء فى أتوبيسات وكانوا فى طريقهم إلى الميدان.. أخبروهم أنهم سيحصلون هناك على «ملابس العيد».. وسيأخذ كل واحد منهم 100 جنيه «عيدية».
    الملابس والعيدية هى ثمن الظهور.. ثمن لـ«المتاجرة». النيابة على مدار 10 ساعات حققت مع المتهمين الخمسة واستمعت لأقوال الأطفال حول سبب تجمعهم. التحقيقات بإشراف المستشار محمد عبدالشافى المحامى العام ستوضح: هل كان 71 طفلاً فى طريقهم إلى رابعة يسلمون أنفسهم دون معرفة ماذا يجرى مقابل ملابس العيد والعيدية.. أم الـ71 طفلاً كانوا بصحبة «الشيخ محمد» ليحصلوا على ملابس العيد من مكان آخر.. بعيداً عن رابعة.. بعيداً عن «الكفن والكاميرات»؟



    البرادعي: المزاج العام في مصر يتمنى سحق «الإخوان».. والأسبوع الحالي حاسم
    المصري اليوم
    توقع الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية، أن يكون الأسبوع الحالي حاسما في حل الأزمة السياسية في مصر مع جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا في حوار أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إلى أنه يجري العمل في اتجاه أن يكون هناك إعلان لوقف العنف من جانب جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك تخفيض عدد الموجودين في الميادين، وبعبارة أخرى تخفيض «درجة التوتر».
    وقال البرادعي إنه يعرف أن المزاج العام في مصر هو «سحق الإخوان المسلمين»، مضيفا: «الأسهل أن يقال ذلك، لكن هذا ليس حلا، فإذا كنت في موقع مسؤولية، فيجب أن تقود ولا تقاد، فالإخوان جزء وفصيل من الشعب المصري، ويجب أن نضمن لهم حقهم في الحرية والعيش والكرامة والإنسانية.
    وحول ما يتردد بشأن إعطائه «حبل نجاة» لجماعة الإخوان المسلمين بعدما تعرض تيار الإسلام السياسي عموما لخسائر فادحة في الفترة الأخيرة، قال: «لا أعطيه حبل نجاة أنا أعطيه حقه كمواطن، ولا أتعامل فقط معه كفصيل سياسي، بل أتعامل معه كجزء من المجتمع المصري له حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية ما دام يلتزم بالقواعد التي اتفق عليها المجتمع، والتي نأمل أن تكون بالتوافق».
    وأضاف البرادعي: «مازلت آمل في مشاركة السلفيين والإخوان في الدستور الجديد، وأن يكون هذه المرة بالتوافق حتى نستظل جميعا بهذه القيم سواء كنا من اليمين أو من اليسار أو من الوسط، وإنما نعرف أن هناك قواعد تحكمنا ونعمل في إطارها. لو وصلنا إلى هذا التوافق لوصلنا إلى الصورة الأكبر وهي أننا يجب أن نجد صيغة نعيش بها معا، ولا توجد وسيلة أخرى لنعيش معا وإلا سنرى تكرارا لما يحدث في سوريا والعراق إذا بدأنا ننقسم على أساس ما يطلق عليه ديني وهو ليس خلافا دينيا حقيقيا، أو على أساس عرقي لغوي، وفي النهاية سندمر أنفسنا».
    وتحدث عن قبوله المسؤولية بعد عزل الرئيس محمد مرسي، وقال إنه لم يكن يستطيع أن يقف على الرصيف بعد نزول 20 مليونَا إلى الشوارع، ومطالبات جبهة الإنقاذ وحركة تمرد، وزاد قائلا إنه يعرف أنها «مهمة انتحارية يضع فيها خبرته ومصداقيته على المحك».
    وتابع نائب الرئيس: «لابد أن نفهم في العالم العربي أن كل الدول تبحث عن مصالحها، ويجب أن تفعل ذلك، بما فيها مصر والولايات المتحدة والسعودية. الولايات المتحدة كانت لها علاقة بالإخوان نتيجة أنه كان هناك رئيس من الجماعة لمدة سنة، وأنا تصوري أنهم رأوا في ذلك فرصة بالنسبة لهم أن يتعاملوا مع الإسلام السياسي، والإخوان هم رأس الإسلام السياسي في كل المنطقة، وأن يتوصل الأمريكان إلى صيغة للعيش المشترك مع الإسلام السياسي كان بالنسبة إليهم فرصة عظيمة»، مشيرا إلى أن الأمريكيين اليوم تفهموا الأمر، وتقبلوا أنه حصل تغيير في مصر، وأن الإخوان ليسوا موجودين، إنما إذا كان الأمريكيون لا تزال لهم صلات بالإخوان، فعليهم أن يسدوا إليهم النصح بأنه حان الوقت لأن يقبلوا الوضع الحالي، ويدخلوا في العملية السياسية الموجودة فأهلا وسهلا.


    زياد بهاء الدين: حكومة «الببلاوي» جاءت بعد مطالب شعبية لإقامة دولة مدنية
    المصري اليوم
    قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، إن حكومة الدكتور حازم الببلاوي جاءت بناء على مطالب شعبية لإقامة دولة مدنية، وهي شبيهة بحكومة التكنوقراط.
    وقال «بهاء الدين»، خلال لقائه مع برنامج «هنا العاصمة» على قناة «سي بي سي»، مساء الإثنين، إن الحكومة الحالية تعمل على ترسيخ مبادىء العدالة الاجتماعية دون الاعتماد على سياسة المسكنات التي قد يتم اللجوء لها، ولكنها لن توفر عدالة اجتماعية حقيقية.
    وأوضح أن الحكومة لا تملك إحداث تغييرات جذرية كبرى كالخصخصة أو التأميم أو تغيير قوانين أساسية، لأن مثل هذه الأمور متروكة للحكومة المنتخبة، مشيرا إلى أن أولويتنا في الفترة المقبلة مراعاة حقوق الإنسان وحقن دماء المصريين، وسيتم اتخاذ الإجراءات مع معتصمي رابعة والنهضة، ولكن وفقا للقانون ومعايير حقوق الإنسان.
    ولفت إلى أن الحكومة ستعمل على تفعيل قانون إسقاط ديون المزارعين الذى وضعه النظام السابق ولم يفعله، وسيتم العمل على ضبط مدخلات ومخرجات المزارع المصري من أجل توفير الحياة الكريمة العادلة له، مشددا على ضرورة مصارحة الشعب المصري بحقيقة وضع المستشارين في الحكومة، والإعلان عن حصة الصناديق الخاصة من الدولة، وأن تلك الأنباء سيتم الإعلان عنها خلال أسبوعين.
    وأضاف «بهاء الدين» أن الحكومة تعمل على تسريع مد الغاز الطبيعي للمنازل حتى يصل إلى 600 ألف وحدة سكنية سنويا، والعمل على توفير الأسمدة المدعمة للفلاحين، مؤكدا أنه سيتم استكمال الخطط التي كانت موضوعة من قبل في إطار الموازنة التي يتم مراجعتها من وزيري المالية والتخطيط.
    وأوضح نائب رئيس الوزراء أن الحكومة ستسعى إلى تسوية مستحقات المقاولين لديها، لأنها ستؤثر على قطاع كبير من المواطنين، مشيرا إلى أن مبدأ تحديد الحد الأدنى للأجور لا رجوع فيه، ويتم الآن بحث الأمر مع وزيري القوى العاملة والمالية، وقال إن العالم لديه رغبة حقيقية في مساعدة مصر لأن تتقدم لنقلة نوعية إلى الأمام، إذا تجاوزت حالة الاحتقان السياسي، مشيرا إلى أن مصر تحتاج لنقلة نوعية في مجال البنية التحتية وتحسين القدرة الإنتاجية وتدريب العمالة.
    وأكد أن الأموال التي حصلت عليها مصر من المساعدات العربية والأجنبية سيتجه جزء كبير منها لسد عجز الموازنة العامة، لافتا إلى أن الحكومة لن تلجأ لخصخصة الخدمات العامة، مضيفا أن الحكومة الحالية ليست تحت ضغط الحصول على قرض صندوق النقد الدولي، منوها بأنه لا يوجد تاريخ معين لبدء التفاوض مع صندوق النقد، ولكنه أمر ضروري، لكن دون الشروط السابقة.
    وأشار الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء، إلى أنه في أعقاب 30 يونيو «حدث قلق من كل المنظمات الدولية، والاتحاد الأوروبي لديه الرغبة في مساعدة مصر بشرط التقدم في تنفيذ خارطة الطريق»، مؤكدا أننا «لن نحيد عن خارطة الطريق وهذه المرحلة لابد أن تنتهي بدولة ديمقراطية على أسس سليمة».
    ووجه دعوة للشباب للمشاركة في مناقشة المشروعات التي تسعى الحكومة لتنفيذها ضمن العمل السياسي الذى يقومون به، مشيرا إلى أن الحكومة ليس لها طموح إلا تسليم الدولة لحكومة منتخبة، متمنيا أن تكون الفترة الحالية مرحلة تاريخية في حياة المصريين.
    وحول زيارة الوفود الأجنبية لقيادات الإخوان المسلمين في السجون، قال إن مجلس الوزراء لم يعلم بزيارات الوفود الأجنبية لقيادات تنظيم الإخوان في السجون، مشيرا إلى أن الرأي العام قلق بسبب الإحساس بأن الأمور متشابكة وحدوث تفاوض على مصالحة لا يرغب فيها الشعب، معربا عن عدم ارتياحه لزيارة وفود أجنبية لخيرت الشاطر في السجن.
    وأكد «بهاء الدين» أن الحكومة متواجدة الآن لتنفيذ خارطة الطريق، مشددا على أنه لا تراجع عن خارطة الطريق لأنها مصدر الشرعية لوجود الحكومة، وأي تراجع عنها هو إنقاص لشرعيتها، وأوضح أن الحكومة الحالية مؤقتة المدة ولكنها ليست مؤقتة المهمة، مشيرا إلى أنه على الحكومة أولا وقف النزيف الاقتصادي وحل مشكلات الناس الأساسية، لافتا إلى أن الحكومة الحالية متواجدة لتحقيق قدر من الأمن والاستقرار في الشارع، لأنه بدون الأمن لن ينجح الاقتصاد، مشددا على أنه لا يستخدم موقع «تويتر» مطلقا، وكل ما ينشر له ليس له أساس من الصحة.
    وقال نائب رئيس الوزراء إن الحكومة الحالية ليست أسيرة أو تمارس عملها بيد مرتعشة مثلما يدعي البعض، لكنها تبذل قصارى جهدها من أجل إنقاذ الاقتصاد، وعلاج شلل الجهاز الحكومي وضخ المزيد من الدماء في المجتمع.
    وأضاف أن الحكومة الحالية تعمل خلال مدة معينة لا تتجاوز شهورا معدودة، ولكنها تخطط وترسخ للمرحلة المقبلة عن طريق توفير حقوق المواطن المصري الذي تم حرمانه منها طيلة أعوام ماضية، والتخطيط بشكل مدروس للمرحلة المقبلة وإجراء انتخابات حرة يشهد لها العالم.

    «موسى»: ندين الاعتداء على الأقباط.. وافتعال الصراع الطائفي لن ينجح في شق الصف
    المصري اليوم
    أدان عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر المصري، أعمال العنف والاعتداء الذي وقع ضد الكنائس وممتلكات مواطنين مسيحيين في صعيد مصر، خلال الأيام الماضية، وأكد أن «محاولات افتعال الصراع الطائفي لن تنجح في شق الصف»، كما وجه التحية للمسيحيين على عدم استجدائهم التدخل الخارجي، بحسب قوله.
    وقال، في حسابه على «تويتر»، الثلاثاء: «أدين بشدة الاعتداءات التي تحدث على الكنائس والمنازل والمواطنين الأقباط في صعيد مصر»، مؤكدًا أن «محاولة افتعال صراع طائفي لن تنجح في شق الصف».
    وأضاف «موسى»: «تحية إلى أقباط مصر الذين يظلون جزءًا من النسيج الوطني، متحملين معنا جميعًا الكثير في سبيل مصر، دون استقواء بالخارج أو استجداء للتدخل الخارجي».
    وكان حزب الدستور قد أدان في بيان صادر عنه، الإثنين، الاعتداءات المستمرة على الكنائس وممتلكات الأقباط في محافظات الصعيد، متهمًا «أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي» بالقيام بها.
    وكانت مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالمنيا قد ذكرت في بيان صادر عنها، الأحد، أن أحداث العنف والاشتباكات التي وقعت بين مسلمين وأقباط بقرية «بني أحمد الشرقية»، مساء السبت، سببها شجار بين شاب مسلم وآخر قبطي، مما تسبب في وقوع خسائر مادية في ممتلكات خاصة بعدد من أهالي القرية.

    الزرقا: "الإخوان" وضعوا قواعد جديدة تجعل التعامل الأمنى معهم باهظ التكلفة
    اليوم السابع،الشرق الأوسط
    قال بسام الزرقا نائب رئيس حزب النور السلفى، إن «وضع مرسى هو (التحدى الأبرز) أمام الوصول لاتفاق يعمل على إنجازه دبلوماسيون غربيون وعرب»، مؤكدا أن جماعة الإخوان المسلمين نجحت فى «إرباك القيادة السياسية المؤقتة»، ووضعت قواعد جديدة لـ«اللعبة السياسية» من شأنها أن تجعل قرار التعامل الأمنى معها «باهظ التكلفة».
    وقال الزرقا، فى تصريحات صحفية لـ«الشرق الأوسط» إنه «كان هناك سيناريوهات حول ردود فعل (الإخوان) الممكنة، لكن ما بات مؤكدا الآن أن (الإخوان) بدلوا قواعد اللعبة وفاجئوا الجميع مما أربك المشهد».
    وأضاف الزرقا: "هذا التغير فى قواعد اللعبة هو السبب فى أن الدبلوماسيين الغربيين والعرب يقابلون الآن قيادات (الإخوان) المحبوسين".
    وأشار نائب رئيس حزب النور، إلى أن عزل قادة الجيش لمرسى عقب مظاهرات غير مسبوقة مطلع الشهر الماضى، وطالبت بسحب الثقة منه. ووضع الجيش خارطة مستقبل سياسى، وعين رئيس المحكمة الدستورية كرئيس جديد للبلاد، لكن جماعة الإخوان أبدت تصلبا أمام قبول الأمر الواقع الجديد.




    القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بحلول عيد الفطر المبارك
    اليوم السابع
    بعـث الفريق أول عبدالفتاح السيسى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء القائـد العـام للقـوات المسلحـة وزيـر الدفـاع والإنتـاج الحربـى ببرقيـة تهنئـة للرئيـس المستشار عدلى منصور رئيـس الجمهوريـة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك 1434هـ جاء فيها :
    يسعدنى أن أبعث إلى سيادتكم بأصدق آيات التهانى بحلول عيد الفطر المبارك أعادة الله على سيادتكم بكل الخير وعلى الوطن المفدى باليمن والبركات، ورجال القوات المسلحة وهم يهنئون سيادتكم بهذه المناسبة المباركة يؤكدون استعدادهم الدائم لحماية الوطن، أرضا وشعبا، والدفاع عن سلامته ومقدساته وتاريخه الحضارى العريق. كما يؤكدون انحيازهم للشعب المصرى العظيم وإرادته الحرة فى الحياة الآمنة الكريمة، التى تحقق تطلعاته فى الحاضر والمستقبل له وللأجيال من بعده.
    سدد الله خطاكم إلى ما فيه خير مصر وشعبها.
    كمـا بعـث الفريـق صدقى صبحى رئيـس أركـان حـرب القـوات المسلحـة ببرقيـة تهنئـه مماثلـة للمستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية.
    وقد أصدر الفريق أول / عبد الفتاح السيسى توجيهاً لتهنئة قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة والعاملين المدنيين بوزارة الإنتاج الحربى بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك 1434هـ.
    وفى سياق متصل نقل اللواء أركان حرب احمد بهاء الدين القصاص تحيات الفريق أول عبد الفتاح السيسى واعتزازه بأسر شهداء القوات المسلحة فى رفح الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا أوفياء ليمين الولاء للوطن وبذلوا الدم والعرق لحماية حدوده، وكانوا مثالا للشجاعة والإقدام والتضحية بأرواحهم فداء لمصر، فاستحقوا من وطنهم كل إعزاز وتقدير.
    وأكد أن ما قدموه من عطاء وتضحيات للحفاظ على امن مصر وسلامة أرضها، سيظل تجسيدا حقيقيا لأعظم معانى البطولة والفداء ورمزا للمثل والقيم العليا التى يؤمن بها كل فرد فى القوات المسلحة.
    جاء ذلك خلال إحياء القوات المسلحة للذكرى الأولى لشهداء رفح الذين فاضت أرواحهم على الحدود مع قطاع غزة خلال شهر رمضان الماضى على أيدى عناصر إرهابية مسلحة أثناء تناولهم وجبه الإفطار.
    وقام اللواء القصاص يرافقه عدد من قادة القوات المسلحة بتكريم اسر الشهداء الذين قدموا الشكر للقوات المسلحة التى لا تنسى أبدا أبنائها وإحاطتهم بكل الرعاية والاهتمام، مؤكدين على ضرورة القصاص العادل من كل من دبر وشارك فى هذا الحادث الغادر، وان ما تقوم به القوات المسلحة فى سيناء من حرب ضد الإرهاب، هو العزاء الوحيد لأبنائهم الذين سقطوا شهداء على أرضها الطاهرة، وضحوا بأرواحهم حتى ينعم كل مواطن على ارض مصر بالأمن والاستقرار.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 518
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-31, 09:54 AM
  2. الملف المصري 517
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-31, 09:54 AM
  3. الملف المصري 516
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-31, 09:53 AM
  4. الملف المصري 515
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-31, 09:52 AM
  5. الملف المصري 340
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-06, 12:09 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •