النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف الكويتي 20

  1. #1

    الملف الكويتي 20

    الملف الكويتي 20
    28/7/2013

    في هــــذا الملف:

    • نتائج أولية تشير إلى فوز 48% من أعضاء مجلس الأمة السابق بينهم سيدتان في الانتخابات البرلمانية الكويتية
    • اعلان النتائج النهائية للانتخابات الكويتية و نسبة المشاركة "جيدة"
    • انتخابات الكويت: إقبال خفيف... في أجواء رمضانية حارة
    • المواطنون أفشلوا رهانات المعارضة وصوتوا بكثافة رغم الصيام والطقس
    • الكويتيون يختارون برلمانهم الثاني خلال ثمانية أشهر
    • وزير الاعلام: المشاركة الكثيفة تعكس إيمان وتفاعل المواطنين ديمقراطيا
    • الأمير هنأ بنجاح العرس الديمقراطي: أبرزتم الوجه الحضاري للكويت
    • الخرافي: نأمل مجلساً للإنجاز يبتعد عن دغدغة المشاعر
    • خبيرة أميركية: برلمان الكويت بإمكانه أن «يشوي» الحكومة!
    • البراك يعلن العودة إلى الشارع: ليس من أجل أن نُضرب ونعود لمنازلنا



    نتائج أولية تشير إلى فوز 48% من أعضاء مجلس الأمة السابق بينهم سيدتان في الانتخابات البرلمانية الكويتية
    المصدر: روسيا اليوم
    أظهرت نتائج شبه نهائية غير رسمية فوز 48% من أعضاء مجلس الأمة السابق في الكويت بينهم سيدتان في الانتخابات البرلمانية الجديدة بعد فرز نحو 95% من الأصوات.
    وتجاوزت نسبة المشاركة التي أجريت السبت 27 يوليو/تموز، نسبة 52% بحسب مؤشرات أولية. وانتهى فرز الأصوات في الدائرتين الأولى والثانية فيما يتواصل الفرز في الدوائر الثلاث المتبقية في انتخابات مجلس الأمة الكويتية، وفق ما أعلنه تلفزيون الكويت الرسمي.
    وشهدت مراكز الاقتراع إقبالا كبيرا خلال انتخابات مجلس الأمة بحسب وسائل إعلام محلية. ويحق لكل ناخب من أصل 439715 ناخبا اختيار مرشح واحد من بين مجموع المرشحين الذين يتنافسون في الدوائر الانتخابية الخمس للفوز بعضوية مجلس الأمة بواقع عشرة نواب لكل دائرة.
    وتقرر إجراء الانتخابات الجديدة بعد أن قضت المحكمة الدستورية الكويتية في 16 يونيو/حزيران، بإبطال الانتخابات التشريعية الأخيرة التي نظمت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وحل مجلس الأمة. وأعلنت غالبية أحزاب المعارضة مقاطعة الانتخابات.

    اعلان النتائج النهائية للانتخابات الكويتية و نسبة المشاركة "جيدة"
    المصدر: أنباء موسكو
    أعلنت السلطات الكويتية ليل السبت الاحد النتائج النهائية لانتخابات مجلس الامة ورغم غياب المعارضة التي قاطعت ثاني انتخابات تشريعية خلال ثمانية اشهر، الا أن اللجنة المشرفة وصفت نسبة المشاركة بأنها "جيدة".
    وخسرت الاقلية الشيعية في البلاد اكثر من نصف مقاعدها بينما حصل الليبراليون على عدد من المقاعد فيما عزز الاسلاميون السنة موقعهم بفوزهم بسبعة مقاعد مقابل خمسة في البرلمان السابق، ولم يكن الليبراليون يشغلون اي مقعد في مجلس الامة، لكنهم سيشغلون ثلاثة مقاعد على الاقل بعد الانتخابات التي جرت امس.
    وقال الموقع الالكتروني لوزارة الاعلام الكويتية ان نسبة المشاركة ارتفعت في هذه الانتخابات لتبلغ 52,5 بالمئة مقابل اربعين بالمئة فقط في كانون الاول/ديسمبر وهي نسبة الامتناع قياسية.
    ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن رئيس اللجنة القضائية العليا المشرفة على سير انتخابات مجلس الأمة قوله إن نسبة الناخبين والناخبات الذين أدلوا بأصواتهم "جيدة جدا"، وارتفاع نسبة المشاركة نجم عن مشاركة العشائر في الاقتراع الذي جرى السبت بعدما قاطعت انتخابات كانون الاول/ديسمبر.
    وجرى التصويت في حوالى مئة مركز للاقتراع شهد بعضها تدفقا كبيرا للناخبين خصوصا في مناطق العشائر، بينما بقيت اخرى هادئة.
    وقد يكون الحر الشديد حيث بلغت الحرارة 45 درجة مئوية، سببا في منع بعض المقترعين من التوجه الى مراكز الاقتراع في اول انتخابات كويتية تنظم في رمضان.
    وقاطعت التيارات الاسلامية والوطنية والليبرالية الاقتراع احتجاجا على تعديل القانون الانتخابي كما الحال خلال الاقتراع الاخير، عدا التحالف الوطني الديموقراطي وهو تجمع ليبرالي قريب من التجار بالاضافة الى مشاركة القبائل الرئيسية.

    انتخابات الكويت: إقبال خفيف... في أجواء رمضانية حارة
    المصدر: الحياة اللندنية
    أجريت في الكويت أمس انتخابات مجلس الأمة (البرلمان) وسط اقبال تراوح بين الخفيف والمتوسط حسب كل دائرة ولجنة انتخابية. وقدرت نسبة الإقبال حتى السادسة مساء بنحو 30 في المئة. ومن المتوقع اعلان النتائج النهائية فجر اليوم الأحد. ورأت مصادر ان التغيير في المقاعد قد يتجاوز 40 في المئة.
    وتأثر الاقتراع بمقاطعة المعارضة السياسية للانتخابات ودعوتها الناخبين الى عدم المشاركة اضافة الى ظروف شهر رمضان والصيام خصوصاً ان حرارة الطقس بلغت 46 درجة مئوية. الا ان المشاركة كانت أكثر بشكل ملحوظ من انتخابات كانون الأول (ديسمبر) الماضي التي شهدت مقاطعة أشد. وجرت العادة في الانتخابات الكويتية على نسب مشاركة مرتفعة تتراوح بين 70 و 80 بالمئة.
    وتم الاقتراع في خمس دوائر انتخابية تضم 457 لجنة انتخابية موزعة على 105 مراكز، ويبلغ عدد الناخبين الإجمالي نحو 440 ألفاً. ويمنح القانون الكويتي حق الانتخاب للمواطن والمواطنة ممن بلغ 21 سنة وغير مدان بجريمة مخلة بالشرف، ويحجر على العاملين في السلكين العسكري والأمني المشاركة وكذلك من هم في سلك القضاء.
    وأشاد وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود بمجريات العملية الانتخابية. وقال للصحافة خلال جولة تفقدية للمقار الانتخابية أمس «أن العالم بأسره يراقب التجربة الديموقراطية الكويتية بوصفها نموذجاً فريداً وبرهاناً ساطعاً على التلاحم الإيجابي الفعال بين القيادة والشعب». وقال وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان العملية الانتخابية «جرت ضمن اجواء رمضانية مباركة وتسير بكل يسر وسهولة». وأعرب عن سعادته «بالتفاعل الإيجابي من قبل المواطنين ومشاركتهم الكثيفة في الاقتراع».
    ومعلوم ان المعارضة السياسية قاطعت الانتخابات السابقة والحالية لاعتراضها على مرسوم اصدره الأمير الشيخ صباح الأحمد العام الماضي وعدل بموجبه قانون الانتخاب بمعزل عن البرلمان. وامتنع 32 من اصل 35 من النواب السابقين ضمن «الغالبية المعارضة» عن ترشيح انفسهم معتبرين المشاركة «إعطاء للشرعية لسلطة لا تؤمن بالدستور».



    المواطنون أفشلوا رهانات المعارضة وصوتوا بكثافة رغم الصيام والطقس
    المصدر: السياسة الكويتية
    في"يوم استثنائي"في تاريخ الكويت أفشل المواطنون أمس كل الرهانات على مقاطعة الانتخابات وتدني مستوى المشاركة,ولم تفلح درجة الحرارة العالية في اثنائهم عن أداء واجبهم الوطني,ورغم الصيام توافد الناخبون المسجلون في جداول الانتخاب منذ الثامنة صباحا على457 لجنة انتخابية موزعة على 100 مركز اقتراع في مختلف مناطق الكويت,وسط تأكيدات فريق المراقبين الدوليين على أن اقتراع"أمة 2013"شهد حضورا كثيفا واقبالا كبيرا للناخبين فاق كل التوقعات, وسط تأكيدات بأن نسبة المشاركة قد تجاوزت حدود الـ55 في المئة.
    وبحسب النتائج غير الرسمية فقد فاز في الدائرة الأولى كل من:عدنان عبد الصمد(4975 صوتا),فيصل الدويسان(3628صوتا),يوسف الزلزلة(3519صوتا), عيسى الكندري(3326صوتا),صالح عاشور(3222صوتا),مبارك الحريص(3172 صوتا),عبد الله الطريجي(3151صوتا),كامل العوضي (3089صوتا),محمد الهدية(2804أصوات),معصومة المبارك(2347 صوتا);في حين مني نائب رئيس مجلس الأمة السابق عبد الله الرومي بخسارة;إذ جاء في المركز الثاني عشر, كما أخفق عبد الحميد دشتي ونواف الفزيع وخالد الشطي في الاحتفاظ بمقاعدهم, وسط تأكيدات على أن نسبة التغيير في الدائرة بلغت 50 في المئة.
    وفي الدائرة الثانية أشارت النتائج غير الرسمية إلى تصدر النائب السابق مرزوق الغانم القائمة بـ 3201 صوت,وجاء في المركز الثاني رياض العدساني (2876 صوتا),يليه راكان النصف(2507 أصوات),ومن ثم عادل الخرافي بـ 2063 صوتا وتاليا جاء علي الراشد في المركز الخامس بـ 1819 صوتا,وفي المركز السادس جاء حمد الهرشاني بـ 1755 صوتا,يعقبه عودة الرويعي بـ1666 صوتا,وحجز خلف دميثير لنفسه مقعدا بـ 1637 صوتا,ومن ثم عبد الرحمن الجيران 1554 صوتا,وأخيرا خليل الصالح 1505 أصوات,مع نسبة تغيير بلغت 40 في المئة، وأخفق عدنان المطوع (1459 صوتا) وأحمد لاري (1317 صوتا),ما أعطى مؤشرا إلى تراجع العدد الاجمالي لمقاعد الشيعة وما جاء مطابقا لتوقعات بعض المراقبين.
    أما في الدائرة الثالثة فلم تكن نسبة التغيير كبيرة وفقا للمؤشرات, وحتى مثول الجريدة للنشر كانت المؤشرات ترجح فوز كل من: علي العمير, خليل عبدالله, فيصل الشايع, روضان الروضان,جمال العمر ,صفاء الهاشم,محمد الجبري, يعقوب الصانع, عبد الكريم الكندري, نبيل الفضل، وفي الدائرة الرابعة تقدم كل من: سلطان الشمري, سعود الحريجي,سعد الخنفور,محمد طنا,منصور الظفيري, عسكر العنزي, ماجد موسى, حسين قويعان, مبارك الخرينج, عبد الله العدواني.
    أما في الدائرة الخامسة فقد بينت المؤشرات تقدم عبد الله التميمي وماضي الهاجري وفيصل الكندري وطلال السهلي وحمدان العازمي ومحمد الحويلة وسيف العازمي وحمود الحمدان وسعدون حماد وأحمد العازمي.
    "العرس الديمقراطي"لم يغب عنه رموز الكويت,ففي لجنة مدرسة الشامية المشتركة"بنات" أدلى سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد بصوته.وقال في تصريح صحافي مقتضب:إن"سمو أمير البلاد صمام الأمان للدستور",متمنيا للجميع التوفيق والنجاح لخدمة الكويت.
    في السياق ذاته أعرب رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي عن أمله بأن يكون المجلس المقبل"مجلس انجاز"وأن يحرص على الأمن والأمان في البلاد ويبتعد عن دغدغة العواطف وأن يكمل المدة المطلوبة منه"، وأكد الخرافي في تصريح إلى الصحافيين عقب ادلائه بصوته في اللجنة الأصلية بمدرسة الشامية المشتركة للبنات أهمية الأسلوب الديمقراطي في معرفة الرأي والرأي الآخر واختيار المواطن لمن يمثله في مجلس الامة من خلال 50 نائبا.
    وأمل الخرافي أن يزيد اقبال المواطنين على الادلاء بأصواتهم في الانتخابات"حرصا منهم على وطنهم والارتقاء به",متوقعا أن يكون الاقبال في هذه الانتخابات أكبر من الانتخابات السابقة رغم تزامنها مع الاجواء الحارة وشهر رمضان المبارك.
    من جهته أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود"حرص القيادة السياسية العليا على أن تخرج هذه الاحتفالية الديمقراطية بأبهى صورة تليق بمكانة الكويت الحضارية اقليميا ودوليا", لافتا إلى أن"العالم بأسره يراقب التجربة الديمقراطية الكويتية بوصفها نموذجا فريدا وبرهانا ساطعا على التلاحم الايجابي الفعال بين القيادة والشعب وعلى مشاركة الشعب في صنع حاضره وصياغة مستقبله".
    الحمود الذي قام بجولات تفقدية شملت مقار اللجان الانتخابية لمجلس الأمة في الدوائر الانتخابية الخمس أبدى ارتياحه لسير العملية الانتخابية على الطريق الصحيح من دون أي تقصير من أي جانب.
    في موازاة ذلك أشاد أعضاء الفريق العربي والدولي لمراقبة الانتخابات الكويتية بـ"الإقبال الكبير للناخبين مع الساعات الأولى لبدء عملية الاقتراع والذي فاق كل التوقعات"، وقال المراقبون:إن"الحضور الكثيف من المواطنين في هذا الجو الحار وهم صائمون يدل على تمتع الناخب بالوعي الكبير والإحساس العالي بالمسؤولية تجاه بلده".
    وذكروا أن سير العملية الانتخابية في الفترة الصباحية والاقبال الكبير للمواطنين يعطيان مؤشرا على نجاحها والوصول إلى نسب عالية في التصويت في نهاية فترة الاقتراع .
    في الاطار نفسه أكد الفريق الدولي للشفافية المكون من 35 عضوا من المراقبين الدوليين والخبراء في شؤون الانتخابات ـ بينهم 18 عضوا من اليابان وهولندا واستراليا ـ أن انتخابات مجلس الأمة الكويتي لعام 2013 سارت وفق المعايير ولا توجد لدى الفريق أي ملاحظات".
    مستشارو وزارة العدل ـ من جهتهم ـ أكدوا أن المواطنين أظهروا حرصا على المشاركة في العرس الديمقراطي رغم قساوة الطقس وتزامن يوم الاقتراع مع شهر رمضان,لافتين إلى أن اقبال الناخبين على مراكز الاقتراع صباح أمس كان متوسطا وسار على وتيرة هادئة ومنظمة.

    الكويتيون يختارون برلمانهم الثاني خلال ثمانية أشهر
    المصدر: فرانس برس
    أدلى الكويتيون بأصواتهم أمس لانتخاب أعضاء البرلمان الخمسين، في ثاني اقتراع ينظم خلال ثمانية أشهر، على أمل أن يجلب مجلس الأمة الجديد الاستقرار السياسي. لكن ذلك يبقى في إطار الأمل، خصوصاً أن معظم أطراف المعارضة قاطعت عملية التصويت.
    وعند بدء التصويت في الثامنة (5,00 تغ)، لم يحضر سوى قلة من الناخبين إلى مكتب القادسية عند المدخل الجنوبي للعاصمة، على ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية. لكن عددهم ارتفع مع مر الوقت.
    وقد يمنع الحر الشديد، حيث بلغت الحرارة 45 درجة مئوية، بعض المقترعين من التوجه إلى مراكز الانتخابات، فضلاً عن أنها أول انتخابات تنظم في رمضان.
    وتقاطع التيارات الإسلامية والوطنية والليبرالية الاقتراع احتجاجاً على تعديل قانون الانتخابات، عدا التحالف الوطني الديموقراطي وهو تجمع ليبيرالي قريب من التجار بالإضافة إلى مشاركة القبائل الرئيسية.
    وعشية الاقتراع السادس خلال سبع سنوات، دعت التيارات المعارضة الكبرى مجدداً إلى مقاطعة الانتخابات مؤكدة أن التصويت سيعني إضفاء الشرعية على الفساد، ويرى المعارضون أن القانون الانتخابي الجديد سيمنح العائلة الحاكمة إمكان التلاعب في النتائج.
    ويحصر القانون الذي ثبتته المحكمة الدستورية في حزيران (يونيو) خيار أي ناخب بمرشح واحد فقط بعدما كان يمكنه اختيار أربعة مرشحين، وقال بسام عيد، الموظف في الطيران المدني، بعدما صوت في مركز القادسية «آمل أن يكمل البرلمان الجديد ولايته التشريعية». وأضاف: «نشعر بخيبة أمل من تكرار حل البرلمان»، وتم حل البرلمان ست مرات منذ أيار (مايو) 2006، بسبب خلافات سياسية أو بقرار من القضاء. واستقالت الحكومة نحو 12 مرة خلال الفترة ذاتها.
    وقال جويد عبد الحسن وهو طبيب بعدما أدلى بصوته: «أشعر فعلاً بالقلق من مجرى الأحداث فلا يمكن أن تكون هناك تنمية من دون استقرار سياسي نتمناه»، ويتنافس حوالى 300 مرشح بينهم قلة من المعارضين، وبين المرشحين أيضاً ثماني نساء وهو أقل عدد من المرشحات منذ أن حصلت الكويتيات على حق التصويت والترشح في 2005.
    وتقرر إجراء الانتخابات الجديدة بعدما قضت المحكمة الدستورية في 16 حزيران (يونيو) إبطال الانتخابات الأخيرة التي نظمت في كانون الأول (ديسمبر) الماضي وحل مجلس الأمة الموالي للحكومة، والكويت التي يقطنها 3,8 ملايين نسمة، بينهم 1,2 مليون كويتي، هي البلد الخليجي الوحيد الذي يتمتع ببرلمان منتخب مع بعض السلطات.
    وطبقاً للدستور الذي يعود إلى 1962 فإن أمير البلاد وولي العهد ورئيس الوزراء والمناصب الوزارية الأساسية في أيدي أسرة آل صباح الحاكمة، وكانت الحملة الانتخابية باهتة لم تنجح في تعبئة عدد كبير من الناخبين في حين كانت عكس ذلك في السابق. عندما كانت المعارضة تشارك في الحملة.
    والتيارات التي تقاطع الانتخابات هي:
    - الحركة الدستورية الإسلامية، ذراع الإخوان المسلمين في الكويت. تناضل هذه المجموعة من أجل إصلاحات سياسية واقتصادية وتدافع عن نظام اجتماعي إسلامي.
    - التجمع الإسلامي السلفي: مجموعة متشددة تدافع عن نظام أخلاقي بشكل صارم.
    - حزب الأمة الإسلامي: المجموعة الوحيدة التي تحولت حزباً لكن غير معترف به رسمياً. تريد حكومة منتخبة ونظاماً برلمانياً كاملاً.
    - حركة العمل الشعبي التي تضم نواباً سابقين بقيادة زعيم المعارضة السابق أحمد السعدون. تدافع المجموعة عن زيادة الأجور والمساعدة في السكن وكذلك عن إصلاحات سياسية.
    - المنتدى الديموقراطي: مجموعة ليبرالية تدافع عن الإصلاحات السياسية وبرنامج للتنمية الاقتصادية.
    أما المجموعات المشاركة في الاقتراع فهي:
    - التحالف الوطني الديموقراطي الذي يضم ليبراليين معتدلين قريبين من أوساط الأعمال.
    - جمعية العمل الوطني، مجموعة ليبرالية.
    - التحالف الوطني الإسلامي مجموعة شيعية قدمت خمسة مرشحين.
    - تجمع العدالة والسلام مجموعة شيعية أخرى.
    - العشائر الكبرى التي قاطعت في كانون الأول (ديسمبر) الانتخابات.

    وزير الاعلام: المشاركة الكثيفة تعكس إيمان وتفاعل المواطنين ديمقراطيا
    المصدر: السياسة الكويتية
    اشاد وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بالمشاركة الكبيرة للناخبين في عملية الاقتراع مباركا انطلاق هذه العملية الانتخابية لاختيار اعضاء مجلس الامة 2013.
    واضاف الشيخ سلمان الحمود في تصريح صحافي عقب تفقده سير العملية الانتخابية في محافظة الجهراء ان الكويت تفتخر بتجربتها الديمقراطية ودولة المؤسسات وبالقيادة الحكيمة الداعمة للعمل الديمقراطي لخدمة الكويت في حاضرها ومستقبلها.
    واعرب عن شكره وتقديره للجهود التي تبذل من الجميع لنجاح تنظيم العملية الانتخابية وتوفير كل التسهيلات للناخبين واصفا سير عملية الاقتراع وتنظيمها بالمتميزين.
    وتقدم الشيخ سلمان الحمود بالشكر الجزيل للمواطنين على تفاعلهم الايجابي ومشاركتهم بكثافة كبيرة في الاقتراع لاختيار مرشحيهم, مشيرا الى ان المشاركة »جزء من خدمة الوطن«.
    وقال الشيخ سلمان الحمود عقب تفقده سير العملية الانتخابية في محافظة مبارك الكبير ان العملية تجرى ضمن اجواء رمضانية مباركة وتسير بكل يسر وسهولة بفضل التنظيم المتميز من جميع الجهات الحكومية المختصة.
    وأكد الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء بهذا اليوم الاستثنائي في الكويت وتوجيهاته بتوفير السبل والامكانات كافة لضمان نجاح العرس الديمقراطي.
    ولفت الشيخ سلمان الحمود الى جهود وزارة الداخلية البارزة في تنظيم عملية دخول وخروج الناخبين من والى اللجان الانتخابية وجميع الجهات الحكومية المختصة.
    ونوه بحسن تنظيم وتوزيع اللجان الرئيسية والفرعية في جميع الدوائر الانتخابية بما ييسر على المقترعين الادلاء بأصواتهم وتمكينهم من ممارسة حقهم الديمقراطي بكل سهولة خصوصا في هذه الاجواء الحارة والمتزامنة مع شهر رمضان المبارك.
    وفي مدرسة ام البراء في القصر قال الحمود ان التصويت في رمضان يمنح اجرا مضاعفا للمشاركين لسعيهم لمصلحة البلاد, معربا عن شكره للناخبين على الاقبال الكثيف.
    وشدد على أهمية دور الشباب ومشاركتهم في الاقتراع وصولا الى تحقيق تطلعات الشعب الكويتي الى كويت المستقبل.
    وقال أثناء زيارته مدرسة سيد محمد الموسوي في منطقة الرميثية بالدائرة الاولى ان الشباب يحظون باهتمام كبير من القيادة السياسية التي كان لها الدور الكبير بانشاء وزارة الشباب تعنى بالاهتمام بهم.
    وأعرب عن تطلعه الى مشاركة أوسع من الشباب على مختلف المستويات والمجالات وتبني أفكارهم ورؤاهم "ونحن في وزارة الدولة لشؤون الشباب نمد لهم كل أيدي العون تحت ظل القيادة السياسية".
    وأمل أن يكون للشباب بصمة في مجلس الامة المقبل من خلال حضورهم ومشاركتهم في عملية الاقتراع وذلك تلبية للحق الذي كفله لهم الدستور الكويتي.

    الأمير هنأ بنجاح العرس الديمقراطي: أبرزتم الوجه الحضاري للكويت
    المصدر: وكالة كونا
    بعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ببرقيات شكر إلى كل من سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية شريدة المعوشرجي ووزير الصحة د.محمد الهيفي ووزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ووزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله.
    سمو الأمير عبر في برقياته عن بالغ تقديره لكل الوزارات والجهات الحكومية المعنية في الدولة وعلى وجه الخصوص كل من الحرس الوطني ووزارة الداخلية ووزارة العدل ووزارة الصحة ووزارة الإعلام ووزارة التربية وبلدية الكويت والإدارة العامة للاطفاء على الجهود الكبيرة التي بذلتها وعلى المشاركات الفعالة لتهيئة الأجواء المناسبة التي مكنت المواطنين من أداء واجبهم الوطني في انتخابهم لأعضاء مجلس الأمة 2013 بكل سهولة وهدوء ويسر مبرزين بذلك الوجه الحضاري للوطن العزيز;إذ كانت هذه الإسهامات محل التقدير والثناء متمنيا للجميع كل التوفيق والسداد لخدمة الوطن العزيز ورفع رايته.

    الخرافي: نأمل مجلساً للإنجاز يبتعد عن دغدغة المشاعر
    المصدر: القبس الكويتية
    أعرب الرئيس السابق لمجلس الأمة جاسم الخرافي عن أمله في أن يكون المجلس المقبل «مجلس انجاز، وأن يحرص على الامن والامان في البلاد ويبتعد عن دغدغة العواطف وأن يكمل المدة المطلوبة منه».
    وأكد الخرافي بعد إدلائه بصوته أمس في اللجنة الأصلية بمدرسة الشامية المشتركة للبنات (ذكور)، أهمية الاسلوب الديموقراطي في معرفة الرأي والرأي الآخر، واختيار المواطن لمن يمثله في مجلس الامة من خلال 50 نائبا، متمنيا أن أن يزيد اقبال المواطنين للادلاء بأصواتهم في الانتخابات، حرصا منهم على وطنهم والارتقاء به.
    وتوقع أن يكون الاقبال في هذه الانتخابات أكبر من الانتخابات السابقة رغم تزامنها مع الاجواء الحارة وشهر رمضان المبارك، وأن الساعات الأربع والعشرين المقبلة سيتضح بعدها عدد الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات.
    وأضاف الخرافي: «من لم يشارك في هذه الانتخابات عليه ألا ينتقد أداء المجلس، لكونه لم يساهم في المشاركة، ولم يدلي برأيه ويساهم في استقرار وطنه، ولا أحد يلوم نفسه إذا لم يبد وجهة نظره».

    خبيرة أميركية: برلمان الكويت بإمكانه أن «يشوي» الحكومة!
    المصدر: الراي الكويتية
    قليل هو الاهتمام الذي منحته مؤسسات الدراسات ومراكز الأبحاث الأميركية والغربية لانتخابات مجلس الأمة الكويتي. ربما عدم الاكتراث الدولي يشبه «لا مبالاة الناخبين» الكويتيين، على حد تعبير الباحثة في «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» لوري بوغهارد، التي كتبت مطالعة بعنوان «انتخابات الكويت، ليست عما سيحصل فيها، بل ما سيحصل بعدها».
    تقول بوغهارد إن أسباب عدم الاهتمام الكويتي تتضمن كون «الانتخابات هي الثالثة في فترة 18 شهرا، حيث انخفضت نسبة الناخبين في انتخابات ديسمبر الى 40 في المئة، وهي نسبة متدنية اعتبر الخبراء أن سببها المقاطعة التي أعلنتها بعض القوى».
    تدني نسبة الناخبين، حسب الباحثة الاميركية، «يمثل افتراقا مع النسبة العالية عموما، والتي وصلت الى 60 في المئة في انتخابات فبراير 2012، و59 في المئة في 2008 و2009، وأكثر من 60 في المئة في 2006».
    وتعتبر بوغهارد أن «اقامة الانتخابات في الصيف الحار، عندما يغادر معظم الكويتيين البلاد، وفي منتصف شهر رمضان، حيث تتقلص الحركة نهارا، قد يلعبان دورا في تدني النسبة». بوغهارد، والتي سبق أن عملت في «وكالة الاستخبارات المركزية» (سي آي ايه)، تابعت أن «الكويتيين خاب أملهم في البرلمان الأخير، الذي عمل بشكل عام كخاتم في اصبع الحكومة». واضافت انه «بالنظر الى المقاطعة في هذه الانتخابات وبعض العوامل الأخرى، قد يواجه البرلمان الحالي مشاكل مشابهة للتي واجهها سابقه».
    على أن الباحثة الأميركية كالت المديح للديموقراطية الكويتية عموما، وكتبت إنه على عكس دول الخليج الأخرى، «تتمتع السلطة التشريعية في الكويت بصلاحيات حقيقية، اذ يمكنها أن تصادق على قوانين أو أن ترفضها، كما يمكنها أن تشوي (تعبير أميركي يستخدم للدلالة على الانتقاد البرلماني اللاذع للحكومة) وزراء في الحكومة». وأضافت ان «الكويتيين يتمتعون بنقاش سياسي عام لا مثيل له في مكان آخر في الخليج».
    وتعتقد بوغهارد أن التحدي الأساسي في هذه الانتخابات هو ما إذا كان مفعولها سيؤدي إلى تهدئة الأجواء، أو تأزيمها، أو إبقاء مشاكل الكويت السياسية الداخلية غير محلولة. وفي معرض حديثها عن المعارضة، قالت الخبيرة الأميركية إن «المجموعات المتحالفة لمقاطعة الانتخابات لم تقدم جبهة مشابهة لتلك التي قدمتها إبان انتخابات ديسمبر، عندما شهدت الكويت أكبر تظاهرات في تاريخها». عامل آخر خلف تراجع المعارضة، تقول بوغهارد، هو الخلافات المستعرة بين المجموعات المقاطعة للانتخابات، الذي يبدو أن ليس لديها مصلحة في التعاون، أو في تقديم خطاب معارض بسيط مشترك. وكتبت أن «الكويتيين المتحمسين للتغيير وللعمل السياسي أصابهم الاحباط من الوسائل التقليدية للتظاهر تحت اشراف السياسيين».
    ولفتت بورغهارد الى أن إحدى أبرز القضايا التي تثير الاهتمام في الكويت وبقية المنطقة هي «مراقبة أداء المجموعات الاسلامية بعد إخراج حكومة (الاخوان المسلمين) في مصر من الحكم، «لكن (الاخوان) وتنظيمات سلفية قاطعوا الانتخابات (في الكويت)، ما يعني أن قياس أدائهم سيكون خارج عدد الاصوات والنشاط البرلماني».
    وتابعت أن الكويت «تقدم مساحة سياسية واسعة ومفتوحة لهذه الفصائل الاسلامية كي تعبر عن وجهات نظرها»، ولاحظت أن «حدس» دانت عزل مرسي، وإنه «على اثر إعلان الكويت رصدها 4 مليارات دولار كمساعدات لمصر في 10 يوليو، اعتبرت المجموعة أنه كان الأجدى إنفاق المال على مواضيع محلية».

    البراك يعلن العودة إلى الشارع: ليس من أجل أن نُضرب ونعود لمنازلنا
    المصدر: الراي الكويتية
    شدد النائب السابق مسلم البراك على أن «لا بديل عن الحكومة المنتخبة التي يأتي رئيسها من رحم صناديق الاقتراع»، مؤكدا أن «عهد احتكار رئاسة الوزراء من قبل أبناء الأسرة قد انتهى ولن يعود أبدا إلا من خلال صناديق الاقتراع لحكومة منتخبة (...) نقولها ونقولها بالفم المليان شاء من شاء وأبى من أبى».
    وقال البراك في فعالية «الحملة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين» أول من أمس بالتعاون مع ائتلاف المعارضة بعنوان «وقفة وفاء لسجناء الرأي» تضمنت إشعال الشموع «اننا إذا آمنا بالحكومة المنتخبة سنحقق العدالة الاجتماعية الغائبة»، موضحا «ليس بالضرورة أن نكون نوابا كي نحقق ما نريده، والمهم أن نحقق أفكارنا ولو بعد حين عن طريق الشباب، وسنقدم في الأيام المقبلة مشروع بناء الدولة ولنلتف جميعنا حول هذا المشروع».
    وأعلن البراك العودة الى الشارع مجددا «للتعبير عن مطالبنا في مسيرات سلمية، ولن نقبل أن نخرج الى الشارع من أجل أن نُضرب ونعود الى منازلنا»، وأكد أن «الحراك يمرض ولا يموت، وسينطلق في الأيام المقبلة».

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف الكويتي 16
    بواسطة Haneen في المنتدى الكويت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-07, 12:28 PM
  2. الملف الكويتي 13
    بواسطة Aburas في المنتدى الكويت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-12, 12:07 PM
  3. الملف الكويتي 12
    بواسطة Aburas في المنتدى الكويت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-05, 12:06 PM
  4. الملف الكويتي 11
    بواسطة Aburas في المنتدى الكويت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-04, 12:06 PM
  5. الملف الكويتي 7
    بواسطة Aburas في المنتدى الكويت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-02-18, 11:34 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •