ملحق تقرير اعلام حماسك
21/7/2013
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
وكالة الرأي الفلسطينية
الحكومة: جولات كيري وهم جديد والمفاوضات فاشلة
قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب الغصين، إن جولات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأخيرة في الشرق الأوسط، وهم جديد وسراب حقيقي، ولا يمكن أن ينظر إليها في إطار مصلحة الشعب الفلسطيني.
ووصف الغصين خلال حديثه لتلفزيون "روسيا اليوم" أمس السبت، المفاوضات بالمذلة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لم يجد في المفاوضات سوى المزيد من المذلة والتنازلات.
وقال الغصين "نحن نسمع الآن بكل وضوح الحديث عن تقديم تنازلات جديدة، فيما نعتبره من الثوابت مثل أراضي عام 67 وحق العودة والقدس وغيرها"، مبدياً تنبئه بفشل هذه المفاوضات قبل أن تبدأ، كونها يراد بها الحديث عن أراضي بعيدة عن أراضي 67، واعتماد بدائل للثوابت التي كان يعتمدها الشعب الفلسطيني.
وعدّ وجود تنازلات من قبل أبو مازن مقابل بدء المفاوضات من دون أية تأكيد على عودة الشعب الفلسطيني، بالأمر غير الشرعي الذي لا يرضاه الشعب الفلسطيني، مؤكداَ عدم قبول أي شخص بالتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأرجع الغصين وجود مشاكل في المصالحة، بعدم وجود إرادة فلسطينية، قائلاً، "للأسف لا توجد إرادة فلسطينية حقيقية"، لافتاً إلى أنه يتم النظر دائماً على المفاوضات والإرادة الأمريكية وإرادة الاحتلال وما يريده الاحتلال، ولا ينظر الإخوة في حركة فتح لما يريده الشعب الفلسطيني.
مشعل: الإعلام المصري يرتكب جريمة بحق "حماس"
اتهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل، وسائل الإعلام المصرية بارتكاب جريمة بحق الحركة.
وقال مشعل خلال برنامج متلفز عصر السبت، إن الإعلام المصري خاض معركة ضد الإخوان خلال فترة حكمهم من خلال استخدام حركة حماس كمادة للتشويه، بحكم ارتباطها بجماعة الإخوان، موضحًا أن وسائل الإعلام المصرية ارتكبت جريمة بحقهم.
وبيّن مشعل أن حركته لم ترهن قرارها لطرف عربي ضد آخر، مشيرًا إلى أن هدف حماس يكمن في تحرير فلسطين، وليس التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية.
ودعا إلى اعطاء الإسلاميين فرصتهم، منبهاً إياهم لضرورة التعلم من أخطائهم السابقة في تونس ومصر.
وشدد مشعل على أن "إسرائيل" أكثر المتخوفين من الثورات العربية، داعياً العرب إلى توجيه رسالة شكر لحركة حماس؛ لأنها تدافع عن الأمة العربية والقدس والمسجد الأقصى.
وأشار إلى أن "إسرائيل" اعتادت على معادلات في المنطقة إلا أن الربيع العربي غيرها.
وحول موقفه من الدعم الايراني لحماس قال مشعل "أنا انسان فلسطيني سني غير متعصب أطرق باب الجميع للمساعدة ومن ساعدني أشكره".
ولفت رئيس المكتب السياسي إلى عدم اعتراف حماس بـ "اسرائيل"، معرباً عن تمسكه بكل شبر من الأراضي الفلسطينية.
ونبّه إلى أن أكثر ما يهم "إسرائيل" هو أمن حدودها، ولذلك تعمل على أن تكون دول الجوار منهكة.
وفيما يتعلق بزيارات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المكوكية للمنطقة والحديث عن بدء مفاوضات جديدة قال مشعل: 'كيري يريد أن يصنع مجدًا من خلال القضية الفلسطينية'.
في ظل استمرار شح المصري
الوقود "الإسرائيلي"...يستنزف جيوب الغزيين
يضطر الشاب العشريني ربيع أبو نقيرة إلي تجنب طوابير السيارات المُنتظرة في محطات الوقود بمدينة رفح من خلال الذهاب لتعبئة دراجته النارية بالبنزين "الإسرائيلي" رغم ارتفاع تكلفته مقارنة بالبنزين المصري المفقود نتيجة تعطل دخوله عبر الأنفاق الأرضية.
ويلجأ ربيع مضطراً إلى تعبئة دراجته النارية بالبنزين "الإسرائيلي" كونه يعيش في منطقة نائية لا تتوافر فيها المواصلات بشكل سهل، في ظل ما يشهده القطاع من أزمة منذ قرابة شهر على صعيد عدم توفر المحروقات القادمة من الأراضي المصرية.
وظهرت أزمة الوقود بعد توتر الأوضاع الأمنية بمصر إقدام الجيش على تدمير عدد كبير من الأنفاق الحدودية التي تستخدم كوسيلة اضطرارية لإدخال المواد الأساسية ومن ضمنها الوقود، مما دفع المواطنين لشراء المحروقات الإسرائيلية لتسير أمور حياتهم اليومية.
حال أبو أحمد الجزار لم يختلف عن أبو نقيره الذي يستخدم دراجته النارية للوصول لمكان عمله البعيد فيلجأ إلي تعبئة البنزين "الإسرائيلي" بعد وقوفه في طوابير المحطات لساعات طويلة لتعبئه الوقود المصري الأقل ثمناً.
ويوضح الجزار أنه يدفع 6.6 من الشواكل مقابل لتر واحد من البنزين "الإسرائيلي" في ظل أنه كان يدفع 3.6 شواكل مقابل لتر البنزين المصري، مشيراً إلى أنه أصبح يحتاج إلى ما يقارب الـ50 شيكل بدلاً من 20 شيكل أسبوعياً مما أرهقه مادياً.
وبوجه آخر من للمعاناة، تعمد المواطنة أم أحمد إلى تعبئة مولد الكهرباء الخاص بمنزلها بالوقود "الإسرائيلي" حتى تتمكن من اشعال الأنوار وقت الافطار لتجنب انتظار أولادها الصغار في طوابير الانتظار عند محطات التعبئة لتحصل على القليل من الوقود المصري.
وتبين أم أحمد أن ونظراً لرتفاع أسعار الوقود "الإسرائيلي" تلجأ إلى تشغيل المولد لمدة ساعة واحة فقط لحظة الافطار لكي تجنب نقسها عبئاً مالياً إلى جانب مصاريف الحياة اليومية هي وعائلتها.
أما سائق سيارة الأجرة المواطن عبد الله فيقول: "نلجأ أحياناً للوقود الإسرائيلي عندما نصطف بطوابير أمام المحطات ولا يحالفنا الحظ بتعبئة الوقود المصري لكي نوفر قوت أطفالنا في ظل ما يحتاجه شهر رمضان من مصاريف أضافية".
ويضيف "في حال تعبئتنا للوقود الإسرائيلي لن نتمكن من جلب قوتنا اليومي لنا ولأولاده بعد يوم عمل طويل لأن الأجرة المعمول بها لا تناسب ثمنه المرتفع وفي ظل سرعة احتراقه دخل محرك السيارة".
أزمة الوقود تعيق استكمال مشاريع شمال غزة
تسببت أزمة الوقود التي يشهدها قطاع غزة بإعاقة إنجاز مشاريع البنية التحتية التي تنفذها البلديات في شمال قطاع غزة، وإبقاء طرق رئيسية تم إزالة طبقات الزفتة عنها لإعادة تأهيلها غير صالحة للاستخدام من قبل المواطنين.
ومن بين الطرق التي توقف العمل فيها، الشارع الرئيسي الواصل ما بين دوار أبو شرخ، ومركز شرطة جباليا البلد، ولا زال الشارع مغطى بطبقة الفوسكورس، التي تعيق حركة السيارات والمواطنين.
وطالت أزمة الوقود أيضاً الدوار المؤدي إلى بحر جباليا، ومنطقة الشاطئ، حيث لا تزال الطريق وعرة وتتركز الحفر في الاتجاه المؤدي إلى بحر جباليا.
وأكد رئيس البلدية عز الدين الدحنون تأثر الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين بشكل مباشر بالأزمة، خاصةً مشاريع النظافة والصرف الصحي والبنية التحتية بشكل مباشر.
وقال الدحنون في تصريح وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه الأحد (21-7): "إن الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين انخفضت لنسبة "40% " بسبب أزمة الوقود التي تعصف بقطاع غزة" مؤكداً توقف عدد من المشاريع الحيوية التي تنفذها البلدية بسبب الأزمة.
وأوضح الدحنون أن معظم المشاريع التي توقفت هي مشاريع خاصة بالبنية التحتية, التي تقوم عليها العديد من شركات المقاولات التي تتعامل معها البلدية وفقاً للطرق الرسمية.
وأشار الدحنون إلى توقف العمل بشكل كامل في تجهيز الشارع المقابل لجمعية السلامة الخيرية، بمشروع بيت لاهيا بسبب قلة المواد الخاصة برصف الطرق وأزمة الوقود.
ولفت إلى أنّ الأزمة عرقلت إنجاز العمل في إنهاء الحفر وطبقة الزفتة المتآكلة مع الزمن في الشارع القابل للمسجد العمري في بلدة جباليا، والشارع الآخر المؤدي إلى محكمة الصلح من الجهة الشرقية للبلدة.
الرشق: العودة إلى المفاوضات تفريط في حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته
أعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق رفض "حماس" القاطع لعودة السلطة الفلسطينية إلى مربع المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، التي وصفها بـ "العبثية".
وأكد الرشق في تصريح صحفي له اليوم الأحد (21-7) أن هذه المفاوضات ثبت فشلها وعقمها في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، ولن تكون إلاّ غطاءً لتكريس الاستيطان والتهويد وضياع الحقوق والثوابت الوطنية، وهي لن تلزم الشعب الفلسطيني بشيء، لأنها تأتي خارج سياق التوافق والإجماع الوطني، وضد إرادة الشعب الفلسطيني، كما قال.
وحذّر الرشق من خطورة الانسياق وراء ما أسماه بـ "أوهام السَّلام وسراب المفاوضات" مع احتلال قال بأنه "يُمعن في إجرامه يومياً ضد الأرض والشعب الفلسطيني".
ودعا السلطة في رام الله وحركة "فتح" الذين لازالوا يراهنون على المفاوضات العقيمة وأوهام التسوية إلى مراجعة حساباتهم, والتوقف عن بيع الأوهام للشعب الفلسطيني, وإعادة ترتيب أولوياتهم في تنفيذ ما تمّ التوافق عليه لإنجاز مصالحة وطنية شاملة.. واللقاء على برنامج وطني مقاوم يرتكز على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية, وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وجهاده, حتى تحقيق أهدافه بالتحرير ودحر المحتل وعودة اللاجئين وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس على كامل ترابه الوطني.
الحلايقة: السلطة لم تغادر طاولة المفاوضات أصلاً لتعود إليها
استغربت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح البرلمانية" التابعة لحركة "حماس"، سميرة الحلايقة، الحديث عن قرار عودة السلطة الفلسطينية للمفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، وأكدت أنها تذهب للمفاوضات "بلا حول ولا قوة".
وقالت الحلايقة: "السلطة لم تغادر طاولة المفاوضات أصلاً لتعود إليها، واللقاءات السرية والعلنية مستمرة بين قيادات السلطة ومسؤولين صهاينة".
وأشارت الحلايقة، في تصريحات خاصة لـ"قدس برس"، اليوم الأحد (21-7)، إلى أن الحديث عن العودة للمفاوضات هذه المرة "جاء بمفارقات بسيطة"، لافتة النظر إلى أن ما أسمتهم "رعاة عملية السلام" أرادوا انتزاع المزيد من التنازلات مستغلين حالة الفوضى الموجودة في العالم العربي, وغياب المصريين عن الطاولة.
وأكدت الحلايقة على أن غياب المصريين عن الطاولة والفوضى في المنطقة العربية "يتيح المجال أمام الصهاينة للمزيد من الابتزاز مقابل الفتات الذي ستحصل عليه السلطة".
وأضافت: "الدليل على ذلك الاشتراطات المقدمة للسلطة من قبل دولة الاحتلال كنوع من التسهيلات للفلسطينيين منها المطار والإفراج عن بعض الأسرى القدامى".
وذكرت أن قيادات السلطة الفلسطينية في رام الله يذهبون لـ"مفاوضات عقيمة مع الاحتلال, وبدون أدنى نتيجة لصالح القضية الفلسطينية، وخاصة إيقاف الاستيطان, وقضيتي القدس واللاجئين".
ولفتت الحلايقة الانتباه إلى أن السلطة قررت العودة للمفاوضات، دون أن يتوقف الاستيطان, ودون أدنى فائدة في قضية اللاجئين والقدس، وبدون أن تستفتي الشعب الفلسطيني على هذه المفاوضات.
وجددت القول أن "المفاوضات التي لم تجلب لنا سوى المزيد من تكريس الاحتلال وتشريع وجود المحتل على أراضي هي بالدرجة الأولى ليست ملكاً للمنظمة أو من يفاوض المحتلين".
على صعيد آخر؛ انتقدت الحلايقة، ما أسمته محاولة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يساوي بين شرعية وجوده كرئيس، وشرعية المجلس التشريعي المعطل والمهمش, وإعطاء الشرعية للمنظمة التي بدأت تستفرد بقرار العودة للمفاوضات.
بحر: قبول استئناف المفاوضات تصفية مباشرة للحقوق الفلسطينية
أكد الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، قبول سلطة فتح في رام الله العودة إلى المفاوضات حسب الشروط الصهيونية يشكل انتحارا سياسيا بكل معنى الكلمة، مشدداً على أن ذلك تصفية مباشرة للحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية, وخروجا عن حالة التوافق الوطني.
وقال بحر في تصريح له: "إن إعلان جون كيري وزير الخارجية الأمريكي عن قبول الطرفين الفلسطيني والصهيوني العودة إلى مائدة المفاوضات يعد تراجعاً خطيراً في موقف السلطة الفلسطينية وحركة فتح وتصفية مباشرة للحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية وخروجا عن حالة التوافق الوطني".
وأكد أن قبول السلطة وفتح باستئناف المفاوضات مع الاحتلال يشكل رضوخا تاما للموقف الأمريكي المنحاز تماما مع الموقف الصهيوني، وتنكرا لكل الشروط الفلسطينية التي وضعتها السلطة وفتح طيلة المرحلة الماضية لاستئناف المفاوضات من قبيل تجميد الاستيطان, وتحديد مرجعية حدود العام 67 كإطار ناظم للمفاوضات, فضلا عن إطلاق سراح الأسرى ذوي المحكوميات العالية الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقات أوسلو عام 1993م.
وأشار بحر إلى أن "استئناف المفاوضات مع الاحتلال من شأنه أن يشكل غطاء شرعيا لدفع وتطوير مخططات التهويد والاستيطان والاقتلاع والتهجير في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة"، موضحا أن الإدارة الأمريكية تحاول توظيف واستثمار المتغيرات الحاصلة في إطار المشهد المصري المضطرب؛ لفرض تسوية خطيرة ومذلة على الطرف الفلسطيني الضعيف, الذي لا يتقن سوى تجرع الإملاءات وطأطأة الرؤوس.
260 شاحنة عبر "كرم أبو سالم" الأحد
من المقرر أن تفتح سلطات الاحتلال (الاسرائيلي)، صباح الأحد, معبر "كرم أبو سالم" التجاري كالمعتاد؛ لإدخال شاحنات محملة بالبضائع إلى قطاع غزة.
وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع للقطاع في تصريح لـ"الرسالة نت":" إن الاحتلال سيدخل عبر المعبر 260 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات، من ضمنهم 20 محملات بالحصمة للقطاع التجاري الخاص".
وأوضح فتوح, أنه سيتم إدخال كميات من الإسمنت وحديد البناء والحصمة الخاصة بالمشاريع الدولية, بالإضافة إلى ضخ كميات محدودة من البنزين والسولار وغاز الطهي.
وأوضح بأنه من المقرر تصدير شاحنة واحدة محملة بالتوايل الخضراء لأوروبا.
"الكتلة" بغزة تطلق المخيم الإعلامي الخامس
افتتحت الكتلة الإسلامية اليوم السبت، مخيمها الإعلامي المركزي الخامس بالتعاون مع مركز فلسطين للتدريب والتطوير، بمشاركة 50 طالب من نشطاء العمل الإعلامي في جامعات وكليات ومحافظات القطاع.
وأشار هاني مقبل رئيس الكتلة الإسلامية في قطاع غزة، إلى حرص الكتلة الإسلامية وسعيها الدائم للارتقاء بشريحة الشباب الفلسطيني من خلال مشاريعها وخدماتها وبرامجها المختلفة.
وأكد مقبل أن المخيم يأتي بهدف تخريج قيادات وكوادر إعلامية مميزة تساهم في تدعيم المجتمع الفلسطيني وتوصيل الصورة الحقيقية لما يعشيه أبناء الشعب الفلسطيني من مأساة ومعاناة حقيقية نتيجة الحصار والاعتداءات المستمرة من الاحتلال.
من ناحيته، بيّن إياد القرا مدير عام صحيفة فلسطين الأهمية الكبيرة للإعلام في العصر الحالي وتأثيره الكبير على المجتمع، لافتًا إلى أن المخيم يشمل محاضرات يشرف عليها مدربين مهنيين ذوي كفاءة وخبرة عالية في المجال الإعلامي.
ويتضمن المخيم محاضرات مكثفة في عدد من الجوانب الإعلامية كتحرير الأخبار وكتابة التقارير والتصوير الصحفي والإعلام الإلكتروني والعديد من المحاضرات المتخصص.
ومن المقرر أن يستمر لثمانية أيام بواقع 28 ساعة تدريبية، سيحصل المشاركين في ختامه على شهادات معتمدة من المكتب الإعلامي الحكومي ومركز فلسطين للتدريب والتطوير الإعلامي.
وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية بغزة
أوضاع مصر لم تفرض سببًا حقيقيًا لإغلاق المعبر
أكد الدكتور غازي حمد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية في غزة، أن استمرار إغلاق معبر رفح البري لم يكن له أي مبرر منطقي. وقال "إن الأوضاع السياسية التي تشهدها مصر لم تفرض سببًا حقيقيًا لإغلاقه أمام العالقين في الخارج".
وذكر حمد في تصريح متلفز عبر فضائية القدس صباح الأحد، أن حكومته أجرت اتصالات مع الجانب المصري؛ من أجل حل أزمة إغلاق المعبر، موضحًا أن الجانب المصري تواصل بدوره مع الخطوط الجوية؛ بغرض تسهيل عودة العالقين.
وجدد تأكيده أن الحكومة بغزة لم تتدخل في الشأن السياسي المصري على الرغم من حملات التحريض التي تشنها وسائل إعلام مصرية. وشدد في الوقت نفسه، على أنه لا يوجد أي دليل يثبت تورط حركة حماس في سيناء "وكل ما يُقال في هذا الشأن باطل".
وأقرّ بأن ما يجري في مصر ينعكس سلبًا على غزة "كونها تشكل دعمًا لمصر، بغض النظر من يحكمها". على حد تعبيره.
وحول قرار تحويل معبر رفح إلى معبر تجاري، أعلن حمد استعداد حكومته للتعامل مع السلطة في رام الله بشأن ذلك "على أن تكون الرقابة فلسطينية"، معربًا عن أمله في أن يكون هناك تعاون مشترك بين الجانبين فضلًا عن تسهيل إدخال البضائع إلى غزة.
وفي تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، الأحد، أكد حمد وجود وعود مصرية وصفها بـ"الجيدة" لإعادة فتح معبر رفح أمام حركة تنقل المسافرين بصورته الطبيعية.
وقال حمد: "أجرينا اتصالات مع الجانب المصري وأوضحنا لهم طبيعة الأضرار التي يتعرض لها الفلسطينيون جراء إغلاق المعبر وتأثيره السلبي على حياتهم".
وأضاف: "الجانب المصري وعدنا بإعادة فتح المعبر خلال الفترة المقبلة بطريقته السابقة، لإنهاء الأزمة التي تفاقمت بسب إغلاق المعبر لعدة أيام، والسماح بدخول فئات معينة فقط ".
عدوان:سرعة هدم الأنفاق يؤكد تدخل أطراف أجنبية
أكد د. عاطف عدوان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس أن سرعة هدم الأنفاق من قبل الجيش المصري تؤكد تدخل أطراف أجنبية للضغط على الفلسطينيين وتأليب الشعب على حماس.
وقال عدوان في تصريح لـ"الرسالة نت" مساء الأحد: "إن سرعة الجيش المصري بهدم الأنفاق الموردة للبضائع إلى غزة يؤكد أن هناك جهات معنية بالتضييق على الفلسطينيين ومحاولة إضعاف حركة حماس التي تقود حكومة غزة، ومحاولة تأليب الشعب الفلسطيني على وضعه".
وشدد عدوان على أن الجهة المستفيدة من هدم الأنفاق هي (اسرائيل) والولايات المتحدة، مضيفًا "هذا الأمر يشير إلى أن التنسيق بين الجيش المصري والأطراف المستفيدة كان ولازال عالياً جداً بحيث يجعل حصار غزة والتضييق عليها أولوية".
ولفت إلى أن ما يجري في مصر يبيّن أن هناك أطرافاً أجنبيه تريد إبقاء مصر بلداً لا قيمة له يدور في فلك أمريكيا وحليفتها (اسرائيل)، ويسعى لسلخها عن محيطها العربي والاسلامي وجعلها أداة في يد أعداء أمتها.
يذكر أن الجيش المصري يجري حملة هدم واسعة النطاق على الأنفاق الحدودية بين مصر وقطاع غزة، وهدم مئات الأنفاق حتى الآن، التي تعد شريان الحياة للقطاع بسبب إغلاق المنافذ البرية والبحرية من الجانب "الإسرائيلي".
خريشة: السلطة وقعت بفخ أمريكا وإسرائيل
أكد حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، "أن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس وقعت في الفخ الأمريكي والإسرائيلي بعد موافقتها على عودة المفاوضات من جديد".
وقال خريشة، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الأحد :" السلطة لم تتعلم الدرس جيدا، وما جرى من مفاوضات خلال الأعوام السابقة كان كفيلا للسلطة لتعلم أنها لن تجني شيئًا من التفاوض مع (إسرائيل).
وأضاف: "السلطة وقعت في الفخ الأمريكي والإسرائيلي، وهي الآن لا تستطيع أن تفعل شيئًا لأبناء شعبها(..)، خيار المفاوضات كان الحل الأول والأخير بالنسبة لها للمحافظة على بقائها ووجودها".
ورأى خريشة في موافقة السلطة على الدخول بجولة مفاوضات جديدة مع (إسرائيل)، بمثابة "انتحار سياسي"، وطريق فاشل لن يأتي بأي جديد لصالح القضية والمشروع الفلسطيني.
وقال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي: "دخول السلطة بجولة مفاوضات جديدة، دليل واضح على ضعفها وعجزها على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وسياستها العنصرية التي ينفذها يوميا بحق أبناء الشعب الفلسطيني".
ولفت خريشة إلى أن الرشاوى السياسية والاقتصادية التي تلقتها السلطة من الإدارة الأمريكية، لن يتحقق منها أي شيء، مؤكدًا أنها ستبقى رهينة الوعود ولن تنفذ على الأرض.
وطالب خريشة رئيس السلطة محمود عباس بالتراجع عن موافقته الدخول بالمفاوضات مع (إسرائيل) والتوجه للشعب الفلسطيني بدلا منها؛ لحل خلافاته الداخلية وعلى رأسها المصالحة.
ونجحت الجهود والضغوطات التي مارسها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على السلطة الفلسطينية، خلال الثلاثة شهور الماضية في انتزاع اتفاق مبدئي على استئناف مفاوضات المباشرة لعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني و(الإسرائيلي)، وسط غضب الشارع الفلسطيني ورفض فصائله.
شلل تام يصيب أنفاق غزة
يرقد حمدان حمد معظم الوقت دون عمل، لكن ذهنه يظل مشغولا بمصير النفق العميق الذي يحرسه، متسائلًا: هل سيعود للعمل من جديد؟! أم سيتم تدميره؟! أم سيتحول إلى عمل أخر في منطقة لجلب البضائع إلى غزة؟.
وكان حمد -في العقد الثالث من العمر- يضع رأسه على وسادة متسخة قرب فوهة نفق بين قطاع غزة ومصر، مخصص لجلب الحصى والأسمنت من مصر إلى قطاع غزة.
ويحصل الشاب الذي يعاني من إعاقة في ساقه الأيمن على 50 شيقلا (15 دولار أمريكي) لقاء حراسة النفق لإثنتى عشرة ساعة يوميا.
وللأسبوع الثاني على التوالي لم يتقاضَ راتبه؛ نظرا لأن النفق توقف عن توريد الحصى والأسمنت منذ مطلع الشهر الجاري خشية اكتشافه وهدمه من قبل الجيش المصري المتمركز على الحدود.
وسمحت الأجهزة الأمنية الفلسطينيينة لوسائل الأعلام المحلية والدولية مساء أول من أمس الجمعة، بدخول منطقة الأنفاق للوقوف على نتائج حملة التدمير التي طالتها خلال الأيام الماضية.
وهذه الحملة ضد شرايين الحياة -وفق ما يسميها الفلسطينيون- هي الأشد، وتعني عودة القطاع إلى سنوات الحصار الأولى بعد أن تولت حركة "حماس" إدارة شؤون غزة في صيف العام 2007.
لكن مالكي أنفاق والعاملون فيها أكدوا خلال مقابلات منفصلة مع مراسل "الرسالة نت" أن زوال الأنفاق يبقى أمرا مستحيلا طالما لا يوجد بديل لتوريد احتياجات قطاع غزة.
وقال المواطن إحسان (32 عاما) الذي سُحق شقيقه في باطن الأرض قبل ثلاث سنوات "لقد حفرنها بالدم .. أخي وعشرة من مئات الذين عملت معهم في باطن الأرض لقوا حتفهم".
وإحسان يملك أسهم نصف نفق لا يزال يورد الاسمنت إلى غزة على الرغم من الإجراءات المصرية. وقال بصوت قاطع "لقد دمروه مرتين وأعدنا بناءه .. عليهم أن يفهموا أننا لا نريد سوى توفير احتياجات شعبنا ولا بد من إيجاد البديل كي تغلق الأنفاق".
وقال عامل كان في طريقه للاطمئنان على مصير النفق الذي يعمل فيه "لليوم الخامس أصل إلى هنا لكن دون جدوى .. لا عمل لا مال إنها حياة بائسة..".
وعلى طول الحدود البالغة ثلاثة عشر كيلو متر ينتشر العشرات من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني؛ لتأمين الحدود لكن كثيرًا منهم ذكر أن ما يجري في الجانب المصري "بالغ الخطورة".
ويواصل الجيش المصري للأسبوع الثاني على التوالي هدم فتحات الأنفاق الحدودية، ويشن حملات تدمير لمخازن البضائع والسلع والمحروقات في عمق سيناء حتى لا يتم توريدها لغزة.
ومشهد التدمير بهذا الحد يتصاعد يومياً منذ "الانقلاب العسكري" على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، وتسبب في انخفاض حركة العمل وسير الشاحنات في الجانب الفلسطيني من الحدود.
وقُتل مئات الفلسطينيين بينما أصيب آخرون بإعاقات أثناء عملهم في تلك الأنفاق بفعل الغارات (الإسرائيلية) والإجراءات المصرية والانهيارات الترابية خلال السنوات السبع الماضية.
ودفع الجيش المصري لأول مرة بقوات من النخبة وآليات عسكرية ثقيلة بينها دبابات من نوع "أم1 أبرامز" الأمريكية على طول الشريط الحدودي الفاصل مع غزة مطلع الشهر الجاري.
وقال مسؤول في هيئة الحدود التابعة لوزارة الداخلية، إن الجيش المصري سحب آلياته الثقيلة لمسافة نصف كيلو جنوب الحدود، لكن المعدات التابعة لوحدات الهندسة المصرية تواصل عمليات التدمير دون توقف.
وقال حسين برهوم ويعمل في نفق لتوريد المحروقات إلى غزة "لقد كانت الأيام الماضية صعبة وكبدت العاملين على جانبي الحدود خسائر باهظة".
وأوضح جملته قائلا "لقد دمر الجيش المصري معدات للضخ ومخازن محروقات يصل ثمنها مئات الآلاف من الدولارات".
أما السائق محمد محمود الذي تزوج قبل بضعة أشهر، أصبح عاطلا عن العمل بعدما ادّخر مصروف فرحه وتجهيز منزله من خلال عمله على شاحنة لنقل الحصمة من الأنفاق إلى غزة.
وقال رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان لـ"الرسالة نت": إن "ما يجرى ضد الأنفاق أمر غير مبرر؛ لأن الفلسطينيين لم يتوفر لهم بديل في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي".
وأوضح أن الحملة المصرية ضد الأنفاق تسببت بحالة شلل في حركة البناء بقطاع غزة وتوقف المشاريع التي تنفذها بلدية رفح.
ودعا أبو رضوان الشعب المصري إلى التصدي للأصوات المهاجمة لأنفاق غزة والشعب الفلسطيني وقال "إن غزة تمثل خط الدفاع الأول عن مصر وشعبها، خصوصًا أن العدو الإسرائيلي يتربص بالفلسطينيين والمصريين".
غزة: المباحث تضبط مصنعًا للألعاب النارية
ضبطت مباحث التموين في الشرطة الفلسطينية، كمية كبيرة من المواد المتفجرة التي تستخدم في تصنيع الألعاب النارية بمدينة غزة، في حين تمكنت مباحث خان يونس من ضبط لص سطا ليلًا على أحد المنازل وسرق جهازي لاب توب جنوب القطاع.
وذكرت مباحث التموين بغزة أنها صادرت كمية من المواد المتفجرة التي تستخدم في تصنيع الألعاب النارية والمفرقعات في محل التاجر(م,ك).
وأفادت أنها أحالت القضية إلى مفتش تحقيق الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وفي سياق متصل، أكدت مباحث التموين أنها ضبطت مصنعًا للألعاب النارية والمفرقعات ومواد تصنيع أخرى في أحد محلات سوق الزاوية وقامت بمصادرتها.
الجدير بالذكر أن الشرطة حذرت في وقتٍ سابق التجار بضرورة عدم بيع أو الاتجار بمثل هذه البضائع وذلك للحفاظ على الهدوء وسلامة المواطنين.
وفي سياق آخر، أكد الرائد مهران الشواف مدير مباحث الشرقية أن المباحث تلقت شكوى من المواطنة (س,ط) مفادها إقدام مجهولين بالسطو على منزلها وسرقة جهازي لاب توب وجوال وزجاجتي عطر.
وأضاف الشواف "تحركت المباحث للتحري وجمع المعلومات وإرسال بلاغات للمشبوهين حيث تبين أن من قام بالواقعة المدعو(ح,ط)".
وبيّن أنه خلال التحقيق معه اعترف المدعو(ح,ط) بأنه سطا على المنزل وسرق جهازي لاب توب وجوال وزجاجتي عطر.
ونوه أنه تم إحالة المتهم إلى مفتش تحقيق الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
حماس تزور المرضى بمستشفى بالوسطى
نظمت دائرة العلاقات العامة في حركة المقاومة الإسلامية حماس، بمنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، زيارة تفقدية للمرضى في مستشفى الأقصى.
وضمّت الزيارة عددًا من قيادات حماس لتهنئة المرضى وذويهم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، والتخفيف عنهم وإدخال الفرحة والسرور عليهم، وقدّمت وجبة إفطار لكل مريض.
وأوضح القيادي بحماس يحيى مزيد أن حركته قامت بهذه الزيارات كجزء من حملة اجتماعية متكاملة تنظمها حماس، تشمل زيارات ومساعدات للعديد من الأسر المستورة خلال شهر رمضان.
المخابرات تهدد باعتقال صحفي من رام الله
أكد الصحفي مصعب سعيد أن جهاز المخابرات الفلسطيني اتصل على ذويه وطالبهم بتسليمه محدداً مهلة مغرب هذا اليوم .
وقال مصعب على صفحته على الفيس بوك " أؤكد لكم على أنني سأشرع في إضراب مفتوح عن الطعام حال اعتقالي مباشرة، وهنا لابد أن لا أوجه كلماتي لمن يدعون محاربتهم تعطيل الحريات والإساءة لحقوق الإنسان، بل سأوجه آهات امعائي الخاوية في حال تم اعتقالي بعد انتهاء المدة التي قاموا بتحديدها" !!!
وكان مصعب سعيد رفض قبل أسبوعين الانصياع لطلب الاستدعاء من قبل الجهاز، وطالب نقابة الصحفيين و المؤسسات الحقوقية بالتدخل لوقف اعتداءات الأجهزة بحق الإعلاميين في الضفة المحتلة.
بالأسماء وأرقام الجلوس..
مصادر متطابقة:نتائج "التوجيهي" الخميس القادم
أكدت مصادر متطابقة في وزارتي التربية والتعليم بالضفة المحتلة وقطاع غزة أن إعلان النتائج سيكون على الأرجح يوم الخميس 25/7/2013م بالأسماء وأرقام الجلوس.
من جانبه رفض مروان شرف مدير عام القياس والتقويم بوزارة التربية والتعليم الإدلاء بأي تصريحات حول النتائج وتقييمها، وقال:"أي أحاديث أو تصريحات تتحدث عن نسب أو أرقام إو إحصاءات حول نتائج الثانوية العامة غير صحيحة ولا أصل لها ، لأننا حتى اللحظة لم نطلع على النتائج بشكل كامل حتى اللحظة".
وتوقّع شرف، في اتصال هاتفي مع "فلسطين الآن" صباح الأحد، إعلان نتائج الثانوية العامة بشكل مشترك مع الضفة المحتلة نهاية الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع القادم على أبعد تقدير.
وكشف أنهم وصلوا إلى المراحل النهائية الخاصة بإدخال البيانات وتدقيقها وجمعها والتأكد من صحتها، مشيراً إلى أن هذا الأمر يشمل قطاع غزة والضفة المحتلة على حد سواء.
وكان تقدم ما يزيد على 88 ألف طالب وطالبة لامتحانات الثانوية العامة في الضفة المحتلة وقطاع غزة حيث بدأت الامتحانات بمبحث التربية الدينية يوم الخامس عشر من يونيو المنصرم وانتهت يوم الاثنين الثامن يوليو الحالي ويترقبون جميعاً وذويهم موعد إعلان النتائج بحذر وحالة نفسية يسيطر عليها المشاعر المضطربة كالعادة.
الأشغال تنهي تأهيل مبنى القضاء العسكري
أنتهت وزارة الأشغال العامة والإسكان من أعمال تأهيل وترميم مبنى القضاء العسكري، والتي اشتملت على ثلاث مراحل.
وبيّنت الوزارة أن المرحلة الأولى تمثلت في ترميم الدور الأرضي والثانية أعمال تقطيع داخلي وإنشاء غرف محاكم، والثالثة أعمال الألمونيوم والزجاج والتركيبات الصحية والكهربائية.
وقال نائب مدير عام الإدارة العامة للتنفيذ والإشراف والمتابعة بالوزارة نعيم السمري "إن هذا المبنى تعرض للقصف الإسرائيلي الذي أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منه، حيث عملت الوزارة على ترميم وتأهيل المبنى وبناء غرف جديدة إضافية للمحاكم داخل المبنى".
وأوضح أن إدارته مازالت تواصل أعمالها في الإشراف على أعمال الترميم والتأهيل في برج 33C من أبراج مدينة الزهراء، والإشراف العلوي لترميم برج الأندلس والإشراف العلوي على مشروع حي الفردوس، كما تقوم بأعمال تسوية مشروع بيسان السكني ومشروع حي البراق.
2398 مستفيد من "الإسلامية" خلال 10 أيام
وزعت الجمعية الإسلامية في غزة في الثلث الأول من شهر رمضان المبارك مساعدات مالية وعينية وكفالات أيتام على "2398" من الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام في محيط عملها غرب مدينة غزة.
واستفادت 1400 أسرة من الطرود الغذائية "الكابونة " التي وزعتها الجمعية وذلك خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان.
كما وزعت الجمعية 285 قسمية شرائية بقيمية 200 شيكل للقسيمة الواحدة على عدد 285 يتيم، ووزعت مساعدات علاج على سبع أسر بالإضافة لمساعدة مالية بقيمة 200 شيكل.
وساهمت الجمعية الإسلامية بترميم ثلاثة بيوت أسر فقير، وكذلك مساعدة ثلاث أسر تعرضت بيوتها للحرق بطرود وفراش وأدوات مطبخ ومساعدة مالية بقيمة 100 دولار.
كما وزعت الجمعية مساعدات مالية "زكاة " على 200 أسرة، وقسائم شرائية على 200 أسرة فقيرة، ووزعت أطباق أرز "وجبات إفطار " على 200 أسرة فقيرة، كما وزعت الجمعية 100 قسمية شرائية "كساء العيد" للأيتام.
خريشة: عودة السلطة للمفاوضات "انتحار سياسي"
اعتبر حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن عودة السلطة للمفاوضات بمثابة "عبث وانتحار سياسي، وجرت في ظل تقديم رشاوى إسرائيلية لقيادة السلطة برام الله".
وشدد خريشة في تصريحات لـوكالة "قدس برس"، أمس، على أن العودة للمفاوضات هذه المرة "تأتي في إطار عدم وضوح الرؤية، وامتلاك القيادة الفلسطينية لاستراتيجية محددة خاصة في ظل ضعف الطرف الفلسطيني والانحياز الأمريكي، واضطراب الوضع العربي ومحاولات التخلص من القضية الفلسطينية"، مشيرا إلى حالة الانقسام التي تعصف بالواقع الفلسطيني.
وأضاف خريشة "السلطة ذهبت للمفاوضات بعيدا عن الأطروحات السابقة بوقف الاستيطان والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، مقابل الرشاوى التي تقدم للسلطة الفلسطينية بإطلاق سراح عدد من الأسرى وتسهيلات اقتصادية وتصاريح للعمال وبناء مطار في رام الله"، على حد تعبيره.
وأشار خريشة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان واضحا مع الفلسطينيين وشعبة والأمريكيين بأن لا عودة لحدود عام 67 ولا وقف للاستيطان ولا حديث عن حق العودة وأن عودة السلطة للمفاوضات جاءت تحت باب سياسة "الترهيب والترغيب" الأمريكية.
وانتقد خريشة بشدة، عدم عودة رئيس السلطة محمود عباس للمجلس التشريعي والشخصيات والمرجعيات الوطنية لطرح موضوع العودة للمفاوضات، قائلا "عباس اكتفى بالاجتماع مع بعض أعضاء اللجنة التنفيذية الذين لا يمثلون سوى أنفسهم، وبينهم أمين سرها الذي يرفض مبدأ عودة اللاجئين ويجتمع سرا وعلانية مع الإسرائيليين.. بالإضافة إلى مشاورة عباس لطاقم يصور الحياة كأنها مفاوضات وأن الفلسطينيين لا يستطيعون العيش دون الحصول على الفتات الأمريكي".
وحول تأثير قرار عودة السلطة للمفاوضات على ملف المصالحة الفلسطينية، اعتبر خريشة أن تلك المصالحة "أصبحت جزءا من التاريخ والماضي.. ومن يريد المصالحة لا يعود للمفاوضات ولا يساند وسائل الإعلام المصرية التي تحرض على حماس وقطاع غزة وتهاجم الفلسطينيين".
أبو شعر: خطة عمل الشرطة خلال "رمضان" تُحقق نجاحاً كبيراً
أكد الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيوب أبو شعر أن الخطة المتكاملة التي وضعتها الشرطة للعمل خلال شهر رمضان المبارك حققت نجاحاً كبيراً حتى هذه اللحظة.
وقال المقدم أبو شعر في حوار نشره الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية: "وضعت قيادة الشرطة خطة كاملة للعمل خلال الشهر الفضيل شملت العديد من الإدارات المركزية كالمرور والبلديات والحراسات والمباحث والمحافظات بشكل عام".
وقال إن الهدف من الخطة العمل على توفير الهدوء والأمن للمواطنين وتنظيم عمل الأسواق وحركة السير في الشوارع والمفترقات التي تشهد ازدحامات مرورية خلال شهر رمضان.
وأضاف: "باشرت الشرطة في جميع المحافظات بتنفيذ الخطة التي تشهد نجاحاً كبيراً حتى اللحظة فجميع الإدارات الشرطية المكلفة تنفذ الخطة بحذافيرها".
وأشار إلى أن نجاح الخطة الشرطية الرمضانية على أرض واقع يتأتى من خلال تنظيم العمل في الأسواق ومنع الازدحامات التي تتسبب فيها المركبات وأصحاب البسطات وتنظيم حركة المرور ومنع كل من يحاول الخلل بالآداب العامة، مبيناً أن الأمور تسير بشكل جيد.
وأوضح أبو شعر أن الفترة السابقة من خلال المتابعة الميدانية لقيادة الشرطة شهدت انتشاراً مكثفاً لأفراد الإدارات الشرطية المركزية كالمرور والبلديات والنجدة والمباحث وهو ما شكل ارتياحاً عاماً لدى المواطنين وتأييداً لدور الشرطة وعملها في الشهر الفضيل.
خطوة يتخذها الاتحاد الأوروبي لأول مرة في تاريخه
قرار مقاطعة أوروبا للمستوطنات.. الإنجاز الذي ينبغي أن نستفيد منه
لأول مرة في تاريخه يتخذ الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة، التي أثارت غضباً إسرائيلياً كاسحاً: قرار مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة بالمستوطنات وعدم تمويلها بتاتاً، والذي بدأ تنفيذه منذ يوم أمس، مما يشكل أكبر ضربة لحركة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، منذ بدايتها عقب النكسة عام 1967.
مراقبان يؤكدان لـ"فلسطين"، أن هذه الخطوة مهمة جداً للضغط على الاحتلال، وإفقاده شرعيته عالمياً، إلا أن هذه الخطوة يجب أن تكون متبوعة بخطوات أخرى، من بينها مقاطعة البضائع الإسرائيلية بشكل كامل، ومن ثم الانتقال بالمقاطعة إلى مجالات أخرى، فيما يتوجب علينا نحن الفلسطينيين عدم الاكتفاء بهذا القرار كـ"إنجاز"، والعمل على تحقيق المزيد من المنجزات المبنية عليه.
ينبغي اتباعها بخطوات
في البداية، يقول الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور حيدر عيد لـ"فلسطين": " أنا أعتقد أن القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي من منع تمويل أو التعاون مع أية منظمات أو شركات تعمل بالمستوطنات خطوة ينبغي أن يتبعها خطوات عملية أخرى ذات تأثير فعال على الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينها قرار مقاطعة المنتجات الإسرائيلية بشكل كامل، طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي على أرضنا الفلسطينية ".
ومن ثم يتابع قائلاً: " للأسف الشديد، لقد ساهم الاتحاد الأوروبي سابقاً في ترسيخ سياسات (إسرائيل) العنصرية من خلال تمويل الاحتلال الإسرائيلي، ومنح دولة الاحتلال تسهيلات ضخمة، من بينها اعتبار أوروبا سوقاً مفتوحاً للبضائع الإسرائيلية، وبناء علاقات أكاديمية مميزة مع الجامعات الإسرائيلية التي تحظى بمنح خاصة تقدم لها أسوة بنظيرتها في أوروبا، وبخلاف التعاون العسكري الكبير مع جيش الاحتلال، وهي مجالات نطالب الاتحاد الأوروبي بانتقال المقاطعة إليها ".
وبرغم كافة الظروف الصعبة التي يعانيها الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال الإسرائيلي- والكلام لا يزال لعيد- في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن أوروبا لا زالت مصرة حتى الآن على إقامة البطولة الأوروبية لكرم القدم لمن هم دون الحادية والعشرين في دولة الاحتلال الإسرائيلي، ليضيف: " لقد تعملنا الكثير من تجربة جنوب إفريقيا وكفاحها ضد نظام التفرقة العنصرية، حيث احتاجت أوروبا عشرين سنة كي تستجيب لنداءات المقاطعة ضد ذلك النظام. ينبغي علينا نحن بالمقابل أن نستمر في ذات الطريق، وألا نيأس أبداً لأن شعبنا سينتصر ".
"يجب ألا نكتفي به"
من جهته، يتفق المختص بالاقتصاد السياسي، محسن أبو رمضان مع عيد على أن الخطوة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي "في الاتجاه السليم، إلا أنه يجب ألا يتجمد موقف الاتحاد الأوربي عند هذه الخطوة، وينبغي أن تستكمل في الاتجاه السليم عبر خطوات أخرى"، مكملاً بالقول: " لا يمكننا كفلسطينيين تحقيق تنمية مرجوة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، ومصادرة الأراضي، والسيطرة على الموارد الطبيعية، بما في ذلك منابع المياه، التي تعد شريان الحياة، والعمود الفقري للحياة اليومية للمواطن الفلسطيني ".
كما أكد أبو رمضان على أن المجتمع المدني الفلسطيني قد استقبل هذه الخطوة الأوروبية بفرح كبير، آملاً أن تكون أحد أهم وسائل الضغط الدولية لإنهاء ظاهرة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بشكل مبدئي، للتمهيد إلى القضاء على الاحتلال الإسرائيلي، والاستعادة التدريجية لحقوق الشعب الفلسطيني كاملة. لكن السؤال هنا لماذا اتخذت أوروبا هذا القرار وفي هذا التوقيت بالذات؟
يجيب أبو رمضان: " لقد اتخذت أوروبا القرار بعد حدوث حركة نشطة من قبل المجتمع الدولي والقوى المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في أوروبا والعالم. كما أن الفترة الماضية شهدت فضحاً للعديد من الممارسات الإسرائيلية العنصرية أمام الرأي العام العالمي، مما أدى إلى اتخاذ الاتحاد الأوروبي لهذه الخطوة".
وواصل بالقول: "فيما ستحاول (إسرائيل) من جهتها الضغط على الاتحاد الأوروبي بشكل مستمر للرجوع عن هذا القرار، والتحجج بأنه "سيؤثر" على سير المفاوضات الجارية مع الطرف الفلسطيني". وبالتالي، فإن علينا استثمار هذا القرار لتحقيق المزيد من الإنجازات، لا أن نكتفي به ".
يتقاضى راتباً شهرياً.. وقراقع يعد بنقل ملفه إلى عباس
مُحرَّر "يهجر الطعام" في غزة لمطالبة السّلطة بتوظيفه
وسط غزة؛ ثمة "مطلب" يؤكد الأسير المحرر محمد أبو جاموس، أنه يمثل أبسط الحقوق المشروعة له في الحياة، قاده إلى إقامة خيمة اعتصام هناك، تزامناً مع بدء "إضرابه عن الطعام"، أمس، برفقة زوجته، وابنته الرضيعة، حتى يتحقق مبتغاه، وفق قوله.
أبو جاموس الذي تحرر من قيود السّجان الإسرائيلي، في صفقة تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة و(إسرائيل) في 2011، اتخذ قراره النهائي بهجر الطعام، كما يقول، لمطالبة السلطة في رام الله بتوظيفه كعسكري، وتقييم حالته، بعد أن قضى في الأسر 10 سنوات إلا قليلاً.
والمشكلة تكمن في عدم استكماله مدة الـ10 سنوات كأسير، كون السلطة تمنح الأسرى الذين قضوا أقل من 10 سنوات في سجون الاحتلال راتباً شهرياً تبلغ قيمته 1800 شيقل تقريباً، في حين تعمل على تفريغ من تجاوزوا هذه المدة، في مؤسساتها العسكرية أو المدنية.
أما الخيمة التي يقيمها فبالكاد تحميه من حرارة الشمس، ومن غير المضمون أن تحمي زوجته وابنته من ضجيج السيارات، أو التلوث بالرمال، كونه أقامها على جزيرة تفصل بين اتجاهي شارع الجلاء وسط المدينة، لتقابل منزل عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح، زكريا الأغا، بشكل مباشر.
وما يشدد عليه أبو جاموس، أن الأغا ووزير الأسرى في حكومة رام الله عيسى قراقع، يقطعان الوعود له والعديد من قيادات فتح في غزة، لكن دون أن تلقى صدى على أرض الواقع، مشيراً إلى عدم تقاضيه راتب الشهر المنصرم، ما دفع صاحب البيت الذي يستأجره إلى طرده منه.
وللأسير المحرر عائلة مكونة من سبعة أفراد، منهم خمسة أطفال، تقطن في رفح، إلا أنها تمتلك بيتا من "الإسبست" في مخيم "الشابورة"، لا تتجاوز مساحته، وفق قوله، 120 متراً لا يكاد يفي باحتياجاتهم الإنسانية.
هي الآن مسألة "حياة أو موت" بالنسبة له، بعد أن ملّ من البحث عن وظائف، وتنقل من بيت إلى آخر؛ لأن 1800 شيقل لا تكفيه لاسيما مع عدم تقاضيه هذا المبلغ بشكل منتظم، فإما أن يتم توظيفه كعسكري بأي رتبة في السلطة، أو أن يظل مضرباً عن الطعام نحو المصير المجهول.
قراقع: الأمر يخضع لنظام
وهذا المصير سألت "فلسطين" عنه الوزير قراقع، فقال:"إن أبا جاموس يتقاضى راتباً كغيره من الأسرى المحررين الذين قضوا أقل من 10 سنوات، لكنه يريد أن يحسّن راتبه من خلال تفريغه على الأجهزة الأمنية أو المدنية بقرار وهذا ليس بيد وزارة الأسرى".
لكنّ قراقع يوضح في ذات الوقت أن وزارته تعمل على تعديل النظام القائم الآن، مؤملاً أن تنجح في ذلك، وفيما يتعلق بأبي جاموس فحالته تحتاج إلى كتاب يتم تقديمه إلى رئيس السلطة محمود عباس، لتفريغه على الرتبة العسكرية، "وهذه مسألة ليست صعبة"، وفق قوله.
ويتابع:"سأوجه كتاباً للرئيس لشرح الأمر"، مؤكداً أن ثمة مشكلة تواجهها السلطة وتتمثل في عدم توفر الميزانيات المالية الكافية، في ظل وجود آلاف الأسرى الذين قضوا أقل من 10 سنوات في سجون الاحتلال.
وعلى أي حال، أجاب وزير الأسرى في حكومة رام الله عن سؤال عما إذا كان من المتوقع أن يوافق عباس على الطلب أما لا، بأن هذا ما يقرره الأخير، منوهاً إلى إمكانية صرف مساعدات مالية مؤقتة لأبي جاموس، كون تفريغه كعسكري سيفتح الباب لطلبات مماثلة من آلاف الأسرى.
التصاريح الإسرائيلية الممنوحة للضفاويين تضر بالاقتصاد
سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا لأكثر من 100 ألف مواطن فلسطيني من مدن الضفة الغربية بدخول الأراضي المحتلة والتنزه على شواطئ البحر المتوسط وإشغال مطاعمها، والتسوق في مولات المدن المحتلة، وهو ما سيعود بمكاسب اقتصادية، وإنعاش للسياحة الداخلية الإسرائيلية، مقابل الضرر بالاقتصاد الفلسطيني المحدود مقارنة بالاقتصاد الإسرائيلي.
وينتظر تجار مدن الضفة الغربية المحتلة موسم رمضان بشغف من كل عام، بسبب تضاعف القدرة الشرائية للمواطنين به، والعوائد الاقتصادية التي تعود عليهم من مبيعات الموسم ، ولكن التصاريح الإسرائيلية خففت من الحركة الشرائية بمدن الضفة، واستبدل الآلاف من الحاصلين على التصاريح بالشراء من المراكز التجارية الإسرائيلية.
ووفقاً لأرقام غير رسمية، فقد بلغ عدد التصاريح المقدمة خلال الأيام الأربعة الأولى من الشهر الفضيل الحالي أكثر من 100 ألف تصريح، إلا أن توقعات تشير إلى حصول أكثر من 500 ألف فلسطيني على تصاريح زيارة، تصل مدة بعضها إلى عشرة أيام.
المختص الاقتصادي الدكتور نصر عبد الكريم، يؤكد أن التصاريح التي أعطيت للمواطنين الفلسطينيين من مدن الضفة الغربية ستضر بشكل كبير بالاقتصاد الفلسطيني والصناع والتجار، بحالة تسوق الحاصلين على التصاريح من المحلات والمراكز التجارية الإسرائيلية والتنزه على الشواطئ".
ويقول عبد الكريم لـ"فلسطين" إن :"الاقتصاد الفلسطيني محدود,حيث تصل إجمالية الأموال المستثمر بها إلى 10 مليارات دولار، بينما الاقتصاد الإسرائيلي يصل إلى أكثر من 230 مليار دولار، وهذه الأرقام تفيد بأن الضرر من تسوق الفلسطينيين في الاقتصاد الإسرائيلي سيضر بشكل كبير التجار الفلسطينيين، ويعود بالنفع على تجار إسرائيليين محدودين".
ويضيف عبد الكريم "في حالة تسوق مواطني الضفة بمولات تجارية إسرائيلية فسيحرم التاجر الفلسطيني من الربح وبيع بضاعته خلال موسم رمضان المبارك وعيد الفطر، خصوصًا لو قدرنا أن 100 ألف مواطن الحاصلين على التصاريح تسوق كل واحد منهم بـ1000 شيكل، فهناك مجموع تسوق الكل سيصل إلى 100 مليون شيكل، وهذا رقم كبير يحرم منه الاقتصاد بالضفة ويعود بالنفع على الاقتصاد الإسرائيلي".
ويوضح أن الاقتصاد المحلي صغير وينتظر موسم رمضان والأعياد كل عام، ولكن في حالة تسوق هؤلاء الحاصلين على التصاريح في مدينة القدس المحتلة فذلك جيد ومحمود ومطلوب لتعزيز صمود المقدسيين وإعطائهم دفعة وتمكين اقتصادي ودعم.
من جانبه يرى المختص في الشأن الاقتصادي الدكتور معين رجب أن سماح الاحتلال لأكثر من 100 ألف من الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية بدخول الأراضي المحتلة يصب في مصلحة دول الاحتلال، لتأكيدها على تبعية الاقتصاد الفلسطيني (لإسرائيل)، واعتماد عدد كبير من الفلسطينيين على المنتجات والخدمات والسياحة الإسرائيلية لتنشط اقتصادهم الداخلي.
ويقول رجب لـ"فلسطين" إنه :"كان من المأمول تنفيذ عملية ربط كامل بين قطاع غزة والضفة الغربية، ليكون ساحل القطاع بديلا لأهالي الضفة الغربية للتنزه على شواطئ غزة، ولكن (إسرائيل) استغلت ذلك وجنت ثمار العمل وحققت مكاسب كبيرة على حساب الفلسطينيين، إضافة إلى حرمان أسواق الضفة الغربية من ترويج اقتصادها.
الكلّ الفلسطيني يجمع : عودة فتح للمفاوضات مع الاحتلال خيانة مرفوضة
شنّت عموم الفصائل الفلسطينية هجوما عنيفا على سلطة رام الله وحركة فتح ، حيث عبّرت عن رفضها المطلق لعودة رئيس السلطة " محمود عباس " للمفاوضات مع الاحتلال برعاية أمريكية ، واصفة العودة للمفاوضات بالانتحار وتضييع الحقوق والثوابت .
واعتبرت الفصائل الفلسطينية في بيانات وتصريحات مختلفة أنّ عودة رئيس سلطة رام الله للمفاوضات مع مزيد من التنازلات لصالح الاحتلال بشكل خاص تفريطاً كبيرًا في الحقوق الفلسطينية يصل حدّ الخيانة .
حماس : سلطة رام الله غير مخوّلة بالحديث باسم الشعب الفلسطيني
حركة حماس وعلى لسان المتحدث الرسمي باسمها " الأستاذ فوزي برهوم " أكّدت أن سلطة رام الله غير مخوّلة بالحديث باسم الشعب الفلسطيني ، وأنّها قدمت جائزة كبيرة للاحتلال دون مقابل ، معتبرةً أنّ الاحتلال يعدّ المستفيد الوحيد من تلك الخطوة " العبثية " .
وأكّد برهوم أنّ زيارات كيري المتواصلة للمنطقة والضغوط السياسية والإغراءات المالية أدّت جميعها إلى عودة السلطة للمفاوضات ، معتبرا ذلك بأنّه " أمر في غاية الخطورة " لأنّه يعبر عن تنازل حقيقي عن حقوق الفلسطينيين ، مشدّداً على أنّ السلطة وصلت لمستوى غير معقول من الانبطاح أمام الاحتلال وضغوط الولايات المتحدة .
وحذرت حماس من خطورة الانسياق وراء ما وصفه برهوم بـ "سراب المفاوضات مع إسرائيل" في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال في إجرامه بحق الفلسطينيين ، لافتة الانتباه إلى أنّ المفاوضات أثبتت فشلها في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني ، و مؤكّدةً على أنّها لن تكون إلا غطاءً لتكريس الاستيطان وممارسات التهويد وضياع الحقوق والثوابت الوطنية .
وصرّح الناطق باسم حماس أنّ المفاوضات تمثّل تواصلاً لمسيرة التنازلات عن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني وغطاءً لاستكمال المشروع "الصهيوأمريكي" في المنطقة ، داعيا إلى فضح المخططات الأمريكية وتعريتها أمام الرأي العام الفلسطيني ، داعياً لعدم إعطائها أي غطاء من أي طرف فلسطيني أو عربي .
الجهاد الإسلامي ترفض المفاوضات شكلا ومضمونا
حركة " الجهاد الإسلامي في فلسطين " جدّدت رفضها لخيار المفاوضات مع الاحتلال شكلاً ومضموناً، وأكّدت على لسان القيادي فيها " خضر حبيب " أنّ " مؤامرة جديدة " يرفضها الجميع عدى المفاوضين تُحاك في ظل انشغال المحيط العربي عن القضية الفلسطينية .
من جهته اعتبر عضو المكتب السياسي للجهاد " نافذ عزام " أنّ ما يجري الحديث عنه اليوم من توصل إلى تفاهمات تجمع الطرفين على طاولة التفاوض ما هو إلا محاولة للتضليل والتمويه على حقيقة المعاناة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني ، محذّرا سلطة رام الله من خطورة الانصياع للضغط العالمي والعودة لمربع المفاوضات العبثية.
وأكد عزّام خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد البر والتقوى بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة أنّ مسيرة التسوية تفتقد إلى الأفق السياسي الواضح ، ولا تقدّم للشعب الفلسطيني سوى مزيد من القتل والتشريد والدمار .
وأضاف عزّام بأنّ أطراف عديدة راهنت على حالة الاقتتال والفوضى التي أصابت أمتنا لثنيها عن احتضان برنامج المقاومة إلّا أنّ رهانهم باء بالخسارة والفشل .
الجبهة الشعبية : المفاوضات انتحار سياسي
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أعلنت رفضها المطلق لاستئناف سلطة رام الله المفاوضات مع إسرائيل وفق آراء وأفكار كيري ، معتبرة ذلك بمثابة انتحار سياسي .
وقالت الجبهة في بيان صدر عنها بأنّ " العودة للمفاوضات بعيداً عن إطار الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة يعدّ انتحارا سياسيا يطلق يد الاحتلال وحكومة غلاة التطرف والاستيطان لاقتراف أفظع الجرائم بحق الإنسان الفلسطيني وأرضه ومقدساته " .
وطالبت الجبهة الشعبية قيادة سلطة رام الله بالانضمام للمنظمات الدولية كافة بما فيها محكمة الجنايات الدولية واتفاقات جنيف ، دون إخضاع الحقوق الفلسطينية التي يكفلها القانون الدولي لأية مساومات ومراهنات عقيمة ثبت فشلها مرارا وتكرارا .
الأحرار الفلسطينية: إمعان في التفريط والتنازل
حركة الاحرار الفلسطينية قالت في بيان صادر عنها السبت 20-07-2013 أنّ قرار العودة للمفاوضات يعتبر بمثابة فرصة للاحتلال لتنفيذ مخططاته الإجرامية بحق شعبنا .
وحذّرت الأحرار في بيانها من عودة السلطة للمفاوضات العبثية , مؤكّدة أنّ شروط العودة للمفاوضات إمعان في التفريط والتنازل وتحدي لإرادة شعبنا.
وأكدت الأحرار أنّ العودة للمفاوضات هو تجميل لصورة الاحتلال وفرصة لتنفيذ مخططاته الإجرامية بحق الشعب والأرض الفلسطينية , مشيرةً إلى أنّ شعبنا لم يفوض عباس بالتفاوض عنه , وأنّ السياسة والإغراءات الاقتصادية الأمريكية لعباس وللسلطة هي محاولة خبيثة ولعبة مكشوفة لإحياء المفاوضات العبثية دون شروط مسبقة وتعطيل لملف المصالحة.
وشدّدت الأحرار على أنّ المطلوب هو العودة لمطلب الشعب في إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية بدلاً من اللهاث خلف سراب التفاوض الذي سيعزز من التنسيق الأمني والاعتقالات بحق المقاومة في الضفة.
المبادرة الفلسطينية : المفاوضات فرصة لتوسعة الاستيطان
حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أعلنت رفضها العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل دون مرجعية واضحة ومحدّدة ، بحيث تكون حدود الرابع من حزيران لعام 67 أساسا لها وتقرّ بها إسرائيل ووقف الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس .
واعتبرت الحركة أن إجراء المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان يعني أن إسرائيل ستستغلها غطاءا لمشاريعها الاستيطانية التوسعية .
وأضافت المبادرة أنّ تجربة عشرين عاما من المفاوضات كافية لتظهر أنّ الخطأ كان في توقيع اتفاق أوسلو قبل وقف الاستيطان ممّا رفع عدد المستوطنين في الأراضي المحتلّة من 150 ألفا إلى 600 ألف مستوطن .
وأكّدت الحركة أنّه لا يوجد شريك للسلام في إسرائيل وأنّ حكومة المستوطنين لا شغل لها سوى المزيد من الاستيطان والتهويد وفرض الوقائع على الأرض وليس السلام ، وأنّ العودة للمفاوضات بهذا الشكل هو وقوع في شرك أوسلو مرة أخرى ، مجدّدة طرح البديل المتمثّل بال مقاومة الشعبية وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل وتعزيز صمود الناس واستعادة الوحدة الوطنية .
فتح : انتقاد على استحياء لحفظ ماء الوجه
من جهته هاجم القيادي الفتحاوي " نبيل عمرو " حركته " فتح " و سلطة رام الله ، متّهما إياهما بالتراجع عن مواقفها بسهولة تامة ، ومشدّداً على أنّ السلطة تعاني من أزمة في القيادة أكثر بكثير من الأزمة التي تعانيها في السياسة.
وأضاف " عمرو " بأنّه بدا واضحا أنّ هذه القيادة تجيد لغة التشدّد لكنّها في نهاية الأمر تسلّم بالأمر الواقع " ، مبديا تخوّفه من استمرار المفاوضات لسنوات طويلة كما حدث في السابق ، ومؤكّداً استغرابه للكيفية التي تعاطت بها حركته وسلطتها مع الدعوات الأمريكية .
الحكومة الفلسطينية : العودة إلى المفاوضات خيانة لا تمثّل شعبنا
الحكومة الفلسطينية اعتبرت عودة سلطة رام الله إلى المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي "خيانة" وغير شرعية ولا تمثل إرادة الشعب الفلسطيني وقواه الحية ، مؤكّدة على أنّ ما سيخرج عنها سيكون باطلا .
وقال المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية " الدكتور يوسف رزقة " أنّ أيّ استئناف لعملية التفاوض ضمن الشروط الإسرائيلية الأمريكية يعتبر خيانة للشعب الفلسطيني ، وارتدادا سافرا عن الإرادة الشعبية الفلسطينية ومخالفة لكلّ المواقف التي أبدتها الفصائل الفلسطينية بما فيها فصائل منظمة التحرير التي طالبت بعدم العودة للمفاوضات ، لأنّ في ذلك تغطية للاستيطان وتغطية للمشروع الصهيوني في المنطقة وفي الساحة الدولية " .
وأشار رزقة إلى أنّ القوى الشعبية المختلفة تحدّثت عن فشل مشروع التفاوض حتى بعد استئنافه في هذه الفترة لأنّ الولايات المتحدة الأمريكية كما يعتقد الفلسطينيون لا تحمل مشروعًا جديدًا للتسوية ولا مشروعًا جديرًا بأن يناقش ، وأنّها تضغط على الشعب الفلسطيني لكي يقبل بالرؤية والموقف الإسرائيلي .
واعتبر رزقة أنّ نجاح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في عودة المفاوضات يرجع إلى أمرين ، الأول هو ضعف المفاوض الفلسطيني والسلطة وخوفها من المستقبل خاصة في الجزء المالي ، والسبب الثاني يكمن في الحالة العربية التي تشهد ارتباكًا شديدًا سواء كان في مصر أو في سورية أو في الخليج العربي بشكل عام .
وأشار رزقة إلى أن كيري التقى مع أحد عشر وزيرًا من وزراء الخارجية العرب في عمّان لكي يستجلب ضغطًا منهم على الجانب الفلسطيني للعودة إلى المفاوضات ، مؤكّدا أنّ الجانب الفلسطيني مهّد لعودته للمفاوضات بفبركة إعلامية لتضليل الشعب الفلسطيني بسعيه للحصول على ورقة خطية من الولايات المتحدة الأمريكية للعودة إلى حدود 67 .
المجلس التشريعي : العودة للمفاوضات إفلاس وطني
حذّر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي " الدكتور أحمد بحر" رئيس سلطة رام الله وقيادة حركة فتح من مغبة استئناف المفاوضات مع الاحتلال ، مؤكّداً أنّ قبول عباس وفتح بالعودة إلى المفاوضات حسب الشروط الإسرائيلية يشكل انتحارا سياسيا بكل معنى الكلمة .
واعتبر أنّ إعلان وزير الخارجية الأمريكي " جون كيري " عن قبول سلطة رام الله وسلطات الاحتلال العودة إلى مائدة المفاوضات تراجعاً خطيراً في موقف السلطة وحركة فتح وتصفية مباشرة للحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية وخروجاً عن حالة التوافق الوطني .
وأكد بحر أن قبول السلطة وفتح باستئناف المفاوضات مع الاحتلال "يشكل رضوخا تاما للموقف الأمريكي المنحاز تماما مع الموقف الإسرائيلي، وتنكرا لكل الشروط الفلسطينية التي وضعتها السلطة وفتح طيلة المرحلة الماضية لاستئناف المفاوضات من قبيل تجميد الاستيطان وتحديد مرجعية حدود العام 67 كإطار ناظم للمفاوضات فضلا عن إطلاق سراح الأسرى ذوي المحكوميات العالية الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقات أوسلو عام 1993 .
ولفت بحر إلى أنّ الاستجابة " المذلة " للسلطة بشأن العودة إلى طاولة المفاوضات مقابل بعض التسهيلات الاقتصادية تعبّر عن حجم إفلاس مشروعها الوطني ومدى الانحدار الهائل في السياسة الرسمية للسلطة وفتح الذي بلغ حدّ مقايضة الوطن وقضيته العادلة بحفنة مشاريع اقتصادية.
وشدّد بحر على ضرورة انتفاض الكل الوطني الفلسطيني لقرع الأجراس في وجه عودة السلطة إلى مائدة المفاوضات مع الاحتلال ، وخصوصا في ظلّ ما رشح من أنباء عن ملامح صفقة سياسية .
وكان وزير الخارجية الأميركي " جون كيري " قد أعلن مساء الجمعة 19-07-2013 عن موافقة الطرفين " الإسرائيلي و سلطة رام الله " على استئناف محادثات السلام المباشرة الأسبوع المقبل بواشنطن ، بعد توقّف دام أكثر من عامين.
وأشار كيري إلى أنّه قد جرى التوصّل لاتفاق يضع أساسا لاستئناف المفاوضات المباشرة بشأن قضايا الوضع النهائي بين الجانبين ، مشيرا إلى أنّ الاتفاق ما زال في مرحلة التبلور .
مسرحية انشراح
سياسة الخنوع أم ضغوطات عربية حسب "زكي"
دائما ما يطل علينا رئيس سلطة فتح برام الله محمود رضا عباس بأنه أقف المفاوضات مع سلطات الاحتلال ، وأنه وضع شرطين لاستئنافها وهما الوقف الكامل للاستيطان، ووضع مرجعية ثابتة للمفاوضات تقوم على أساس القرارات الدولية، التي تعتبر جميع الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية أراضي يجب الانسحاب منها، وفقاً لأية مفاوضات تُجرى بين الفلسطينيين والكيان اليهودي.
دعاية ومناورة
إن محمود عباس الذي تُنسق أجهزته الأمنية ليل نهار مع جيش الاحتلال، يُدرك قبل غيره أن شروط سلطته لاستئناف المفاوضات مع الاحتلال إن هي إلاّ مجرد دعاية استهلاكية لا تنطلي إلا على المغفلين. فالذي فرّط في أكثر من 78 في المائة مما يُسمى بفلسطين التاريخية، لا غضاضة لديه بأن يُفرط بما هو أكثر من ذلك .
ولا مانع عنده من فعل ما هو أشنع مما فعله في أوسلو وأخواتها. فمحمود عباس هو الشخص الوحيد من قيادات حركة فتح الذي لم يرفع السلاح في وجه الاحتلال يوماً من الأيام، وهذا أمر معروف جيداً في صفوف الحركة منذ إنشائها قبل خمس وأربعين سنة. فالذي يُحقر الفدائيين والمجاهدين من بني جلدته ويعتبر الأعمال العسكرية والجهادية التي يقومون بها عمليات حقيرة، ليس غريباً عليه أن يُحقر شعبه وأمته، وليس عجيباً أن يصدر عنه أقوالاً تُعبر عن حبه لعدو أمته وعدو دينها، حيث لم ننسى يوماً تصريحه المشهور بأنه سيضع حداً لعذابات الشعب اليهودي!!.
هل يتوقع البديل ؟
إن محمود عباس الذي يسير على هدي غاندي في مواجهته للاحتلال الانجليزي لا يُتوقع منه يوماً أن يعمل على إنقاذ شعبه من براثن الاحتلال، لأن غاندي والهنود غير عباس والمسلمون، ولأن الاستعمار البريطاني للهند غير الاحتلال الاستيطاني لليهود.
فغاندي وان كان من صنائع الانجليز الاّ أنه مُنح دولة ذات سيادة، ونالت بلاد الهند على يديه استقلالاً نسبياً كسائر الدول التي استقلت عن الدول الاستعمارية، وحزب المؤتمر الذي أسّسه ما زال حتى هذه الأيام على رأس السلطة في الهند، بينما محمود عباس الذي ضمن لدولة يهود جميع احتياجاتها الأمنية، ولبّى لها كل مطالبها التعجيزية، لم يحصل على أي شيء من طلباته الهزيلة الشكلية منها.
فالفلسطينيون ما زالوا تحت الاحتلال الحقيقي، ووجود عباس على رأس السلطة زادهم عنتاً وإرهاقاً وقهراً وذلاً، وفي ظل سلطته الذليلة هذه تضاعفت المستوطنات ومصادرة الأراضي، وبُني الجدار وازدادت الحواجز، وزاد الفقر والبؤس، وفُرض الحصار، وانقسم الشعب، وتعمّقت الخلافات واستحكمت، وتمادى العدو في اعتداءاته على المواطنين، وعلى مقدساتهم وبيوتهم وأرزاقهم وكراماتهم، بحيث أصبحت عمليات هدم المنازل وتجريف الأرضين ومداهمة البيوت واعتقال الآمنين وطرد الأسر من بيوتهم، أموراً اعتيادية يقوم بها الاحتلال يومياً، فيما لا يأبه اليهود للاستنكارات التي تُطلقها وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية من باب رفع العتب.
عذر انشراح
عضو اللجنة المركز لحركة فتح عباس زكي قال في تصريح اخير له "إن ضغوطاً عربية مورست على الرئيس محمود عباس للقبول بالتفاوض مع إسرائيل"، مؤكداً أنه لا مفاوضات من دون ضمانات ومرجعية حقيقية.
وأضاف "إن أميريكا ترى المنطقة بعيون إسرائيلية وهي غير معنية بتجميد الاستيطان أو بدولة فلسطينية على حدود 67".
بالاشارة الى ان الضمانات الوحيدة والتي "أرشرش " بها عباس قلوب الفلسطينيين هي مبتغاهم الوحيد لمطار صغير في قلب رام الله ، وتصاريح " زيادة" ولا مكان للقدس والاقصى في حساباته .
وكان وزير الخارجية الأميريكية "جون كيري" أعلن أن سلطة رام الله وافقت على العودة للمفاوضات المباشرة الأسبوع القادم بواشنطن.
رفض التحالف الوطني لدعم الشرعيه دعوة رئيس الوزراء المصري المؤقت حازم الببلاوي للحوار ووصف اعضاء في مجلس الشورى دعوة الببلاوي بالباطله لان حكومته باطله بحسب تعبيرهم.
شيعت في المنصوره جثامين 4 نساء قتلن على يد بلطجيه خلال الاعتداء على مسيره سلميه تأيداً للشرعية ومن بين القتله الطالبه هاله ابو جعيجع ذات 16 ربيعاً التي اطلق عليها البلطجيه الرصاص الحي حينما هاجموا المسيره بالاسلحه الناريه والبيضاء دون تدخل من قوات الامن.
اكد وزير الشؤون الاستراتيجيه الاسرائيلي ان حكومة الاحتلال لن توقف الاستيطان ولن تعود الى حدود 67 مشيراً الى توجه لإطلاق عدد من قدامى الأسرى من ناحيته اكد داني ديان مسؤول السياسات الخارجية في حركة الاستيطان ان قيام دولتين فلسطينية وإسرائيليه غير ممكن واصفاّ ذلك بالسراب.
استضاف برنامج"نهار جديد" ناجي البطة الخبير في الشؤون الاسرائيلية للحديث حول تهديدات الكيان الصهيوني لقطاع غزة بتوجيه ضربة له في ظل الاحداث الجارية بمصر، وفيما يلي اهم ما قاله:
- لم يستطيع الاحتلال الصهيوني ان يحقق اهدافه من الحروب التي شنها على غزة و بالتالي هناك مزيد من التحريض من القيادات الاسرائيلة على قطاع غزة بإعتبار ان القطاع معقل للارهاب ولتخزين الاسلحة.
- قطاع غزة شوكة في حلق الاحتلال الاسرائيلي، والتغييرات الدراماتيكية في مصر ستحدد توجهات سقف العدوان على قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني.
- الانقلاب الدموي و العسكري في مصر هو الذي شجع الاحتلال على رفع وتيرة التعهديدات لقطاع غزة ، وقال نائب رئيس الحركة الاسلامية امس كمال الخطيب ان الاحتلال تجرأ على الاقصى بعد الانقلاب في مصر و بالتالي هو تجرأ على الكل الفلسطيني بقطاع غزة و القيادة الفلسطينية في رام الله الذي سيفرض عليها اجندة مفاوضات كما عبر عنها نتنياهو امس انها استراتيجية اسرائيلية و مصلحة اسرائيلية عليا ضد الفلسطينيين، وكل هذا من تادعيات المشهد المصري للاسف الشديد.
- اداء المقاومة في الحرب الثانية افضل من الاولى و اعتقد انه في الحرب الثالثة ستكون ايضا افضل و افضل فكما قال بيني جانتس بل يومين ان حماس طورت صاروخ m75 الذي يستطيع الان الوصول الى منطقة غوشدان المركزية في الكيان.
- السفير الاسرائيلي في القاهرة قال ان قادة الانقلاب في مصر و على رأسهم السيسي يعتبروا ابطال بنظر اليهود في العالم، فبعد الانقلاب جاءت طائرة عسكرية مصرية من نوع اباتشي لرفح لنحو نصف ساعة دون اي اعتراض من قبل الكيان و الدبابات على الأرض وكأن قطاع غزة عدو الانقلابيين في مصر.
- العدو تنفس الصعداء بعد ذهاب محمد مرسي و بالتالي اعتقد ان مرسي كان يشكل كابوسا للكيان الصهيوني.
- نرفض ضرب الصواريخ هنا وهناك من قطاع غزة في مناطق فارغة غرب النقب لتبرير عدوان العدو الصهيوني على قطاع غزة و يكون خارج عن الاتفاق الموقع بيننا و بين العدوان الاسرائيل، وبالتالي اي عمل تقوم به جماعات غير منظمة هو عمل مشبوه وقد يصل الى انهم عمال لجهاز الشاباك الاسرائيلي فهم يقوموا بضرب هذه الصواريخ في مناطق فارغة ليعمل الاحتلال على القيام بعدوانه على قطاع غزة.
خلال لقاء مع القيادي في حماس غازي حمد في برنامج نهار جديد للحديث حول عدد من المواضيع المتعلقة بالشأن الفلسطيني قال:
واقع قطاع غزة عاد الى صورة المعاناة مرة ثانية، لا اقول ان الامور وصلت الى حد الكارثة ولكن هناك تراجع كبير سواء على مستوى حركة المسافرين او مرور البضائع وفي نوع من التضييق على حرية الحركة أيضا هناك تحديد لفئات السفر.
هل 4 ساعات كافية يوميا لفتح معبر رفح ؟ وما هو المطلوب لحل الازمة؟
طبعا 4 ساعات غير كافة، حيث ان هناك ضغط كبير وخاصة في الصيف وهناك اشكالية وتراجع كبير في حركة السفر، وبالأمس تحدثنا مع الجانب المصري حول موضوع المعبر وقلنا لهم ان المعبر يجب ان يحيد عن أي خلافات في مصر ولكن للاسف عند حدوث اي شيئ في مصر ينعكس الامر على المعبر مباشرة.
هل من مغزى لإغلاق معبر رفح دون مبرر لذلك؟
نحن ناقشنا هذا الامر مع مصر ولكن لم نجد أي إجابه مقنعه حول الموضوع، هم يقولون ان الاوضاع الامنية في سيناء لا تسمح، وبالتجربة الفلسطينيون لا يوجد لهم أي ذنب فيما يحدث ولا يمكن خنقهم بهذه الطريقة لانه مرت عليهم 6 ايام تم اغلاق المعبر فيها بشكل كامل سواء للقادمين او للمسافرين وأصبح هناك عالقين في المطارات وحتى الان هناك عالقين في المطارات لا تستطيعون العودة وبصراحه هناك ازمة حقيقية.
ماذا بخصوص المسافرين الفلسطينيين العالقين بسبب اغلاق المعبر ماذا كان رد المصريين حول الموضوع؟
قالوا لنا نحن سنعطي التعليمات لخطوط الطيران المصرية ان يستوعب القادمين الى مطار القاهرة، هناك جزء منهم عاد ولكن جزء منهم لم يعد وخاصه الموجودين في ماليزيا حيث ان لا أحد يتعاون معهم سواء السفارة المصرية هناك او الفلسطينية هذه القضية طرحناها اكثر من مرة.
يقول البعض لماذا لا تصبر غزة حتى تنتهي مصر من ازمتها، تعليقكم على ذلك؟
نحن صابرون، وقد أثرنا الحياد ولم نتدخل بالشأن المصري رغم الهجوم والتحريض الذي شن على قطاع غزة لدرجة ونحن راجعنا الاخوة في مصر وقلنا لهم ان هذا أسلوب ظالم دون ان يكون لنا ذنب بالشأن المصري.
نحن لا نفخر بموضوع الانفاق ولكن نحن مضطرون له بسبب أزمة المعابر وبالعكس أيضا فإنه يشكل لنا مشكله سياسية وامنية بوضوح، وقلنا اننا نريد اغلاق الانفاق ولكن يجب ان توجدوا للناس في غزة متنفسا.
ما هي أسباب اتخاذ اللواء عبد الفتاح السيسي لقرار اغلاق الانقاق؟
نحن مستغربون لهذا القرار، وانا أريد ان اقول انه لا يوجد دليل واحد يثبت ان قطاع غزة او حماس لهم تورط في الاحداث التي حصلت في سيناء، كل ما قيل من حملات التشوية بخصوص موضوع الانفاق هو كلام غير صحيح وباطل ونحن لدينا اثباتات حول الموضوع، وبالأمس تكلمنا مع الجانب المصري وقلنا لهم انه إذا كان احد متورط من قطاع غزة في أحداث سيناء فإننا سنكون او من يحاسبه ونعتقد ان القايدة المصرية مقتنعه انه ليس لديهم ادلة حول تورط القطاع في احدص مصر، نحن داعما نعتبر انفسنا دعما واسنادا لمصر بغض النظر من يحكم مصر، نحن لم نتدخل بالشأن المصري، ولكن لا نفهم لماذا هذه الاجراءات العقابية التي فرضت على قطاع غزة؟
نحن لاحظانا ان هناك حملة شرسة ضدنا ولاحظانا في وسائل الاعلام وفي تصريحات بعض قادة الجيش وبعضر التصريحات التي تسرب يوميا من اجل التشوية وللأسف هناك ضخ اعلامي هائل حول الموضوع.
ما هو تأثير هدم الانفاق وإغلاق معبر رفح على التطور العمراني والمشاريع الاخرى في قطاع غزة؟
نحن لدينا اشكالية بخصوص هذا الموضوع ونحاول قدر الامكان ان نوفر السلع الاساسية لقطاع غزة والوقود موجود بكميات جيدة، وقيام مصر بمثل هذه الاجراءات انعكست سلبا على غزة هناك معاناة كبيرة ونتمنى ان تكون الصورة الحقيقية ان تكون واضحة للقيادة المصرية بأننا سندا لقطاع غزة، وللاسف هناك بعض الاخوة بالسلطة ينقل صورة قذره عن قطاع غزة والاجهزة الامنية أيضا تلعب دور في هذا الموضوع من خلال ارسال تقارير مشوهة هدفها ان تدق اسفين بين قطاع غزة وبين مصر، ومن هنا اناشد الاخ ابو مازن بأن يتخذ خطوات جدية لوقف مثل هذه التقاير الكاذبة التي هي ضد اهالي قطاع غزة.
الى متى يمكن ان يصمد قطاع غزة في ظل هذا الضغط الكبير عليه من اغلاق المعابر والانفاق؟
إذا استمرت مصر بمثل هذه الاجراءات فإنها ستخلق انعاكاسات سلبية على قطاع غزة، وإذا استمر الامر ستكون هنكا اشكالية حقيقية وستكون هناك نوع من الحصار على غزة ولكن توقعاتنا من الاخوة المصريين ان يكون الوضع أفضل.
لو تفتح التجارة بين مصر والقطاع فإن هذا الامر سيعود بالخير على الجميع، موضوع الانفاق عمل عملية تحريك للاقتصاد في كل منطقة سيناء وهناك انعاش للاقتصاد هناك.
ما تعليقكم حول موضوع دعوة الحكومة لتحويل معبر رفح الى معبر تجاري أي جانب الافراد ايضا؟
هذا أحد الحلول الجيدة التي يمكن ان تعود بالنفع على كل الاطراف، وقلنا اننا على استعداد ان نتعاون مع الاخوة في رام الله بهدف ان نوجد صياغة لتحويل معبر رفح الى معبر تجاري ولكن للاسف لم نجد اي تجاوب حتى الان وهذا الموضوع يغلق الانفاق ويعود بالفائدة على الكل.
من هو المستفيد من السياسية المصرية الجديدة بعد الانقلاب؟
نتمنى ان تتغير الامور نحو الافضل نحن دائما نتمنى ان تخرج مصر من هذه الازمة متوحدة متماسكة قوية لان هذا الامر ينعكس ايجابا على قضيتنا الفلسطينية.
أين دور السلطة الوطنية حيال ما يجري في قطاع غزة؟
ارسلنا رسالة للأخ ابو مازن بأنه يجب ان يكون للسلطة دور في هذا الموقف واعتقد انه كان هناك حديث بين السلطة ومصر بهذا الموضوع بهدف ان يكون في نوع من التسهيلات على القطاع، وقد طلبنا من السلطة ان لا يساهموا في التشويه ضد قطاع غزة ونحن لدينا معلومات كثيرة ان هناك تشويه وللاسف ان هذه قضية مخجلة ومشينة.
فتح الجيش المصري معبر رفح البري في كلا الاتجاهين امس السبت، بشكل جزئي لفئات محدده بعد اغلاقه يوم اول امس، وأكد وكيل وزاره الخارجية الفلسطيني غازي حمد ان المعبر فتح جزئياً لمده 4 ساعات لحمله الجنسيات الاجنبيه واصحاب الاقامات والمرضى.
حذرت الفصائل الفلسطينية من اعلان وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي قال فيه بأن الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي قد اتفقا على العوده الى طاوله المفاوضات المباشره
قال جميل مزهر القيادي في الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين، حول اعلان إستئناف المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلية:
- المشروع الوطني في مهب الريح وهناك ضياع لتضحيات عشرات الالاف من ابناء الشعب الفلسطيني على مدار سنوات عمر الثوره الفلسطينية.
- اعتقد ان استئناف المفاوضات والعودة وفق الشروط الامريكيه الاسرائيليه وبالرعاية الامريكيه هذا امر خطير و"خطيئة كبرى" ترتكبها السلطه الفلسطينية، لان ذلك سوف يلحق ضرر كبير بالقضيه وبالمشروع الوطني.
- للاسف الشديد ان الرئيس ابو مازن يعتبر المفاوضات هي الخيار الوحيد وبالتالي هو يسير في هذا الاطار وفي هذا النهج في الوقت الذي كان فيه المفروض ان يعطي الاولوليه والاهميه للمصالحة ولاستعاده الوحده.
استضاف برنامج "محطات إخبارية" عبد الله عبدالله، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، للتعليق على "موقف الفصائل الفلسطينية من استئناف المفاوضات مع الإحتلال الإسرائيلي"، حيث قال عبد الله:
- الأساس أن المفاوضات تنطلق على حدود الدولة الفلسطينية على أساس 4 حزيران 67 وأن كل قضايا الوضع النهائي السبعة على طاولة المفاوضات وأن هذه المفاوضات لها سقف زمني من 6 إلى 9 شهور.
- الموقف الفلسطيني في أحسن حالاته رغم الظروف الإقليمية والمحلية، عولى الصعيد الدولي الحركة الفلسطينية إستطاعت أن تسجل تقدم ملموس يجدد أسس تساعد المفاوض الفلسطيني ولا تأخذ منه، من يدعي أن العودة للمفاوضات غطاء للتهويد، ماذا تفعل إسرائيل الأن، لن نتنازل عن شرط الإستيطان ولكن هناك سواء أعلن أو لم يعلن سيتوقف الإستيطان والأسرى الذين تم الإتفاق عليهم ما قبل أوسلو و الأسرى من تم التوافق عليهم مع أولمرت عام 2008 سيتم التعامل مع هذين الملفين ضمن عملية المفاوضات.
- الدعوة للمفاوضات ستتضمن الأسس، ولذلك لا نستبق الأمور ونضع الإفتراضات ونبني موقفنا عليها.
- بيان الناطق الرسمي بإسم الرئاسة الفلسطيني بالأمس قال أن هناك عدد من التفاصيل لا زال يجري الحديث فيها وإن تم التقدم فيها سيتم دعوة الطرفين للذهاب لواشنطن لا أحد يستطيع أن يقول أن هناك قرار في العودة للمفاوضات ما دام هناك قضايا لم تحسم.
- العالم يسير في قوى تسيطر وتريد أن تصوغ وتتعامل مع نزاعات في مناطق مختلفة، هناك تقدم في الوعي بالنسبة للأرض الفلسطيني لأول مرة هناك صوت في الدول الغربية نفسها هي التي تصر أنها أرض محتلة ولا يجوز التعامل معها لأنها أرض مسروقة.
- الوعي الجديد يجب أن نستفيد منه والجمود لا يقدم شيء للأمام كل يوم نلحظ أن هناك تطور أسوء من سرقة الأرض والتهويد، يجب أن نحاول أن نضع حداً وإن كان هناك جهود لوصول للتقدم من إنتقال الواقع الفلسطيني من حالة الإحتلال إلى الإستقلال يجب أن لا نضيع هذه الفرصة.
- أي محلل أو أي قائد سياسي أو مسؤول لا يمكن أن يبقى أسير اللحظة عليه أخذ الأمور بمقتضياتها .
- الواقع القائم الان ومستقبله لن يكون إلا إيجابي أكثر وفي وجه أي عدوان خارجي.
- على الصعيد الدولي لفترة وجيزة كان الكثير يعتبر أن القرب من إنتقاد إسرائيل أو أي فعل من أفعال إسرائيل شيء محرم الأن أقرب الأصدقاء لإسرائيل يرفعون الصوات عالياً، قرار الإتحاد الأوروبي كان هناك جهود مكثفة من الجهد الفلسطيني الصادق الذي لا يكل ولا يمل.
قال حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني:
- للأسف هذه الأسس لم نسمعها من قبل من أي مسؤول فلسطيني أو مفاوض فلسطيني، كيري قال حدث إختراق وسيتم بدء المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، نتنياهو قال لا مفاوضات على حدود 67 السقف الزمني غير وارد، ولا يوجد عاقل يعمل في السياسية يقبل أن يعود للمفاوضات في ظل صعيد القوى الحالي.
- على الصعيد الإقليم لا يوجد لنا قوة مساندة، ونحن ذاهبين لمفاوضات ندرك تماماً أنها مفاوضات الإذعان والذل نأمل أن يراجع السيد الرئيس أن يراجع نفسه وأن لا يذهب لمفاوضات هو يدرك أن الإسرائيليين والأمريكان بحاجة لها الأن لمزيد من الوقت ومزيد من الإذلال للشعب الفلسطيني في ظل هذه الظروف الصعبة.
- السلطة حققت إنتصارات عظمى في العالم لكنها فشلت أن تحقق إنتصار واحد هو أن تنهي الإنقسام وتتفق على حكومة فلسطينية تستمر لمدة عدد من الأشهر، أن تجمع مؤسسات الشعب الفلسطيني وتشاورهم إكتفت فقط في إجتماع عدد قلة من الناس المفصولين عن بيئتهم وعن مجتمعهم ويقررون داخل المقاطعة الذهاب للمفاوضات، ونسمع كل الفصائل داخل منظمة التحرير وخارجها بعدم الذهاب وهذا يؤكد على العقلية التي تقودنا هي عقلية إنفرادية، ومن يصفق للإنهزاميين هم إنهزاميين.
- بالأمس الناطق الرسمي بإسم الرئاسة يقول بقي بعض التفاصيل، وقف الإستيطان عنوان رئيسي للشعب الفلسطيني، الشعب خرج يصفق للرئيس عندما قال أنه لن يذهب للمفاوضات دون وقف الإستيطان الأن يذهب تحت باب الجزرة والعصى تحت باب الترغيب والترهيب تحت باب المال الأمريكي والوعودات الإسرائيلية والضعف والإنهزام العربي وأن نوكل قضيتنا بوزراء الخارجية العرب الذين ذهبوا أمس لتقديم تنازلات عن أرضنا.
- يكفينا تبرير لنقاط ضعفنا، نحن ضعفاء على الأقل نبقى كما نحن ونحافظ على ما هو لدينا وان لا نتنازل، الإسرائيليين والأمريكان إستخدموا هذه الفترة من أجل تقديم مزيد من التنازلات على حساب قضية شعبنا الفلسطيني.
- كل العالم الغربي يرحب للمفاوضات وهو من صنع الكيان ومن صنع أزمتنا ونكبتنا التي إستمرت إلى يومنا هذا.
- أوباما في فترته الأولى والثانية تحدث عن الموضوع الفلسطيني وكيري جاء وكل ما طرح الأن يتناسب مع الطرح الإسرائيلي الذي تحدث عنه نتنياهو قال الأمن للإسرائيليين والسلام الإقتصادي الأن يتم إعادة صياغتهم، ويقول إما إفقار الشعب الفلسطيني أو رخائه، وهذا مربوط في عودتنا للمفاوضات.
- فلسطين ملك للشعب الفلسطيني وليس من حق أحد أن يسلب حق شعبنا في مقاومة الإحتلال دحره عن كل الأرض، كل فلسطين هي مسروقة من قبل الدول الإستعمارية وهي التي أقامت دولة الإحتلال وأنا أريد فلسطين من النهر للبحر كما يقول كل فلسطيني أريدها كلها قبل جنين ونابلس.
قال نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:
- موقف إسرائيل صارم بغض النظر عن من هو موجود في الوزارة الموقف لا يتغير من حق عودة اللاجئين والقدس والمستوطنات، وبالتالي ما هو الإختراق الذي حصل.
- نحن كفلسطينيين يفترض أن نكون تعلمنا من جولات التفاوض السابقة، وأكثر من مفاوض في السابق كانوا يتحدثون عن عقم مسيرة التسوية وعن أنه لا يمكن التوصل لنتائج جدية لأن إسرائيل لا تريد ذلك.
- نحن لا نظن أن هناك إختراق قد حصل وأن الأسس التي قامت عليها عملية السلام في السابق تغيرت فجأة الأن.
- نحن لا نستعجل ومسيرة التسوية إعطيت وقت أكثر من الذي يفترض أن تأخذه ولم تتحقق أي نتائج هي أعطيت سنوات ولم نتوصل لنتائج، نحن اليوم يجب أن نفكر ما هي الأسباب التي يمكن أن تجعل إسرائيل تغير من أسس عملية التسوية.
- الشعب الفلسطيني بشكل أخص يريد أن يعرف ما هي الأسس التي تغيرت في عملية السلام.
يواصل المصريون الإحتشاد في ميادين القاهرة والمحافظات المصرية رفضاً للإنقلاب العسكري وتأييداً للشرعية الدستورية وذلك بعد يوم من مسيرات حاشدة شارك فيها الملايين في جمعة كسر الإنقلاب.
أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية اليوم إصراره على مواصلة التحركات السلمية لإسقاط الإنقلاب العسكري داعياً المصريين إلى المشاركة في مليونية جديدة بعد غد تحمل إسم مليونية عودة الشرعية.
حمل د. عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة السلطة المغتصبة لحكم البلاد مسؤولية الشهيدات اللواتي قتلن في المنصورة على أيدي الشبيحة يوم أمس، ووجه رسالة إلى الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ودول الخليج حيث إتهمهم بمحاولة إستغلال الظروف هذه لتمرير مختطاتهم في المنطقة مؤكداً أنهم شاركوا في التخطيط للإنقلاب على الشرعية في مصر.
قال الناطق الرسمي بإسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه إن المحادثات التي جرت بين السيد الرئيس وكيري خلال الأيام الماضية وضعت المبادئ التي تسمح بإستئناف المفاوضات وأضاف بأن تفاصيل معينة لا زالت بحاجة لنقاش وهو ما سيكون مهمة مسؤول فلسطيني سيتوجه لواشنطن الأسبوع المقبل.
رفضت غالبية فصائل منظمة التحرير الفلسطينية عودة السلطة إلى المفاوضات مع الإحتلال مؤكدة أن البدء في المفاوضات دون الإستجابة للشروط الفلسطينية يعني أن المفاوضات سوف تتم بالشروط الإسرائيلية.
أكد مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام طوني بلير أن اللجنة تطلع العمل مع كافة الأطراف لإنجاح المفاوضات وضمان الإمكانية الكاملة لحل الدولتين قابلتين للحياة.
قال سامي أبو زهري المتحدث بإسم حركة حماس:
- 20 عاماً من التفاوض أثبت فشل مسيرة التفاوض ولذلك من الطبيعي في هذه المرحلة التي تتعاظم بها جرائم الإحتلال أن ترفض الفصائل الفلسطينية مثل هذه المفاوضات.
- الإحتلال يستغل المفاوضات لإعادة تلميع صورته وكغطاء لإستمرار مسلسل الإستيطان والتهويد خاصة أن السلطة لم تلتزم بالشروط التي طالبت بها قبل العودة للمفاوضات.
- هذه المفاوضات ضارة في المصلحة الفلسطينية، والإدارة الأمريكية تنتهز اللحظة الراهنة في ظل التعقيد على الساحة المصرية لتمرير مخطط لتصفية القضية الفلسطينية في ظل إنشغال الكل المحلي والإقليمي والدولي.
- بكل أسف السلطة تلهث خلف المفاوضات، وهي ليست بحاجة لضغوط حقيقية للعودة لمائدة التفاوض.
- رسالة حماس واضحة أن عباس لا يمتلك أي شرعية للتفاوض بإسم الشعب الفلسطيني في هذه القضايا المصيرية التي هي بحاجة لتوافق ومثل هذا القرار المتفرد من محمود عباس لا يعطيه الحق في تمثيل شعبنا في مثل هذه القضايا المصيرية.
- في الحقيقة رغم أننا ندرك سوء النوايا الأمريكية والإسرائيلية وطبيعة موقف السلطة وحركة فتح التي ربطت مصيرها بمصير التفاوض لكن نحن بشكل عام لسنا قلقين لأن مثل هذه المفاوضات ستبوء بالفشل.
اعاد الجانب المصري فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة في كلا الاتجاهين اليوم بشكل جزئي لفئات محدده بعد اغلاقه يوم الجمعه، وحسب مصادر فلسطينية بان المعبر سيعمل لمده اربع ساعات لحمله الجنسيات الاجنبيه واصحاب الاقامات والمرضى
رفضت حركة حماس على لسان الناطق باسمها سامي ابو زهري عوده السلطة الى نهج المفاوضات مؤكد ان في ذلك تكون قد خرجت عن الاجماع الوطني الفلسطيني مشيراً الى ان عباس لا يمتلك شرعيه للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني
يواصل انصار الرئيس المصري محمد مرسي الاعتصام في ميدان رابعة العدوية ونهضة مصر دعماً لشرعية لليوم الـ24 على التوالي.
قالت حركة "نساء ضد الانقلاب" إن البلطجية مدعومين من قبل قوات الأمن المصرية تعمدوا استهداف مسيرة المنصورة التي خرجت ليلة امس تؤيداً للرئيس محمد مرسي ، وذلك بإطلاق النار المباشر على المتظاهرات مما اسفر عن استشهاد 3 منهم والرابعه تعاني موتاً سريرين.
تتعرض بعض النقاط العسكرية في سيناء الى هجمات متكررة فقد قتل مواطنين بنيار مسلحين استهدف بالقذائف موقع الى قوات حرس الحدود المصرية في مدينة العريش.
اعاد الجانب المصري فتح معبر رفح الحدودي مع القطاع في كلى الاتجاهين بشكل جزئي لفئات محددة بعد اغلاقه يوم الجمعة.
اعلن وزير الشؤون الاستراتيجيه والاستخبارات التابعه للكيان الاسرائيلي اوفعيل اشتاين ان التفاهمات الراميه لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية تنص على اطلاق عدد معين من الاسرى وعلى مراحل لكنه اكد ان الكيان لن يقدم اي تنازل فيما وصفها قضايا دبلوماسيه.
دعا رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران علي لاذجاني حركتي الجهاد الاسلامي وحماس الى التصدي لما وصفه بالمؤامره الجديده بالاشاره الى المساعي الامريكيه لاستئناف التسويه، وقال لاذجاني ان حركة المقاومة الفلسطينيه يجب ان تعي حقيقه ما يحصل وان تقف بوجه هذه المؤامرات.
طالب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية بالتحلي بالشجاعه والمسؤوليه في المفاوضات التسويه التي اعلنت الولايات المتحدة التوصل الى اتفاق لأعاده اطلاقه.
رحب وزير الخارجية الفرنسي لينو فابيو بامكانيه استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال.
دعت وزاره الاسرى والمحررين في رام الله الى الاسراع لإنقاذ حياه الاسير المضرب عن الطعام عبد الله البرغوثي الذي بات مهددا بالموت خاصة ان اداره سجون الاحتلال منعت عائلته وممثل الصليب الاحمر من زيارته.
اعتبر رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أن التسوية مع السلطة الفلسطينية أمر حيوي بالنسبة لمصلحة الكيان، وأضاف "نتنياهو" في بيان أن استئناف عملية التسوية يصب في المصلحة الحيوية الاستراتيجية للكيان الاسرائيلي وانه من المهم وضع حد للنزاع مع السلطة الفلسطينية بسبب التحديات التي يواجهها الكيان الإسرائيلي.
قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في كنيست الاحتلال افيغدور ليبرمن إن تقديم ما سماه بتنازلات للسلطة الفلسطينية يهدد بإنهيار الإتلاف الحاكم، وأضاف ان الكيان الاسرائيلي لا يمكن ان يوافق على الشروط الفلسطينية لاستئناف المفاوضات وان تقديم اي تنازلات يعني التوجه الى اجراء انتخابات اسرائيلية مبكرة.
قال نبيل ابو ردينة مستشار الرئاسة الفلسطينية إن تفاصيل المحادثات بين السلطة والكيان الاسرائيلي ستبحث الاسبوع المقبل في واشنطن مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري.
قال محمود اسماعيل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:
- اعتقد ان ما سيجرب الاسبوع القادم في الولايات المتحدة ليس مفاوضات وانما جلسة استطلاع الى ما يمكن ان يتم بحثه في المفاوضات الاساسية التي ستشمل القيادة العليا بمستوى ابو مازن ومستوى رئيس الحكومة الاسرائيلية.
- كان بودنا ان يكون الذهاب الى نيويورك وليس لواشنطن بمعنى الذهاب الى الشرعية الدولية الى المؤسسات الدولية الى منظمات الامم المتحدة لأن رئيس حكومة اسرائيل اليمينية لن يتنازل عن موقفه المتشدد اتجاه رفض الاعتراف بحدود 1967 ووقف الاستيطان بشكل كامل.
- النقطة الاساسية التي يجب ان نعتمد عليها او تعتمد عليها القيادة الفلسطينية في اجراء المفاوضات هي الاعتراف الرسمي بمرجعية هذه المفاوضات اي حدود عام 1967.
- اذا تم الاعتراف على حدود عام 1967 تبدأ المفاوضات على كيفية تنفيذ قيام الدولة ضمن حدود عام 1967 بالتالي تصبح مسألة المستوطنات مسألة قابلة للنقاش لإزالتها او لإيجاد حل تحت السيطرة الفلسطينية.
- الرئيس محمود عباس مصمم على ان لا يقبل اي مفاوضات دون تحديد مرجعية هذه المفاوضات على حدود عام 1967.
- انا اناشد الجميع من هذا الموقع انا مسيرتنا ما زالت طويلة وعدونا ليس بالهين وبالتالي سنخوض معارك كثيرة في المستقبل.
قال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
- نحن في الجبهة الشعبية نرفض هذه العودة العبثية والضارة والانتحارية إلى المفاوضات.
- اطالب المجلس المركزي لمنظمة التحرير في عقد اجتماع عاجل لمحاسبة الرئيس ابو مازن واعضاء الجنة التنفيذية لخروجهم عن قرار المجلس المركزي الذي وضع شروط العودة الى المفاوضات.
- الرئيس ابو مازن ولجنته التنفيذية اخترقا هذه الشروط.
- اطالب الشعب الفلسطيني في كل مكان في الضفة وغزة والشتات ان يخرج خروج عارم للإعتراض على هذه العودة لأنها مدمرة وضارة في القضية الفلسطينية.
- حتى نمارس ضغط على الرئيس ابو مازن يوازي الضغط الذي يمارس عليه من قبل العرب في اسوء الاحوال ومن قبل امريكا كل هذا في صالح اسرائيلي.
نددت الفصائل الفلسطينية بخطوة السلطة القاضية باستئناف المفاوضات المباشرة مجدداً مع الاحتلال الاسرائيلي، وإعتبرت ان هذا القرار لا يخدم سوى الاحتلال ويضيع حقوق الفلسطينيين وقضيتهم الوطنية.
أبدى الشارع الفلسطيني في قطاع غزة حالة من الاستياء الشعبي عقب اعلان السلطة عودتها الى طاولة المفاوضات مع الكيان الاسرائيلين، اهالي القطاع اعربوا عن رفضهم الشديد لاستئناف المفاوضات مؤكدين التمسك بالمقاومة كخيار وحيد لاسترجاع الحقوق.
عبر الشارع في الضفة الغربية عن تشاؤمه حيال العودة الى المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي.
مصدر مصري: «حماس» استخدمت نفس نوع صواريخ الهجوم على حاجز الجيش بالعريش
المصدر: فتح دك
قالت مصادر أمنية مصرية سيادية، إن الهجوم الذي استهدف نقطة تابعة للجيش بحي غرناطة بالعريش، وأسفر عن مصرع 3 وإصابة آخر وقع نتيجة إطلاق صواريخ عن بعد، مؤكدة أنه نفس نوعية الصواريخ التي استخدمتها «حماس» في حربها الأخيرة مع إسرائيل.
وأضافت المصادر كما نقلت "المصري اليوم"، أن سيارة «نصف نقل» كانت تحمل 3 صواريخ أطلقتهم في 3 اتجاهات أصابت منازل الأهالي، مشيرة إلى أن الصاروخ الأول سقط في أحد المنازل بحي غرناطة وأصاب مواطنا وقتل ثلاثة.
وتابعت أن الصاروخ الثاني سقط بشرفة منزل بحي كرم أبو نجيله، بينما سقط الصاروخ الثالث بجوار منزل بحي بركة حليمة، ولم يُصب أحد أو أي مقار أمنية، مشيرًا إلى أنه فور إطلاق الصواريخ اختفت السيارة وسط تحليق مكثف لطائرات «الأباتشي» التي لاحقت السيارة ولكنها لم تتمكن من الوصول إلى موقع هروبها.