الملف المصري 686
13/7/2013
في هــــذا الملف:
- أنصار مرسي ينهون اعتصامهم بشارع الميرغني ويفتحون نفق «العروبة» أمام السيارات
- «مجاهدي سيناء» تعلن تأييدها للجيش وتؤكد حرمة الدم المصري
- «الأسواني» لـ«الإخوان»: لستم ضحايا بل خُنتم الثورة وتواطأتم مع النظام القديم
- «6 أبريل» ترفض دعوات السفر للخارج لتوضيح ما حدث في مصر.
- مصادر أمنية في شمال سيناء : طائرات من سلاح الجو المصري تقصف مجموعات مسلحة جنوبي شرقي العريش.
- قائد الجيش الميداني الثاني المصري اللواء أحمد وصفي يعلن عن تفكيك مجموعات عسكرية تابعة لحماس في سيناء.
- برلمانى سابق: الإخوان تحصد ثمرة سياساتها وتحاول لعب دور المعارضة
- الاتحاد الإفريقى يشكل لجنة وساطة بين أطراف الأزمة فى مصر
- عضو بـ"الإخوان" يطالب مؤيدى مرسى بالثبات حتى صدور تعليمات "الإرشاد".
- العريان: موعدنا الاثنين القادم وحشد أكبر أمام الحرس الجمهورى
- "الجارديان": مصر تحتاج إلى المصالحة قبل صناديق الاقتراع
- الرئيس الفلسطيني يؤكد رفضه التدخل في شؤون مصر الداخلية
- الاسلاميون يتظاهرون في شوارع القاهرة ولكن بشكل سلمي
- الانقسام السياسي في مصر يفرق بين المرء وأخيه.
- «أوغلو»: كنا نتمنى أن تنهال المساعدات على مصر ومرسي رئيس لها
|
أنصار مرسي ينهون اعتصامهم بشارع الميرغني ويفتحون نفق «العروبة» أمام السيارات
المصري اليوم
أنهى الآلاف من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي اعتصامهم في شارع الميرغني بمحيط قصر الاتحادية الرئاسي، فجر السبت، تخوفًا من وقوع اشتباكات وضعف تأمينهم، وقاموا بفتح نفق العروبة أمام حركة السيارات وعادوا مرة أخرى إلى ميدان رابعة العدوية.
كان الآلاف من أنصار الرئيس المعزول قد أعلنوا الاعتصام في وقت سابق، مساء الجمعة، للمطالبة بعود مرسي للحكم، وأغلقوا الطريق أمام حركة السيارات في نفق العروبة
«مجاهدي سيناء» تعلن تأييدها للجيش وتؤكد حرمة الدم المصري
المصري اليوم
قوات الجيش تنتشر في شوارع شمال سيناء، لفرض إجراءات أمنية مكثفة بعد قيام مجموعات مسلحة بالهجوم على أكمنة الجيش، واستهداف منشآت عسكرية، عقب عزل مرسي، 6 يوليو 2013.
أعلنت جمعية «مجاهدي سيناء» تأييدها الكامل للقوات المسلحة وتأكيدها على حرمة الدم المصري، داعية إلى «نبذ العنف وإعلاء مصلحة الوطن».
وأعلن الشيخ عبدالله جهامة، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن المجاهدين من أعضاء الجمعية المنتشرين في مختلف محافظات الجمهورية يدعمون القوات المسلحة، ويؤكدون دورها الداعم وعطائها المستمر لجميع أبناء مصر، وخاصة المجاهدين وأبناء سيناء.
أضاف أن المجاهدين يقدرون الدور الذي قامت وتقوم به القوات المسلحة منذ ثورة 25 يناير وحفاظها على الشرعية، إلى جانب حفظ الأمن في البلاد خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أنه لا أحد ينكر دور القوات المسلحة في تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وكذلك دورها في تنمية وتعمير سيناء من خلال المشروعات العملاقة التي تقيمها على أرض سيناء في مختلف القطاعات.
وأكد «جهامة» حرص الجمعية على وحدة الصف بين جميع المصريين، ودعوة كل الأطراف إلى وقف نزيف الدم وإعلاء مصلحة الوطن، ومساعدة القوات المسلحة في حماية البلاد وحفظ أمن مصر القومي.
يذكر أن الجمعية تضم حوالي ألف عضو من مختلف المحافظات، ممن كان لهم دور في تحرير سيناء ودعم القوات المسلحة حتى تحقق نصر أكتوبر عام 1973، وقد حصلوا على أنواط الامتياز من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية تقديرًا لدورهم الوطني.
«الأسواني» لـ«الإخوان»: لستم ضحايا بل خُنتم الثورة وتواطأتم مع النظام القديم
المصري اليوم
خاطّب الدكتور علاء الأسواني، الكاتب والروائي، جماعة الإخوان المسلمين، قائلًا: «أيها الإخوان لستم ضحايا، أنتم خنتم الثورة وتواطأتم مع النظام القديم وعذبتم الثوار وقتلتموهم حتى ثار الشعب ضدكم، إلى متى تخدعون أنفسكم».
أضاف «الأسواني»، في حسابه على «تويتر»، السبت: «من تدليس الإخوان قولهم إن مرسي المعزول ليس مسؤولًا عن جرائم الشرطة التي تتبعه، وبنفس المنطق فأن مبارك ليس مسؤولًا عن جرائم العادلي، ألا تخجلون».
وتابع متسائلًا: «من قتل الأبرياء في بورسعيد، ومن عذب الجندي حتى الموت، ومن عذب الناس في الاتحادية، ومن ألغى القانون في الإعلان الدستوري، يا إخوان اعترفوا بجرائمكم».
«6 أبريل» ترفض دعوات السفر للخارج لتوضيح ما حدث في مصر
بوابة الاهرام
أعلنت حركة شباب «6 أبريل» رفضها التام للاقتراح الذي تقدم به مجموعة من النشطاء السياسيين للرئيس المؤقت عدلي منصور، للسفر إلى عدد من البلدان الغربية، لتوضيح وتأكيد أن ما حدث في مصر ليس انقلابًا عسكريًا بل ثورة شعبية.
أضافت الحركة، في بيان لها، الجمعة، أنها رفضت السفر إلى أي دولة، لأن الشعب المصري لن يستجدي أحدًا، وأن ما يحدث في مصر ليس من شأن أحد غير المصريين.
وأوضح البيان أن رؤية الحركة حيال ما حدث هو أنه «موجة ثالثة لثورة 25 يناير، وانحازت القوات المسلحة لمطالب الشعب، مما أحدث التغيير المطلوب وبسرعة، وتم التأكيد أكثر من مرة من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة على عدم وجود نية من جانبهم للتدخل في الحياة السياسية أو محاولة الاستيلاء على السلطة».
وشددت الحركة على أن كل هذا هو شأن داخلي مصري، وليس من حق أي دولة أيًا كانت قوتها أو مركزها أن تتدخل فيه، وعلى كل دول العالم احترام إرادة الأغلبية الشعبية وعدم مساندة أي حاكم رفضه شعبه وطالب بإسقاطه.
مصادر أمنية في شمال سيناء : طائرات من سلاح الجو المصري تقصف مجموعات مسلحة جنوبي شرقي العريش.
راديو اسرائيل
أفادت مصادر أمنية في شمال سيناء عن قيام طائرات من سلاح الجو المصري بقصف مجموعات مسلحة في مناطق صحراوية جنوبي شرقي العريش .
وقالت المصادر إن المعلومات الأولية تتحدث عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين. وذكر مصدر عسكري مصري كبير لمراسل وكالة انباء معا الفلسطينية في العريش ان اجهزة الاستخبارات المصرية ترصد تحركات حماس ومراقبتها للامن المصري .وهذا ما دعا الجيش المصري لاختراق المجال الجوي لقطاع غزة بطائرة استطلاع لتصوير تحركات افراد الحركة العسكريين في جنوب القطاع لرصد اية تحركات معادية .وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية قد أفادت امس ان مروحية عسكرية مصرية حلقت فوق جنوب قطاع غزة بدلا من سيناء عن طريق الخطا، وعندئذ اتصل مسؤولون في جيش الدفاع بالطيار الذي عاد ادراجه لمواصلة نشاطه في شبه الجزيرة. وفي غضون ذلك وقعت حوادث تبادل لاطلاق النار بين قوات الامن المصرية ومسلحين في مدينتي رفح والعريش مما اسفر عن إصابة اثنين من أفراد القوات الامنية بجروح .
قائد الجيش الميداني الثاني المصري اللواء أحمد وصفي يعلن عن تفكيك مجموعات عسكرية تابعة لحركة حماس في سيناء.
راديو اسرائيل
أعلن قائد الجيش الميداني الثاني المصري اللواء أحمد وصفي عن تفكيك مجموعات عسكرية تابعة لحركة حماس في سيناء . ونقِل عن وصفي قوله إن الجيش المصري كبد العناصر المسلحة في شبه الجزيرة خلال الأسبوعين الاخيرين خسائر كبيرة، خاصة في صفوف الجهاديين المنتمين إلى حماس .
هذا، وكشف مصدر مصري مسؤول عن ضلوع قيادات في جماعة الإخوان المسلمين مع عناصر حمساوية في مذبحة رفح، التي ارتكبت في شهر رمضان من العام الماضي وقتل فيها ستة عشر مجندا مصريا. وقال المصدر لمراسل صحيفة "الجريدة" الكويتية في القاهرة إن تحقيقات النيابة العسكرية المصرية ستكشف الحقائق كاملة خلال الأيام القليلة المقبلة . هذا وتسود القاهرة صباح اليوم اجواء من التوتر في ظل توجه مناصري الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الى منشات ومراكز حساسة مثل قصر الاتحادية . واغلقت قوات الامن بعض الشوارع المؤدية الى القصر منعا لحدوث احتكاك بين المتظاهرين الموالين والمعارضين لمرسي.ونقل موقع "اليوم السابع" المصري عن مصادر قريبة من جماعة الإخوان المسلمين قولها ان قيادات الجماعة قررت اتخاذ خطوات تصعيدية خلال الأيام القادمة تبدأ بالعصيان المدني ومنع دخول الموظفين للمصالح الحكومية . وأشارت المصادر إلى أن التصعيد يتضمن أيضا اقتحام المنشآت العسكرية والحيوية . وفي سياق متصل هاتف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الليلة الماضية كلا من الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع المصري الفريق أول أحمد عبد الفتاح السيسي مؤكدا احترامه لإرادة الشعب المصري ورفضه لأي تدخل في الشؤون الداخلية لمصر.
برلمانى سابق: الإخوان تحصد ثمرة سياساتها وتحاول لعب دور المعارضة
اليوم السابع
قال نزار غراب محامى الجماعات الإسلامية، وعضو مجلس الشعب السابق، إن جماعة الإخوان المسلمين تحصد حالياً ثمرة سياساتهم التى ستؤدى إما لهزيمة الثورة المضادة أو لتحقيق مكاسب فى دور معارضة بعد انتصار الثورة المضادة.
وأكد "غراب" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن غلق الطرق السلمية ومصادرة الحقوق السياسية والدينية للتيار الإسلامى قد يولد محاولات استخدام القوة لنيل الحقوق التى شهدت تراجعاً خلال الفترة الماضية، متوقعاً عدم قيام جماعة الإخوان المسلمين وذراعها حزب الحرية والعدالة بالعنف.
الاتحاد الإفريقى يشكل لجنة وساطة بين أطراف الأزمة فى مصر
الأناضول
أعلن الاتحاد الإفريقى، مساء أمس الجمعة، عن تشكيل لجنة بهدف "الوساطة" بين طرفى الأزمة فى مصر.
وقالت دلامينى زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقى، فى بيان نشرته وسائل إعلام إثيوبية حيث مقر المفوضية، إن لجنة الوساطة ستكون برئاسة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى السابق "ألفا عمر كونارى" وعضوية رئيس بتسوانا "المستر فستوس"، ورئيس وزراء جيبوتى السابق "دليتا محمد دليتا".
وأضاف البيان أن مهمة اللجنة "إجراء اتصالات مكثفة بالسلطات الحاكمة والأطراف المعنية فى مصر، وإقامة حوار سياسى بين مختلف الأطراف السياسية بهدف الإسراع فى تحقيق الانتقال السلس للسلطة فى البلاد".
وحثت رئيس المفوضية، فى بيانها، كافة الأطراف المصرية على التعاون مع اللجنة "وتحمل المسئولية التاريخية التى يتطلبها الموقف".
عضو بـ"الإخوان" يطالب مؤيدى مرسى بالثبات حتى صدور تعليمات "الإرشاد"
اليوم السابع
طالب أحد المتظاهرين بأعضاء جماعة الإخوان المسلمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى بأول شارع الميرغنى، بعدم التحرك من أماكن التظاهر، والمطالبة بالثبات حتى صدور تعليمات مكتب الإرشاد قائلا "من يرحل يحمل وزر أخيه المسلم الذى استشهد فى أحداث الحرس الجمهورى".
فيما طالب المتظاهرون بشل حركة المرور بشارع صلاح سالم، وعلى جانب أخر افترش المئات من مؤيدى محمد مرسى منتصف شارع صلاح سالم وأعلى وأسفل نفق العروبة، فيما رددوا هتافات منها "مش هنمشى السيسى اللى يمشى" و"بطول بالعرض هنجيب السيسى الأرض" ورفعوا صور مرسى وأعلام مصر.
العريان: موعدنا الاثنين القادم وحشد أكبر أمام الحرس الجمهورى
الاهرام
دعا الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إلى الاعتصام يوم الاثنين القادم، أمام مقر دار الحرس الجمهورى.
وكتب العريان عبر تدوينه له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "موعدنا الاثنين القادم وحشد أكبر بإذن الله فى كل ميادين مصر ضد اﻻنقلاب العسكرى".
"الجارديان": مصر تحتاج إلى المصالحة قبل صناديق الاقتراع
اليوم السابع
رأت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن مصر بحاجة ماسة إلى عملية المصالحة بين جميع الأطراف قبل الاندفاع صوب صناديق الاقتراع، حيث عززت الخلافات الأيديولوجية الكراهية الشخصية بين جميع الأطراف، التى كثيرا ما دفعت البلاد صوب أعمال العنف.
وأضافت فى تعليق على موقعها الإلكترونى اليوم الجمعة أنه من الصعب تخيل كيف تستطيع مصر رأب الصدع بدون تواجد نيلسون مانديلا آخر أو حركة شعبية تدعو إلى نبذ العنف وتلتزم بهذا الهدف، مشيرة إلى أن مصر بحاجة إلى ألا تتسرع مرة أخرى فى تحولها الديمقراطى، حيث إن تسرعها خلال الفترة الانتقالية الأولى أغرق البلاد فى سلسلة من الأزمات التى لا تنتهى، التى بلغت ذروتها فى الاضطرابات الأخيرة التى أصابت البلاد.
ولفتت الصحيفة إلى أنه فى حالة تحقيق المصالحة الوطنية فإنه سيكون انتصارا للثقافة الديمقراطية على الغرائز الاستبدادية الراسخة بعمق بين أوساط المؤسسات والطبقة السياسية.
وعزت الصحيفة البريطانية فشل جماعة الإخوان المسلمين فى بناء الجسور مع المعارضة المصرية وعدم قدرتها على خلق توافق فى الآراء إلى اعتقادها بأن الديمقراطية كانت تتلخص فى الشخص الفائز والذى يحصد كل شىء.
ونوهت أن التركيز الشديد على مسألة التوافق بين القيم الإسلامية والديمقراطية هى إحدى النتائج الهامة لموجة الاضطرابات الثانية فى مصر، بينما بناء الجسور مع المعارضة والسعى نحو اتفاق هو المسار الوحيد لتسيير أمور مجتمع منقسم مثل مصر.
وبينت الصحيفة أن الإخوان لديهم الآن الخيار فى البحث عن ذاتهم أو الاستمرار فى الانحناء باللائمة على المؤامرات الخارجية والترويج لفكرة الغرب الصليبى.. لافتة إلى أن الخيار الأول يمهد الطريق إلى التسوية وتقاسم السلطة، بينما يؤدى الآخر إلى الموت البطىء والمؤلم.
وأضافت "الجارديان" أن جماعة الإخوان المسلمين أتقنت فن ازدواجية الخطاب، حيث تخاطب الغرب بلغة الديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما تخاطب الجماهير من الفقراء بلغة الجهاد والكراهية من أجل إشعال الحماسة.. لافتة إلى أن الجماعة يجب أن تغير من أسلوبها إذا ما أرادت أن يصدق الشعب مجاهرتها باحترام القيم الديمقراطية، إلا أن الصحيفة لا تعتقد أن الجماعة على وشك القيام بذلك فى الوقت الحالى.
وأوضحت الصحيفة أن الجماعة بحاجة إلى مراجعة أفكارها الرئيسية التى أرساها مؤسسها حسن البنا، حيث إنها ظلت بمنأى عن أى تغيير منذ أكثر من ثمانين عاما.
وذكرت الصحيفة أنه بعد سنتين وأربعة أشهر من ثورة الشعب المصرى ضد نظام مبارك فى يناير 2011 للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، انتقلت السلطة مرة أخرى إلى أيدى زعماء غير منتخبين بعدما وعدوا الشعب بتحويلهم لمسار الديمقراطية.. مضيفة أن الرئيس المؤقت عدلى منصور أعلن جدولا زمنيا مصمما - حسب وصف الصحيفة - لطمأنة المخاوف الدولية من أن مصر لن تنزلق مرة أخرى إلى نوع من الحكم العسكرى، مشيرة إلى تأكيد النظام الجديد على أن البلد سوف تعود مرة أخرى إلى مسار السياسة الطبيعى ببرلمان ورئيس منتخب خلال تسعة أشهر.. لافتة إلى أن هذا يعد أمرا غير واقعيا للغاية نظرا لحجم العمل المطلوب تنفيذه من خلال جلب جميع الأطراف مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات من أجل الاتفاق على دستور جديد.
الرئيس الفلسطيني يؤكد رفضه التدخل في شؤون مصر الداخلية
رويترز
قالت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية يوم الجمعة ان الرئيس محمود عباس اتصل هاتفيا بالرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي.
واضافت الوكالة ان عباس اكد خلال الاتصالين الهاتفيين "احترامه لارداة الشعب المصري ورفضه لاي تدخل في الشؤون الداخلية لجمهورية مصر العربية كما اكد (عباس) على دور مصر الريادي والقيادي للامة العربية."
ياتي الاتصالان مع الرئيس المصري ووزير الدفاع في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر على الحدود بين مصر وقطاع غزة.
ودخلت طائرة هليكوبتر حربية مصرية المجال الجوي لقطاع غزة الذي تسيطر عليه إسرائيل لفترة وجيزة يوم الجمعة في مؤشر على تصاعد التوتر الأمني بعد نحو عشرة أيام من عزل الجيش المصري لمرسي.
وقالت مصادر أمنية في مصر وإسرائيل إن تحليق الطائرة فوق قطاع غزة كان خطأ ملاحيا. لكن الحادث جاء بعد وقت قصير من هجوم متشددين إسلاميين على مدرعة للشرطة المصرية في مدينة العريش القريبة من الحدود يوم الجمعة مما أدى الى مقتل ضابط وإصابة أربعة مجندين أحدهم حالته حرجة.
وفي حادث منفصل قالت وسائل إعلام رسمية إن السلطات المصرية ألقت القبض على ثلاثة فلسطينيين يوم الجمعة خلال محاولتهم مهاجمة مواقع حيوية في سيناء.
وقال مصدر أمني إسرائيلي "الطائرة الهليكوبتر دخلت قطاع غزة بطريق الخطأ وعادت على الفور إلى مصر."وقال شهود عيان في غزة إن الطائرة بقيت في المجال الجوي لقطاع غزة حوالي عشر دقائق قبل أن تعود إلى مصر.
ورفضت حركة حماس التي تدير قطاع غزة التعليق على الحادث. وتنفي الحركة اتهامات مصرية بأن الحركة لها وجود مسلح في سيناء.
وشن مسلحون إسلاميون هجمات يومية تقريبا على نقاط تفتيش للجيش والشرطة في سيناء منذ أن عزل الجيش مرسي.
الاسلاميون يتظاهرون في شوارع القاهرة ولكن بشكل سلمي
رويترز
تظاهر عشرات الالاف من المصريين في شوارع القاهرة في الساعات الاولى من صباح يوم السبت للمطالبة باعادة الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي لمنصبه ولكن لم تقع تلك الاشتباكات الدامية التي شهدتها مصر قبل اسبوع.
ودعت جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي يوم الجمعة الى "يوم الزحف" ونزلت حشود ضخمة في القاهرة وهي تلوح بالاعلام وتردد هتافات بعد عشرة ايام من اطاحة الجيش باول رئيس مصري منتخب بشكل حر.
وقبل اسبوع تحولت مشاهد الاحتجاج الى اعمال عنف عندما وقعت مصادمات بين انصار ومعارضي مرسي في شتى انحاء البلاد مما ادى لسقوط 35 قتيلا واتساع هوة الخلاف السياسي بين المصريين .
وبعد ثلاثة أيام قتل 53 عضوا في جماعة الإخوان المسلمين عند نادي ضباط الحرس الجمهوري الذي يعتقد أن مرسي موجود فيه .وقالت الجماعة ان جنودا اطلقوا النار على هؤلاء الاشخاص.
وقتل أربعة من قوات الحرس في المواجهة التي قال الجيش إن "مجموعة إرهابية مسلحة" تسببت فيها بينما قالت جماعة الإخوان إنها مذبحة ارتكبت بينما كان مؤيديوها المعتصمون يؤدون صلاة الفجر.
وبعد مرور منتصف الليل بالقاهرة استمرت حشود ضخمة من انصار الاخوان في الشارع. ووقف مئات المتظاهرين خلف السلك الشائك قرب وزارة الدفاع يصرخون في وجه الجنود الذي يقفون على بعد بضعة عشرات الامتار منهم.
وينفي الجيش ان الاطاحة بمرسي انقلاب ويقول انه عزله تلبية لرغبة الشعب بعد ان نزل الملايين للشوارع في نهاية يونيو حزيران للمطالبة باستقالته.
ويرى الإخوان أنفسهم ضحية قمع عسكري يذكرهم بما تعرضوا له في عهد حسني مبارك الذي اطيح به في انتفاضة عام 2011.
لكن الكثيرين من معارضي الإخوان يحملون الإسلاميين مسؤولية العنف وهناك من لا يتعاطف كثيرا مع المحتجين القتلى الأمر الذي يسلط الضوء على الانقسامات العميقة في المجتمع.
وعند مسجد رابعة العدوية بالقاهرة حيث يتجمع انصار مرسي منذ اكثر من اسبوعين تزايد عدد الحشود بعد وصول الناس في حافلات من محافظات تمثل معاقل لجماعة الاخوان.
وجاء عامر علي وهو برلماني سابق قضى 13 عاما كسجين سياسي في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك من أسيوط في وادي النيل.
وقال بينما كان يقف في أحد المداخل إلى المظاهرة بجوار سيارة جيب ستبيت أسرته فيها "احنا قاعدين هنا ومش هنمشي".ووقف ابنه محمد (عامان) فوق سقف السيارة حاملا علم مصر بينما جلست زوجته في الداخل تلتقط صورا عبر جهاز كمبيوتر لوحي وبجوارها طفلتها.
وأضاف "جئنا ومعنا أطفالنا تأييدا للشرعية والديمقراطية ورئيسنا المدني أول رئيس منتخب بشكل حر في العالم العربي."ورش متظاهرون قطرات الماء على بعضهم البعض لمقاومة حرارة الجو الشديدة. وجلست مجموعات من المتظاهرين في ظلال الخيام يتلون القرآن ويلتمسون الراحة في نهار رمضان.
والمشاعر ساخنة سخونة حر الصيف الشديد.وصرخت ثريا نجيب أحمد وبدت الدموع من عينيها خلف النقاب الذي يغطي وجهها "قتلوا شهداءنا وهم يصلون."
ومازال مرسي محتجزا ربما في المجمع الذي وقع اطلاق نار امامه وقالت مصادر قضائية ان من المرجح توجيه اتهامات له قريبا ربما لهروبه من السجن خلال انتفاضة 2011 عندما اعتقلت السلطات كثيرين من زعماء جماعة الاخوان . وقد توجه لمرسي ايضا اتهامات بالفساد اوارتباطه باعمال العنف.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تتفق مع دعوة وزارة الخارجية الألمانية لإطلاق سراح مرسي قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي للصحفيين "نعم.. نتفق معها."
وامتنعت عن الافصاح مااذا كانت الولايات المتحدة ابلغت المسؤولين والجيش في مصر رسميا برغبتها.وقالت وزارة الخارجية المصرية انها ملتزم "بخارطةطريق" سياسية اعدها الجيش تحدد جدولا زمنيا لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة ربما في غضون اشهر.
وفي رد فعل على دعوات دولية للافراج عن مرسي قالت الوزراة ان السلطات المؤقتة في مصر لن تلجأ لاي"اجراءات استثنائية او غير قانونية."وأثارت الاضطرابات أيضا مخاوف تجاه الوضع الأمني في شبه جزيرة سيناء الواقعة على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة.
وتوعدت جماعات مسلحة في شمال سيناء بشن المزيد من الهجمات وحثت الإسلاميين على حمل السلاح بينما تعهد الجيش بتكثيف عملياته في المنطقة.ونشرت صحيفة الجمهورية التي تديرها الحكومة عنوانا رئيسيا في الصفحة الاولى قال ان"عملية تطهير سيناء خلال ايام" مشيرا الى توقعات بان يشن الجيش هجوما على المتشددين في المنطقة.
وتقع هجمات ومناوشات شبه يومية بين اسلاميين راديكاليين والشرطة والجنود في سيناء منذ عزل مرسي .واطلق مسلحون خلال الليل يوم الجمعة النار على نقطة تفتيش امنية قرب قناة السويس ولكن رجال الامن صدوا الهجوم.
وابلغ مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس رويترز ان اطلاق النار لم يؤثر على حركة الملاحة.واردف قائلا ان القناة مؤمنة بشكل جيد والهجوم كان بعيدا عنها وعن اي من مبانيها الادارية.
واختير الاقتصادي حازم الببلاوي رئيسا للوزراء خلال الفترة الانتقالية. وقال الببلاوي إنه اختار المحامي زياد بهاء الدين نائبا له وإنه سيجري اتصالاته بالمرشحين للمناصب الوزارية يومي الأحد والاثنين.وذكر الببلاوي أنه يتوقع أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين القانونية هذاالأسبوع
الانقسام السياسي في مصر يفرق بين المرء وأخيه
رويترز
لا يعلم إسلام إبراهيم ما إذا كان شقيقه الأكبر نسيم واحدا من أفراد الحرس الجمهوري الذين أطلقوا النار عليه عندما أصيب هو ومئات المصريين الآخرين بجروح وقتل ما يزيد على 50 آخرين في الأحداث التي وقعت فجر يوم الاثنين.
وظل الشقيقان اللذان انتقلا إلى القاهرة قادمين من قرية قرب قناة السويس معا حتى الأسبوع الماضي عندما أطاح الجيش الذي يخدم فيه نسيم حاليا بالرئيس محمد مرسي الذي تعهد إسلام بالدفاع عنه.
وقال إسلام (24 عاما) الذي يضع ضمادة على ركبته إثر إصابته بعيار ناري وأصيب أيضا بجرح آخر في كتفه إثر تعرضه لإطلاق نار من بندقية خرطوش "لا أعرف إن كان معهم أم لا."
وأضاف "لا أريد التفكير في ذلك. لو كان معهم فأنا أعلم أنه لم يكن ليطلق النار على متظاهرين عزل."
وجلس إسلام على كرسي بلاستيكي خلف منصة الاعتصام قرب مسجد رابعة العدوية في القاهرة حيث يحتشد الآلاف من أنصار مرسي ويقولون إنهم سيواصلون الاحتجاج حتى عودته إلى منصبه.
وقسم عزل مرسي أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر البلاد بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث إذ فرق بين الأخ وأخيه والأب وبناته والزوج وزوجته.وبعد يومين من إطاحة الجيش بمرسي عقب مظاهرات حاشدة في الشوارع احتجاجا على حكمه أجرى إسلام اتصالا بشقيقه لدعوته إلى المشاركة في مسيرة مؤيدة لمرسي.
وقال إسلام متذكرا ما حدث "قال إنه كان يجب علي أن أكون في البيت وأحتفل وإن الجيش أنقذ البلاد من الفوضى." ولم يتحدث الشقيقان مع بعضهما منذ ذلك الحين.
وبعد بضعة أيام كان إسلام بين المحتجين أمام دار الحرس الجمهوري الذي يخدم به شقيقه عندما تعرضوا لإطلاق النار في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي وقعت منذ اندلاع الاضطرابات السياسية في البلاد قبل أكثر من عامين.
وقال إسلام الذي كان يرتدي زيا رياضيا ويمسك بعكاز في إحدى يديه وبمصحف في اليد الأخرى "كنت أصلي عندما سمعت إطلاق النار وعلى مسافة 300 متر من الجنود. كانوا يطلقون الغاز المسيل للدموع على رؤوسنا."
وأضاف "سمعت صوت الرصاص ينطلق في كل الاتجاهات. كان الجميع يركضون يمينا ويسارا. كان بعض أصدقائي يرشقون الجنود بالحجارة. أقمنا ساترا من الحواجز المرورية المعدنية لكن ساقي برزت (من وراء الحاجز) وأصابتني رصاصة في ركبتي.
"ساعدني صديقي على وقف النزيف باستخدام قميصه. وعندما ركضت للخلف أصابتني رصاصة أخرى في كتفي."
ويقول الجيش إن أعمال العنف وقعت عندما هاجم "إرهابيون" قواته. وتقول جماعة الإخوان المسلمين إن أنصارها تعرضوا لإطلاق النار أثناء الصلاة. وأظهرت لقطات تداولتها مواقع الإنترنت على نطاق واسع قناصة يرتدون زيا رسميا ويطلقون النار من فوق أسطح.
وانتقل الشقيقان إسلام ونسيم إلى القاهرة قبل نحو ثلاثة أعوام. ويخدم نسيم وهو مجند بالعاصمة ضمن قوات الحرس الجمهوري بينما يعمل إسلام وهو من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين مدرسا للغة عربية بأحد المساجد.
وكان أبوهما وهو رئيس شركة سياحية عضوا في جماعة الإخوان المسلمين في الثمانينات والتسعينات غير أنه ترك الجماعة بعد إلقاء القبض عليه وتعذيبه على يد جهاز أمن الدولة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وانضم إسلام إلى الجماعة في الثامنة عشرة من عمره بعد أن سمع خطبة ألقاها داعية من الاسكندرية. وأبلغ إسلام أباه بانضمامه للجماعة لكنه أخفى ذلك عن والدته حتى لا تقلق عليه.
واتحدت المواقف السياسية للشقيقين أثناء انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بمبارك إذ شاركا معا في عدد من المظاهرات آنذاك لكنهما تفرقا بعض الشيء بعد سقوط مبارك حيث علم إسلام أن أخاه لا يوافق على صلته بجماعة الإخوان المسلمين. ورغم ذلك ظلت علاقاتهما طيبة حتى الأحداث التي وقعت مؤخرا.
ولا يستطيع إسلام اليوم أن يتخيل كيف يمكن لأخيه نسيم البقاء في جيش أطاح برئيس منتخب وقتل كل هؤلاء الناس.وقال إسلام "عليه أن يترك الجيش الآن. لم يعد ممكنا أن تؤيد مصر وتؤيد الجيش في آن واحد. هذان أمران لا يجتمعان."وأضاف "اتصلت به ولكنه لم يرد على هاتفه
«أوغلو»: كنا نتمنى أن تنهال المساعدات على مصر ومرسي رئيس لها
الأناضول
قال وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، إن بلاده كانت تتمنى أن تنهال المساعدات المالية على مصر وقت أن محمد مرسي الذي جاء بانتخابات حرة ونزيهة رئيس لها.
وأكد الوزير، الجمعة، في المؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، علي أكبر صالحي، في مقر وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة، أن بلاده ترحب بجميع أشكال المساعدات التي من شأنها إخراج مصر من أزمتها الاقتصادية.
وتابع: «نحن دائماً وأبداً نقف بجوار الإخوة المصريين، وسنستمر على هذا النهج»، لافتًا إلى أن المساعدات التي تنهال على مصر حالياً، لو كانت انهالت عليها منذ تولي مرسي الحكم لاستطاع حل الكثير من المشكلات في بلاده قبل أن يمضي عام واحد على حكمه.
وأشار إلى أن تركيا بذلت ما في وسعها لمساعدة مصر في السابق، موضحًا أن أكبر مساعدة ينبغي تقديمها لمصر حالياً هي تشكيل سلطة منتخبة تستمد مشروعيتها من الشعب.
وأوضح أن أي سلطة لا تستمد مشروعيتها من الشعب لا يمكن أن تحقق شيئاً، مهما كان حجم المساعدات الاقتصادية المقدمة إليها كبيراً، لأن المساعدات الاقتصادية وحدها لا تكفي، بحسب قوله.
وأعرب الوزير عن أمله في أن تتخطى مصر تلك المرحلة التي وصفها بالحرجة والدقيقة، وأن تعود الحياة الديمقراطية التي يحلم بها الشعب المصري على مدار عقود.