الملف المصري 680
10/7/2013
في هــــذا الملف:
- مصادر قضائية: «مرسى» يواجه الإعدام فى قضية «وادى النطرون»
- الرئاسة تدعو للمِّ الشمل والجيش يدعم الإعلان الدستوري
- قانونيون: الإعلان الدستوري يناسب طبيعة المرحلة
- أوباما تحدث مع ولي عهد الإمارات وامير قطر بشأن العنف في مصر
- "فاينانشيال تايمز": مساعدات الإمارات والسعودية تؤكد سعادتهما بإسقاط مرسي
- عثر عليهم أثناء تحقيقات النيابة مع المتهمين.. إخوان تلقوا أموالًا مقابل أعمال عنف بالحرس
- شتاينيتس يريد انتعاشا سريعا في مصر ويعالون يدعو لليقظة
- «واشنطن بوست»: سلوك أمريكا يشجع قادة الجيش على الاستبداد
- النيابة تأمر بضبط «بديع والعريان والبلتاجي» وآخرين في التحريض على أحداث «الحرس الجمهوري»
- الاتحاد الأوروبي: الحديث عن حرب أهلية في مصر مبالغ فيه
- «واشنطن بوست»: سلوك أمريكا يشجع قادة الجيش على الاستبداد
- نائب الرئيس المصري المؤقت محمد البرادعي في سطور
- "الحركة الوطنية": شفيق ينسق أوضاعه القانونية استعداداً للعودة
- "النور" يقدم ترشيحات من خارج الحزب للتشكيل الحكومى الجديد
- مصابو الشرطة لـ«النيابة»: ملتحون ضربونا بالخرطوش أمام «الحرس»
- استدعاء إمام مسجد بالقليوبية لاتهامه بالتحريض على قتل رجال الشرطة والجيش
- «نيويورك تايمز»: مصر تحولت إلى ساحة لنفوذ الدول المتنافسة على تقديم مساعدات مالية
|
مصادر قضائية: «مرسى» يواجه الإعدام فى قضية «وادى النطرون»
المصدر: ج. الوطن
قالت مصادر قضائية لـ«الوطن»، إن محمد مرسى الرئيس المعزول سيواجه عقوبة الإعدام فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون، وإن جهات قضائية ستلاحق مرسى، و33 قيادياً بالإخوان رسمياً فى القضية، بعد أن أودعت محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية حكمها فى القضية، إضافة إلى مخاطبة الإنتربول لضبط قيادات من حركة حماس، وحزب الله تورطوا فى اقتحام السجن الذى نتج عنه هروب جميع المسجونين فى منطقة سجون وادى النطرون، ووفاة 13 سجيناً بليمان 430 الصحراوى، وسجين واحد بسجن 2 الصحراوى.
وتلقى مكتب النائب العام أمس بلاغاً يتهم تنظيم الإخوان، ومرسى بتلقى تمويلات أجنبية من الإدارة الأمريكية منذ مايو 2011، حتى فوزه بانتخابات الرئاسة نهاية يونيو 2012، وقال عادل توماس، مقدم البلاغ، إن الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، قدم لحزب الحرية والعدالة، الذى كان يرأسه مرسى قبل فوزه بالانتخابات الرئاسية، أموالاً قدرت قيمتها وفقاً لما لديه من أوراق ومستندات بـ50 مليون دولار، وأشار إلى أن لديه مستنداً من جهاز الأمن الوطنى يؤكد أن الجهاز أورد فى إحدى نتائج تحرياته أن الولايات المتحدة الأمريكية تقدم أموالاً لبعض الجهات الداخلية بغرض ضرب استقرار البلاد، وطالب البلاغ بالتحقيق فيما نسب إلى باراك أوباما، نظراً لأن القانون يعاقب على جريمة التدخل فى الشأن الداخلى من قبل جهات أجنبية للتأثير فى استقرار البلاد وسلامتها.
وتقدم طارق محمود، المحامى السكندرى، والمستشار القانونى للجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، ببلاغ للنائب العام، حمل رقم 298 لسنة 2013، يتهم جهاد عصام الحداد، القيادى الإخوانى البارز، بمحاولة تشويه المؤسسة العسكرية، والاستقواء بالولايات المتحدة الأمريكية ضد الجيش المصرى، واتهم البلاغ الحداد بارتكابه جريمة الخيانة العظمى، ودعوة الدول الأجنبية للتدخل فى الشأن المصرى.
الرئاسة تدعو للمِّ الشمل والجيش يدعم الإعلان الدستوري
المصدر: العربية نت
دعت رئاسة الجمهورية المصرية إلى مُبادرةٍ شاملة تضم جميع الأطراف لإنجاز المصالحة الوطنية وحقن الدماء وعودة الوفاق إلى الشعب.
وذكرت الرئاسة في بيان لها أنها تدعو الأطراف المُختلفة للقاء مُشترك في غضون الأسبوع الأول من شهر رمضان، كما ستشرع بوضع إطار عام للمُصالحة وخريطة مستقبل إلى السلم المُجتمعي.
هذه الدعوة تأتي في الوقت الذي يبدأ فيه رئيس الحكومة المكلف حازم الببلاوي مشاوراته اليوم لتشكيل الحكومة الانتقالية والتي سيعرض فيها على الإخوان مناصب وزارية.
ومن جهة أخرى، أكد الجيش المصري أن جميع القوى السياسية في مصر مدعوة للمشاركة في المسار الانتقالي، خصوصا بعد أن تم تحديد جدول زمني له، محذرا من أنه "لا مجال للمناورة أو تعطيل هذا المسار"، وكانت القوى السياسة قد أجمعت على رفض الإعلان الدستوري، واختلفت الأطراف في أسباب الرفض وسط مطالبات بتعديله.
قانونيون: الإعلان الدستوري يناسب طبيعة المرحلة
المصدر: البديل
عندما أصدر المستشار عدلي منصور الرئيس الانتقالي الإعلان الدستوري المنتظر، حدد فيه مهلاً لتعديل الدستور خلال نحو أربعة أشهر ونصف، وإجراء الانتخابات البرلمانية خلال ستة أشهر، وتعهد بطرح التعديل الدستوري على استفتاء شعبي، وستتم الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية عقب انعقاد البرلمان الجديد، ويأتي الإعلان الدستوري متماشيًا مع مطالب المصريين بتحديد مُهَلٍ زمنية للخروج السريع من الأزمة وتخطي الأحداث في الساحة المصري..
و"البديل" يواصل رصد آراء القانونين والسيساسيين والمتخصصين في هذا الإعلان.
تقول المستشارة تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا السابق إن الإعلان الدستوري الجديد هو تأكيد لسقوط النظام السابق، وإن سقوط الأنظمة يقترن بسقوط الدساتير القديمة، وصياغة دستور يتوافق عليه الجميع، ويمثل المجتمع المصري بجميع أطيافه، خاصة وأن هذا الدستور الذي يجرى عليه التعديل مطعون عليه وهو باطل، والشهور القادمة ستشهد صياغة دستور يليق بمصر بعد 25 يناير.
وأوضحت الجبالي أن الجدول الزمني وترتيب الخطوات جاءا واضحين ومحددين في الإعلان الدستوري الذي أصدره المستشار عدلي منصور، متفاديًا الأخطاء التي وقع فيها مرسى من قبل.
وأشارت إلى أن الإعلان رد الاعتبار للمحكمة الدستورية العليا ومنحها الاستقلال الكامل، بالإضافة إلى إلغاء الرقابة السابقة، واكتفت بالرقابة اللاحقة فقط، لافتة إلى أنه "لا بد من وجود ظهير دستوري لكل منصب في الدولة؛ لأننا عانينا من هذا الأمر وخاصة فيما يتعلق بمنصب رئيس الجمهورية الذي تجاوز وانحرف بسلطاته.
ويرى الدكتور محمود كبيش عميد كلية حقوق جامعة القاهرة أن الإعلان الدستوري الذي أصدره المستشار عدلى منصور هو بمثابة البداية الصحيحة لمصر الأفضل التي كنا نطمح إليها، مشيرًا إلى أن طبيعة هذه المرحلة تتميز بتشريعات محدودة، ولكنها لإنقاذ البلد.
ولفت كبيش إلى أن تحديد فترات للاستفتاء على الدستور وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية فى الإعلان الدستوري هو أمر جيد جدًّا؛ لأنه سيعفى المصريين من الدخول فى جدل حول ما إذا كان هذا الإعلان الدستورى صحيحًا أو غير صحيح، وحول المدة التى يستمر بها الرئيس المؤقت.
وأشار إلى أن تشكيل الجمعية التأسيسة التى ستحدد الدستور أمر يتطلع له المصريون، كما أنه يتفادى الأخطاء التي ارتكبت أيام الأخوان، مؤكدًا أنه ببداية كتابة الدستور ستسير مصر فى خطاها الصحيح وستنجى ثمار الثورة.
واتفق معهما محمد بهاء أبو شقة أستاذ القانون الدستورى، والذي يرى أن الإعلان الدستورى جاء مناسبًا لتلك المرحلة التى نمر بها، مشيرًا إلى أن الإعلان الدستوري تضمن حزمة من التشريعات بجانبه، ومن أبرزها "قانون التظاهر بإخطار مسبق" و"قانون الحريات" الذى تشابه مع الإعلان الدستورى للرئيس المعزول مرسى.
ولفت أبو شقة إلى أن المادة 32 من الإعلان الدستوري وإن كانت لا بد أن تكون أكثر شمولاً من ذلك، ولكنه اعتبر أن الاختصار الذى جاء فى تلك القوانين أمر طبيعى؛ لأنه إعلان دستورى مؤقت لحين الانتهاء من الدستور، موضحًا أنه بمجرد الانتهاء من الدستور، فإنه سيحدد كل علامات الاستفهام الغامضة فى الإعلان الدستورى.
أوباما تحدث مع ولي عهد الإمارات وامير قطر بشأن العنف في مصر
المصدر: رويترز
قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما تحدث يوم الثلاثاء هاتفيا مع اثنين من الحلفاء في الشرق الأوسط مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وامير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمناقشة المخاوف بشأن العنف في مصر.
جاءت المحادثات الهاتفية في اليوم الذي عرضت فيه دول خليجية مساعدات قيمتها ثمانية مليارات دولار للقاهرة في أعقاب إطاحة الجيش بالرئيس المنتخب محمد مرسي. وكان البيت الأبيض قال إنه لن يقطع على الفور المعونات عن مصر حيث أنه مازال يدرس الوضع المتوتر في البلاد.
وقال البيت الأبيض في بيان عن محادثة أوباما الهاتفية مع الشيخ محمد "شجع الرئيس الإمارات على التأكيد في اتصالاتهم مع المصريين على أهمية تفادي العنف واتخاذ خطوات لتسهيل الحوار والمصالحة."
وقال البيت الأبيض في بيان منفصل عن محادثة أوباما مع الشيخ تميم "اتفق الرئيس والشيخ تميم على انه من الضروري لتحقيق الاستقرار في مصر وجود عملية سياسية تتضمن مشاركة جميع الأطراف والجماعات.
"فاينانشيال تايمز": مساعدات الإمارات والسعودية تؤكد سعادتهما بإسقاط مرسي
المصدر: محيط
إعتبرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أن التزام المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بتقديم مساعدات لمصر إجماليها يبلغ 8 مليارات دولار للمساعدة في دعم اقتصادها الضعيف، يؤكد تأثير الأحداث في القاهرة على النظام السياسي الأوسع للشرق الأوسط وعلى سعادة الدولتين الخليجيتين الغنيتين بالنفط بالإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي المفضل لجارتهما قطر.
وذكرت الصحيفة، في سياق تقرير نشرته اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني، أن الرياض وعدت بإرسال 5 مليارات دولار وأبوظبي 3 مليار دولار في صورة أموال وودائع بالبنك المركزي ومنتجات نفطية، في الوقت الذي تحاول فيه الإدارة المصرية الجديدة إيقاف تدهور سعر صرف الجنيه ودرء أزمة الاحتياطي النقدي.
ونقلت الصحيفة عن محمد أبو باشا، وهو خبير اقتصادي يعمل فى المجموعة المالية "إي إف جي هيرمس" قوله "تعد الأموال وسيلة إنقاذ ..هناك حاجة كبيرة إليها".
وأضاف أبو باشا "في ظل بقاء احتياطيات العملة الأجنبية عند 9. 14 مليار دولار في نهاية شهر يونيو الماضي ومع وجود التزامات بقيمة مليار دولار لدائني نادي باريس في شهر يوليو الجاري، كانت مصر قريبة بصورة خطيرة من النزول عن ثلاثة أشهر من الغطاء الاستيرادي".
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث إلى الزعيمين القطري والإماراتي، ليلة أمس الثلاثاء، وناقش الحاجة إلى تعجيل الجيش المصري بإعادة زمام الأمور لحكومة ديمقراطية ومدنية وتجنب مزيد من إراقة الدماء.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية ستودع 2 مليار دولار في البنك المركزي المصري وترسل منتجات نفطية أخرى بقيمة 2 مليار دولار وأموال قيمتها مليار دولار.وأن الإمارات ستقدم منحة بقيمة مليار دولار وقرض بدون فوائد بقيمة 2 مليار دولار.
ونوهت الصحيفة إلى أنه بينما يمكن للتعهد بمساعدات من السعودية والإمارات أن يعزز ثقة المستثمر الدولي بشأن مصر في الأمد القصير، سيكون هناك حذر أيضا حتى يتم إيداع الأموال.
عثر عليهم أثناء تحقيقات النيابة مع المتهمين.. إخوان تلقوا أموالًا مقابل أعمال عنف بالحرس
المصدر: الوفد
بدأ فريق من نيابة شرق القاهرة الكلية برئاسة المستشار مصطفى خاطر المحامى العام لنيابات شرق القاهرة التحقيق مع متهمى أحداث اشتباكات دار الحرس الجمهورى التي وصل إجمالي عددهم إلي 650 متهمًا بعدما ألقت قوات الشرطة القبض على 450 متهمًا جديدًا.
عثر مع المتهمين على كشف بأسماء الإخوان المسملين وبعض أسماء سورية وفلسطينية أمام كل اسم مبلغ مدفوع والمهمة التي يقوم بها من أعمال عنف وقتل.
ضم الفريق أعضاء نيابة مدينة نصر برئاسة أحمد حنفى رئيس النيابة، وأعضاء نيابة مصر الجديدة برئاسة إبراهيم صالح رئيس النيابة وأشرف هلال رئيس النيابة وأعضاء حوادث شرق القاهرة الكلية برئاسة محمد البشلاوى رئيس النيابة وجاسر المغربى مدير النيابة وأعضاء نيابة القاهرة الجديدة برئاسة وائل الدرديرى رئيس النيابة و باسم عبدالعزيز مدير النيابة.
تواجه النيابة المتهمين بعدة اتهامات من بينها البلطجة والتجمهر والتعدى على أفراد قوات الجيش والتعدي علي منشأة عسكرية ، وحمل أسلحة نارية وذخائر وأسلحة بيضاء والمساس بالأمن العام لتنفيذ غرضهم الإرهابى وتكدير الأمن و السلم العام.
كانت اشتباكات مسلحة قد دارت فجر أمس الأول أمام دار الحرس الجمهورى، نتج عنها استشهاد ضابط وإصابة عدد من المجندين، منهم 6 حالتهم خطيرة، تم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية ومقتل 42 شخصاً و إصابة 322 آخرين .
شتاينيتس يريد انتعاشا سريعا في مصر ويعالون يدعو لليقظة
المصدر: روسيا اليوم
صرح الوزير الإسرائيلي المسؤول عن الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينيتس في حديث إذاعي صباح اليوم الأربعاء 10 يوليو/تموز، أن إسرائيل معنية بانتعاش مصر السريع وبالحفاظ على معاهدة السلام المبرمة معها وباستمرار التنسيق الأمني بين الدولتين.
«واشنطن بوست»: سلوك أمريكا يشجع قادة الجيش على الاستبداد
المصدر: محيط
انتقدت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، استمرار اعتقال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وكبار قادة جماعة الإخوان المسلمين، في ظل الدعوات التي تنادي بالمصالحة الوطنية، وعقد ما أسمته صفقات مع تيارات إسلامية متشددة.
وقالت الصحيفة:" أنه بينما كان لدى العديد من المصريين آمالاً بأن "الانقلاب العسكري" سوف يعمل على تصحيح المشاكل التي عانت منها البلاد منذ 2011 أثناء تحولها للديمقراطية، يكرر قادة القوات المسلحة الآن الانتهاكات ذاتها والممارسات الاستبدادية التي سبقت صعود الحكومة الإسلامية التي أطاحوا بها إلى السلطة".
وفي المقالة الافتتاحية، أوضحت الصحيفة أن اعتماد النظام الجديد على القوة الغاشمة الذي ظهر يوم الاثنين الماضي، عندما أطلق الجنود النار على حشد كبير كان يتظاهر ضد عزل الرئيس محمد مرسي، وهو الأمر الذي أخلف 51 قتيلاً.
و أشارت الصحيفة إلى إصدار الرئيس المؤقت عدلي منصور الذي تم تعينه من قبل القوات المسلحة، إعلانًا دستوريا، قالت أنه تم إعداده "في سرية" و"بدون موافقة القوى السياسية"، مبينة أن قادة الجيش يزعمون أنهم يحققون مطالبها عند تنفيذهم للانقلاب.
وأضافت الصحيفة أن الإعلان يشتمل على أسوأ عناصر الدستور الذي قام الجيش بتعطيله بل ويضيف المزيد أيضًا، فهو يمنح سلطة مطلقة للرئيس المؤقت، ويعفي القوات المسلحة من الإشراف المدني، ويتضمن أحكام على أساس الشريعة وهو الأمر الذي رفضته القوات العلمانية والليبرالية بقوة عندما تم اقتراحها العالم الماضي من قبل الإسلاميين المتشددين – حسب وصف الصحيفة.
وقالت الصحيفة أن مصر في حاجة إلى تحقيق توافق سياسي يمنع اندلاع المزيد من العنف، ولكن بينما يأمل المتحدث الرسمي باسم النظام الجديد بمد يديهم لجماعة "الإخوان المسلمين" يتم اعتقال مرسي وكبار قادة الجماعة، وفي أثناء ذلك يعقد قادة الجيش صفقات مع حركة إسلامية أكثر تشددًا متبنيًا لغتها الخاصة بالشريعة في الإعلان ويسمح لها بفحص المرشحين لمنصب رئيس الوزراء.
وترى الصحيفة أن هذه السلوك الجاف وغير المثمر ينبغي ألا يشكل مفاجأة للمصريين الذين اختبروا من قبل الحكم العسكري في 2011 -2012، كما أنه يبدو أن جماعة الإخوان غير عازمة على التعلم من أخطائها بما في ذلك الحملة التي لاهوادة فيها لجمع وتوحيد السلطة خلال العام الماضي، في إشارة إلى أن بعض قادة الجماعة يشن دعوات لانتفاضة شعبية ضد النظام الجديد، وهو الأمر الذي بإمكانه أن يؤدي بمصر إلى مزيد من العنف وسفك الدماء.
أما بشان الولايات المتحدة الأمريكية، أوضحت الصحيفة أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تؤكد على أن قطع المعونة المقدمة مصر لن يكون في مصلحة واشنطن، ومن خلال رفض إتباع القانون حتى بعد الإجراءات الاستبدادية والوحشية من قبل القوات المسلحة، فإن الإدارة تبعث رسالة بأنه لا يوجد أي أمر سوف يردي إلى قطع العلاقات مع الجيش، مختتمة أن هذا الأمر سوف يعمل على تشجيع قادة الجيش في استكمال سلوكهم المتهور والهدام.
النيابة تأمر بضبط «بديع والعريان والبلتاجي» وآخرين في التحريض على أحداث «الحرس الجمهوري»
المصدر: المصري اليوم
أمرت النيابة العامة، الأربعاء، بضبط وإحضار كل من الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ومحمد البلتاجي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، وعصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، وعصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، وعاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، ومحمود عزت، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، وصفوت عبد الغني، القيادي بالجماعة الإسلامية، وصفوت حجازي، ومحمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، والناشط عبد الرحمن عز، بتهمة التحريض على أحداث الحرس الجمهوري.
وقررت نيابة مصر الجديدة برئاسة المستشار إبراهيم صالح، وإشراف المستشار مصطفى خاطر، المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة، الأربعاء، حبس 206 متهمين في أحداث دار الحرس الجمهوري 15 يومًا على ذمة التحقيق، وإخلاء سبيل 446 آخرين بكفالة 2000 جنيه لكل متهم.
ووجهت للمتهمين تهم الاعتداء على منشآت عامة والتحريض على القتل والإرهاب.
وكانت النيابة العامة قد شكّلت فريقًا من المحققين ضم 100 من أعضائها، وانتقلت إلى مسرح الأحداث أمام مقر دار الحرس الجمهوري وأجرت عدة معاينات أسفرت عن ضبط العديد من الأسلحة النارية والبيضاء والذخائر والدروع، وأدوات تستخدم في الاعتداء، وكذلك قنابل بدائية ومولوتوف.
الاتحاد الأوروبي: الحديث عن حرب أهلية في مصر مبالغ فيه
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
استبعد ممثل الاتحاد الأوروبي الخاص لجنوب البحر المتوسط برناردينو ليون نشوب حرب أهلية في مصر، قائلا إن "كل حديث عن حرب أهلية أمر مبالغ فيه".
ودعا ليون في مؤتمر صحفي "جميع الأطراف المصرية إلى وضع حد للعنف وإدراك حقيقة أن السبيل الوحيد لإنجاح المرحلة الانتقالية، يكمن في الاتفاق بين الأطراف المتنازعة على تقاسم السلطة".
وأضاف أن الاستقطاب الذي تشهده الساحة المصرية في الوقت الراهن لا يعد نتيجة للتدخل العسكري، بل يعود في المقام الأول إلى فشل الأطراف في التوصل إلى توافق في الآراء. وأشار إلى أن استمرار حالة الخلاف بين مختلف الأطراف سيفضي إلى تعذر استكمال العملية الانتقالية، مقرا في الوقت نفسه بأن الرئيس المخلوع محمد مرسى قد تجاوزته الأحداث.
«واشنطن بوست»: سلوك أمريكا يشجع قادة الجيش على الاستبداد
المصدر: محيط
انتقدت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، استمرار اعتقال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وكبار قادة جماعة الإخوان المسلمين، في ظل الدعوات التي تنادي بالمصالحة الوطنية، وعقد ما أسمته صفقات مع تيارات إسلامية متشددة.
وقالت الصحيفة:" أنه بينما كان لدى العديد من المصريين آمالاً بأن "الانقلاب العسكري" سوف يعمل على تصحيح المشاكل التي عانت منها البلاد منذ 2011 أثناء تحولها للديمقراطية، يكرر قادة القوات المسلحة الآن الانتهاكات ذاتها والممارسات الاستبدادية التي سبقت صعود الحكومة الإسلامية التي أطاحوا بها إلى السلطة".
وفي المقالة الافتتاحية، أوضحت الصحيفة أن اعتماد النظام الجديد على القوة الغاشمة الذي ظهر يوم الاثنين الماضي، عندما أطلق الجنود النار على حشد كبير كان يتظاهر ضد عزل الرئيس محمد مرسي، وهو الأمر الذي أخلف 51 قتيلاً.
و أشارت الصحيفة إلى إصدار الرئيس المؤقت عدلي منصور الذي تم تعينه من قبل القوات المسلحة، إعلانًا دستوريا، قالت أنه تم إعداده "في سرية" و"بدون موافقة القوى السياسية"، مبينة أن قادة الجيش يزعمون أنهم يحققون مطالبها عند تنفيذهم للانقلاب.
وأضافت الصحيفة أن الإعلان يشتمل على أسوأ عناصر الدستور الذي قام الجيش بتعطيله بل ويضيف المزيد أيضًا، فهو يمنح سلطة مطلقة للرئيس المؤقت، ويعفي القوات المسلحة من الإشراف المدني، ويتضمن أحكام على أساس الشريعة وهو الأمر الذي رفضته القوات العلمانية والليبرالية بقوة عندما تم اقتراحها العالم الماضي من قبل الإسلاميين المتشددين – حسب وصف الصحيفة.
وقالت الصحيفة أن مصر في حاجة إلى تحقيق توافق سياسي يمنع اندلاع المزيد من العنف، ولكن بينما يأمل المتحدث الرسمي باسم النظام الجديد بمد يديهم لجماعة "الإخوان المسلمين" يتم اعتقال مرسي وكبار قادة الجماعة، وفي أثناء ذلك يعقد قادة الجيش صفقات مع حركة إسلامية أكثر تشددًا متبنيًا لغتها الخاصة بالشريعة في الإعلان ويسمح لها بفحص المرشحين لمنصب رئيس الوزراء.
وترى الصحيفة أن هذه السلوك الجاف وغير المثمر ينبغي ألا يشكل مفاجأة للمصريين الذين اختبروا من قبل الحكم العسكري في 2011 -2012، كما أنه يبدو أن جماعة الإخوان غير عازمة على التعلم من أخطائها بما في ذلك الحملة التي لاهوادة فيها لجمع وتوحيد السلطة خلال العام الماضي، في إشارة إلى أن بعض قادة الجماعة يشن دعوات لانتفاضة شعبية ضد النظام الجديد، وهو الأمر الذي بإمكانه أن يؤدي بمصر إلى مزيد من العنف وسفك الدماء.
أما بشان الولايات المتحدة الأمريكية، أوضحت الصحيفة أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تؤكد على أن قطع المعونة المقدمة مصر لن يكون في مصلحة واشنطن، ومن خلال رفض إتباع القانون حتى بعد الإجراءات الاستبدادية والوحشية من قبل القوات المسلحة، فإن الإدارة تبعث رسالة بأنه لا يوجد أي أمر سوف يردي إلى قطع العلاقات مع الجيش، مختتمة أن هذا الأمر سوف يعمل على تشجيع قادة الجيش في استكمال سلوكهم المتهور والهدام.
نائب الرئيس المصري المؤقت محمد البرادعي في سطور
المصدر: روسيا اليوم
جاء تعيين محمد البرادعي نائبا للرئيس المؤقت للشؤون الخارجية بعد تناقل وسائل الإعلام أكثر من مرة معلومات عن تكليفه برئاسة الحكومة، إلا أن تحفظ قوى سياسية على شخصه حال دون التوصل إلى إجماع على توليه هذا المنصب.
لمع اسم محمد البرادعي في أكثر من محفل دولي. فمن مسقط رأسه في كفر الزيات بمحافظة الغربية إلى العمل في الحقل الدبلوماسي مرورا بحرب العراق وجائزة نوبل للسلام حتى توليه منصب نائب الرئيس، يواصل محمد مصطفى البرادعي البالغ من العمر 71 عاما رحلة تخللتها محطات حافلة بالنجاح والجدل.
ولد البرادعي في 17 يونيو/حزيران 1942.
بدأ حياته العملية موظفا في وزارة الخارجية المصرية فمساعدا لوزير الخارجية ثم مسؤولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث. التحق في عام 1984 بالوكالة الدولية للطاقة الذرية مستشارا قانونيا، ليصبح بعدها رئيسها في الأول من ديسمبر/كانون الأول في عام 1997.
ترأس محمد البرادعي في عام 2003 فرق مفتشي الأمم المتحدة في العراق إلى جانب هانز بليكس، ليعود بتقرير لم ينف وجود برامج ومواد بهدف إنتاج أسلحة دمار شامل، وهو ما اعتبر لدى البعض مبررا آخر للغزو الأمريكي للعراق. وبعدها بسنتين حصل البرادعي على جائزة نوبل للسلام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعترافا بفضله في هذا الميدان.
بدأ اسم البرادعي يتصل بالسياسة في عام 2009 عندما أعلن عن احتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية في مصر. لكن أحداث ما أصبح يعرف بثورة الـ 25 من يناير خلطت أوراق العملية السياسية وفرضت مشهدا جديدا في الحياة المصرية.
في 9 مارس/آذار 2011 عاود البرادعي حديثه من جديد عن نيته في الترشح للانتخابات الرئاسية، قبل أن يعلن انسحابه بدعوى ما أسماه بالتخبط في الفترة الانتقالية، وغياب أجواء الديمقراطية تحت قيادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
أسس البرادعي حزب الدستور وقاد معارضي الرئيس الجديد محمد مرسي تحت ما أصبح يعرف بجبهة الإنقاذ الوطني، ليستمر الوضع على ما هو عليه حتى عزل الرئيس المصري محمد مرسي من قِبل الجيش في 3 يوليو/تموز الجاري، ومن ثم تعيين البرادعي في منصب نائب الرئيس المؤقت، بعد الفشل في تحقيق الإجماع على توليه رئاسة الحكومة.
"الحركة الوطنية": شفيق ينسق أوضاعه القانونية استعداداً للعودة
المصدر: اليوم السابع
يعود المستشار يحيى قدرى نائب رئيس حزب الحركة الوطنية إلى مصر مساء اليوم عقب لقائه مع الفريق أحمد شفيق رئيس الحزب والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية.
وأكد "قدرى" فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن اللقاء تناول الأوضاع القانونية للفريق والإجراءات التى سيتخذها من أجل العودة إلى البلاد، موضحاً أنهم لم يتعرضوا خلال اللقاء للموقف من الانتخابات الرئاسية المبكرة.
"النور" يقدم ترشيحات من خارج الحزب للتشكيل الحكومى الجديد
المصدر: اليوم السابع
أكد حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية، أنه سيتقدم بعدد من الترشيحات للتشكيل الحكومى الجديد برئاسة الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الحكومة.
وقال طارق حسن، سكرتير عام حزب النور بمحافظة الإسكندرية، إن الحزب سيتقدم بعدد من الترشيحات للوزارة الجديدة، لافتا إلى أن ترشيحات الحزب ستكون شخصيات من خارج الحزب، وهى شخصيات تكنوقراط.
وأوضح "حسن" أن حزب النور كان يضع عددا من المعايير والمواصفات لرئيس الحكومة والتى من أبرزها أن يكون شخصية تقنية ومشهود له بالكفاءة ولديه دراية بالمشكلات والثورة المصرية ومحايد سياسيا، مؤكدا أن هذه الصفات والمعايير انطبقت على الدكتور حازم الببلاوى.
مصابو الشرطة لـ«النيابة»: ملتحون ضربونا بالخرطوش أمام «الحرس»
المصدر: ج. الوطن
انتهت نيابات شرق القاهرة بإشراف المستشار مصطفى خاطر، المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة لأقوال 232 من المصابين فى أحداث الحرس الجمهورى، بينهم 3 ضباط و6 مجندين من قوات الأمن المركزى، وأقر المصابون من الشرطة بأنهم استخدموا قنابل الغاز المسيلة للدموع لفض الاشتباكات التى وقعت أمام الحرس الجمهورى، وأوضحوا أن الاشتباكات وقعت بعد صلاة الفجر بما يقرب من 45 دقيقة وقال الضباط الثلاثة إنهم أصيبوا بطلقات خرطوش فى أنحاء متفرقة بالجسم أثناء مشاركتهم فى فض الاشتباكات التى وقعت أمام الحرس الجمهورى، وأضافوا أنهم عقب وصولهم إلى منطقة الحرس الجمهورى فوجئوا بأشخاص ملتحين يرتدون ملابس مدنية مختبئين خلف الأكشاك والسيارات وحاملين الأسلحة الخرطوش، ويقومون بتصويبها نحو تشكيل الأمن المركزى الذى وصل، مما أدى إلى إصابة الأول بطلقات عديدة من الخرطوش فى يده، والثانى إصابته بطلق فى البطن والساق، ثم احتموا بالمتظاهرين للهروب من القوات التى بدأت فى ملاحقتهم.
وقال 6 مجندين فى تحقيقات النيابة التى يشرف عليها المستشار إبراهيم صالح، رئيس نيابة مصر الجديدة إنهم شاهدوا أشخاصاً من المتظاهرين يلقون بالحجارة وزجاجات المولوتوف على قوات الأمن من الشرطة والجيش، وأثناء محاولتهم القبض على المتهمين الذين كانوا يشهرون الأسلحة النارية فى وجه القوات استعداداً لمواجهة القوات وإطلاق الأعيرة النارية عليهم.
فى حين أقر المصابون من مؤيدى الرئيس المعزول، محمد مرسى أنهم اعتصموا من أجل الدفاع عن الشرعية الدستورية بغض النظر عن اسم الرئيس، وأن قوات الأمن اعتدت عليهم.
وتسلمت النيابة الفيديوهات المصورة من قبل قوات الأمن بالإضافة إلى أنها طلبت من المعمل الفنى التابع للنيابة العامة جمع الفيديوهات التى تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعى، ومن ناحية أخرى أكد مصدر بجهة سيادية أن النيابة العسكرية تجرى تحقيقاتها مع المصابين من الحرس الجمهورى وأنه تم إجراء عملية جراحية لضابط أصيب بطلق فى جسده، وأنه تم نقله إلى مستشفى المعادى العسكرى، وأوضحت المصادر أن النيابة العسكرية أيضاً عاينت مكان الأحداث وفحصت الجثث.
استدعاء إمام مسجد بالقليوبية لاتهامه بالتحريض على قتل رجال الشرطة والجيش
المصدر: المصري اليوم
أمرت نيابة العبور برئاسة المستشار محمد يوسف، الأربعاء، بإشراف المستشار حاتم الزيات، المحامي العام لنيابات شمال القليوبية، بسرعة استدعاء إمام مسجد الرحمن بالحي الثاني بمدينة العبور، لسماع أقواله في واقعة اتهامه بتحريض المصلين على إطلاق الرصاص وقتل أفراد الشرطة والقوات المسلحة، احتجاجًا على عزل الرئيس محمد مرسي، وقررت النيابة الاستماع إلى أقوال شهود الواقعة، كما طلبت تحريات المباحث في القضية.
كان اللواء محمود يسري، مدير أمن القليوبية، تلقى إخطارًا يفيد بتقديم عدد من المواطنين بمدينة العبور ببلاغات يتهمون فيها إمام مسجد الرحمن لقيامه بتحريض المصلين عبر «ميكروفون» المسجد على قتل أي فرد من أفراد الشرطة أو القوات المسلحة بسبب عزل الرئيس مرسي.
وأكدت تحريات المباحث أن إمام المسجد من أنصار الرئيس المعزول، ويقوم بتحريض المواطنين ورواد المسجد على مواجهة رجال الشرطة والقوات المسلحة، وإطلاق الرصاص عليهم وقتلهم، احتجاجًا على عزل الرئيس مرسي.
«نيويورك تايمز»: مصر تحولت إلى ساحة لنفوذ الدول المتنافسة على تقديم مساعدات مالية
المصدر: المصري اليوم
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، الأربعاء، أن مصر أصبحت ساحة لنفوذ الدول العربية المتنافسة بعدما تعهدت السعودية والإمارات بتقديم 8 مليارات دولار في صورة أموال نقدية وودائع إلى مصر، الثلاثاء، وهو القرار الذي يهدف ليس فقط الى دعم حكومة انتقالية «هشة»، حسبما تقول الصحيفة، ولكن أيضا إلى تقويض منافسيهم الإسلاميين وتقوية حلفائها في الشرق الأوسط الجديد المضطرب.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن حزمة المساعدات المالية القوية التي أعلنت عنها السعودية والإمارات جاءت بعد يوم واحد فقط من قيام الجيش المصري «بقتل أعضاء بجماعة الاخوان المسلمين المحتجين على إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي».
وأعلنت الرئاسة المصرية، الثلاثاء، أن الإمارات ستقدم مساعدات بقيمة 3 مليارات دولار، منها مليار دولار منحة، و2 مليار دولار وديعة دون فوائد في البنك المركزي المصري، فضلاً عن دعم الطاقة والمواد البترولية.
وقال وزير المالية السعودي، إبراهيم العساف، في تصريحات له، الثلاثاء، إن السعودية وافقت على تقديم حزمة مساعدات لمصر بقيمة 5 مليارات دولار تشمل ملياري دولار وديعة نقدية بالبنك المركزي وملياري دولار أخرى منتجات نفطية وغاز ومليار دولار نقدا.
وأوضحت «نيويورك تايمز» أن حزمة المساعدات تؤكد على استمرار التنافس الإقليمي على النفوذ بين السعودية وقطر، وتسارع نفوذ الأخيرة منذ بدء الربيع العربي الذي قلب الوضع السائد آنذاك حتى وصول الإسلاميين إلى السلطة.
وواصلت الصحيفة قائلة إن قطر قدمت دعما ماليا ودبلوماسيا قويا لجماعة الإخوان المسلمين وأيضا لإسلاميين مقاتلين في سوريا، وقبل ذلك قدمت مساعدات لليبيا، بينما سعت السعودية والإمارات إلى استعادة النظام الاستبدادي القديم، حيث تسود لدى الدولتين الخليجيتين مخاوف بأن الحركات الإسلامية والدعوة إلى الديمقراطية من شأنهما أن يزعزعا استقرار دولهما.
ولفتت «نيويورك تايمز» النظر إلى تراجع الدور الأمريكي في مصر، حيث تقول إن «الوعد بتقديم الكثير من المساعدات الخليجية لمصر أيضا يسلط الضوء على محدودية النفوذ الأمريكي»، حيث تقدم واشنطن للقاهرة مساعدة سنوية بقيمة 1.5 مليار دولار، وهو جزء صغير مما وعدت به دول الخليج، لكن تدخل دول الخليج يتناقض بحدة مع عدم اليقين لدى إدارة أوباما حول كيفية الرد على استيلاء الجيش المصري على السلطة.
وأضافت أن البيت الأبيض قال إنه يراجع ملابسات استيلاء الجيش على السلطة قبل اتخاذ قرار بشأن المعونة السنوية لمصر، مشيرًا إلى أن بعض النواب في الكونجرس ولاسيما السيناتور جون ماكين عن ولاية أريزونا، قالوا إنه ينبغي وقفها، بعد وصفهم ما حدث في مصر بأنه «انقلاب».
واستخدم المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، نبرة مختلفة نوعا ما، الثلاثاء، قائلا إن الإدارة الأمريكية تشجعت بفضل الجدول الزمني الذي قدمته السلطة المؤقتة في مصر للانتقال إلى انتخابات وحكومة مدنية بالكامل.
ورأى تقرير «نيويورك تايمز» إن السعودية والإمارات شعرتا بالابتهاج بخطوة الجيش للإطاحة بالرئيس مرسي، وكانتا تعاديان أجندة الإخوان المسلمين وتعتبرها تهديدا للشرعية الملكية الخاصة والاستقرار الإقليمي، وعلى النقيض قدمت قطر حوالي 8 مليارات دولار من المساعدات لحكومة الرئيس المعزول مرسي خلال فترة ولايته التي دامت عاما كاملا، كما قدمت تركيا قروضا بقيمة 2 مليار دولار.
وذكرت «نيويورك تايمز» أن التوتر بين قطر والسعودية قديم وكبير قبل الثورات العربية التي بدأت في عام 2011، حيث تفضل السعودية العمل بدبلوماسية «دفتر الشيكات بهدوء ووراء الكواليس»، وترى في نفسها رائدة في المنطقة، بينما رسمت قطر منذ سنوات سياسة خارجية كبيرة، وترفض في كثير من الأحيان مصالح السعودية، وذلك باستخدام ثروتها وشبكة «الجزيرة» الإعلامية.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن قطر تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وسارعت إلى تقديم الدعم المالي للإسلاميين في تونس وليبيا وسوريا ومصر، وغالبا ما تقف بجوار الإخوان المسلمين أو التنظيمات التابعة لها مثل حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، كما أغضبت السعوديين (وإدارة أوباما) من خلال دعم الثوار الإسلاميين في سوريا وتوفير بعض الأسلحة الأثقل، مثل قاذفات «آر.بي.جي».
ومع صعود الإخوان، قطعت السعودية المساعدات عن نظام محمد مرسي وتجاهلت المطالب الأمريكية لمساعدة مصر في إدارة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، ولكن بعدما أطاح الجيش بمرسي، سارعت الحكومتان السعودية والإماراتية لإصدار بيانات قوية لدعم عملية الانتقال.
ورفض مسؤولون قطريون التعليق على التنافس الإقليمي بين الخليج إزاء المساعدات المالية لمصر، لكن مسؤولا قطريا تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته قائلا إن المساعدات المالية القطرية كانت موجهة للشعب المصري وليست لشخص أو حزب.
وأوضحت صحيفة «نيويورك تايمز» أن المساعدات المالية القطرية والتركية ساعدت نظام مرسي خلال العام الماضي على تجنب إجراء إصلاحات اقتصادية مؤلمة يطالب بها صندوق النقد الدولي مقابل الحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار.
وتعتقد الولايات المتحدة أن هذه التغيرات، بما في ذلك خفض دعم المواد الغذائية والكهرباء، ضرورية للمساعدة في خروج مصر من مشكلة عجز الموازنة والأزمة الاقتصادية.