تقرير اعلام حماس اليومي
25/4/2013
كشف مصدر مطلع في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن المكتب السياسي للحركة عقد أول اجتماع له في العاصمة القطرية الدوحة، بعد انتخابه من قبل مجلس شورى الحركة الذي عقد اجتماعه في الرابع من نيسان الجاري في العاصمة المصرية القاهرة.(السبيل) مرفق،،،
عاد إسماعيل هنية، صباح الخميس، إلى غزة، قادماً من دولة قطر، حيث بحث المصالحة وإعادة إعمار القطاع. (صوت الاقصى)
أكدت حماس أنَّ استمرار الاحتلال في سياسة الاستيطان وهدم المنازل بذريعة عدم الترخيص الذي يحرم منه الفلسطينيون ويتم التساهل بمنحه للمستوطنين والجمعيات الاستيطانية، يعد انتهاكاً فاضحاً وسلوكاً عنصرياً، يتطلب استراتيجية فلسطينية شاملة لمواجهته ولوقف تلك المشاريع والانتهاكات التي تتسارع في ظل الحديث عن التسوية والسلام مع الاحتلال.(المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد وزير الشباب والرياضة والثقافة في حكومة حماس محمد المدهون، أن تفعيل قضية الأسرى واجب إنساني وأخلاقي ووطني، مشدداً على ضرورة بذل كل الطاقات لخدمة هذه القضية ورفعها إلى المحافل الدولية.(فلسطين الان)
أنهت ما تسمى دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، أمس استعداداتها لانطلاق مؤتمر "متحدون من أجل العودة" المزمع عقده في الثالث عشر من مايو/آيار المقبل، تزامناً مع الذكرى الخامسة والستين للنكبة.(الرسالة نت)
قررت حكومة حماس صرف رواتب العاملين على بند التشغيل المؤقت ورواتب الخريجين اليوم الخميس.(الرأي)
أكد هاني مقبل رئيس الكتلة الإسلامية أن عمادة شئون الطلبة في جامعة بيرزيت كلّفت "كتلة الوفاء الإسلامية" بتشكيل مجلس اتحاد الطلبة، بعدما فشلت "كتلة الشهيد ياسر عرفات" الإطار الطلابي لحركة "فتح" في ذلك.(فلسطين الان)
ادعت الكتلة الإسلامية اليوم الخميس، أن نتائج انتخابات الجامعات في الضفة الغربية "دليل على التفاف للطلاب حول نهجها ونهج حماس".(فلسطين الان)
أشاد القيادي في حركة "حماس" بمدينة رام الله، عبد الله البرغوثي، الأسير في سجون الاحتلال، بما حققته الكتلة الإسلامية في الانتخابات الطلابية بجامعات الضفة الغربية، معتبرًا أنها "بدايات الخير".(فلسطين اون لاين)
نظمت الكتلة الإسلامية في المدارس الثانوية شمال غزة، صباح اليوم مشروع "الاسكتش المسرحي" في مدرسة حمد الثانوية للبنين "ب", وذلك لتصحيح بعض السلوكيات السلبية لدى الطلاب في المدارس الثانوية.(الرسالة نت)
قال موسى أبو مرزوق، في رسالة وجهها لجمهورية مصر العربية حكومةً وشعباً في ذكرى تحرير صحراء سيناء، إن "في هذه الذكرى يحذُونا الأمل بتحرير فلسطين".(الرأي)
دعا وزير الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس فتحي حماد وزير الداخلية التركي معمر غولر لزيارة قطاع غزة، مرحباً بزيارة رئيس الوزراء التركي لغزة المزمع إجرائها نهاية مايو المقبل.(الرأي،الرسالة نت)
أبدى وزير الداخلية التركي معمر غولر جاهزية وزارته للتعاون المشترك مع داخلية حماس في قطاع غزة ودعمها، جاء ذلك خلال لقاء غولر مساء امس مع وزير داخلية حماس فتحي حماد في مقر وزارة الداخلية التركية بأنقرة. (المركز الفلسطيني للإعلام)
أكد د. يوسف رزقة مستشار اسماعيل هنية، عدم توفر معلومات جديدة مرتبطة بوجود تحرك مصري جديد يصب باتجاه تفعيل المصالحة الوطنية المتوقفة.(الرأي)
ادعى يحيى موسى:" ان موقف رئيس السلطة محمود عباس من زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب ارودغان إلى غزة "يأتي ضمن إستراتيجية عباس في التضييق على غزة وحصار حركة "حماس"، حفاظًا على شرعيته "القلقة"، داعيًا الشعب الفلسطيني إلى "تجاوز هذا الرجل والسير في مشروعه التحرري لأنه أصبح "خارج التاريخ".(اجناد)
استنكر عزيز دويك ما وصفه سحب مشروع دولي يدين ممارسات الاحتلال "الاسرائيلي" بحق المقدسات الاسلامية من قبل ممثل السلطة الفلسطينية في اليونيسكو.ودعى دويك إن موقف السلطة يسيء للشعب الفلسطيني. (الرسالة نت)
ادعى سامي أبو زهري ما وصفه" إقدام السلطة الفلسطينية على الموافقة على سحب مشاريع قرارات تدين الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، يستدعي إصلاح كل المؤسسات المنبثقة عن منظمة التحرير على حد زعمه.(قدس برس،المركز الفلسطيني للإعلام)
استنكرت حماس سحب السلطة الفلسطينية لقرارات قدمت إلى اليونسكو تدين الاحتلال على خلفية انتهاكاته وتدميره للمناطق الإسلامية و الأثرية والتاريخية في القدس. وادعى فوزي برهوم :" سحب السلطة لتلك القرارات, بمثابة مكافآت وعطاءات للاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا, ومشاركة فعلية في محو الهوية والطابع العربي والإسلامي للمدينة المقدسة, وغطاء وتشجيع للاحتلال على استمرار واستكمال مشروعه التهويدي لها".حسب وصفه (المركز الفلسطيني للاعلام)
ندد محمد أبو طير:" بما قامت به السلطة الفلسطينية من سحب للقرارات التي تدين الاحتلال الصهيوني في منظمة "اليونسكو"، مستهجنًا ما وصفه "التغني بذلك كإنجاز وطني". وادعى ابو طير :"ما فعلته السلطة الفلسطينية مؤامرة جديدة قديمة على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".(المركز الفلسطيني للاعلام)
أكدت حكومة حماس:" اعتبار السلطة في رام الله- وقف مشاريع قرارات تدين دولة الاحتلال لانتهاكاتها في مدينة القدس في منظمة اليونسكو-، "انتصار كبير للدبلوماسية الفلسطينية"؛ بأنه "استخفاف بالعقول، وتأكيد على مشاركة السلطة في أعمال تهويد المدينة المقدسة".حسب ادعاءاتها (المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى اعلام حماس :" ان مصادر خاصة لإذاعة "أجيال" المحلية قالت أن هيئة مكافحة الفساد في الضفة الغربية تحقق في قضية فساد وصفتها بالكبيرة في مجلس القضاء الاعلى، علماً أنه ليس قاضياً.وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها انه جرى التحفظ على شخصية "كبيرة" لمدة 15 يوماً في إطار التحقيقات التي تقوم بها الهيئة، والتي ادت الى الكشف عن قضايا فساد منظم يشارك بها عدة اشخاص في وزارت معينة.(فلسطين الان)
ادعى اعلام حماس :" ان اشتباكات عنيفة اندلعت الليلة الماضية، بين أهالي مخيم جنين وعناصر من أجهزة أمن السلطة عقب محاولتهم اقتحام المخيم لتنفيذ حملة اعتقالات.(شهاب)
النائب نعيم: استخدمنا كل أنواع الرقابة على الحكومة. (الرأي)
بني أرشيد: الأردن الرسمي لا يقوم بواجبه تجاه قضية فلسطين. (المركز الفلسطيني للاعلام)
الاختلاس وغسيل الأموال أبرز أشكال الفساد في سلطة رام الله. (المركز الفلسطيني للاعلام)
رصيف الأزهر.. مسرحية دموع كاذبة بطلها خالد. (الرسالة نت)
لا اجماع حمساوي على مشعل. (فلسطين برس)
الكتلة الإسلامية والانتخابات الجامعية
لمى خاطر /المركز الفلسطيني للاعلام
بعد انقضاء موسم الانتخابات الطلابية في الضفة الغربية؛ لا شكّ أن الكتلة الإسلامية ستكون بحاجة لتقييم الأوضاع السابقة وتجربتها في مرحلة ما بعد الحظر، مراجعة وتصويبا، مع دراسة للعوامل الذاتية والموضوعية التي أفرزت النتائج الأخيرة.
هناك من تصوّر أن الكتلة الإسلامية بمجرد عودتها إلى ميدان العمل الطلابي بعد سنوات من التغييب والإقصاء سيكون بإمكانها أن تحرز الفوز أو أن تبدأ من النقطة التي كانت قد انتهت عندها، والتي سبقتها مراحل مشرقة للغاية كانت فيها الكتلة الإسلامية صاحبة الريادة داخل الجامعات، إن على صعيد بصمات العمل والإنجاز، أو على صعيد أثر مقاومة شبابها على بقاء منسوب شعبيتها مرتفعاً ومتقدّما.
غير أن الواقع الجامعي في ظلّ غياب الكتلة من جهة، وواقع الضفة بشكل عام وقد تبخّرت منها أو كادت ثقافة المقاومة مع تجلياتها المعنوية المختلفة؛ هذان الواقعان ينبغي وضعهما بعين الاعتبار عند النظر في النتائج الأخيرة. وليس لأحد أن يتوقع أن يظلّ الإرث العظيم للكتلة الإسلامية حاضراً في أذهان الطلبة في ظل غيابها أو إقصائها، ولا أن يؤدي استهداف الاحتلال لعناصرها إلى جلب تأييد معنوي كبير لها في وقت تراجعت فيه قيمة التضحية داخل المجتمع، وغابت إفرازات المقاومة على الوعي العام.
من جهة أخرى، من الطبيعي أن تكون توقّعات تقدّم الكتلة متواضعة عندما يغيب تنظيم حماس في الضفة، والمظاهر الميدانية من حين لآخر التي تشي بحضور الحركة لا تقول كلّ الحقيقة، لأن الحضور الحالي في الميدان إنما يعتمد على وجود حماس كتيار متجذّر له امتدادت شعبية، وليس على وجودها كتنظيم، فمنذ عام 2006 والاحتلال يجتهد في الملاحقة المباشرة والفورية لكل بوادر تشكيل أي جسد تنظيمي لحماس في الضفة، تماماً كما أن السلطة والأجهزة الأمنية ما زالت عملياً تعامل حماس كتنظيم محظور، بدليل أنها تبادر لتجفيف جميع منابعها وخصوصاً المالية، حتى لو كانت مخصصات للأسرى أو عائلات الشهداء.. أما الحرية النسبية التي تتمتع بها الكتلة داخل الجامعات فمردّها سلسلة الاعتصامات الجماعية المفتوحة التي نفّذها طلاب الكتلة في جامعتي بيرزيت والخليل وغيرهما إلى أن انتزعوا تعهّدا بوقف الملاحقة على خلفية النشاطات النقابية داخل الجامعات.
بمعنى أن الكتلة الإسلامية لا تستند في عملها إلى تنظيم حماس (غير الموجود) ولا تحظى بدعمه، بل يتركّز عملها على مبادرة من شبابها داخل الجامعات، وفي كثير من الأحيان يجري تمويل بعض الأنشطة من جيوبهم الخاصة وتبرّعات مناصريهم! وهو ما يغاير واقع كتلة طلابية كحركة الشبيبة يتجنّد لدعمها تنظيم فتح على مستوى الضفة إضافة إلى الأجهزة الأمنية.
ورغم صعوبة هذا الواقع إلا أنه ينبغي ألّا يُحيل الكتلة الإسلامية عن ضرورة أن تظل حاضرة في الميدان؛ تعمل وتنافس وتخدم الطالب وتريه صورة مشرقة عن نفسها، ليتعرف الطالب عليها عن قرب بعيداً عن التشويه، وليلمس بصماتها في مختلف الميادين، وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أن ما يلزم في هذه المرحلة الكثير من العمل النقابي والنشاط الوطني العام، والقليل من التنظير السياسي، ولا ينبغي أن يظلّ الخلاف السياسي غالباً على النفَس الطلابي داخل الجامعات، كما أن هناك ضرورة لأن تقدم الكتلة الإسلامية رؤية وحدوية، تبين أن جميع الكتل ورغم كل التباينات تستطيع التوافق والتوحد على قاعدة القضايا المجمع عليها والتي ينبغي أن يكون الشباب أصحاب الريادة فيها مثل الأسرى والقدس والاستيطان ونحو ذلك، لأن هذه المرحلة تتطلب جهودا شبابية موحدة للارتقاء بواقع العمل الجامعي للحركة الطلابية بشكل عام، والعمل الميداني المشترك يقرب بين الجميع ويخفف من التوتر والتباينات التي تظهر بحدّة بالغة في مواسم الانتخابات، فليس مطلوباً من جمهور الطلبة أن يكونوا ناطقين باسم فصائلهم، بل أن يلتفتوا أولاً لما هو مطلوب منهم كحركة طلابية إن على صعيد العمل النقابي، أو النشاط الوطني العام.
وبالنسبة للكتلة الإسلامية؛ فحين يظهر قدر تمايزها من خلال نشاطها، ستبدأ بحصد الإنجازات، حتى وإن كان الواقع في غير صالحها، وحتى مع الترهيب الأمني وملاحقة الاحتلال، أما الغياب والجمود واختلال الأولويات، في ظل واقع محارِب لها، فلا يمكن أن يكون لصالحها، حتى وإن كانت حماس كحركة تحقّق إنجازات ملموسة على صعيد المقاومة، كصفقة وفاء الأحرار وحرب حجارة السجيل!