القواسمي يعلن آلية الترشح لانتخابات الهيئات المحلية القادمة
قبها: إجراء الانتخابات قبل المصالحة تعميق للانقسام
القوى الديمقراطية تبحث وضع الانتخابات في نابلس
قُبيل الانتخابات- الشكعة: لن يكون بقائمتي احد من المجلس السابق
قوى وفصائل منظمة التحرير تؤكد على ضرورة اجراء الانتخابات بموعدها
الجبهة العربية الفلسطينية تجتمع في جنين استعداداً للانتخابات
لجنة الانتخابات تعقد تدريبا لموظفي المناطق الانتخابية استعداداً للترشح
مواطنو الضفة يرفضون الانتخابات المحلية
القواسمي يعلن آلية الترشح لانتخابات الهيئات المحلية القادمة
معا2012/08/22
أعلن وزير الحكم المحلي د.خالد فهد القواسمي عن بعض القضايا الإجرائية المتعلقة بآلية الترشح لانتخابات الهيئات المحلية المزمع عقدها في 20-10-2012.
واوضح القواسمي في بيان وصل "معا" انه حسب المادة 20/هـ من قانون الانتخابات المحلية رقم (10) للعام 2005 بأنه يتعين على كل مواطن فلسطيني تنطبق عليه شروط الترشح للانتخابات ويرغب في ترشيح نفسه، الحصول على براءة ذمة من الهيئة المحلية التي يقطن فيها ويود الترشح لمجلسها، تفيد بدفع ما عليه من رسوم ومستحقات لتلك الهيئة وتسوية جميع أموره بما فيها المشاكل التنظيمية وضريبة الأملاك ورسوم المهن.
وبين ان براءة الذمة شخصية تكون شخصية وخاصة بالفرد نفسه، ولا تتعلق بأي التزامات على أحد من أقاربه بالهيئة المحلية. أما فيما يتعلق برؤساء وأعضاء وموظفي الهيئات المحلية الحاليين فقد اشار الى انه يجب أن تصادق براءة الذمة الخاصة بهم من قبل مدير عام مديرية الحكم المحلي كل في محافظته وذلك بعد أن تتم عملية الفحص الدقيق لملفاتهم ورفع نسخة من براءة الذمة للجنة متابعة الانتخابات في وزارة الحكم المحلي في البيرة.
في سياق متصل، شدد القواسمي على ضروة حيادية وزارة الحكم المحلي في عملية الانتخابات المحلية القادمة، وذلك استناداً للمادة (18) فقرة (د) من قانون رقم (10) للعام (2005) معلنا أنه لا يحق لأي موظف مهما كانت درجته الوظيفية استغلال منصبه الوظيفي أو استخدام أي من ممتلكات الوزارة في التدخل بالعملية الانتخابية لصالح جهة أو فئة أو تنظيم سياسي أو غير ذلك سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وذلك لضمان شفافية ونزاهة الوزارة في العملية الانتخابية.
وأكد عى ضرورة التزام موظفي الوزارة بشكل كامل بما جاء في قانون الانتخابات المحلية بهذا الخصوص، وعلى ضرورة أن يقدم الموظف الذي ينوي الترشح للانتحابات استقالته من عمله في الوزارة قبل انتهاء الفترة الخاصة بالترشح (1/9/2012-9/9/2012).
قبها: إجراء الانتخابات قبل المصالحة تعميق للانقسام
معا2012/08/22
أكد وزير الاسرى الاسبق وصفي قبها "أنّ الإصرار على إجراء الانتخابات البلدية والمحلية قبل تحقيق المصالحة يعمق حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية، ويزيد من حالة الاحتقان في العلاقات الوطنية".
ودعا المهندس قبها المعتقل في سجن "هداريم" الاسرائيلي إلى توفير الأجواء الديمقراطية، ووقف الملاحقات الأمنية في الضفة الغربية، معتبراً ذلك المدخل والأرضية الملائمة للشروع بإجراء أي عمليةٍ انتخابية.
وقال قبها "إنّ إجراء الانتخابات في ظل قمع الحريات هو مصادرة فعلية لحقّ المواطن في التعبير والاختيار، داعياً الفصائل الفلسطينية لرفض الانخراط في أي انتخابات تجري في ظل ملاحقة الأصوات الحرة والمستقلة وفي ظل ممارسة القهر بحق الشعب الفلسطيني".
القوى الديمقراطية تبحث وضع الانتخابات في نابلس
معا2012/08/22
عقدت خمسة فصائل في محافظة نابلس اجتماعا لها في مقر جبهة النضال الشعبي بمدينة نابلس بحثت خلاله ملف الانتخابات والاستعدادات لها في إطار التحضيرات للانتخابات البلدية والمحلية ، وحرصا منها على تشكيل أوسع ائتلاف وطني ديمقراطي لخوض الانتخابات.
وشارك في الاجتماع حزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني - فدا.
وبحث الاجتماع انتخابات المجالس المحلية القادمة، والاستعدادات والتحضيرات الجارية بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية ، وتبادلت الأطراف المشاركة في الاجتماع وجهات النظر ومناقشة مختلف القضايا ذات الصلة.
وأكدت القوى الديمقراطية الخمس على ضرورة تشكيل أوسع ائتلاف وطني من الفصائل والشخصيات الوطنية والديمقراطية لخوض الانتخابات وأكدت القوى الخمس ان الانتخابات المدخل ألاساسي للتغيير الديمقراطي والتطوير المجتمعي والخدماتي، وعلية يجب العمل على إنجاحها والعمل على اختيار شخصيات قادرة على تحمل المسؤولية .
وأكدت الفصائل المجتمعة على أهمية المشاركة في الانتخابات من قبل مختلف الأحزاب والقوى وضمان أوسع مشاركة للمواطنين في هذه الانتخابات لأنها تعزيز الالتفاف الجماهيري حول المشروع الوطني وحول العملية الديمقراطية، وتضمن حق المواطن في اختيار من يمثلة بحرية كاملة.
قُبيل الانتخابات- الشكعة: لن يكون بقائمتي احد من المجلس السابق
معا2012/08/22
اعلن المحامي غسان الشكعة عضو اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان قائمة نابلس الوطنية التي سيترأسها لخوض انتخابات بلدية نابلس لن تضم اي عضو من اعضاء المجلس البلدي السابق، مؤكدا خلال مؤتمر صحفي عقده بمكتبة بمدينة نابلس اليوم وان غالبيتها ستكون من الجيل الشاب وصفات المرشحين ستكون الكفاءة اولا والكفاءة ثانيا والكفاءة ثالثا.
وقال الشكعة في رده على سؤال لـ "معا" عن مدي فرصة تشكيل تحالف بينه قائمته وقوائم الفصائل الفلسطينية وخاصة حركة فتح قال الشكعة: انا لست ضد الفصائل على الاطلاق ولا يوجد لدي مانع من تشكيل قائمة توافقية في نابلس ولكن يجب ان تكون هذه القائمة ضمن شروط المهنية والكفاءة ويتم اختيار الاشخاص على المهنية والكفاءة وقدرته على العمل وان كان يمتلك هذه الشروط وله انتماء سياسي فلا يوجد مشكلة، فالمشكلة هي ان يكون حزبيا ولا يمتلك هذه القدرات.
وتناول الشكعة خلال المؤتمر الصحفي عدد من المحطات خلال تراسة لبلدية نابلس منذ العام 1993 وحتى عام 2004 وابرز الانجازات التي تم انجازها مضيفا ان مسؤولية بلدية نابلس ان توفر كافة الخدمات للمواطن وتوفر الصحة والاقتصاد للمدينة وليس فقط كهرباء ومياه، مؤكدا اننا يجب ان نعمل جمعيا حتى نعيد لنابلس عزتها ومكانتها الطبيعية.
وقال الشكعة ان بلدية نابلس برئاسته هي من وقعت على محطات التنقية الغربية والشرقية بدعم الماني اضافة إلى مشروع خان الوكالة ولكن تم تأجيله بسبب الانتفاضة والمجلس الحالي هو من قام بتنفذه مع جامعة النجاح الوطنية.
واضاف الشكعة ان الحقيقية هي انه شخصيا لايستطيع العمل الا لسنوات معدودة فقط ويجب تاهيل اجيال شابة لقيادة الدفة وخدمة المواطنين في البلدية قائلا حتى الان على المواطنين انفسهم ان يقرروا اذا كان يريدون مجلسا خدماتيا مهنيا يخدم نابلس وابنائها ويقيم المشاريع الاستراتيجية فيها.
قوى وفصائل منظمة التحرير تؤكد على ضرورة اجراء الانتخابات بموعدها
معا2012/08/23
اكدت قوى وفصائل منظمة التحرير على ضرورة إجراء الانتخابات المحلية بموعدها المقرر في العشرين من تشرين أول المقبل.
كما أكدت القوى في بيان وصل"معا" عقب اجتماع بحثوا فيه التحضيرات الجارية للانتخابات المحلية، وجوب تضافر الجهود من أجل نجاحها، والعمل بشكل مشترك لانخراط وضمان أوسع مشاركة جماهيرية فيها، من أجل إعطاء المجتمع المحلي تحديد اختياراته، بما يؤمن تطوير عمل البلديات والمجالس المحلية، بما يضمن تحسين خدماتها.
وشددت القوى على ضمان الحريات العامة في الترشح والدعاية الانتخابية، وبما يضمن ديمقراطية إجراء العملية الانتخابية، وتشكيل القوائم بكل شفافية وديمقراطية وفق ما نصت عليه القوانين والأنظمة المعمول بها في مناطق السلطة الوطنية، مؤكدة على المنافسة النزيهة، والتي أصبحت إحدى السمات الهامة التي تتسم بها عملية الانتخابات بكافة أشكالها في المناطق الفلسطينية، والتي أصبحت مجال فخر واعتزاز في حياة الشعب الفلسطيني الديمقراطية.
واتفقت على استمرار اجتماعاتهم المركزية وفي كافة المحافظات لما يؤدي إلى نجاح عملية الانتخابات، ويحقق النتائج الإيجابية المرجوة منها.
وعبرت القوى عن أسفها لمنع إجراء الانتخابات في قطاع غزة، نتيجة منع حركة حماس لجنة الانتخابات المركزية من تحديث سجل الناخبين في القطاع، الأمر الذي منع بشكل عملي وفعلي إمكانية إجرائها، رغم الحاجة الماسة لترتيب أوضاع المجالس البلدية والمحلية، لتطوير أدائها في خدمة المجتمع الفلسطيني.
الجبهة العربية الفلسطينية تجتمع في جنين استعداداً للانتخابات
معا2012/08/26
عقدت قيادة الجبهة العربية الفلسطينية في منطقة جنين اجتماعاً لها؛ من أجل بحث الإستعداد لانتخابات المجالس المحلية القادمة، والنظر في تشكيل القوائم وعقد التحالفات، بالإضافة إلى البحث عن مرشحين جيدين ذوي سمعة جيدة بين الناس، وقدرة على خدمتهم في كافة المجالات.
وحضر الاجتماع كل من مفلح نادي أمين سر ساحة الضفة الغربية وعضو المكتب السياسي للجبهة، وعطا غبارية عضو اللجنة المركزية للجبهة، وأعضاء قيادة منطقة جنين، ولجنة الانتخابات المشكلة للتنظيم بالإضافة إلى المرشحين للانتخابات المحلية.
وقال نادي إن الإنتخابات مصلحة وطنية ويجب المشاركة فيها من قبل جميع الأطراف، داعياً إلى الإصرار على تنفيذها في موعدها دون أي تأجيل؛ لأن ذلك سيفقد الناس الثقة بالانتخابات والقائمين عليها.
وأكد نادي على ضرورة اختيار مرشحين معروفين بسمعتهم الطيبة في مجمتعهم، وأن يكونوا على قدر من الكفاءة يمكنهم من خدمة أفراد مجتمعهم بعد انتخابهم في المجالس المحلية.
وفي سياقٍ آخر اكد نادي دعم الجبهة لتوجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة من أجل الحصول على الاعتراف بدوله فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، والتفافها حول الشرعية المتمثلة بالرئيس محمود عباس في ظل الهجمة التحريضية التي تشنها اسرائيل عليه لثنيه عن توجهه القادم والثوابت الوطنية.
واستنكر نادي استمرار اعتداءات قطعان المستوطنين على المواطنين العزل، وتمادي سلطات الإحتلال في مصادرتها للأراضي في الضفة والقدس، وذلك بهدف فرض واقع جديد على الأرض، بحيث يكون عائقاً أمام أي اتفاق قد يتم التوصل إليه مستقبلاً.
لجنة الانتخابات تعقد تدريبا لموظفي المناطق الانتخابية استعداداً للترشح
لجنة الانتخابات المركزية،معا2012/08/27
عقدت لجنة الانتخابات المركزية اليوم ولليوم الثاني على التوالي في رام الله تدريباً لموظفي المناطق الانتخابية في محافظات الضفة الغربية حول اجراءات الترشح وآلية استلام الطلبات وتدقيقها خلال فترة الترشح.
وتبدأ مرحلة الترشح يوم السبت القادم 1/9/2012 وتستمر لغاية مساء يوم الاثنين 10/9/2012.
وتطرق التدريب الذي حضره 68 موظفاً وموظفة من كافة المناطق الانتخابية تم توزيعهم على يومين إلى الإجراءات القانونية التي تعمل بوفقها لجنة الانتخابات أثناء العملية الانتخابية، بالإضافة إلى المفاصل القانونية وفقاً للجدول الزمني الذي يحدد عمل اللجنة في تحضيراتها للانتخابات المحلية 2012.
كما وستعقد لجنة الانتخابات تدريباً آخر لليومين القادمين لممثلي الأحزاب السياسية على مستوى المناطق الانتخابية يتطرق إلى إجراءات الترشح وتشكيل القوائم بالإضافة إلى المرفقات اللازمة لطلبات الترشح للقائمة ومرشحيها.
وبأتي هذا ضمن سلسلة من التدريبات التي تعقدها اللجنة لموظفيها تحضيراً للانتخابات المحلية والتي من المقرر انعقادها بتاريخ 20 تشرين الاول 2012.
مواطنو الضفة يرفضون الانتخابات المحلية
فلسطين اون لاين2012/08/26
أعرب المواطنون في الضفة الغربية عن رفضهم قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إجراء الانتخابات المحلية في الـ20 من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، مشددين على أن القرار يأتي في سياق إفشال المصالحة بين حركتي فتح" و"حماس"، وفرض الأمر الواقع.
ورأى هؤلاء، في أحاديث منفصلة مع "فلسطين"، أن الهدف من إجراء الانتخابات المحلية بالضفة هو خدمة الانتخابات الداخلية لحركة "فتح"، لاسيما في ظل الظروف التي تمر بها حركة "حماس" نتيجة القمع الذي تشنه عليها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة والاحتلال (الإسرائيلي).
وكانت حركتا "فتح" و"حماس" اتفقتا على تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، مؤلفة من المستقلين للتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية في إطار تنفيذ اتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية، إلا أن الاتصالات بشأن تشكيل تلك الحكومة متوقفة.
وكانت حركة "حماس" سمحت في أيار (مايو) للجنة الانتخابات المركزية بالعمل في قطاع غزة لتسجيل الناخبين الجدد؛ للتحضير للانتخابات بعد المصالحة، إلا أنها قررت في تموز (يوليو) الماضي تعليق أعمال لجنة الانتخابات المركزية عشية بدء عملية تحديث سجلات الناخبين؛ بسبب استمرار السلطة في رام الله في اعتقال أعضاء الحركة بالضفة الغربية.
تكريس للانقسام
ويرى المواطن شريف كامل من مدينة رام الله أن إجراء الانتخابات المحلية قبل إتمام المصالحة يعني فصلًا ممنهجًا للضفة الغربية عن قطاع غزة، وزيادة لحدة الانقسام والتراشق الإعلامي.
ويقول المواطن حسن أبو الرب: "إن من يصر على إجراء الانتخابات لا يريد حوارًا ولا مصالحة"، مضيفًا: "فتح تريد أن تهيئ كل الظروف لاقتناص تمثيل الشعب وسرقته، في الوقت الذي تمر فيه حركة "حماس" بأضعف مراحلها في الضفة؛ بسبب قمعها على يد الاحتلال والسلطة معًا".
ويرى الطالب زين الدين رجا _من جامعة بير زيت_ أن عباس بقراره إجراء الانتخابات يريد الضغط على حركة "حماس"، خاصة أن نتائج انتخابات مجالس الطلبة في الجامعات الأخيرة رفعت معنويات "فتح" في ظل قمعها لحركة "حماس"، وفق قوله.
وتقول الطالبة شروق ناصر _من جامعة النجاح_: "إن "فتح" تتزاكى على شعبنا عبر إلباس الانتخابات زي القداسة و"الثقافة الدستورية الحقوقية" والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".
وأضافت الطالبة ناصر: "إن حركة "فتح" آخر من يحق له التكلم عن الحريات والديمقراطية، مشيرة إلى أن "فتح" تريد انتخابات مفصلة على مقاسها.
انتزاع الشرعية
وعن اتهامات رئيس السلطة محمود عباس لحركة "حماس" بأنها لا تؤمن بالديمقراطية إلا لمرة واحدة، تقول الطالبة سهاد طليب من جنين: "إن المجلس التشريعي الأول استمر عشر سنوات، ولم يتحدث أحد عن المواعيد المقدسة وقتها، والآن بعد أن أنهكت "فتح" حركة "حماس" في الضفة تريد أن تجري انتخابات لتقول إنها هي الشرعية، وتنتزع من "حماس" شرعية جماهيريتها بأسلوب ماكر".
وتضيف طليب: "آخر من يؤمن بالديمقراطية هي حركة "فتح"؛ فهي تمنع رئيس المجلس التشريعي عبد العزيز دويك من دخول مقر المجلس التشريعي في رام الله، في حين مددت لعباس رئاسة السلطة الفلسطينية".
وتساءلت طليب: "هل يجيز الدستور تعطيل المجلس التشريعي ومنع أعضائه من مزاولة مهامهم أو الوصول إلى مكاتبهم في نوع من العربدة والبلطجة، وعلى مسمع من الشعب الفلسطيني والعالم؟!، وهل هناك دستور أو قانون في العالم يجيز ملاحقة رجال المقاومة في ظل الاحتلال ؟!".
وعن قرار حركة "حماس" مقاطعة الانتخابات المحلية، يرى المواطن ثائر محمود _من مخيم بلاطة شرق محافظة نابلس_ أنه "لا يمكن لـ"حماس" أن تجند عناصر لدعايتها الانتخابية في ظل استمرار الاعتقال السياسي الذي لا يتوقف، ومساءلة المواطنين على تصويتهم لـ"حماس" في الانتخابات السابقة في قمع غريب وعجيب".
وتساءل محمد: "كيف يمكن لحركة "حماس" أن تقنع عشرات الآلاف من مؤيديها الذين جرى قمعهم وتعذيبهم في أقبية التحقيق بسجون جهاز المخابرات العامة والأمن الوقائي بمعاودة نشاطهم، إذ إنه بعد انتهاء الانتخابات سيعتقلون ويزج بهم في أقبية التحقيق بحجة انتخاب حماس؟!".
ويذكر أن أول انتخابات محلية فلسطينية في ظل السلطة جرت عام 2005م، إذ فازت حركة "حماس" بكبرى البلديات، لكن حركة "فتح" قامت بإقالة المجالس البلدية في جل هذه البلديات تقريبًا، وتعيين مجالس أخرى تتكون من أشخاص محسوبين عليها.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس