في هذا الملف

 الغصين: تشكيل لجنةٍ أمنيةٍ لترتيبات يوم استقبال الأسرى المحررين

 الكشف عن برنامج استقبال الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل في غزة

 هنية يهاتف نظيره الأردني ويطلعه على تفاصيل صفقة التبادل

 النواب الإسلاميون يدعون إلى إقامة احتفالات بالضفة ابتهاجًا بتحرير الأسرى

 "أبو عبيدة": الإنجاز الذي حققه التبادل أكبر من كل أصوات النشاز التي تُبخس فيه

 مصادر في حماس تنفي نبأ زيارة قريبة لمشعل إلى الأردن برفقة ولي عهد قطر

 القيادي ناصيف: المقاومة أثبتت فشل طريق الاستجداء والمفاوضات

 وصول عائلة الأسير عماد المصري إلى غزة لاستقبال ابنها المحرر

 حماس تطالب وكالة معًا بالتوقف عن حملاتها المشبوهة التي تستهدف الصفقة

 زوجة الأسير القائد إبراهيم حامد تكّذب وكالة "معا"

 مبعدو المهد: صفقة التبادل إنجاز وطني ويجب توفير حماية دولية للأسرى في سجون الاحتلال

 صفقة وفاء الأحرار .. تفاصيل وأرقام جديدة

 الحكومة: يوم تحرير الأسرى يوماً وطنياً وعطلة رسمية

 الأسير جابر .. بعد 30 عاما يترقب احتضان نجله وتنسم الحرية

 حصرياً ..خطة فتح الإعلامية لتبهيت الصفقة

 البرغوثي يكذّب المواقع الفتحاوية

 القسام: توقيع الصفقة جرى على ورقتين منفصلتين

 فصائل: صفقة الأسرى خطوة مهمة نحو المصالحة

 صفقة الأسرى تعوض المخزون القيادي المستنزف لحماس

 "الرسالة" جزء من المواجهة الإعلامية للصفقة

 حماس: الأسرى يستقبلون في قطر وتركيا وسوريا

 حماس تدعو جماهير الضفة لاستقبال المحررين

 انقسام فتحاوي حول الصفقة يتوج بدعوة الرجوب لدخول المنظمة في المرحلة الثانية منها

 قبل أن تهاجم الصفقة يا نمر حماد.. هل لك أن تخبرنا ما الذي قدمته للأسرى ؟

 أبو مرزوق:مشعل على رأس وفد من حماس يستقبل الاسرى في القاهرة

 "شهاب" تتقصى وصول "شاليط" لتل أبيب

لأقــــصـــــــى

ال ـــــــــــقدس

فلسطين اليوم

المركز الفلسـطيني للإعلام

الداخلية تعمل على أن يكون يوم وصولهم يومًا وطنيًّا مشهودًا

الغصين: تشكيل لجنةٍ أمنيةٍ لترتيبات يوم استقبال الأسرى المحررين

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني عن تشكيلها لجنةً أمنيةً تضم عددًا من قادة الأجهزة الأمنية لوضع الخطط الأمنية لاستقبال أسرى صفقة وفاء الأحرار منذ لحظة وصولها معبر رفح وحتى عودتهم إلى منازلهم ولأحضان ذويهم.

وأكد المهندس إيهاب الغصين، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، أنه ومنذ الإعلان عن صفقة وفاء الأحرار أصدر وزير الداخلية والأمن الوطني قرارًا باستنفار جميع أجهزة الداخلية الأمنية للعمل على توفير الحماية الأمنية للأسرى المحررين والاحتفالات التي ستقام لاستقبالهم.

وقال الغصين في تصريح له أنه تم تشكيل العديد من اللجان التي تشمل كافة الاتجاهات للترتيب لاستقبال الأسرى وبالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية خاصة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مشيرًا إلى أنه من بين تلك اللجان اللجنة الأمنية التي تشرف عليها وزارة الداخلية.

وأوضح أن عمل تلك اللجنة يتمثل في وضع جميع الترتيبات الأمنية ليكون يوم وصول الأسرى إلى أرض غزة يومًا وطنيًّا مشهودًا أمام العالم بأسره.

وقال: "ستعمل اللجنة الأمنية لوضع الخطط لتأمين الطرقات والعمل على منع الازدحامات إضافة إلى تأمين حركة سير موكب الأسرى المحررين من معبر رفح وحتى أرض الكتيبة الخضراء"، مضيفًا: "من المتوقع أن تشهد ساحة الكتيبة الخضراء حضورًا جماهيريًّا كبيرًا ومن كافة أطياف الشعب الفلسطيني لتجسد أبرز معاني الوحدة الوطنية".

وأعلن المتحدث باسم الداخلية أن حفل استقبالٍ حكوميٍ رسمي سيقام في معبر رفح لحظة وصول الأسرى إلى المعبر "لينتقل بعدها الأسرى المحررون في موكب مهيب قاصدين أرض الكتيبة الخضراء باعتبارها المكان المخصص لاحتفاء الجماهير الفلسطينية بكافة أطيافها بالأسرى المحررين".

وقال: "ستتكفل وزارة الداخلية والحكومة الفلسطينية بالاحتفال الذي ستحضره العديد من الشخصيات الاعتبارية والوزراء والنواب وقادة الفصائل وجماهير الشعب الفلسطيني احتفاء بالأسرى المحررين".

وأضاف الغصين: "ستعمل اللجنة الأمنية وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والحركية والشعبية على توفير جميع متطلبات الأمن والسلامة للأسرى المحررين والجماهير الحاضرين، حتى يكون يومًا وطنيًّا رائعًا".

يذكر أنه وخلال الأيام القادمة سيتم الإفراج عن 450 أسيرًا من سجون الاحتلال الصهيوني في المرحلة الأولى لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى التي حملت عنوان "صفقة وفاء الأحرار" مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، تليها بشهرين المرحلة الثانية والتي سيفرج فيها عن 550 أسيرًا.

إقامة مهرجان بالساحة الخضراء يحمل عنوان "وفاء الأحرار"

الكشف عن برنامج استقبال الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل في غزة

كشفت مؤسسة حقوقية تعنى بقضايا الأسرى في سجون الاحتلال النقاب عن برنامج استقبال الأسرى، الذين من المفترض أن يخرجوا في صفقة التبادل يوم غد الثلاثاء (18-10).

وقالت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين، أنه سيكون هناك استقبال وطني ورسمي في معبر رفح للأسرى المحررين، يضم كافة الوزراء والنواب وقادة الفصائل ورؤساء البلديات والوجهاء ومن كل عائلة أسير محرر ثلاثة أفراد لا غير.

وستعتبر منطقة المعبر (من البوابة حتى مسافة كيلو متر) منطقة أمنية مغلقة، وتعتبر وزارة الداخلية هي المسؤولة بشكل كامل عن منطقة المعبر أثناء دخول الأسرى المحررين.

وأضافت الجمعية، في بيان لها، أنه سيتم أثناء دخول قافلة الأسرى المحررين من معبر رفح المناداة من كافة مساجد قطاع غزة عبر مكبرات الصوت بالتوجه لاستقبال المحررين في ساحة "الكتيبة الخضراء"، غرب مدينة غزة.

وحول المهرجان الذي سيعقد لاستقبال الأسرى؛ قالت "واعد" إن المهرجان سيحمل عنوان "وفاء الأحرار" (وعد الياسين)، وسيكون في ساحة الكتيبة الخضراء، بعد خروج الأسرى المحررين مباشرة، مكان مخصص لذوي الأسرى المحررين في منطقة المهرجان أثناء الاحتفال بهم.

وأوضحت أنه ستكون كلمة لرئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية، وسيلقي كلمة الأسرى المحرر يحيى السنوار، أحد القادة البارزين لحركة "حماس" والمعتقل منذ 23 سنة في سجون الاحتلال.

وأشارت إلى أنه "تم تشكيل لجنة خاصة بالأسرى المحررين من الضفة الغربية والقدس المفرج عنهم إلى غزة، وذلك بهدف تأمين كافة احتياجاتهم الشخصية".

وقالت سيتم عقد لقاء خاص بأهالي الأسرى المحررين في وزارة الأسرى، وذلك اليوم الإثنين (17-10)، بحضور كلٍّ من وكيل وزارة الأسرى ومدير جمعية "واعد" وممثل عن قيادة حركة "حماس" بهدف إطلاعهم على الخطة العامة، كما سيتم إقامة خيمة استقبال خاصة بكل أسير محرر أمام منزله، بالإضافة لخيمة مركزية في كل منطقة.

هنية يهاتف نظيره الأردني ويطلعه على تفاصيل صفقة التبادل

أجرى رئيس الوزراء إسماعيل هنية اتصالا هاتفيًّا مع نظيره الأردني معروف البخيت، وأطلعه على تفاصيل صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها المقاومة الفلسطينية مع العدو الصهيوني.

وأكد هنية على العلاقات الأخوة والإستراتيجية ما بين الشعبين الفلسطيني والأردني، وعمق هذه العلاقات ودور الأردن في مساعدة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في محطات كثيرة.

وأشار إلى الدور المميز للمستشفى الميداني الأردني الموجود في قطاع غزة والذي يعمل منذ أعوام على خدمة المرضى الفلسطينيين ومساعدتهم وعلاجهم، وتطرق للعلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها.

من جانبه؛ قدم رئيس الوزراء الأردني التهاني لرئيس الوزراء على الصفقة واعتبرها خطوة مميزة، مؤكدًا بدوره على العلاقات المميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

باركوا صفقة وفاء الأحرار وعدّوها نصرًا تاريخيًّا

النواب الإسلاميون يدعون إلى إقامة احتفالات بالضفة ابتهاجًا بتحرير الأسرى

طالب النواب الإسلاميون في الضفة الغربية أبناء الشعب الفلسطيني بإقامة الاحتفاليات ابتهاجًا وتكريمًا لأبطال الوطن، مشددين على وجوب أن تفتح السلطة الفلسطينية المجال "وترفع يدها عن أي نشاط احتفالي لاستقبال الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار، وأن تفسح الطريق أمام أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة فصائله وقواه ومؤسساته للاحتفاء بهؤلاء الأبطال المحررين".

وقال النواب، في بيان صدر عنهم اليوم، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، بأن هؤلاء الأسرى يستحقون منا الكثير، وليس أقل من أن يتم استقبالهم باحتفاليات تليق بهم وبتضحياتهم وصبرهم وسنوات نضالهم، وعلى السلطة أن يكون لها دور إيجابي بهذا الجانب، لا أن تضع القيود على استقبالهم وعلى رأسها استمرار الاعتقالات السياسية والاستدعاءات والملاحقات".

وهنأ النواب فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني، وعلى رأسهم الأسرى المحررون وعوائلهم، على "هذا الإنجاز الوطني بعد سنوات من الصبر"، متمنين الإفراج العاجل عن بقية الأسرى.

وطالب النواب السلطة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين في سجونها تزامنًا مع تنفيذ الصفقة، مؤكدين أن من أولى متطلبات تحقيق المصالحة الإفراج عن المعتقلين في سجون السلطة.

إبعاد أي أسير تم بموافقته وموافقة أهله

"أبو عبيدة": الإنجاز الذي حققه التبادل أكبر من كل أصوات النشاز التي تُبخس فيه

قال "أبو عبيدة"، الناطق باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" إن هناك لقاءً سنويًّا سيُعقد بين الجانب المصري والاحتلال الصهيوني لمناقشة بعض الأمور الإنسانية للأسرى المنوي الإفراج عنهم خارج الوطن ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، موضحًا أن وفد المقاومة المفاوض -وعبر الوسيط المصري- استطاع تقليص أعداد الأسرى المنوي إبعادهم إلى 40 أسيرًا فقط بعد أن كان الاحتلال الصهيوني يُصر على إبعاد 260 منهم إلى خارج البلاد، الأمر الذي أفشل دور الوسيط الألماني سابقًا.

وأضاف "أبو عبيدة" في تصريح صحفي نشره المكتب الإعلامي لحركة "حماس" في شمال القطاع: "إن عددًا كبيرًا من المبعدين سيعودون إلى بيوتهم بعد قضاء عدة سنوات في الإبعاد، فيما سيبقى البعض خارج الوطن حفاظًا على سلامته"، مشيرًا إلى أن إبعاد أي أسير تم بموافقته وموافقة أهله، رافضًا الإفصاح عن الوجهة التي سيتم الإبعاد إليها، مقدمًا الشكر لكل الدول التي أبدت استعدادها لاستقبال الأسرى.

وحول بعض الأسيرات اللاتي ما زلن يقبعنَ في السجون ولم تشملهن الصفقة، قال "أبو عبيدة": "هناك بعض الأخوات الموقوفات لدى قوات الاحتلال - غير محكوم عليهن - لم تشملهن الصفقة، وما زالت المفاوضات غير المباشرة جارية في القاهرة لمناقشة هذا الأمر، ولكن لا يمكن اعتبار هذا الأمر معيقًا لمجريات الصفقة التي تتم وفق ما خُطط لها"، داعيًا الشعب الفلسطيني وأهالي الأسرى إلى مزيد من الصبر لعدة أيام حتى يتم تسوية جميع الترتيبات التي من الممكن أن يطرأ تغيير عليها في أي لحظة.

وردًّا على سؤال حول المرونة التي قدمتها حماس لإتمام الصفقة، قال الناطق باسم "القسام": "هذه الصفقة حققت ما نسبته 90 – 95 في المائة من المطالب، وهذا إنجاز كبير وفق المعايير التي وضعتها المقاومة ونصر سيُسجل في صفحات العز بتاريخ الشعب الفلسطيني بأكمله، وهو أكبر من كل المزايدات وأصوات النشاز التي سمعناها تُبخس من الصفقة ودور المقاومة فيها، والتي لسنا بصدد الرد عليها حاليًّا".

ووجه "أبو عبيدة" رسالة إلى الأسرى الذين لم تشملهم الصفقة، قائلاً: "نتقدم بالتهنئة إلى جميع الأسرى المفرج عنهم، وحتى الذين ما زالوا يقبعون في السجون؛ لأن هذه الصفقة ذات بصمة تاريخية بامتياز وإنجاز وطني كبير سيكون لها ما بعدها وسنبني عليها، والأسرى الكبار الذين لم يفرج عنهم هم أصحاب مسؤولية وحس وطني كبير وهم موافقون على الصفقة جملة وتفصيلاً بعد اطلاع كامل مجريات الأمور، كما أن لديهم ثقة كبيرة في قدرة كتائب القسام على تخليصهم من القيد، وهذه العملية بارقة الأمل لكل أسير في السجون ولن ننسى الأسرى، ووفاء الأحرار هي وفاء لمن تم تحريره من الأسرى ومن بقي داخل السجون الصهيونية".

تعقيبا على ما نشرته صحف أردنية

مصادر في حماس تنفي نبأ زيارة قريبة لمشعل إلى الأردن برفقة ولي عهد قطر

نفت مصادر قيادية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صحة الأنباء عن ترتيب زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى الأردن برفقة ولي العهد القطري تميم بن حمد آل ثاني خلال الأيام المقبلة.

وقالت المصادر في تصريحات حصرية لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأحد (17/10) إن هذه الأنباء غير صحيحة بتاتا ولا أصل لها".

وكانت صحيفة العرب اليوم الأردنية نقلت عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" قولها إن مشعل سيجري زيارة رسمية إلى الأردن خلال الأيام العشرة المقبلة برفقة ولي عهد قطر، مشيرة إلى ان مشعل "سيلتقي خلال الزيارة مسؤولين كبارًا في الدولة، وستنهي قطيعة بين المملكة وحركة حماس امتدت لسنوات".

بارك صفقة التبادل ودعا السلطة لإطلاق سراح المعتقلين

القيادي ناصيف: المقاومة أثبتت فشل طريق الاستجداء والمفاوضات

تعقيبًا على توقيع صفقة الوفاء للأحرار، قال عضو القيادة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأسير رأفت ناصيف إن الصفقة تعدُّ إنجازًا وطنيًّا "يثبت فشل سياسة الاستجداء ويلقن الاحتلال الصهيوني درسًا باللغة التي يفهمها".

وفي بيان صادر عنه الأحد (16-10) قال ناصيف مباركًا الصفقة: "نبارك لأمتنا الإسلامية والعربية ولشعبنا الفلسطيني المجاهد هذا الإنجاز العظيم الذي تحقق على أيدي المقاومة الفلسطينية المباركة التي استطاعت بفضل الله ثم بثباتها وصمودها وتضحياتها أن تنتزع حرية المئات من إخواننا الأسرى من بين أنياب المحتلين الغاصبين".

وأشار ناصيف إلى أن هذه الصفقة وهذا الإنجاز الذي حققته المقاومة الفلسطينية دلالة واضحة على فشل نهج الاستجداء وتأكيد على مصداقية المقاومة وصوابها، وأضاف: "إن هذا الإنجاز المبارك المتمثل بهذه الصفقة المباركة -وفاء الاحرار- التي حققت الحرية للمئات من أسرانا البواسل لهو دلالة واضحة وأكيدة على أن نهج المقاومة والقوة هو النهج الاستراتيجي لتحقيق الحقوق، وهو اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني، أما سياسة الاستجداء التي ثبت فشلها منذ عقود من الزمن لا سيما منذ بانَ فشلُها وثبت يومًا بعد يوم أمام إنجازات المقاومة".

كما دعا ناصيف رئيس السلطة محمود عباس وسلطة رام الله لـ"العودة الى حضن الشعب الفلسطيني وحضن المقاومة والتوقف عن سياسة الاستجداء والمفاوضات العبثية"، وتوجه الى عباس وسلطة رام الله بقوله: "ندعو رئيس حركة فتح أبو مازن وسلطة فتح في رام الله للعودة لخيار الشعب الفلسطيني بالمقاومة وأن يتحرروا من خيار الاستجداء باسم المفاوضات بعدما ثبت فشل ذلك عبر سنوات عجاف مرت على شعبنا".

واعتبر أنه "من الأجدر والأولى إطلاق سراح أسرى المقاومة والأسرى السياسيين في سجون سلطة رام الله"، قائلا: "ندعو سلطة فتح في رام الله إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجونها، فلا يعقل أن يحتفل شعبنا وأمتنا بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال وما يزال في سجون فتح أسرى أبطال على ذات الخلفية".

وفي حديثه حول المصالحة واستحقاقها أكد ناصيف أن على حركة فتح "التعامل بجدية بتنفيذ بنود المصالحة وعدم التلاعب بها من خلال مصطلحات مضللة في ظل سياسة قمعية ممنهجة تمارسها سلطة رام الله"، وقال: "ندعو أبو مازن وفتح إلى التمسك بالمصالحة كخيار حقيقي استراتيجي قائم على أساس برنامج وطني فلسطيني مقاوم ينتخبه شعبنا وقوانا الحية دون أي رضوخ للأجندة الخارجية، والتوقف عن التلاعب بمشاعر شعبنا عبر الحديث الاستخدامي حول المصالحة دون أي فعل حقيقي على الأرض حيث الاعتقالات والاستدعاءات وإغلاق المؤسسات ومنع الحريات".

وفي ختام حديثه ثمّن ناصيف جهود المقاومة، داعيًا إياها لمواصلة طريقها نحو تحرير الأرض والإنسان وإطلاق سراح ما تبقى من أسرى الحرية.

وصول عائلة الأسير عماد المصري إلى غزة لاستقبال ابنها المحرر

وصلت عائلة الأسير عماد حمد أحمد المصري (38 عامًا) من بلدة عقابا في محافظة طوباس بالضفة الغربية، إلى قطاع غزة، لاستقبال ابنها المقرر الإفراج عنه ضمن الدفعة الأولى من صفقة وفاء الأحرار.

وقالت مصادر أمنية في معبر رفح، إن عائلة الأسير المصري اجتازت معبر رفح إلى قطاع غزة لتكون ثاني عائلة تصل لاستقبال ابنها المنتظر الإفراج عنه.

جديرٌ بالذكر أن الأسير المصري هو من عمداء أسرى محافظة طوباس؛ إذ أمضى 21 عامًا في سجون الاحتلال، وهو من كوادر حركة فتح، حيث جرى اعتقاله في أيلول 1990 وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمة تنفيذ عملية فدائية.

وخلال اعتقاله تعرض الأسير لتعذيب شديد؛ حيث تعرض للضرب على الرأس والظهر والقدمين ما أثّر على وضعه الصحيّ لاحقًا، حيث إنه يعاني من تقوس في الظهر وتساقط في الأسنان كما أنه يعاني من مشاكل في الدم.

حماس تطالب وكالة معًا بالتوقف عن حملاتها المشبوهة التي تستهدف الصفقة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن ما نشرته وكالة معًا الإخبارية على لسان زوجة الأسير القائد إبراهيم حامد، من رسالة موجهة لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، هو محض كذب وافتراء وليس له أساس من الصحة.

وقالت "حماس" في تصريحٍ اليوم الإثنين (17-10) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه، إن زوجة الأسير إبراهيم حامد لا علم لها بهذه الرسالة على الإطلاق، وتستهجن ما نشرته وكالة معًا على لسانها.

واعتبرت حركة حماس ما تقوم به وكالة معًا من نشر أخبار كاذبة، وتقوّل على لسان الأسرى وتشويه لمواقف قيادات الحركة، هو تقاطع واضح مع ما يريده الاحتلال، وبعيدٌ كل البعد عن ثقافة وأصالة شعبنا ومنابره الإعلامية الوطنية.

وطالبت وكالةَ معًا بالكفّ عما تقوم به من حملات مشبوهة تستهدف إنجازات الشعب الفلسطيني وتضحياته.

جديرٌ بالذكر أن زوجة الأسير حامد نفت هذه الأكاذيب بشكل رسمي، ويشار إلى أن وكالة معًا نشرت تصريحًا مدسوسًا باسم أسماء حامد يتضمن إساءات للصفقة، وبعد نفي حامد العلنيّ لتلك التصريحات، عدّلت الوكالة الخبر لتنسب التصريحات إلى زوجات الأسرى دون تحديد.

"ما نشرته الوكالة افتراء وأطالب اللحام بالاعتذار"

زوجة الأسير القائد إبراهيم حامد تكّذب وكالة "معا"

أصدرت زوجة الأسير القائد إبراهيم حامد بيانًا صحفيًّا تكذب فيه ما نقلته عنها وكالة "معا" المحلية من أنها أرسلت رسالة إلى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل تنتقد فيه صفقة التبادل التي تمت بين المقاومة والكيان الصهيوني.

وقالت أسماء حامد "أم علي" زوجة القيادي الأسير: " فاجأني مساء اليوم 16 أكتوبر 2011 ما افترته على لساني وكالة معًا الإخبارية، تستغلّ مشاعرنا وأحاسيسنا لأغراض دنيئة هدفها النيل من المجاهدين وصفقتهم المشرّفة".

وأضافت: " لقد كان مؤلمًا جدًّا لنا ألا نرى زوجي إبراهيم ضمن أسرى الصفقة، لكنّ سعادتنا بإطلاق العدد الكبير من الأسرى ذوي المحكوميات العالية، زملاء إبراهيم وإخوانه، الذين قضوا معه أقسى اللحظات في سجون الاحتلال أكبر من ألمنا"، متابعة: "كنت من الذين باركوا للأسرى على إذاعات الأسرى حريتهم وقريب لمِّ شملهم بأهلهم".

واعتبرت زوجة القيادي الأسير أن "الصفقة المشرّفة التي وقّعتها حركة حماس تفتح الباب على مصراعيه لباقي المجاهدين في السجون، وتبشرهم أن سجنهم لن يطول، وثقتنا بالمقاومة وقيادتها عالية لا يمكن أن ينال منها مغرض أو حاقد أو حاسد! "

وأكدت في ختام بيانها: "إنني أنفي نفيًا قاطعًا علمي بالرسالة المفتراة، وأدين التصرّف اللامسئول من قبل ناصر اللحام ووكالته، وأدعوه أن يعتذر على صفحات وكالته اعتذارًا لا لبس فيه، على ذات الصفحة التي افتريّ عليّ من خلالها، وبذات المستوى من الإبراز ".

وكانت وكالة "معا" المحلية نشرت مساء الأحد (16-10) ما قالت إنها " نص رسالة أرسلتها زوجات أسرى المؤبدات لمشعل "موقعة باسم "أسماء حامد وزوجات المؤبدات".

مبعدو المهد: صفقة التبادل إنجاز وطني ويجب توفير حماية دولية للأسرى في سجون الاحتلال

طالب مبعدو كنيسة المهد بتوفير حماية دولية للأسرى في سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربون عن الطعام الذين دخلوا يومهم الواحد والعشرون من الإضراب عن الطعام، مؤكدين أن صفقة التبادل التي تمت بين المقاومة والكيان الصهيوني تعد إنجازا وطنيا.

ودعا الناطق باسم المبعدين في غزة فهمي كنعان سلطة عباس إلى التوجه العاجل للأمم المتحدة والعمل على توفير حماية دولية للأسرى في سجون الاحتلال ، وأضاف أن ما ترتكبه إدارة مصلحة السجون الصهيونية يرتقي إلى جرائم حرب، كان أخطرها قيام أداره السجون بسحب الملح من الأسرى المضربون عن الطعام والذين يدخلون يومهم الواحد والعشرون ، وقد دخلوا في مرحلة الخطر الشديد ومعرضون للموت في أي لحظة مؤكدا نقل العديد منهم إلى المشافي الصهيونية.

من جهة أخرى فقد طالب الناطق باسم المبعدين في أوروبا جهاد جعاره جامعة الدول العربية ، بالتدخل العاجل من اجل وضع حد لجرائم الاحتلال وممارساته ضد الأسرى ، والتوجه للأمم المتحدة لإنهاء معاناة الأسرى في سجون الاحتلال ، وشدد جعارة على ضرورة إثارة قضية الأسرى في كافة المحافل الدولية .

كما طالب ممثل المبعدين في غزة حاتم حمود تكثيف الجهود الشعبية والرسمية وكذلك أحرار العالم إلى التضامن الكامل مع الأسرى المضربون عن الطعام ، مؤكدا أن صفقة التبادل تعد انجازا وطنيا كبيرا ، وان المبعدون هم أول من بارك الصفقة والتي سيفرج بموجبها عن الإحكام العالية والمؤبدات ، بعد سنوات طوال من المماطلة الإسرائيلية في المفاوضات ، ولكن الاحتلال أرغم على القبول بهذه الصفقة المشرفة .

قطر والأردن وتركيا تستقبل عددًا من الأسرى

صفقة وفاء الأحرار .. تفاصيل وأرقام جديدة

حصل "المركز الفلسطيني للإعلام" من مصادر فلسطينية مطلعة على تفاصيل جديدة متعلقة بصفقة التبادل بين حركة حماس والكيان الصهيوني، والتي سيتم الافراج بموجبها عن 1027 أسيرًا وأسيرة فلسطينية مقابل الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.

وبحسب التفاصيل فإن الصفقة ستتم على مرحلتين؛ الأولى وتضم 450 أسيرًا و27 أسيرة، سيطلق سراحهم الثلاثاء القادم (18-10) ومن خلال عدة معابر.

أما الدفعة الثانية التي تشمل 550 أسيرًا فسيتم الإفراج عنهم بعد شهرين من تاريخ الإفراج عن الدفعة الاولى.

وفي تفاصيل المرحلة الأولى من الصفقة، فإن 247 أسيرًا سيعودون إلى بيوتهم مقسمين إلى:

- 131 إلى غزة

- 96 إلى الضفة الغربية

- 14 إلى القدس المحتلة

- 5 إلى فلسطين المحتلة عام 1984

- أسير واحد إلى الجولان السوري المحتل

- 203 أسرى سيتم الإفراج عنهم إلى خارج الوطن إلى دول من بينها قطر، الأردن، تركيا وعدهم 40، وآخرون إلى قطاع غزة وعددهم 163، يسمح لـ16 منهم بعد عام بالعودة إلى الضفة الغربية، و18 أسيرًا بعد ثلاث سنوات، والبقية -ما عدا ثلاثة من الأسرى- يسمح لهم بالعودة إلى الضفة بعد أن يمضوا في غزة سنوات طويلة تمتد من عشر سنوات إلى 25 سنة.

- 27 أسيرة، اثنتان منهم سيفرج عنهما إلى الخارج، (آمنة منى إلى غزة) و (أحلام التميمي إلى الأردن).

ومن خلال هذه الأرقام، يبقى في السجون الصهيونية ما يقارب من الـ 120 أسيرًا أمضو أكثر من 20 عامًا.

- عمداء الأسرى المنوي الإفراج عنهم:

1- نائل البرغوثي من رام الله 33 سنة في السجون من محكوميته البالغة مدى الحياة.

2- أكرم منصور من قلقيلية 32 سنة في السجون من محكوميته البالغة 35 عامًا.

3- إبراهيم جابر من الخليل 29 سنة في السجون من محكوميته البالغة ثلاثة مؤبدات.

4- عثمان مصلح من قلقيلية 29 سنة في السجون من محكوميته البالغة مدى الحياة.

5- فخري البرغوثي من رام الله 33 سنة في السجون من محكوميته البالغة مدى الحياة.

6- محمد سلامة أبو خوصة من غزة 35 سنة في السجون من محكوميته البالغة مدى الحياة.

7- فؤاد الرازم من القدس 30 سنة في السجون من محكوميته البالغة ثلاثة مؤبدات وأحد عشر عامًا.

• بالإضافة إلى أبرز القيادات من عمداء الأسرى المفرج عنهم: (صخر البرغوثي، يحيى السنوار ، روحي مشتهى، راتب عبد الله زيدان، أكرم سلامة، محمد شراتحة، علي العامودي، عبد الهادي غنيم، عامر أبو سرحان، أشرف الواوي، وزاهر جبارين، وسامي يونس).

- من أبرز العمليات التي سيتم إطلاق سراح منفذيها وإبعادهم مثلا :

- الأسير الذي قتل عشرة صهاينة في عملية وادي الحرمية شمال رام الله عام 2002.

- الأسيرة التي أقلت منفذ عملية مطعم سباور بالقدس في يوليو/تموز 2001.

- الأسرى الذين تتهمهم "تل أبيب" بالتمثيل بجنديين صهيونيين في أكتوبر/تشرين الأول 2000 في رام الله.

- الأسرى الذين قتلوا رجل المخابرات الصهيوني نوعام كوهين عام 1994.

- الأسير الذي نفذ عملية حافلة 405 الفدائية عام 1989.

صوت الاقـــــــــــــــــــصى

ا لحكومة: يوم تحرير الأسرى يوماً وطنياً وعطلة رسمية

أعلنت الحكومة الفلسطينية يوم الإفراج عن الأسرى وصفقة التبادل يومًا وطنياً وعطلة رسمية، مؤكدة على التزامها تجاه الأسرى المحررين بكل ما يلزمهم ليعيشوا حياة كريمة.

جاء ذلك في ختام اجتماع دعا له رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية ضم وزراء ونوابا، في مقر الحكومة صباح اليوم، حيث تم اطلاعهم على صفقة تبادل الأسرى.

وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع: إنه "جرى خلال الاجتماع مناقشة كل التفاصيل المتعلقة بصفقة التبادل سواء آلية خروج الأسرى وآليات استقبالهم، علاوة عن التباحث في أوضاع الأسرى الذين لا زالوا سيقبعون خلف قضبان سجون الاحتلال".

ودعت الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي الشعب الفلسطيني للخروج لاستقبال الأسرى الأبطال يوم التطبيق والذي سيعد يوما وطنيا، حيث ستتوقف في كل الوزارات والمؤسسات الرسمية عن العمل حتى تتيح لأبناء الشعب الفلسطيني استقبال المحررين".

من جانبه، أشار النائب في المجلس التشريعي مشير المصري إلى أن اللقاء ناقش كل الترتيبات اللازمة لاستقبال الأسرى المحررين، موضحا أن الصفقة التي حققت كثيرا من آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني ماضية ولا توجد أي عقبات أو معيقات.

الأسير جابر .. بعد 30 عاما يترقب احتضان نجله وتنسم الحرية

لا يدري الأسير إبراهيم فضل جابر عندما سيتحرر من سجنه الصهيوني إن كان سيعرف جميع أحفاده وأحفادهم، بعد 30 عاماً قضاها أسيرا لا يكل ولا يمل من عتمة الزنزانة التي ستبكي لفراقه كما سيبكي أحبائه للقائه .

ويعتبر الأسير جابر عميد أسرى محافظة الخليل، حيث اعتقل بتاريخ 8/1/1982 ، وأتم في عمره عامه الـ58 قبل شهرين، وهو ينتظر لحظة لطالما فقد الأمل فيها .

ويقول نجله الأكبر فتحي لـ "صوت الأقصى" أن العائلة تفاجئت بالتوقيت الذي عقدت فيه الصفقة، وعمت الفرحة والانبساط في كل المنزل، فنحن ننتظر هذه اللحظة بالإفراج والحرية للوالد حتى نعانقه منذ 30 عاماً، وكم هناك من جمل وكلمات تعبر وتوصف فرحتنا باللحظة لا يمكن أن نجد ".

وكان اسم الأسير جابر الذي يعتبر من قدامى الأسرى الفلسطينيين أدرج ضمن أسماء الأسرى الذين يتوقع الإفراج عنهم يوم الثلاثاء، وهو موعد تنفيذ صفقة "وفاء الأحرار"، حيث كان يقضي حكما بالسجن المؤبد ثلاث مرات، بتهمة قتل ثلاثة صهاينة في القدس .

ولا يخفي فتحي أنه وعائلته يواصلون الليل بالنهار استعدادا لاستقبال والده، من تجهيز للمنزل ومكان للمهنئين، حتى بات النوم عليهم محرما بإرادتهم، ويضيف بالقول :" أهم سيئ الاستعداد النفسي، فنحن أمام أناس ضحكت بزهرة عمرها، وسنكون باستقبال الجميع" .

وفتحي هو الابن الأكبر للأسير جابر، من 3 أبناء وبنت، وكان أخرهم نجله فرج الذي مازال يحلم باحتضانه ليملأ عينيه برؤيته بعد 30 عاما، لا يعرف فيها وجه نجله، .

ولعل من عجائب حياة الأسير جابر أن قدر له اللقاء بنجله فتحي، حيث اعتقل من الاحتلال في عام 2001 ، وصدر بحقه حكماً بالسجن ( 15 عاماً ) ، بتهمة مقاومة الاحتلال ، ليلتقي بوالده في السجن ويمضي معه 7 سنوات ، قبل أن يُطلق سراح الابن ضمن " الإفراجات " في شهر آب عام 2008 .

ولم تطل مدة الانتظار حتى حان موعد صفقة "وفاء الأحرار" التي أتمت فرحة العائلة، بخروج الأب الذي كان حلم لم يخطر ببال عائلته أن يتحقق لولا الأمل برب العالمين، ومن ثم بالمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة "حماس" .

وانتقد نجله فتحي بعض الأصوات التي تحاول "التشكيك" بالصفقة بقوله " المقاومة فعلت ما تستطيع، ونحن أمام احتلال وخصم عنيد، ومعروف في كل المفاوضات أنه لايمكن انتزاع كل المطالب، وأنا أشكرهم على هذا الإنجاز العظيم " .

ويضيف :"هذه سابقة لم تحصل منذ عشرات الأعوام، وباعتقادي بعد 5 أعوام من المفاوضات والمماطلة والمراوغة من قبل مفاوضي مقاومتنا بخسوا من شروط الاحتلال وأخضعوه لدفع الثمن، ولم تكن لتخيب أملنا ".

وحتى يحين موعد اللقاء المرتقب، تبقى القلوب تدعو للمولى عز وجل بأن يكون ذلك بداية لتبييض السجون من كل الأسرى .

فلسطـــــــــــــــــــــ ين الان

حصرياً ..خطة فتح الإعلامية لتبهيت الصفقة

كشف مسئول فلسطيني في رام الله أن جهاز المخابرات العامة ومفوضية التعبئة والتنظيم –الاعلام، لحركة فتح خطة إعلامية لتبهيت صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط .

وبحسب المسئول الفلسطيني، الذي تحدث لمراسل فلسطين الآن في الضفة و رفض الافصاح عن اسمه، أن الخطة تقوم ما يلي :

- على التركيز على القادة الأسرى غير المفرج عنهم ضمن الصفقة والتلاعب بمشاعر ذويهم عبر استنطاقهم ومحاولة استفزازهم قدر المستطاع .

- التركيز على الشهداء الذين سقطوا خلال عملية خطف الجندي الصهيوني جلعاد شاليط وان الصفقة كلفت 1400 شهيد وحرب على غزة .

- عدم النقد المباشر للصفقة بمعنى القول أنها صفقة جيدة ولكن أن هذه الصفقة لن تخرج الأسرى القادة ..

- التركيز على إحباط أهالي الأسرى الـ 5 آلاف في سجون الاحتلال ومحاولة تأليبهم على الصفقة التي لم تخرج أبنائهم .

- أن يبدأ الهجوم بشكل تدريجي بحيث كلما خفق وهج الصفقة كلما زاد انتقادها .

- الإشارة إلى الصفقات السابقة واستنطاق قياديين تاريخيين لمدح الصفقات الماضية على حساب هذه الصفقة .

على رأسها معاَ ..

البرغوثي يكذّب المواقع الفتحاوية

نفى خضر شقيرات محام القيادي الكبير في حركة فتح مروان البرغوثي ما تناقلته وسائل الإعلام على لسان البرغوثي، حول مفاجأته في صفقة التبادل، وأنه لم يتم لم يكن على إطلاع هو وسعدات على ما كان يجري.

وأضاف شقيرات أن مروان البرغوثي كان على اطلاع دائم بكل تفاصيل الصفقة مع الحركة الأسيرة وأنهم ابلغوا قبل فترة بأن الصفقة قد لا تشمل عدد من كبار القادة في السجون بسبب تعنت الجانب الصهيوني على مدار خمسة سنوات.

وأوضح شقيرات أن زوجة الأمين العام أحمد سعدات قالت إن زوجها كان على علم بكل تفاصيل الصفقة، وأنه بارك الصفقة من باب رفع روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني وإنه يأمل أن تتحرك المقاومة بشكل أسرع لتامين الإفراج عن بقية الأسرى.

وشدد شقيرات على أن من يروج مثل هذه الأكاذيب والرسائل يحاول تعزيز الانقسام الفلسطيني، ولا يخدم مصلحة الأسرى.

وكانت وسائل إعلام فتحاوية ومن ضمنها موقع وكالة معاً قالت إن مقرب من البرغوثي علم بأنه فؤجئ بصفقة التبادل، وأنه لم ينسق معه ولا مع أحمد سعدات بهذا الخصوص.

وعلى صعيد متصل طالب أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي زعيم حركة فتح محمود عباس بوقف أبواق المثبطين والمشككين في إنجاز المقاومة الوطني الذي باركهعباس.

وكان أهالي الأسرى أصدروا أمس بياناً نفوا فيه كل ما ينشر على لسانهم، مؤكدين أن ما حدث هو إنجاز تاريخي للمقاومة الفلسطينية، وهو إنجاز غير مسبوق.

فلسطـــــــــــــين اون لاين

القسام: توقيع الصفقة جرى على ورقتين منفصلتينحجم الخط

كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن التوقيع على اتفاق صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي قد جرى على ورقتين منفصلتين.

وقال أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في تصريحات صحفية: "إنه طوال جولات المفاوضات الغير مباشرة التي كانت ترعاها جمهورية مصر العربية لم يحدث خلالها أيّ لقاء بين وفد كتائب الشهيد عز الدين القسام ووفد العدو الصهيوني".

وأكّد "أبو عبيدة" أن التوقيع على اتفاق صفقة التبادل تمّ على ورقتين منفصلتين: الأول بين وفد حماس وجمهورية مصر العربية ، والثانية بين العدو الصهيوني وجمهورية مصر العربية، علماً بأن رئيس الشباك الصهيوني طلب لقاء رئيس وفد كتائب القسام مرتين، ورفض الوفد ذلك.

وتقدّم "أبو عبيدة" باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام قيادةً وجنداً وباسم جميع الأسرى المحررين وذويهم بالشكر الجزيل إلى جمهورية مصر على ما بذلته من جهد في انجاز هذه الصفقة .

فصائل: صفقة الأسرى خطوة مهمة نحو المصالحة

علاء التميمي.. "الأسير الحر" الذي ينتظر العودة إلى بيتهصفقة التبادل..عقبات لوجستية ونفسية وفنيةحكومة غزة تعتبر يوم صفقة التبادل "يوما وطنيا"عميدور: صفقة تبادل الأسرى ستنفذ الثلاثاءالقسام: توقيع الصفقة جرى على ورقتين منفصلتينالأحد, 16 أكتوبر, 2011, 14:04 بتوقيت القدس

غزة- أحمد المصري

يرى قادة فصائل فلسطينية، أن صفقة تبادل الأسرى في الفترة الراهنة، تعد خطوة مهمة نحو انجاز ملف المصالحة المتعثر بين حركة "فتح" و"حماس"، وإنهاء حالة الانقسام السياسي الدائر منذ خمس سنوات متواصلة بين شطري الوطن.

واعتبر هؤلاء في مقابلات منفصلة مع "فلسطين"، شمول صفقة التبادل لأسرى من مختلف فصائل العمل الوطني والسياسي، والأراضي الفلسطينية، وتعثر طريق المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال روافع لإنجاز ملف المصالحة الوطنية من دون أي عقبات.

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعبر رئيس المكتب السياسي فيها خالد مشعل في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، لتوصلها لاتفاق برعاية مصرية، يطلق خلالها الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط المتواجد لديها، مقابل الإفراج عن 1027 أسيراً وأسيرة من سجون الاحتلال.

خمس سنوات

القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان، قال: "إن صفقة تبادل الأسرى مع الجندي شاليط، تعد دافعًا قويًا لإنجاز ملف المصالحة الوطنية، وإنهاء مرحلة الانقسام السياسي الدائرة منذ خمس سنوات لاعتبارات عديدة، أحدثها انجاز الصفقة".

وأوضح رضوان لـ"فلسطين"، أن تركيز حركته على أن يشمل اتفاق التبادل أسرى، وقادة من كافة الفصائل والأراضي الفلسطينية، رافعة واعتبار مهم من عوائد الصفقة والتي من شأنها أن تذلل العقبات الموجودة على طريق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وأضاف: "المفترض بعد هذا الانجاز الكبير، الذي حصل في صفقة تبادل الأسرى ووعي حركة حماس وتجسديها وحدة الوطن والشعب الفلسطيني، المبادرة لتطبيق اتفاق المصالحة وتحقيق مصالحة وطنية من قبل حركة فتح، وخاصة بعد فشل كل الخيارات التفاوضية فشلًا ذريعًا".

وتابع رضوان: "لقد بات التعويل أيضًا على الوعود الأمريكية، دربًا من الخيال، نأمل أن يكون الوضع بمجمله يتجه نحو خطوات عملية لانجاز ملف المصالحة، بالرغم من أنه لا يوجد أي مواعيد محددة للالتقاء والتناقش على أي من الملفات التصالحية".

بدوره، أكد أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" في الضفة الغربية، أمين مقبول أن المصالحة الوطنية هدف استراتيجي من شأنه أن يعزز من فرص نهوض القضية الفلسطينية، ومواجهة التعنت الإسرائيلي الرافض لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المختلفة.

فرصة كبيرة

وعد مقبول في إنجاز ملف صفقة التبادل وإطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين بأنه "فرصة كبيرة" للوصول إلى اتفاق بين حركته، وحركة "حماس" لانجاز المصالحة الوطنية المتعثرة، وإنهاء الانقسام الذي ألقى بظلال سلبية واسعة على الكل الفلسطيني.

وقال مقبول: "صفقة تبادل الأسرى انجاز وطني يمكن أن تكون قوة دافعة لأن تكون هناك جدية أكثر وتحرك أكبر اتجاه تطبيق اتفاق المصالحة"، معبرًا عن أمله في تحرك "فتح" و"حماس" نحو ذلك بشكل عاجل، ودعم القوى السياسية لذلك.

من ناحيته عبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب عن أمله في أن يكلل ملف تبادل الأسرى مع الجندي شاليط، بانطلاق العمل السياسي الفلسطيني للتوصل إلى المصالحة الوطنية وإنهاء أي آثار للانقسام السياسي والاجتماعي الدائر.

وقال حبيب: "من المؤكد أن الأجواء ستكون أكثر ايجابية بعد تنفيذ صفقة التبادل، والتي بدورها ستساهم بشكل كبير في تحقيق المصالحة، وخاصة أن العدو الصهيوني بات واضحًا في انه لا يريد إعطاء الفلسطينيين أي شيء من حقوقهم، ولا يمكن الحصول إلا رغما عن أنفه".

ظلال ايجابية

وأضاف حبيب: "الصفقة سترخي بظلال ايجابية على الوضع الفلسطيني، والعلاقات الفلسطينية الفلسطينية، كلنا أمل في انتهاز هذه الفرصة"، متوقعًا في ذات الوقت أن يلعب القادة من الأسرى المنوي الإفراج عنهم ضمن الصفقة دورًا مهماً لانجاز ملف المصالحة.

أما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر فقال: "إنه لا يوجد أمام الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن إلا انجاز تنفيذ اتفاق المصالحة باعتباره الطريق الذي يشكل مخرجاً حقيقياً وجدياً من حالة الانقسام والأزمة التي يعيشها الجميع".

وأضاف مزهر معلقًا على إمكانية تأثير إنجاز ملف صفقة التبادل على المصالحة :"إن انجاز الصفقة أدخل البهجة والفرح، والمطلوب هو استكمال هذه الخطوة، بانجاز المصالحة، وهذا الأمر يستدعي تفعيل اللجان التي شاركت في الحوار بالملفات الخمس".

وشدد مزهر على أن انجاز ملف المصالحة يوفر "مناخات ايجابية" بين حركة "فتح" و"حماس" لتنفيذ ملف المصالحة، ويعزز من الموقف الفلسطيني بصورة إجمالية عامة لدعم ذلك، وذلك لأسباب متعلقة بالالتفاف الكبير حول قضية الأسرى ومن يساندهم.

الرسالــــــــــــــــــــ ـــة نت

صفقة الأسرى تعوض المخزون القيادي المستنزف لحماس

تحمل صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" أبعادا مختلفة تتجاوز الزمان والمكان لان نتائجها سوف تظهر على المدى القريب والمتوسط على الأقل.

من بين الأبعاد المهمة للصفقة تأثيرها على البنية القيادية والهيكلية المستقبلية لحركة حماس التي حازت على نصيب الأسد من القيادات الأسيرة التي تضمنتها الصفقة, حيث تتهيأ الحركة لاستقبال عدد من الرموز والكوادر التي شاركت في تأسيس بنيانها التنظيمي والعسكري.

فيما تضيف التجربة الاعتقالية رصيدا إلى تركيبتهم ضمن إطار تربوي وبنيوي صلب هو امتداد لفكر وطبيعة تركيبة جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر حركة حماس امتدادا لها في فلسطين.

الأبعاد التنظيمية والقيادية للصفقة

وبنظرة إلى أسماء القيادات الحمساوية التي سيجري إطلاق سراحها, يتضح أنها موزعة على فترات زمنية مختلفة من عمر الحركة تضم الرعيل الأول الذي شارك في انطلاق حماس مثل القائد يحيى السنوار, الذي يعد من القيادات الأمنية الاولى حيث عمل عل تأسيس جهاز الامن 'مجد' بجهد مشترك مع روحي مشتهى, وقد تم اعتقالهما في بداية الانتفاضة الاولى 1988.

وتضم قائمة المحررين أيضا قيادات من الجيل الثاني والثالث من عدة صفوف شكلت نواة خلايا عسكرية في الضفة وغزة نهاية الثمانينات وخلال التسعينات تتميز بارتباطها بسلسلة تنظيمية متصلة في عمق الحركة, مما ساهم في حفاظها على ديمومتها منذ انطلاقتها رغم تعرضها لموجات من الاعتقالات والإبعاد والاغتيال.

وتبدو المهمة الملحة خلال مرحلة ما بعد "التحرير" إعادة تصميم الصفوف القيادية في الحركة بطريقة تسمح باستيعاب الكوادر المحررة رغم غيابها عن إطارها التنظيمي قسرا بفعل الاعتقال.

لكن ما يساهم في تسهيل مهمة الاستيعاب والدمج هو أن القيادات الأسيرة لم تكن بعيدة تماما عن الفعل والقرار التنظيمي, بل شكلت الحركة الأسيرة في حماس جزءا رئيسا من التركيبة التنظيمية وهي ممثلة في مؤسساتها الشورية والسياسية تبعا لظروفها, بل إن بعض القادة داخل السجون شكلوا خلايا عسكرية في الخارج من خلف القضبان وأعادوا تشبيك الخطوط المقطوعة بفعل الضربات الأمنية (الإسرائيلية), ووصل الأمر حد المساهمة في المنظومة الأمنية للحركة والإشراف على عمليات عسكرية, وهو ما يفسر إعادة الاحتلال محاكمة بعض القيادات بصورة متكررة على فترات زمنية مختلفة.

حماس وحرب الاستنزاف

وما يجعل صفقة الأسرى ذات قيمة عالية لحماس على صعيد البنية والقيادة والتنظيم هو أن الحركة تعرضت لحالة استنزاف في صفوفها القيادية على مدار سنوات منذ نشأتها ومرت بمراحل مواجهة مع الاحتلال وصلت حد كسر العظم, ويمكن تلخيص أبرز الضربات التي تعرضت لها الحركة عبر مسيرتها واستنزفت صفوفها القيادية على النحو التالي:

قبل انطلاق الحركة رسميا وعلنيا في نوفمبر 1987م، مرت قيادتها بعدد من الضربات على أيدي العدو المحتل حينما اكتشف العدو التنظيم العسكري المسلح الذي كان شيخ الشهداء أحمد ياسين يحاول تأسيسه عام 1982م وحكم على ياسين بعدد كبير من الأعوام.

- بعد انطلاقتها بفترة قصيرة تلقت من العدو ضربة قاصمة غيبت اغلب قياداتها خلف القضبان، في محاولة لوأد هذه الحركة الوليدة.

- تعرضت لأكبر عملية إبعاد جماعي قسري غير مسبوقة في التاريخ الفلسطيني شملت نحو 418 من قيادات وكوادر الانتفاضة معظمهم من قيادات حماس.

- بعد دخول القضية الفلسطينية نفق أوسلو تعرضت حماس لأشرس وأقوى حملة قمع وترويع في تاريخها وزج بالمئات من قيادتها وكوادرها في سجون السلطة.

- بعد انطلاق انتفاضة الأقصى العام 2000م تلقت قيادتها ضربات موجعة لاستئصالها أطاحت برؤوس اغلب قيادتها التاريخية وعلى رأسهم الشيخ ياسين والرنتيسي والمقادمة وابو شنب وشحادة وأبو الهنود والجمالين والعشرات من القيادات والكوادر.

- ومع دخول حماس الى السلطة والحكم بعد فوزها بأغلبية العام 2005 أجبرت الحركة الى الدفع بقيادتها من الصف الاول لتولي مناصب قيادية في الحكومة والمجلس التشريعي ما شكل عبئا إضافيا على كاهل الاطار التنظيمي وشكل حالة استنزاف ولكن باتجاه يختلف عن العمليات العدائية.

ولهذا تمثل الصفقة فرصة لتعوض الحركة ما فقدته في معركة استنزاف طويلة مما سيتيح إعادة التوازن للحركة ويعينها على حمل الأعباء القادمة.

وقد لعبت التطورات السياسيَّة أيضًا دورها في رسم مسارات الحركة الأسيرة، ففي البداية كانت غالبية الأسرى من حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، وبعد الانتفاضة الأولى تزايدت نسبة الأسرى والمعتقلين الإسلاميين، وخصوصًا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.

وبعد عملية أوسلو في مطلع التسعينيات، بدأت الكفة تميل لحساب معتقلي حركة حماس، كما تطورت الحركة الأسيرة من مقاتلين فحسب، لتشمل مختلف ألوان طيف الشعب الفلسطيني.

قيادات سياسية وعسكرية وأمنية

تمثل السجون عبر تاريخ الثورة الفلسطينية المخزون النضالي على مختلف المستويات حيث تعرض ربع الشعب الفلسطيني لتجربة الاعتقال, وتتميز حماس بخصوصية في هذا الجانب نظرا لأنها فقدت اكبر شريحة من القيادات المؤسسة والوسطى والميدانية في مختلف المجالات العسكرية والأمنية خلال فترة زمنية متصلة, منذ انطلاقتها في العام 1987.

ورغم النقلة النوعية في الجانب العسكري واتساع جماهيريتها والمراحل التي طوتها بسرعة في هذا الجانب خلال الأعوام الأخيرة, فان استغلال الخبرات التراكمية من القيادات المحررة سوف يشكل رافعة إضافية باتجاه استثمار الخبرات وتطويرها, وربما تتيح الصفقة -للمرة الأولى في تاريخ الحركة- إمكانية أن يجتمع هذا العدد من قيادات الحركة خارج السجن ضمن حالة نادرة من تواصل الأجيال