الملف المصري

رقم (144)

حول استقالة الحكومة المصرية

في هــــــــــــــذا الملف

 أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية للمتظاهرين: ستسمعون أخبارا هامة اليوم

 نشطاء مصريون يدعون الي "مليونية" جديدة بعد مقتل 40 في المواجهات

 هدوء حذر بمصر و"العسكري" يعتذر

 مواجهات بمصر واقتراح بتأجيل الانتخابات

 تعهد بإقامة مستشفى ميداني متكامل بالتحرير ......... المجلس العسكري المصري يعتذر عن سقوط ضحايا بالمظاهرات الأخيرة

 السفير المصري في الإمارات: اعتماد التصويت بالبريد للمصريين المقيمين في الخارج

 نشطاء مصريون يدعون إلي مليونية جديدة بعد مقتل 40 في المواجهات

 عضوان بالمجلس العسكري المصري يعتذران عن أحداث التحرير

 هدوء تام بشارع "محمد محمود" وتوقف المصادمات بين المتظاهرين والأمن

 المجلس الاعلى للقوات المسلحة بمصر يأسف ويعتذر لسقوط قتلى

المجلس الاعلى للقوات المسلحة بمصر يأسف ويعتذر لسقوط قتلى

رويترز

أصدر المجلس الاعلى للقوات المسلحة بمصر يوم الخميس بيانا أعرب فيه عن الاسف والاعتذار لسقوط قتلى خلال الاحتجاجات الدائرة بميدان التحرير بوسط القاهرة منذ مطلع الاسبوع.

وجاء في البيان "يتقدم المجلس الاعلى للقوات المسلحة بالاسف والاعتذار الشديد لسقوط الشهداء من أبناء مصر المخلصين خلال أحداث ميدان التحرير الاخيرة."

وأضاف "كما يتقدم المجلس بالتعازي الى أسر الشهداء في كافحة أنحاء مصر." وأكد المجلس في بيانه التزامه باجراء تحقيق سريع وحاسم مع المتسببين في تلك الاحداث وبذل "كل الجهود المخلصة" لمنع تكرارها.

نشطاء مصريون يدعون الي "مليونية" جديدة بعد مقتل 40 في المواجهات

رويترز

دعا النشطاء الذين يخوضون مواجهات دموية منذ أيام مع قوات الامن على أطراف ميدان التحرير بالقاهرة وفي مدن أخرى -أوقعت 40 قتيلا حتى صباح يوم الخميس- الى مظاهرات حاشدة جديدة يوم الجمعة لدعم مطلبهم لانهاء الحكم العسكري المستمر منذ اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

واطلقت أحزاب وجمعيات ومنظمات تراقب حقوق الانسان على المظاهرات الحاشدة المزمعة "مليونية الفرصة الاخيرة" في اشارة الى امكانية تصعيد الضغط على المجلس الاعلى للقوات المسلحة اذا لم يستجب لمطلبهم.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن بيان الدعوة الى المظاهرات الجديدة تضمن أن يرفع المتظاهرون مطالب تشمل وقف استعمال العنف ضد النشطاء وتقديم اعتذار صريح عن القتل والاصابة في صفوف المحتجين وتشكيل حكومة انقاذ وطني لها صلاحيات كاملة في ادارة المرحلة الانتقالية ووضع دستور جديد للبلاد واجراء انتخابات رئاسية.

وقالت حركة شباب 6 ابريل-الجبهة الديمقراطية انها تسمي المظاهرات الجديدة "جمعة الغضب الثانية" في اشارة الى المظاهرات الحاشدة في 28 يناير كانون الثاني التي وقعت خلالها مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الامن سقط خلالها أغلب ضحايا الانتفاضة التي أسقطت مبارك. وانتهت جمعة الغضب بانسحاب قوات الامن من الشوارع فيما اعتبره النشطاء هزيمة لها.

وسقط مبارك بعد أسبوعين من جمعة الغضب. وقتل في الانتفاضة التي أسقطته نحو 850 متظاهرا وأصيب أكثر من ستة الاف.

وتمثل الاحتجاجات الحالية محاولة من النشطاء الذين أسقطوا مبارك لاستكمال ثورتهم على نظامه من خلال تنصيب مجلس رئاسي مدني لا صلة لاعضائه بحكم الرئيس السابق الذي استمر 30 عاما.

وقال تلفزيون الجزيرة أن وزير الداخلية المصري منصور عيسوي اقترح على المجلس الاعلى للقوات المسلحة تأجيل الجولة الاولى من انتخابات مجلس الشعب المقرر اجراؤها يوم الاثنين القادم.

وأبدت جماعة الاخوان المسلمين -التي تتوقع مكاسب كبيرة في الانتخابات- حرصا شديدا على المضي قدما في اجراء الانتخابات في المواعيد المحددة لها ولم تشارك في اعتصام ميدان التحرير الذي بدأ يوم الجمعة والذي كانت محاولات فضه من قبل الشرطة والجيش سببا في اندلاع الاشتباكات العنيفة التي أوقعت 40 قتيلا حتى اليوم وفقا لاحصاء لرويترز واصابة بضعة ألوف من المحتجين أغلبهم باختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وقال العضو القيادي في الجماعة جمال تاج الدين لتلفزيون الجزيرة ان اقتراح وزير الداخلية هو اعلان مبدئي بعدم تحمله المسؤولية عن اجراء العملية الانتخابية.

هدوء حذر بمصر و"العسكري" يعتذر

الجزيرة

أعرب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمصر عن أسف واعتذار المجلس عن الأحداث التي وقعت في ميدان التحرير منذ السبت الماضي، بينما خيم هدوء حذر على ميدان التحرير والمنطقة المحيطة به بعد اشتباكات عنيفة أمس الأربعاء.

وقال عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة اللواء محمد العصار في مقابلة مع التلفزيون المصري مساء أمس الأربعاء إن "ما حدث لن يتكرر بعد ذلك".

من جانبه دعا عضو المجلس اللواء محمود حجازي الشعب المصري والقوى السياسية إلى عدم المقارنة بين المجلس الأعلى والنظام السابق، مشيرا إلى أن المقارنة بينهما "مقارنة منفكة ولا تجوز، كونها غير معبرة عن الواقع وفيها ظلم شديد للمجلس والقوات المسلحة".

وقال إن المجلس الأعلى يستمع جيدا لمطالب الشعب ويقوم بدراستها جيدا ويلبي تلك المطالب بشفافية، لأنه "لا يهمه سوى مصلحة مصر التي تهم كل المواطنين".

وناشد حجازي وسائل الإعلام والشعب المصري عدم التعامل مع المجلس العسكري بنفس ميراث عدم الثقة الذي ساد في عصر النظام السابق.

وشدد حجازي على أن المجلس ليس لديه سوى هدف واحد ومحدد هو "تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا وبشفافية ونزاهة متناهية يحترمها التاريخ وتليق بشعب مصر ومكانة مصر الدولية".

جمعة الشهيد

وبينما خيم هدوء حذر على ميدان التحرير وشارع محمد محمود القريب منه والمؤدي إلى مبنى وزارة الداخلية بعد يوم شهد اشتباكات عنيفة بين محتجين ورجال الأمن أوقعت عشرات المصابين، دعا ائتلاف شباب الثورة إلى مظاهرة حاشدة غدا الجمعة أطلقوا عليها "جمعة الشهيد".

وحدد الائتلاف ثلاثة مطالب رئيسية للمظاهرة، وهي "محاكمة فورية وعاجلة لكل من تورط في قتل المتظاهرين مهما كانت صفته، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات كاملة تتولى إدارة ما تبقى من فترة انتقالية وتنقل إليها كل صلاحيات المجلس العسكري السياسية والاقتصادية، والبدء في هيكلة تامة لوزارة الداخلية تتضمن حل قطاع الأمن المركزي وضمان محاكمة من تلوثت أيديهم بدماء المصريين".

كما دعت عدة أحزاب سياسية تنتمي إلى اليسار ويسار الوسط (وهي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وحزب العدل، وحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي) إلى التظاهر، وأطلقوا على هذا اليوم "جمعة الفرصة الأخيرة".

الانتخابات

من ناحية أخرى أفادت مصادر بأن وزير الداخلية المصري منصور العيسوي اقترح على المجلس الأعلى للقوات المسلحة تأجيل الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المقرر إجراؤها الاثنين القادم.

وأبدت عدة أحزاب وقوى سياسية ومرشحون محتملون للرئاسة رفضهم تأجيل الانتخابات البرلمانية، في حين أبدت أحزاب أخرى رغبتها بتأجيل المرحلة الأولى فقط من الانتخابات.

وأبدت جماعة الإخوان المسلمين حرصا شديدا على المضي قدما في إجراء الانتخابات في المواعيد المحددة لها بهدف الإسراع في العملية الديمقراطية بنقل السلطة من المجلس الأعلى إلى سلطة مدنية منتخبة.

وقال القيادي في الجماعة جمال تاج الدين في حديث مع الجزيرة إن اقتراح وزير الداخلية هو إعلان مبدئي بعدم تحمله المسؤولية عن إجراء العملية الانتخابية.

وأضاف أن "هذا التأجيل سوف يشجع الذين يريدون عدم الاستقرار لمصر، ندرك أن القوات المسلحة لديها القدرة الكاملة على تأمين الانتخابات".

ومنذ اندلاع الاشتباكات السبت شدد المحلس العسكري على إجراء الانتخابات في المواعيد المحددة لها. ومن المقرر أن تعقد اللجنة العليا للانتخابات مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس.

ودعت الولايات المتحدة إلى المضي قدما في الانتخابات وكذلك ألمانيا وفرنسا. كما أعربت تركيا عن أملها بإرساء نظام برلماني ديمقراطي في مصر في أسرع وقت ممكن.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تراقب عن كثب التطورات الأخيرة في مصر "الصديقة والشقيقة" وميدان التحرير الذي يشهد مظاهرات حاشدة. وأضاف أردوغان "نريد أن يتم إرساء نظام برلماني ديمقراطي ومؤسسي دون أدنى تأجيل، بقدر ما يريده إخواننا في مصر".

مواجهات بمصر واقتراح بتأجيل الانتخابات

الجزيرة

أفادت مصادر للجزيرة بأن وزير الداخلية المصري اقترح تأجيل المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، بينما وقعت اشتباكات عنيفة بين محتجين ورجال الأمن في الإسماعيلية والإسكندرية، وتجددت المواجهات قرب وزارة الداخلية بالقاهرة بعد تهدئة بوساطة علماء دين.

وأوضحت المصادر أن وزير الداخلية المصري منصور العيسوي قدم اقتراحا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بتأجيل المرحلة الأولى من الانتخابات المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وبرر الوزير طلبه بعدم قدرة قوات الأمن على توفير الحماية اللازمة للعملية الانتخابية.

في غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل شخص وإصابة عشرين آخرين في اشتباكات عنيفة بين محتجين ورجال الأمن في الإسماعيلية (شرق) بينهم سبعة أصيبوا بطلقات نارية. كما وقعت اشتباكات مماثلة في مدينة الإسكندرية أصيب فيها العشرات.

وفي القاهرة تجددت الاشتباكات قرب ميدان التحرير في وسط القاهرة بين قوات الأمن والمحتجين الذين يعتصمون في الميدان منذ عدة أيام لمطالبة المجلس العسكري بوضع جدول زمني لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات تخولها إدارة كل ما يتصل بالشأن الداخلي.

واستمرت الاشتباكات العنيفة في شارع محمد محمود المتفرع من ميدان التحرير والمؤدي إلى مبنى وزارة الداخلية بين الشرطة التي تستخدم القنابل المدمعة وطلقات الخرطوش والرصاص المطاطي والمتظاهرين المسلحين بالحجارة وزجاجات المولوتوف.

وقتل متظاهر الأربعاء في الإسماعيلية وآخر في مرسى مطروح في أقصى غرب البلاد، مما يرفع عدد القتلى منذ بدء الاشتباكات يوم السبت الماضي إلى 38 طبقا، لوكالة رويترز، بينما بلغ عدد الجرحى ثلاثة آلاف، بحسب وزارة الصحة المصرية.

وقامت مجموعة من علماء الأزهر بمحاولة لعقد هدنة عصر الأربعاء إلا أن شهود عيان قالوا إن الشرطة خرقتها.

الداخلية تنفي

وقد نفت وزارة الداخلية المصرية أن يكون أفرادها قد استخدموا أسلحة نارية أو طلقات خرطوش في مواجهتهم للمتظاهرين.

وقالت الوزارة في بيان لها إنها تعاملت مع من سمّتهم "مثيري الشغب" بالوسائل القانونية وأقصاها استخدام الغاز المدمع، بالرغم من تعرض قواتها لإطلاق نار, مشيرة إلى أن مجموع المصابين من أفرادها بلغ 187، بعضهم أصيب بطلقات نارية.

وكان وزير الداخلية المصري منصور العيسوي تقدم الأربعاء ببلاغ إلى النائب العام للتحقيق في أحداث شارع محمد محمود، وتقديم المتسبب فيها إلى العدالة، ومحاسبة كل من يثبت أن له دورا في تلك الأحداث الدامية.

من جهتها أعلنت النيابة العامة المصرية أنها أصدرت قرارات بالإفراج عن جميع المعتقلين في الاشتباكات اعتبارا من الأحد الماضي والبالغ عددهم 312 متهما، ما عدا خمسة من المقبوض عليهم بتهمة ارتكاب وقائع جنائية. مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة للكشف عن المسؤولين عن وقائع القتل والإصابات لتحديد المسؤولية الجنائية.

وفي السياق، ندد حقوقيون مصريون بما وصفوها بالممارسات القمعية لقوات الأمن ضد المتظاهرين في ميدان التحرير وبعض المدن المصرية. ودعا هؤلاء الحقوقيون إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذه الممارسات ومعاقبة المتورطين فيها.

وبدوره حمل شيخ الأزهر أحمد الطيب الشرطة والجيش مسؤولية وقف العنف في ميدان التحرير، داعيا "قادة الشرطة المصرية" إلى "إصدار أوامرهم بوقف توجيه السلاح" إلى المتظاهرين، ومطالبا الجيش بمنع "أي مواجهة بين أبناء الشعب الواحد"، ومحذرا من نتائج مريرة "للجميع".

وقال الطيب إن الأزهر "يصرخ بأعلى صوته مناشدا قادة الشرطة المصرية أن يصدروا أوامرهم فورا ودون إبطاء بوقف توجيه السلاح إلى صدور إخوانهم المصريين مهما كانت الأسباب".

جمعة الشهيد

إلى ذلك، دعا ائتلاف شباب الثورة الذي يضم عدة حركات شبابية شاركت في الدعوة إلى "ثورة 25 يناير" ضد الرئيس السابق حسني مبارك، إلى مظاهرة حاشدة الجمعة أطلقوا عليها "جمعة الشهيد".

وحدد الائتلاف ثلاثة مطالب رئيسية للمظاهرة، وهي "محاكمة فورية وعاجلة لكل من تورط في قتل المتظاهرين مهما كانت صفته، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات كاملة تتولى إدارة ما تبقى من فترة انتقالية، على أن تنقل إليها كافة صلاحيات المجلس العسكري السياسية والاقتصادية، والبدء في هيكلة تامة لوزارة الداخلية تتضمن حل قطاع الأمن المركزي، وضمان محاكمة من تلوثت أيديهم بدماء المصريين".

كما دعت عدة أحزاب سياسية تنتمي إلى اليسار ويسار الوسط (هي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وحزب العدل، وحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي) إلى التظاهر، وأطلقوا على هذا اليوم "جمعة الفرصة الأخيرة".

وأكدت هذه الأحزاب في بيان أن مطالبها تتمثل في "وقف العنف المستمر من جانب قوات الأمن طوال الأيام الماضية، وتقديم اعتذار صريح عن تلك الجرائم، ورد الاعتبار للشهداء والجرحى الذين سقطوا وتقديم التعويضات المناسبة لهم ولذويهم، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني لها صلاحيات كاملة".

وكان رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي وعد في كلمة الثلاثاء بحكومة إنقاذ وطني تحل محل حكومة رئيس الوزراء عصام شرف التي قدمت استقالتها هذا الأسبوع، لكنها تتولى تسيير الأعمال.

وأغضب طنطاوي الكثير من المتظاهرين الشبان في ميدان التحرير بالقاهرة ومدن أخرى حين اقترح إجراء استفتاء على ما إذا كان يجب إنهاء الحكم العسكري قبل الموعد المحدد لهذا، وهو ما اعتبروه حيلة لاستقطاب الكثير من المصريين الذين يخشون المزيد من الاضطرابات.

وأجري استفتاء على تعديلات دستورية أدخلها الجيش حظيت بنسبة تأييد 77% في أبريل/نيسان، حين كان قادة الجيش يتمتعون بشعبية أوسع نطاقا لمساعدتهم في الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

تعهد بإقامة مستشفى ميداني متكامل بالتحرير

المجلس العسكري المصري يعتذر عن سقوط ضحايا بالمظاهرات الأخيرة

العربية

أعرب المجلس العسكري الحاكم في مصر اليوم الخميس عن "اعتذاره الشديد" لسقوط ضحايا خلال التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ السبت الماضي، والتي سقط خلالها 35 قتيلا على الأقل، وتعهد بمحاكمة المسؤولين عن ذلك، وتقديم الرعاية للمصابين، وفتح مستشفى عسكري ميداني متكامل بميدان التحرير لتقديم الرعاية الطبية للمتواجدين هناك.

وقال المجلس في بيان رسمي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "يتقدم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالأسف والاعتذار الشديدين لسقوط الشهداء من أبناء مصر المخلصين خلال أحداث ميدان التحرير الأخيرة".

وأضاف البيان: "كما يتقدم المجلس بالتعازي إلى أسر الشهداء في كافة أنحاء مصر، ويؤكد المجلس التزامه بالتحقيق السريع والحاسم لمحاكمة كل من تسبب في هذه الأحداث، وتقديم الرعاية المتكاملة لأسر شهداء الأحداث الأخيرة فوراً من صندوق رعاية الشهداء والمصابين، وتقديم الرعاية الطبية المتكاملة فوراً لكل مصابي الأحداث، وحتى إتمام الشفاء الكامل لهم وفتح مستشفى عسكري ميداني متكامل بميدان التحرير لتقديم الرعاية الطبية للمتواجدين بالميدان".

وأكد المجلس في بيانه التزامه بإجراء تحقيق سريع وحاسم مع المتسببين في تلك الأحداث، وبذل كل الجهود المخلصة لمنع تكرارها.

السفير المصري في الإمارات: اعتماد التصويت بالبريد للمصريين المقيمين في الخارج

العربية

قال تامر منصور سفير جمهورية مصر العربية لدى الإمارات إن اللجنة المصرية العليا القضائية للانتخابات قد اعتمدت أسلوب التصويت البريدي في مصر لأول مرة، لتمكين المواطنين المصريين في الخارج من الإدلاء بأصواتهم حرصاً من اللجنة على مشاركة أبناء الوطن أينما كانوا في تقرير مستقبل بلدهم.

وأوضح السفير منصور، في تصريح حصلت "العربية" على نسخة منه بشأن إجراءات التصويت للمصريين في الخارج في الانتخابات المصرية، أن آلية التصويت البريدي تتمثل في 8 خطوات؛ هي أن يتقدم المنتخب بأوراق الاقتراع التي تتيح له التصويت في الدائرة الانتخابية وفق محل سكنه المدون في بطاقة الرقم القومي، وكذلك إقرار التصويت بالخارج المدون في آخره اسمه ورقمه القومي، وعليه أن يقوم بقراءة الإقرار وكتابة كود التسجيل الذي حصل عليه، وذلك في الخانة المخصصة ثم يقوم بالتوقيع على الإقرار.

بعدها يقوم بإرفاق صورة من إقامته في الدولة التي يقيم فيها، أو صورة رخصة قيادة سارية أو بطاقة طالب سارية المفعول، ويقوم باختيار مرشحيه سواء في بطاقة الفردي أو القائمة، وذلك في أوراق الاقتراع وبسرية ودون أن يطلع أحد على اختياره.

وأضاف أنه على المنتخب بعد ذلك أن يضع أوراق الاقتراع بعد التصويت في مظروف ليس عليه أي علامة مميزة أو كتابة من أي نوع، ويغلقه بإحكام، ويكتب عليه اسم دائرة الفردي ودائرة القائمة فقط، ثم يضع المظروف الذي يحتوي على أوراق الاقتراع وإقرار التوقيع الموقع في مظروف آخر، وإغلاقه والقيام بإرساله بريديا إلى مقر البعثة المصرية على عنوان السفارة المصرية بأبوظبي حي السفارات ص. ب :4026.

وأشار السفير إلى أنه في حالة ما إذا كان عنوان سكن المنتخب قريبا من مقر البعثة، يمكنه تسليم المظروف باليد .

وأكد السفير منصور أن اللجنة المصرية القضائية العليا للانتخابات قد وضعت ضوابط صارمة تضمن سرية الاختيار ووصول الصوت.

نشطاء مصريون يدعون إلي مليونية جديدة بعد مقتل 40 في المواجهات

القدس العربي

دعا النشطاء الذين يخوضون مواجهات دموية منذ أيام مع قوات الأمن على أطراف ميدان التحرير بالقاهرة وفي مدن أخرى -أوقعت 40 قتيلا حتى صباح الخميس- إلى مظاهرات حاشدة جديدة الجمعة لدعم مطلبهم لانهاء الحكم العسكري المستمر منذ إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

واطلقت أحزاب وجمعيات ومنظمات تراقب حقوق الإنسان على المظاهرات الحاشدة المزمعة "مليونية الفرصة الأخيرة" في إشارة إلى إمكانية تصعيد الضغط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة إذا لم يستجب لمطلبهم.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن بيان الدعوة إلى المظاهرات الجديدة تضمن أن يرفع المتظاهرون مطالب تشمل وقف استعمال العنف ضد النشطاء وتقديم إعتذار صريح عن القتل والإصابة في صفوف المحتجين وتشكيل حكومة إنقاذ وطني لها صلاحيات كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية ووضع دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات رئاسية.

وقالت حركة شباب 6 ابريل-الجبهة الديمقراطية إنها تسمي المظاهرات الجديدة (جمعة الغضب الثانية) في إشارة إلى المظاهرات الحاشدة في 28 يناير كانون الثاني التي وقعت خلالها مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن سقط خلالها أغلب ضحايا الانتفاضة التي أسقطت مبارك. وانتهت جمعة الغضب بانسحاب قوات الأمن من الشوارع فيما اعتبره النشطاء هزيمة لها.

وسقط مبارك بعد أسبوعين من جمعة الغضب. وقتل في الانتفاضة التي أسقطته نحو 850 متظاهرا وأصيب أكثر من ستة آلاف.

وتمثل الاحتجاجات الحالية محاولة من النشطاء الذين أسقطوا مبارك لاستكمال ثورتهم على نظامه من خلال تنصيب مجلس رئاسي مدني لا صلة لأعضائه بحكم الرئيس السابق الذي استمر 30 عاما.

وقال تلفزيون الجزيرة أن وزير الداخلية المصري منصور عيسوي إقترح على المجلس الأعلى للقوات المسلحة تأجيل الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المقرر إجراؤها يوم الاثنين القادم.

وأبدت جماعة الإخوان المسلمين- التي تتوقع مكاسب كبيرة في الانتخابات- حرصا شديدا على المضي قدما في إجراء الانتخابات في المواعيد المحددة لها ولم تشارك في اعتصام ميدان التحرير الذي بدأ يوم الجمعة والذي كانت محاولات فضه من قبل الشرطة والجيش سببا في اندلاع الاشتباكات العنيفة التي أوقعت 40 قتيلا حتى اليوم وفقا لاحصاء لرويترز وإصابة بضعة ألوف من المحتجين أغلبهم باختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وقال العضو القيادي في الجماعة جمال تاج الدين لتلفزيون الجزيرة إن اقتراح وزير الداخلية هو إعلان مبدئي بعدم تحمله المسؤولية عن إجراء العملية الانتخابية.

وأضاف قائلا "هذا التأجيل سوف يشجع الذين يريدون عدم الاستقرار لمصر... ندرك أن القوات المسلحة لديها القدرة الكاملة على تأمين الانتخابات".

لكن المجلس العسكري يبدو حريصا على تجنيب الجيش أي مواجهات مع النشطاء.

وقال تاج الدين "ننتظر ليوم الاثنين لنرى إذا كانت العملية الانتخابية ستجري بالفعل في أوضاع هادئة وعندها سنقرر إذا كنا ننزل الشارع (للاحتجاج) أم لا".

وهاجم نشطاء عضوا قياديا في جماعة الإخوان المسلمين يوم الاثنين بالحجارة والزجاجات الفارغة حين جاء إلى ميدان التحرير لبحث إمكانية التضامن معهم وطردوه من الميدان. ويتهم النشطاء الجماعة بالتخلي عنهم من أجل المكاسب الانتخابية.

وتطالب دول غربية حليفة لمصر وحريصة على استقرارها بإجراء الانتخابات في مواعيدها.

وعلى مدى أيام اشتبكت قوات الأمن بشكل متكرر مع المحتجين صدا لمحاولتهم الوصول إلى مبنى وزارة الداخلية. لكن هناك محتجين آخرين يقولون إنهم اشتبكوا مع قوات الأمن في أكثر من شارع يؤدي إلى مبنى وزارة الداخلية منعا لقوات الأمن من معاودة اقتحام الميدان.

وفي اقتحام للميدان شاركت فيه قوات الجيش يوم الأحد قتل عدد من المحتجين وأصيب عدد آخر وأحرقت القوات خيام المعتصمين ومتعلقاتهم بما في ذلك دراجة نارية واحدة على الأقل لكن المحتجين عادوا الي الميدان بعد انسحاب القوات في غضون نصف ساعة من الاقتحام.

وتفاقم التهديد الأمني والسياسي الذي يمثله اعتصام ميدان التحرير بتضامن ألوف النشطاء في عدد من المحافظات مع المعتصمين.

وقالت مصادر أمنية إن محتجا قتل بالرصاص أمس الأربعاء في مدينة الإسماعيلية على قناة السويس في مواجهات بين مئات محتجين وقوات الأمن.

وقال مصدر إن الاشتباكات دارت في وسط المدينة وإن قوات الأمن استخدمت أيضا القنابل المسيلة للدموع ضد المحتجين الذين ردوا بقنابل المولوتوف والحجارة.

وقال شهود عيان إن أربع مدرعات تابعة للجيش لاحقت المحتجين في الشوارع القريبة اثناء تفريقهم.

وقتل محتج في المدينة من قبل كما قتل محتجان بمدينة الإسكندرية التي تطل على البحر المتوسط. وقتل محتج في مدينة مرسى مطروح في أقصى غرب البلاد أمس في اشتباكات مع قوات الأمن.

ويستهدف المحتجون في المحافظات مديريات الأمن ومواقع شرطية أخرى.

وفي مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية شمالي القاهرة قال شهود عيان إن ألوف المحتجين حطموا الواجهات الزجاجية لمبنى ديوان عام المحافظة بالمدينة كما حطموا بوابة استراحة المحافظ المجاورة وزجاج مبنيين آخرين على الأقل.

وفي مدينة المحلة الكبرى التي تشتهر بصناعة الغزل والنسيج في المحافظة قال شهود ان ألوف المحتجين حاولوا اقتحام قسم للشرطة فتصدت لهم قوات الأمن واطلقت الرصاص الحي والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وتلقي قوات الأمن القبض على عشرات النشطاء في المواجهات لكنها تطلق سراح أغلبهم بسرعة في محاولة لمنع تفاقم الغضب عليها فيما يبدو.

وفي مختلف المظاهرات تتردد الهتافات التي تدعو الي "إسقاط" أو "إعدام" المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش يوم الثلاثاء إن على الجيش أن "يصدر أوامره فورا لشرطة مكافحة الشغب لوقف استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين". كما اتهمت منظمة العفو الدولية الجيش بالوحشية التي تتجاوز في بعض الأحيان ما كان يحدث في عهد مبارك.

وشملت الاحتجاجات خلال الأيام الماضية مدن الإسكندرية والسويس والعريش والمنيا وأسيوط وقنا والأقصر وأسوان ودمياط ودمنهور.

عضوان بالمجلس العسكري المصري يعتذران عن أحداث التحرير

القدس العربي

أعرب اللواء محمد العصار واللواء أركان حرب محمود حجازي عضوا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمصر عن أسف واعتذار المجلس عن الأحداث التي وقعت في ميدان التحرير منذ يوم السبت الماضي.

وقال العصار في مقابلة مع برنامج (ستديو 27) الذي بثته القناة الأولى بالتلفزيون المصري مساء الأربعاء إن "ما حدث لن يتكرر بعد ذلك".

ومن جانبه، دعا اللواء محمود حجازي، الشعب المصري والقوى السياسية إلى عدم المقارنة بين المجلس الأعلى والنظام السابق، مشيرا إلى أن المقارنة بينهما "مقارنة منفكة ولا تجوز كونها غير معبرة عن الواقع وفيها ظلم شديد للمجلس والقوات المسلحة".

وقال إن المجلس الأعلى يستمع جيدا لمطالب الشعب ويقوم بدراستها جيدا ويقوم بتلبية تلك المطالب بشفافية لأنه "لا يهمه سوى مصلحة مصر التي تهم كل المواطنين".

وأوضح العصار أن بيان المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري حول الأحداث الجارية جاء متأخرا بعض الوقت عن موعده "نظرا للمراحل التي تمر بها مثل هذه الخطابات والتي تمر بالعديد من خطوات الإعداد"، موضحا أن المجلس الأعلى لا يمتلك إذاعة مباشرة،ومن ثم يتم تسجيل الكلمة ثم بثها بعد ذلك.

وناشد حجازي وسائل الإعلام والشعب المصري عدم التعامل مع المجلس العسكري بنفس ميراث عدم الثقة الذي ساد في عصر النظام السابق.

وشدد حجازي على أن المجلس ليس لديه سوى هدف واحد ومحدد ، هو "تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا وبشفافية ونزاهة متناهية يحترمها التاريخ وتليق بشعب مصر ومكانة مصر الدولية".

هدوء تام بشارع "محمد محمود" وتوقف المصادمات بين المتظاهرين والأمن

اليوم السابع

توقفت المصادمات العنيفة بين أفراد الأمن المركزى والمتظاهرين بشارع محمد محمود، حيث نجحت القوات المسلحة فى فرض سيطرتها على الشارع، وقامت بوضع الأسلاك الشائكة بالشارع والشوارع الجانبية المؤدية لوزارة الداخلية.

وقام بعض المتظاهرين بتشكيل كردونات بشرية بتقاطع محمد محمود وميدان التحرير، فيما تواجد العشرات من الصبية بشارع محمد محمود، ويحاول عدد من المتظاهرين إقناعهم بالتعاون مع قيادات من الجيش بترك الشارع والتظاهر بميدان التحرير، ويقوم البعض الآخر بتنظيف الشارع من مخلفات القمامة، وآثار المصادمات ووضعها فى أكياس القمامة.

كما نجحت قيادات القوات المسلحة فى الاستجابة لمطلب المتظاهرين وأفرجوا عن بعض من شباب المتظاهرين كان قد ألقى القبض عليهم من قبل قوات الشرطة، أثناء المصادمات وفور خروجهم حملهم المتظاهرين على الأعناق، ورفعوا علم مصر، وخرجوا بهم للميدان للاحتفال بالإفراج عنهم، وتحاول الآن قيادات الجيش ترك شارع محمد محمود والعودة للميدان فى ظل اختفاء قوات الأمن المركزى.

أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية للمتظاهرين: ستسمعون أخبارا هامة اليوم

اليوم السابع

قال الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية لجموع المتظاهرين بميدان التحرير فجر اليوم الخميس، إنهم سيسمعون أخبارا هامة اليوم، مؤكدا على وجود من يريد أن يشغل الناس بأمور نقل السلطة وما إلى ذلك، مشيرا إلى أنه لا فرق بين المشير وعنان، قائلا: "كلاهما واحد".

وأكد أبو إسماعيل للمتظاهرين على أهمية الاعتصام بالميدان حتى تنفذ جميع مطالب الثورة، وعلى رأسها تشكيل مجلس رئاسى وطنى، مشيرا إلى ضرورة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، موضحا أنها ستنتج حكومة معبرة عن الشعب خلال 40 يوما.

وطالب أبو إسماعيل بلجان قضائية تشرف على وزارتى الداخلية والإعلام، واصفا إياهما بـ "مخالب السلطة"، رافضا لوم الطوائف والأحزاب التى لم تنزل إلى الميدان.