الملف السوري

(85)

ابرز ما جاء خطاب الرئيس السوري بشار الأسد

فيمايلي الخطاب الكامل الذي ألقاه بشار الأسد:

 كنت اتمنى أن ألتقي بكل مواطن سوري ولكن التقيت بمجموعات قليلة العدد.

 ان تأخري في الحديث يعود إلى أنني لا أريد منبرا دعائيا وإلى انني في حال تحدثت اليكم باكرا فإن ذلك سيفتح المجال أمام الشائعات.

 خيارنا الوحيد هو التطلع للمستقبل وأن نسطير على الاحداث لا أن تقودنا.

 سوريا مرت بأيام عصيبة ومحنة غير مالوفة من خلال أعمال تخريب تخللت الاحتجاجات.

 لطالما كانت سوريا مستهدفة من المؤامرة منذ الاستقلال ويمكن العمل على صدها.

 علينا أن نفكر في زيادة مناعتنا ضد المؤامرات التي لايمكن إبادتها.

 بدأت تظهر في سوريا أعمال تطوير للهواتف في إطار المؤامرة ضد البلد.

 على الدولة واجب لتلبية مطالب الناس وحاجات البعض التي لا تبرر اللجوء للفوضى.

 من المهم التمييز بين مطالب الناس المشروعة والاخرين الذين يستغلون هذا الوضع.

 بدأنا بحل ما يتعلق بالمطالب المشروعة وما يشعر به البعض من الظلم.

 بخصوص العفو الأخير وبعد ما وردنا سأطلب دراسة توسعية ليشمل اخرين.

 فوجئت بعدد المطلوبين للعدالة وكان يعادل نحو 64 ألف شخص معظمهم محكوم فوق 3سنوات.

 لا يزال هناك تواجد لأصحاب الفكر المتطرف التكفيري ولم يتغير سوى الادوات والوجوه.

 في بعض الاحيان استُخدمت المسيرات غطاء للمخربين بقصد بث الفوضى والقتل.

 هناك قلة استخدمت المسيرات السلمية غطاء لاعمالهم التخريبية لا سيما في جسر الشغور.

 هؤلاء المخربون يمتلكون معدات متطورة مما اضطر الجيش للتدخل في معرة النعمان.

 الشعب السوري هب بمجمله ضد هجمة افتراضية غير مسبوقة.

 ما يحصل اليوم ليس له علاقة بالتطوير والاصلاح بل يتعلق بالتخريب.

 أحداث الفوضى أثرت في جيل جديد من الأطفال وسنشعر بتأثير ذلك لاحقاُ.

 علينا اصلاح ما تخرب واصلاح المخربين أو عزلهم وأن نبدأ من الواقع ومن الناس.

 جوهر الخطاب مبني على لقاءاتي مع الناس بالرغم من صعوبة الظروف والإحباطات وكانت صريحة وشاملة وتطرقت لجميع القضايا دون استثناء.

 لمست معاناة بعضها مرتبط بالجانب المعيشي واخر مرتبط بكرامة المواطن.

 الفساد هو نتيجة انحدار الأخلاق ويجب اجتثاثه وتعزيز الوطن بالتشريعات.

 من السهل أن نقول يجب علينا اجتثاث الفساد لكن التنفيذ هو الفيصل.

 لا أستطيع القول أنني أنجزت الحوار الوطني وهو لا يقتصر على شريحة دون أخرى.

 الحوار الوطني الشامل لكافة فئات الشعب بات عنوان المرحلة الحالية.

 لاحقا بعد تشكيل هيئة الحوار تم التوصل الى ضرورة بدء حوار مركزي.

 هيئة الحوار الوطني لاتحاور بل تضع توصيات بخصوص اجراءات الحوار وآلياته.

 بعد بدء الحوار له مدة وهو عملية مهمة ويجب اعطاؤها فرصة.

 تم البدء بتطبيق مطالب الشعب قبل بدء الحوار ومنها الغاء محكمة أمن الدولة.

 أي عملية اعتقال ستتم من خلال النائب العام ويتم تمديدها في اطار سقف زمني.

 ان رفع حالة الطوارئ لا يعني خرق القانون.

 الإعلام سيكون عين وصوت المواطن وبدأنا تطويره ليكون قناة تواصل شفاف.

 قانون الادارة المحلية سيسهم في معالجة العديد من الاشكالات وتنظيم الادارة.

 ان سن قانون جديد للأحزاب يغني الحياة السياسية في البلاد ويرفع مسؤولية المواطن.

 القوانين المقترحة تضع الأساس لإدخال تعديلات في الدستور.

 أريد أن أؤكد أن عملية الإصلاح هي قناعة تامة بالنسبة لنا.

 الموضوع المهم هو ما هية تفاصيل الاصلاح وماهية الاستفادة من تطبيق القوانين.

 لابد أن نعرف الى أين نسير ومستقبلنا الذي نضعه الان سيؤثر على الاجيال القادمة.

 القيادة لاتعني أن يكون القائد وحده بل يسير القائد في الأمام ويتبعه الشعب.

 هناك أسئلة بخصوص قانون الانتخابات ولابد أن نتحمل المسؤولية معا.

 المهم هم الاجماع فيما يخص قانون الانتخابات والاحزاب وإلا برزت المشاكل.

 اذا انهينا قانوني الأحزاب والانتخابات فسنبدأ العمل على مراجعة الدستور.

 سيتم انتخاب مجلس شعب جديد في آب المقبل اذا لم تؤجله لجنة الحوار الوطني.

 تعديل الدستور يحتاج الى مجلس شعب جديد وانهاء التشريعات سيتم قبل نهاية العام الحالي.

 صدرت قرارات حكومية لزيادة فرص العمل وإصلاح ما حل بالاقتصاد من ضرر

 من المهم استعادة الثقة بالاقتصاد السوري وانهياره يشكل مصدر خطر.

 الأزمة تؤينا ولكن من الضروري أن نعود للعمل بشكل طبيعي ونشكر من دعم الليرة.

 يبقى التطوير الاداري التحدي الاساسي ويجب منع تداخل بين المؤسسات.

 لابد من البحث عن نموذج اقتصادي يناسبا ويحقق العدالة الاجتماعية للجميع.

 هناك حاجة للحوار الوطني لمعرفة الوحهة التي نتجه اليها على الصعيد الاقتصادي.

 المرحلة القادمة هي مرحلة بناء، والدم السوري يعني أن الوطن كله ينزف.

 يجب محاسبة المسؤولين عن اراقة الدماء في الوطن وهذه مسؤوليتنا جميعا.

 الدولة كالاب والام تحتضن الجميع وهناك فرق بين الحزم والتسامح.

 أدعو كل من هاجر من قريته أو بلدته العودة لأن ذلك مهم خاصة في جسر الشغور.

 هناك خلل لابد أن تقوم الدولة باصلاحه ومن واجب الدولة مطاردة المخربين.

 لم نفرض وجود مخربين ولا حل سياسي مع من يحمل السلاح ويقتل.

 هناك أشخاص ساهموا لمنع الفوضى ونريد تحويل المظاهرات لرأي يكتب ويقرأ.

 علينا تحويل كل مواطن الى منتج الى أن تقوم بذلك الاحزاب على الأرض.

 الشباب لهم دور كبير في هذه المرحلة لأنهم أثبتوا أنفسهم بالجيش الالكتروني.

 لابد أن ناخذ دروسا من المنطقة وسوف نقوم باعطائهم الدروس.

 لقاءاتي الشعبية شكلت مصدرا غنيا للمعلومات وسأسعى للمزيد منها لأنها كالبوصلة.

 لا خيار لنا سوى النجاح في الداخل ولننجح بالخارج وتحقيق الامن هو مهمة الشعب.

 قدر سوريا أن تصيبها الملمات لكن قدرها أن تخرج من المحن أكثر قوة ومنعة.