الملف المصري
(259)
في هــــــــــذا الملف
فرز أصوات الخارج وتوافق دستوري بمصر
خيارات صعبة امام الناخبين في انتحابات الرئاسة المصرية
مرسي أمام صورة مبارك: مزبلة التاريخ تنتظر الخونة
"عاشور": "المحامين" لن تدعم مرشحا بعينه وتترك لأعضائها حرية الاختيار
العريان بكفر الشيخ: لن نسمح بتزوير الانتخابات أو عودة الفلول
حملة ''صباحي'' تنفي تنازل ''البسطويسي'' و''الحريري'' لصالح مرشحها
عمرو موسي : الرئيس القادم لا يجب أن يكون من الأغلبية البرلمانية
مرسى: لو أصبحت رئيسا لن أنام حتى أعيد حق كل صاحب مظلمة
شفيق: القوات المسلحة السبب الرئيسى فى نجاح ثورة الشباب
فرز أصوات الخارج وتوافق دستوري بمصر
المصدر: الجزيرة
أظهرت النتائج الأولية لفرز أصوات المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية،انحصار المنافسة بين أربعة مرشحين. في هذه الأثناء، علم مراسل الجزيرة بالقاهرة أن الأحزاب والقوى السياسية تقترب من التوافق على مواد رئيسية في الإعلان الدستوري المكمل الذي يتوقع إصداره قبل الانتخابات الرئاسية المقررة يومي الأربعاء والخميس.
فقد أعلنت السفارة المصرية في البحرين تقدم مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة محمد مرسي، تبعه المرشح الإسلامي عبد المنعم أبو الفتوح، ثم المرشح المحسوب على التيار الناصري حمدين صباحي في المرتبة الثالثة. أما القنصلية المصرية في دبي فقد أعلنت أن أبو الفتوح حل في المرتبة الأولى تلاه صباحي، بعدهما عمرو موسى الذي كان يشغل منصب الأمين العام للجامعة العربية.
وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط فإن المرشحين الإسلاميين تبادلا موقع الصدارة في معظم الدول التي جرت بها الانتخابات، ثم تلاهما صباحي وموسى بفروق متباينة، وإن كانا قد أحرزا تقدما في بعض البلدان.
وكان المصريون في 166 دولة حول العالم قد أدلوا بأصواتهم -على مدار الأسبوع الماضي- في أولى مراحل انتخاب رئيس من بين 13 مرشحا، وذلك في أول استحقاق انتخابي على هذا المنصب منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك يوم 11 فبراير/شباط 2011.
تواصل الحملات
وفي سياق متصل، تتسارع وتيرة الدعاية داخل مصر بين المرشحين المتنافسين على أصوات ما يزيد عن خمسين مليون ناخب، قبل يوم واحد على بدء فترة الصمت الانتخابي المقررة بيومين قبل بدء عملية الاقتراع.
غير أن مراسل الجزيرة علم أن المرشح أحمد شفيق -آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك- ألغي زيارة انتخابية كانت مقررة له اليوم إلى أسيوط لأسباب أمنية.
وكانت اشتباكات قد وقعت الخميس في مؤتمر لشفيق بمدينة أسوان بين متظاهرين من شباب ائتلاف الثورة وناشطين من جانب، وبين أنصار شفيق من جانب آخر، خارج سرادق مؤتمر انتخابي. وداخل السرادق رمى أحد الحاضرين حذاءه باتجاه شفيق أثناء إلقاء كلمته، فقام أنصار المرشح بضربه وطرده إلى خارج السرادق.
من جهته أقام أبو الفتوح الجمعة مؤتمرا تحت شعار "مصر القوية" في مركز شباب الجزيرة حضره عدد من مؤيديه لاسيما من الشخصيات العامة، بينما نظم أنصار صباحي مسيرات استخدموا فيها السيارات والحافلات المكشوفة، في حين تعتزم جماعة الإخوان تنظيم مؤتمرات متزامنة يوم غد الأحد في 25 محافظة مصرية ترويجا لمرشحها محمد مرسي.
صلاحيات الرئيس
على صعيد مواز، علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن الأحزاب والقوى السياسية المصرية تقترب من التوافق على مواد رئيسية في الإعلان الدستوري المتوقع إصداره قبل الانتخابات الرئاسية، ويتضمن تحديد صلاحيات الرئيس ووضع المؤسسة العسكرية والعلاقة بين سلطات الدولة المختلفة.
وأكدت مصادر مطلعة وجود خلافات بشأن النص المتعلق بحق رئيس الجمهورية في حل البرلمان. وقالت مصادر في حزب الحرية والعدالة -المنبثق عن الإخوان المسلمين- إن الحزب اقترح الحفاظ على التوازن الموجود حاليا بألا يحل الرئيس البرلمان وألا يسحب البرلمان الثقة من الحكومة، وأن يصاغ الدستور الجديد قبل انتهاء الدورة البرلمانية الحالية.
في غضون ذلك انتقد وكيل مؤسسي حزب الدستور الدكتور محمد البرادعي ما تردد عن إصدار المجلس العسكري إعلانًا دستوريا يحدد صلاحيات الرئيس القادم قبيل الانتخابات الرئاسية.
وذكر البرادعي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن المجلس العسكري "سيحدد صلاحيات الرئيس دون استفتاء، فكيف يكون له هذا الحق في وجود برلمان؟"، واعتبر أن هذا الإجراء محاولة فجّة لتجديد النظام القديم.
خيارات صعبة امام الناخبين في انتحابات الرئاسة المصرية
المصدر: رويترز
احدهما عسكري سابق يفخر بارتباطه بحقبة الرئيس المخلوع حسني مبارك والاخر قيادي في جماعة الاخوان المسلمين يطرح خيار الانفصال عن الماضي. والنتيجة المترتبة على جهود الرجلين من اجل الوصول إلى سدة الحكم هي حالة استقطاب بين المصريين.
وانضم احمد شفيق اخر رئيس للوزراء في عهد مبارك ومحمد مرسي مرشح الاخوان الى صدارة المنافسين في السباق الانتخابي. وتعززت فرصهما بعد حملتين انتخابيتين نشطتا بشدة في الاسابيع الاخيرة.
ويجسد الرجلان بشكل صارخ اللحظة الفارقة التي تواجهها مصر والشرق الاوسط عندما يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في 23 و24 مايو ايار للادلاء باصواتهم في الانتخابات التي يصعب التكهن بنتائجها. وينظر إليهما إلى حد كبير على أنهما أشد المرشحين الخمسة الذين يتصدرون السباق إثارة للانقسام.
ومن شأن فوز شفيق بالرئاسة إبقاء نظام الحكم في ايدي رجل ذي خلفية عسكرية مما يمثل استمرارا للنموذج الذي بدأ عام 1952 عندما أطاح جنود من الجيش بالملك فاروق وهي نتيجة يخشى الاصلاحيون أن تقضي على آمالهم في التغيير.
وسوف يؤدي فوز مرسي إلى تسليم الرئاسة للاخوان المسلمين فيما يعزز نفوذها في تحول تاريخي تترتب عليه تداعيات اقليمية ويقول محللون إنه قد يفجر صراعات جديدة على السلطة داخل الدولة.
وينافس في هذه الانتخابات الدبلوماسي المحنك عمرو موسى والاسلامي المستقل عبد المنعم ابو الفتوح اللذان حاولا النأي بنفسيهما عن ماضيهما في الحكومة وجماعة الاخوان المسلمين. كما يعتبر حمدين صباحي المرشح اليساري بين متصدري السباق الذي ينافس فيه 12 مرشحا.
لكن في حين يحاول موسى وابو الفتوح التخلص من انتماءاتهما السابقة يعتمد شفيق ومرسي على هذه الانتماءات لحشد الناخبين على طرفي النقيض في الطيف السياسي المصري الذين ينشدون إما أحد أفراد الحرس القديم سعيا للاستقرار أو مرشحا إسلاميا كتعبير عن التغيير المطلوب بشدة.
ويقول جوشوا ستاشر استاذ العلوم السياسية والخبير بالشؤون المصرية في جامعة ولاية كنت بالولايات المتحدة "سيصبح الموقف معقدا ويزداد الصراع في حالة فوز مرسي أو شفيق".
ويضيف "ستكون فرص الحراك في الشارع كبيرة للغاية.. في حالة فوز الاخوان (بالرئاسة) هناك احتمال كبير بأن يحول الجيش دون سيطرتهم على الجهاز الاداري للدولة."
مرسي أمام صورة مبارك: مزبلة التاريخ تنتظر الخونة
المصدر: العربية
قال الدكتور محمد مرسي، مرشح الإخوان لرئاسة الجمهورية، لدى عرض صورة الرئيس المخلوع حسني مبارك، أمامه في برنامج "تلفزيوني"، إن ""مزبلة التاريخ تنتظر الخونة والقصاص العادل لمن أجرم في حق الوطن، والشعب لن يرضى بأقل من إزاحة هؤلاء عن الساحة تماماً بعدما أفسدوا البلاد لمدة 30 عاماً".
وكان مرسي يتحدث لبرنامج "موعد مع الرئيس" مع الإعلامي محمود سعد، على قناة "النهار"، نقلاً عن تقرير لصحيفة "الشروق" المصرية.
وأكد المرشح الرئاسي ثقته بأن الشعب سيختار الأصلح والأقدر على تحقيق مطالب الثورة، في الانتخابات المقررة بعد 4 أيام، وأن الشعب لا يمكن أن يُعيد النظام القديم مرة أخرى باختيار "الفلول".
ووجّه رسالة إلى المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري، قائلاً: "الشعب ينتظر انتخابات نزيهة وتسليم للسلطة قبل 30 يونيو/حزيران القادم".
وقال مرسي إنه سيتعامل مع الجيش مثل باقي المؤسسات، لكنه لن يعطيها مميزات "من أجل الحفاظ على القوات المسلحة"، وأكد أنه سيستقيل من رئاسة حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، حال فوزه ليكون رئيساً لكل المصريين.
وحول تعامله إذا أصبح رئيساً مع الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، أكد مرسي أنه "سيكون مواطناً مثل باقي المواطنين".
"عاشور": "المحامين" لن تدعم مرشحا بعينه وتترك لأعضائها حرية الاختيار
المصدر: اليوم السابع
أكد سامح عاشور، نقيب المحامين المصرين، ورئيس اتحاد المحامين العرب، أن نقابة المحامين لن تدعم أو تفرض على أعضائها تأييد مرشح بعينه فى انتخابات رئاسة الجمهورية المزمع إجراؤها فى يومى 23 و24 مايو الجارى، وستترك للمحامين حرية الاختيار.
وقال "عاشور" لـ"اليوم السابع"، إن هناك مرشحين ينتمون لنقابة المحامين وقد يدعمهم البعض، والبعض يدعم مرشحين آخرين، وكل محام وشأنه فى تدعيم وتأييد مرشحه.
وينقسم المحامون فيما بينهم حول مرشحى انتخابات الرئاسة، حيث أعلنت رابطة المحامين الإسلاميين عن تأييدها للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، بينما يؤيد محامو الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسى، رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، ومرشح الحزب، وأعلنت حركة المحامين الثوار عن تدعيمها لـ"أبو الفتوح".
وهناك شريحة داخل نقابة المحامين تؤيد المحامى خالد على، أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية، ومعظمهم من شباب ثورة 25 يناير والمحامين اليساريين، ويؤيد البعض حمدين صباحى، والبعض الآخر يؤيد أحمد شفيق وعمرو موسى.
العريان بكفر الشيخ: لن نسمح بتزوير الانتخابات أو عودة الفلول
المصدر: اليوم السابع
أكد الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أن حجم الخراب والفساد الذى خلفه النظام البائد من الصعب حصر حجمه، وأضاف أنه يجب على كل مؤسسات الدولة أن تعمل من أجل نهضة البلاد.
وقال إن أمامنا طريق طويل يجب أن نبذل فيه الكثير من الجهد ووالتضحية، جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيرى الكبير الذى عقد مساء أمس الجمعة بالميدان الإبراهيمى بمدينة دسوق لمؤازرة الدكتور محمد مرسى مرشح حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين فى انتخابات الرئاسة.
وانتقد العريان أعضاء الوطنى المنحل الذين يؤازرون بعض المرشحين المحسوبين على النظام السابق قائلا: "إن الذين يحلمون بأن عجلة التاريخ ستعود للوراء واهمون وسنتصدى لهم بكل قوة، وأكد أن الشعب الذى خرج فى انتخابات مجلس الشعب سيخرج فى انتخابات الرئاسة ليحقق أهدافه وإرادته".
وأضاف لقد آثرنا أن نتقدم لهذا الموقع الرئاسى ليكون هناك تناغم بين مؤسسات الدولة، لافتا إلى أن رجال الشرطة ظلمهم النظام البائد وأذلهم وجعلهم حراسا له بدلا من أن يكونوا حماة للشعب.
وكشف العريان عن مشروع قانون سيقدم لمجلس الشعب قريبا لمنع المنافسة ومنع الاحتكار، وأضاف أن قطار نهضة مصر سينطلق حتى يتضاعف دخل المواطن المصرى ويعيش حياة كريمه وترعى الدولة كل المحتاجين.
وقال العريان: "إننا أنجزنا بمجلس الشعب خلال 3 شهور ما لم ينجز خلال 3 سنوات، فالحوالات الصفراء فى العراق تم صرفها لأكثر من 670 ألف مواطن واستطعنا تثبيت 600 ألف عامل مؤقت مضى على عمله 6 شهور، كما منعنا التوقيع على قرض بمبلغ 3.1 مليار دولار لعدم قناعتنا به، واستطعنا رفع تعويضات الشهداء إلى 100 ألف جنيه بدلا من 30 ألف جنيه، كما سيتم مناقشة الموازنة خلال أيام وستكون محل شد وجذب كبيرين لوجود عجز بها يبلغ 140 مليار جنيه بين الإيرادات والمصروفات، وهذا الإنجاز ينسب لجميع التيارات بمجلس الشعب وليس لنا وحدنا".
حملة ''صباحي'' تنفي تنازل ''البسطويسي'' و''الحريري'' لصالح مرشحها
المصدر: مصراوي
نفت هدى عبد الباسط –المنسقة الإعلامية لحملة دعم حمدين صباحي رئيساً- تنازل المرشحان المستشار هشام البسطويسي -مرشح حزب التجمع في الانتخابات الرئاسية، وأبو العز الحريري –المرشح لنفس المنصب، لصالح حمدين صباحي.
وقالت "عبد الباسط" في تصريح خاص لـ"مصراوي" أن هذا الخبر عار تماماً من الصحة، مؤكدة أن الحملة تقف على مسافة متساوية من جميع المرشحين، مشددة على احترامها وتقديرها لهم.
وكانت أنباء ترددت اليوم الجمعة، عن تنازل البسطويسي، وأبو العز الحريري، عن خوض السباق الانتخابي لصالح المرشح حمدين صباحي، لمواجهة تفتيت أصوات الناخبين
عمرو موسي : الرئيس القادم لا يجب أن يكون من الأغلبية البرلمانية
المصدر: مصراوي
قال عمرو موسى المرشح الرئاسي للجمهوريه أنه سيبحث طبيعة النظام الذى سيحكم مصر من حيث كان برلمانيا أو رئاسيا مع حزب الأغلبيه أيا كان ذلك لإن الإطار السياسيى فى مصر غير مستقر حتى الآن ويجب أن يكون الرئيس القادم من تيار سياسى مخالف للتيار الذى يترأس البرلمان.
وأضاف : أول قراراتى إذا أصبحت رئيسا هى القضاء على الإعلام الحكومى لأن الإعلام هو مرآة المجتمع و يجب أن يستفيد منه الشعب من خلال ما يرصده من سلبيات و أن تكون هناك قناة واحدة تذيع أخبار الحكومة.
وأضاف خلال مؤتمرا بالاسكندريه بشاطىء النخيل بالكيلو 21 التابعه لمنطقة العجمى وسط حشد من القبائل البدويه و آهالى الصعيد، أن مصر أضاعت وقت كثيرا فى العديد من القضايا المتعلقه بالدستور و انتخاب الرئيس مشيرا إلى انه ربما كان هذا بشكل مقصود.
و أكد إن مشكلة الأمن مرتبط بها مشكلة الاقتصاد فطالما لا يوجد أمن تصبح العمليه الاقتصاديه غير مستقره و الدليل على ذلك هو مؤشر البورصه فى العديد من الأحداث التى شهدتها مصر ، مؤكدا على ضرورة تغير العلاقه بين رجال الأمن و بين الشعب ليكون الأمن هو أمن المواطن و ليس أمن نظام أو رئيس.
مرسى: لو أصبحت رئيسا لن أنام حتى أعيد حق كل صاحب مظلمة
المصدر: اليوم السابع
أكد الدكتور محمد مرسى، المرشح الرئاسى، أن الدستور يحدد مهام الرئيس ومؤسسات الدولة والقوات المسلحة، مشيرا إلى أنه سوف يتعامل مع القوات المسلحة مثل غيرها من المؤسسات، مؤكدا أن للمرأة الحق فى تولى المناصب حتى منصب نائب رئيس الجمهورية.
وبين مرسى أن الفتنة بين المسلمين والمسيحيين من صناعة النظام السابق، والفتنة ليست مخيفة ولا مستعصية، وأن لهم الحق فى بناء دور العبادة وفقاً للقانون، قائلا" لو أصبحت رئيسا لن أنام حتى أعيد حق كل صاحب مظلمة" ولن أسمح بالعبث فى الأمن القومى.
وقال مرسى، خلال حواره مع الإعلامى محمود سعد، ببرنامج موعد مع الرئيس على قناة النهار، لا أحد يستطيع استغلال الدين ولا نريد أن يحجر أحد على رأى علماء الدين، كما نريد ألا يحجر أحد على رأى أحد أيا كان، وهناك أمور كثيرة تقال والإعلام ينقلها بصور مختلفة والشعب يميز ولديه وعى وسوف يختار طبق إرادته ووعيه، فالدين لا يجب أن يستغل فى الانتخابات الرئاسية والدين الإسلامى أكبر من أن يستغله أحد، والكلام فى السياسية لا يحتمل الحلال والحرام.
شفيق: القوات المسلحة السبب الرئيسى فى نجاح ثورة الشباب
المصدر: اليوم السابع
صرح الفريق أحمد شفيق، المرشح لمنصب رئيس الجمهورية خلال مؤتمرة الذى عقد مساء اليوم بجوار منزل النائب هشام الشعينى عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية، أن القوات المسلحة السبب الرئيسى فى نجاح ثورة الشباب ثورة 25 يناير.
وأضاف شفيق، أن السياحة هى المشروع الوحيد الذى لا سقف له، ويجب تنميته للنهوض بالاقتصاد، مؤكداً "أنوى الإعلان عن مشروع ضخم على ضفاف قناة السويس يمتد من بورسعيد إلى السويس وسيصبح أكبر منطقة اقتصادية فى العالم، بالإضافة إلى إنشاء منطقة صناعية ضخمة بجوار بحيرة ناصر".
وأكد شفيق، أنه سوف يولى اهتماماً خاصاً بالفلاح، وسوف يقوم بإسقاط كافة الديون المتراكمة على الفلاحين لدى بنوك التنمية.
ومن جانبه، قال النائب هشام الشعينى عضو مجلس الشعب نحن لسنا بفلول كما يردد الشباب، ولكننا أبناء عائلات كبيرة والحزب الوطنى هو من استفاد منا ولسنا من استفاد منه.
جاء ذلك بحضور الآلاف من أهالى محافظة قنا والمحافظات الأخرى، منها مرسى مطروح والبحر الأحمر وسوهاج والأقصر من أبناء عائلات ومختلف قبائل وعائلات المحافظة وحضور العديد من نواب الشعب والشورى القدامى والحاليين وأعضاء الحزب الوطنى المنحل.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس