النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 05-12-2017

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الثلاثاء 05-12-2017
    أخبار وتصريحات حركة فتح





    بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، زكريا الأغا، في مكتبه بمدينة غزة اليوم الثلاثاء، مع رئيسة مكتب تمثيل الدنمارك لدى دولة فلسطين نتاليا فينبرغ، آخر المستجدات والتطورات على الساحة الفلسطينية، إضافة لتطورات المصالحة الفلسطينية وما رافقها من تقدم إيجابي برعاية مصرية .(وفا)
    أكد عضو اللجنة المركزية محمد اشتية، أن الشعب الفلسطيني وقيادته، يمتلكون إرادة الرفض لكل الطروحات التي تنتقص من حقوقهم الوطنية المشروعة، وخاصة القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية.(وفا،معا،دنيا الوطن)
    أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن القيادة الفلسطينية، تدرس المطالبة بعقد قمة عربية طارئة وعاجلة؛ إذا ما تمت الخطوة الأمريكية للاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل أو نقل السفارة إليها. (دنيا الوطن)
    قال الدكتور عبد الله ابو سمهدانة إن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس باتت في حالة استنفار تام لمواجهة قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل, مؤكداً أن الرئيس عباس صعد من وتيرة اتصالاته السياسية وعلى كافة الصعد عربياً واسلامياً ودولياً لمواجهة قرار محتمل كهذا وخطورته على المنطقة.(معا)
    اعتبر تيسير جرادات وكيل وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، أن أي اعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل من اي جهة كانت تجاوز للقانون الدولي والأعراف الدولية. (وفا،معا،دنيا الوطن)
    قال عبد الله عبد الله القيادي في حركة فتح: إنه عندما كان يطرح ملف الموظفين على طاولة الحوار ما بين حركتي فتح وحماس في الاجتماعات كان الهدف من هذا الطرح (التعقيد)، وليس الحل، معتبرًا أنه كان الأولى أن يُعطي من كل الأطراف المزيد من الثقة، وليس أن نضع ملفات بهدف العودة للمربع الأول. (معا)
    قال المتحدث للأعلام الدولي في حركة فتح زياد خليل أبو زياد ان اعلان الرئيس الأمريكي المرتقب عن القدس عاصمة لإسرائيل سيضر بالامن القومي الأمريكي و ان على الرئيس الأمريكي ان يرجع الى مستشاريه الأمنيين ووزارة الخارجية الامريكية ليستوعب ردة الفعل التي ستكون نتيجة عن مثل هذا الإعلان.(معا)
    أعلن أمين سر حركة (فتح) في نابلس جهاد رمضان، عن برنامج نضالي بكل مكونات شعبنا أساسه الميدان لردع القيادة الأمريكية عن موقفها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبراً أن فتح ستذهب للخيارات المفتوحة، وهذا ما أكده أمناء سرها في الضفة في اجتماعهم أمس. (وفا،معا)













    مقـــــــــــال اليوم


    القدس خط أحمر... وأكثر
    رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

    لن تكون للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أية صفقة يعقدها لإقرار السلام في الشرق الأوسط، اذا ما ذهب الى مذهب اليمين الاسرائيلي المتطرف، وقال باعتراف غير قانوني بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، أبعد من ذلك لن يكون له أبدا حضور الوسيط، لا النزيه ولا غيره، وهو يسجل اذا ما أقدم على هذا القول ، سابقة سياسية خطيرة في انتهاك القانون الدولي، الذي ما زال يضع القدس موضع التفاوض، بوصفها مدينة محتلة، وبالقطع لا نريد للرئيس ترامب ذلك، بل ونتطلع دائما الى التوازن الخلاق ان يتحقق في موقف الولايات المتحدة، تجاه الصراع في هذه المنطقة، لتنتعش عملية السلام من جديد حتى تمضي نحو تحقيق أهدافها النبيلة، في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حين تسترد فلسطين حقوقها المشروعة، وتقيم دولتها المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

    وتعرف الولايات المتحدة، وتماما مثلما قال مستشار الرئيس الأميركي ومبعوثه للشرق الأوسط جاريد كوشنير، خلال خطابه قبل يومين في منتدى سابان "ان حل القضية الفلسطينية هو مفتاح الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط" لكن أي حل هو الممكن ليحقق هذا الاستقرار، اذا لم يكن هو الحل العادل ..؟؟ والحل العادل لا يؤسس على الانحياز العنيف لصالح الاحتلال، في الوقت الذي عليه ان يلتزم بقرارات الشرعية الدولية جميعها التي قالت بعدم جواز إحداث أي تغيير في وضع مدينة القدس من جهة، ومن جهة ثانية في ادانة الاستيطان على نحو بالغ الوضوح في القرار رقم 2334، ومن جهة ثالثة أكدت هذا القرارات وما زالت تؤكد ضرورة عملية السلام لانهاء الصراع في الشرق الأوسط، وقد أعطت لفلسطين مقعد دولتها في الأمم المتحدة، وان كان حتى الآن بصفة مراقب، لكنها الدولة التي باتت حاضرة في خطابات الضمير الأخلاقية، وخطابات الواقعية السياسية، الاقليمية والدولية معا، بل وحاضرة في اعترافات كاملة من دول وبرلمانات دول عديدة، ومؤسسات دولية باتت فلسطين فيها بعضوية كاملة.

    نعم فرص السلام اليوم في مواجهة خطر التدمير الشامل، اذا ما اقدمت الولايات المتحدة على انتهاك القانون الدولي، وضربت عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية، اذا ما قالت بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي..!! القول الذي لا يحق لها طبقا للشرعة الدولية وميثاق الأمم المتحدة، في الوقت الذي لا يجوز لها من الناحيتين الأخلاقية والسياسية، ان تقوله بوصفها دولة عظمى معنية بسلام العالم واستقراره..!!

    وتدمير فرص السلام لا يعني غير فتح أبواب جهنم في هذه المنطقة، لإشاعة الارهاب فيها أكثر مما هو الآن، وهذا ما لا يحقق مصالح لأحد فيها، خاصة الولايات المتحدة، وليس في هذا التحذير من هذا الخطر الجسيم تهديدا لأي جهة كانت، ولا بأي حال من الأحوال، بل ان هذا التحذير ليس إلا قول المسؤولية الانسانية والحضارية قبل كل شيء، القول الذي ترى فلسطين الدولة، وعلى لسان رئيسها، الرئيس أبو مازن، ضرورة تعميمه في اللحظة الراهنة، والتمعن فيه، بقراءة موضوعية ومسؤولة، قبل ان تقع الواقعة، ويحدث ما لا تحمد عقباه.

    وما لا تحمد عقباه خطير، وخطير جدا، فهل تدرك الولايات المتحدة ذلك قبل فوات الأوان..؟؟ بل انها من الضرورة ان تدرك ذلك اذا كانت معنية حقا بإقرار السلام في الشرق الأوسط، وبالقطع لا سلام في الشرق الأوسط غير السلام الذي تنشده فلسطين، لأنه السلام الذي تريده للعالم أجمع، من أجل الأمن والاستقرار المثمر الذي يؤمن التبادل النزيه للمصالح المشروعة، سلام الحق والعدل والكرامة، سلام التسامح والتعايش الخلاق بين الشعوب والأمم، سلام القدس عاصمة السلام، بفلسطينيتها الأصيلة، وعروبتها الراسخة، مثلما هي عبر التاريخ، وكما هي رسالة العلي القدير للبشرية جمعاء، اذ هي رسالة تعايش وتسامح وايمان ومحبة، وهذه هي رسالة السلام. رسالة القدس.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-09, 09:39 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-28, 12:47 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-14, 01:19 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-14, 01:18 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-14, 01:17 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •