النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 81

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الملف العراقي 81

    ملف رقم ( 81)
    الثلاثاء 02/04/2013


    • في هـــذا الملف:
    • تفجير سيارة مفخخة مسيطر عليها شرق بغداد
    • جماعة علماء العراق تستنكر تفجيرات الأمس وتحمّل "التصعيد الطائفي" المسؤولية
    • أوباما يثني على القوات الأميركية ويؤكد استمرار العمل مع "الشركاء العراقيين"
    • عشر سنوات بعد سقوط صدام حسين.. إلى أين يتجه العراق؟
    • قرار بتأجيل انتخابات مجالس المحافظات بسبب الظروف الأمنية
    • المطلك يدعو إلى فتح تحقيق بشأن الاعتداء على المعتقلين
    • تقرير - الأقليات الدينية في العراق بين سندان الحجوم.. ومطرقة الإرهاب
    • بعد 10 أعوام.. العنف مستمر في العراق وعدد القتلى تجاوز 170 ألفا
    • أكثر من 220 قتيلا وجريحا بسلسلة هجمات في بغداد وضواحيها
    • العراق.. القاعدة تتبنى تفجيرات الثلاثاء
    • «الصدريون» يقاطعون جلسات مجلس الوزراء وسط ملامح انهيار في الائتلاف الشيعي
    • بارزاني يحذر «الملوحين بالسلاح» ويجري اتصالات مع ائتلاف المالكي
    • إعدامات جديدة وقتلى بهجوم بالأنبار

    الجزيرة نت


    هاجم مسلحون الاثنين حقلا للغاز في الأنبار غربي العراق وقتلوا أربعة أشخاص بعد ساعات من هجوم بتكريت قتل فيه عناصر من الشرطة, بينما نفذت الحكومة إعدامات جديدة ضد متهمين بالإرهاب.

    وقال مسؤولون في محافظة الأنبار إن الهجوم استهدف حقل عكاس للغاز في منطقة القائم المتاخمة لسوريا. وأضافوا أن المهاجمين اقتحموا مقر الشركة المحلية العاملة في الحقل وأطلقوا النار فقتلوا أربعة فنيين عراقيين وخطفوا عراقييْن آخريْن.

    وتشرف على تطوير الحقل الذي لم يبدأ بعد الإنتاج شركةُ الغاز الكورية الجنوبية (كوغاس), وتعمل في الحقل شركات محلية.

    ويأتي هذا الهجوم بينما تصاعدت وتيرة العنف في العراق قبل انتخابات مجالس المحافظات المقررة يوم 20 أبريل/نيسان الحالي, في ظل احتجاجات مستمرة منذ نهاية العام الماضي على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي.

    يذكر أن حكومة المالكي قررت إرجاء الانتخابات المحلية في محافظتي الأنبار ونينوى، متذرعة بالوضع الأمني فيهما.

    وشيع أهالي مدينة الفلوجة الاثنين ثلاثة من قادة الحراك الشعبي اغتيلوا -على الأرجح- بسبب نشاطهم في تنظيم المظاهرات والاعتصامات. وبين الضحايا الشيخ طالب ازْوَيّد العيساوي إمام وخطيب جامع "البراء بن عازب" الواقع وسط المدينة.

    ميدانيا أيضا, قتل تسعة أشخاص -بينهم سبعة من الشرطة- وأصيب 14 شرطيا في تفجير بواسطة صهريج وقود محمل بالمتفجرات في مجمع حكومي بتكريت في محافظة صلاح الدين. كما قتل شرطي وأصيب آخران في هجومين بأسلحة كاتمة للصوت في الموصل شمالي بغداد.

    وقتل في مارس/آذار الماضي 271 شخصا وأصيب 906 آخرون, وهي أكبر حصيلة منذ أغسطس/آب الماضي.

    إعدامات جديدة
    على صعيد آخر, أعلنت الحكومة العراقية أنها نفذت أحكاما بالإعدام شنقا ضد أربعة معتقلين من تنظيم ما يسمى دولة العراق الإسلامية. ومن بين الذين نفذ فيهم الإعدام والي بغداد في التنظيم مناف عبد الرحيم عبد الحميد الراوي حسب ما جاء في بيان لوزارة العدل العراقية.

    وقال البيان إن الأربعة أدينوا وفقا للمادة الرابعة من قانون الإرهاب التي يطالب المحتجون في عدد من المحافظات العراقية بإلغائها، وأدينوا بتنفيذ تفجيرات وسطو مسلح على محال للذهب.

    وبينما تحدثت وزارة العدل العراقية عن إعدام أربعة, قال النائب في البرلمان العراقي ياسين المطلك إن الوزارة نفذت الأحد أحكاما بالإعدام في حق ثلاثين شخصا.

    وأضاف المطلك أن أحكام الإعدام التي صدرت بحق هؤلاء كانت بناء على وشايات مخبرين سريين ثبت للقضاء كذبهم وزيف ادعاءاتهم, متهما الحكومة بتنفيذ الأحكام للالتفاف على قانون العفو العام الذي تطالب به كتل برلمانية.

    لكن عدنان السراج العضو في ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي قال للجزيرة إن بعض أحكام الإعدام صدرت منذ سنوات, بما فيها الحكم الصادر منذ ثلاث سنوات ضد والي بغداد في تنظيم دولة العراق الإسلامية.

    وأشار إلى أن أحد الثلاثة الآخرين الذين جرى إعدامهم محكوم عليه منذ سبع سنوات. وقد نددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بعمليات الإعدام الجديدة, وقالت إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية أرواح العراقيين التي تزهق بموجب أحكام قضائية باطلة حسب قولها.
    وطالبت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية مرارا بوقف الإعدامات في العراق باعتبارها تقويضا لسيادة القانون.

    الفلوجة تشيع ثلاثة من قادة المظاهرات
    الجزيرة نت
    شيع أهالي مدينة الفلوجة غرب بغداد اليوم ثلاثة من قادة الحراك الشعبي الذي تشهده المدينة، بينهم الشيخ طالب ازْوَيّد العيساوي، إمام وخطيب جامع "البراء بن عازب" الواقع وسط المدينة.

    وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا الليلة الماضية القادة الثلاثة. وتأتي عمليات الاغتيال هذه في وقت تدخل فيه المظاهرات والاعتصامات في الرمادي يومها المائة، حيث قدم إلى الساحة وفد عشائري من مدينة الحويجة شمالي العراق للتضامن مع المعتصمين، وللتأكيد على وحدة المطالب.

    وندد المعتصمون بما وصفوها محاولات مشبوهة من قبل بعض السياسيين للتفاوض باسم المعتصمين تحقيقا لمكاسب شخصية.

    كما يتواصل الاعتصام في مدينة الحويجة شمالي العراق منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وندد المعتصمون بما وصفوها مشاريع لتمزيق العراق تحت لافتة الفدرالية والأقاليم.

    وجدد المعتصمون تمسكهم بوحدة العراق وأكدوا استمرارهم في الاعتصام السلمي حتى تستجيب الحكومة لحقوقهم المسلوبة، حسب تعبيرهم.

    وزراء التيار الصدري
    من جهة أخرى أعلنت كتلة الأحرار النيابية العراقية، التابعة للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، اليوم إنهاء مقاطعة وزرائها لجلسات مجلس الوزراء العراقي وحضورهم في جلسة المجلس يوم غد الثلاثاء.
    وقال رئيس الكتلة، بهاء الأعرجي، في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان، إن هذا القرار بادرة حسن نية، ويأتي بعد استجابة الحكومة لأغلب مطالب التيار الصدري، خصوصا إعداد النظام الداخلي لمجلس الوزراء.

    وأضاف أن اللجان الأمنية التي شكلتها الحكومة بشأن تأجيل الانتخابات في محافظتي الأنبار ونينوى أوصت بتنظيم الانتخابات في المحافظتين خلال الأسابيع الستة المقبلة.

    وأشار الأعرجي إلى أن تعليق حضور وزراء كتلة التيار الصدري جلسات مجلس الوزراء لم يكن موقفا سياسيا، وإنما "لتقويم عمل المجلس"، موضحا أن وزراء التيار الصدري كانوا حاضرين في وزاراتهم وحريصين على تقديم الخدمات لأبناء شعبهم، رغم أنهم لم يحضروا جلسات مجلس الوزراء الأخيرة.

    تأجيل لقاء المالكي
    وكان أربعة وزراء من القائمة العراقية، بينهم نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، قرروا إنهاء مقاطعتهم جلسات مجلس الوزراء واستئناف حضورها، بينما لا يزال وزراء التحالف الكردستاني غائبين عن حضور هذه الجلسات وقالوا إنهم لا يزالون يتشاورون مع قياداتهم في أربيل، بشأن مسار العملية السياسية بالبلاد.

    وفي السياق قررت رئاسة مجلس النواب العراقي، تأجيل استضافة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى ما بعد عشرة أيام، بعدما كان من المقرر أن تتم، اليوم الاثنين، لسؤاله عن "الخروقات الأمنية" التي شهدتها عدة مدن عراقية.

    وقالت مصادر برلمانية إن التأجيل جاء استجابة لطلب بعض الكتل البرلمانية.

    وكان الناطق الإعلامي باسم الحكومة أعلن أول أمس السبت أن المالكي لن يحضر الجلسة ويفضل عقد اجتماع مغلق مع رؤساء الكتل البرلمانية.


    العراق: إعدام 4 "قاعديين" والمالكي يرفض الاستجواب
    CNN بالعربية ، محيط
    أعلنت الحكومة العراقية أنه تم الاثنين تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أربعة أشخاص، وصفتهم بأنهم "من كبار القياديين في تنظيم القاعدة"، في الوقت الذي وجه فيه رئيس الحكومة، نوري المالكي، رسالة إلى البرلمان، يعلن فيها عدم حضوره جلسة استجواب، دعا إليها عدد من النواب، لمناقشة الأوضاع الأمنية المتردية في العراق.
    وقالت وزارة العدل إنه تم صباح الاثنين تنفيذ الإعدام شنقاً بحق مناف عبد الرحيم عبد الحميد الراوي، والذي كان يشغل منصب "والي بغداد"، في فيما يُعرف بـ"دولة العراق الإسلامية"، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين، من القياديين السابقين في تنظيم القاعدة، بعد إدانتهم بتهمة "الإرهاب."
    وكانت منظمة العفو الدولية "أمنستي" قد ذكرت، في تقريرها السنوي الذي أصدرته في مارس/ آذار الماضي، أن عقوبة الإعدام قد توقفت في العراق بعد غزو الدولة العربية في عام 2003، ولكن سرعان ما عاد العمل بها مع تولي أول حكومة وطنية السلطة في عام 2005.
    ومنذ ذلك الحين، تم تنفيذ عقوبة الإعدام بحق 447 شخصاً على الأقل، بما فيهم الرئيس السابق صدام حسين، وعدد من رموز نظامه، إضافة إلى العشرات من عناصر الجماعات المسلحة غير المشروعة.
    وهناك المئات من المسجونين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام، وبحسب تقرير أمنستي فإن الحكومة العراقية قامت خلال العام المنصرم 2012، بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق 129 مداناً، مما يضع العراق كواحدة من أكثر الدول تنفيذاً لعقوبة الإعدام في العالم.
    من جانب آخر، تغيب رئيس الحكومة العراقية، والذي يشغل أيضاً منصب القائد العام للقوات المسلحة، عن جلسة الاستجواب، التي دعا إليها عدد من النواب، لمناقشة تردي الأوضاع الأمنية في العراق، والتي كان من المقرر أن يحضرها أيضاً وزيرا الدفاع والداخلية، وقائد عمليات بغداد، ورئيس الاستخبارات.
    وبعث المالكي برسالة إلى رئيس مجلس النواب، أسامة النجيفي، ذكر فيها أن مناقشة مثل هذه "القضايا الأمنية الحساسة"، أمام جلسة مفتوحة للبرلمان، من شأنه أن "يضر بالأمن القومي" للعراق، وطلب مناقشة تلك القضايا في اجتماع مغلق، مع عدد من رؤساء الكتل النيابية، وأعضاء لجنة الأمن القومي بمجلس النواب.
    وعرض رئيس الحكومة العراقية أن يتم هذه الاجتماع في مكتبه "لضمان السرية"، بحسب ما جاء في الرسالة، التي تلاها النجيفي أمام أعضاء البرلمان، إلا أن عدداً من النواب، من بينهم رئيس المجلس، أصروا على ضرورة مثول المالكي أمام البرلمان، في جلسة مغلقة، من المقرر أن تُعقد في وقت لاحق من الأسبوع المقبل.


    العراق : مسلحون يهاجمون حقل غاز في الأنبار ويقتلون عمالا
    رويترز،محيط
    قال مسئولون محليون إن مسلحين هاجموا شركة مقاولات تعمل في حقل غاز "عكاس" الذي تطوره شركة الغاز الكورية الجنوبية "كوجاس" في محافظة الأنبار العراقية الاثنين وقتلوا ثلاثة عمال محليين وخطفوا اثنين آخرين.
    ويقع حقل عكاس في صحراء العراق الغربية قرب الحدود السورية ولم يبدأ الانتاج حتى الآن لكن الهجوم مؤشر آخر على زيادة أنشطة المسلحين قرب الحدود مع امتداد الحرب السورية إلى العراق.
    ونقلت وكالة "رويترز"عن فرحان فتيخان رئيس المجلس المحلي لبلدة القائم إن مجموعة من المسلحين يستقلون عربات هاجموا مقر شركة محلية تعاقدت معها كوجاس لتنفيذ أعمال في الحقل.
    وأضاف أنهم قتلوا مهندسا وعاملين اثنين وخطفوا اثنين آخرين وأضرموا النار في عربات ومكاتب.
    ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من الليل لكن مسئولين أمنيين يقولون إن تنظيم دولة العراق الإسلامية جناح القاعدة في العراق يعيد تنظيم صفوفه في التلال والكهوف والقرى النائية على طول الحدود السورية.

    والتنظيم مرتبط بإسلاميين يقاتلون في سوريا وأنعشه تدفق السلاح والمقاتلين والدعم للمعارضين المسلحين الذين يقاتلون الرئيس السوري بشار الأسد.
    وقال العراق الذي يملك عاشر أكبر احتياطيات من الغاز في العالم إن الأولوية بشأن إنتاج الحقل ستكون للاستهلاك المحلي.
    ووقع العراق اتفاقا نهائيا لتطوير الحقل الذي تبلغ احتياطياته 5.6 تريليون قدم مكعبة في أكتوبر تشرين الأول 2011 بعد تأخير لشهور بسبب خلافات بين الحكومة المركزية في بغداد ومسئولي محافظة الأنبار بشأن شروط العقد.

    تحفظ عراقي متأخر على الاتفاق العسكري الأميركي التركي
    صحيفة "القبس" الكويتية،العربية نت
    أعلنت بغداد عدم ارتياحها وتحفظها على الاتفاق العسكري والأمني، الذي وقعته واشنطن مع انقرة عشية الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011، وهو يتضمن ترتيبات لضمان الوضع العراقي بما يتوافق ومصالح الدولتين اللتين كان لهما، وما زال، دور اساسي في صنع النظام القائم في العراق.
    جاء هذا التحفظ متأخرا جدا، وفق مصادر القبس، وبعد مرور ثلاث سنوات، مما يثير الشك بانه جاء بدوافع خارجية، في اشارة الى مسعى ايراني لدفع العراق الى الاحتجاج على نشاط عسكري تركي أميركي يطول الأمن الإيراني.
    وكانت بغداد قالت على لسان لجنة الأمن والدفاع البرلمانية إنها غير معنية بذلك الاتفاق، معتبرة تسيير طائرات تجسس أميركية تركية في أجواء اقليم كردستان خرقا للسيادة العراقية، على حد قولها.
    وقال أحد أعضاء اللجنة، وهو من المقربين للمالكي، إن «منظومة الدفاعات الجوية العراقية لديها أمر بالرد على اي خرق جوي من اي دولة»، متناسيا ان أمن أجواء العراق ما زال من مسؤولية الجانب الأميركي.
    ووفق مصادر أميركية، فإن وشنطن وأنقرة اتفقتا - آنذاك - على وضع ترتيبات تشمل تسيير طائرات تجسس تركية أميركية في أجواء شمال العراق، فضلا عن ابقاء سربين من الطائرات الأميركية في قاعدة أنجرليك التركية، كما يتضمن الاتفاق إجراءات الدعم لقاعدتين أميركيتين في أقليم كردستان، وغير ذلك من ترتيبات لتفادي وقوع أي صدام بين بغداد وكردستان وضمان وحدة الأراضي العراقية.

    بعيداً عن الساحل الإيراني
    ووفق تقرير أميركي، فإن الاتفاق ينطوي على هدف اقتصادي، حيث تتطلع الدولتان الى تدفق المزيد من النفط العراقي إلى شمال العراق والى مرافئ التصدير الضخمة على السواحل التركية المطلة على البحر المتوسط بعيداً عن الساحل الإيراني لإحباط ما تخطط له إيران.
    وهذا التدفق ربما يساعد في الحفاظ على انخفاض أسعار النفط فضلاً عن تحقيق فاعلية العقوبات على إيران.
    وهناك طموح لنقل المزيد من الغاز الطبيعي العراقي شمالاً اسهاماً في تحقيق مشاريع خطوط أنابيب «الممر الجنوبي» التي ستخفض من الاعتماد التركي والأوروبي على الغاز الروسي والإيراني.
    انها رؤية اقتصادية قائمة على ترتيبات عسكرية مبكرة يصبح الاحتجاج العراقي ازاءها مجرد مجاملة لإيران.

    نائبة عن العراقية تطالب الحكومة بحماية المؤسسات الصحفية والإعلامية
    السومرية نيوز
    طالبت نائبة عن القائمة العراقية، الثلاثاء، الحكومة والجهات المسؤولة بحماية المؤسسات الصحفية والإعلامية، فيما وصفت ما تعرض له بعض الصحف المحلية أمس بـ"الرسالة السلبية" يراد من خلالها اغتيال الديمقراطية.
    وقالت وصال سليم خلال مؤتمر صحافي عقدته، اليوم، بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إنه "في الوقت الذي كنا نأمل في عصر الديمقراطية التي تؤسس اليوم في العراق أن يأخذ الإعلام دوره في تقويم مسار العملية السياسية بشكل ايجابي من خلال إطلاق الأقلام الحرة، لكننا نتفاجئ أنه ما زالت الهمجية تتحكم في البلاد".
    واعتبرت سليم أن "ما حدث يوم أمس من استهداف الصحف ما هو إلا محاولة لإسكات صوت الحق الذي يريد بيان الحقيقة لبناء دولة ذات أساس متين، لذا فأن التهجم على عدد من الصحف أمس تعد جريمة أخرى بحق الصحفيين تضاف إلى الجرائم التي ارتكبت خلال السنوات الماضية"، واصفة الذي حدث أمس بـ"الرسالة السلبية يراد من خلالها اغتيال الديمقراطية المتمثلة بالأقلام الحرة".
    ولفتت سليم إلى أن "الديمقراطية اليوم أصحبت كلمة بدون مفعول فلا يوجد ديمقراطية ولا من يدعم الأقلام الحرة بل يوجد من لا يريد حتى الحيادية"، مطالبة بأن "تأخذ هذه الأقلام دورها في البلد".
    يذكر أن جماعة شبه مسلحة شنت، أمس الاثنين (1 نيسان 2013) هجمات متسلسلة على مقار أربع صحف في العاصمة بغداد، وهي المستقبل العراقي والدستور والناس والبرلمان، فضلاً عن تهديد مطبعة أهلية، وقدر شهود عيان أعداد المهاجمين بـ 50 عنصراً، اعتدوا بالضرب بالعصي والهراوات وطعن بعض العاملين بالسكاكين، فضلاً عن إحراق سيارة تابعة لصحيفة المستقبل العراقي.


    العراق : المالكي يرفض حضور جلسة برلمانية والنجيفي يعتبر موقفه "استهانة"
    محيط
    اعتذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن عدم تلبيته دعوة البرلمان لمساءلته، مشترطاً عقد جلسة سرية مع قادة الكتل لمناقشة الوضع الأمني المتردي في البلاد، واعتبر رئيس البرلمان اسامة النجيفي رفضه "تهميشاً لدور السلطة التشريعية".

    وكان البرلمان وجه دعوة إلى المالكي لمساءلته بصفته القائد العام للقوات المسلحة لكنه رفض تلبية الدعوة وطالب النواب بـ "إرسال أسئلتهم خطياً إلى مجلس الوزراء للرد عليها".

    ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن النجيفي قوله إن تصرف المالكي "تهميش لدور البرلمان"، ورفض عقد اجتماع سري معه يحضره رؤساء الكتل واللجان. وأمهله حتى الاثنين المقبل لتلبية طلب مجلس النواب. وتلا كتاباً من الأمانة العامة لمجلس الوزراء فيه شروط المالكي، وأبرزها ان تكون الجلسة في مجلس الوزراء، وان تعقد بحضور رؤساء الكتل النيابية، وان تكون سرية.

    وشهدت جلسة أمس مشادة كلامية بين النائب عن "ائتلاف دولة القانون"، بزعامة المالكي، ياسين مجيد والنائب عن كتلة التيار الصدري (الأحرار) علي التميمي، على خلفية تأجيل استضافة المالكي والقادة الامنيين وتحويل الجلسة من علنية الى سرية تقتصر على رؤوساء الكتل. وقال مجيد: "لا يمكن لأي مسؤول في الدولة ان يطلب الاستضافة من خلال الاعلام، فهذا ليس مخالفة قانونية فحسب، وإنما استفزاز غير مسؤول لا يعبر عن ادب التخاطب بين رؤساء المؤسسات".

    وتساءل: "هل وجه رئيس مجلس النواب دعوة الى المفوضية والى محافظي الموصل والانبار؟ لماذا لم يأت شقيقه وارتضى أن يبعث من يمثله؟ لماذا لم يعتبر أسامة النجيفي ان عدم حضور اخيه محافظ نينوى (أثيل النجيفي) استهانة بمجلس النواب"؟

    وأكد القيادي في ائتلاف المالكي النائب كمال الساعدي أن "عدم حضور رئيس الوزراء جلسة البرلمان اليوم (أمس) سببه ارتباطه بموعد مع الشركات الكورية. وهي شركات رصينة والهدف من حضور اجتماعاتها هو بناء العراق»، منتقداً في الوقت نفسه «تزوير البعض ونقلهم معلومات مغلوطة عن سبب اعتذاره".

    وزاد أن "الحوار والنقاش في هذا الموضوع استمر لوقت طويل اليوم (أمس) وتم الاتفاق على حضور رئيس الوزراء إلى البرلمان بعد تحديد وقت متفق عليه بينه ورئاسة البرلمان".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 79
    بواسطة Aburas في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-20, 10:22 AM
  2. الملف العراقي 74
    بواسطة Aburas في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-26, 10:49 AM
  3. الملف العراقي 69
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-30, 11:41 AM
  4. الملف العراقي 48
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-07, 11:41 AM
  5. الملف العراقي 12
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-27, 11:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •