اشترط رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أمس وقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية لتحقيق تهدئة مع إسرائيل.(ق.الأقصى) ،،،مرفق
دعا خالد مشعل "الدول العربية الإسلامية وعلى رأسها جمهورية مصر العربية إلى "التوحد" مع فلسطين في قضيتهم ضد إسرائيل" . (ق.الأقصى) ،،،مرفق
التقى الرئيس السوداني عمر البشير مساء امس في العاصمة القطرية الدوحة خالد مشعل، وبحث معه تطورات الوضع الميداني في فلسطين في مواجهة العدوان الاسرائيلي.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال موسى أبو مرزوق أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري شريك لرئيس وزراء الاحتلال نتنياهو في قتل أبناء غزة وأطفالها.وأضاف أبو مرزوق: "يرى ونتنياهو تفردا بإدانة حماس، لاطلاقها الصواريخ على الكيان الاسرائيلي، وعميت أبصارهم، وصمت آذانهم، وطمس على قلوبهم، جرائم قتل العائلات وتدمير اكثر من ستين منزلاً بصواريخ امريكية الصنع، وأيدي اسرائيلية".(فلسطين الان)
دعا موسى أبو مرزوق إلى تمتين الوحدة الفلسطينية لمواجهة الحرب الإسرائيلية التي قال بـ "أن الفلسطينيين ما طلبوها ولا تمنوها ولكنها فرضت عليهم، كما فرض عليهم الحصار والدمار، واغلاق المعابر والحدود، وكما يعاقبهم اخوانهم عقاباً اضافيا بحرمانهم من مخصصاتهم، وبذرائع مختلفة ابرزها استجلاب ضغوط الغير".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال مسؤول العلاقات الدولية في حماس أسامة حمدان، إن الشعب الفلسطيني "على أبواب انتفاضة ثالثة وما هو أكبر من ذلك"، مضيفا: "نحن على أبواب تغير له بعد استراتيجي على صعيد القضية الفلسطينية والمنطقة ككل".(رأي اليوم،ق.الجزيرة)
قال مسؤول العلاقات الدولية في حماس اسامة حمدان: " لا شك ان حجم العدوان الاسرائيلي كبير جداً، لعل هذا العدوان يحاول من خلالها استئصال المقاومة في الضفة التي بدأت تنضج دروس انتفاضتها".(ق.الأقصى) ،،،مرفق
أكد مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان أن الحكومة الإسرائيلية تشن عدوانها الحالي على غزة بهدف إفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية وضرب المقاومة، وهو ما فشلت فيه بشكل واضح. (ق.الجزيرة)
أرسلت حركة حماس رسائل نصية لهواتف الإسرائيليين تشير فيها إلى استهداف صواريخها لمصنع للكيماويات في حيفا.(يديعوت أحرونوت)
عبرت حركة حماس عن رفضها لتصريحات رئيس دولة اسرائيل شمعون بيرس التي قال فيها ان العملية العسكرية البرية يمكن إلا تتم اذا توقف الصواريخ . (معــا)
قال سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس في رده على الحرب البرية؛"تهديداتكم بالحرب البرية سخيفة ولا تخيفنا "؛ وأضاف ابو زهري :"وكوماندوز القسام الذي هاجم عسقلان هو على أحر من الجمر للقاء جنودكم الجبناء في غزة".(معــا)
أكد سامي أبو زهري أن استهداف الاحتلال الاسرائيلي النساء والأطفال هو دليل عجزه وفشله في مواجهة المقاومة.وتوعد أبو زهري الاحتلال بأنه"سيندم على اللحظة التي فكر فيها بارتكاب هذه الجرائم".(المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد سامي أبو زهري أن قصف كتائب القسام الجناح العسكري للحركة ديمونا هو "رسالة صغيرة تكشف مدى هشاشة وضعف الاحتلال".وشدد أبو زهري على أن "ردود المقاومة لا زالت في بدايتها".(فلسطين اون لاين)
أعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن قصف مطار "رامون" العسكري الذي يبعد عن غزة 70 كم، بصاروخي أم 75.وقالت الكتائب في بيان لها اليوم إن هذه المهمة تأتي في إطار الرد على الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال مسئول عسكري إسرائيلي فجر الخميس، أن حركة حماس حاولت مرتين على الأقل إسقاط طائرات مروحية من خلال إطلاق صواريخ مضادة تجاهها في سماء مدينة غزة.(الرسالة نت)
قال المحلل العسكري للقناة العبرية العاشرة، إن حركة حماس تثبت يوماً بعد يوم أنها قادرة على فعل ما لا يمكن لأحد أن يتوقعه في اسرائيل.وأشار إلى أن ارسال حماس لمقاتلين من وحدة الكوماندوز البحري لذات المكان الذي جرت فيه عملية زيكيم بالأمس يدلل على أنها تفكر وتخطط بشكل غير تقليدي. (الرسالة نت)
حذر "مردخاي كيدار" الباحث في مركز بيجن السادات للدراسات الاستراتيجيّة في جامعة "بار إيلان" الإسرائيلية من ما أسماه "السقوط في فخ حماس".وقال مردخاي: "حذاري من السقوط في فخ حماس والدخول في حرب برية مع حماس، فقط اقطعوا الماء والكهرباء والغذاء عن الغزيين واقصفوا من الجو".(البوابة نيوز)
قال أفيخاي إدرعي الناطق العسكري باسم الجيش الاسرائيلي : "كل الاماكن التي تستعملها حركة حماس هي الاماكن التي ضربت، والأماكن المقبلة التي ستضرب كل منطقة تطلق منها عملية (ارهابية) ضد اسرائيل هي مشروع لعملياتنا هناك".حسب تعبيره.(ق.الجزيرة)
هل اقتربت نهاية نتنياهو؟
بقلم طلال عوكل / الرأي
لم يكن مستغرباً، ولا كان خارج التوقعات المنطقية أن تتدحرج كرة النار، وأن تتجاوز الأوضاع، حسابات إسرائيل، التي اعتقدت كل الوقت أنها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة، والتي تتحكم في وجهة الأحداث من بداياتها حتى نهاياتها.
في هذه المرة، لم تكن إسرائيل لتنجح في إقناع مصر، بالتدخل الفعال من أجل التوصل إلى تهدئة مع حركة حماس وفصائل المقاومة في قطاع غزة، تهدئة توسلتها إسرائيل، ولكنها أرادت أن تتم بدون أن تدفع أي ثمن مقابل تحقيقها.
في تاريخ اتفاقيات أو تفاهمات التهدئة، وهو تاريخ حافل، لم تكن إسرائيل في حاجة ماسة، إلى التهدئة، إلى درجة التوسل، كما حصل، خلال الجولة الحالية، من اندلاع العنف بينها وبين فصائل المقاومة، ولا عانت إسرائيل من عمليات فشل أمني واستخباري خلال وقت قياسي، كما عانت منذ اختفاء المستوطنين الثلاثة.
حاجة إسرائيل للتهدئة هذه المرة، لها أسباب عديدة، منها أنها لا تحظى بالغطاء الدولي المعتاد، لحروبها على غزة، فبالرغم من أن الإدارة الأميركية اجترت موقفاً قديماً يقول إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها في مواجهة ما تسميه الولايات المتحدة صواريخ إرهابية، إلاّ أن الإدارة لا تزال تفضل عدم التدخل، بعد أن ذاقت الأمرّين من سياسات نتنياهو وتحالفه المتطرف. على إسرائيل أن تنضج في القدر، وإلى ذلك الحين، حيث ستعود الولايات المتحدة إلى سابق عهدها في تبني السياسات الإسرائيلية، فإن على حكام إسرائيل، أن يفهموا بأن لا أمن لهم، بدون دعم أميركي وبدون ضمانات كلية أميركية.
وبالإضافة إلى هذا السبب فإن نتنياهو، يحتاج إلى هدوء مع غزة حتى يتسنى له التفرغ لمواجهة الأوضاع المتفجرة، في القدس والضفة الغربية وفي الداخل، وما يمكن أن ينجم عنها من تداعيات، على صعيد مواقف وسياسات القيادة الفلسطينية، التي بدأت تفكر في استدعاء المجتمع الدولي عبر المطالبة بلجنة تحقيق دولية، وطلب الحماية الدولية لدولة فلسطين التي لا تزال تخضع للاحتلال الإسرائيلي.
يخشى نتنياهو أن تؤدي هذه التداعيات، والأوضاع، إلى خلخلة تحالفه الحكومي، الذي أخذت ملامح تصدعه تظهر، من خلال الموقف الذي اتخذه ليبرمان، بفك تحالفه التنظيمي مع الليكود، وفي ضوء تربص وزير الدفاع موشي يعلون بمركز قيادة الليكود بديلاً عن نتنياهو. مقابل ذلك، تقف حماس في وضع الأفضلية، فهي تعاني من أزمات أدت إلى قبولها بالمصالحة، لكن هذه لم تتحرك قيد أنملة بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني، ما يجعلها تشعر بأن المصالحة كانت عملية مفخخة منذ البداية، وتستهدف إرغام حماس على أن تزحف على بطنها. حماس تدرك ما يعانيه نتنياهو وحكومته وتقرأ جيداً بأن أي تحرك من قبل إسرائيل ضد غزة، محكوم بسقف الهدف الإسرائيلي المعلوم والمعلن، بتدمير المصالحة، ما يعني بقاء الحال على حاله في غزة، وفي الضفة.
حماس التي اشتغلت كالنمل، ولم تضيع وقتاً في انتظار لحظات من هذا النوع، حماس متحررة إلى حد كبير من الحسابات، فهي لن تخسر الكثير في حال نشوب مجابهة مع إسرائيل.
حماس والجهاد، وحركات المقاومة الأخرى، أعدت جيداً لمثل هذه المجابهات، ففي هذه المرة، كما في المرات السابقة، أعدت لإسرائيل مفاجآت، تفشل أجهزتها الاستخبارية في معرفة طبيعتها. في الحرب السابقة وصلت الصواريخ، إلى أطراف القدس وتل أبيب، وفي هذه المرة تجاوزت، ما وصلت إليه سابقاً، وفي هذه المرة، تشكل عملية الضفادع البشرية، مفاجأة لإسرائيل وأجهزتها الاستخبارية، فبالرغم من أن المقاتلين لم ينجحوا في تكبيد جنود البحرية الإسرائيلية خسائر كبيرة، إلاّ أن مجرد وصولهم إلى الشاطئ، يشكل نموذجاً لبعض مما أعدته المقاومة.
مسلسل المفاجآت لا يزال مستمراً، وقد تكون أهمها، ما سيظهر في الميدان إذا فكرت إسرائيل بتوسيع عدوانها إلى عملية برية واسعة تشمل كل قطاع غزة.
إسرائيل التي تتوسل تهدئة لا يتدخل أحد في التوسط بشأنها كل لأسباب خاصة به، بادرت إلى تصعيد خطير، حين أخذت تقصف وتدمر بيوتاً لمدنيين، تجاوز عددها العشرين منزلاً، وأوقعت ضحايا من الأطفال والنساء، وكبار السن. هذا التصعيد النوعي والخطير بعد استهداف بعض المناضلين بالاغتيال، أرادت إسرائيل من خلاله أن تبلغ حماس والمقاومة رسالة مفادها، إما أن تبادروا إلى التهدئة، وإما أن ما تفعله ليس سوى نموذج لما يمكن أن تقوم به، وتتوسع فيه، إلى أن يطال بيوت قادة من حماس، أو اغتيال بعض القيادات.
إن نجحت إسرائيل، وهذا ليس ممكناً، فقد فرضت موقفها، واما إن فشلت، وهو المرجح، فإنها تكون قد اشترت رد فعل فلسطينيا يوفر لها المبرر لتصعيد عملياتها العدوانية ضد قطاع غزة، وهو أمر لا ترغب به مصر، التي طالبتها بضبط النفس، ولا ترغب به السلطة الفلسطينية التي تعاني من تدني شعبيتها، في حال تصاعدت عمليات العنف.
فاشل بامتياز، كيفما أدار نتنياهو وجهه، ومهما كانت خياراته، وسيناريوهاته، والأرجح أنه سيدفع الثمن غالياً حين تهدأ الأوضاع، إذ سيخضع لمحاسبة عسيرة من زملائه قبل المعارضين.
في الواقع، لا يعرف أحد حتى اللحظة، من الذي سيقدم حبل النجاة لنتنياهو وكيف سيتم ذلك، فكرة النار لا تزال تتدحرج، وما من مخرج يبدو في الأفق القريب، ذلك أن التداعيات لن تقف عند حدود ما يجري على جبهة إسرائيل، قطاع غزة، الضفة، والداخل الفلسطيني.