تقرير خاص
تهجم الجبهة الشعبية على السلطة الوطنيه والاجهزه الامنيه وحركة فتح.
* تم نشر أكاذيب غاية في الغرابه مثل الادعاء بأن الاجهزة الامنية بزي مدني قامت باختطاف فتيات واقتيادهن الى أطراف المدينة, وقيام أجهز الامن بتكسير كميرات تصوير الصحفيين وغيرها...., كل ذلك من اجل الانفراد في الحراك الشعبي الشبابي لانهاء الانقسام.وتجييره الى تحقيق غايات حزبيه خاصه بعيده عن جوهر التحرك الشبابي
* قامت الجبهة الشعبية بالنشر عبر موقعها الالكتروني الرسمي (www.pflp.ps) عدة أخبار بعيدة عن الحقائق تهجمت فيها على السلطة الوطنية الفلسطينية والاجهزه الامنيه و حركة فتح.
* من جملة الأخبار التي نشرت عبر موقعها الالكتروني الاخبار التاليه:
* بيان مشترك للشبكة والحملة والحراك الشبابي يدين الاعتداءات والمضايقات بحق المعتصمين بالمنارة.
((دانت شبكة المنظمات الأهلية ، والحملة الشعبية لمقاومة الجدار، والحراك الشبابي المستقل الاعتداءات والمضايقات التي مورست ضد المعتصمين في ميدان المنارة برام الله وغيره من الميادين والساحات والتي تنوعت ما بين اعتداءات جسدية واستدعاءات ومحاولات لاعاقة وتحجيم التحركات والالتفاف عليها.
واعتبرت الشبكة والحملة والحراك في بيان مشترك باسمهم أن هذه الاعتداءات أخذت منحى آخر يعبر عن العقلية البوليسية القمعية التي تحكم عمل هذه الاجهزة التي اعتدت بالضرب على شابين واحتجزتهما لأنهما حاولا فقط رفع علم فلسطين على عامود بالقرب من مقر بيت آيل العسكري الاحتلالي، ونشرت عشرات الحواجز التي منعت المواطنين والشبان والطلبة المتوجهين للمشاركة في الاعتصام المقام على دوار فندق السيتي ان، وقام أشخاص بالزي المدني باختطاف فتيات بسيارات مدنية واقتيادهن الى أطراف المدينة، كما قامت عناصر أخرى بمصادرة وتكسير بعض الكاميرات والهواتف الشخصية المحمولة، وفي هذا مخالفة فاضحة للقانون ولحق المواطن في التعبير عن رأيه وموقفه وغضبه تجاه ممارسات الاحتلال ووجوده اللاشرعي على أرضنا، وعلى قطعان مستوطنيه التي تعيث خراباً يومياً في كافة أرجاء الضفة.
ودان البيان اقدام مجموعة من الشبان على الاعتداء الجسدي على الشبان المعتصمين، وازالة وتمزيق خيمة اعتصامهم ومحتوياتها من كتب ويافطات وغيرها، تحت أعين أجهزة الأمن التي من المفترض ان توفر الحماية للمواطنين والمعتصمين، لا للمعتدين.
وأكد ان هذا التصعيد ما كان ليتم لولا اجواء الاحتقان والتحريض المتواصل والمضايقات والاعتداءات التي نفذتها وتنفذها اجهزة الأمن بلباسها وزيها الرسمي حيناً، وبالزي المدني أحياناً، في محاولة لستر خروجها عن القانون والتقاليد والاعراف الوطنية السائدة، ما يذكرنا ببلطجية الأنظمة العربية المخلوعة والآيلة للسقوط.
ودعا مصدرو البيان الجميع لتحمل مسؤولياته بوقف هذه التجاوزات والخروقات، والتأكيد على الوحدة الوطنية والالتزام بالقانون بعيداً عن التهديد والقمع والتنكيل الحاصل بأشكال متنوعة، وان ما جرى ويجري يضع البلد في مربع عنف لا يمكن التكهن بنتائجه وتبعاته.))
* اعتداء جديد للبلطجية على شباب من الحراك المستقل بمدينة قلقيلية.
((استمراراً لمضايقاتها واعتداءاتها على شباب الحراك الشبابي المستقل، والتي عكرت صفو نشاطاتهم وفعالياتهم في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، اعتدى أفراد من حركة فتح والأجهزة الأمنية على شبان من الحراك الشبابي المستقل في مدينة قلقيلية، أثناء دعوتهم لفعالية سينظمونها غداً.
وأفاد أحد ناشطي الحراك أن الاعتداء تم بمواد حادة(سكين، شفرة). والشبان هم:عبدالمالك سليم،يزن سليم 16 سنة، مهاب سليم، وهم الآن في المستشفى، مبدياً استغرابه من أن الشرطة أبلغتهم أنها ستقوم باحتجازهم بعد الخروج من المستشفى!!!
وناشد الناشط الشرفاء من فتح والمؤسسات الحقوقية بحماية شباب الحراك في المحافظات من اعتداءات البلطجية، والتي تهدف إلى إفشال جهود الشباب.))
* دعوات للأجهزة الأمنية للكف عن مضايقاتها واعتداءاتها وتضييقها للحراك الشبابي من أجل انهاء الانقسام والاحتلال.
((دعت ثلاث جهات فلسطينية ناشطة في حقوق الإنسان ومقاومة الجدار وإنهاء الانقسام وهي ( شبكة المنظمات الأهلية – الحملة الشعبية لمقاومة الجدار – الحراك الشبابي المستقل) دعت الجميع لتحمل مسؤولياتهم لوقف مسلسل التجاوزات والخروقات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية وبعض البلطجية، والتأكيد على الوحدة الوطنية والالتزام بالقانون بعيداً عن التهديد والقمع والتنكيل الحاصل بأشكال متنوعة، مشيرة أن ما يجري يضع البلد في مربع عنف لا يمكن التكهن بنتائجه وتبعاته.
وقالت في بيان وزع أمس للرأي العام : " منذ ان تفجرت شرارة الثورات العربية وما رافقها من خروج جماهيري للشارع تعبيراً عن الدعم والتأييد والمساندة، عمدت الاجهزة الأمنية الى التضييق ومحاولات منع أي خروج حتى وان كان في اطار القانون والعرف السائد".
وأضافت: "ومع بدء الحراك الشبابي في الخامس عشر من آذار الجاري وتواصل الاعتصام على ميدان المنارة في رام الله وغيره من الميادين والساحات في المدن الأخرى تصاعدت هذه المضايقات وتحولت لاعتداءات جسدية واستدعاءات ومحاولات لاعاقة وتحجيم التحركات والالتفاف عليها".
وتابعت " وفي يوم الأرض الخالد، أخذت هذه الاعتداءات منحى آخر يعبر عن العقلية البوليسية القمعية التي تحكم عمل هذه الأجهزة التي اعتدت بالضرب على شابين واحتجازهما لأنهما حاولا فقط رفع علم فلسطين على عامود بالقرب من مقر بيت ايل العسكري الاحتلالي، ونشرت عشرات الحواجز التي منعت المواطنين والشبان والطلبة المتوجهين للمشاركة في الاعتصام المقام على دوار فندق السيتي ان، وقام أشخاص بالزي المدني باختطاف فتيات بسيارات مدنية واقتيادهن الى أطراف المدينة، كما قامت عناصر أخرى بمصادرة وتكسير بعض الكاميرات والهواتف الشخصية المحمولة، وفي هذا مخالفة فاضحة للقانون ولحق المواطن في التعبير عن رأيه وموقفه وغضبه تجاه ممارسات الاحتلال ووجوده اللاشرعي على أرضنا، وعلى قطعان مستوطنيه التي تعيث خراباً يومياً في كافة أرجاء الضفة".
وزادت: " ومساءً أخذت هذه الاعتداءات منحى جديداً خطيراً، عندما أقدمت مجموعة من الشبان على الاعتداء الجسدي على الشبان المعتصمين، وقامت بازالة وتمزيق خيمة اعتصامهم ومحتوياتها من كتب ويافطات وغيرها، تحت أعين أجهزة الأمن التي من المفترض ان توفر الحماية للمواطنين والمعتصمين، لا للمعتدين".
واعتبرت أن هذا التصعيد ما كان ليتم لولا اجواء الاحتقان والتحريض المتواصل والمضايقات والاعتداءات التي نفذتها وتنفذها اجهزة الأمن بلباسها وزيها الرسمي حيناً، وبالزي المدني أحياناً، في محاولة لستر خروجها عن القانون والتقاليد والاعراف الوطنية السائدة، ما يذكرنا ببلطجية الأنظمة العربية المخلوعة والآيلة للسقوط.
وجددت تأكيدها على حق الجميع وأي طرف بالتظاهر والاعتصام والتعبير عن رأيه بالطرق القانونية والسلمية دون أي تدخل أمني، والنضال ضد الاحتلال ومستوطنيه بأي طريقة ومن أي مكان، وبالدفاع عن أنفسنا وعن نشاطاتنا وتحركاتنا، وأنهم لن يقبلوا بالمساس بأي من حقوقهم.)).
* اتهمتها بالتواطؤ بالاعتداء على المعتصمين بالمنارة..الشعبية تطالب السلطة بتحمل مسؤولياتها باحترام القانون.
((طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السلطة الفلسطينية بمستوياتها كافة، بتحمل مسؤولياتها السياسية والاخلاقية في احترام القانون والاعراف والتقاليد والقيم الوطنية وذلك بالكف عن التهرب لا بل والتواطؤ في الاعتداء المتكرر على المعتصمين في دوار المنارة من شباب فلسطين المنادي بإنهاء الانقسام وانهاء الاحتلال وصيانة الديمقراطية .
ورأت الجبهة في اقدام اعداد من الطلبة والشباب الغوغاء ليلة أمس على الاعتداء على خيمة الاعتصام في دوار المنارة والشباب المعتصمين وتحطيم الخيمة والكاميرات وتمزيق الشعارات، فيما كان افراد الشرطة واجهزة الامن على دوار المنارة يلوذون بالصمت والاكتفاء بالفرجة، بمثابة قمة التواطؤ والاستهتار والتخلي عن المهام المناطة بها خدمة لاغراض فئوية متخلفة ومشبوهة وتنذر بتدهور الحالة الوطنية لما لا يحمد عقباه.
وتوجهت الجبهة إلى كافة القوى الفلسطينية السياسية والاجتماعية الرسمية والشعبية والمؤسسات الاهلية لادانة هذا التصرف الارعن، ومحاكمة القائمين عليه ومن يقف وراءه، والقيام بكافة التحركات الشعبية المناهضة له، وتفعيل المؤسسات الحقوقيه والقانونية والقضائية، بهدف وقف هذه الهجمة الوحشية المنفلتة من عقالها وواجباتها الوطنية والاخلاقية على حقوق المواطن الفلسطيني وحرياته، هذه الهجمة التي لا تخدم سوى اعداء شعبنا واذنابهم ومخططاتهم في تفتيت الوحدة والتفريط بالحقوق الوطنية .
قامت مجموعة من الشبيبة الفتحاوية، بمهاجمة خيمة اعتصام شباب 15 آذار المقامة في دوار المنارة وسط رام الله، ومزقوا الخيمة وأحرقوا بعض الكتب الموجودة فيها، حسبما أفاد شبان من المعتصمين، الأمر الذي أدى إلى نشوب مشادات كلامية واستخدام الأيادي.
وأفاد أحد الشباب المعتصمين في اتصال مع موقع عــ48ــرب، أن مجموعة من شبيبة فتح قصدوا دوار المنارة حوالي الساعة العاشرة مساء من ليل أمس الأربعاء، يريدون الاحتفال إثر إعلان نتائج انتخابات مجلس الطلبة بجامعة بير زيت، وقد كانوا يهتفون ضد الشباب المعتصمين.
هذا وقام أحد المعتدين بمحاولة حرق الخيمة، فرصده الشباب وبدأوا بتصوير اعتدائه عليهم وحاولوا منعه، الأمر الذي أثار مشادات بين الطرفين، فقام المعتدون بتدمير الخيمة على من فيها، وراحوا يدوسونهم بأقدامهم، وفق ما أكد الشاب المعتصمون.
هذا وتواجدت قوات الشرطة في المكان عند حدوث الاعتداء، إلا أنها لم تتدخل لحماية المعتصمين وانسحبت على الفور، علما أن الشباب كانوا قد أبلغوا مدير الشرطة المسؤول عن المنطقة إن هناك اعتداء مبيتا سيستهدفهم، لكنه لم يقم بأي خطوات احترازية.
وقام المعتدون بتكسير الكاميرات التي كانت بحوزة المعتصمين وسرقة بعضها الآخر، كما أن الشرطة قامت باعتقال مل من حاول التصوير، وقد صادرت الكاميرات هي أيضا وفقا للمعتصمين.
ووفقا لوكالات أنباء فلسطينية، فإن "عناصر الشرطة تدخلت وعملت على ضبط الأمن في دوار المنارة، وفض المشادات بين الشبان المتواجدين، في حين بادر عناصر الشرطة إلى مساعدة الشبان المعتصمين على إعادة نصب الخيمة وسط المنارة، وسط التعهد بملاحقة ومحاسبة كافة المعتدين وتقديمهم للعدالة"، وهي معلومات لم يتسنى لعــ48ــرب التأكد من صحتها بعد.
وفي تعقيب لمحافظ رام الله والبيرة، وفقا لـ "معا"، أكدت د. ليلى غنام، أنها كانت متواجدة بدوار المنارة، وأوضحت أن الاشكالية قد انتهت بشكل كلي، وأن التحقيقات مستمرة وصولا لمعاقبة كل من تسبب بالبلبلة على الدوار مع الشبان المعتصمين.
ونوهت إلى أن الذين حاولوا خلق البلبلة بالدوار، هم أفراد، وما تم ينم عن تصرف فردي غير مسؤول وغير منظم.
وبينت أن "الشرطة ومنذ 15 آذار إلى هذه اللحظة وهم يتواجدون مع المعتصمين لحمايتهم على دوار المنارة، وذلك وفق تعليمات الرئيس أبو مازن بالعمل على حماية هؤلاء الشبان وتسهيل أمورهم."
هذا وشهد الاعتصام الذي يقوم به الشباب منذ الخامس عشر من آذار محاولات اعتداء متكررة لفضه، لكن المعتصمين يصرون على البقاء حتى تتحقق مطالبهم وعلى رأسها إنهاء الانقسام.)).
* الشعبية تدين قيام قوات الأمن الفلسطينية باعتقال شابين ومنع مسيرة بمناسبة يوم الأرض برام الله.
((دان مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيام قوى الأمن الفلسطينية باعتقال شابين حاولا رفع علم فلسطيني على مقربة من مستوطنة "بيت ايل" شمال رام الله، خلال مسيرة بمناسبة يوم الأرض شارك فيها العشرات عند مدخل رام الله الشمالي، وقيامها بمنع وصول متظاهرين آخرين غالبيتهم من الطلبة.
واعتبرت الجبهة أن هذا السلوك منافي لحقوق المواطن الفلسطيني وللقانون الذي يكفل الحريات العامة وحق التظاهر، ويكشف عن زيف الادعاءات التي تنادي ليل نهار بدعم المقاومة الشعبية والتبني للحراك والمطالب الشبابية بإنهاء الانقسام والاحتلال، ويفضح حقيقة المخاطر والآثار التدميرية للتنسيق الأمني في وقت بات فيه الاستيطان يأتي على ما تبقى من ارض الذي يحيي يومها الشعب الفلسطيني في كل مكان.
وحذرت الجبهة من عواقب انتهاك حقوق أبناء الشعب الفلسطيني والتطاول على كرامتهم على يد اجهزة سلطتي رام الله وغزه المأزومتين ، وما يلحقه هذا السلوك المعيب من أذى على وحدة النضال في وجه المحتل الذي يستبيح الأرض والكرامة والدم الفلسطيني.
من جهته، أكد أنس البرغوثي، المحامي في مؤسسة الضمير، قيام قوى الأمن الفلسطيني باحتجاز شابين من المنتمين الى الحراك الشبابي المستقل بصورة غير مشروعة، ودون سبب وجيه وبشكل مخالف لأحكام القانون الأساسي وقانون الإجراءات الجزائية.
وبين أن الشابين هما عثمان نخلة من مخيم الجلزون، وأحمد أبو قش من قرية أبو قش.
وطالب البرغوثي السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بضرورة احترام حقوق الانسان، والحريات الاساسية، والتقيد التام بما أوجبه القانون من اجراءات عند اجراءات القبض والتفتيش والاعتقال.
وأوضح :"أن أسباب الاعتقال كانت بسبب محاولة الشابين لرفع علم محاذي لمستوطنة بيت ايل، ولكن الأجهزة الأمنية المنتشرة بكثافة وعلى غير العادة اعترضت طريقهما، واقتادتهما الى جهة مجهولة".
من جهته، أكد حسن كراجة، الناطق باسم الحراك الشبابي المستقل أن رسالة الشباب أن الطريق الى استعادة الارض تمر عبر تحقيق الوحدة الوطنية، من أجل تجميع القوى الفلسطينية لمواجهة الاحتلال.
وقال أن حالة الانقسام تجعل امكانية استعادة الأرض أمراً بعيد المنال، كون الانقسام يستنزف الجهود الوطنية في الفعاليات.)).


رد مع اقتباس