النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 19/08/2014

العرض المتطور

  1. #1

    الملف العراقي 19/08/2014

    الثلاثاء 19/08/2014
    الملف العراقي

    في هــــــــــــذا الملف:
    ý أوباما: لدينا استراتيجية بعيدة الأمد لمكافحة "داعش"
    ý اوباما يحث العراقيين على الوحدة لأن "الذئب على الباب"
    ý واشنطن شنّت 68 غارة على داعش خلال 11 يوما .. الهاشمي: العراق على شفا حرب أهلية وتقسيم ويجب إشراك حزب البعث في تسوية سياسية
    ý البنتاغون: 15 غارة جوية ضد داعش قرب سد الموصل
    ý طارق الهاشمي: العراق على شفا حرب أهلية وتقسيم
    ý البابا: التصدي للإسلاميين في العراق مسألة مشروعة للمجتمع الدولي
    ý رسالة من ‘داعش’ لأمريكا: سنغرقكم جميعاً في الدماء
    ý بارزاني: مستعدون لفتح باب تطوع المسيحيين لحماية مناطقهم من “داعش”
    ý المتشددون يدفنون اليزيديين أحياء وصرخات الضحايا تطارد الناجين
    ý أصداء تكليف العبادي في المحافظات السُنية، الأنبار نموذجاً
    ý عسكري: كركوك محصنة وأبناؤها في مأمن من المسلحين
    ý تحالف القوى: مسودة تفاوض للسُنّة مع الحكومة














    أوباما: لدينا استراتيجية بعيدة الأمد لمكافحة "داعش"
    فرانس برس، رويترز
    وعد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أمس الاثنين، بوضع استراتيجية "بعيدة الأمد" لمكافحة "داعش". كما حذر أوباما، في كلمة ألقاها في البيت الأبيض من أن المتطرفين الذين يسيطرون على أنحاء واسعة في سوريا والعراق يشكلون خطراً "على العراقيين وعلى المنطقة بأسرها".
    ومن جهة أخرى، أكد أوباما أن القوات العراقية والكردية استعادتا بمساعدة أميركية سد الموصل من أيدي "داعش"، مشيراً إلى أن العمليات المشتركة تبرهن على أن القوات العراقية والكردية بمقدورهما العمل معا.
    وأضاف: "سوف نستمر في اتباع استراتيجية بعيدة الأمد لتحويل مجرى الأحداث ضد تنظيم الدولة الإسلامية عبر دعم الحكومة العراقية الجديدة"، داعياً في هذا السياق رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي إلى تشكيل "حكومة وحدة لديها برنامج وطني يمثل مصالح جميع العراقيين".
    وشدد الرئيس الأميركي على أن تنظيم "داعش" "يدّعي تمثيل مظالم السنة ولكن يرتكب مجازر بحق رجال ونساء وأطفال سنة".

    اوباما يحث العراقيين على الوحدة لأن "الذئب على الباب"
    رويترز
    حث الرئيس الامريكي باراك اوباما العراقيين يوم الاثنين على المسارعة الي تشكيل حكومة تضم مختلف الاطياف وإظهار الوحدة في مواجهة متشددين اسلاميين محذرا من ان "الذئب على الباب" وان الضربات الجوية الامريكية لا يمكنها ان تنجز الكثير.
    ومتحدثا الي الصحفيين في البيت الابيض تعهد اوباما بتفادي توسيع مهمة الجيش الامريكي في العراق لدحر متشددي تنظيم الدولة الاسلامية الذين ينظر اليه بشكل متزايد على انه لا يشكل تهديدا للعراق فقط بل للمنطقة بأكملها.
    وعقب محادثات مع اثنين من كبار معاونيه للامن القومي بشان العراق خرج اوباما ليعلن ان الضربات الجوية الامريكية ساعدت القوات الكردية العراقية على استعادة سد الموصل من أيدي المتشددين وتفادي خرق محتمل للسد كان يمكن ان يرسل فيضانا يصل الي بغداد.
    ومنذ الثامن من اغسطس اب نفذ الجيش الامريكي ما اجماليه 68 ضربة جوية في العراق منها 35 ضربة لدعم القوات العراقية قرب سد الموصل.
    وجاءت اجتماعات الرئيس الامريكي أثناء توقف قصير في واشنطن قبل ان يعود لمواصلة عطلته التي تستمر اسبوعين في ولاية ماساتشوستس.
    واوباما مصمم على انه لن يسمح للولايات المتحدة بأن تكرر حرب العراق التي بدأها سلفه جورج دبليو بوش. وقال انه ينبغي للعراقيين ألا ينجرفوا الي احساس كاذب بالرضا عن النفس مع إغفال الاخطار المحدقة بعد قراره هذا الشهر استخدام الضربات الجوية ضد المتشددين.
    وقال "لا تظنوا انه لاننا قمنا بضربات جوية لحماية شعبكم فان الوقت الان هو التوقف عن السير قدما والعودة الي التراخي الذي اضعف البلاد بشكل عام."
    وتراقب واشنطن تداعيات الاحداث السياسية في العراق باهتمام شديد وتحث حكومة رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي على تشكيل حكومة وحدة بعد محاولة فاشلة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
    وتكهن اوباما بانه إذا تم تشكيل حكومة عراقية بسرعة فان مختلف الحكومات في الشرق الاوسط وحول العالم ستكون مستعدة لتقديم المساعدة بعد ان أحجمت عن فعل ذلك بسبب الشلل السياسي في بغداد.

    واشنطن شنّت 68 غارة على داعش خلال 11 يوما .. الهاشمي: العراق على شفا حرب أهلية وتقسيم ويجب إشراك حزب البعث في تسوية سياسية
    القدس العربي
    قال نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي الإثنين إن حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين يجب ان يقوم بدور لأجل التوصل لحل سياسي في العراق. وحذر من أن الضربات الجوية الأمريكية لن تجدي نفعا لإنهاء العنف.
    ويحاول الجيش العراقي رد مقاتلين سنة متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات أخرى معارضة للحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد منذ بدأ التنظيم هجوما خاطفا قبل شهرين.
    وبدأت الولايات المتحدة هذا الشهر أول ضربات جوية لها في العراق منذ سحبت كل قواتها في 2011 لدعم مقاتلين أكرادا يحاولون استرداد المكاسب التي حققها المتشددون الذين اجتاحوا مساحات كبيرة في شمال العراق.
    وقال الهاشمي لرويترز في مقابلة في اسطنبول «بلدي على شفا حرب أهلية وتقسيم.»
    وحكم على الهاشمي وهو سني بالاعدام في 2012 بعدما ادانته محكمة عراقية بإدارة فرق اعدام.
    واضاف «تختصر الولايات المتحدة كل المأزق في مهاجمة (الدولة الإسلامية) فقط. لن يحقق ذلك نهاية للقضية العراقية». وقال إن الميليشيات الشيعية ارتكبت هي الأخرى أعمال إرهاب.
    وتابع «لا يجب أن يركزوا على المتطرفين السنة وانما يجب أن يضعوا في اعتبارهم الشيعة أيضا. انهم إرهابيون أيضا وهم يقتلون الناس ويشردونهم ويتبنون نفس سياسة (تنظيم الدولة الإسلامية) واستراتيجيته.»
    واحتشدت جماعات سنية منها حزب البعث في البداية وراء تنظيم الدولة الإسلامية بسبب كراهيتهم المشتركة للحكومة التي يقودها الشيعة.
    وقال الهاشمي إن «اجتثاث البعث» بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 والذي اطاح بصدام حسين تسبب في فقدان العراق مهنيين مدربين جيدا يحتاجهم الآن بشدة. وقال إن اعادتهم الى العملية السياسية أمر حيوي.
    وأضاف قائلا عن الحزب الحاكم السابق المحظور حاليا «انهم مؤثرون سياسيا بل ولديهم جماعات مسلحة على الأرض… انهم نشطون جدا.»
    وتابع «توجد طريقة واحدة فقط لاحتوائهم بدعوتهم إلى الجلوس للمائدة المستديرة ليكونوا شريكا في (احياء) العملية السياسية… في صياغة رؤية مقبولة للمستقبل.»
    من جهة اخرى أعلنت واشنطن الاثنين، أنها شنت 68 غارة على مواقع لتنظيم «الدولة الإسلامية»، المعروف إعلاميا باسم «داعش»، منذ 8 من الشهر الجاري وحتى اليوم.
    وقال بيان صادر عن القيادة المركزية للقوات الامريكية في تاما بولاية فلوريدا، «إن طائرات أمريكية شنت اليوم 15 غارة على مواقع لداعش قرب سد الموصل العراقي».
    وأضاف أن «طائرات (أمريكية) مسيرة عن بعد وأخرى مقاتلة شنت هجمات ناجحة على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ما أدى لتدمير 9 عجلات قتالية ونقطة تفتيش و6 مركبات مدرعة وعجلة خفيفة إضافة لمدفعية مضادة للطائرات وعبوات ناسفة».



    البنتاغون: 15 غارة جوية ضد داعش قرب سد الموصل
    العربية نت
    قال بيان للجيش الأمريكي إن الولايات المتحدة شنت 15 ضربة جوية الاثنين قرب سد الموصل في العراق، وأعلن الجيش الأميركي أن طائراته القتالية شنت 15 غارة جوية الاثنين ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في عمليات تهدف إلى السيطرة على سد الموصل شمال العراق.
    وصرحت القيادة الأميركية الوسطى أن المقاتلات والقاذفات والطائرات بدون طيار دمرت 9 مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية و8 عربات في المناطق المحيطة بسد الموصل حيث تجري معارك بين مسلحي التنظيم والقوات الكردية.
    فيما قال محافظ نينوى بالعراق إن قوات البيشمركة تسيطر بشكل كامل على المنشآت الحيوية في سدّ الموصل، كما أعلن المتحدث أن الفرقة الذهبية بالجيش العراقي ساهمت في استعادة هذا السد الحيوي.
    وقبل ذلك، قال التلفزيون العراقي إن مقاتلي البيشمركة الأكراد وقوات مكافحة الإرهاب العراقية طردوا متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية من سد الموصل.
    ونقل التلفزيون عن المتحدث العسكري الفريق قاسم عطا قوله إن القوات تدعمها دورية جوية مشتركة.
    وقالت وكالة رويترز إنه لم يتسن الحصول على تأكيد مستقل بشكل فوري.
    وكانت قوات البشمركة الكردية قد أعلنت تحقيقها تقدما في الموصل، في إطار سعيها لاستعادة السيطرة على سد المدينة بشكل كامل، وذلك تحت غطاء جوي أميركي أقره الرئيس باراك أوباما، تم بموجبه شن غارات جوية على مواقع المسلحين في الموصل، لاسيما في محيط السد.
    وارتفعت آمال سكان مدينة الموصل بالتخلص من تنظيم داعش بعد تقدم قوات البيشمركة الكردية على عدة محاور.
    واستعادت البيشمركة السيطرة على عدد كبير من البلدات المحيطة بالسد، فيما قام الطيران الأميركي بالتمهيد لعملية برية من المقرر أن تبدأ خلال ساعات لاستعادة سهل نينوى، كما أكدت ذلك مصادر لـ"العربية".
    ونجحت الضربات الجوية الأميركية ضد مسلحي داعش قرب سد الموصل في العراق، في تحويل سير المعركة من تراجع للبيشمركة إلى تقدم وإعادة سيطرة على مناطق في السد وطرد المتطرفين منها.
    وفي سياق متصل، أبلغ الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الكونغرس في رسالة أن الغارات التي شنتها طائرات الجيش ستكون محدودة في نطاقها وفي مدتها بالمقدارين اللازمين.
    وقال أوباما إن انهيار سد الموصل قد يهدد أعدادا كبيرة من المدنيين، ويعرض للخطر الموظفين الأميركيين وكذلك السفارة الأميركية في بغداد.
    واتخذت بريطانيا قراراً بأن يتجاوز دورها في العراق المهمة الإنسانية، كما أعلن وزير دفاعها مايكل فالون.
    وتحدثت صحيفة "التايمز" اللندنية عن التحضير لمهمة لنشر مروحيات لإنقاذ النازحين. وأشارت إلى أن ست طائرات قتالية وطائرة من دون طيار بدأت التحليق في أجواء الإقليم الكردي بهدف مراقبة تنقلات المقاتلين المتطرفين.
    وأشار مسؤول كردي إلى أن قوات البيشمركة لم يستعيدوا السيطرة على سد الموصل بحد ذاته، لكنهم استولوا على معظم المنطقة المحيطة به.
    واستعادت القوات الكردية في الموصل بلدتي بطمايا وتل اسكاف اللتين تقطنهما أغلبية مسيحية.
    ونقلت وكالة رويترز عن شهود أن المتطرفين أحكموا النقاط الأمنية في الموصل، وقاموا بعمليات تفتيش مكثفة للعربات وتدقيق في بطاقات هويات الأفراد.
    وأدت الغارات الأميركية إلى تدمير عشر مركبات مسلحة وسبع مركبات همفي وناقلتي أفراد مدرعتين، إضافة إلى نقطة تفتيش للمسلحين.

    طارق الهاشمي: العراق على شفا حرب أهلية وتقسيم
    الحدث - رويترز
    قال نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي الاثنين لـ"رويترز" في مقابلة في اسطنبول إن " بلدي (العراق) على شفا حرب أهلية وتقسيم".
    ودعا الهاشمي حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين لأن يقوم بدور لأجل التوصل لحل سياسي في العراق. وحذر الهاشمي من أن الضربات الجوية الأميركية لن تجدي نفعا لإنهاء العنف.



    البابا: التصدي للإسلاميين في العراق مسألة مشروعة للمجتمع الدولي
    رويترز
    قال البابا فرنسيس يوم الاثنين إن المجتمع الدولي سيكون لديه المبرر لوقف هجمات المتشددين الإسلاميين في العراق لكنه اوضح انه لا ينبغي ترك المواجهة لبلد واحد يقرر كيفية التدخل في الصراع.
    أدلى الزعيم الروحي لنحو 1.2 مليار كاثوليكي في العالم بتصريحاته في حوار استمر ساعة مع صحفيين على متن الطائرة خلال عودته من زيارة لكوريا الجنوبية تطرق فيه لموضوعات شتى شملت الدبلوماسية الدولية وحالته الصحية وخططه للسفر في المستقبل.
    وقال البابا فرنسيس البالغ 77 عاما أثناء اللقاء الذي أصبح تقليدا في نهاية رحلاته للخارج انه يخطط لزيارة الولايات المتحدة العام القادم وانه مستعد للذهاب الى الصين "غدا" اذا سمحت له الحكومة الشيوعية بذلك.
    وأضاف انه أدرك ان عليه ان يتأنى وأن يكون أكثر حرصا بشأن صحته وانه تعلم كيف يتعامل مع وضعه الجديد الذي اكتسبه منذ توليه البابوية العام الماضي من خلال التفكير في أخطائه ودنو أجله.
    وفي رده على سؤال بشأن الغارات الجوية الأمريكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية قال البابا "في هذه الحالات حيث يحدث اعتداء جائر بوسعي أن أقول إن من المشروع صد المعتدي الظالم."
    وأعلن التنظيم قيام خلافة إسلامية بعدما استولى على مساحات واسعة في شمال العراق مما أدى إلى نزوح آلاف المسيحيين فضلا عن أفراد الطائفة اليزيدية.
    وحرص البابا على عدم اعطاء الانطباع بأنه يعطي الضوء الأخضر التلقائي لتوجيه ضربات عسكرية لكنه لم يستبعدها. وقال ان الوضع خطير ويتعين على المجتمع الدولي أن يرد بشكل مشترك.
    وقال البابا "أؤكد على تعبير (لوقف). أنا لا أقول (لقصف) أو (لشن حرب) لكن (وقف المعتدي). ويجب تقييم سبل وقف (المعتدي). وقف المعتدي الظالم غير الشرعي."




    رسالة من ‘داعش’ لأمريكا: سنغرقكم جميعاً في الدماء
    رويترز
    حذر “داعش” الولايات المتحدة من أن التنظيم، الذي استولى على مساحات واسعة من العراق ودفع أمريكا لتنفيذ أول ضربات جوية هناك منذ سحب قواتها عام 2011، سيهاجم الأمريكيين “في أي مكان” إذا أصابت الغارات مقاتليه.
    وتضمن شريط فيديو بث التنظيم الرسالة من خلاله صورة لأمريكي ذبح أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق، كما تضمن عبارة تقول بالإنجليزية “سنغرقكم جميعا في الدماء”.
    وفي سياق آخر، نفت واشنطن أن تكون في خندق واحد مع دمشق ضد (داعش)، وذلك في الوقت الذي تشن فيه طائراتها غارات على مواقع للتنظيم المتطرف في العراق بينما تشن المقاتلات السورية غارات مماثلة في سوريا.
    ورفضت الخارجية الأمريكية الإشادة، ولو من بعيد، بمحاربة النظام السوري لـ”داعش”، مؤكدة في الوقت عينه أن القضاء على مقاتلي هذا التنظيم الذين يسيطرون على مناطق واسعة في كل من سوريا والعراق هو “أمر جيد”.

    بارزاني: مستعدون لفتح باب تطوع المسيحيين لحماية مناطقهم من “داعش”
    الاناضول – القدس
    أعلن رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني أن الإقليم “مستعد لفتح باب التطوع للمسيحيين كي يحموا الوطن جنبا إلى جنب مع قوات البيشمركة (جيش الإقليم) “من تنظيم “داعش”.
    جاء ذلك في بيان نشرته رئاسة الإقليم، مساء اليوم الاثنين، عقب اجتماعه بوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في أربيل، وحصلت وكالة الأناضول على نسخة منه.
    ووفق البيان قال بارزاني إن الإقليم يقدم “كل ما في وسعه” للنازحين المسيحيين الذين فروا من هجمات “الدولة الإسلامية”، مطالبا إياهم (المسيحيون) “بعدم التفكير في ترك الوطن والهجرة، لأن تهديد الإرهاب مؤقت وسيتم دحر الإرهابيين”.
    وأشار إلى أن “الشعب الكردستاني – وبجميع مكوناته – إما أنهم سيعيشون بحرية وأمان أو سيفنون معا”.
    كما أعلن استعداد سلطات الإقليم لفتح “باب التطوع أمام الأخوة المسيحيين كي يحموا الوطن جنبا إلى جنب مع قوات البيشمركة”.
    وفي وقت سابق اليوم، خلال استقباله لوزير الخارجية اللبناني، قال مدير عام شؤون المسيحيين في وزارة الأوقاف التابعة لإقليم الشمال، جالد جمال ألبير، لوكالة الأناضول، إنهم “ضد هجرة المسيحيين من محافظة نينوى”، معبرا عن أمله في أن “يساعد المجتمع الدولي النازحين العراقيين كي يتمكنوا في أقرب وقت ممكن من العودة إلى ديارهم”.
    وقال ألبير إنه وفق إحصائيات المديرية العامة لشؤون المسيحيين، هناك “أكثر 15 ألف عائلة مسيحية نازحة تقيم في إقليم كردستان حاليا، منها 6 آلاف يقيمون في مدينة أربيل”.
    يذكر أن الناطق باسم الجيش العراقي أعلن، في وقت سابق اليوم، أن قوات مشتركة من البيشمركة وقوات النخبة العراقية تمكنت من السيطرة على سد الموصل ومناطق أخرى حول السد، وهي المناطق التي نزح منها الكثير من المسيحيين والايزيديين والشبك الشيعة، وهي مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم الشمال.
    ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلامياً بـ”داعش”، ومسلحون سنة متحالفون معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى(شمال) في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
    وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك أو التأميم (شمال) ومحافظة ديالى (شرق)، وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي العراق.
    فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    المتشددون يدفنون اليزيديين أحياء وصرخات الضحايا تطارد الناجين
    رويترز – القدس العربي
    سامو إلياس علي لاجيء يعول تسعة أطفال .. لكنه يعجز عن التفكير فيما هو آت. فاستغاثات النساء والأطفال أثناء وأدهم بأيدي مقاتلي الدولة الإسلامية بشمال العراق لا تفارق أذنيه.
    هم من اليزيديين الذين فر عشرات الآلاف منهم من سنجار وقرى أخرى آوتهم سنين طويلة أمام زحف المتشددين السنة الذين يعتبرون أبناء الأقلية اليزيدية من عبدة الشيطان وعليهم أن يعتنقوا الإسلام وإلا كان مصيرهم الموت.
    ويجلس اللاجئون بلا حول ولا قوة في مخيمات بالمنطقة الكردية شبه المستقلة في شمال العراق.
    وبعد ما رأوه من مقاتلي الدولة الإسلامية الذين لا يتورعون عن قطع الرؤوس وتنفيذ إعدامات جماعية .. يفضل أبناء الطائفة اليزيدية الخروج من العراق والابتعاد قدر المستطاع عنه إلى دول مثل ألمانيا وغيرها من العوالم التي لا تعرف شيئا عن طقوسهم وعاداتهم. فالضربات الجوية الأمريكية على مواقع الدولة الإسلامية وتعهدات القادة الأكراد باستعادة القرى اليزيدية لا تبث في قلوبهم الطمأنينة الكافية.
    لماذا؟ من اليسير التكهن بالرد.
    منذ عشرة أيام.. طوق مقاتلو الدولة الإسلامية علي وأبناء قريته فجأة في جنح الليل. كانت لحاهم كثة وكانوا مسلحين بالبنادق الآلية وبعضهم كان ملثما.

    أصداء تكليف العبادي في المحافظات السُنية، الأنبار نموذجاً
    العراق الحر
    أشاع تكليف حيدر العبادي بتشكيل الوزارة الجديدة شعورا بالتفاؤل والايجابية على الصعيد المحلي، مردّه بحسب مراقبين، نفسيٌ ارتبط بالتباسات سياسية وأمنية شابت علاقة الحكومة المنتهية ولايتها مع عدد من أطراف العملية السياسية. لكن الواقع يؤكد أنه برغم شحنة التفاؤل التي طبعت مواقفَ اغلب القوى العراقية فضلا عن القوى الدولية والإقليمية، فان حيدر العبادي لن يمكنه كشخص التوصل الى حلول سحرية للازمات المتعددة والمعقدة ومنها الوضع الأمني في عدد من محافظات العراق ومناطقه.
    الى ذلك يرى الخبير العسكري أنور الحيدري ان التغيير المقبل، يواجه صعوباتٍ تتطلب دعمَ الأطراف المختلفة لرئيس الوزراء المكلف، وقدرتها على التنازل عن مطالبها وشروطها المتصاعدة، والمساهمة في تقديم البرامج.
    هل العلة بالمالكي ام بالعبادي، أم بالبرامج والمواقف؟
    وكان رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، عبّر عن عزمه على تقليص الحكومة التي شرع بمفاوضات تشكيلها من أجل ترشيد النفقات في الموازنة وإدارة مؤسسات الدولة باستراتيجية جديدة تلائم المرحلة الجديدة. وأوضح العبادي في بيان يوم الجمعة إن ملفات عديدة تحتل أهمية قصوى في برنامجه الحكومي ومنها القضاء على الفساد الإداري والمالي بمؤسسات الدولة ومعالجة ملفات الأمن والسياسة والاقتصاد والعلاقات الخارجية، معلنا التزامه "بـاستيعاب أطياف الشعب العراقي وتوحيد العراقيين للقضاء على الارهاب وبناء وطنهم".
    ترى ألم يكن نوري المالكي يطرح نفس الشعارات والاهداف والتعهدات في خطابه السياسي خلال سنوات تسنّمه رئاسة الوزراء؟
    لاحظ النائب عن محافظة الانبار حامد المطلك خلال حديثه لإذاعة العراق الحر أن الرغبة في التغيير لدى اغلب العراقيين اليوم تعود لعدة أسبابٍ منها أخطاء يتحملها القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع. تسببت بتداعيات أمنية في مناطق مختلفة ومنها الانبار.
    في غضون ذلك استقبل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الأحد، رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة، ومحافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي وبحث معهما الاوضاع الامنية والخدمية في الانبار.
    وجرى خلال اللقاء الحديثُ عن "الوضع الأمني الراهن وتقديم الخدمات في محافظة الأنبار والعمليات الإجرامية التي يمارسها تنظيم داعش الإرهابي ضد سكان المحافظة وسعيه للسيطرة على بعض المناطق فيها وصمود المواطنين ومواجهتهم هذه المحاولات الفاشلة" بحسب بيان رئاسي.
    وكان نحو 25 من شيوخ عشائر الانبار اتفقوا يوم السبت على التعاون مع القوات الأمنية في المحافظة لاستعادة عدد من المناطق من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية". ونقلت وكالة "فرانس برس" عن قائد شرطة الأنبار اللواء الركن أحمد صداك الدليمي أن المئات من مقاتلي العشائر احتشدوا الى جانب قوات الجيش والشرطة، وانقسموا الى مجموعات وتوزعوا لمسك الأرض في مناطق محددة.
    الى ذلك يرى عضو مجلس الانبار راجع العيساوي ان الحكومة الجديدة مطالبة بإجراءات تعيد الثقة الى أهالي المحافظة، وتعزيز التنسيق بين الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية. لكن هذا أحد وجوه المشكلة، فالواقع يشير الى ان بعض السياسيين والشخصيات المحلية لا يريدون استقرار للمحافظة ويقفون بالضد من رغبات أهلها بحسب العيساوي.
    الهايس: كثير من أبناء الانبار منخرطون مع القوات الامنية
    وبرغم المؤشرات الإيجابية على مواقف بعض عشائرها، لا يجد رئيس مجلس انقاد الانبار حميد الهايس تبدلاً في موقف ابناء العشائر، فالعديد منهم يواجه مسلحي داعش من خلال انتسابه لقوات الامن والشرطة او التنسيق معها، لافتا في حديثه لإذاعة العراق الحر الى أن ما ينقص مقاتلي العشائر الدعم والاسناد القيادة والسيطرة، متهماً بعض الشيوخ بعدم الاهتمام بشؤون مواطنيهم وترك المحافظة الى خارج البلاد.
    في هذه الاثناء شدد اللواء الركن أحمد صداك الدليمي، قائد شرطة الأنبار، على ضرورة تسليح العشائر لتمكينهم من مقاتلة مسلحي تنظيم داعش في المنطقة، ونقلت رويترز عن المحافظ، أحمد خلف الدليمي، تأكيده طلب المساعدة من الولايات المتحدة، لتتضمن دعما جويا ضد المتشددين الذين يسيطرون على جزء كبير من الأنبار وشمال البلاد.
    يذكر أن هجوم مقاتلين من أبناء عشائر الانبار على مواقع تابعة لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية، تزامن مع استعادة القوات الكردية السيطرة على سد الموصل، مدعومة بالطيران الحربي الأميركي.
    يتفق مراقبون على أن الاحتقان الأمني يعود في بعض أسبابه الى ازمة سياسية لم يُحسن التعامل معها وتخفيف تأثيرها على الواقع العراقي، ومن هنا يبرز السؤال اليوم: هل أن انسحاب المالكي من التشبث بالبقاء على رأس الحكومة لدورة ثالثة وتكليف العبادي بتشكيلها، يمثل استرخاء نفسيا للبعض، أم ان العبادي بشخصه هو عامل تغيير حاسم في المشهد السياسي والأمني؟
    يعتقد الخبير الأمني احمد الشريفي أن هوة كبيرة بين القوى العراقية نجمت عن سياسة فرض الارادات المتبادل بين الحكومة واطراف سياسية، ويُبدي الشريفي تفاؤله من ان تشكيل قيادة عامة للقوات المسلحة، وتسمية وزارات كفوءة، وتفعيل الإدارة اللامركزية سيغير الواقع الأمني الذي تضرر كثيرا من الازمات السياسية
    رضا الناس غاية ٌلا تدرك!
    وريثما تنجلي الأيام والمناقشات واللقاءات عن صيغة لحكومة وطنية تقترب من رضى جميع الأطراف، لا ينبغي أن يغفل المرء عن ما القول المأثور "رضا الناس غاية لا تدرك"، وبذلك يؤشر الخبير العسكري أنور الحيدري الى ان التغير في الوجوه ليس كافيا مع بقاء المشاكل ذاتها، فالأمر بحاجة الى تغيير العقليات والمواقف والرؤى وطريقة التعامل مع الازمات، هذا يعني ان الجميع ضالعون برسم ملامح مستقبل مستقر بنسبة وبأخرى، وانهم جميعا يتحملون مسؤولية امن واستقرار العراق وسلامة مكوناته بحسب الحيدري.
    وفي مقابلة مع إذاعة العراق الحر بيّن الصحفي ورئيس تحرير وكالة "واي نيوز" عمر الشاهر، أن رجال العشائر في الانبار منقسمون أصلاً حول الموقف من حكومة المالكي، ويتطلع بعضهم اليوم لشكل وخارطة الحكومة الجديدة ليحدد موقفه، الشاهر بين أن هناك ثلاثة مستويات من المواقف في المحافظات السنية إزاء تكليف العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة، بعضهم يرحب بأي تغيير في بغداد لظنه أنه سينعكس على أوضاع تلك المحافظات، والاخر من المتشددين يعد التغييرَ شكليا، ومازال رافضا لمجمل العملية السياسية، بينما راقب الاخر تغيرات مثيرة على الارض مؤخرا، ومن ذلك انسحاب مقاتلي داعش من ابرز مقراتهم في الانبار وهي بناية رئاسة جامعة الانبار قبل بضعة أيام، وتركوها لسيطرة القوات الأمنية ومسلحي العشائر.





    عسكري: كركوك محصنة وأبناؤها في مأمن من المسلحين
    العراق الحر
    يقول عسكريون في كركوك ان الخط الفاصل بين قوات الأمن ومسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" هو جسر صغير يقع ضمن مشروع للمياه جنوب المدينة.
    ويذكر الملازم أسو طيّب من اللواء الاول مشاة ان قوات تقدمت في العمق مع وجود حقيقي للشرطة الذين يقومون بتنفيذ واجباتهم، مشيراً الى انها نقطة "مكتب خالد" كما يوصف في كركوك، على الطريق المؤدي الى الرياض والحويجة.
    ويشير النقيب عثمان محمد من قوات البيشمركة الى ان سكان القرى يحصلون على الوقود وما يحتاجونه من الارزاق اليومية من اسواق مدينة كركوك، بالرغم من ان معارك عديدة وصعبة اندلعت في هذا الموقع حين كان المسلحون يحاولون السيطرة على الجسر وتل الورد الاستراتيجي الذي يرابط فيه لواء من قوات البيشمركة.
    ويؤكد قائد قيادة غرفة العمليات اللواء رسول عمر لطيف الذي يشرف على هذا القاطع ان قوات عديدة وعدداً من خطوط الدفاعات المحصنة انشأت في هذا المكان القريب من المنشآت الغازية والنفطية، مشيراً الى ان كركوك باتت محصنة ومحمية بشكل تام وكامل، وان ابناءها من جميع المكونات في امان من تهديدات مسلحي "داعش".
    من جهتهم اكد ضباط اخرون في غرفة العميات العسكرية ان التنسيق مازال غائباً بين البيشمركة ووزارة الدفاع والقوة الجوية وان اختيار النقاط التي يستهدفها طيران الجيش ياتي من الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع.

    تحالف القوى: مسودة تفاوض للسُنّة مع الحكومة
    العراق الحر
    يسعى تحالف القوى العراقية، الممثل الاكبر للعرب السنة في مجلس النواب، لإكمال مسودة التفاوض بشأن تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، بمشاركة زعماء قبليين يمثلون عدد من العشائر العربية السنية.
    وقال النائب عن التحالف علي جاسم ان عشر ملفات ستطرح للتفاوض مع رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، منها؛ اللامركزية الادارية، والمعتقلون، والتوازن في مؤسسات الدولة، فضلا عن ملفي الملاحقين قضائياً، ومكافحة الارهاب.
    من جهته اشار النائب عن التحالف الوطني علي المرشدي الى ان التفاوض مع من يدعم مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" يمثل خطاً أحمر لجميع العراقيين بكافة انتماءاتهم، وشدد على ضرورة التمييز بين المطالبين بحقوق مجتمعاتهم، وبين من يدعم أولئك المسلحين.
    ويرى الخبير الاستراتيجي احمد الشريفي ان لا خيار امام رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي سوى الركون الى طاولة التفاوض مع زعماء وممثلي العرب السنة لإيجاد صيغة توافقية تعيد للعراق عافيته، خاصة بعد الاحداث الامنية الاخيرة التي شهدتها بعض المدن.
    وكان زعماء قبليون من العرب السنة اعلنوا السبت 16 اب الحالي عن دعمهم للحكومة العراقية الجديدة، شرط تقديم ضمانات تقر بحقوقهم في ادارة مناطقهم وعدد من القضايا الاخرى الخاصة بتمثيلهم السياسي والامني.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 12/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:12 AM
  2. الملف العراقي 11/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:11 AM
  3. الملف العراقي 08/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:10 AM
  4. الملف العراقي 04/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:09 AM
  5. الملف العراقي 07/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:03 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •