النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 23/12/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 23/12/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    الهجوم على الحمار
    إسرائيل تتحول شيئا فشيئا من دولة علمانية ديمقراطية إلى دولة قومية دينية متطرفة

    بقلم: اوري مسغاف،عن هآرتس

    قال لي أحد الأصدقاء هذا الأسبوع إنه اتصل مع المدرسة الابتدائية التي يتعلم فيها ابنه وسأل كيف يعقل أن مؤسسة تعليمية تعتبر نفسها علمية تكنولوجية يعود منها ابنه مع وظائف بيتيه بالتوراة بدلا من الرياضيات.
    إن استيضاح الأمر لا يتوقف عند الصف الثاني الابتدائي أو إدارة المدرسة، وحسب تحقيقات «هآرتس» حول ما يقوم به وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، من تغيير هادئ ولا يُحدث ضجة، مثلما مرت قضية سيلفان شالوم بهدوء حول مخالفاته وتجاوزاته الجنسية. وكذلك ما نشر في «ذي ماركر» حول صفقة ائتلافية جديدة بين البيت اليهودي وشاس ويهدوت هتوراة: تقوم وزارة التربية والتعليم بإعطاء المؤسسات التعليمية الحريدية مليار شيكل مقابل تخصيص ملايين الشواقل للاستيطان والسلطات المحلية في المناطق.
    نحن أمام هجمة على الهوية العلمانية الديمقراطية لإسرائيل. إن الهجوم على العلمانية هو بالضرورة هجوم على الديمقراطية. إن مصدر الصلاحية العليا لم يعد الدولة ومؤسساتها، مصادر الإلهام لم تعد الإنسانية الليبرالية. وحقوق الإنسان، وحركة المعرفة والعلم. بدلا من هؤلاء توجد قوة عليا. ورجال دين وكتب مقدسة. طقوس وصلوات. في إطار حصص التعليم حول الحذر في الطرق يتعلم الطلاب صلاة الطريق. ها هي التوراة جميعها على قدم واحدة. ولهذا الهجوم بالطبع يوجد سياق سياسي واضح، حيث في جوهره ائتلاف بين القومية المتطرفة (على العكس من القومية) والدينية (على العكس من اليهودية). والهدف هو ضمان حلم البلاد الكاملة وتخليد الجهل في الطريق إلى الثيوقراطية.
    كل شيء مرتبط ببعضه البعض، أيضا مجموعة التعيينات للمناصب الحساسة. افيخاي مندلبليت أصبح متدينا، رئيس الموساد الجديد يوسي كوهين كان من طلاب الحاخام حاييم دروكمان في «نور عتصيون» وفي ظهور له امام طلاب المعهد الديني عرض المسار الذي مر به على أنه «إطار مكثف من التعليم الصهيوني الديني، الذي يزداد تأثيره مع الوقت». رئيس الشاباك يورام كوهين هو متدين وخريج معهد ديني، نائبه السابق ومفتش الشرطة العام الجديد روني ألشيخ درس في معهد مركز الحاخام.
    يبدو أن التعيينات جميعها مهنية، ونحن لا نشكك في أهلية التعيين بسبب المعتقدات الفردية، لكن المشكلة ان الدين في إسرائيل غير مفصول عن الدولة، وغير مفصول عن سياسة اليمين الاستيطاني. قاضي محكمة العدل العليا نوعم سولبرغ، مستوطن يلبس الكيبا، قال انه لا يجب سريان قوانين محاربة الإرهاب على اليهود في المناطق، لأنه لا توجد حاجة إلى ردع الجمهور الذين يأتون منه، هذا ليس موقفا قضائيا امنيا، بل نظرية شعب الله المختار.
    رئيس الحكومة الذي يحيط نفسه بائتلاف قومي ديني متطرف وأشخاص من الصهيونية الدينية، هو شخص لا يؤمن بالله، ولا يوجد له اله، وما يحرك بنيامين نتنياهو هو المصلحة فقط. في تهجمه على العلمانيين تنضم إليه مجموعة من البسطاء بعضهم له مصالح والبعض لديه نوايا حسنة، ابتداء من يئير لبيد الذي يلبس تاليت ويرسل زوجته لعمل طقوس دينية، بقائمة لا تنتهي من المشاريع والحملات «للحوار» و»العودة إلى المصادر» و «تقريب القلوب» لكن الجسر ذو اتجاه واحد إلى الأبد. والتقرب دائما من طرف واحد.
    مر 20 عام تقريبا منذ كشف سافي رخلفسكي للجمهور العلماني الواسع نظرية «حمار المسيح» وقام في الآونة الأخيرة بتنشيطها بـ «مصدر أول» الحاخام موشيه راط من كرنيه شومرون: «دور العلمانية مطلوب في مرحلة تكون فيها اليهودية الدينية لا تستطيع ان تدير بنفسها دولة وجيش. ويمكن القول اليوم ان العلمانية قد أنهت دورها التاريخي» فيتضح ان الحمار حتى وان أصبح طاعنا في السن يبقى حمارا.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    يحطمون ويصمتون
    قد يكون أعضاء هذه الحركة هم الشجعان الذين يحافظون على الديمقراطية
    بقلم: اسحق بن نير،عن معاريف

    يسأل مراسلنا لشؤون الهستيريا والتخويف: ألا يبدو لكم أن هناك شيء يختبئ في الظلام هو الذي يلهم وبدفع جميع الملاحقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والشخصية لموجات الإهانة والتشهير والانقسام؟ شخص ما كان دائما هناك وهو معادٍ ويحرض جمهوره على الصراخ ضد أولئك الذين أصواتهم وأقوالهم وشخصياتهم وقوتهم، هددوه ويهددونه حسب وجهة نظره كمهووس.
    صرخته بدأت بالهمس للحاخام كدوري أن «اليسار نسي ما معنى أن تكون يهوديا»، والاحتجاج الفاشي الذي سبق قتل رابين، وملاحقة طالبي اللجوء الأفارقة مرورا بـ «العرب يتدفقون إلى صناديق الاقتراع» والغضب من الكاشفين عن الفساد في قلعته والاشتباه بأنه تسبب في الكشف عن الفاسدين في «إسرائيل بيتنا» وانتهاء بالشائعات حول جدعون ساعر وقضية شالوم ستيفي فوندر والإهانة المتكررة ضد ريفلين وجمعية «نحطم الصمت».
    نعم هذه روح سيئة تهب في أوساط الشعب في العقود الأخيرة ومن يرسلها هو صاحب مبدأ «فرق تسد»، ذلك الذي يحظى بالنتائج وهو نظيف اليدين ويردد الأكليشيهات من نوع «أستنكر أي تهجم على…».
    موضوع «نحطم الصمت» مثلا: «نحطم الصمت» هم جنود تجندوا مع ضميرهم ولم يستطيعوا القيام بأعمال ممنوعة وبشعة في الحروب والمهمات التي شاركوا فيها. من الذي يحرك من يهددهم ويتهمهم بالخيانة؟ من الذي يقف من وراء الحملة العنيفة التي تدور ضدهم في أعقاب شهاداتهم في عملية الجرف الصامد في المناطق وفي كل صراع دموي؟ الملاحِقون يطلبون ويحاكمون ويأملون بـ «ليتك تموت بالسرطان في مؤخرتك»، صرخ أحدهم في التلفاز نحو محطم الصمت الذي قدم له منشورا.
    هل وجد أحد منكم أن جنود «نحطم الصمت» قد أخلوا بشيء؟ هل فحص أحد مؤهل ما هي الحقيقة وغير الحقيقة في شهاداتهم في البلاد والعالم؟ هل حاكمهم أحد حسب القانون؟ يمكن أن يكونوا هم المحافظون الشجعان على ديمقراطيتنا الهزيلة، كما اعتبرهم الجنرال الاحتياط والمقاتل عميرام لفين، وهو أحد القلائل الذين يستحقون الثناء على جرأته وأقواله الصادقة.
    من الممكن أنه يجب أن نفحص أولا بعض الأشخاص في «إذا شئتم» والكهانيين وشبيبة التلال كم خدموا في الجيش كمقاتلين – ومن لم يقاتل من اجل حياته وحياتنا، من الأجدر أن يحافظ على الصمت وأن يخرس.
    من يحافظ على الصمت بين تحريض وتحريض هو الصدّيق الخفي في الظلام الذي يغطي بكلتا يديه اليُمنيين المسخ الذي أقامه لذاته في طريقه لتقسيم الشعب. المليشيات العصبية التي تساعدها وسائل الإعلام مثل «إسرائيل اليوم» والقناة 20 تهاجم «نحطم الصمت» ورئيس الدولة رؤوبين ريفلين. هكذا يحظى الصدّيق الخفي بأن تنفذ مهمته من قبل الآخرين، الأمر الذي سيؤدي بنا إلى الضياع.
    الإلهام للرياح السيئة التي تفكك الأمة تعلمه كما يبدو من أصدقائه اسحق تشوفا أو شلدون ادلسون بأن لا يخاف أبدا من فعل كل ما يخطر بباله، وهو مدعوم من المحتكرين وأرباب المال، ويُقيل ويحرق كل من يفكر بطريقة مختلفة، أو يفكر أصلا. هكذا يستطيع أن يتقدم باتجاه كرسي الرئيس الأول كما هي الحال في الولايات المتحدة.
    حتى ذلك الحين سنكتفي برئيسنا رؤوبين ريفلين الذي يحاول حبس الغيوم. فقد كان رئيسا ممتازا ومستقيما للكنيست، وملاحق تحول إلى منتصر في الانتخابات للرئاسة. إنه يتصرف بشكل يلاءم الرئاسة بحكمته وشجاعته. والتحريض ضده يهدف إلى إسكاته، وهذا لن ينجح.
    في حالة صافرة الإنذار الحقيقة، فان التهديدات تتصاعد وتتراجع. مطلوب ممن يحافظون على الديمقراطية والذين يسعون إلى السلام الذهاب إلى القدس والوقوف مثل الجدار الصلب حول منزل الرئيس، كي لا يمروا.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    التحدي والثمن
    منظومة «العصا السحرية» مصممة لاعتراض صواريخ على ارتفاع مئات الكيلومترات

    بقلم: يوسي ملمان، عن معاريف

    حقيقة أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ألقى أمس خطاب التهديد الاعتيادي بعد أن أعلنت وزارة الدفاع عن نجاح تطوير وتجربة العصا السحرية، هي صدفة. ومع ذلك، ثمة علاقة بين الحدثين. العصا السحرية هي منظومة اعتراض الصواريخ متوسطة المدى، التي طورت كي تقدم ردا على الصواريخ والمقذوفات الصاروخية للمنظمة الشيعية اللبنانية. قال نصر الله في خطابه ان منظمته ترى في إسرائيل مسؤولة عن تصفية رجل حزب الله، سمير قنطار، ووعد برد وثأر في الموعد الذي يختار. يمكن التقدير، بأنه بسبب المشاركة في الحرب الأهلية في سوريا، والتي تجبي ثمنا باهظا من حزب الله، لن يكون الرد في أعلى سلم الأولويات للمنظمة. ولكن لا شك أنها ستحاول الثأر بمحاولات عمليات في خارج البلاد ضد أهداف إسرائيلية وأعمال من سوريا ضد هضبة الجولان.
    أفادت أمس مديرية «سور» في وزارة الدفاع بالانتهاء الناجح لسلسلة التجارب على العصا السحرية وانتهت بذلك عمليا أعمال التطوير للمنظومة، التي استغرقت نحو خمس سنوات. وستسلم المنظومة الآن إلى سلاح الجو، الذي بدأ منذ الآن بتدريب الطواقم الأولى لتفعيلها والتقدير هو أنه حتى نهاية العام 2016 ستكون تنفيذية، ولكن ليس قبل ان تجتاز المزيد فالمزيد من التجارب لفحص مصداقية اعتراضها. وحسب خطة عمل جهاز الأمن، ستنصب البطاريات في أربعة مواقع في أرجاء البلاد.
    يجري تطوير المنظومة بالتعاون مع «رفائيل» وشركة رايتون الأمريكية ويحظى بتمويل جزئي آخر من الإدارة في واشنطن. وفي الأصل كان يفترض بالعصا السحرية أن تعترض صواريخ مدى طيرانها حتى 200كم وتشكل شريحة الدفاع الثانية بين القبة الحديدية (التي ازداد مدى اعتراضها من 40 – 70كم) وبين الحيتس، المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج المجال الجوي.
    ولكن، منذئذ أدخلت إلى العصا السحرية زيادات وتطويرات تكنولوجية أتاحت لها ان تعترض الصواريخ التي تحمل رؤوس متفجرة بعشرات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، على مسافات أوسع وارتفاعات أعلى بكثير.
    وقال رئيس البرنامج في رفائيل والذي لم يسمح بنشر اسمه، أمس ان الفكرة خلف المنظومة هي «السماح بالاعتراض حتى بارتفاع عال يبلغ مئات الكيلومترات، بعيدا عن المنطقة المحمية، لصواريخ دقيقة أيضا». وقد تم تطوير المنظومة بحيث تكون لها قدرة على اعتراض طائرات غير مأهولة أيضا.
    ولكن، مع كل الثناء للاختراقات التكنولوجية، لا يمكن أن نتجاهل أيضا المشاكل والتحديات التي تقف أمام المنظومة، إذا ما وعندما تقف أمام الاختبار في الزمن الحقيقي – لنار الصواريخ نحو إسرائيل. من أصل المخزون الهائل لأكثر من مئة ألف صاروخ ومقذوفات صاروخية، لدى حزب الله يوجد بضعة آلاف الصواريخ التي تستجيب لتعريف «المدى المتوسط». حتى لو دمرت معظمها قبل الأوان من قبل سلاح الجو، في حالة الحرب، فان لدى المنظمة سيبقى ما يكفي من الصواريخ لإطلاقها نحو أهداف عديدة في إسرائيل، حتى مسافة المفاعل النووي في ديمونا.
    التحدي الأكبر أمام العصا السحرية سيكون اعتراض صليات لصواريخ ذات قدرة مناورة، وهذا قبل أن نذكر موضوع الثمن. الحديث يدور عن منظومة باهظة الثمن جدا. إذا كان الصاروخ المعترض الواحد في القبة الحديدية يكلف نحو 70 ألف دولار، فان الكلفة المقدرة للصاروخ المعترض في العصا السحرية هي نحو مليون دولار. وعليه، إذا كانت مسألة الكلفة – المنفعة لصواريخ القبة الحديدية هامة وان لم تكن حرجة، في حالة صواريخ الاعتراض في العصا السحرية، فان مسألة الثمن هي ذات وزن كبير في قرارات التشغيل.



    قرار الرد على اغتيال سمير القنطار يعود لإيران
    بقلم: عاموس هرئيل،عن هآرتس

    انتظروا في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أمس خطاب الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله. منذ القصف الجوي الذي نسب لإسرائيل والذي قتل فيه المخرب سمير القنطار بالقرب من دمشق، نشرت وسائل الإعلام المقربة من حزب الله إعلانات الحداد والتضامن.
    نصر الله اكتفى بأقوال عامة مثل، المخرب الدرزي كان «واحدا منا»، ووعد بالانتقام لموته في الزمان والمكان المناسبين.
    زعيم حزب الله لم يقدم أي تفاصيل أخرى ولم يحدد الخطوط التي توجه العمل الذي ينوي القيام به. هل سيكون انتقاما في مستوى إشعال الحرب من جديد مع إسرائيل؟ أغلب الظن لا. يبدو أن هناك إشارة إلى ذلك في وصية سمير القنطار التي نشرها التنظيم حيث طلب فيها الانتقام لدمه بحكمة من دون الانجرار إلى حرب لا يستطيع حزب الله السيطرة عليها. لكن يجب التعامل مع أقوال نصر الله بجدية: في أغلب المرات التي هدد فيها إسرائيل، كان هناك رد من قبل تنظيمه حتى ولو كان الأمر بقوة محدودة.
    هذه هي المرة الثانية التي يسود فيها التوتر في هذه السنة على الحدود الشمالية على خلفية تصفيات منسوبة لإسرائيل. في المرة السابقة حدث هذا عندما قتل جهاد مغنية وجنرال إيراني وخمسة مقاتلين في قصف الجولان السوري في كانون الثاني. وقد امتنع نصر الله في حينه عن الظهور العلني الفوري، لكن تنظيمه هدد بأنه سيصفي الحساب مع إسرائيل. وقد نفذ تهديده بعد عشرة أيام في كمين صواريخ ضد المدرعات في هار دوف حيث قتل ضابط وجندي من كتيبة جفعاتي.
    سمير القنطار ليس جهاد مغنية، رغم كل المديح الذي يكيله حزب الله في هذه الأثناء. ويبدو أن القنطار لم يعمل في السنة الأخيرة تحت مظلة حزب الله. فحسب مصادر مختلفة، التنظيم الشيعي كان يفضل تقليص علاقته مع المخرب الدرزي منذ عام بعد فشل الخلية التي ترأسها في الجولان. منذ ذلك الوقت عمل القنطار بشكل مباشر تحت إمرة حرس الثورة الإيراني في سوريا ولبنان من خلال ضابط إيراني برتبة كولونيل. وقد قالوا في إسرائيل مؤخرا إنه على خلفية الخلية التي ترأسها، شكل القنطار «قنبلة موقوتة». وإذا كان قتل على أيدي إسرائيل فيبدو أن هذه هي الخلفية لقتله.
    في المقابل، حزب الله لا يتملص من صلته مع القنطار. إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي بعد 29 سنة في صفقة لتبادل جثث جنود من الجيش الإسرائيلي في أعقاب حرب لبنان الثانية، كان انجازا كبيرا للتنظيم وقد احتفل به في بيروت. تجربة الماضي تشير إلى أن حزب الله يتعامل بجدية كبيرة مع مسائل الاحترام والصورة في ميزان الردع الإسرائيلي. لذلك يصعب القول إن حزب الله سيمتنع تماما عن الرد العسكري. حتى لو بدا نصر الله مثل اسحق شمير لبناني في تصريحاته حول «الزمان والمكان».
    بعد مقتل القنطار ببضع ساعات تم إطلاق ثلاثة صواريخ كاتيوشا على الجليل الغربي من الجبهة الشعبية/القيادة العامة، وهو تنظيم مقرب من سوريا وأسسه احمد جبريل. ويصعب القول إن هذا هو الانتقام الذي يدور الحديث عنه. لقد نفذ القنطار عمليته الأولى حيث قتل أبناء عائلة هران وشرطي في نهاريا في سنة 1979 من قبل جبهة التحرير الفلسطينية التي انشقت عن تنظيم احمد جبريل. يبدو أن إطلاق صواريخ الكاتيوشا كان من اجل التضامن مع المخرب القديم، ومن غير الواضح إذا تم التنسيق أصلا مع حزب الله.
    إن الرد في لبنان وسوريا يرتبط كما يبدو، أولا وقبل كل شيء، بإيران، سواء نفذ الانتقام حزب الله أو بقايا تنظيم القنطار في شمال هضبة الجولان، فان القرار النهائي على الأغلب سيتم اتخاذه في إيران. أولا لأن سمير القنطار كان تابعا لإيران في الأشهر الأخيرة. ثانيا لأنه توجد للإيرانيين مصالح معقدة في المنطقة منها العلاقة مع القوى العظمى على خلفية الاتفاق النووي، الجهود لإبقاء نظام الأسد في سوريا، الاتصالات لانتخاب رئيس جديد في لبنان. كل ذلك له أهمية أكبر من موضوع قتل سمير القنطار. في هذا السياق الانطباع في إسرائيل هو أنه لم يكن أحد من حرس الثورة في المبنى، والمصابون هم القنطار ونائبه والمتحدث بلسانه شعلان وحارسه الشخصي.
    في جميع الحالات فان الجاهزية الإسرائيلية تستند إلى فرضية خطيرة تقول إن الرد يمكن أن يكون أخطر مما هو متوقع. ففي جولة صغيرة على طول الحدود اللبنانية أمس برز التواجد الضئيل لقوات الجيش الإسرائيلي هناك، الأمر الذي لا يشير إلى جاهزية الوحدات. يمكن أن يكون العدد القليل للمدرعات العسكرية قرب الحدود يهدف إلى منع حزب الله من الوصول إلى أهداف. في الماضي تصرف الجيش الإسرائيلي خلافا لذلك الأمر الذي كلفه الخسائر.
    في عام 2014 قتل برصاص القناصة اثنين من فنيي الاتصال تم إرسالهما لإصلاح أحد الهوائيات على سطح موقع نوريت العسكري على الحدود، رغم التوتر الذي ساد في أعقاب قتل أحد قادة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في لبنان والذي نسب إلى إسرائيل. وبعد الكمين في بداية العام تساءل الجيش إذا كان من الضروري إجراء جولة لضباط جفعاتي خصوصا في ظل التوتر الذي كان سائدا.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 22/12/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-01-20, 11:22 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 17-10-2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-29, 11:58 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 23/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:47 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 22/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:47 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 21/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:46 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •