النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 18/12/2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 18/12/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    من هو الأقبح في المدينة؟
    منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل هي السبب في أن الدولة تدافع عن نفسها أمام العالم

    بقلم: درور إيدار، عن إسرائيل اليوم

    أنا لا أحب الفيلم الذي نشرته منظمة(ام ترتسو) «إن شئتم». فهو متكدر زيادة عن اللزوم، ويربط بين شخصيات يسارية وبين غرس السكين في ظهر الأمة. هذا شيء غير ملائم. صحيح أن هناك حاجة إلى احداث النقاش لدى الجمهور عن طريق الاستفزاز، لكن يمكن الحديث بشدة دون الذهاب إلى الاماكن التي لا تتسبب بالاستماع إلى اقوالك بل إلى الخوف منك. لذلك كان من الاجدر أن لا يتم عمل الفيلم، لكن بما أنه قد عُمل فمن الجدير التطرق اليه والى النقاش الجماهيري الذي جاء في اعقابه.
    أنا أسمع صرخات الانكسار «تحريض تحريض» حيث يُتهم رجال «إن شئتم» بالمسؤولية عن الحاق الضرر بشخصيات الفيلم. القلق واضح ومن الواجب ترك النقاش في اطار الكلام. لكن ماذا عن الحاق الضرر بالجيش الإسرائيلي ومواطني الدولة؟ هنا نحن نعفي منظمات اليسار من المسؤولية؟ إذا كنا سيئين إلى هذا الحد، قتلة ومعتدين فان مقاومتنا المسلحة ليست مسموحة فقط بل هي واجبة، الجهاد بغطاء من اليهود.
    في صيف 2014 في الوقت الذي عرض فيه آلاف الجنود أنفسهم للخطر في قطاع غزة من اجل الدفاع عن الجنوب، نشر افنير غبرياهو من منظمة «نحطم الصمت» مقال في صحيفة «اندبندنت» البريطانية صاحبة العداء لإسرائيل. عنوان المقال كان «كجندي سابق في الجيش الإسرائيلي رأيت كيف أن الجيش يتعامل مع الفلسطينيين بطريقة مزعزعة»، وعنوان فرعي: «هناك خطوط اخلاقية لماذا نسعى دائما لتجاوزها؟»، ومع المقال ظهرت عشرات الافلام حول ما يفعله الجيش الإسرائيلي في غزة دون أي ذكر لاسباب ذلك.
    في مكان آخر حللت مقال غبرياهو والنرجسية الاخلاقية له. أذكر فقط أن المقال قدم شهادة لجندي إسرائيلي حول ما فعله الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في «الجرف الصامد» في الوقت الذي يستذكر فيه غبرياهو امور من حرب لبنان الثانية ومن الرصاص المصبوب.
    لم يكن في المقال شيء يتعلق بالحرب الحالية. ومع ذلك سعى غبرياهو إلى تشويه صورة الجيش الإسرائيلي كمن يتجاوز الخطوط الحمراء بشكل اعتيادي. لا يفعل ذلك من يريد اصلاح مجتمعه بل من يريد تحسين صورته «الاخلاقية» على حساب «جرائم الحرب» لابناء شعبه، وفي السياق يقدم تبرير غير مباشر لاستمرار الإرهاب ضدنا.
    الادعاء القديم الجديد لمنظمات اليسار هو أنهم يضعون أمام المجتمع الإسرائيلي «مرآة» تعكس «قبحه». وهنا عندما يأتي تنظيم يشوه صورتهم بنفس الطريقة يسارع اصحاب المرايا إلى كسرها.
    لماذا؟ هل الفيلم مخيف؟ هكذا تبدو نبوءات الغضب حول نهاية المجتمع الإسرائيلي إذا لم يخضع لموقفكم، وهكذا تفعلون من اجل تشويه صورتنا في العالم. هذا الفيلم السيء لا يقاس بملايين الشهادات والمحاضرات والمقالات والافلام والدعاوى التي قدمتها عشرات منظمات اليسار تجاه إسرائيل والمجتمع الذي فيها والجيش الإسرائيلي.
    من يستمع لكم فقط هناك الكثير في العالم الواسع يقتنع أن دولة إسرائيل هي وحش يهدد السلام العالمي، وأن الجيش هو مجرم وأن عرب إسرائيل يعانون من التمييز العنصري بشكل أكبر من الذي كان في جنوب افريقيا، وأن عرب يهودا والسامرة الفلسطينيين يقتلون بدون تمييز وأن اليهود الذين يجلسون في ظهر الجبل «المستوطنون» هم أعداء الانسانية ودمهم مباح.
    الحديث عن عملية تمتد عشرات السنين تسببتم فيها بأن تدافع إسرائيل عن نفسها فيها باستمرار. إن أي ضرر بالابرياء هو امر صعب لا حاجة له. لكن دول في اوروبا وآسيا وافريقيا، بل والولايات المتحدة، قامت بجرائم خطيرة اكثر بكثير ضد المواطنين ومع ذلك لا أحد يقوم بحملة عالمية تستند إلى سلب الشرعية مثل عملية سلب الشرعية التي تقام ضد دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي، بعض هذه المنظمات تعتبر نفسها «صهيونية»، وهذا جيد.
    قد تستغربون، هذا نحن؟ نحن صدّيقين ونهتم بحقوق الانسان والانسانية ونسعى إلى السلام. إذا شاهدوا الفيلم هكذا ينظر الينا العالم منذ سنوات من خلالكم.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

    تحية للوشاة
    إسرائيل تقول إن «نحطم الصمت» هي واشية وخائنة للدولة

    بقلم: جدعون ليفي، عن هآرتس

    تحية لكاشفي الفساد، إنهم وُشاة. تحية للمشتكيات على التحرش الجنسي، إنهن وُشاة. تحية لمن يوثق تعذيب الحيوانات ومن يُدخل الكاميرات الخفية إلى المطابخ. تحية لمن يكشف عن العنف داخل العائلة، هم ايضا وُشاة. وتحية كبيرة بالطبع لمن يوثق جرائم الاحتلال ويُطلع الجمهور عليها، في البلاد والخارج. تحية لمن يرفض السكوت عليها وتحية لـ «نحطم الصمت».
    من خلال التحريض ضد هذه المنظمة تم سماع ادعاءين: كاذبون ووُشاة. الادعاء الاول كاذب والثاني مُخجل. فلم يُمسك أحد «نحطم الصمت» وهم يكذبون، ولا حتى اورن حزان المتخفي. ذهب الادعاء الاول. الثاني أضعف من الاول، لا توجد طريقة اخرى سوى تلك التي تسلكها المنظمة. عندما اشتكت تسيبي لفني في مؤتمر «هآرتس» في نيويورك من أن المنظمة لا تذهب إلى الجيش وتطلعه على النتائج، ساهمت في اخفاء الامور. فهي ايضا تعرف عم يدور الحديث عندما نتحدث عن الجهاز القضائي العسكري. هل كانت ستقول ذلك ايضا لمن يكشف فساد من نوع آخر؟ انهاء المشكلة داخل العائلة؟ داخل الجالية؟ الاخفاء هو أكبر الاخطاء.
    حينما يقول وزير الدفاع إن اهداف المنظمة «شيطانية» فانه يثبت لماذا محظور التوجه للجيش الإسرائيلي. وحينما يقول رئيس الدولة في مؤتمر «هآرتس» إن الجيش الإسرائيلي هو الجيش الاكثر اخلاقية في العالم، هو ايضا يثبت أنه لا يوجد من يمكن الحديث معه في إسرائيل. القيادة والجيش والمجتمع ووسائل الإعلام يقتنعون أن جيش الاحتلال يمكن أن يكون اخلاقي، وأن الجيش الذي قتل آلاف الأبرياء في غزة هو الأكثر، الأكثر، وأن الجيش الذي يقتل دون تمييز راشقي الحجارة ومنفذي الطعن يوجد فوق كل الشبهات هذا يثبت إلى أي حد ضروري الكشف عن الحقيقة، في البلاد وفي العالم. نعم حينما تكون البلاد مغسولة الدماغ وتنكر فلا مجال سوى التوجه للعالم. من يريد اخفاء الحقيقة في الخارج يريد ايضا اخفاءها في البلاد.
    شهود «نحطم الصمت» الألف هم وحدة النخبة للجيش الإسرائيلي. هم أفضل الجنود، الأكثر بطولة وجرأة. سوف يأتي مجدهم. هم أكثر جرأة من الجبناء الذين يطلقون النار على فتيات يحملن المقصات. هم الوحيدون القادرون على انقاذ كرامة الجيش الضائعة في العالم. إذا كانت هناك دعاية إسرائيلية فاعلة في العالم فهي بفضل «الوُشاة». رأيت نشيط «نحطم الصمت» وظهوره الملفت، افنير غبرياهو، في مؤتمر «هآرتس». وايضا روجر ووترس كان منفعلا من رؤية إسرائيليين كهؤلاء.
    «الوشاة» الذين تحدثوا في بلادهم وخارجها عن جرائم النظام السيء في بلادهم، هم أبطال التاريخ. فمن هم الثوار إن لم يكونوا «محطمي الصمت». في إسرائيل الجديدة، كان من وثقوا قضية الخط 300 بمثابة خونة، ومن نشر عن المجزرة في قبية وكفر قاسم تم اتهامهم بأنهم فعلوا ذلك لاسباب شيطانية. إسرائيل الجديدة لا تريد معرفة كل ذلك. يمكن أنها كانت ستؤدي التحية لمن نفذ المجزرة في كفر قاسم وتمنح الأوسمة لمن حطم الجماجم في قضية الخط 300.
    بهذا الشكل يصل المجتمع الذي ينكسر إلى المرحلة الاكثر صعوبة في حياته. فقدان الصلة مع الواقع. إسرائيل لا تريد معرفة المزيد مما يحدث باسمها، وهي ترد على من يقول الحقيقة، بالحرب، هذه الحرب التي تشارك فيها المعارضة ووسائل الإعلام جميعها تقريبا. الجميع يعرف أن الاحتلال قبيح. وجميعهم يريدون انكار ذلك والتنصل منه. الجميع يرددون في جوقة واحدة: الموت للخونة والموت للحقيقة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    فيلم قصير
    نشرت إحدى المنظمات تسجيلا يصور نشطاء اليسار كمدافعين عن المخربين

    بقلم: عوز روزنبرغ، عن معاريف

    بعد ساعات قليلة من نشر فيلم «مدسوسون» لحركة «إن شئتم» وصلت إلى شاي منوحين، مدير عام اللجنة ضد التعذيب، والذي ظهر في الفيلم، وصلت اليه مكالمة هاتفية. «يبدو أن أحدا ما قد نشر رقم هاتفي ودفع الناس إلى الاتصال معي. حتى الآن وصلتني ثلاث مكالمات من ارقام خاصة، وقيلت أمور يصعب سماعها والفاظ بذيئة. هذا شعور سيء جدا».
    في فيلم «مدسوسون» لـ «إن شئتم» والذي نشر أول أمس وأثار انتقادا شديدا، تظهر صورة اربعة نشطاء من اليسار منوحين وافنير غبرياهو، وهو من مؤسسي «نحطم الصمت» والمحامي سيغي بن آري من مركز الدفاع عن الفرد وحجاي العاد، مدير عام منظمة «بتسيلم». جميعهم يشكلون في السنوات الاخيرة صوت بارز ضد الوجود الإسرائيلي في المناطق. يبدأ الفيلم بمخرب يرفع سكين من اجل تنفيذ عملية، وعندها يُصور الاربعة كمن يسمحون له بذلك، حتى وإن كان بشكل غير مباشر. أسماءهم في الفيلم أشبه بعملاء تستخدمهم دول اجنبية من اجل تحطيم إسرائيل من الداخل. «في الوقت الذي نحارب فيه الإرهاب، المدسوسون يحاربوننا». حتى الآن حصل الفيلم على آلاف اللايكات والمشاهدات في الشبكات الاجتماعية.
    «قمنا باستخدام الشخصيات التي تقول اشياء فظيعة عن الجيش الإسرائيلي حيث يتهمونه بجرائم الحرب»، قال الان متان بيلغ، مدير عام «إن شئتم». «المجتمع الإسرائيلي غير غاضب عليهم بسبب تسميتنا لهم «مدسوسون» بل بسبب ما فعلوه. أنا لا أقبل هذه الطريقة حيث يطلقون وبعد ذلك يبكون».
    منوحين يرى الامر من زاوية مختلفة، ليست هذه هي المرة الاولى التي يكون فيها هدفا للهجوم الشخصي من اوساط في اليمين الإسرائيلي. إلا أن هذه هي المرة الاولى، كما يقول، التي تم فيها تجاوز الخطوط الحمراء. «عندما نشر شبان كهانا في الثمانينيات رقم هاتفي، وطلبوا من الناس ازعاجي وسموني خائن، قلت في حينه لا بأس. لو كانت لديهم تكنولوجيا وتقنيات إن شئتم، لكان الامر اسوأ. لكن الفيلم الحالي للمنظمة هو أخطر ما تم نشره ضدي. يوجد هنا تدهور إلى ما وراء حرية التعبير. تحفيز واباحة لدمي، هذه ليست المرة الاولى التي تنشر فيها إن شئتم عني اشياء مضرة وغير صحيحة. لذلك توجد حرية تعبير، لكنهم في هذه المرة تجاوزوا الحدود».
    ما الفرق بين ذلك الوقت والآن؟
    «هذا الفيلم مصنوع بنكهة فاشية. يأخذون الخوف ويبنون عليه كل شيء. أنا ايضا أتجول وأنا خائف في القدس، مثل الجميع، خشية أن يطعنوني. أخذ هذا الخوف والقول إن المخرب الذي لا وجه له سيعتمد على يشاي منوحين بأن يمنع «الشباك» من التحقيق معه، وأن سيغي ستدافع عنه في المحكمة هذا معناه أن المخرب لا وجه معروف له، لكن الوجه المعروف هو اولئك الذين يدافعون عن المخرب. وها هم».
    الجميع له صلة بالأمر
    إن حملة «ان شئتم» وفي قلبها فيلم «المدسوسون» تهدف إلى دفع اقتراح القانون الذي قدمه عضو الكنيست يوآف كيش (الليكود) والى وسم جمعيات تحصل على تمويل من الخارج كـ «مدسوسة» من قبل الدولة التي تدعمها. ويعتبر بيلغ أن الفيلم نجح نجاحا كبيرا. «خلال 24 ساعة وقع على اقتراح القانون 5 آلاف شخص، ويمكن رؤية التجاوب الكبير مع الحملة»، كما قال. إذا نجح اقتراح القانون، فبالاضافة إلى «نحطم الصمت» توجد «بتسيلم» واللجنة الجماهيرية ضد التعذيب ومركز الدفاع عن حقوق الفرد حيث أن نشطاء هذه الجمعيات يظهرون في الفيلم، وايضا ستخرج عن القانون منظمات المساعدة مثل عدالة ويوجد حكم وجمعية حقوق المواطن واطباء من اجل حقوق الانسان وحاخامات من اجل حقوق الانسان وغيشه وبمكوم وحاجز ووتش وعير عاميم ولجنة مقاومة هدم المنازل ونساء من اجل السلام ومن يربح من الاحتلال وإمنستي وإسرائيل وخط للعامل.
    حسب ادعاء بيلغ فهو يتفهم الادعاء بوجود صعود درجة. «أرى أن الفيلم استفزازي، ولكن من اجل فتح النقاش، وهذا أمر نعتبره هام، صحيح أن الفيلم يثير الاستفزاز لكننا نتحدث هنا عن اشخاص يتجولون بين وسائل الإعلام ويحبون الميكروفونات وليس عن اشخاص يختبئون. إنهم اشخاص يسمون دولة إسرائيل دولة احتلال ويسمون جنود الجيش الإسرائيلي مجرمين. هذا أصعب كثيرا من تسميتهم «مدسوسون».
    ماذا كانت الردود التي تلقيتها حتى الآن؟ «اعتقد أن كل شيء يتعلق بالواقع الذي تعيش فيه. أنا شخصيا أتلقى ردود ايجابية فقط. يوجد تضامن كبير مع الحملة. ومؤكد أنه في مناطق اخرى هناك صدمة من الحملة. وبشكل شخصي لم أكن لاصمد في ذلك لولا هذا التأييد».
    «قاموا بالصاق هذه الحملة بحملة يوآف كيش»، قال حجاي العاد، مدير عام «بتسيلم»، الذي ظهر اسمه وصورته في الفيلم المختلف فيه. لكن ما الفرق بين كل هذا وبين اقتراح قانون وزيرة العدل اقتراح وسم جمعيات اليسار الذي يحظى بغطاء من المستشار القانوني؟ الفيلم هو المسألة الصغيرة. أنا قلق أكثر من التحريض من قبل الجهات الحكومية، الذين هم اشخاص ذوي صلاحيات حقيقية لاستخدام القوة ورسم السياسة. حينما يقول جلعاد أردان إنه يجب اطلاق النار من اجل القتل «كل مخرب يجب أن يعرف أنه لن يخرج حي من العملية التي سينفذها» وبعد ذلك يتصرف الجنود والشرطة هكذا لأنهم سمعوا وزير الامن الداخلي يتحدث بهذا الشكل هذه هي المسائل الخطيرة في نظري».
    حسب قوله فان ما يقلقه ليس الفيلم بحد ذاته حيث يوجد هنا «طاقم كامل يبدأ بـ اييلت شكيد ويهودا فينشتاين وينتهي بـ إن شئتم»، قال، «اذا هم يقولون في الحكومة: لقد بالغوا في إن شئتم في الامر، أو لا يقولون هذا. لكن الجميع له صلة بالامر استمرار الاحتلال وحرف الانتباه عن الامر الاساسي. وما هو الامر الاساسي؟ استمرار السيطرة والقمع. لأن الحكومة لا تعرف ماذا تفعل في هذا الواقع. وبدل مواجهة الامر تقوم بالخطوة الفاشستية الكلاسيكية بايجاد العملاء في الداخل وتحميلهم مسؤولية كل شيء. «بتسيلم» هي التي تحرك الجيش؟ «بتسيلم» هي التي تحرك المناطق؟ يوجد رئيس حكومة يقود الوضع الذي حذر منه الكثيرون ولا توجد للحكومة خطة لأي شيء. هذا ما يشجع المخرب، وليس نحن».
    «لقد نجونا من فرعون»
    منوحين من ناحيته يخاف اكثر في اعقاب الفيلم. «عندما أنزل إلى الشارع فأنا حذر أكثر من السابق، أكثر من المخرب الفلسطيني. وإن كنت اشعر مثل الجميع بعدم الراحة، فان المسألة اصبحت اكثر اليوم لأنني لم اعرف بعد ماذا سيكون تأثير الفيلم».
    قدم منوحين شكوى للمستشار القانوني للحكومة من اجل مطالبة الشرطة بالتحقيق مع منظمة إن شئتم بشبهة التحريض. وردا على ذلك قدمت إن شئتم شكوى في الشرطة من اجل التحقيق مع منوحين وآخرين بتهمة الخيانة. «اذا كان الوضع كذلك، إذا كلنا طابور خامس»، قال منوحين. «ايضا وزارة العدل لأنني أعمل معها طول الوقت، وبالتالي يجب اتهامها بالخيانة. لماذا نتوقف هناك؟ وحينما تطلب دولة إسرائيل تقرير من اجل لجنة الامم المتحدة، ترسل لي طلب من اجل الاستشارة التي أقدمها. تعالوا إذا نقدم دعوى ضد الدولة بسبب الخيانة. الجميع طابور خامس الجيش ومصلحة السجون».
    «الفرق بيني وبين منوحين هو أنني أضع اليهودي كقيمة أهم، وهو يضع الديمقراطي كقيمة أهم»، رد بيلغ. «لم يسبق أن تحدثت معه، لكن هذا ما أفكر فيه. من ناحيتنا يجب الحفاظ على إسرائيل كدولة يهودية. نقطة. وهذا الامر الذي ينجح. الجهاز السياسي الوحيد المستقر في الشرق الاوسط ويحقق حقوق الانسان والرفاه».
    حسب ادعاء المنظمات التي تسمونها «مدسوسة» لا يوجد للجميع حقوق بين النهر والبحر. وهم يعملون ضد ذلك.
    «هذا المجتمع قوي وحر ونحن نميل إلى نسيان وجود وضع صعب. صحيح أنه ليس مريحا هنا للجميع. والامور غير كاملة. لكن هذا افضل من شيء آخر. أنا لا أقبل هذه الهستيريا حول ما يحدث في يهودا والسامرة. من انشأ الوضع هناك هم العرب الفلسطينيون. واتهام إسرائيل بهذا هو اجحاف. ومن اختار الإرهاب والحرب طول الوقت هم العرب. اقامة دولة إسرائيل سبقت المقاومة أم المقاومة هي التي سبقت؟ لماذا؟ لأن هذه المنطقة عنيفة، هذه منطقة بدون حقوق انسان. أنا اؤمن أنه يمكن العيش بشكل مشترك مع العرب في المجتمع الإسرائيلي، لكن الاغلبية هنا هم قتلة».
    هناك امر واحد سيتفق عليه الطرفان: لا شك أن الفيلم قد دفع إلى نقاش حول ما يحدث في المناطق. «الآن في اعقاب الفيلم هناك فرصة للحديث عن الاحتلال وما يفعله نحو الفلسطينيين والمجتمع الإسرائيلي»، قال حجاي العاد، «واذا كان هذا ما سيحرك الناس للفهم أن الاحتلال سينتهي أو أن عملية الفاشية ستتغلب فاننا ربحنا شيء من كل هذا».
    حول الطريق لن يتفقا. «لن يسبب لي هذا التوقف عن الدفاع عن حقوق الانسان»، قال منوحين، «لكنني سافعل ذلك براحة أقل. لقد تجاوزنا فرعون وسنتجاوز هذا ايضا».

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 17/12/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-01-20, 11:20 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 17-10-2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-29, 11:58 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 23/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:47 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 22/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:47 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 21/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:46 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •