النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملف الاستيطان 02/06/2014

  1. #1

    ملف الاستيطان 02/06/2014

    في هــــــذا الملف:
    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بقيادة المتطرف "غليك"
    مستوطنون يدعون لهدم مساجد الأقصى لبناء "الهيكل"
    لجنة "ليفي".. ومشاريع "شرعنة" السرقة لما تبقى من الضفةالاحتلال يصادق على بناء 50 وحدة استيطانية في جبل "ابو غنيم"الخليل : الشروع ببناء وحدات سكنية استيطانية شرق يطا
    هآرتس: مخطط لنقل البدو لبلدات سكنية محاطة بالبؤر الاستيطانية
    "نتنياهو" يعد ممثلي المستوطنين بحمايتهم وإقامة وحدات جديدة
    إسرائيل تواصل الاستيطان والتهويد بالضفة والقدس
    مستوطنون يقتحمون منطقة "عش غراب" شرق بيت ساحور
    "خربة قرقش"... لوحة جمالية منحوتة في الصخر يعزلها الاستيطان في سلفيت
    الاحتلال يهدم بركسات ويستولي على محتويات محل تجاري في القدس
    قوات الاحتلال تطلق النار على المزارعين شرق خانيونس
    مستشار إسرائيلي يدعو لشرعنة الاستيطان بالضفة الغربية
    إصابة عشرات الفلسطينيين في مسيرات ضد الاستيطان بالضفة
    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بقيادة المتطرف "غليك"
    المصدر: عربــ48
    اقتحمت مجموعات من المستوطنين بقيادة الحاخام المتطرف "يهودا غليك" المسجد الأقصى المبارك، منذ ساعات أمس الأحد، بحراساتٍ معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
    وذكر مراسل وكالة "وفا"أن الاقتحامات تتم من خلال مجموعات صغيرة ومتلاحقة من باب المغاربة، وتنفذ هذه المجموعات جولات مشبوهة في باحات ومرافق المسجد الأقصى وسط مراقبة شديدة من قبل حُرّاس المسجد وأذنته للحيلولة دون أداء المستوطنين صلوات وشعائر تلمودية في باحات المسجد المبارك.
    وتركزت جولات المستوطنين بين باب المغاربة مرورا بالساحة الأمامية للجامع القبلي المسقوف وسطح المُصلى المرواني، والعودة من جهة باب الرحمة فباب سوق القطانين والخروج من باب السلسلة.
    ولفت المراسل إلى أن المتطرف “غليك” كان اعتُقل من داخل ساحات الأقصى في شهر آذار الماضي، وقررت حينها شرطة الاحتلال إبعاده عن الأقصى لمدة 4 أشهر تنتهي بشهر تموز المقبل، لكنه عاد اليوم، بعد شهر ونصف فقط، وبعد إلغاء شرطة الاحتلال قرار إبعاده عن المسجد.
    يذكر أن المتطرف “غليك” كان أعلن عن عودة برنامج “هليبا” أي “حرية اليهود بجبل الهيكل”، لاقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي وبمجموعات منتظمة، بواقع ثلاثة اقتحامات يومية في الأوقات التالية: 8:00 صباحا، و10:00 صباحا، و13:30 مساء.
    ونمت اقتحامات اليوم تمت وسط إجراءات وقيود مشددة على دخول الشبان والشابات للمسجد، واحتجاز بطاقاتهم الشخصية واستلامها بعد الخروج من المسجد، في حين تواجدت أعداد من المُصلين من أبناء المدينة المقدسة ومن طلبة حلقات العلم في باحات ومرافق المسجد، وسط ما يشبه الحصار الذي تفرضه شرطة الاحتلال على هذه الحلقات، وتصوير المشاركين فيها لبث الخوف والهلع في صفوفهم ودفعهم لعدم المشاركة.

    مستوطنون يدعون لهدم مساجد الأقصى لبناء "الهيكل"
    المصدر: بوابة الفجر
    وزع مستوطنو حركة "عائدون الى الجبل" المتطرفة منشورات باللغة العبرية تدعو الى هدم كافة المساجد في المسجد الأقصى، لبناء الهيكل المزعوم.
    وأوضح سكان القدس القديمة انهم وجدوا الآف النسخ من المنشورات التي كتبت باللغة العبرية وتم رميها في كل شوارع القدس القديمة وحاراتها وأزقتها، وعلى أبواب المسجد الأقصى، وذلك خلال مسيرة المستوطنين في ذكرى احتلال المدينة.
    وكتب في النشرات التي وزعت :" لنهدم المساجد من جبل الهيكل.... لنتمكن من بناء البيت المقدس ولنجدد أعمال القربان... حركة عائدون الى الجبل".


    لجنة "ليفي".. ومشاريع "شرعنة" السرقة لما تبقى من الضفة
    المصدر: فلسطين اون لاين
    في شهر تموز/ يوليو عام 2012، قدم القاضي الإسرائيلي المتقاعد أدموند ليفي، لحكومته التوصيات المتعلقة بلجنته، والتي شكلتها دولة الاحتلال من أجل بحث واقع الضفة الغربية القانوني، وكيفية تعزيز الواقع الاستيطاني بالضفة الغربي، من خلال محاكم خاصة للبت بالنزاعات التي تنشأ حول الأراضي في الضفة الغربية، وتقليص استخدام أوامر الإخلاء ضد المستوطنين، حتى في البؤر الاستيطانية التي يطلق عليها الاحتلال اسم "غير القانونية"، محاولاً أيضاً وضع السبل القانونية التي تسمح للاحتلال بإظهار وجود المستوطنين بالضفة وكأنه "قانوني وشرعي".
    إن الهدف من هذه اللجنة ومثيلاتها، والتي بدأت حكومة نتنياهو مؤخراً في اعتماد توصياتها، هو "شرعنة" سرقة الاحتلال لما تبقى من أراضٍ بالضفة الغربية، علماً بأنه – أي الاحتلال- يتحكم وبشكل كامل بنسبة 62% من أراضي الضفة، والمعروفة بالمنطقة "ج"، وذلك طبقاً لاتفاقيات أوسلو، ومن بينها 18% قد تم تخصيصها كمواقع تدريب لجيش الاحتلال هناك، في حين لا تزيد نسبة مساحة المنطقة "أ" الواقعة تحت "سيطرة السلطة الفلسطينية الكاملة"، بحسب اتفاقيات أوسلو، والتي يسكنها الفلسطينيون بكثافة، عن 17,5% من مساحة الضفة الكلية!
    "شرعنة السرقة"!
    يقول الخبير في القانون الدولي، الدكتور حنا عيسى لـ"فلسطين": "هؤلاء القضاة في دولة الاحتلال لديهم هدف رئيس واحد، وهو إظهار أن المزاعم الإسرائيلية حول وجهة نظر الاحتلال في الضفة الغربية بأنها "أرض متنازع عليها" وليست "محتلة"، رغم أن القوانين والنصوص الدولية واضحة تماماً بهذا الشأن: إن كلاً من الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، بالإضافة إلى قطاع غزة تعد "أراضي محتلة" بحكم القانون. لكن الآن, الإسرائيليون يسعون إلى "شرعنة" احتلالهم والاستيطان بالضفة من خلال هذه اللجنة".
    ويتابع عيسى:" هنالك 474 مستوطنة وبؤرة استيطانية ومعسكر تدريب تابع لجيش الاحتلال في الضفة الغربية، التي فصلها فعلياً عن القدس المحتلة، فيما يوجد الآن بالأراضي المقدسية وفي محيطها 29 مستوطنة يسكن بها 400 ألف مستوطن! مما يعني أننا نتحدث عن استيطان على أوسع نطاق، مع تسهيلات حكومية إسرائيلية غير مسبوقة، تقوي من شوكة المستوطنين على أراضي الضفة الغربية ".
    إن محاولات الاحتلال الإسرائيلي- والكلام لا يزال لعيسى- متواصلة فيما يتعلق بجزأين: الأول هو إظهار وقائع على الأرض تثبت وجود حقوق للاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية من خلال وجود مئات الألوف من المستوطنين.
    والهدف الثاني هو إظهار دولة الاحتلال بمظهر "دولة القانون"، من خلال إقرار لجان قانونية عبر قضاة ورجال قانون إسرائيليين متقاعدين، يقومون بدور تجميل وجه الاحتلال أمام المجتمع الدولي وخداع العالم، لإثبات أنها "ليست دولة احتلال على الإطلاق، وهو الأمر الذي ينافي الواقع تماماً".
    "ماذا ينبغي أن نفعل؟"
    "من المؤكد أن الاستيطان في أي أرض محتلة جريمة حرب، وفقاً لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنطبق- بحسب القانون الدولي الإنساني - على كافة الأراضي المحتلة عام 1967، مما يعني أن كافة الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الآن باطلة بموجب هذا القانون.. "، المتحدث هذه المرة خبير آخر في القانون الدولي هو صلاح عبد العاطي، الذي يكمل لـ"فلسطين" بالقول:" إن دولة الاحتلال تحاول الآن تغيير الواقع الديموغرافي بالضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، من خلال عزل القدس عن محيطها بسياج من المستوطنات، وجدار الفصل العنصري.. ".
    هذه الوسائل - كما يقول عبد العاطي- هدفها إقرار "أمر واقع" أمام الفلسطينيين والمجتمع الدولي، وجعل الانسحاب من الضفة الغربية أمراً مستحيلاً، في ظل وجود المئات من المستوطنين المستقرين هناك، في المئات من المستوطنات، مع تجاهل كافة القرارات الدولية التي تنادي بضرورة عودة اللاجئين، ومنحهم حقوقهم كاملة، وعلى رأسها القرار 194.
    ويضيف قائلاً: "مع حصول فلسطين على صفة "دولة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة"، أصبح بإمكاننا الانضمام إلى العديد من الأجسام الدولية التابعة لهذه المنظمة، حيثُ انضمامنا مؤخراً إلى العديد من الاتفاقيات الدولية، ومن بينها اتفاقيتا جنيف ولاهاي اللتان تحرمان المساس بوحدة الأراضي والتواصل الجغرافي لأي دولة كانت، أو أي خطوات متعلقة بهذه الانتهاكات، كمصادرة الأراضي ".
    ويتابع عبد العاطي: "إن أهم ما يخدم قضيتنا هو اعتراف العالم بأكمله بعدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة ذاتها. لكن هذا الاعتراف غير كافٍ أبداً بحد ذاته, علينا أن نخوض غمار معارك قانونية ودبلوماسية طويلة لإثبات حقنا. كما أننا لم نقم بخطوة مهمة حتى الآن؛ الانضمام إلى ميثاق روما الذي يجعل فلسطين طرفاً في محكمة الجنايات الدولية، وهو ما يتوجب علينا فعله لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب وبأسرع وقت ممكن، مع تفعيل المقاومة الشعبية وبقوة ضد إجراءات الاحتلال، والتي يكفلها الملحق الأول من اتفاقية جنيف لعام 1977 ".
    الاحتلال يصادق على بناء 50 وحدة استيطانية في جبل "ابو غنيم"
    المصدر: pnn
    صادقت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية الاحتلال، الاثنين الماضي على بناء 50 وحدة استيطانية جديدة في منطقة جبل ابو غنيم بالقدس المحتلة.
    وكشفت مصادر صحفية إسرائيلية النقاب عن أنّ الحديث عن خمسة مبان جديدة في شارع "حومات شموئيل" في حي "هار حوماه" (جبل أبو غنيم).
    هذا وسيتم بناء هذه المباني من 5-6 طوابق، ويشمل عشر وحدات سكنية. وتأتي المصادقة على البناء في الوقت الذي يقوم فيه البابا بزيارة للقدس.
    وسيتم بناء المبنى الأول على مساحة 1537 متر مربع، أما بقية المباني فستكون على مساحة بين 1275 وحتى 1425 مترا مربعا.
    وقال عضو بلدية القدس الغربية عن حركة ميرتس، بابه أللو، في حديث لموقع "واللا" الإخباري: "استمرار البناء في "هار حوماه" هو موافقة البلدية مع الحكومة بعدم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين. البلدية تواصل البناء وراء الخط الأخضر، بهدف إحباط كل إمكانية للوصول إلى مفاوضات".
    وفي هذا السياق؛ ادانت الرئاسة بشدة، قرار بلدية الاحتلال في القدس، بناء 50 وحدة استيطانية في مستوطنة "هارحوما" المقامة على أراضي جبل أبو غنيم التابع لمدينة بيت لحم.
    وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة لـلوكالة الرسمية، إن الاستيطان برمته غير شرعي ويجب إدانته، واعتبر هذا التصرف رسالة رد غير حضارية وغير منطقية ومخالفة للأخلاق، على توقف البابا فرانسيس الاول أمس للصلاة عند مقطع الجدار غير الشرعي الذي يفصل جبل أبو غنيم عن مدينة بيت لحم.

    الخليل : الشروع ببناء وحدات سكنية استيطانية شرق يطا
    المصدر: سما
    شرع مستوطنو 'افي جال' شرق بلدة يطا جنوب الخليل اليوم الاثنين، بالشروع ببناء وحدات سكنية جديدة لتوسيع المستوطنة.
    وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية جنوب الخليل راتب جبور، إن المستوطنين شرعوا منذ الليلة الماضية بمسح الأراضي بواسطة 'البواجر' والجرافات، تمهيدا لبناء بيوت استيطانية من الإسمنت واستبدال 'الكرافانات' في هذه البؤرة الاستيطانية.
    وأضاف جبور أن هذه العملية تأتي في سياق تثبيت المستوطنات في أراضي الفلسطينيين، والاستيلاء على المزيد من أراضيهم، لخلق واقع استيطاني جغرافي يربط المستوطنات المقامة شرق يطا مع بعضها البعض.

    هآرتس: مخطط لنقل البدو لبلدات سكنية محاطة بالبؤر الاستيطانية
    المصدر: البوابة نيوز
    كشفت "عميرة هاس" الكاتبة بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن ترصد الإدارة المدنية الإسرائيلية بالضفة الغربية، لـ15 – 20 ألف بدوي فلسطيني قاطنين شمال المنطقة بين القدس واريحا، في تجمعات من الخيام وبيوت الصفيح على جوانب الطرق السريعة التي شقت حديثا، وستسغل اراضيهم لبناء احياءا يهودية تتضمن آلاف الوحدات السكنية والمتنزهات والمزارع.
    وقالت الصحيفة، أنه في مقابل نزع البدو عن اراضيهم، تجهز لهم الإدارة المدنية مدينة لتضم ثلاث قبائل بدوية، قبيلة الرشايدة، قبيلة الكعابنة، قبيلة الجهالين، وستقع بالقرب من مدينة النعيمة شمال اريحا، على مساحة تصل لنحو 2000فدان، من ارض الدولة في المنطقة "ج"، وتمثل هذه المنطقة جيب تابع للمنطقة"أ".
    وقالت هاس، أن هذا يأتي في إطار ما يشبه خطة براور ولكن للضفة الغربية، موضحة أنه سيتم تجميع 3800 – 6000 بدوي هناك ليسكنوهم داخل وحدات سكنية متجاورين مع القبائل الاخرى ومن دون فصل بين القبائل، على عكس عادات البدو، حيث لن يتوفر مكانا فسيحا لرعي اغنامهم ومبيتهم، الأمر الذي سيفرض عليهم تناولهم عن ثرواتهم الحيوانية، كما أن عدم تفرد كل قبيلة بمنطقة سيقيد من حركة النساء، وهي الأمور التي ستشعل الخلافات بسرعة كبيرة بين السكان، فشجارا بسيطا بين طفلين من قبيلتين مختلفتين سيشعل حربا ويوقع قتلى، من دون أن يكون لتلك الحرب نهاية، فلم يعد ممكنا طي الخيمة والذهاب لبقعة ارض أخرى بعيدة منعا للاحتكاك.
    وأوضحت هاس، أن بلدات البدو تلك ستكون محاطة بالبؤر الاستيطاني من كل الجهات، ما سيغلق الطرق امام اراغبين من البدو من الوصول إلى المراعي.
    واختتمت هاس، قائلة: أنه تم طرد الكثير من بدو الضفة الغربية والمنطقة "ج"، وهم "انسال من طردناهم في النقب قريتهم الاصلية، فانتشروا آنذاك في انحاء الضفة الغربية، حتى جاء زمن الاجتثاث الاعظم في العام 1967، واستمرت إسرائيل تنتهج حيلها لتصادر لمصادرة الااضي والمحميات الطبيعية ومصادرة حتى الاغنام، وهانحن نقترب الآن من مرحلة الهدم النهائية

    "نتنياهو" يعد ممثلي المستوطنين بحمايتهم وإقامة وحدات جديدة
    المصدر: بوابة فيتو
    نقلت الإذاعة الصهيونية العامة، الخميس الماضي، عن رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتياهو، تعّهده لممثلي المستوطنين بدراسة إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، مشددا على حمايته لهم مهما كانت الظروف.
    جاء ذلك بعد أن اشتكى رؤساء مجالس استيطانية في الضفة مما أسموه "انخفاضاً حاداً في المشاريع الاستيطانية خلال الفترة الماضية".
    وأوضحت الإذاعة أن رئيس الوزراء الاسرائيلي، قال لممثلي المستوطنين خلال لقائه بهم مساء أمس الأربعاء، في تل أبيب، "أنا أحارب من أجلكم، لكن ثمة ضغوط دولية تعرفونها"، دون أن يوضحها.

    إسرائيل تواصل الاستيطان والتهويد بالضفة والقدس
    المصدر: الراية القطرية
    أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي واصلت الأسبوع الماضي خططها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بهدف نهب أراضي الفلسطينيين لصالح مشروعها الاستيطاني الإحلالي. وقال المكتب في تقريره الأسبوعي السبت إن حكومة الاحتلال بدأت سرًا باعتماد إجراءات من شأنها عرقلة مهمة طرد المستوطنين الذين يقومون بالسيطرة عنوة على أراض فلسطينية، وتسهل البناء الاستيطاني في الضفة الغربية على الرغم من عدم إقرارها رسميًا. وأضاف أنها باشرت باعتماد توصيات لجنة ليفي التي لا تعتبر الضفة أرضًا محتلة من الناحية القانونية، وتبنت عددًا من التوصيات الهادفة إلى تسهيل الاستيطان اليهودي في الضفة.
    وأشارت إلى أن وزير الجيش الإسرائيلي "موشيه يعالون" أمر بإقامة محكمة متخصصة بشؤون الأراضي بالضفة ستحرم الفلسطينيين حق التوجه إلى الإدارة المدنية وجيش الاحتلال لإخلاء مستوطنين قاموا بغزو أرضهم والسيطرة عليها، بل سيتوجب عليهم التوجه للمحكمة التي سيتم إنشاؤها لهذا الغرض. وحسب التقرير، فقد صادقت حكومة الاحتلال في جلسة خاصة عقدتها منتصف الأسبوع الماضي على سلسلة قرارات تستهدف تعزيز الاستيطان وتهويد القدس المحتلة، تحت ذريعة دعم تطويرها اقتصاديًا وسياحيًا وثقافيًا واجتماعيًا، وقد تقرر إعادة إعمار كنيس "جوهرة إسرائيل" الكائن في البلدة القديمة بقيمة 55 مليون شيقل.
    كما تقرر أن تساهم حكومة الاحتلال في إنجاز مشروع بناء ما يسمى بـ"المدينة الوطنية لعلم الآثار" في مجمَّع متاحف القدس، بهدف تجميع عمل "سلطة الآثار" في موقع واحد، يضم معارض الأبحاث الأثرية ومختبرات حفظ الآثار، فضلًا عن مخازن كنوز الدولة الأثرية والأرشيف العلمي والمكتبة الحديثة الخاصة بعلم الآثار. ووفق التقرير، فقد واصلت قوات الاحتلال خطواتها المتسارعة في تهويد مدينة القدس من خلال تغيير معالهما التاريخية، والسماح لليهود بإقامة شعائرهم، في وقت تمنع فيه الفلسطينيين من القيام بأي نشاط.
    وأشار إلى أن اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع بحثت مؤخرًا مشروع قانون يفرض على الشركات التجارية تقديم خدماتها لمستوطني الضفة تمهيدًا لعرضه على الكنيست في دورتها الحالية، بهدف إرغام التجار والشركات على تقديم خدماتهم للمستوطنات. إلى ذلك قالت صحيفة 'هآرتس' إن النيابة العامة الإسرائيلية، أبلغت المحكمة العليا نيتها شرعنة البؤرة الاستيطانية 'ابيجيل' التي تضم 7 منازل مقامة على أراضي منطقة سوسيا جنوب الخليل، رغم وجودها في منطقة تدريبات عسكرية.
    وأوضحت 'هآرتس' على موقعها الإلكتروني أمس، أن الحكومة الإسرائيلية كانت أعلنت عن المنطقة التي تمتد من جبال الخليل وحتى منطقة عراد 'منطقة تدريبات عسكرية 918' ، وأخلت عددا من القرى الفلسطينية وتحاول إخلاء عدد آخر. وكان أصحاب الأراضي ومنظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان، قد توجهوا إلى المحكمة العليا وطالبوا بإخلاء البؤرة الاستيطانية 'ابيجيل' وهدم منازلها السبعة، لكن النيابة أبلغت المحكمة أن الحكومة الإسرائيلية ستشرعن البؤرة الاستيطانية.

    مستوطنون يقتحمون منطقة "عش غراب" شرق بيت ساحور
    المصدر: ج. القدس
    إقتحم مستوطنون الجمعة الماضية منطقة عش غراب شرق بيت ساحور.
    ونقلت وكالة "وفا" عن مصدر أمني فلسطيني أن مجموعة كبيرة من المستوطنين اقتحمت المنطقة وتمركزت فيها دون أن يبلغ عن انتهاكات واعتداءات.
    يذكر ان قوات الاحتلال انسحبت من منطقة "عش غراب" قبل سنوات، حيث كانت تقيم هناك معسكراً لجيش الاحتلال، ومنذ ذلك الوقت تقوم مجموعات من المستوطنين باقتحامها في محاولات للاستيطان في المكان.


    "خربة قرقش"... لوحة جمالية منحوتة في الصخر يعزلها الاستيطان في سلفيت
    المصدر: pnn
    رصد الباحث خالد معالي وجود 400 موقع أثري في محافظة سلفيت، منها ما جرفه الاحتلال، ومنها ما عزله بشكل تام مثل خربة الشجرة شمال سلفيت، ومنها ما عزله بشكل جزئي مثل خربة دير سمعان المنحوتة في الصخر، ومنها ما يدعي انه يعود لأنبيائهم من بني "اسرائيل" مثل مقامات كفل حارس التي تعود لحقبة صلاح الدين الايوبي، وكان أهالي كفل حارس يقومون بمهرجان سنوي في ساحة المقامات، وتوقفت المهرجانات مع ادعاء ومزاعم المستوطنين أنها تعود لأنبيائهم وتكرار تدنيسها من قبلهم بحماية جيش الاحتلال.
    نموذج مصغر يشبه مدينة البتراء الأردنية
    خربة قرقش في السابق، كان يزورها أهالي محافظة سلفيت والمحافظات المجاورة، وكان الأطفال والفتية يسبحون في بركها ويستمتعون بها؛ إلى أن جاءت مستوطنة "اريئيل" الصناعية؛ وعزلتها من جهات ثلاث تاركة طريق ترابية تصل إليها من بلدة بروقين؛ حيث جرف المستوطنون ما حولها وشقوا الطرق، وبنوا مصنع للحديد ضخم لا يبعد عنها سوى عشرات الأمتار من الجهة الشرقية؛ كما يقول الباحث خالد معالي من سلفيت.
    ويضيف معالي "ما يميز خربة قرقش أنها عبارة عن لوحة فنية نحتت في الصخر بصبر وتأني؛ فخرجت لوحة غاية في الجمال خاصة مع ساعات الصباح الباكر، حيث تقابلها أشعة مباشرة".
    وعن تاريخ خربة قرقش يقول معالي: "هي من العصر الروماني المسيحي القديم، وتقريبا تعود للقرن الرابع بعد الميلاد".
    ويؤكد معالي على أهمية إدراج خربة قرقش ضمن الأماكن الأثرية في فلسطين وإصدار نشرات تعريفية بتلك المنطقة وما تحتويه؛ حيث أن قربها من مصانع مستوطنة "اريئيل" يجعلها محط أطماع وأنظار المستوطنين.
    ولفت معالي أن الخربة تطل على السهل الساحلي في فلسطين المحتلة، ويوجد فيها عدد من الرسومات للشمس والقمر والكهوف والبرك جوفت لتكون برك لجمع المياه ورسومات على الصخر وخارطة للخربة الأثرية، عدا عن آبار مياه وطرق وممرات،ويسميها بعض المواطنين والمزارعين مدينة الشمس والقمر.
    ودعا معالي إلى أهمية ترسيخ الوعي بأهمية التاريخ الآثار لدى الجمهور الفلسطيني، وإحداث نقلة نوعية في نظرة الناس للتراث من خلال إبراز قيمته التاريخية، وسرعة الحفاظ على المواقع الأثرية خاصة قرب المستوطنات، قبل نهبها من قبلهم؛ وفضح انتهاكات الاحتلال بحق المواقع الأثرية والحضارة والتاريخ الفلسطيني.
    وأشار معالي الى كذب الاحتلال بما يسمى بأرض الميعاد وان اليهود سكنوا هذه البلاد منذ القدم؛ لافتا الى انه ليس كل من سكن في منطقة صارت تتبع له وملكا له؛ وإلا لكان العرب الآن الحق في تبعية وملكية أرض اسبانيا قديما " الاندلس " وغرب فرنسا.

    الاحتلال يهدم بركسات ويستولي على محتويات محل تجاري في القدس
    المصدر: سما
    هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، 'بركسات' تجارية قرب المدخل الرئيسي لقرية حزما شمال شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص، وقربها من جدار الضم والتوسع العنصري.
    وأوضح شهود عيان في القدس، أن قوات الاحتلال هدمت أيضاً 'بركساً' يُستخدم كمغسلة للسيارات وتصليح للمركبات تعود للمواطن فارس صلاح الدين، بالإضافة إلى الاستيلاء على بضائع وثلاجات من محل تجاري قرب مدخل حزما، وأغلقت بـ'لحام الأكسجين' عدة محال في القرية على طريق القدس- رام الله.

    قوات الاحتلال تطلق النار على المزارعين شرق خانيونس
    المصدر: pnn
    أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأول السبت، النار على المزارعين، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، دون أن يبلغ عن إصابات.
    وأفاد مراسل الوكالة الرسمية "وفا"، بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية المقامة على الحدود شرق بلدة خزاعة، أطلقوا الرصاص على مجموعة من المزارعين وهم في أراضيهم الزراعية، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.
    وكانت مدفعية الاحتلال أطلقت أمس الجمعة، النار وقذيفة حارقة على أراض مزروعة بالقمح والشعير شرق خان يونس، وأحرقت عشرات الدونمات.
    يذكر أن قوات الاحتلال تتعمد بشكل يومي إطلاق النار على المزارعين ومحاصيلهم الزراعية القريبة من الحدود مع أراضي عام48.

    مستشار إسرائيلي يدعو لشرعنة الاستيطان بالضفة الغربية
    المصدر: ارم نيوز
    دعا المستشار القانوني السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، آلان بيكر، حكومته إلى تبنّي استنتاجات لجنة "ليفي" لشرعنة الاستيطان في مناطق الضفة الغربية المحتلة.
    وقال بيكر في تصريحات صحفية نشرتها الإذاعة الإسرائيلية، "آن الأوان لتبنّي استنتاجات اللجنة التي أنيطت بها مهمة فحص مسألة البناء الاستيطاني في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والتي ترأسها القاضي الإسرائيلي المتقاعد إدموند ليفي، وتتمثّل هذه الاستنتاجات باعتبار يهودا والسامرة أراضي ليست محتلة، وأن جميع المدن والقرى اليهودية التي أقيمت عليها قانونية بموجب القانون الدولي" على حد قوله.
    واعتبر بيكر، أن الجانب الفلسطيني أقدم على خرق التزامه باتفاقية "أوسلو" من خلال توجهه إلى الأمم المتحدة وتوقيعه على معاهدات دولية وإبرامه اتفاقاً للمصالحة مع حركة "حماس"، التي يصنّفها الاحتلال الإسرائيلية أنها "منظمة معادية".
    ورأى القانوني الإسرائيلي، أن فرص استئناف عملية السلام بين تل أبيب ورام الله ضئيلة، داعياً رئيس حكومته، بنيامين نتنياهو، إلى تجاهل ردود الفعل العالمية التي ربما تصدر في حال تبنّي خطة "ليفي".
    يشار إلى أن تقرير لجنة "ليفي" قُدّم للحكومة الإسرائيلية في تموز/يوليو عام 2012، وجاء فيه أن الضفة ليست أراضي محتلة من الناحية القانونية، إضافة إلى تقديم العديد من التوصيات التي تهدف إلى تسهيل الاستيطان.

    إصابة عشرات الفلسطينيين في مسيرات ضد الاستيطان بالضفة
    المصدر: العربي الجديد
    أصيب العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب،الجمعة الماضية، بالرصاص والغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات الضفة الغربية الأسبوعية، المناهضة للجدار والاستيطان.
    وأفادت مصادر محلية في قرية بلعين، غربي رام الله، أن ثلاثة شبان، من بينهم متضامنة دنماركية، أصيبوا بجروح متفاوتة بالرصاص، فضلاً عن إصابة العشرات بحالات اختناق، بعد استهداف قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية بالرصاص المعدني والغاز المسيل والقنابل الصوتية.
    كذلك اندلعت مواجهات عنيفة في قرية النبي صالح، شمالي رام الله. وأصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بعد إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع. وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي بكثافة خلال المواجهات لتفريق المتظاهرين.
    وفي قلقيلية، شمالي الضفة الغربية، قمع الاحتلال شرق المدينة مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح مدخل القرية الشرقي الذي أغلقته سلطات الاحتلال منذ عام 2001.
    وأعلنت مصادر محلية من القرية أن قوات الاحتلال أطلقت بكثافة الرصاص المعدني في اتجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة معدنية في الظهر. كما أصيب العشرات بحالات اختناق لاستنشاق الغاز السام، وعولجوا بعدها ميدانياً.
    كذلك تعرض العشرات من الفلسطينيين إلى حالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، التي تصدت لمسيرة تضامن مع الأسرى المضربين، انطلقت بعد صلاة الجمعة في اتجاه حاجز حوارة جنوب نابلس.
    وفي السياق، اعتدى جنود الاحتلال على مسيرة المعصرة الأسبوعية التي حاولت الوصول إلى الأراضي المهددة بالمصادرة في القرية.
    وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، لـ"العربي الجديد": إن قوات الاحتلال منعت المشاركين في المسيرة على مدخل القرية من التقدم في اتجاه الأراضي المصادرة، وفرقتهم وأنهت المسيرة بشكل همجي".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملف الاستيطان 26/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى الاستيطان الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-04, 09:46 AM
  2. ملف الاستيطان 19/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى الاستيطان الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-04, 09:45 AM
  3. ملف الاستيطان 03/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى الاستيطان الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-04, 09:44 AM
  4. ملف الاستيطان 51
    بواسطة Haneen في المنتدى الاستيطان الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-06, 09:19 AM
  5. ملف الاستيطان 39
    بواسطة Haneen في المنتدى الاستيطان الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-12, 12:02 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •