تاريخ النشر الحقيقي:
04-12-2025
غادي آيزنكوت في دولة متحضرة، تعين على المسؤول عن الإخفاق الأكبر في تاريخها أن يتحمل مسؤولية ويستقيل. وألا يعين القضاة ويقرر التفويض للتحقيق. والمحاولة المخزية لضمان مسبق ألا تكون استنتاجات شخصية، يكشف الخدعة، وهي أن هذه ليست لجنة تحقيق وإنما لجنة تبييض سياسي ريشت كان 04/12/2025 الشأن الداخلي
غادي آيزنكوت قال مهاجما نتنياهو: "نتنياهو ووزراء الكابينيت 7 أكتوبر يخافون ويهربون لتقصي حقائق حول ما حدث في العام 1993 كي لا يحاكموا على ما حدث في العام 2023. وأكرر أنه لن تكون هناك إعفاءات. يجب تشكيل لجنة تحقيق رسمية فقط، غير منحازة، وتتقصى حقائق حول اليوم والسنة وعقد إلى الوراء، مع صلاحيات لتقديم استنتاجات شخصية، وتتمكن من إشفاء هذا الجرح" ريشت كان 04/12/2025 الشأن الداخلي