تاريخ النشر الحقيقي: 27-12-2018
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أكد الناطق باسم حماس حازم قاسم أن "حديث عباس عن حل التشريعي ما هو إلا استمرار في استهتاره بخيارات الجماهير، وهو الذي قرر من اللحظة الاولى التنكر لنتائج الانتخابات عبر التفافه على صلاحيات الحكومة العاشرة التي نالت ثقة المجلس التشريعي".(الموقع الرسمي لـ حماس، فلسطين الآن، وكالات)
أكد حازم قاسم أن "من اختار المجلس التشريعي الشعب، لذلك لا يملك أي شخص أو هيئة نزع الشرعية عن المجلس المنتخب إلا الشعب"، بحسب تعبيره.(فلسطين الآن)
قال القيادي في حماس سامي أبو زهري: إن "احتجاز الأجهزة الأمنية، عزيز دويك وعدداً من نواب حماس هو قرصنة وتصعيد خطير وتتويج للانقلاب على الشرعية البرلمانية التي تمثلها حماس". محملا السيد الرئيس محمود عباس "المسؤولية عن هذه التداعيات المترتبة على هذه القرصنة".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال القيادي في حماس صلاح البردويل "لا شك أن مثل هذا السلوك الذي يقوم به ابو مازن بعزل وحصار غزة، والتغول على المؤسسات الشرعية الفلسطينية هو جزء لا يتجزأ من صفقة القرن التي هدفها الأساسي عزل الضفة الغربية عن غزة، وتقويض اي حلول فلسطينية بقيام دولة حقيقية".(روسيا اليوم)
قال النائب السابق عن حماس عاطف عدوان: إن "المحكمة الدستورية انشأت ليس بإرادة الشعب الفلسطيني ولم يتخذ بشأن انشائها الخطوات القانونية، وليس من صلاحياتها النظر في حل المجلس التشريعي"، مبينا أن "توقيت قرار المحكمة الدستورية كان مفاجئا، ونحن كنا نعتقد انه منذ انشائها كان المراد منها حل المجلس التشريعي".(ق.الاقصى) مرفق
أكد النائب السابق عن حماس يونس أبو دقة أن "المجلس التشريعي مستمر في عمله مستمداً شرعيته من القانون الأساسي الفلسطيني"، مشدداً على أن "محمود عباس منتهي الولاية ومحكمته الدستورية وحكومته غير شرعيين".(التغيير والاصلاح)
قال يونس أبو دقة إن "ما قام به محمود عباس ودستوريته بادعاء حل المجلس التشريعي هو قرار باطل دستوريا وغير شرعي ويعبر عن سياسية القرصنة التي ينتهجها عباس لحراسة الاحتلال الصهيوني وأمنه".(التغيير والاصلاح)
أكد النائب السابق عن حماس يونس الأسطل أن "قرار حل المجلس التشريع باطل وغير دستوري"، معتبراً اياه "نوع من البلطة الأمنية السياسية التي يمارسها عباس خدمة للمخططات الصهيونية".(التغيير والاصلاح)
استنكر يونس الأسطل "منع الاجهزة الامنية لرئيس المجلس التشريعي عزيز دويك الى مقر المجلس التشريعي برام الله"، مؤكداً أن "هذه كلها حركات صبيانية على هامش المرحلة ستتخطاها الإنجازات على طريق التحرير".(التغيير والاصلاح)
قال النائب السابق عن حماس حسن يوسف "تداعى رئيس المجلس التشريعي وأعضاء التغيير والاصلاح في الضفة لبحث حل المجلس التشريعي وإصدار بيان من خلال مؤتمر صحفي نبين فيه عدم قانونية هذه الخطوة ومخاطرها، وحتى ليلة امس حصل اتصال مع الاجهزة الامنية بأننا سنقوم بمؤتمر صحفي، وقالوا لنا انه سيتم اغلاق ابواب المجلس التشريعي".(ق.القدس)
قال القيادي في حماس عصام الدعليس: "عباس هدد وتوعد أمريكيا واسرائيل وحماس، أمام الأمم المتحدة، والآن بعد 3 شهور مازال يستجدي الأمريكان ويطلب ودهم. واسرائيل عاقبها بزيادة التنسيق الأمني ووسط زعماء عرب للقاء نتنياهو، واستأسد على شعبه فقط وحل التشريعي ويحضر لعقوبات جديدة على غزة". (تويتر)
قال القيادي في حماس خليل الحية، إن "المجلس التشريعي سيبقى قائمًا بأعماله حتى يأتي مجلس آخر بانتخابات"، مضيفا: "لن نعترف بالمحكمة الدستورية التي بنيت على باطل ولن نعترف بقراراتها التي بنيت على باطل".(الراي)
قال القيادي في حماس محمد نزال "هناك إجماع من القوى والفصائل الفلسطينية على أن قرار حل المجلس التشريعي الفلسطيني غير قانوني، ويفتقر للمشروعية السياسية والشعبية". مؤكدا أن قرار حل التشريعي "خطوة تفتقر إلى الحكمة، لكنها متوقعة من محمود عباس، الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن الانقسام".(المركز الفلسطيني للإعلام)
طالب حازم قاسم الكل الوطني "الوقوف أمام حالة التفرد التي يمارسها عباس، والتي أضعفت الحالة الوطنية الفلسطينية، ومنعه من الاستمرار في معاكسته للإرادة الوطنية الجامعة".(الموقع الرسمي لـ حماس)
زعم حازم قاسم أن السيد الرئيس محمود عباس "واصل رفضه لتطبيق اتفاقات المصالحة المختلفة، وخاصة اتفاق القاهرة 2011، كما أنه يمتنع عن عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، وأصر على عقد مجلس وطني ومركزي، بدون حضور أي من الفصائل الفاعلة والوازنة".(الموقع الرسمي لـ حماس)
قال عاطف عدوان: "مطلوب من الفصائل الآن، بعد الشجب والاستنكار، خطوة عملية، وهو تجريد محمود عباس من موقعه كرئيس، فكل مواقفه السياسية تؤكد انه ليس سليما وغير مؤهل لقيادة الشعب الفلسطيني".(ق.الاقصى) مرفق
قال محمد نزال "إذا أجريت انتخابات نزيه، فإن محمود عباس سيهزم هزيمة ساحقة"، مؤكدا عدم وجود ضمانات لإجراء الانتخابات".(المركز الفلسطيني للإعلام)
أكد محمد نزال: أن "موقف حماس هو السعي لتحقيق المصالحة، والدليل على ذلك تشكيل غرفة عمليات مشتركة بغزة والتنسيق السياسي والميداني الموجود على الأرض في القطاع بين الفصائل الفلسطينية كافة، مؤكدا أن محمود عباس هو من يتحمل المسؤولية الشخصية عن عدم تحقيق المصالحة الفلسطينية، فغالبية حركة فتح تريد المصالحة".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم، "إن أكاذيب وافتراءات رامي الحمد الله، مكشوفة ولم تعد تنطلي على أحد". مضيفا: "ما يقوم به الحمدالله من دور قمعي بوليسي ضد أهلنا في الضفة، وحماية العدو والاستقواء به، لا ينفصل عن جرائمه ضد الإنسانية بمشاركته في حصار غزة، فليرحل؛ فشعبنا لا يمثله إلا الوطنيون الشرفاء".(الرسالة نت)
جدد خليل الحية الدعوة لحركة فتح "بالعمل على إعادة بناء المؤسسات الوطنية"، مضيفا: "نحن وشعبنا وفصائلنا وكل مكونات شعبنا، واجب علينا أن نعيد مؤسساتنا الوطنية وأن نرمم بيتنا الفلسطيني على أسس وشراكة وطنية".(الراي)
قال خليل الحية: "نحن نريد وشعبنا يريد أن ينتهي الانقسام، وهناك محاولة لحرف الأنظار عن المؤامرة التي تستهدف القضية الفلسطينية". داعيا "لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ودعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير واجراء الانتخابات لترميم البيت الفلسطيني على أسس واضحة وشراكة حقيقية".(الراي)
قال محمد نزال إن "مسيرات العودة أرسلت رسالة مفادها أن الشعب الفلسطيني يرفض صفقة القرن، ويقدم التضحيات في سبيل ذلك، وحركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة أحيت المقاومة الشعبية".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال محمد نزال إن "إيران من أوائل الدول التي بنت علاقة مع حماس، لكن بعد الأزمة بسوريا وبعض البلاد العربية، وقع تباين في طريقة التعامل مع هذه الأزمات، فأدى لفتور في العلاقة دون الوصول لمرحلة القطيعة، ومن ثم عادت العلاقات كما كانت، وهي تتطور وتعود لحرارتها السابقة".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال اللواء توفيق أبو نعيم مدير عام قوى الأمن الداخلي لأجهزة حماس في غزة "نقدم تقريرا يوميا لوزير الداخلية في الضفة الغربية ولم يقدم لنا ورقة واحدة، لكننا سنستمر فيما نحن عليه لنثبت للجميع أن هدفنا واحد حماية أمن المواطن".(الرسالة نت، وكالات، ق.الجزيرة) مرفق
قالت مصادر مصرية مطلعة ان نتنياهو طالب المسؤولين في مصر، بنقل مجموعة من الرسائل إلى الفصائل الفلسطينية في غزة، وعلى رأسها حماس، عبر جهاز المخابرات العامة، حيث طلب نتنياهو بضرورة التشديد على حماس بعدم التصعيد خلال الفترة المقبلة، مهداد بإشعال حرب جديدة في حال حصل أي تصعيد في غزة".(القدس العربي، الرسالة نت، وكالات)
زعم اعلام حماس أن الاجهزة الامنية "اعتقلت 4 مواطنين بينهم محرر وجامعيان، واستدعت مواطنا آخر، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني".(المركز الفلسطيني للإعلام)
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
تويتر/سامي ابو زهري
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
تويتر/فوزي برهوم
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
تويتر/عصام الدعليس
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
فيس بوك/حازم قاسم
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
فيس بوك/عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif[/IMG]
عباس لا يريد غزة، ولا يريد الانتخابات
يوسف رزقة/فلسطين اون لاين
عباس لا يريد غزة. عباس لا يريد التشريعي. عباس لم يتمكن من التعايش السياسي مع تشريعي 2006م. عباس اضطر للتعايش مع واقع سياسي مفروض عليه بقوة القانون الفلسطيني، وشرعية الانتخابات. عباس عطل التشريعي، وعطل الانتخابات، وأدار السلطة في الضفة دون غزة من خارج القانون. المؤهلات القانونية للرئاسة مفقودة.
الآن ، يدعو عباس لانتخابات تشريعية من خلال المحكمة الدستورية ( ملاكي فتح) خلال ستة أشهر من تاريخ حله المجلس. وهنا نسأل: هل يؤمن عباس بالانتخابات ونتائجها؟! الجواب المنطقي يقول إن عباس لم يؤمن بها في 2006م، ولن يؤمن بها في 2019م إذا ما جاءت بحماس كأغلبية، أو كأقلية معطلة. ولو كان يؤمن بالانتخابات لما جمع بين حلّ المجلس القائم والمنتخب، مع قرار إجراء انتخابات جديدة. والأستاذ هاني المصري مصيب حين قال إن الانتخابات لن تأتي، وهي للتغطية.
خطة عباس لا تقوم على مبدأ الانتخابات، بل تقوم على مبدأ الحل، ونسيان الانتخابات، وربما إحلال المركزي بديلا، بعد القول باستحالة تنفيذ الانتخابات لهذا السبب أو لغيره. الانتخابات القادمة التي ستكون بشروط عباس سترفضها حماس. هو يعلم أن حماس سترفض قرار حلّ التشريعي، وسترحب بالانتخابات، وعندها عباس لن يجري الانتخابات. عباس يعلم أن التشريعي في غزة سيظل قائما، وعندها ربما يصدر مرسوما بنقل صلاحيات التشريعي إلى المجلس المركزي، ومن ثم يفرض على الشعب الأمر الواقع، ويتهم حماس بتعطيل الانتخابات. عباس سيصل إلى هدف أنتم هناك ، ونحن هنا؟! معادلة ( شيلوا...)
عباس يسير في طريق أحادية خطيرة، يكرس الانقسام كما قالت الفصائل، وكما قال المحللون. عباس يعطل فرص المصالحة والوحدة الوطنية ، لأنه لا يريد غزة؟! عباس يبعثر الجهود المصرية لأنه لا يريد غزة، حتى لو قدمتها حماس له من الباب إلى المحراب، باستثناء سلاح المقاومة. عباس لا يريد غزة لأن سلاح المقاومة يعيق طريقه؟! الطريق أمام عباس وعرة، بل وعرة جدا، وربما يفشل في الوصول إلى هدفه من وراء حلّ التشريعي. وربما تكون خطواته الأخيرة كارثة على فتح وعلى القضية، دعونا ننتظر. قرار الحل اتخذ من طرفه رغم نصائح من نصحوه بعدم القيام بهذه الخطوة. عباس تغلبه الرغبة الشخصية عادة، ويقفز عن المحمول السياسي، عند تعارض السياسي مع الشخصي. واقرؤوا إن شئتم سيرته العملية، لا خطاباته.
غزة يا سادة السلطة والمنظمة ليست قطعة زائدة على الوطن، ولا فضلة يمكن قصها ورميها بعيدا عن الضفة، كما يحسب من وضعوها في سلة العقوبات الجديدة المتدرجة. إن من يلعب بنار الوطن أو نار غزة من خلال السلطة أو المنظمة تحترق أصابعه لا محالة ، ويقع في شر عمله.


رد مع اقتباس