تاريخ النشر الحقيقي:
10-12-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
شكر السيد الرئيس، خادم الحرمين على إعادة تأكيده، أمس، خلال كلمته في افتتاح القمة الخليجية على موقف السعودية الثابت تجاه القضية الفلسطينية.(وفا،دنيا الوطن،وكالات)
أشاد السيد الرئيس، بالإنجاز الكبير الذي تحقق على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ أيام، الأمر الذي يؤكد عدالة قضيتنا وأهمية تنسيق عملنا الدبلوماسي والسياسي، وحشد الطاقات العربية والدولية لحماية حقوقنا المشروعة.(وفا)
أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، أن نضال شعبنا لن يتوقف حتى تقرير مصيره وعودة اللاجئين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وقال العالول، "إن القضية الفلسطينية بحاجة الى الوحدة، وفتح لن تمل من بذل الجهود لتحقيق الوحدة".(صوت فلسطين)
قال القيادي في حركة فتح عبدالله عبدالله إنَّ ما فعلته القيادة الفلسطينية من إفشال مشروع القرار الأمريكي لإدانة حماس في الأمم المتحدة يأتي من باب الهم الوطني لدى القيادة الفلسطينية، بالرغم من الخلافات الداخلية مع حركة حماس.(صوت النجاح)
افتتح المجلس الاستشاري لحركة فتح، مساء أمس، أعمال دورة "القدس عاصمتنا"، بحضور السيد الرئيس وقال سيادته، "إن العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني متواصل من أجل وقف انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا".(ت.فلسطين،وفا،وكالات)
جرى خلال اجتماع المجلس الاستشاري لحركة فتح، مساء أمس، انتخاب أمانة سر المجلس الاستشاري، حيث تم انتخاب اللواء نصر يوسف أمينا للسر، وأبو علي مسعود وفهمي الزعارير نائبين له.( ت.فلسطين،وفا،وكالات)
أكد عضو تنفيذية منظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، أن شعبنا الفلسطيني سيواصل معركة البقاء والوجود على أرضه عبر مقاومته السلمية دفاعاً عن القدس والمقدسات ومن أجل تحقيق استقلاله وإنهاء الاحتلال.(دنيا الوطن)
أوضح أحمد أبو هولي أن الإدارة الأمريكية استغلت الانشغال العربي والدولي بقضاياه الداخلية والخارجية لتصفية الحقوق الفلسطينية وتمرير رؤيتها بالحل من خلال ما يعرف بصفقة القرن التي بدأتها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.(دنيا الوطن)
قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن لجنة فلسطين في البرلمان العربي عقدت اجتماعها، أمس، في القاهرة، وتم استعراض شامل لكل تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.(إذاعة صوت فلسطين،وفا)
قال أسرى حركة فتح في سجن "ريمون" إنهم يحترمون كل القرارات التي تصدر عن اللجنة المركزية بخصوص كل المؤسسات الحركية، وينأون بأنفسهم عن أي لغط حدث، وسيبقون إطارا حركيا ملتزما بقرارات القيادة .(وفا)
قال المتحدث باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف: إن حركة حماس لم تلتقط حتى اللحظة، الفرصة التاريخية في معركة القيادة أمام الأمم المتحدة، وتواصل تمسكها بالانقسام. (دنيا الوطن)
أكد المتحدث باسم حركة فتح، أن أبناء شعبنا في قطاع غزة، سيحيون ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الرابعة والخمسين بإضاءة الشعلة في الحادي والثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر مع استمرار الترتيبات على مستوى الأقاليم والمحافظات (دنيا الوطن)
علّقت حركة (فتح) اليوم الاثنين، على تصريحات لرئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، السفير محمد العمادي، حول اقتراح قطري تم تقديمه لإسرائيل، بخصوص إنشاء مطار في غزة بإشراف أمني من الدوحة. (دنيا الوطن)
قال مسؤول الإعلام في جهاز التعبئة والتنظيم في حركة فتح، منير الجاغوب في تصريحات خاصة لــ "دنيا الوطن": إن تصريحات العمادي المتعلقة بالمطار، "تدخلٌ في الشأن الداخلي الفلسطيني، وهو مرفوض بشكل كامل، ومن الواضح أن الأمور تذهب باتجاه غير سليم في التعامل مع القضية الفلسطينية".(دنيا الوطن)
أكد الجاغوب، أن طريقة المراقبة على الأموال في قطاع غزة مسيئة للشعب الفلسطيني، وأيضاً طريقة التوزيع شيء مرفوض بشكل كامل، وذلك يبيّن أن الدور القطري دور أمني ولا علاقة له بالإنساني، كما قال. (دنيا الوطن)
في ذكرى انتفاضة الحجارة المجيدة.. سيُعيد شعبنا كتابة التاريخ
معا 10-12-2018
الكاتب: حسين حماد
انطلقت انتفاضة الحجارة في الثامن من ديسمبر من العام 1987م من مخيم الثورة جباليا لترسم لوحة ناصعة في تاريخ النضال الفلسطيني. فقد انطلقت الانتفاضة ليس بسبب مقتل ستة عمال في حادث سير في الأراضي المحتلة في العام 1948م فحسب، بل بسبب حالة الغليان الشعبي جراء غطرسة المحتل، والملامح الثورية التي رسمتها نضالات المجموعات العسكرية السرية المسلحة خلال فترة السبعينات والثمانينات، ما أنشأ جيلاً ثورياً حقيقياً، استغل هذه المناسبة ومسيرة غضب أهالي جباليا، وجعل منها انتفاضة ممتدة اشتعلت رسمياً بارتقاء الشهيد الأول حاتم السيسي وسط المخيم وفي محيط جورة أبو راشد. وتفاعلت الجماهير مع الشرارة الأولى لتمتد الانتفاضة إلى مختلف مناطق قطاع غزة، ثم إلى مدن ومخيمات الضفة الغربية والقدس، ليتحد الجسد الفلسطيني الناقم من سياسات الاحتلال خلف أمل الوحدة والتحرر وتحت مظلة علم فلسطين.
وجاء الانقسام الفلسطيني الداخلي في الرابع عشر من يونيو 2017م، ليُحدث شرخاً عميقاً في الجسد الفلسطيني المعمّد بالدم، بعد أحداث تجرّأ فيها الفلسطيني على أخيه فقتله. وبعد أعوام من المأساة أدركنا أن هذا الحدث قد خطط الاحتلال له طويلاً وبدقة، حيث شتت وحدة الشعب، بعد أن دمرت اتفاقية العار "أوسلو" طموحاته، حيث توطنت أمراض المجتمع في زوايا المخيمات والحارات، وقضى الفقر والبطالة وغياب الأفق على مستقبل جيل كامل، تحالفت عليه جميع الظروف السيئة.
انتفاضة الحجارة التي خرجت من أزقة المخيم لتصل شوارع المدن جنّدت كل ما هو فلسطيني عبر طابعها الشعبي، ولعل ظهور الطابع المنظم فيما بعد لضبط الأمور جاء وفقاً لاحتياجات الميدان، فكانت ظاهرة الملثمين، وابتُدعت الوسائل النضالية بالحجر والمقلاع والشدّيدة ثم المتاريس والمولوتوف، كما ابتُدعت وسائل إعلام لائقة بتلك المرحلة، فكانت المنشورات والملصقات التي كتبت بخط اليد والصور التي رسمت يدوياً، وتوُجت بظاهرة الكتابة على الحيطان، وكان أجمل ما فيها توقيع (القيادة الموحدة) الذي جسّد الوحدة الحقيقية، قبل تعرَف الناس على حركتي حماس والجهاد اللتان وقعتا بمسمياتها، وقبل أن تتسع ظاهرة الفعل الحزبي لتبدأ فصائل منظمة التحرير بالتوقيع باسمها أيضاً على الحيطان. ورغم هذا التطور الدراماتيكي إلا أنّ الانتفاضة حظت بدعم الكل الفلسطيني، واحتضنتها المنازل والأزقة والحارات، ودافعت خلالها المرأة عن الطفل والشاب في ساحات المواجهة التي شارك فيها كبار السن أيضاً، وظهرت بسالة الطبقة العاملة الفلسطينية فيها، وقيادة الحركة الأسيرة للنضال من داخل باستيلات الاحتلال، الكل الفلسطيني شارك ولم يقف متفرجاً، في حالة رائعة من الُلحمة والوحدة.
وما بين نشوة الأمل في انتفاضة الحجارة، والحُقنة المخدرة "أوسلو"، وصدمة الحلم المتمثلة في الانقسام، جاءت مسيرات العودة في ذكرى يوم الأرض في الثلاثين من مارس 2018م، لتُبدد الظلام الدامس الذي أحاط بمستقبل شعبنا، قد يختلف البعض على جدواها من منطلقات جدلية أو فئوية، إلا أنها ستمثل نقلة نوعية على طريق إدراك الجيل لوجهة بوصلته، ولن تحدث ما أحدثته أوسلو أو ما أحدثه الانقسام في الجسد الفلسطيني.
وبالتأكيد أنّ نضالات شعبنا منذ مواجهة الانتداب البريطاني والعصابات الصهيونية في العام 1948م وما قبله، وثورة البراق ونضالات عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني، وانتفاضة الحجارة ثم هبة النفق ثم انتفاضة الأقصى ثم انتفاضة القدس وصولاً إلى مسيرات العودة وكسر الحصار، ومنذ ظهور الفصائل والحركات الثورية وتزعمها العمل النضالي كحركة القوميين العرب وحركة فتح ثم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كامتداد للقوميين العرب، إلى ظهور حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس وغير ذلك إلى يومنا هذا. ستبقى شعلة العمل الثوري وباستخدام الطرق الكفاحية كافُة حتى نيل الحرية والاستقلال، وتحرير فلسطين التاريخية من بحرها إلى نهرها من دنس المحتل الغاشم. لن تتوقف الأجيال عن حمل الراية، ولن تكون أرضنا عاقراً، وسنصل لأهدافنا رغم كل ما يخططه الاحتلال وينفذه أعوانه، ولو بعد حين.
في الذكرى الـ31 لانتفاضة الحجارة، الانتفاضة الأولى، انتفاضة العز والكرامة والنضال دون ثمن، نُجدد العهد مع أنفسنا أولاً ثم مع الوطن بأن نواصل السعي لتحرير القيد وتحقيق النصر، وأن نحفظ لدماء الشهداء مجدها، وأن ننتقم لمعاناة الجرحى والأسرى والمشردين والمنسيين وأنّات الثكالى، وأن تبقى الانتفاضة مستمرة.