تاريخ النشر الحقيقي:
09-12-2018
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
انطلاق الحراك البحري الـ 19 غدًا الاثنين
أعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة اليوم الأحد، انطلاق الحراك البحري التاسع عشر غدا الاثنين.
وقالت الهيئة في مؤتمر صحفي عقدته بميناء غزة، إن الحراك يحمل اسم "مقاومة نحو الحرية" تأكيد على تمسك شعبنا بكافة أشكال المقاومة.
ودعت جماهير شعبنا للمشاركة الحاشدة في الحراك لتوجه رسائل للمجتمع الدولي والإدارة الامريكية والاحتلال الإسرائيلي بأن مقاومة شعبنا شرعية، وكل محاولة لاستهداف وشيطنة هذه المقاومة ستفشل وستتحطم أمام صخرة صمود شعبنا وقوة إرادة مقاومتنا الباسلة.
"فيسبوك" تحذف صفحة وكالة الرأي للمرة التاسعة
حذفت إدارة موقع "فيسبوك" صفحة وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام على الموقع الأزرق للمرة التاسعة على التوالي رغم التزام الوكالة بسياسات النشر المتبعة.
وأدان الصحفي إسماعيل الثوابتة مدير وكالة الرأي هذه الاعتداءات الإلكترونية المستمرة التي تمارسها إدارة "فيسبوك" ضد الصفحات الفلسطينية ومنها صفحة وكالة الرأي، حيث تكررت عمليات الحذف والحظر والمنع رغم التزامها بسياسات النشر.
وبيّن أن هذه السياسية -التي تتبناها إدارة "فيسبوك" - تأتي في إطار فرض سياسة تكميم الأفواه ومحاولة لإخراس وسائل الإعلام الفلسطينية وكتم الصوت الفلسطيني والاصطفاف إلى جانب الرواية الصهيونية.
وأكد الثوابتة أن إدارة "فيسبوك" اعتدت تسع مرات على وكالة الرأي من حذف لصفحتها أو حظرها بدون أسباب مقنعة، مشيرا إلى أن هذه السلوكيات تعزز سياسة التشويش على نقل الرسالة الفلسطينية للعالم.
وأوضح أن وسائل الإعلام الفلسطينية بشكل عام تتعرض لهجمة شرسة من قبل إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي نجحت فيه هذه الصفحات إلى حد كبير جدا في فضح جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال السنوات الماضية ضد الشعب الفلسطيني خاصة في مسيرة العودة الكبرى واستطاعت إثبات الحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.
وشدد الثوابتة على إصرار العاملين في وكالة الرأي ومعها وسائل الإعلام الفلسطينية؛ بالاستمرار في أداء عملهم الإعلامي المناهض للاحتلال "الإسرائيلي" على الأراضي الفلسطينية، والعمل على نشر وتعزيز الرواية الفلسطينية وإظهار الحقيقة أمام العالم، وإظهار الوجه الحقيقي والبشع للاحتلال وجرائمه المتواصلة.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]ليبرمان: الأمطار لن تغسل عارنا على جبهة غزة
قلل أفيغدور ليبرمان وزير الجيش الإسرائيلي المستقيل، من العملية العسكرية الإسرائيلية على الحدود الشمالية اللبنانية لكشف أنفاق حزب الله.
وقال في لقاء مع القناة العبرية الثانية إنها ليست عسكرية، إنما هندسية، مشيرًا إلى أن ربط العملية في الشمال بالأحداث التي كانت جارية في الجنوب على جبهة غزة خاطئ وأنه لا يوجد مبرر للربط بينهما.
وأضاف "كان علينا العمل الجاد في غزة، وأن نتصرف بشكل أفضل"، عادًّا أنه لم يكن هناك حاجة لتنفيذ عملية سرية بقدر الحاجة لتنفيذ عملية عسكرية واضحة وشاملة ضد حماس دون أن تكون برية. وتابع "إن العمل في الشمال لا يبرر العجز في الجنوب، وكان علينا العمل في غزة" حسب وصفه.
وأشار إلى أن صرف النظر عما يجري في الجنوب جعله يستقيل من منصبه، مشيرا إلى أنه يرى بأن قراره صحيحًا، متطرقا لقضية نقل الأموال القطرية إلى غزة، قائلا "نحن نشتري الصمت والهدوء على المدى القصير، بالأموال، مقابل التخلي عن أمننا القومي على المدى الطويل" على حد تعبيره.
وعن أسباب استقالته قال إنّ أحد أسبابه استقالته هو نقل الأموال إلى غزة، قائلا: "حتى الأمطار الغزيرة في الشوارع لن تغسل عار الطريقة التي تعاملنا بها مع حماس".
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
عباس يعلن أنه سيحل المجلس التشريعي "قريبا"
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، السبت، أنه سيعلن "قريبا" حل المجلس التشريعي الفلسطيني.
جاء ذلك وفق ما أدلى به في مؤتمر صحفي، بحسب ما نشرته وكالة الأناضول التركية.
وكانت مصادر فلسطينية، أفادت مسبقا، بأن عباس يريد حل المجلس التشريعي واستبداله بالمركزي.
ونقلت الوكالات الفلسطينية في حينها عن مصادر قالت إنها شاركت باجتماع مغلق لعباس مع المجلس المركزي، أنه وبعد إغلاق القاعة أمام وسائل الإعلام خاطب عباس المشاركين بالقول: "من اليوم أنتم (أعضاء المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير) أعلى سلطة في البلد".
وسبق أن حذر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عزيز دويك، من أي قرارات "باطلة"، تستهدف المجلس التشريعي، مطالبا بالوقت ذاته برفع العقوبات عن قطاع غزة.
خريشة: تصريحات عباس بحل التشريعي "ممجوجة" والمجلس سيد نفسه
وصف النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د.حسن خريشة تصريحات رئيس السلطة محمود عباس التي هددّ فيها بحل المجلس التشريعي قريبًا، بـ"الممجوجة".
وقال خريشة لـ"الرسالة نت" إن الرئيس يتحدث عن حله وفقًا للقانون، "فعن أي قانون يتحدث؟ إن كان يقصد الأساسي فالأمر به واضحًا أن المجلس سيد نفسه ولا يمكن لأحد أن يحله، وأن ولايته ممتدة لحين تسلم مجلس آخر منتخب".
وذكر خريشة أن عباس لا يملك حل المجلس، "واطالبه بدلا من الدعوة لحله أن يحدد موعدًا لاجراء الانتخابات".
وأكدّ أن حل المجلس "ليس تعميقا للانقسام بل الذهاب نحو الانفصال".
وأعرب عن اسفه تجاه هذا التصريح الذي جاء بعد يوم من الاجماع الوطني حول افشال القرار الأمريكي ضد المقاومة بالأمم المتحدة، "الناس تفاءلت خيرا تجاه هذا الموقف وكان يمكن أن يبنى عليه لكن للأسف خرجت هذه التصريحات لتحطم هذه الامنيات".
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في تغييب دور التشريعي الذي أتاح للفساد والافساد بالانتشار، "وكان ينبغي ان يعلن عن انتخابات لتفعيل دور المجلس بدلا من شطبه".
وأضاف: "اعتقد ان مستشاري الرئيس يسيئوا إليه بهذه المقترحات، وحل المجلس يعني أن الرئيس لن يعد رئيسًا للسلطة الفلسطينية؛ لأن الصلاحيات متداخلة".
وعباس هدد بحل التشريعي قريبا، بعد تصريحات عديدة اطلقتها قيادات فتحاوية سابقا بل المجلس واحالة صلاحياته للمجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
من مخيمات لبنان.. وفد "التشريعي" يؤكّد على حق العودة
أكد الوفد البرلماني الفلسطيني خلال زيارته لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وقوفه مع صمود أهلنا في المخيمات، مشددًا على أن حق العودة لا تنازل عنه ولا بديل عن فلسطين.
جاء ذلك اليوم الأحد، خلال عدة لقاءات شارك فيها الوفد برئاسة محمود الزهار رئيس كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية، والنواب مروان أبو راس ومشير المصري و محمد فرج الغول.
وزار محمود الزهار مخيم الرشيدية وتجول في أزقة المخيم برفقة عدد من أبناء المخيم، ودعا الزهار إلى الوحدة على قاعدة قتال العدو حتى التحرير، مؤكدًا أن تحرير كل فلسطين أمر رباني قرآني وليس برنامج فصائلي.
بدوره أكد النائب مشير المصري في كلمة له حيا فيها أبناء مخيم البرج الشمالي أن حق العودة متجذر في الأرض والقضية الفلسطينية وأنها قضية جامعة لكل أحرار الأمة.
وأشار المصري أن إرادة الشعب الفلسطيني لتحقيق العودة وتحديهم للمحتل وتصديهم لصفقة القرن أعاد توجيه البوصلة لقضية فلسطين من جديد كما أعادوا لها مركزيتها.
"المقاولين" تدعو النائب العام لوقف ملاحقة أعضائها بغزة
دعا نقيب المقاولين بمحافظات غزة علاء الدين الأعرج النائب العام بغزة إلى وقف كافة إجراءات الملاحقة النيابية والشرطية بحق المقاولين أعضاء الهيئة العامة للاتحاد؛ لحين حصولهم على حقوقهم بالإرجاع الضريبي المستحق لهم والمتراكم منذ عام 2007 وحتى تاريخه.
وقال الأعرج في بيان وصل "فلسطين الآن" اليوم الأحد "إنه ومع تقديرنا الكامل لسعادة المستشار ضياء المدهون ووكلاء نيابته على تعاطيهم مع الحالات التي تدخل الاتحاد بها سابقاً، إلا أن المسألة أصبحت تتسع لتشمل أعداداً إضافية من المقاولين ورجال الأعمال وهي في ازدياد مع الوقت والظروف الاقتصادية الصعبة والغير مسبوقة التي تمر بها محافظات الوطن الجنوبية".
وتابع "المطلوب هو مراعاة هذا الظرف القاهر وعدم المساس بكرامة المتعسرين من المقاولين وذلك إلى أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية والحياتية أو صرفهم لديونهم المستحقة على وزارة المالية بالسلطة الوطنية الفلسطينية".
وأضاف الأعرج "ليس من العدالة ملاحقة أو اعتقال من له حقوق ومستحقات تتجاوز أضعاف ما عليه من ديون والتزامات والدوائر المختصة بوزارة المالية تعلم ذلك علم اليقين".
وكان الوكيل المساعد لوزارة المالية في غزة عوني الباشا أوضح قبل أيام أن "مالية رام الله" تقوم بتحصيل ضريبة فواتير الشراء (المقاصة، البيانات الجمركية، فواتير الضفة) والتي على أساسها يوجد الارجاع الضريبي، وترفض دفع المستحقات الخاصة بالمقاولين في غزة، ما يزيد من معاناتهم، مطالبًا بإرجاع المبالغ المالية المقتطعة من الضرائب المفروضة على المقاولين.
يشار إلى أن الارجاع الضريبي ينتج عن شراء مواد شاملة لضريبة القيمة المضافة، حيث يدفع المكلف 16% ضريبة عند الشراء ولا تُحصل الضريبة عند البيع، بالتالي فإن المكلف يقوم بالمطالبة بالإرجاع الضريبي في حال تقدم بفواتير صفرية أو قدم خدمة غير شاملة للضريبة المضافة.
"إسرائيل" تبيع السعودية أجهزة تجسس لمواجهة إيران وحزب الله
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير أجرى محادثات شخصية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تخالف الإجراءات المتبعة في البيت الأبيض.
ووفق التقارير الأمريكية فإن "إسرائيل" سمحت لشركة التقنيات الالكترونية السايبر الإسرائيلية NSO بأن تبيع برنامج التجسس "بيجاسوس" للسلطات السعودية.
ووفق صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية فإن البرنامج استخدمه السعوديون من أجل اعتراض المحادثات والتصريحات الخاصة بالصحفي المغدور الخاشقجي.
الصحفي في صحيفة "معاريف" جاكي حوچي قدّر في مقال له أن "نتنياهو الذي اعتاد إطلاق الغاز ورموزًا مبهمة في خطاباته، قصد خلال زيارة للحدود الشمالية برفقة سفراء أجانب من قولة أن ما خفي أعظم بخصوص التعامل مع حزب الله في لبنان، أن هناك دول في المنطقة ومنها السعودية والإمارات تتعاونان مع "إسرائيل" فيما يخص التعامل مع حزب الله وإيران، ودلل حوجي على قولة بالمحادثة التي أجراها نتنياهو مع البيت الابيض والتي طلب فيها من ترامب عدم الإضرار بولي العهد بن سلمان".
وأضاف الصحفي الإسرائيلي "بعد المحادثة وفي كلمة لترامب ذكر الرئيس الأمريكي خلال حديثه عن السعودية إسرائيل أكثر من مرة، وكأن مستقبل "إسرائيل" مرتبط بالعلاقة مع السعودية وبقاء بن سلمان".
صحيفة "هآرتس" العبرية، وفي مقال سابق قالت أن انهيار بن سلمان سيشكل انهيار للخطة الإستراتيجية لنتنياهو، مدللة على العلاقة الامنية والاستخباراتية والتعاون المشترك بين الطرفين بما يخص ضرب حماس و التعاون ضد ايران وحزب الله.
قناة شركة الأخبار (12) أوردت أمس أن نتنياهو يسعى لجعل العلاقات مع السعودية علنية قبل موعد الانتخابات، والهدف من ذلك كما قالت القناة هو جعل العلاقات علنية، ويساعد في هذا الإطار رئيس الموساد يوسي كوهين .
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
كلّما تأخّر العدو في "صفقة الأسرى" نزيد الثمن
أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة الخارج، الدكتور ماهر صلاح، أن المقاومة قادرة على إيلام العدو الإسرائيلي "إيلامًا شديدًا" إذا شن حربًا جديدة على قطاع غزة، وبيّن أن حماس تمارس "أقصى ما تستطيع من ضغوط" عليه لإنجاز صفقة تبادل أسرى جديدة، مشيرًا في سياق آخر إلى أن الحركة بذلت جهدًا كبيرًا مع الدول العربية والإسلامية والأجنبية لإحباط مشروع القرار الأمريكي لإدانتها في الأمم المتحدة.
وبينما عدّ صلاح تهديدات قادة الاحتلال "بعدوان إجرامي" على غزة "دأْبَ المحتل وجزءًا من حربه على المقاومة خصوصًا والشعب الفلسطيني عمومًا"، استبعد في الوقت ذاته رغبة الاحتلال في شن حرب على غزة في الوقت الحالي لأسباب عديدة، منها أن ذلك يهدّد ما وصفها بـ"مسيرة التطبيع المشؤومة" التي تسارعت خطواتها في أجواء ما تسمى "صفقة القرن".
وأضاف صلاح خلال حوار مع صحيفة فلسطين، أن الاحتلال ينظر إلى "تهديد" الجبهة الشمالية، على أنه الأخطر والأقرب، ولم يكمل استعداداته للحرب في موضوعي القبة الحديدية، وتشييد الجدار الأرضي حول قطاع غزة.
وتابع أن حكومة الاحتلال ورئيسها بنيامين نتنياهو "يخشون من عواقب الدخول في حرب مع غزة لا يضمنون نتيجتها قبل موعد الانتخابات القادمة، بما قد يعود على مستقبلهم السياسي بالوبال والدمار".
غير أنه في الوقت ذاته نبه إلى أن "هذا العدو غدّار، لا يحترم عهودًا ولا مواثيق، فلا بد من دوام الاستعداد وجدية الإعداد".
غرفة العمليات
وعدّ تجربة غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة بغزة "نموذجا رائعا للعمل المشترك في مواجهة العدوان الصهيوني، وهي سابقة يمكن أن يبنى عليها لمزيد من التنسيق والتعاون بين الفصائل".
ولفت إلى أن هناك تنسيقًا لأعمالٍ مشتركةٍ أخرى خارج النطاق العسكري، ومنها مسيرات العودة "التي هي عمل وطني شعبي بامتياز"، وكذلك المؤتمرات الشعبية في داخل فلسطين وخارجها.
وأضاف صلاح أن حركة حماس "أثبتت مرارًا وتكرارًا أنها الأحرص على وحدة الصف الفلسطيني"، متابعًا: "لعلّ بركة الجهاد والمقاومة هي التي حلّت أولًا على العمل العسكري المشترك وسوف تشمل بركاتها بقية جوانب العمل المقاوم في المستقبل".
عهد ووعد
وشدد صلاح في سياق آخر على أن حركة حماس: "لن تتوقف ولن يقرّ لها جفن ولن يهدأ لها بال، حتى تبيض سجون الاحتلال من أسرانا الأبطال"، مضيفًا: "هذا عهد ووعد قطعناه على أنفسنا".
وأكد أن حماس "جاهزة دائمًا لإتمام صفقات التبادل ونمارس أقصى ما نستطيع من الضغوط على الاحتلال لكي ننجز صفقة جديدة"، مبينًا أن "الجهود مستمرة ونسخّر لها علاقاتنا وإمكاناتنا كلها".
وحذّر صلاح كيان الاحتلال بأنه كلّما تأخر في إبرام صفقة تبادل جديدة "كلما زاد الثمن الذي نطلبه، وكلما زاد الخطر عليه (الاحتلال) أن نزيد على من عندنا من أسراه".
"صفعة أممية"
وأشار في سياق آخر، إلى أن حماس بذلت جهودًا كبيرة مع الكثير من الدول العربية والإسلامية والأجنبية عبر رسائل واتصالات رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، وعبر مؤسسات الحركة ومكاتبها المختصة لإحباط مشروع القرار الأمريكي بإدانة حماس والمقاومة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ناسبًا الفضل أيضًا لما وصفه "الدور الوطني" الذي مارسته السلطة وحركة فتح خصوصًا جهود رياض منصور المندوب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة.
وعد ذلك "مؤشرًا مهمًّا على أهمية وفاعلية وحدة الصف الوطني في مواجهة المشروع الصهيوني ومخططات تصفية القضية الفلسطينية".
كذلك أشاد بدور الحاضنة العربية والإسلامية التي استطاعت أن تستصدر قرارًا مبدئيًّا بضرورة حصول مشروع القرار الأمريكي على أغلبية الثلثين، وقادت جهودًا لحشد الموقف ضد مشروع القرار، وعد ذلك أيضًا مؤشرًا مهمًّا على أهمية هذه الحاضنة في حماية حقوق الشعب الفلسطيني خاصة على مستوى السياسة الدولية والإقليمية.
ورأى أن "أمامنا في قيادة حماس مسؤولية أكبر لتطوير هذه العلاقات على كل المستويات الوطنية والإقليمية والدولية وامتلاك المزيد من الخبرة والتأثير في المؤسسات الدولية، بعد أن أثبتت التجربة الأخيرة ضرورة ذلك لحماية شعبنا ومقاومتنا وحركتنا".
ونبه إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تتلقى فيها الإدارة الأمريكية "صفعة أممية" ردًّا على تحركاتها ضد الحقوق الفلسطينية الثابتة، مذكرًا بما وصفه "التصويت التاريخي" للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس، في رد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان المدينة المقدسة عاصمة لـ(إسرائيل).
وأكد أن الولايات المتحدة حاولت أن تجرم مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال وتحرمه حق دفاعه عن نفسه وأرضه، وذلك عبر استهداف حماس (لكونها تمثل هذه المقاومة) بطرح مشروع القرار الذي قال إنه "مصاغ صياغة ماكرة"، وبممارسة ضغوط كبيرة على شتى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، "وذلك في عصر العلو الصهيوني والتغول الأمريكي".
وأكد أن العلاقات الدولية لحماس "واسعة ومتعددة المستويات، وتخوض الحركة فيها معركة ضارية في هذه المرحلة التي يحكم فيها (ترامب ونتنياهو)، وتمرّ فيها أمتنا بلحظة ضعف وساعة عسرة. ولا تتوقف جهودنا لتطويرها وتحسينها إلى مستوى أفضل".
وتابع: "نحن في خارج فلسطين في مواجهة ساخنة مع المشروع الصهيوني أمنيًا وإعلاميًا وسياسيًا، ونراكم أسباب قوتنا وأدوات مقاومتنا، لنكون في طليعة أمتنا ورأس حربتها في معركة تحرير وطننا ومقدساتنا".
مسيرات العودة
وفي موضوع منفصل لفت الانتباه إلى أن مسيرات العودة جهد شعبي متواصل ومتعاظم، وقد قدّمت صورة إبداعية لنضال الشعب الفلسطيني.
وقال تعقيبًا على تخفيف حدتها في الأسابيع الأخيرة: "من الطبيعي أن تعلو وتنخفض وتيرتها حسب التطورات وتقديرات المصلحة، وقد هدأت قليلاً في الفترة الأخيرة بعد أن بدأت التفاهمات التي رعتها مصر تؤتي أكلها شيئاً فشيئاً"، وشدد على أن أمر تصعيدها أو تخفيفها مرتبط باستمرار الاستجابة من طرف الاحتلال.
وقال: إن "طبع الاحتلال هو المراوغة والغدر والإجرام ولكن شعبنا ومقاومتنا على أهبة الاستعداد ويحتفظ في جعبته بالكثير من الوسائل والأدوات النضالية، الجاهزة للاستعمال في أي وقت يستوجب وضعها موضع التنفيذ".
وشدد صلاح على أن إيصال الأموال من قطر إلى غزة لدفع رواتب الموظفين وتحسين ساعات وصل الكهرباء وغيرها من مساعدات ومشاريع، "ثمرة لمسيرات العودة وتضحيات المشاركين فيها، وليست على حسابهم بل لحسابهم".
وأكد أن المساعدات القطرية "تعبير واضح للالتزام القطري تجاه فلسطين وغزة، بل هي بوح عن الحب والتقدير الذي يَعمُر قلوب قطر أميرًا وحكومة وشعبًا".
في جانب منفصل، هاجم رئيس حركة حماس في منطقة الخارج، التنسيق الأمني القائم في الضفة الغربية بين أجهزة أمن السلطة وقوات الاحتلال.
وعدّ وجود "قوى أمنية متعددة عقيدتها ورسالتها القضاء على روح المقاومة في شعبنا بالضفة الغربية، واحتلال جاثم على أرضها بعد أن حاصرها بالجدار العازل وقطّعها بالمستوطنات والطرق الالتفافية، كل ذلك وزيادة يشكل عوائق كبيرة أمام الشارع الفلسطيني بالضفة".
لكنه جزم في المقابل، بأن "روح المقاومة لا تزال تسري في عروق أبناء شعبنا البطل في الضفة، والعمليات في تصاعد مستمر"، مقدّرًا أنه "لن يطول الوقت قبل أن نشهد هبة كبيرة تنفض أذناب الاحتلال وتنقض بنيانه"، حسب تعبيره.
العقوبات والمصالحة
وعقّب صلاح في معرض رده على سؤال "فلسطين"، على عقوبات السلطة المفروضة ضد قطاع غزة منذ نيسان/ أبريل من العام الماضي، بالقول: "الظاهر أن السلطة في رام الله قد حسمت أمرها بإغلاق الأبواب في وجه المصالحة كما صرح بذلك (عضو اللجنة المركزية لفتح) عزام الأحمد مؤخرًا، والمضي قدمًا في اتخاذ إجراءات انتقامية ضد غزة دون الإصغاء لصوت العقل أو الضمير أو حتى المصلحة العامة، ويتعزز ذلك يوميًّا بالتصريحات والمواقف".
وذكر أن الموقف الإقليمي والدولي "اتجه مؤخرًا لتجاوز السلطة برام الله لأجل تحسين أوضاع الناس حياتيًا في غزة، في حين تتجه السلطة ورئيسها (محمود عباس) لمزيدٍ من العزلة والانكماش على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي".
وأضاف أن الضغوط المصرية "نجحت في تأجيل جولة أخرى من الإجراءات الانتقامية العدوانية من طرف عباس، وإن لم تتمكن بعد من إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام".
وأكد صلاح أن وفود حركة حماس تذهب إلى العاصمة المصرية القاهرة لأنها تستشعر المسؤولية الوطنية لإنهاء الانقسام، وتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة مخططات تصفية القضية والمخاطر التي تتهدد شعبنا في الداخل والخارج.
وتابع: "يشهد المنصفون أن حماس قدمت الكثير وأعطت أعلى درجة من درجات المرونة ونكران الذات للانتهاء من الانقسام البغيض، لكن للأسف الطرف الآخر لا يريد مصالحة حقيقية، ولا يقبل شراكة وطنية".
غير أنه شدد على أن حماس "معنية باستمرار المحاولات دون يأس، كما أنها معنية بالعلاقة مع مصر وتطويرها وتحسينها بما يخدم شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية، ويعزّز المشتركات مع محيطنا العربي وبيئتنا الإسلامية"
وحول الموقف التركي تجاه القضية الفلسطينية أكد أنه واضح في انحيازه لفلسطين وقدسها وأقصاها.
وتابع أنه إذا كان الموقف التركي اليوم "أضعف من أن ينجز ضغطًا فاعلًا لإنهاء الحصار عن غزة، لأسباب كثيرة معقدة، فإنه لا شك عندنا بأن بوصلته صحيحة الاتجاه.. ونحن على تواصل مستمر سعيًا إلى مواقف أفضل وأقوى".
جهود حماس في الخارج
وحول الدور الذي تقوم به حماس خارج الوطن لدعم الفلسطينيين داخله، قال صلاح إن الحركة تقوم بأدوار كثيرة وكبيرة منذ أن نشأت، حيث تسخر جهدها لدعم شعبنا في الوطن المحتل، وخدمته في الخارج.
وأضاف أن الحركة تخصص أكبر جهدها وإمكاناتها المادية والمعنوية لدعم الداخل، حيث أرض الوطن وساحة المواجهة المباشرة الأكبر.
وتابع أن حماس "لا تتوانى عن دعم الداخل بالمال من مصادره الشعبية والرسمية، وتزوّد المقاومة بما تحتاج إليه من أدوات وخبرات وتقنيات، ورجال أصحاب خبرات وقدرات متميزة من جنسيات متعددة".
واختصر أعمال حماس في الخارج في عناوين أبرزها العلاقات السياسية الواسعة وطنيًا وعربيًا وإسلاميًا ودوليًا، والحراك القانوني والحقوقي "لقطع حبل الناس عن الاحتلال"، فضلًا عن الجهود والمؤسسات الإعلامية العريقة في الاختصاصات والمجالات كافة، المتواصلة مع الجهات والوسائل والشخصيات الإعلامية في العديد من الدول من الشرق والغرب والشمال والجنوب، وبلغات حية ومتعددة.
وأضاف أيضًا أن الحركة تمثل في الخارج جسر التواصل مع الأمة العربية والاسلامية، لتوعيتها بالقضية وتنسيق جهودها وتأطيرها ومأسستها، وفي القلب منها الحركات الإسلامية.
وأشار إلى أن حماس تعمل على تفعيل دور الفلسطينيين في خارج فلسطين وتربط الأجيال المتعاقبة بوطنهم وقضيتهم، مضيفًا أننا "تجتهد في تأطير وتفعيل الخبرات العميقة والثرية والمتنوعة التي راكمها الشعب الفلسطيني عبر معيشته في أقطار الأرض واحتكاكه بتجارب الشعوب وحركاتها التحررية والنضالية".
كذلك أفاد بأن الحركة تحمي حق العودة وتدافع عنه بالعمل المؤسسي والحقوقي والقانوني، وتنغمس في العمل الشعبي والإغاثي والإنساني مع الفلسطينيين في المخيمات وفي المنافي لتخفف شيئًا من آلامهم، ولتحقق أقصى ما تستطيع من آمالهم بالتحرير والعودة.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
لاقت تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بحل المجلس التشريعي استهجان شعبي ورسمي، واكدت فصائل المقاومة على رفضها القاطع لهذه التصريحات مؤكدة ان عباس لا يملك اي صلاحية لحل التشريعي، واعلنت حماس في اكثر من مناسبة رفضها حل المجلس التشريعي.
قال حسن يوسف النائب في المجلس التشريعي من رام الله:
- لا اعتقد ان المدخل الصحيح والسليم لمعالجة اي وضع فلسطيني بكل تجلياته وتشعباته، يأتي بحل المجلس التشريعي بالعكس هذا يفاقم الوضع بشكل كبير جدا.
- المدخل الحقيقي هو انجاز المصالحة وانهاء الانقسام، وان يتقدم الاخوة في حركة فتح بخطوات ايجابية وان يقابلوا ما قدمه الاخوة المصريين من افكار جديدة في المرحلة الاخيرة.
- مطلوب من كل الطيف السياسي الفلسطيني الالتئام تحت مظلة واحدة من اجل وضع استراتيجيات وخطط في كيفية مواجهة الاحتلال ومن يسانده وان نبقي على قضيتنا حيويتها ووجودها.
- مطلوب من كل القوى ان تقف موقفا مسؤولا في ذاته، لان هذا الامر لا يمس تنظيم او حركة بعينها، بل يمس الكل وجوهر القضية الفلسطينية.
- المجلس التشرعي ما زال هو صمام الامام وهو الذي يمسك الشعرة التي تمسك بوحدة الشعب الفلسطيني.
- ان معنى حل المجلس التشريعي فصل سياسي، ومن يريد ان يقف هذا الموقف هو مسؤولية امام الله والشعب الفلسطيني.
- من حق هذا الشعب ان يسعى من اجل انتخابات حرة جديدة لكل الهيئات والمؤسسات التي بحاجة الى تجديد في مقدمة ذلك المجلس التشريعي بالاضافة الى المجلس الوطني والرئاسة.
- المجلس التشريعي هو سيد نفسه والذي يحل لنفسه، ولا يحق لاحد ان يلغيه او يحله.
- لا بد من تحرك المؤسسات القانونية والحقوقية، سواء كانت بطلب او بغير طلب.
في الذكرى الــ31 لإنتفاضة الحجارة جددت حركة حماس على ان المقاومة حق مشروع ولا سيما الكفاح المسلح الذي يمثل خيارا استراتيجيا لحماية القضية واسترداد الحقوق الوطنية.
زار القيادي في حماس مشير المصري مخيم البرج الشمالي في اطار زيارة يقوم به الوفد البرلماني القادم من قطاع غزة للبنان، مجددا مطالبة الدولة اللبنانية بضرورة تحسين اوضاع اللاجئين بمخيمات لبنان وتأمين حقوقهم بالعيش الكريم لحين عودتهم.
أبرز ما قاله عبد الستار قاسم،استاذ العلوم السياسية من نابلس، حول فشل الولايات المتحدة وإسرائيل في تمرير قرار إدانة المقاومة عبر الجمعية العامة للامم المتحدة:
- صحيح ان الامريكيين فشلوا، وذلك بفضل جهود دولة الكويت، وهي التي انتبهت الى المسألة في اللحظات الاخيرة، انتبهت على ان الولايات المتحدة الامريكية مارست ضغوطا كبيرة جدا على الدول من أجل تقديم مشروعها.
- بصورة عامة عندما قرأنا الارقام لا والله انها ثقيلة، منذ متى القضية الفلسطينية تأخذ اقلية في الاصوات في الجمعية العامة، ولدينا المئات من القرارات في الجمعية العامة للامم المتحدة، ولكن السبب الاول والرئيس هو الضغوط الامريكية، أمريكا ضغطت على العديد من الدول من أجل ان تصوت من أجل مشروعها.
- نتيجة التصويت تشير الى ان اغلب الدول التي تصوت معنا في الجمعية العامة ليست حرصا على القضية الفلسطينية ليس متجذرا، لانه مع اول ضغط امريكي مهما كان بسيطا "نخو وصوتو لامريكيا".
- على الساحة الدبلوماسية وساحة الامم المتحدة، نحن في خطر ويجب ان نعيد تقيم نشاطنا الدبلوماسي لكي نضمن لانفسنا امراً مختلفا في المستقبل.
- السلطة الفلسطينية وقفت ضد المشروع وهذا شيء جديد وقرار حكيم، لكن ايضا الجميع مطالب بإعادة تقيم نشاطنا على الساحة الدولية، لكي نصحح الامور ولا نبقى في هذا الوضع الذي يهددنا بالمستقبل.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قال رئيس الدائرة الاعلامية لحركة حماس في منطقة الخارج رأفت مره ان انجاز الوحدة الوطنية والمصالحة والمحافظة على علاقات عربية واقليمية جيدة من أهداف حركة حماس.
صوت مجلس الطلاب في جامعة نيويروك الامريكية لمصلحة قرار بمقاطعة الشركات التي تتعاون مع الكيان الاسرائيلي، القرار حظي بدعم أكثر من 60 منظمة طلابية و30 عضوا من اعضاء الطاقم التدريسي في الجامعة على ان يقدم خلال الفصل الدراسي المقبل لمجلس الشيوخ الجامعة ثم للهئية فيها ليكون ملزم.
اعلن رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد ابو هولي بدء الدورة 101 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين بالدول العربية المضيفة للاجئين " الاحد" بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، وأكد ابو هولي ان المؤتمر سيناقش تطورات الانتفاضة والاستيطان والهجرة اليهودية وجدار الفصل العنصري ونشاطات الاونروا وملفي القدس واللاجئين.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
أبرز ما قاله أسامة حمدان القيادي في حركة حماس خلال لقاء خاص:
س/ كيف قرأتم المشهد الذي ظهر في الأمم المتحدة؟
- لا شك أن بعض الدول كان موقفها مفاجئا ومستغربا ومستهجنا وعلى أي الأحوال نعتقد أنه ما حصل في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدق ناقوس الخطر بالنسبة لمستقبل إدارة الولايات المتحدة الأمريكية بعلاقاتها مع العالم وليست فقط مع القضية الفلسطينية.
س/ المندوب السعودي كأنه يدين المقاومة الفلسطينية بشكل واضح كيف تفسرون ذلك؟
- لا شك أن خطاب المندوب السعودي مؤسف لأنه يساوي ما بين الضحية والجلاد وهذا منطق غريب، وكان المفروض هو إدانة الإحتلال والإعلان عن دعم من يقاوم الإحتلال، ومقاومة الإحتلال كفلته القوانين والأعراف الدولية.
س/ كيف ترون تصريح المملكة العربية السعودية في ضوء تصريح مندوب بوليفيا؟
- تصريح مندوب بوليفيا جاء منسجما مع الحق والعدل ومع طبيعة القضية الفلسطينية أنها قضية إحتلال ومنسجم مع القوانين والقرارات الدولية، وأي تصريح يحاول أن يجانب هذه الحقيقة هو تصريح خاطئ وغير مقبول ومرفوض ومؤسف أن يصدر تصريح عن دولة عربية ومسلمة.
س/ كيف تصفون علاقتكم بالمملكة العربية السعودية في ظل هذا الموقف والمواقف السابقة؟
- نحن في حركة حماس لدينا سياسة ثابتة وواضحة هي بأن نفتح أبواب العلاقات مع كل الدول في العالم، وأن العلاقة الوحيدة المرفوضة هي العلاقة مع الكيان الصهيوني.
- العلاقة مع المملكة العربية السعودية تراجعت في الآونة الأخيرة، بسبب ما شهدناه من بعض الإدانات ومن بعض المصطلحات الخاطئة المستخدمة ضد حركة حماس بوصفها بالإرهاب.
س/ إلى أين وصل قطار المصالحة الفلسطينية حتى هذه اللحظة؟.
- حركة حماس وافقت على الورقة المصرية وقلنا أننا نريد أن نذهب إلى إنتخابات وسنقبل نتائجها، والجانب المصري عرض هذه الورقة على حركة فتح، وللأسف أننا سمعنا تصريحات مؤسفة وغير مريحة ولكننا حتى الآن ننتظر جوابا رسميا فيما إذا هذه الورقة ستوضع موضوع التنفيذ أم لا.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
أحمد بحر: التشريعي سيد نفسه وأبو مازن لا يملك قرار حله قانونياً
دنيا الوطن
علق النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، على تصريحات منسوبة للرئيس محمود عباس، بوجود قرار بحل المجلس التشريعي قريباً.
وقال بحر، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن المجلس التشريعي سيد نفسه، ولا يملك أحد لا الرئيس عباس ولا غيره حله".
وأضاف بحر: "المجلس منتخب من الشعب الفلسطيني وقانونياً لا يمكن حله، ونحن نتخذ قراراتنا ونسن القوانين حسب مواد النظام الداخلي".
يذكر، أن وكالة (الأناضول) التركية، نقلت عن الرئيس محمود عباس قوله: إنه سيتم حل المجلس التشريعي قريباً، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وكان المجلس الثوري لحركة فتح، قد دعا في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، المجلس المركزي لمنظمة التحرير، الذي انعقد في أواخر الشهر نفسه، لحل المجلس التشريعي، وإجراء انتخابات عامة.
ماهر صبرة: حل التشريعي يعني إطلاق رصاصة الرحمة على جهود المصالحة
دنيا الوطن
قال القيادي في حركة (حماس) ماهر صبرة، اليوم الأحد: إن تصريحات الرئيس محمود عباس بالأمس، حول نيته حل المجلس التشريعي كانت "مؤسفة"، مؤكداً أن الحديث عن ذلك يعدّ إطلاق رصاصات الرحمة على الجهود المبذولة في ملف المصالحة.
وأضاف في تصريحات لبرنامج "استوديو الوطن": "بعد الانتصار الذي حققته المقاومة في الفترة الأخيرة، والإرباك الذي حصل في حكومة الاحتلال، واستقالة وزير الجيش، بالإضافة إلى الوحدة الوطنية التي شهدتها الأمم المتحدة، بإفشال المشروع الصهيوأمريكي، وهذه كانت مؤشرات على أن هناك قضايا يمكن أن نتوحد عليها، كنّا نتوقع أن يدفع بعدها الرئيس عباس باتجاه المصالحة، لكن هذا التصريح، يأتي في سياق خارج التوقعات، ويثبت أن هناك قرراً بعدم الإنجاز، أو التقدم في ملف المصالحة".
وشدد صبرة على أنه خلال الجولة الأخيرة في القاهرة، "كانت هناك أفكار جديدة تمت مناقشتها، ووافقنا عليها مع بعض الملاحظات، ثم جاء وفد فتح، وكان متوقعاً أن يكون هناك رد إيجابي، وللأسف الشديد كان هناك رد فعل سلبي، وجعل هناك انتكاسة".
وأكد، أن حركته "ما تزال مستعدة لإنجاز ملف المصالحة، مشيراً إلى أنه لا يوجد حالياً أي أمر جديد يمكن أن نتفاوض عليه".
وجدد تأكيده على أن رؤية حماس في ملف المصالحة، وأغلب الفصائل متفقة على هذه الرؤية، والتي تم نقلها إلى المصريين، أنه لا بد من أن يتم رفع العقوبات بصورة عاجلة على القطاع، ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية، تقوم بمهامها، ثم بعد ذلك إجراء انتخابات في غضون 45 يوماً.
وشدد صبرة على أن موضوع إنهاء الانقسام، هدف استراتيجي لدى حركته، مشيراً إلى أن حكومة الوفاق لم تعد حكومة توافقية، بعدما تم تغيير عدد من الوزراء دون أخذ رأي حركة حماس، وهي جزء من الانقسام، وجزء من المشاكل وفشلت، وفق تعبيره.
وحول تهديد الرئيس عباس، بحل المجلس التشريعي، قال القيادي في حماس: إن المجلس التشريعي هو الوحيد الذي يحمل شرعية من قبل الشعب الفلسطيني، وفي حال تم حلّه، فإن الرئيس عباس يطلق رصاصة الرحمة على الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام.
قيادي حمساوي: قرار الأمم المتحدة انتصار للشعب الفلسطيني
وكالة مهر
اعتبر القيادي في حركة المقامة الاسلامية حماس " اسماعيل رضوان" إن القرار الأخير الصادر من الامم المتحدة لصالح الشعب الفلسطيني كان انتصارا للشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة تطبيق هذه القرارات على أرض الواقع.
وفي مقابلة مع وكالة مهر للأنباء أشار رضوان الى قرار الأمم المتحدة الأخيرة وقال في هذا السياق"ان القرارات الصادرة من الأمم المتحدة لصالح فلسطين هي انتصار للشعب الفلسطيني وتؤكد على أحقية الشعب الفلسطين وإن الاحتلال يجب عليه أن يزول عن ارض فلسطين والمطلوب ليس فقط قرارات نظرية دون تطبيق"
وتابع في السيقا نفسه إن "فلسطين حظيت بمئات لا بل آلاف القرارات الصادرة عن الامم المتحدة لكن للاسف ليس هناك تطبيقا لهذه القرارات وبالتالي المطلوب هو تطبيق القرارات والعمل على ازالة الاحتلال وتصحيح الخطئية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني حينما اعترفت الامم المتحدة ووضعت ما يسمى بقرار التقسيم فالاحتلال ليس له وجود في هذه الأراضي ولا مقام وفلسطين هي للشعب الفلسطيني".
وأكد القيادي في حركة حماس بالقول "نحن لسنا ضد الحرب الدبلوماسية والقيام بممارسات دبلوماسية لكن هذا الاحتلال لا يعرف اللغة الدبلوماسية ولذلك ينبغي ان تكون المقاومة هي الرصيد الاساسي لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني والمقاومة هي الطريق الامثل والاسهل لاستعادة الحقوق الوطنية ولا تعني الدبلوماسية يعني التنازل عن الحقوق فهذا مرفوض لكن الدبلوماسية على الصعيد الدولي والتي تؤدي الى تجريم الاحتلال الصهيوني والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال والعمل على زوال وهذا شيء يعتبر ايجابي.
وختم مقابلته قائلا "أكدت لنا المقاومة دائما انها قادرة على تحقيق الاهداف وانتصار المقاومة أخيرا أكد على هشاشة هذا الاحتلا وان بيته اوهن من بيت العنكبوت وبالتالي ان المقاومة خلقت توازن الردع والرعب مع الاحتلال وهزمته سياسيا وعسكريا واستخباراتيا وامنيا وبالتالي الانتصار المقاومة هو الانتصار الحقيق وبالتالي فان الموازنة مع الحرب السياسية والحرب المسلحة نقول يجب ان تخدم السياسة المقاومة وليس العكس".
أسامة سعد يستقبل وفداً من حركة حماس برئاسة محمود الزهار
صيدا اون لاين
استقبل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد وفداً من حركة حماس برئاسة الدكتور محمود الزهار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، كما ضم الوفد: عضو المجلس التشريعي الدكتور صلاح البردويل، وعضو قيادة الحركة في لبنان الدكتور أيمن شناعة، وأعضاء من قيادة الحركة. وذلك بحضور أعضاء الأمانة السياسية في التنظيم محمد ظاهر، ناصيف عيسى، ومصباح الزين.
وقد رحب سعد بالوفد، وقال: " نرحب بكم في صيدا، وفي بيتكم مقر التنظيم الشعبي الناصري. ونود أن نوجه التحية للشعب الفلسطيني المناضل في غزة والضفة الغربية والقدس وأراضي ال 48 وفي كل مكان.
الشعب الفلسطيني المعطاء قدم الكثير من أجل استعادة حقوقه الوطنية، وسينجح حتماً في استعادتها.
وفي هذه المناسبة نطالب الفصائل الفلسطينية بأن تتوحد نضاله تحت راية المقاومة والانتفاضة. فالشعب الفلسطيني قد توحد ميدانياً تحت هذه الراية. وأملنا أن تتحقق الوحدة في أسرع وقت. إن الشعب الفلسطيني قد أثبت أنه قادر على تحقيق المعجزات، وإبداعات الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوانية الصهيونية خير دليل على حيوية هذا الشعب المعطاء .. ولا شك أن الشعوب العربية تتحيّن الفرصة لكي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وكفاح الشعب الفلسطيني".
وأضاف سعد:" الشعب الفلسطيني يعاني من مآسٍ تدمي القلوب، والعالم العربي لا يقدم شيئاً لهذا الشعب. ونحت نؤكد أن هذا الشعب المناضل يستحق أن نقف إلى جانبه، ولا سيما بعد التغييرات والتحولات في العالم، ومن بينها: ومنها سقوط المشروع الأميركي الأخير في الأمم المتحدة لإدانة حركة حماس. وهو ما يعتبر إنجازاً كبيراً سطره الشعب الفلسطيني بإرادته الصلبة".
كما كان للدكتور محمود الزهار كلمة قال فيها:" نحن سعداء بهذا اللقاء، وبالمواقف الوطنية الجامعة تجاه الشعب الفلسطيني، بخاصة أبناء غزة على المستوى السياسي والإنساني.
نحن وإياكم على كوقف ورؤية واحدة في ما يتعلق بقضية فلسطين كل فلسطين، وعودة كل اللاجئين. وفي سبيل ذلك يبقى التعاون والتواصل. وقد سمعنا كلاماً مشجعاً وسنستمر في التواصل إلى حين تحرير أرضنا وعودة مقدساتنا وعندها سنستقبل الجميع في احتفالية عالمية باندحار الظلم والاحتلال وعدوة المنطقة المنطقة إلى دورها الحضاري.
وفي ختام اللقاء قدم سعد لأعضاء الوفد نسخاً من كتاب:" نضال وثورة" عن الشهيد معروف سعد.