تاريخ النشر الحقيقي:
31-10-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس: انعقاد المركزي وما نتج عنه يأتي على حساب اتفاقيات المصالحة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن انعقاد المجلس المركزي بهذا الشكل وما نتج عنه من مخرجات يأتي على حساب الرؤية الجامعة لاتفاقي القاهرة 2011 و2017.
وقالت الحركة في بيان صحفي، إنها لم تجد فيها إلا صدى صوت لكل مخرجات الاجتماعات السابقة للمجالس السابقة التي انعقدت في آذار 2015 وفي كانون الثاني 2018، والتي بقيت توصياتها حبراً على ورق.
واستنكرت حماس بشدة مساواتها كحركة مجاهدة قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى بالصهاينة والأمريكان والتهديد بمعاقبتها.
كما استهجنت الافتراء والتجني عليها باتهامها بتعطيل المصالحة على الرغم من كل ما قدمته من تنازلات ومرونة عالية قوبلت بمواقف سلبية حادة لم تسعَ للمشاركة في بناء فضاء وبيئة مواتية للاستمرار في مسار المصالحة الذي تؤمن به الحركة.
وجددت حماس استعدادها لتقديم كل ما هو مطلوب لتحقيقه، وأعلنت أنها مستعدة لتطبيق كل الاتفاقات مباشرة ودون تلكؤ، وفِي مقدمتها اتفاق 2011، وإذا تعذر تحقيق ذلك نذهب لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني يكون الشعب حكما في من يفوض.
وأضافت حماس، على الرغم من المواقف الصادمة التي تضمنتها البيانات والخطابات على هامش المجلس المركزي، فإنها تؤيد وتطالب بالتمسك بتنفيذ كل الخطوات التصحيحية التي تؤدي في النهاية عمليا إلى تبني خيار المقاومة ووقف التنسيق الأمني المقيت وسحب الاعتراف بالاحتلال وفك الارتباط به.
وتابعت أن الاحتلال هو الذي لا زال يمارس أبشع صنوف القمع والتشويه والتهويد للقدس، والتقطيع للضفة من خلال غول الاستيطان المنفلت، وطمس هوية وحقوق الفلسطينيين في 1948 من خلال قانون القومية، ومحاصرة غزة الباسلة، والانقضاض على وكالة الأونروا للإطاحة بحق العودة وحرمان ملايين الفلسطينيين في المخيمات والشتات من التمتع بالهوية الفلسطينية والحقوق الوطنية، وفي مقدمتها العودة إلى مدنهم وقراهم وبلداتهم التي هُجروا منها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
سلفة مالية لموظفي غزة بقيمة 400 شيقل ابتداءً من الغد
اعلن البنك الوطني الإسلامي في قطاع غزة عن عزمه البدء بصرف سلفة مالية لموظفي قطاع غزة بقيمة 400 شيقل ابتداءً من غدًا الأريعاء.
وأشار البنك أنه بإمكان حاملي بطاقة الصراف الآلي سحب السلفة بعد ساعة من نشر الخبر، بحيث لن يتم خصم عمولة 8 شيقل من السلفة.
ونوه أيضًا إلى أنه لن يتم الخصم لصالح المرابحات والمحاكم وحقوق الغير واشتراكات السداد الآلي وغيره المن الأمور.
يذكر أنه سيتم صرف الدفعة المالية كذلك عبر بنك الإنتاج وفروع البريد المنتشرة في محافظات قطاع غزة ابتداءً من الغد أيضًا.
الوفد المصري يغادر غزة بعد جولة محادثات مع حماس
غادر الوفد الأمني المصري قطاع غزة مساء اليوم الثلاثاء، بعد زيارة استمرت لساعات تخللها جولة محادثات جديدة مع حركة حماس.
وقالت حماس في تصريح مقتضب وصل "الرأي"، إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أجرى ظهرًا محادثات مع أعضاء الوفد الأمني المصري، برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية في مكتبه بغزة.
وبينت الحركة أن الطرفان ناقشا خلال اللقاء الذي ضم عددًا من قيادات الحركة، العديد من القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية، وسُبل كسر وإنهاء الحصار عن سكان قطاع غزة.
وزار الوفد المصري عقب اللقاء مُجمع الشفاء الطبي للاطمئنان على حالة طفل سقط أثناء مرور موكب الوفد في غزة.
الاحتلال يستهدف مجموعة شبان شرق البريج ولا إصابات
اطلقت طائرات الاحتلال بدون طيار، بعد ظهر اليوم الأربعاء، صاروخ صوب مجموعة من الشبان شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن طائرات الاحتلال أطلقت صاروخ تجاه مجموعة شبان كانت بالقرب من مخيم العودة شرق البريج، دون وقوع أي إصابات تذكر.
وتستهدف طائرات الاحتلال الشبان شرق القطاع بحجة إطلاقهم البالونات الطائرات الورقية الحارقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
الإفراج عن المقدسي كفاح سرحان بعد 7 سنوات في الأسر
افرجت سلطات الاحتلال عن الأسير المقدسي كفاح إبراهيم خليل سرحان (48 عاما) من سلوان بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة سبع سنوات.
وكان كفاح قد اعتقل بتاريخ (23-10-2011)، وأدانته المحكمة بتبوء منصب قيادي في حركة حماس في القدس، وتنقل في السجون كافة، وأفرج عنه من سجن النقب.
يذكر أن سرحان متزوج وأب لخمسة من الأبناء، وقد رزق بابنته الصغرى بشرى بعد اعتقاله.
حسن يوسف يدعو السلطة لشراكة حقيقية لمواجهة صفقة القرن
دعا القيادي في حركة حماس في الضفة الغربية الشيخ حسن يوسف السلطة الفلسطينية وقيادتها لضرورة وقف الاعتقالات السياسية في الضفة، مشيرا أنها لا تخدم القضية الفلسطينية، بل تخدم الاحتلال وأجندته فقط.
وطالب يوسف في تصريح له السلطة بالسعي الحثيث لتحقيق المصالحة الفلسطينية المبنية على الشراكة الحقيقية لتمثل أقوى رد على الاحتلال، وتضمن عدم تمرير صفقة القرن، بدلا من الانشغال باعتقال الشرفاء والصحفيين والناشطين الفلسطينيين.
وأكد القيادي يوسف أن الاعتقالات السياسية المبنية على التنسيق الأمني هي اعتقالات مرفوضة لا تسهم في وحدة شعبنا، بل تزيد الهوة بشكل أكبر، مضيفا أنها تهدد نسيجنا ووحدتنا كفلسطينيين، خاصة ونحن بأمس الحاجة للوحدة لنصطف جميعا في مواجهة المخاطر التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.
وأوضح أن تلك المخاطر تتمثل في الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس، إضافة للمساندة الأمريكية لقوات لاحتلال من خلال تبنيها للمواقف الإسرائيلية لتمرير صفقة القرن، لافتا إلى أن معاناة شعبنا وتنكر الاحتلال لحقوقنا يستدعي وحدة فلسطينية واحدة للوقوف في وجه هذه التحديات.
حمدان: مخرجات المركزي لا تمثل موقف الشعب الفلسطيني
قلل أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية حماس، من أهمية انعقاد جلسة المجلس المركزي، ومخرجاته، مؤكداً أنها لا تعبر عن موقف الشعب الفلسطيني.
وقال حمدان في لقاء له عبر فضائية القدس وتابعه "المركز الفلسطيني للإعلام": "المجلس المركزي الذي انعقد، هو مجلس فتنة وأزمة وانفصال، ولا يعبر عن الشعب الفلسطيني، ومخرجاته لا تعبر عن الموقف الوطني الفلسطيني".
وأضاف: "المجلس المركزي يمثل فصيلاً فلسطينيًّا ولا يمثل الشعب الفلسطيني".
وشدد أن هذا الحضور دليل على مدى الهيمنة التي تفرضها القيادة المتنفذة على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، مشيراً إلى أن قرارات المركزي "تكرار ممجوج ولا قيمة له".
وحول وقف التنسيق الأمني، نبه حمدان إلى أن هذا القرار اتخذ منذ أكثر من عامين، ولا زال مستمراً.
وقال: "من أبرز مشاهد التنسيق الأمني الآن ملاحقة المجاهد أشرف نعالوة الذي نفذ عملية بركان، وعلى هذا الأساس فإن المجلس في تكراره لهذه المواقف يؤكد أنه مرة أخرى لا قيمة له أمام مسألة التنسيق الأمني".
وتابع حديثه: "المجلس المركزي يفوض رئيساً منتهياً الصلاحية لتنفيذ قراراته وقد سبق وأن فوضه مراراً وتكراراً ولم ينفذ شيئاً منها".
وشدد أن خطورة المجلس المركزي، تعد في محاولته سلب إرادة الشعب الفلسطيني واستمرار التعبير عنها بشكل غير صحيح.
وأضاف: "هذا الشعب الذي يقف ويصمد في مواجهة العدوان في غزة والحصار، ويصمد في مواجهة تهويد القدس والاستيلاء عليها، والذي يواجه الاستيطان، وينفذ رغم كل التنسيق الأمني والحصار المفروض عليه عمليات بطولية ضد المستوطنين والمحتلين، لا يمكن أن يعبر المجلس المركزي عنه في أي حال من الأحوال".
وحول اتهامات عزام الأحمد لحركة حماس باعترافها بمحاولة اغتيال رامي الحمد الله، رد حمدان عليه قائلاً: "لا أحب أن أضيع وقتي في الرد على ما يقوله عزام الأحمد، من ترهات، وكل البيئة الوطنية الفلسطينية تعرف أن لا شيء من كلامه صحيح وصادق".
وأضاف: "أرجو أن يتجه إلى الإعلام نفسه في مثل هذه القضية، وإذا كان لديه برهان فليتفضل وليقله"، مستنكراً نسب هذا الحديث على لسان أعضاء الوفد المصري.
وقال: "الوفد المصري يجتمع بأعضائه مع حركة حماس، وكل واحد فيهم من الشخصيات المحترمة التي لا يمكن أن تهبط إلى المستوى الذي يتحدث فيه عزام الأحمد".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]الدعليس: التطبيع يمثل المرحلة الثانية من صفقة القرن
قال عصام الدعليس نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس إن التطبيع العربي الإسرائيلي، الذي يُكشف عنه حالياً، هو المحطة الثانية من محطات "صفقة القرن"، مطالباً الشعوب العربية بالتحرك للتصدي لهذا التطبيع.
وأضاف الدعليس، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، "القدس واللاجئون كانت المحطة الأولى في تنفيذ صفقة القرن أمام صمتٍ دوليٍ مشبوه، وما يجري اليوم من تطبيعٍ عربيٍ صهيوني، هو المحطة الثانية من محطات صفقة القرن".
وتابع: "الشعوب العربية وقواه الحيّة مطالبة اليوم بالتصدي للتطبيع، وتداعياته ومخاطره، وملاحقة هذا الكيان الغاصب على جرائمه".
ويذكر أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قام بزيارة يوم الجمعة الماضي إلى سلطنة عُمان، حيث استقبله السلطان قابوس بن سعيد، وأجرى معه مباحثات، تتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط.
يأتي ذلك بعد أيام من استضافة قطر والإمارات لوفود رياضية إسرائيلية، وتم رفع علم الاحتلال في هذه الدول، وذلك خلال مشاركتها في مسابقات رياضية.
أبو مرزوق يطالب باجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير
طالب موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، مساء الثلاثاء، بضرورة دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للاتفاق على خطة للإنقاذ الوطني.
وقال أبو مرزوق، تعقيبا على قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، في تغريدة على تويتر، إن "المجلس المركزي ليس مؤهلا لحل المجلس التشريعي، ولا يستطيع فرض عقوبات جديدة على قطاع غزة، وأن تفويض المجلس المركزي للرئيس بتنفيذ القرارات المتخذة من المجلس الوطني والمركزي، وهو لا يحتاج لتفويض، معناه أن لا جديد، والعجز والتوهان والشعور بالضعف هو الغالب على هذه القيادة".
وأضاف أبو مرزوق، "هذا بحد ذاته ضعف يعود على الجميع بالخسارة ويضر بقضيتنا الوطنية، ونصيحتي بالاعتراف بالأمر الواقع ومحدودية الخيارات وضعف الإمكانات لديكم، والرهان على شعبكم والتواضع في التعامل مع كل مكونات الشعب والمشاركة الحقيقية للكل الوطني ودعوة الإطار القيادي والاتفاق على خطة للإنقاذ الوطني".
وقرر المجلس المركزي الفلسطيني، عقب اختتام دورته العادية الثلاثين في مدينة رام الله “دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية”، إنهاء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية كافة تجاه اتفاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، نظرا لاستمرار تنكر إسرائيل للاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات وباعتبار أن المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة.
"أسرى فلسطين" يُحمَّل الاحتلال المسئولية عن حياة الأسير رزق الرجوب
حمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن حياة الأسير الشيخ القيادي رزق عبد الله مسلم الرجوب (60عامًا) من مدينة دورا جنوب محافظة الخليل، الذي يخوض إضرابًا عن الطعام منذ أربعة أيام.
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر في بيان صحفي الأربعاء أن الشيخ الرجوب قرر العودة للإضراب للمرة الثالثة خلال اعتقاله الحالي نتيجة مماطلة الاحتلال وتنكره للوعود التي قطعها للأسير خلال إضرابين سابقين في ديسمبر من العام 2017 ومايو الماضي وخشية من تجديد الإداري بحقه لمرة ثالثة.
وأشار إلى أن الاحتلال أعاد اعتقال الرجوب بتاريخ 6/12/2017، ولم يمضي على إطلاق سراحه من الاعتقال الذي سبقه سوى أسبوع واحد، وخيره الاحتلال ما بين الموافقة على الإبعاد أو الاعتقال الإداري، الأمر الذي دفعه لخوض إضراب استمر لمدة 25 يومًا، إلى أن توصل لاتفاق مع الاحتلال على تحويل ملفه لقضية، وفى حال لم يثبت بحقه شيء يطلق سراحه ورفض فكرة الإبعاد.
وأضاف أن الاحتلال نكث بوعده للأسير الرجوب، وأصدر قرار اعتقال إداري بحقه لمدة 6 شهور، الأمر الذي دفعه للعودة مرة أخرى للإضراب، والذي استمر 10 أيام متتالية وعلق إضرابه الثاني بعد تلقى وعد آخر بعدم تجديد الإداري له لمرة ثانية، إلا أن الاحتلال نكث مرة أخرى بوعده وجدد له الإداري لفترة ثانية لستة أشهر.
وأشار إلى أن فترة التمديد الثانية تنتهي بعد أيام، ويخشى الأسير الرجوب أن تجدد له سلطات الاحتلال الإداري للمرة الثالثة، حيث أنه لم يعد يثق بوعودها، فقرر خوض إضراب عن الطعام للحصول على قرار بإطلاق سراحه بعد انتهاء فترة اعتقاله الحالية.
وبين أن حالة الأسير الرجوب الصحية سيئة للغاية، وهناك خطورة على حياته، حيث يعاني من آلام حادة في المعدة، والقولون، والمرارة، وكان أجرى عدة عمليات جراحية قبل اعتقاله، علاوةً على إصابته بمرض البهاق الناتج عن نقص الميلانين في الدم.
وتابع الأشقر أن الأسير يعاني أيضًا من حساسية من الرطوبة والحرارة، حيث لا يحتمل جسده التواجد في أماكن غير معتدلة مناخيًا، الأمر الذي لا يتوفر في سجون الاحتلال، محملًا الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياته في استمر إضرابه.
وأوضح أن الاحتلال يستهدف القيادي الأسير الرجوب بشكل خاص فلا يكاد يتحرر لفترة قصيرة حتى يعاد اعتقاله مرة أخرى، حيث بلغ مجموع ما أمضاه في السجون 23 عامًا، واعتقاله الأخير جاء بعد أسبوع واحد فقط من إطلاق سراحه من الاعتقال الذي سبقه.
وكان الأسير الرجوب أمضى خلال اعتقاله 29 شهرًا في الاعتقال الإداري المتجدد، كما مارس الاحتلال عليه ضغوطًا شديدة من أجل الموافقة على الإبعاد الى السودان.
وطالب الأشقر كافة المؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياته الأسير الرجوب وإنهاء معاناته وإطلاق سراحه فورًا، ووقف سياسة الاحتلال العنصرية بحقه ومحاولات إبعاده التي تخالف كل القوانين الإنسانية.
صحيفة : عباس سينفذ الإجراءات العقابية ضد غزة بالتدريج
قالت صحيفة «الأخبار» اللبنانية اليوم الأربعاء، أن «اللجنة الوطنية العليا» التي شكلها رئيس السلطة، محمود عباس، لوضع آليات لتنفيذ قرارات «المجلس المركزي» الأخيرة، ستقدم جملة من الإجراءات العقابية ضد غزة تنفذها حكومة «الوفاق الوطني»، وتشمل الرواتب وخدمات الصحة والتعليم بالتدريج، كي لا تحدث اعتراضات عربية أو دولية.
وأشارت الصحيفة الى ان هذا التوجه يتطابق مع تصريحات عضو «اللجنة المركزية لفتح» حسين الشيخ، الذي قال: «ستكون لنا جملة من المواقف والقرارات التي ستتخذها اللجنة لإجبار حماس على أن تأتي لمربع إنهاء الانقسام والمصالحة».
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
هل وافقت "إسرائيل" على إدخال الأموال القطرية لغزة؟
نفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، الأنباء التي تحدثت عن موافقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي إدخال أموال المنحة القطرية إلى قطاع غزة.
وقال المراسل العسكري في "القناة العاشرة" العبرية أمير بخبوط، إن قضية نقل الأموال القطرية لغزة لم تطرح للنقاش خلال الجلسة الأمنية التي عقدت اليوم بحضور رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو".
ورأى بخبوط أن حكومة الاحتلال لم توافق على إدخال هذه الأموال "لأن لديها فهمًا بأن هذا الأمر يمثل برميلًا من المتفجرات لأبو مازن والسلطة الفلسطينية".
وتوقع أن يعارض كلًا من وزير الحرب الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان"، ووزير التعليم "نفتالي بينت" هذه الخطوة.
الوفد الأمني المصري سيزور غزة الخميس المقبل
كشفت مصادر مُطّلعة لفضائية "الغد" أنّ الوفد الأمني المصري برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات اللواء أحمد عبد الخالق، سيزور قطاع غزة يوم الخميس المقبل.
وأشارت إلى أنّ الوفد سيلتقي لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، والهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، وشخصيات مستقلة؛ لبحث ملفي المصالحة، وجهود كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
وعقب انتهاء فعاليات مسيرة العودة يوم الجمعة الماضية، دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الجماهير للمشاركة الواسعة في جمعة "شعبنا سيسقط الوعد المشؤوم" على أرض مخيمات العودة شرق قطاع غزة، والتي تتزامن مع ذكرى وعد "بلفور".
وغادر مساء أمس الثلاثاء، الوفد الأمني المصري قطاع غزّة عبر حاجز بيت حانون "إيرز" شمالي القطاع، بعد زيارة استمرت ساعات التقى خلالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وعدد من قادة الفصائل.
"الوقائي" يعتقل صحفيًا برام الله
اعتقل جهاز الأمن الوقائي في رام الله الزميل الصحفي محمد شكري عوض (31 عامًا)، بعد استدعائه للمقابلة مساء أمس في أحد مقراته.
يشار إلى أن هذه المرة العاشرة التي تعتقل فيها أجهزة الضفة عوض كما أمضى قرابة عام ونصف في سجونها.
والزميل الصحفي عوض أسير محرر من سجون الاحتلال، ويعمل مصورًا صحفيًا لوكالة "وطن" المحلية ومقرها مدينة رام الله.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]الدعليس لـ"فلسطين": الاحتلال يحرك الوسطاء لعودة الهدوء
قال نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية حماس عصام الدعليس، إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتحريك كل الوسطاء لتثبيت الهدوء في غزة، مؤكدًا أن ذلك مرتهن باستجابته لمطالب الشعب الفلسطيني وأبرزها رفع الحصار المفروض عليه منذ عام 2007.
وأضاف الدعليس في حوار خاص مع صحيفة "فلسطين" أمس: إن "على الاحتلال دفعاستحقاقات هذا الهدوء وأولها رفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة والالتزام بتثبيت وقف إطلاق النار 2014"، مؤكدًا أن الوسطاء الأمميين والمصريين والقطريين مستمرونفي التواصل مع جميع الأطراف من أجل الوصول إلى تحقيق المزيد من مطالب الشعب وفصائله للتخفيف من معاناته.
وعن زيارة الوفد المصري إلى قطاع غزة أمس، أفاد بأن الزيارات المتكررة للقطاع من مبعوث الأمم المتحدة لعملية التسوية أو من القطريين أو من المصريين، "تأتي في سياق الجهود التي يبذلونها لتحقيق تثبيت وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في القاهرة عام 2014 وإلزام الاحتلال بالالتزامات التي تعهد بها وعلى رأسها رفع الحصار عن غزة.
وأعرب عن أمله أن تتكلل تلك الجهود بالنجاح حتى يشعر الشعب الفلسطيني برفع الحصار كاملًا عنه، وتابع: "شعبنا قرر الاستمرار في مسيرته الجماهيرية الشعبية حتى نرى رفع الحصار واقعًا على الأرض ويلمسه المواطن الفلسطيني على جميع الصعد".
وبشأن الخدمات الحياتية التي حدث فيها تقدم إيجابيّ على صعيد قطاع غزة، أشار إلى التحسن الواضح في فتح معابر القطاع، فضلًا عن التحسن في ساعات وصل التيار الكهربائي، الناتج عن شراء الوقود وضخه لمحطة توليد الكهرباء بأموال قطرية".
وبين أن ذلك انعكس إيجابيًا على حياة الناس، معربًا عن أمله بالوصول لرفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة، "فهذا حق لشعبنا أمام هذه التضحيات الجسام التي قدمها في مسيرات العودة وكسر الحصار".
تهديدات الاحتلال
وحول تهديدات الاحتلال العسكرية لقطاع غزة، قال الدعليس: "إن الاحتلال مأزوم أمنيًا وسياسيًا، وهناك مزايدات داخل الأحزاب السياسية الإسرائيلية على بعضها بعضًا نظرًا للانتخابات القادمة، ولكن الاحتلال لا يستطيع المغامرة بشن عدوان موسع ضد غزة، فهو يستطيع بدء المعركة ولكن لا يستطيع إنهاءها".
وأكمل فيما يتعلق بتغول الاحتلال على المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة، أكد القيادي في حركة حماس أن المقاومة الفلسطينية واعية وراشدة وتستطيع أن تلجم الاحتلال وتوقفه عند حدِّه، وقد فعلت ذلك سابقًا وقبل أيام وقادرة على فعل ذلك مستقبلًا.
وشدد على ثقة الشعب الفلسطيني بالمقاومة، وبإمكاناتها، وأنها بغرفة عملياتها المشتركة تستطيع تقدير الموقف الميداني، وما هي الأداة الأنسب والأمثل لصد تغول الاحتلال على أبناء وأطفال غزة وما هو الوقت المناسب لذلك.
وعن مساعي الاحتلال لفرض معادلات جديدة مع غزة، وتصعيد الاعتداءات والقصف، قال الدعليس: إن المقاومة في صراع مفتوح مع الاحتلال وتعلم جيدًا كيف تتعامل معه ومع جرائمه ومماطلاته وأجنداته التي يحاول يائسًا فرضها من جديد.
ونبه إلى أن المقاومة –وعلى مدار المدة السابقة- فرضت على الاحتلال معادلات القصف بالقصف وأرغمته على إعادة حساباته، "والاحتلال يدرك جيدًا قدرات المقاومة ويحسب لها ألف حساب".
اجتماع المركزي
ورد "الدعليس" على سؤال "فلسطين" حول قيام رئيس السلطة محمود عباس بوضع حماس والاحتلال في خانة واحدة، وتهديداته بعقوبات جديدة خلال خطابه في المجلس المركزي مؤخرًا، قال: "من المؤسف أن يستمر محمود عباس بتهديد غزة المحاصرة المكلومة، التي يقتل الاحتلال أطفالها بدم بارد بمزيد من العقوبات".
وأضاف القيادي في حماس: "الأولى بعباس أن يسعى للوحدة الوطنية ولتحقيق المصالحة للتصدي موحدين كفلسطينيين لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وعلى رأسها صفقة القرن".
وأكمل الدعاليس القول: "لكنه (عباس) للأسف يسعى دائمًا إلى تشتيت وتمزيق وحدة الشعب الفلسطيني وفصائله من خلال خطوات أحادية الجانب يسعى من خلالها لتفرده وفريقه بمستقبل القضية الفلسطينية والهيمنة المنفردة على مؤسسات الشعب الفلسطيني".
وذكر الدعليس أن اجتماع المجلس المركزي "الانفصالي" الذي عقده عباس منفردًا في رام الله مؤخرًا، وقاطعته الغالبية العظمى من فصائل الشعب الفلسطيني "يعدّ دليلًا كبيرًا على أن عباس وفريقه لا يؤمنون بالشراكة السياسية، الأمر الذي دمَّر المشروع الوطني ووضعه في مهبّ الريح أمام المؤامرات التي تحاك ضد القضية".
بحر:ندعو لإجراء انتخابات فلسطينية شاملة وعباس لا يريدها
دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د.أحمد بحر، إلى إجراء الانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية والمجلسين الوطني والتشريعي، متهمًا رئيس السلطة محمود عباس بأنه لا يريدها لعلمه بضعف شعبيته.
وقال بحر في حوار مع صحيفة "فلسطين": "مستعدون للانتخابات، والاحتكام لصناديق الاقتراع"، مخاطبًا حركة فتح: "تعالوا للانتخابات وما تفرزه نحن نرضى به"، مؤكدًا وجوب أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة "وهذا هو طريقنا".
وبين أن عباس يتحدث إعلاميًّا عن انتخابات لكنه في الوقت نفسه لا يريدها، لأنه يعرف مستواه، مؤكدًا أن عباس –الذي انتهت ولايته القانونية في 2009- يتهرب من الانتخابات، ويدعي أنه ضد "صفقة القرن"، لكن هل الذي يقف ضدها يحاصر غزة؟ وينسق مع الاحتلال؟ ويلاحق المقاومين؟ وفق قوله.
ورأى بحر أن السلطة لا تريد المصالحة ولا وحدة الشعب الفلسطيني، مضيفًا: "ارتبط مصيرهم بمصير الاحتلال وهذه مشكلة. نأمل أن يتغيروا وأن يرجعوا لشعبهم ووحدته لكن يبدو أنهم مضوا في طريق صعب أن يتراجعوا فيه".
كما أكد أن حركة فتح لا تعترف بنتائج الانتخابات الحرة والنزيهة التي جرت في 2006، وهو أيضًا موقف اللجنة الرباعية الدولية، متسائلًا عن علاقة الأخيرة والولايات المتحدة بالقضية الفلسطينية: "لماذا هذا التغول علينا؟".
وأوضح أن حركة المقاومة الإسلامية حماس تحمي وتدافع عن الحق الفلسطيني وتريد تحرير فلسطين، وهي تحمل سلاح المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي فقط، لافتًا إلى أن السلطة لا تريد مواجهة الاحتلال، وكل العالم يقف لأجل عدم مواجهته.
وكانت حماس اكتسحت نتائج الانتخابات التشريعية في 2006، بحصولها على 76 مقعدًا من أصل مقاعد المجلس التشريعي البالغة 132.
وبيّن بحر أن حكومة رامي الحمد الله "لا تريد غزة ولا تعترف بها"، مفسرًا ذلك بقطعها رواتب الأسرى وذوي الشهداء وحتى رواتب موظفي السلطة في القطاع، مشيرًا إلى أن هذه الحكومة تنصلت من الاتفاق على عرضها أولا على "التشريعي" عند تشكيلها في 2014. وقال: إن أبناء فتح في النهاية سينفجرون ضد قرارات حركتهم.
وأعرب بحر عن شكره لجمهورية مصر العربية وجهاز المخابرات المصرية الموكل بالملف الفلسطيني على جهدهم، قائلًا: إنهم "عملوا وسيعملون على إنجاز المصالحة وفك الحصار".
لكنه قال: إن هذه ليست مهمة سهلة أمام هذا الاحتلال، معربًا عن أمله بنجاح الجهود المصرية.
قوانين وقرارات
ووصف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالمتكبر المتغطرس الذي يقتل ويذبح الأطفال والنساء، ولا يقيم وزنًا لا للقوانين ولا لقرارات الأمم المتحدة، مبينًا أن مواجهته تكون بالنضال والوحدة والانتخابات.
وتحدث بحر عن مؤامرة سياسية على القضية الفلسطينية، موضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد تطبيق "صفقة القرن المشؤومة".
وبين أن واشنطن والاحتلال لا يمكن أن يطبقا هذه الصفقة إلا إذا "قتلوا" غزة ونزعوا منها السلاح وحاصروها، لكن "بعد التوكل على الله والأخذ بالأسباب نحن أفشلناها وسنفشلها ولو على رقابنا؛ لأن قضية فلسطين عقدية ربانية".
وأوضح بحر أن مسيرة العودة وكسر الحصار السلمية تسير بخطى ثابتة وقوية رغم الجراح والشهداء الذين يرتقون بالرصاص الحي الذي يطلقه الاحتلال على العزل من الشباب والشيوخ والنساء والأطفال.
وقال بحر: على الرغم من ذلك، إرادة الشعب الفلسطيني في كل مرة هي أقوى، وكذلك الإصرار حتى من الشباب والجرحى الذين يستندون إلى عكاكيز.
وانطلقت مسيرة العودة في قطاع غزة في 30 مارس/ آذار الماضي حيث نصبت خيام العودة على بعد مئات الأمتار من السياج الفاصل بين القطاع وفلسطين المحتلة سنة 1948. وواجه الاحتلال المسيرة السلمية بالرصاص الحي وقنابل الغاز ما أدى إلى استشهاد وإصابة الآلاف بينهم صحفيون ومسعفون.
وشدد بحر على أن هذه الإرادة ستكسر الحصار رغم أنف الاحتلال، وستحقق العودة وتحرير فلسطين.
وأضاف أن الأمة العربية يفترض أن تقف مع الشعب الفلسطيني وتقوي صموده خاصة في القدس المحتلة حيث التهويد والتهجير ومحاولات تغيير معالمها الإسلامية، وإقامة "الهيكل" المزعوم.
وبشأن عمل "التشريعي" في غزة، أكد النائب الأول لرئيس المجلس أنه ماضٍ بإصدار القوانين والقرارات، ويعمل على وحدة الشعب الفلسطيني والحوار الوطني الموسع مع الفصائل واستكمال مشوار تحرير فلسطين.
وجدد بحر وصف المجلس المركزي الانفصالي الذي انعقد الأحد الماضي في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بأنه "لا شرعي، ومخالف للنظام الأساسي لمنظمة التحرير وليس عليه إجماع بل هو فئة من فتح هي التي اجتمعت"، وسط مقاطعة وطنية واسعة.
وأردف بحر بأن عباس منتهي الولاية منذ 2009، ولا يحق له أن يظل على رأس السلطة ويعد "مغتصبا" في القانون، وإذا أراد أن يعود لرئاسة السلطة عليه أن يدخل انتخابات مجددًا.
وقال: إن صفحة عباس رئيس حركة فتح، "ستطوي نفسها بنفسها"، مبينًا أنه قسم حركته، والموجود هم "المنتفعون" حوله، الذين ينسقون مع الاحتلال ويعدونه "مقدسًا" ويلاحقون المقاومة، متسائلًا: "من بقي مع عباس وفتح؟".
قرارات "المركزي" تجاه الاحتلال "كلاكيت" للمرة الثالثة
في تكرار لقرارات سابقة، أعلن المجلس المركزي "الانفصالي" لمنظمة التحرير الفلسطينية في ختام دورته الـ30 في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة أول من أمس، إنهاء التزامات المنظمة والسلطة كلها تجاه الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بـ(إسرائيل)، إلى جانب وقف التنسيق الأمني بكل أشكاله، والانفكاك الاقتصادي مع الأخيرة، وهو ما يطرح تساؤلات مهمة حول الأهمية التي يكتسبها تكرار هذه القرارات دون تنفيذ، والأسباب التي تحول دون تنفيذها واقعًا.
واتخذ "المركزي" في دورته الـ27 عام 2015 في مدينة رام الله، قرارات عدة أبرزها تعليق الاعتراف بالاحتلال، ووقف التنسيق الأمني معه "في ضوء عدم التزام (إسرائيل) بالاتفاقات الموقعة بين الجانبين"، وتكليف اللجنة التنفيذية بمتابعة هذا الأمر لتنفيذه، مجدِّدًا إعلان ذات القرارات في دورتي يناير/ كانون الآخر، وأغسطس/ آب الماضيين.
مفاجئ وغريب
المحلل السياسي حسن لافي قال: إن تكرار إعلان المركزي نفس قراراته السابقة، كان مفاجئًا وغريبًا، في وقت كان المتوقع تنفيذ قراراته ذات العلاقة بالاعتراف بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني معه، وليس إحالة هذه القرارات إلى لجان.
وأكد لافي لصحيفة "فلسطين"، أنه ليس من المنطق تكرار ما اتُّخذ من قرارات في الظروف الوطنية الحساسة التي تعيشها القضية الفلسطينية، وأن المطلوب كان لا بد أن يخرج عن قرارات إلى حيّز التنفيذ وليس أكثر.
وأرجع أسباب عدم اتخاذ "المركزي" خطوات تنفيذية عملية لقراراته، لرغبته في أن تبقى هذه القرارات ورقة سياسية يتم التلويح بها تجاه (تل أبيب) وواشنطن؛ لإعادة إحياء مشروع التسوية من جديد، مشيرًا إلى أن الاحتلال يدرك تمامًا أن السلطة ومنظمة التحرير تلوحان بوقف التنسيق الأمني دون رغبة منهما في التنفيذ.
ولفت إلى أن عدم تطبيق قرارات وقف علاقة السلطة بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني معه، لارتباط السلطة وجوديًّا بالوظائف التي تقدمها له حسب نصوص اتفاق أوسلو والتي تنكر الاحتلال لها تمامًا.
ونبه لافي إلى أن الوقائع من بعد إعلان المركزي لقرارات تجاه الاحتلال ضمن جلساته السابقة تشير إلى أن اللقاءات السرية والعلنية ما بين السلطة وقيادة الاحتلال، في حالة تقدم وليس في تراجع مطلقًا.
وعلق زعيم حزب "هناك مستقبل" الإسرائيلي يائير لابيد على قرارات "المركزي" أمس بقوله: "قرارات كهذه عبارة عن نكتة سخيفة، فبإمكانهم ألّا يعترفوا بالشمس أيضًا، أقمنا دولة يفتخر بها العالم ولسنا بحاجة لاعترافهم"، على حد تعبيره.
تمييع وتذويب
بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي سميح خلف، إنّ المتتبع لقرارات "المركزي" في جلساته الأربع الماضية، يلحظ تمييع هذه القرارات وتذويبها عبر إحالتها لتنفيذية منظمة التحرير، ومن ثم لحكومة الحمد الله، وإعادة دورانها ما بين الطرفين مرة أخرى، لتصل في نهاية المطاف لطريق مدروس وهو "عدم التنفيذ".
وأكد خلف لـ"فلسطين"، أن قرارات "المركزي" لم يكن محضرًا لها بنية وطنية حقيقية جامعة، وتحول للفكر والثقافة والسلوك تجاه الاحتلال، وهو ما أبقاها حبرًا على ورق وورقة فقط في يد رئيس السلطة محمود عباس.
ورأى أن السلطة لا تقوى على أن تخرج نفسها من عباءة التنسيق الأمني بسهولة، لا سيما أنها ضلع من أضلع مثلث طرفاه الاحتلال والدول المانحة، لا يمكن أن يوقف ما جرى الاتفاق عليه بقرار ذاتي.
وأوضح خلف أن قرارات "المركزي" في نهاية المطاف لا تخرج عن كونها محاولة لامتصاص حالة الغضب والغليان الشعبي تجاه السلطة التي تقف مكتوفة الأيدي أمام جرائم الاحتلال وبطشه وتغوله.
وأضاف: "المركزي أراد فقط امتصاص الغضب الشعبي، وإيجاد وسيلة للضغط على دول الإقليم والرباعية المانحة ليس إلا"، مشددًا على أن عباس لا يستطيع قطع حبل العلاقة مع الاحتلال لما لها من أهمية عليه وعلى السلطة في التنقل والانتفاع بالرواتب والمشاريع والخدمات.
ونبه خلف إلى أن السلطة والاحتلال في حالة تشابك كامل، وكل منهما يبني برنامجه على منافع من الآخر، لافتًا إلى أن رئيس السلطة وقيادتها الأمنية لا تستطيع السفر والتحرك دون موافقة الإدارة الأمنية التابعة للاحتلال، وأن ذلك يفند إمكانية تنفيذ قرارات "المركزي" الأخيرة والتي سبقتها.
وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قبل أيام قليلة، إنّ السلطة الفلسطينية مستفيدة من وجود (إسرائيل) في الضفة الغربية المحتلة، في إشارة لعدم إمكانية تخلي السلطة بسهولة عن ملف التنسيق الأمني، وتعليق علاقتها مع حكومته.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم غرفتين سكنيتين في منطقة "بيرين" في بلدة يطا جنوب الخليل، وأكد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الضفة الغربية راتب الجبور، أن قوات الاحتلال هدمت غرفتين سكنيتين في منطقة "بيرين"، التي تقع بين بلدة يطا ومدينة الخليل، بحجة البناء دون ترخيص، وتعود ملكيتهما الى المواطنين جاهد وفضل برقان.
عربد مستوطنون اليوم قرب الحرم الابراهيمي، واعتدوا على مواطنين، لاحتجاجهما على ازعاج مكبرات الصوت التي يستخدمونها في محيط المكان.
اقتحم 50 مستوطنا المسجد الاقصى المبارك اليوم من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في أرجاء المسجد قبل أن يغادروه من باب السلسلة على أن يعودوا بعد صلاة الظهر لجولات جديدة من الاقتحامات لمدة ساعة.
أعلنت الفعاليات الشعبية في الجولان السوري المحتل تنفيذ إضراب عام اليوم الأربعاء رفضاً لممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التهويدية بحقهم، مؤكدين تمسكهم بالهوية العربية السورية.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم حملة مداهمات واعتقالات طالت 8 مواطنين مناطق عدة من مدن الضفة الغربية.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، ان إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل تشديد الخناق على الأسيرات في سجن "هشارون" بكافة تفاصيل حياتهن اليومية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
كشفت مصادر صحافية اليوم أن الوفد المصري الذي زار قطاع غزة أمس، بحث مع حركة "حماس" آلية إدخال الأموال القطرية إلى القطاع.
أكد رئيس قسم الكلية الصناعية في مجمع الشفاء الطبي عبد الله القيشاوي، أن مرضى زراعة الكلى يعانون من فقدان أدويتهم، خاصة دواء "Mycophenolate" المثبط للمناعة والضروري لجميع مرضى زراعة الكلى، وصنفا آخر يستخدم لمرضى الزراعة الجدد "Valgancielovir" الذي يتناولونه كجرعات وقائية ضد الإصابة باحد الفيروسات التي من الممكن أن تؤدي إلى طرد الكلية المزروعة والتي تمنع رفض الجسم للكلية المزروعة.
اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام عشرات المنازل الليلة، في ضاحية شويكة بمدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.
تقرير على صوت الاقصى يتحدث عن عقوبات جديدة سيفرضها سيادة الرئيس على قطاع غزة:
إذا لم تستح فاصنع ما شئت مقولة نبوية شريفة كأنها تنطبق على تصرفات محمود عباس في تعامله تجاه قطاع غزة, علاقته متينة مع الاحتلال وفي الوقت ذاته يده غليظة مع أبناء شعبه.
ويوضح القيادي في حركة حماس يحيى موسى أن قيادة متنفذة في حركة فتح باتت تهدد بعقوبات جديدة, تساهم في تعميق الانقسام لاسيما في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها سكان غزة, مشيرا إلى أن العقوبات والتنسيق الأمني المتواصل مع الاحتلال جريمة انسانية ووطنية يرتكبها محمود عباس وسلطته.
ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي عبدالله العقاد أن الاجراءات التي يعاقب بها محمود عباس غزة تُعد من أبشع ما تعرض له الشعب الفلسطيني, مبيناً أن الاستمرار في هذه العقوبات تؤكد سعي عباس وسلطته لفصل غزة وتمرير صفقة القرن.
وتوقع الخبير الاقتصادي أسامة نوفل أن يصدر محمود عباس وسلطته عقوبات جديدة منها التشديد على التجار ووقف الحسابات المالية والتحويلات لبنوك غزة, داعياً لضرورة مخاطبة الاتحاد الأوربي الداعم الأكبر للسلطة للضغط على عباس, ومطالبة مصر لفتح ممرات تجارية مع غزة.
وتعرضت غزة بانتكاسات كبيرة نتيجة الاستمرار بالحصار الصهيوني وعقوبات عباس الذي مازال يهدد ويتوعد بالمزيد, حيث يفتح أحضانه للاحتلال ويعذبُ أبناء شعبه, ويتفاخر بذلك أمام العالم, الذي بات يشعر بحالة الغليان الشعبي من اجراءات عباس التي تقرب لحظة الانفجار التي يخشاها الجميع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
ابرز ما قاله اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس:
- أن ما بين حماس والجهاد وما بين السرايا والقسام أكبر وأعمق وأشمل وهم "مشروع واحد ومصير واحد ولن يفترقا أبدا ."
- أن التحام السرايا والقسام تأكيد على أخوة الدم وأخوة المصير وأخوة السلاح والوطن وهو تجسيد لوحدة الهدف ووحدة القبلة نحو القدس.
- نؤكد على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، فنحن ماضون بعون الله حتى ينتهي الحصار وننعم بالحرية فوق تراب ارضنا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
قال ماهر صبرا، القيادي بحركة حماس، ضمن تقرير إخباري :
الذي يعقد مجلس "إنفصالي" بهذه الطريقة هو الذي يعزز تنفيذ صفقة القرن، كذلك هو الذي يدفع كل الأطراف لفصل غزة عن الضفة الغربية، حماس مشروع وطني تعمل بالضفة وغزة والقدس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
ابرز ما قاله حسام بدران "عضو المكتب السياسي لحماس" عبر سكايب:
س) لماذا حماس والجهاد قاطعا هذه الاجتماعات؟ ولماذا لم تنخرط فيها؟
ج: هذا السؤال في هذه المرحلة لم يعد ذات قيمه كبيره، انت تحدثت عن حماس والجهاد الاسلامي الذين لم يكونا داخل منظمة التحرير الفلسطينية بسبب المنع من تطبيق كل الاتفاقيات السابقه حول اعادة تفعيل وبناء وهيكلة منظمة التحرير ليدخل اليها كل من هو خارجها خاصه من القوى المؤثرة.
السؤال لماذا تقطاعها الفصائل الرئيسية الموجوده داخل المنظمة الذي هي تاريخيا موجودة " الشعبية، والديمقراطية، والمبادرة، وشخصيات كثيرة وبعض الشخصيات الكبيرة في حركة فتح التي تعارض السياسة القائمه الان بقيادة السلطة.
لماذا هناك مقاطعه شعبية عارمه وعدم اهتمام لكل ما يجري في الاجتماعات حتى وسائل الاعلام الجادة المحلية والعالميه اعطت اهتمام محدود لهذا الاجتماع كونه لا يمثل محطه فارقه رغم حساسية المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينيه، فليس هناك اي اجماع ولا اي تظاهر متعلق بإنعقاد هذا المجلس فهناك على الارض والميادن يصنع الحدث كالشباب الثائر في غزة او حتى الحراك المتنامي في الضفة.
الجميع في الضفة يتحدث عن المقاومة والمناضل والمطارد اشرف نعالوه ويتمنون له السلامه كما انه في رام الله بالامس كان هناك مظاهرة حاشده غير مسبوقه احتجاجا على قانون الضمان الاجتماعي الا انها تمثل رفض حقيقي لغالبيه اداء السلطة الفلسطينية.
س) هناك تحميل لحماس المسؤوليه الكامله عن الوضع وعدم الالتزام بتنفيذ جميع الاتفاقات التي وقع عليها؟
ج: في الحديث عن المصالحة وانهاء الانقسام موقف حماس واضح وثابت ولا يحتاج الدفاع عنه، فنحن ملتزمون بكل الاتفاقيات الموقع عليها بدأ من 2011 مرورا 2017 الموقع في بيروت، فنحن لا نتنصل من اي اتفاقيه.
كل الاطراف والمراقبين والفصائل الفلسطينية تشهد وتؤكد على ان حماس قدمت وتنازلت من اجل نجاح المصالحة ما لم يقدمه احد مقابلها بل العكس وجدت كل تعنت وصد وكل محاولات للتهرب من قبل السلطة.
س) كل خطابات محمود عباس في الفترة الماضيه تتحدث عن محاولة حماس التفرد بالقرار وعزل قطاع غزة؟
ج: هناك تجربه في الميدان وهناك شعب يملك من القدرة والوعي ما يمكنه من التمييز ما بين القيادات والفصائل وان يرفع صوته عليا دون خوف من احد.
الذي يتم في قطاع غزة منذ سنوات حينما نتحدث عن مسيرات العودة او عن محاولة تثبيت اتفاقيه 2014 فنحن نتحدث عن حراك وطني جامع، فمسيرات العودة من انبل الظواهر التي انشأها الشعب الفلسطيني في السنوات الاخيرة وهذا المجد يبرز من نواحي متعدده ابرزها مشاركة الكل الفلسطيني بمختلف مكوناته فلا احد يسيطر .
س) هناك تخوفات واضحه لدى السلطة ومنظمة التحرير من فكره الوضع الجديد في قطاع غزة والاتفاقات المصرية واشراف الجهات الاقليميه عليها بأن ذلك قد يقوض من صلاحيات السلطة في غزة وثم عزل السلطة تماما؟
ج: هذا التخوف لا مكان له على ارض الواقع، نحن في حماس موقفنا من وحدة شعبنا موقف اصيل وثابت وندفع دماء من اجله، حتى في الحديث الذي قلت عنه اعاده تثبيت وقف اطلاق النار وفق عام 2014 نحن نتحدث عن وحدة الضفة وغزة ونتحدث عن وحدة المشروع الوطني الفلسطيني ووحدة المنظومة السياسية الفلسطينية، حماس اول من رفع الصوت انه لا يمكن ان تكون هناك دولة في غزة ولا يمكن ان تكون هناك دولة بدون غزة، ولا احد في حماس يفكر بعزل غزة عن الضفة الغربية.
الذي يريد استمرار هذا التماسك بين الضفة والقطاع عليه ان يتوجه الى تطبيق الوحدة الوطنيه، وهذا الضمان الوحيد لمواجه صفقة القرن.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]قال حسن يوسف، القيادي في حماس، ضمن التقرير الإخباري :
- حركة حماس قدمت الكثير بالمقابل ان ترفع العقوبات عن غزة ولكن مع شديد الأسف العقوبات لا تزال، وهذا لا يخدم المصلحة العليا الفلسطينية.
- حماس لا تطرح نفسها لا بديل تفاوضي ولا بديل سياسي عن منظمة التحرير، الجهة المؤهلة لذلك فقط هي منظمة التحرير الفلسطينية، وإن كانت هناك ببعض الأطراف تتدخل من اجل التهدئة في غزة هي فقط من اجل رفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني المحاصر منذ 12 عام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس، خلال تقرير صحفي:
- اجتماع المجلس المركزي بهذا الشكل هو تكريس للانفصال والاقصاء وجعل كل صلاحيات المؤسسه الفلسطينيه في يد محمود عباس.
- كل مخرجات هذا المجلس هي مخرجات مكرره وصدى لكل مخرجات سابقة انعقدت عام 2015 و 2018 .
- نرفض ايضا اي هجوم على حركة حماس وتحميلها مسؤوليه افشال المصالحة، حماس رغم كل ذلك جاهزة لتنفيذ كل ما توافقنا عليه في اتفاقيات المصالحة 2011 و2016 ايضا.
- نؤيد كل الخطوات الداعيه لفك الارتباط مع الاحتلال ايضا بأنهاء التنسيق الامني الى الابد وسحب اي اعتراف باسرائيل
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]
مصر تجدد التحركات الميدانية لإبرام «التهدئة»
القدس العربي
شرع الوفد الأمني المصري من جديد بتحركات على الأرض، تهدف لتسريع عملية إعادة الهدوء الكامل إلى قطاع غزة، وعودة العمل بتفاهمات وقف إطلاق النار الموقع عام 2014، بما يشمل تخفيف الحصار المفروض على السكان بشكل كبير، والبدء بتنفيذ مشاريع إغاثة إنسانية، من خلال جولة خامسة إلى القطاع، تخللها لقاء قادة حماس، في أعقاب لقاءات أجراها خلال الأيام الماضية مع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب.
ووصل الوفد إلى قطاع غزة أمس الثلاثاء لإجراء مباحثات مع قيادات حركة حماس. وهذه الزيارة هي الرابعة للوفد الذي يضم مسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية إلى قطاع غزة خلال أسبوعين. ودخل الوفد إلى غزة عبر معبر «بيت حانون ـ إيرز» الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، وكان في استقباله مسؤولون أمنيون من حركة حماس.
الخلافات مستمرة
وعقد الوفد المصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، رئيس الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، لقاءً جديدا فور دخوله القطاع مع قيادة حركة حماس، وتلاه اجتماع آخر مع قيادة الفصائل، تخلله الحديث بشكل موسع عن أخر تطورات ملف التهدئة، وكذلك عن ملف المصالحة مع حركة فتح، والتي لا تزال تشهد خلافات في الرأي حول تطبيق بنودها.
وتنتظر الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وفي مقدمتها حركة حماس، أن يقدم الجانب المصري خلال تحركاته الحالية شيئا مكتوبا حول تفاهمات التهدئة الجديدة، خاصة وأن مجمل ما تم خلال الزيارات السابقة كان على شكل نقاشات، لم تشمل تقديم خطط مكتوبة وواضحة، تظهر خطط إنهاء الحصار وإغاثة غزة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الاتصالات بهذا الشأن لم تنقطع منذ الأربعاء الماضي، وهو موعد الزيارة الأخيرة لوفد المخابرات المصرية، أبرز الوسطاء في ملف إرساء التهدئة، حيث اجتمع وقتها بالفصائل الفلسطينية، ونافش معهم المقترحات التي يريد على أساسها إرساء الهدوء، حيث قوبل الطرح بالموافقة، شريطة أن تبدأ إسرائيل من طرفها بتنفيذ ما ورد فيه، بخصوص فك حصار غزة، قبل أن تبادر الفصائل إلى تخفيف حدة الفعاليات الشعبية على الحدود.
وحسب المصادر فإن الوساطة المصرية استمرت حتى وقت التصعيدين الأخيرين في غزة، والأول ليل الأربعاء حين أطلق صاروخ على إحدى بلدات إسرائيل القريبة من الحدود لم يتبناه أي فصيل، وفي موجة التصعيد الكبيرة التي اندلعت ليل الجمعة واستمرت حتى صبيحة السبت، وتخللها قيام الجناح المسلح للجهاد الإسلامي بإطلاق رشقات صاروخية على بلدات الحدود الإسرائيلية، ردا على سقوط شهداء في فعاليات الجمعة الماضية، وما رافقها من رد إسرائيلي عسكري عنيف ضد القطاع.
وحالت الوساطة المصرية التي تمكنت من إعادة الهدوء، دون قيام إسرائيل كالعادة بإغلاق معبر غزة «التجاري والمخصص للأفراد»، واستمرت عملية تدفق البضائع، وكذلك الوقود المخصص لتشغيل شركة توليد الكهرباء، الممول من دولة قطر وتشرف عليه الأمم المتحدة. كما قام الوسطاء المصريون خلال الأيام الماضية بعقد لقاء مع مسؤولين دوليين يعملون في مكتب مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف، المناط بهم مهمة الإشراف على المشاريع الدولية التي ستنفذ في غزة، في إطار خطة تحسين الوضع الإنساني والاقتصادي، والتي تشمل برامج تشغيل البطالة والخريجين.
وتشير المصادر المطلعة إلى أن هذه الخطوة، فهمت على أنها رسالة من حكومة تل أبيب، تفيد برغبتها في التوصل عبر الوسطاء المصريين لتفاهمات بخصوص التهدئة، خاصة وأن دخول وقود شركة الكهرباء، كان أول المشاريع الدولية الرامية لتحسين وضع غزة الإنساني.
في المقابل أعلنت إسرائيل عن توقف إطلاق «البالونات الحارقة» منذ يوم السبت الماضي حتى يوم الإثنين. وقالت مصادر عسكرية إن أيا من الحرائق لم تقع في مناطق «غلاف غزة» خلال تلك الفترة، لكنها أعلنت عن اشتعال حرائق يوم أمس، في بلدات الحدود بفعل «بالونات حارقة».
وكان فريق المخابرات المصرية طلب من الفصائل خلال اللقاء الأخير الأربعاء الماضي، وقف إطلاق هذه البالونات، ومنع المتظاهرين من الاقتراب من السياج الفاصل، وكذلك وقف عمليات «وحدات الإرباك الليلي»، غير أنه لم يتوقف من هذه الفعاليات الشعبية سوى «البالونات الحارقة».
وسبق وأن كشف مسؤولون في الفصائل التي شاركت في الاجتماع الأخير، أنه جرى إبلاغ الوفد المصري، أن تخفيف حدة التصعيد سيتم فور قيام إسرائيل بفك الحصار عن غزة، وبدء المشروعات الدولية، لتصبح واقعا على الأرض يحس به السكان المحاصرون، حيث تخشى الفصائل من تكرار تجارب سابقة، بعدم التزام إسرائيل حال خففت حدة الفعاليات، بما عليها من تعهدات.
وعقدت الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية، اجتماعا مطولا لها مساء الأحد الماضي، ناقشت خلاله وساطات التهدئة والمقترحات المصرية المقدمة في هذا الشأن، حيث من المقرر أن ينقل الوفد المصري خلال تحركاته واتصالاته المرتقبة الموقف الإسرائيلي للفصائل في غزة.
وفي هذا السياق ذكرت تقارير إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يريد التوصل إلى تهدئة مع قطاع غزة والعودة إلى تفاهمات ما بعد حرب 2014، التي تمت وقتها برعاية مصرية.
منعاً لأي انفجار
وحسب ما نشر إسرائيليا فإن نتنياهو يريد حلولا للأزمة الإنسانية في غزة، لمنع أي انفجار من قبل سكان غزة المحاصرين في وجه إسرائيل.
ويعاني سكان غزة بسبب الحصار المفروض عليهم من قبل إسرائيل منذ عام 2007، من أزمات إنسانية كبيرة، حيث أدى الحصار إلى زيادة معدلات الفقر والبطالة، لتصبح الأعلى عالميا.
وكان أفيعدور ليبرمان وزير الجيش الإسرائيلي كشف بأن أغلبية الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، يعارضون توجيه «ضربة قاسية» لقطاع غزة.
وأضاف خلال اجتماع لحزبه «إسرائيل بيتنا» أنه «لا توجد طريقة للتوصل إلى اتفاق تهدئة مع حركة حماس، ومن دون أن نقدم ضربة قوية لقطاع غزة نعرف أننا لن نعيد الهدوء إلى الجنوب»، لافتا إلى انه قدم خطة مفصلة خاصة بقطاع غزة مرات عدة خلال اجتماعات المجلس الوزاري المصغر، وقال «إنها خطة دقيقة ومفصلة».
ويرى المراقبون أن تصريحات ليبرمان المتشددة حاليا تأتي في سياق التنافس الانتخابي، ومحاولته إرضاء ميول اليمين الإسرائيلي المتطرف.
قيادي في حماس يستنكر التطبيع العربي مع الاحتلال.. هذا ماقاله
عربي 21
استهجن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، موجة التطبيع من دول عربية عدة، مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال أبو مرزوق، في تغريدة له على حسابه في "تويتر": "من الغرائب أن هناك من يمنع الفلسطينيين من دخول بلادهم، أو العمل على أرضهم، وحينما أرادوا التطبيع مع عدوهم، برروا فعلهم بأنهم يريدوا مساعدة الفلسطينيين وإنهاء معاناتهم".
وأضاف، أن الفلسطينيون لم يطلبوا من أحد ذلك، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن"مبادرة السلام العربية" التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2002، تشترط إنهاء الاحتلال قبل التطبيع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أجرى زيارة رسمية إلى سلطنة عمان، استمرت لساعات، التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن ترتيبات الزيارة لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت بعد عام ونصف من الاتصالات واللقاءات السرية بين الجانبين.
كما ووصلت الجمعة، وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، إلى الإمارات على رأس وفد رياضي، يشارك في بطولة للجودو بالعاصمة أبو ظبي.
وسبق ذلك، وصول وفدا رياضيا إسرائيليا، الأسبوع الماضي، إلى الدوحة للمشاركة في بطولة العالم للجمباز والتي تعقد في الفترة بين 25 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري و3 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
صحيفة: الوفد المصري ناقش آليات إدخال الأموال القطرية لموظفي حماس
دنيا الوطن
قالت صحيفة الأخبار اللبنانية: إن أجواءً إيجابية، سادت اللقاء، الذي جمع قيادة حركة حماس، والوفد المصري، مساء أمس في مكتب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية.
وأضافت، أن النقاش كان يشمل كيفية تجاوز عقبات السلطة الفلسطينية حول المشاريع المتفق عليها، لكن النقطة الأكثر عملية هو الحوار في آلية إدخال الأموال القطرية إلى القطاع.
ووفق الصحيفة، فإن الوفد المصري، اقترح تجاوز الاعتراضات الإسرائيلية، التي تشترط ألا تصل هذه الأموال إلى حماس، بإيجاد رقابة أممية على توزيع الأموال على الموظفين، الذين عينتهم الحركة بعد عام 2007، لكنهم طلبوا المزيد من الوقت لإتمام هذا الحل، خصوصاً أن هناك قائمة منع أمني إسرائيلية على 400-600 موظف مدني تقول تل أبيب، إنهم ينتمون إلى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية: أن هذه الأسماء هي ذاتها التي استُبعدت من الدفعة المالية القطرية للموظفين، بعد حرب 2014، مضيفة أن رواتب العسكريين (الداخلية) ستتكفل حماس بصرفها.
وأفادت الصحيفة، أن الوفد المصري نقل موافقة إسرائيلية، على مشروعات إنسانية، حرصاً على منع الانفجار، علماً أن حماس ترى أن الضغط الميداني خلال الأسبوع الماضي، رسخ لدى المصريين قناعة بضرورة تجاوز السلطة في شأن غزة.
وكانت صحيفة (فلسطين) المحلية، كشفت تفاصيل الترتيبات الجارية لصرف رواتب الموظفين بحكومة غزة من أموال المنحة القطرية.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصدر وصفته بالمُطلع في وزارة المالية بغزة: أن المساعدة المالية التي أعُلن عن صرفها والبالغة 400 شيكل، تأتي كسلفة، وستخصم من دفعة الراتب القادمة.
وأعلن مساء اليوم، عن صرف سلفة مالية لموظفي قطاع غزة وذلك بقيمة 400 شيكل فقط، كـ"سلفة" من البنك الوطني الإسلامي وبنك الإنتاج والبريد الحكومي للموظفين على أن تخصم من دفعة الراتب القادمة.
وأوضحت الصحيفة، بخصوص المنحة القطرية، أنه لم يتم تحديد موعد صرف الدفعة المالية المقبلة حتى اللحظة، بانتظار وضوح آلية صرف المنحة، متوقعاً صرفها قبل النصف الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وحسب الصحيفة، فإن تأخير صرف أموال المنحة، متعلق بترتيبات واتصالات جارية بين الجانب القطري والاحتلال، مبيناً أن قطر تربط صرف المنحة بموافقة الاحتلال، لذا لم يتم الاتفاق على آلية الصرف بعد.
وعن الفئة المستفيدة من أموال المنحة من الموظفين، بينت أن الحديث يدور حول استفادة الموظفين المدنيين من أموال المنحة، فيما ستتولى وزارة المالية بغزة صرف أموال الموظفين العسكريين، مع تحسين نسبة الصرف لمدة ستة أشهر بنسبة 60-70% من قيمة الراتب.
وأشارت الصحيفة، إلى أن نسبة الصرف ما زالت في إطار البحث بين وزارة المالية في غزة، والسفير القطري محمد العمادي، وأن غاية الوزارة من تحسين الصرف لستة أشهر بدلاً من صرفها بشهر واحد، حتى لا يتكرر ما حدث عام 2014م حينما صرفت منحة مالية للموظفين المدنيين بشهر واحد، مبيناً أن الوزارة لم تتلق رداً من العمادي حتى اللحظة بهذا الإطار.
ونوّهت الصحيفة، إلى أن الوزارة لم تتلق أي رد سلبي بشأن صرف المنحة، موضحةً أن الوزارة قامت بتجهيز كافة القوائم والبيانات التي طلبتها قطر، وأن الأمور لم تتضح بعد إن كانت أموال المنحة، ستحول لوزارة المالية بغزة، أم ستصرف بمكاتب البريد وبإشراف الأمم المتحدة.
مصادر أمنية إسرائيلية: صواريخ الجهاد الإسلامي أحبطت التسوية مع حماس
سما
قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن إسرائيل وحركة حماس كانتا "قريبتين، نسبيا، من التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار الأسبوع الفائت، عندما حصل التصعيد نهاية الأسبوع".
وفي هذا السياق، كتب المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، اليوم الأربعاء، اعتمادا على مصادر أمنية، أنه على خلفية التصعيد الذي بادرت إليه حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، والعقبات التي تراكمها السلطة الفلسطينية، فإن "التفاؤل المتحفظ" استبدل بلهجة أكثر "تشاؤما".
وبحسبه، فإنه من المتوقع أن تكون الأيام القادمة حساسة جدا، وإن "جولة عنف" أخرى من حركة الجهاد الإسلامي قد تؤدي إلى "رد فعل عسكري شديد" من جانب إسرائيل، بما يعقد الجهود للتوصل إلى تهدئة.
وكتبت الصحيفة أن هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، بشكل مماثل لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تسعى لفحص ودراسة كل وسيلة بديلة قبل اتخاذ القرار بالقيام بعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة.
كما كتب أنه بعد مفاوضات غير مباشرة، نهاية الأسبوع الماضي، بواسطة المخابرات المصرية والأمم المتحدة، كان يبدو أن الطرفين يقتربان من اتفاق، خاصة وأن قيادة حركة حماس تحمست من القرار بالسماح بإدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة، الأمر الذي رفع مستوى تزويد سكان القطاع بالكهرباء، كما تبدى استعداد قطري لتمويل دفع رواتب الموظفين التي يهدد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بوقفها.
ويضيف أن الاتصالات تعطلت بعد التصعيد يوم الجمعة، حيث استشهد 5 فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال، كما أطلقت حركة الجهاد الإسلامي عشرات القذائف الصاروخية وقذائف الهاون. وفي صباح السبت أعلن ثانية عن وقف إطلاق النار، بضغوط مصرية، ولكن بعد ذلك أطلقت طائرة مسيرة إسرائيلية صاروخا باتجاه ثلاثة أطفال قرب السياج الحدودي، الأحد، ما أدى إلى استشهادهم. وفي حينه هددت حركة الجهاد بالرد، إلا أنها امتنعت بضغوط من جانب مصر وحركة حماس.
وبحسبه، فإن حركة حماس تجد نفسها، اليوم، تحت تحد مزدوج، فمن جهة ترفع حركة الجهاد راية المقاومة وتهاجم حماس بسبب عدم الرد على قتل المتظاهرين، ومن جهة ثانية فإن عباس يهدد بفرض عقوبات أخرى على قطاع غزة، وفي الوقت نفسه يهدد بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وهي خطوة هدد بها مرات كثيرة في السابق ولكنها لم تنفذ. وبالنتيجة، فإن ما كان يبدو، الأسبوع الماضي، كـ"بداية دينامية إيجابية، تبدل بدينامية تصعيدية".
إلى ذلك، أشار إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، كان قد زار، يوم أمس، مقر قيادة "كتيبة عزة" في الجيش، للوقوف على الاستعدادات للأيام القادمة، مضيفا أنه سيكون هناك استعدادات واسعة نسبيا مع اقتراب نهاية الأسبوع، على خلفية الخشية من حصول تصعيد مجددا، ومن إمكانية أن تطلق صواريخ أخرى من قبل حركة الجهاد الإسلامي.
ويضيف أنه بينما تتواصل جهود الوساطة الدولية، فإن "البندول بين التصعيد والتسوية يتحرك الآن باتجاه تجدد المواجهات".
الزهار يشيد بقوة العلاقة بين "كتائب القسام" و"سرايا القدس" في ميدان الجهاد والمقاومة
فلسطين اليوم
شدَّد عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. محمود الزهار على قوة العلاقة بين حركته وحركة الجهاد الإسلامي في جميع المسارات السياسية والميدانية والعسكرية والشعبية، واصفاً العلاقة بـ"الإستراتيجية".
وأكد الزهار في حديث لـ"فلسطين اليوم" أنَّ العلاقة بين حماس والجهاد الإسلامي وصلتْ إلى مستويات متطورة من التنسيق على المستوى العسكري والميداني والسياسي والشعبي، قائلاً "ما يجمع حركة الجهاد الإسلامي أكثر مما يفرقهما، يجمعنا الإسلام، وفلسطين، وبرنامج المقاومة المشترك، ووحدة الرؤية من تحرير فلسطين".
وأشار إلى أنَّ العلاقة لا تشوبها أي خلافات وإن كانت الخلافات واردة في أي علاقة ما، لافتاً إلى أنَّ أي خلاف او إشكالية بين حماس والجهاد تصل في نهاية المطاف إلى نقاط التقاء واضحة، ولا يمكن أن تؤدي أي إشكالية إلى حد الانفكاك أو الابتعاد، مشيداً في قوة العلاقة بين كتائب القسام الجناح العسكرية لـ"حماس" و"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد في ميدان الجهاد والمقاومة.
ودعا الزهار إلى تنامي العلاقة بين حركته والجهاد الإسلامي والفصائل الفلسطينية كافة لما لها أثر إيجابي على القضية الفلسطينية، مع ضرورة عدم تأثرها بأي حدثٍ هنا أو هناك.
وذكر الزهار أن "أقلاماً مسمومة" و"صحافة صفراء" تستغل وتركز على بعض الاختلافات والتباينات بين حماس والجهاد الإسلامي في الوقت الذي تتناسى فيه تلك الأقلام التوافقات ووحدة الهدف والمصير الذي يجمع الحركتين، مشيراً إلى أنَّ الاقلام المسمومة والمأجورة التي تستغل وجود بعض التباينات موجودة في مجتمعاتنا منذ زمن الأنبياء لتحريك الخلافات وتأليب الناس بعضهم على بعض وتدفعهم الى الكراهية.
في سياق آخر، قال الزهار "إن مسيرات العودة ستظل مستمرة ومتصاعدة، حتى تنتزع الجماهير الفلسطينية حقوقها ومطالبها من الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاصرها ويحرمها الدواء والكهرباء والسفر"، مشيراً إلى أنَّ "اللحظة التي يذعن فيها الاحتلال الإسرائيلي مرغماً على مطالب وحقوق غزة اقتربت".
وأضاف الزهار: "المقاومة ستظل الدرع الحامي للقضية ولشعبنا الفلسطيني ولمسيرات العودة المستمرة والمتعاظمة حتى انتزاع حقوقها من الاحتلال التي من بينها كسر الحصار الإسرائيلي"، متابعاً "إذا لم يتم الإذعان لشعبنا الفلسطيني في غزة فإن المقاومة ستستمر في الضغط حتى ننتزع تلك الحقوق، وإسرائيل تعرف كيف هي طريقة المقاومة في استرداد الحقوق".
صحيفة: قائمة منع "إسرائيلية" لـ400-600 موظف من غزة من الأموال القطرية
فلسطين اليوم
بات الوفد الأمني المصري على موعد مع زيارة جديدة إلى غزة عقب كل تصعيد، خصوصاً أن الفصائل الفلسطينية استغلت حالة الضغط الشعبي والمطالبة بالرد لإيصال رسالة إلى القاهرة مفادها أن الغزيين ليس لديهم ما يخسرونه «إلا الوقت».
وهذه المرة، حمل وفد «المخابرات العامة» معه تفاصيل عملية للتطبيق، واعداً بتجاوز عقبات السلطة الفلسطينية وإسرائيل خلال «وقت قريب».
تقول مصادر في حركة «حماس»، إن «أجواء إيجابية سادت اللقاء الذي جمع قيادة الحركة والوفد المصري ظهر اليوم (أمس) في مكتب إسماعيل هنية»، مضيفاً أن النقاش كان عن تجاوز عقبات السلطة حول المشاريع المتفق عليها، لكن النقطة الأكثر عملية هو الحوار في آلية إدخال الأموال القطرية إلى القطاع.
واقترح الوفد تجاوز الاعتراضات "الإسرائيلية" التي تشترط ألا تصل هذه الأموال إلى «حماس» بإيجاد رقابة أممية على توزيع الأموال على الموظفين الذين عينتهم الحركة، لكنهم طلبوا المزيد من الوقت لإتمام هذا الحل، خصوصاً أن هناك قائمة منع أمني إسرائيلية على 400-600 موظف مدني يتهمهم العدو بالانتماء إلى الجناح العسكري «كتائب القسام»، علماً أنها الأسماء ذاتها التي استُبعدت من الدفعة المالية القطرية للموظفين بعد حرب 2014. ويشار هنا إلى أن رواتب العسكريين (الداخلية) ستتكفل «حماس» بصرفها خلال شهور منحة الدوحة.
كذلك، نقل الوفد موافقة إسرائيلية على مشروعات إنسانية «حرصاً على منع الانفجار»، علماً أن «حماس» ترى أن الضغط الميداني خلال الأسبوع الماضي رسخ لدى المصريين قناعة بضرورة تجاوز السلطة في شأن غزة.