النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 30-10-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]





    هنية يستقبل الوفد الأمني المصري
    استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية ظهر اليوم الثلاثاء وفدًا أمنيًا مصريًا برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية وذلك في مكتبه بغزة.
    وناقش الطرفان خلال اللقاء الذي ضم عددًا من قيادات الحركة العديد من القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية، وسُبل كسر وإنهاء الحصار عن سكان قطاع غزة.
    وزار الوفد المصري عقب اللقاء مُجمع الشفاء الطبي للاطمئنان على حالة طفل سقط أثناء مرور موكب الوفد في غزة.

    هنية يعزي بضحايا الطائرة الإندونيسية المنكوبة
    بعث رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية رسالة تعزية ومواساة إلى رئيس جمهورية إندونيسيا الشقيقة جوكو ويدودو بضحايا الطائرة المنكوبة.
    وقال هنية في رسالة تعزية: لقد تلقينا في حركة حماس ببالغ الحزن والألم والرضا والتسليم بقضاء الله خبر تحطم طائرة الركاب الإندونسية قبالة سواحل جاوة اليوم الإثنين، والذي راح ضحيته 189 شخصا.
    وأرسل بخالص عبارات التعزية وأعمق مشاعر المواساة إلى أسر الضحايا والشعب الإندونيسي الشقيق، سائلا الله الرحمة للضحايا وجميل الصبر لذويهم.
    وعبر هنية عن تضامن حركة حماس الكامل مع جمهورية إندونيسيا الشقيقة وشعبها الكريم، سائلا الله أن يحفظهم ويجنبهم كل مكروه وسوء، وأن يديم عليهم الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

    أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي 3 محررين على خلفية سياسية
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة أسيرين محررين، في حين استدعت ثالثا، فيما تواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية ودون سند قانوني.
    ففي الخليل، اعتقلت مخابرات السلطة الأسير المحرر ذياب شلالدة من سعير شمال الخليل، فيما تواصل اعتقال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق طه شلالدة لليوم الثالث على التوالي.
    وفي جنين، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات محمد شوقية بعد اقتحام مكان عمله أمس.
    هذا وتواصل أجهزة السلطة في جنين اعتقال الطالب في جامعة النجاح محمد عصفور لليوم الثاني على التوالي.
    وفي سياق متصل، استدعت مخابرات السلطة في طوباس الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق رامي شريدة للمقابلة صباح اليوم.
    بدران: مقاطعة انتخابات بلدية الاحتلال بالقدس تعبير عن أصالة أهلها
    قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إن المقاطعة الواسعة لانتخابات بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، تؤكد تمسك أهلها بعروبتها وإسلامية هويتها.
    وأكد بدران في تصريح صحفي، أن أي إجراء يقوم به الاحتلال للمسّ بهوية المدينة سيواجَه من أبناء شعبنا في مدينة القدس ومن كل الفلسطينيين في أنحاء العالم.
    وأضاف بدران "مرة أخرى يثبت أبناء القدس أن معركتهم ضد الاحتلال وإفرازاته ومؤسساته مستمرة، وما قام به الشبان المقدسيون ليلة أمس من نشر الدعوات لعدم التصويت أو المشاركة في تلك الانتخابات يعبّر عن أصالة شبابها وثوريتهم في مواجهة الاحتلال".
    وتابع، نقدر عاليا الدعوات التي أطلقتها الشخصيات الوطنية والإسلامية في القدس، والتي أجمعت على وجوب مقاطعة الانتخابات التي ينظمها الاحتلال.
    وشدد عضو المكتب السياسي على أن مدينة القدس ستبقى عربية إسلامية فلسطينية، وأن كل ما يقوم به الاحتلال من إجراءات هي باطلة وفق القانون الدولي والإنساني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    ليبرمان: معظم وزراء الكابنيت لا يدعمون توجيه ضربة لغزة
    نقلت المواقع العبرية عن وزيرحرب الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، قوله "إن أعضاء الكابنيت السياسي الأمني لديهم تصورات خاطئة، وأنه لا يوجد طريق للتوصل إلى تسوية مع حماس".
    ووفقا للقناة العبرية الثانية، أضاف ليبرمان "يجب التأكيد على أنه وفقا للقانون الإسرائيلي فإن قرار الحرب ليس بيد وزير الجيش أو بيد رئيس الحكومة، إنما هو بيد الكابنيت السياسي الأمني، حيث أن أي عملية قد تجر المنطقة لحرب واسعة لا تتم إلا بإيعاز من الكابنيت".
    وتابع "للأسف فإن معظم أعضاء الكابنيت ليسوا مثلي، فأنا أتبنى فكرة توجيه ضربة قوية ضد حماس منذ أشهر عدة، وعرض الجيش أمام الكابنيت جميع الخطط العملياتية لأي عملية عسكرية ضد قطاع غزة".
    وبحسب ليبرمان فإنه "لا يوجد حاجة للقيام بعملية برية في غزة"، مضيفا "لدينا وسائل كافية لاستعادة الهدوء، والصمت دون اللجوء لعملية برية".
    ونقلت القناة 14 العبرية عن ليبرمان، قوله "لو قتلنا 40,000 من نشطاء حماس والجهاد لا يساوي هذا قتل جندي واحد في عملية برية".
    وحول التسوية مع حماس، قال ليبرمان "كل من يبني الاتفاق مع حماس مخطئ، والتهدئة لن تصمد في الجنوب دون توجيه ضربة نعرفها لغزة".

    الوفد الأمني المصري يعود مجددًا إلى قطاع غزة
    وصل الوفد الأمني المصري، صباح اليوم الثلاثاء، إلى قطاع غزة مجددا لاستكمال التباحث حول ملفي جهود كسر الحصار والمصالحة الفلسطينية.
    وقال المكتب الإعلامي لمعبر بيت حانون، إن وفدًا مصريًا وصل القطاع برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في الجهاز اللواء أحمد عبد الخالق.
    وكان الوفد الأمني المصري غادر قطاع غزة الأربعاء الماضي بعد زيارة استغرقت عدّة ساعات، التقى خلالها قادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، لاستكمال المباحثات حول كسر الحصار والمصالحة الفلسطينية.
    وجاء هذا الاجتماع، عقب لقاء جمع الوفد المصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، برئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وزعيم الحركة بغزة يحيى السنوار.
    ويجري الوفد المصري جولات مكوكية يتنقل خلالها بين قطاع غزة والضفة الغربية والكيان منذ عدة أسابيع، للقاء مسؤولين في حركتي حماس وفتح، وحكومة الاحتلال، في إطار المساعي المصرية للوصول إلى تفاهمات تفضي لكسر الحصار عن القطاع وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    الاحتلال يفرج عن أحد محرري "وفاء الأحرار" من جنين
    أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني الليلة عن الأسير يعقوب الكيلاني من بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أربع سنوات من إعادة اعتقاله ضمن محرري صفقة وفاء الأحرار الذين أعادت قوات الاحتلال اعتقالهم قبل سنوات.
    وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن أهالي يعبد استقبلوا الأسير الكيلاني في موكب حافل قبل أن يتجه إلى منزله ويعانق نجله "نور" الذي كان يبلغ 4 أشهر عند اعتقال والده.
    وكانت قوات الاحتلال أعادت اعتقال الكيلاني في أكتوبر 2014 ضمن عشرات المحررين، في أعقاب أسر المستوطنين الثلاثة في الخليل.
    وكان الكيلاني محكوما بالسجن 18 عاما على خلفية عمله في كتائب القسام، قضى منها 12 عاما في سجون الاحتلال قبل تحرره في صفقة وفاء الأحرار، ثم أعيد اعتقاله في 2014 وقضى أربع سنوات أخرى ليفرج عنه الليلة.

    زيدان: قانون الضمان "حقٌ أريد به باطل"
    أكد النائب في المجلس التشريعي عن محافظة طولكرم عبد الرحمن زيدان، أن وجود قانون للضمان الاجتماعي لموظفي القطاع الخاص ضرورة، لكن طرحه بصيغته الحالية الضعيفة أصبح كـ"حق أريد به باطل".
    أوضح في تصريح صحفي، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، اليوم الثلاثاء، أنه من غير الممكن ضمان سلامة أموال المشتركين قبل وجود دولة ذات سيادة كاملة، أو بإصدار قرار بقانون لتجاوز دور المجلس التشريعي المراقِب والمحاسِب.
    وبين أن النية المعلنة في تطبيق هذا القرار بقانون، وصياغته لا ترقى لمستوى آمال وتطلعات الفلسطينيين، مشددا أنه من غير المنصف الاستعجال في تطبيق هذا القانون في غياب المجلس التشريعي الذي يتابع صياغة القانون بطريقة متوازنة تضمن حقوق المواطنين وكرامتهم، مؤكدا أنه من العيب أن يفرض هذا القانون بقوة الغطرسة دون الالتفات لمصالح العاملين.
    وتساءل: "لماذا يخرج الموظف للاحتجاج على طرح القانون بصيغته الحالية إذا كان يصب في مصلحته؟ خصوصا أن المحتجين هم من الفئات المثقفة فيهم المحامون والمهندسون وغيرهم".
    وأضاف زيدان أن الفلسطينيين في ظل أوضاعهم الصعبة هم بأمس الحاجة لقانون ينصف الفئات الضعيفة ويحفظ كرامتها بعد التقاعد، لافتا إلى أن رائحة التآمر والمصالح والاستغلال تفوح من هذا القانون.
    وأشار إلى أن طريقة تشكيل مجلس إدارته وعدم وجود لوائح تفصيلية، هو ما يزيد خشية المواطنين مما يدور عادة في الغرف المغلقة ودون استشارتهم أو إطلاعهم على التفاصيل، إضافة إلى التخوف من تكرار تجربة استنزاف أموال الصندوق، كما حدث سابقا مع أموال صندوق التقاعد والتصرف فيها في ظل عدم وجود سلطة تعبر عن ضمير الناس وإرادتها.

    قادة الاحتلال على حدود غزة.. ماذا يفعلون؟
    أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي آيزنكوت جلسة مشاورات عسكرية صباح الثلاثاء في "غلاف غزة"، بمشاركة قادة جيشه.
    وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال أن "آيزنكوت" عقد لقاءً في مقر قيادة فرقة غزة في "أشكول"، بحضور قائد المنطقة الجنوبية وقائد فرقة غزة، وتباحثوا بشأن آخر التطورات الميدانية على جبهة القطاع.
    وهذه المرة الثانية التي يُجري فيها رئيس أركان جيش الاحتلال مشاورات ميدانية في غلاف غزة خلال أقل من أسبوعين.
    وكان "آيزنكوت" تفقد في 19 الجاري قواته المنتشرة قرب القطاع للوقوف على آخر التطورات، والتقى بقائد المنطقة الجنوبية وقائد فرقة غزة.
    وذكر جيش الاحتلال آنذاك أن "آيزنكوت" عقد جلسة تقييم ميدانية للأوضاع باشتراك كبار ضباط الجيش.
    وتأتي مشاورات رئيس أركان جيش الاحتلال في وقت تستمر فيه الفعاليات الشعبية على الحدود البرية الشرقية والبحرية الشمالية الغربية للقطاع ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    هأرتس: جولات العنف المحدودة في غزة آخذة بالازدياد
    كان إطلاق الصواريخ الهائل من قطاع غزة في نهاية الأسبوع الماضي مخالفًا للتقييمات المبكرة للمخابرات الإسرائيلية، وزير الجيش أفيغدور ليبرمان الذي لا يعلق الآمال على ترتيب مع حماس ويعتقد أن الحرب الوشيكة في قطاع غزة أمر لا مفر منه، اعتقد منتصف الأسبوع - بناء على تقييمات الاستخبارات - أن مظاهرات الجمعة على طول السياج سوف تمر بهدوء أكبر.
    في الواقع حدث العكس، وقد قُتل خمسة فلسطينيين بنيران قوات الجيش الإسرائيلي، وفي المساء بدأت حركة الجهاد الإسلامي في إطلاق صواريخ على النقب وبحلول الصباح تم إطلاق أكثر من 30 صاروخًا ونجحت القبة الحديدية في اعتراض جزء من تلك الصواريخ التي كانت تشكل خطرا واستمر سيرها بطريقة مألوفة من الجولات السابقة: هاجمت القوات الجوية عشرات الأهداف (لحماس ولاحقا للجهاد) في قطاع غزة وسارعت مصر إلى إعلان وقف إطلاق النار.
    يعزو الجيش الإسرائيلي إطلاق الصواريخ إلى نشاط الجهاد المستقل التي لم تنسق مع نظام حماس في قطاع غزة وهناك عدة تفسيرات محتملة لهذا، فقد يكون هذا توجيهًا إيرانيًا لنسف جهد مصر على المدى الطويل (بالأمس تم الإبلاغ عن التقدم في المفاوضات) أو رغبة الجهاد في الحفاظ على مكانتها كطرف فاعل للسلاح ضد (إسرائيل) بينما يبدو أن حماس تفكر بالتفاوض معها.
    من الناحية العملية تمول إيران الجهاد ومؤخرا تم انتخاب زعيم جديد لها وهو زياد النخالة في المنظمة سعيا وراء ترك بصمته ولكن من الجدير أيضا الاستماع إلى ما تقوله المنظمة علانية، منذ أن بدأت المظاهرات الأسبوعية في أواخر مارس وقد امتنعت حماس باستمرار عن إطلاق الصواريخ رداً على مقتل المتظاهرين على السياج بينما تعلن الجهاد أنه من الآن فصاعداً "سيتم الرد على إطلاق النار بالنار والدم بالدم"، هذه هي معادلة الردع الجديدة، قد تكون مرتبطة أيضًا بسياسة الجيش الإسرائيلي الأكثر جرأة بإطلاق النار على طول السياج، بعد أن تعرض المتظاهرون لنيران القناصة في الأسابيع القليلة الماضية حتى من مسافة طويلة نسبياً من الحدود.
    في نهاية الأسبوع هاجم الجيش الإسرائيلي بشكل رئيسي أهداف حماس ووفقا للموقف الإسرائيلي بأن المنظمة مسؤولة عن كل ما يحدث في قطاع غزة، ومع ذلك يقول الجيش إن حماس لا تريد إطلاق النار كما لم تكن تريد إطلاق الصواريخ إلى بئر السبع وغوش دان! السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو ما إذا كانت (إسرائيل) لا تبدي رغباتها الخاصة على الخصم ولا تتقيد بشكل وثيق بالافتراض بأن حماس لا تريد المجازفة بالحرب في حين أن المنظمة تواصل السير أكثر وأكثر قريبا من الحافة.
    ربما لا يهم التفسير الدقيق لدوافع حماس ورغباتها، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيصعب عليه مع مرور الوقت الواقع الذي تم فرضه، أي صواريخ تطير مرة واحدة كل أسبوع أو اثنين وتحلق طائرات ورقية حارقة وبالونات كل يوم تقريبا، يُنظر إلى ضبط النفس لدى نتنياهو على أنه تخلي عن سكان غلاف غزة وتهديداته وتهديدات وزراء الحكومة تبدو وكأنها فارغة.
    سياسياً كلما ازدادت جولات العنف كلما كان الطريق أقصر نحو رد عسكري إسرائيلي أكثر عدوانية، يمكن أن يحدث هذا حتى لو وجد المرء منطقًا كبيرًا في كراهية نتنياهو لعملية شاملة قد لا تحقق أي شيء، في الخلفية يتطور التوتر الداخلي أيضاً في المستوى السياسي، ولا سيما بين ليبرمان ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات الذي يقود لاتخاذ خط ضعيف جداً ضد حماس، كان بن شبات متخصصًا في النضال ضد حماس خلال سنواته في جهاز الأمن الداخلي (الشاباك).
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    وفد المخابرات المصرية يصل غزة وهذا ما سيناقشه
    من المقرر أن يصل وفد من المخابرات المصرية إلى قطاع غزة في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء أو صبيحة غد الأربعاء، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
    وذكرت "القناة العاشرة" العبرية أن الوفد الأمني المصري الذي سيصل إلى غزة سيناقش تفاصيل ملفي المصالحة وجهود كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
    وكان وفد المخابرات المصرية غادر قطاع غزة الأربعاء الماضي، بعدما عقد اجتماعًا مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، تبعه لقاء مع الفصائل في قطاع غزة.
    وضمّ الوفد في حينه كلاً من مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصري اللواء أحمد عبد الخالق والعميد همام أبو زيد.
    هذا ما طلبته "إسرائيل" من دول عربية إن قضت على "حماس"
    نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية مساء الإثنين عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله: إن "إسرائيل طلبت من دول عربية تحمل مسؤولية قطاع غزة بعد القضاء على حكم حماس، إلا أنها رفضت".
    وأضاف المصدر، "تلك الدول (لم يُسمّها) لم تُبدِ معارضة في قضاء إسرائيل على حكم حماس، ولكنها لا تريد تسلم زمام الأمور هناك".
    ولفت الى أن حكومة الاحتلال تأخذ كل الأبعاد في الحسبان حال اتخاذ القرار بالحرب، "لأن من يرسل خيرة أبنائه إلى القتال عليه أن يفعل كل ما بوسعه لمنع إعادتهم في توابيت، وأن يقنع الجمهور بأنه لم يكن هنالك خيار سوى الحرب".
    وذكر المصدر أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يريد تجنب الحرب لكنه غير متأكد من أنه يستطيع ذلك.
    ولفت إلى ضرورة وجود جدوى من أي عملية عسكرية في القطاع "وطالما لا يوجد من يحل مكان حماس فلا جدوى حاليًا من عملية عسكرية".

    وأضاف "الأشهر السبعة الأخيرة أوصلت إسرائيل إلى نقطة قريبة من النهاية، ولو توفر من هو مستعد لتحمل مسؤولية غزة بعد احتلالها كنا قمنا بذلك، ولكن أحدًا لا يريد القطاع".
    ورغم ذلك، زعم المصدر أن حكومة الاحتلال تسعى لمنع الحرب، قائلًا: "سنرسل أبناءنا إلى مكان لا يمكن العودة منه، وإذا رغبنا بإرسالهم إلى الموت يجب أن يكون لذلك مبرر".
    وأضاف "اشتركت في عدة حروب وأعرف ما هي الحرب، وأريد أن يكون هنالك جدوى منها. الدول العربية لا يهمها إذا ما قمنا باحتلال غزة، ولكنهم مع ذلك غير مستعدين لتسلمها".
    وفيما يتعلق بالحديث عن اتفاق تثبيت وقف إطلاق النار قال المصدر إنه: "لا يمكن عمل تسوية مع من يرغب في دمار إسرائيل، وإن حكومته ذاهبة مع الطرح القطري إلى حد معين ليس أكثر، مشيرا بأنه في حال تأكدت إسرائيل بأن طريق المال سيسير في الاتجاه الصحيح فإن إسرائيل سوف تفكر في نقل أموال الرواتب لكن في الوقت الحالي لن يحدث ذلك".
    وأشار إلى أن "المعركة المقبلة قد تُدخل جزءًا كبيرًا من إسرائيل في مرمى صواريخ غزة، وعندما نوجّه لهم الضربات فسيوجهون هم أيضًا ضربات".
    وختم حديثه: "أقول بعد سبعة أشهر من الاستنزاف (مسيرات العودة وكسر الحصار) إننا قريبون من نقطة تغيير، أو ذاهبون نحو التدهور".
    وتسعى أطراف دولية- أبرزها الأمم المتحدة ومصر- منذ أشهر لعقد اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة في غزة والاحتلال الإسرائيلي، يتمّ بموجبه رفع الحصار الخانق المفروض على القطاع منذ أكثر من 12 عامًا.

    صحيفة: هذه الرسائل التي نقلتها حماس لـ"الوسطاء"
    كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نقلت إلى المخابرات المصرية والأمم المتحدة رسائل المتظاهرين الذي طالبوا المقاومة بالردّ على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة.
    وأفادت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن حماس بادرت فور خروج المسيرات الشعبية الغاضبة في قطاع غزة بالاتصال بالمخابرات المصرية والأمم المتحدة لتجديد تحذيرها من "قرب الانفجار جراء التأخير في تقديم التحسينات الاقتصادية" لغزة المحاصرة.
    وشهد قطاع غزة خروج مسيرات شعبية عفوية بعدما ارتكب الاحتلال مساء الأحد مجزرة مروّعة بحق ثلاثة أطفال كانوا يلهون في أرضهم قرب السياج الأمني شرق دير البلح وسط القطاع.
    وأشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية في شوارع غزة وردّدوا هتافات تطالب فصائل المقاومة بالردّ على جريمة الاحتلال، كما اعتصمت إحدى المسيرات أمام منزل رئيس حركة حماس إسماعيل هنية بمخيم الشاطئ غرب غزة.
    ونقلت الصحيفة عن مصدر في حماس أن خروج المتظاهرين "شكّل ضغطًا كبيرًا على الحركة والمقاومة، وأعطى إشارة حقيقية بأن الصبر لدى المواطنين بدأ ينفد".
    وذكر أن حماس أبلغت المصريين رسائل أبرزها بأن الوقت ينفد في ضوء المماطلة، ومطالبتهم بمتابعة إدخال الأموال القطرية وانطلاق المشاريع في القطاع، وشددت على أن سكان القطاع لن يصبروا أسابيع أخرى قبل تخفيف الحصار، وفقًا للصحيفة.
    ووصل صباح اليوم إلى قطاع غزة عبر حاجز إيرز/بيت حانون وفد المخابرات المصرية الذي يضمّ مسؤول الملف الفلسطيني اللواء أحمد عبد الخالق والعميد همام أبو زيد؛ لاستكمال جهوده في ملفي المصالحة وكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة.
    وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل إلى قطاع غزة "أرجئت كليًّا حتى توافر الظروف المناسبة".
    وكانت المقاومة أطلقت عدّة رشقات صاروخية مساء الجمعة صوب المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة ردًّا على استشهاد خمسة متظاهرين سلميين وإصابة أكثر من 200 آخرين شرق القطاع برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي.
    وشنّت طائرات الاحتلال أكثر من 80 غارة على قطاع غزة مساء الجمعة وليلة السبت، وأسفرت اتصالات مصرية ظهر السبت عن عودة الهدوء ووقف التصعيد بين المقاومة والاحتلال.

    الزهار يدعو محور المقاومة للتوحد ويصف التطبيع بـ"العار الكبير"
    دعا القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار، محور المقاومة في المنطقة للتوحد، مستنكرًا في الوقت ذاته تطبيع بعض الدول العربية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
    وقال الزهار في تصريح لفضائية "الميادين" اليوم الثلاثاء، إن "محور المقاومة يجب أن يتوحد ويتعاضد ويجب إسقاط الأنظمة العميلة".
    وأضاف "كان على بعض العرب التطبيع مع المقاومة الفلسطينية والسورية واللبنانية وشعوبها للتحرير وليس تمويل كيان الاحتلال"، واصفًا تطبيع بعض الحكومات العربية مع الاحتلال الإسرائيلي بـ"العار الكبير".
    ولفت الزهار إلى أن الاحتلال يستغل مرحلة "التهاوي العربي الرسمي"، مستدركًا "لكنه سيفشل وصفقة القرن هي لصالح عدونا".
    واعتبر أن "من يعطي الأموال لأعدائنا الذين يقتلون أبناءنا هم مجرمون وماكرون"، مؤكدًا أن فجر التحرير سيأتي رغم كل اعتداءات الاحتلال ومؤامرات الأعداء.
    في السياق، دعا الزهار شعب الجولان السوري المحتل إلى حمل السلاح واعتماد المقاومة سبيلًا وحيدًا للتحرير. وأضاف أن ما "يفعله أبناؤنا في الجولان السوري المحتل مثال على مقاومة يجب تطويرها".
    كما ثمّن الزهار جهود سكان الجولان قائلًا: "نحن نحبكم ونقدركم ونريد أن تكون بيننا علاقات لتغيير هذه الصفحة المشينة".

    مصدر: عباس سيفصل الموظفين غير الفتحاويين بغزة
    كشف مصدر فتحاوي مطّلع لوكالة "فلسطين الآن" اليوم الثلاثاء، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيتخذ قرارًا بفصل موظفي السلطة في قطاع غزة من غير المنتمين إلى حركة "فتح" التي يشغل عباس نفسه منصب رئيسها.
    وذكر المصدر أن عباس شكّل لجانًا فتحاوية بغزة لهذا الخصوص مهمّتها تقييم الموظفين الحكوميين في القطاع "تنظيميًا وأمنيًا".
    وتأتي هذه الخطوة من قبل عباس عقب سلسلة من العقوبات القاسية التي فرضها رئيس السلطة على قطاع غزة منذ أبريل 2017 والتي تمثّلت في خصومات على رواتب الموظفين الحكوميين بنسب تراوحت ما بين 50%-70%، إضافة لتقليص كميات الأدوية المحوّلة لغزة، وتقليص أعداد التحويلات للعلاج بالخارج.
    وتسبّبت عقوبات رئيس السلطة في انهيار حاد للاقتصاد في غزة، المنهك أساسًا بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من 12 عامًا.
    وذكر المصدر في حديثه لـ"فلسطين الآن" أن اللجان الفتحاوية المُشكّلة "بدأت مؤخرًا دراسة ملفات موظفي السلطة كافة في قطاع غزة ثم ستقوم برفعها إلى عباس مع وضع توصياتها حول الوضع التنظيمي للموظفين".
    وبرغم نداءات الفصائل لعباس برفع عقوباته عن غزة، إلا أن رئيس السلطة ضرب بها عرض الحائط بل وهدّد بوقف تمويل السلطة بشكل كامل عن القطاع، وهو ما أثار غضب الأوروبيين والجهات المانحة التي هدّدت عباس بتحويل مساعداتها إلى غزة مباشرة.
    وشهدت جلسات المجلس المركزي التي عُقدت يومي الأحد والاثنين الماضيين مقاطعة فصائلية واسعة بعدما قررت الجبهتان الشعبية والديمقراطية إضافة للمبادرة الوطنية عدم المشاركة في الجلسة، كما أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى رفضهم بشكل قاطع لكافة مخرجات الجلسة.




    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]هنية لـ"فلسطين": الاحتلال اقترف جريمة مركَّبة بغزة
    قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية: إن الاحتلال الإسرائيلي اقترف جريمة مركبة، بقتله ثلاثة أطفال في قطاع غزة أول من أمس، ومحاولته تضليل العالم، موضحًا في الوقت نفسه أن مسيرة العودة وكسر الحصار السلمية مستمرة.
    وحول جريمة إعدام الاحتلال الأطفال الثلاثة بقصف جوي في المنطقة الشرقية لقطاع غزة بين خانيونس ودير البلح، أضاف هنية في تصريحات خاصة لصحيفة "فلسطين" أمس: هذه جريمة مركبة. أعدموا الأطفال ثم أرادوا تضليل العالم بمزاعم أن المقاومة هي مجموعات بعثها الحرس الثوري، و"كأنهم يريدون القول إن قرار المقاومة ليس قرارًا مستقلًّا وإن هذه المسيرات تحركها أطراف خارجية".
    وشدد هنية على أن قرار المقاومة مستقل ونابع من رؤية وطنية، وأن المسيرات تحركها حشود الجماهير الثائرة.
    وتابع: "هذه مأساة الصهاينة الذين يقتلون ثم يبررون ويخادعون العالم"، مؤكدًا أن الاحتلال لن يخدع الشعب الفلسطيني ولا الأمة العربية والإسلامية، وأن كل محاولات قتل إرادة شعبنا ستفشل، وأن "المسيرات مستمرة حتى ننهي هذا الاحتلال وينتهي هذا الحصار".
    وانطلقت مسيرة العودة في قطاع غزة في 30 مارس/ آذار الماضي، حيث نصبت خيام العودة على بعد مئات الأمتار من السياج الفاصل بين القطاع وفلسطين المحتلة سنة 1948. وواجه الاحتلال المسيرة السلمية بالرصاص الحي وقنابل الغاز، ما أدى إلى استشهاد وإصابة الآلاف بينهم صحفيون ومسعفون.
    وتطالب المسيرات بتطبيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم المحتلة منذ 1948، وكسر الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة منذ 12 سنة تواليًا.
    في السياق قال هنية للصحفيين على هامش مشاركته في تشييع الأطفال الشهداء الثلاثة: "هذه الدماء رسالة غاضبة في وجه كل المطبعين الذين يستقبلون قادة الاحتلال ووزراءه وفرقه الرياضية وغيرها".
    وأضاف: "إن هذه الدماء هي التي تكتب تاريخنا بالدم والشهادة والتي تعبر عن إرادة الشعب والأمة"، مردفًا: "العدو الصهيوني لن يكون له مكان على الخارطة السياسية للمنطقة".


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    شيعت الجماهير الفلسطينية ظهر اليوم جثمان الشاب محمد ابو عبادة 27 عاما من سكان مخيم الشاطئ، الذي ارتقى شهيدا برصاص الاحتلال خلال مشاركته بالحراك البحري الرابع عشر قرب شاطئ شمال غزة امس.
    استنكرت وزارة الصحة استهداف قوات الاحتلال الطواقم الطبية التي تعمل بالميدان لانقاذ الجرحى والمصابين في مسيرات العودة وكسر الحصار، دعت الوزارة المؤسسات الدولية إلى تفعيل إجراءات الحماية للطواقم الطبية.
    أكد هاني الثوابته عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار ان المسيرات تأتي بالتزامن مع الذكرى المأساوية لوعد بلفور المشؤوم، مشيرا ان المسيرات مستمرة وإنها ستفشل كل المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني.
    قالت اكتمال حمد، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، للتعليق على قرارات المجلس المركزي :
    نحن مع قرارات المجلس المركزي ونحن اول ما طالب بهذه القرارات، ولكن هل سيتم تطبيقها على الارض ..؟ حقيقة لا اعتقد لان هذه القرارات طالب بها المجلس المركزي سابقا والمجلس الوطني واجتماعات اللجنة التنفيذيه واوصوا بقطع كافة العلاقات مع الاحتلال ولم تقطع حتى اللحظة، اذا لا نعول كثيرا على هذه القرارات.
    • على الرئيس ابو مازن أن يدعو الإطار المؤقت لمنظمة التحرير، ويجب ان تنجز المصالحة، والدعوة للوحدة الوطنية لانها المدخل الحقيقي لحل أزمات المشروع الوطني.
    قال حسام بدران القيادي في حركة حماس:
    س/ كيف تقرأون ما قاله أبو مازن في جلسة المجلس المركزي؟.

    • هناك مجموعة قليلة منتفعة موجودة في رام الله، الشعب الفلسطيني غير راض عن سياستها ولا أعمالها، وما قاله محمود عباس في إنعقاد المجلس المركزي هو تكريس للإنقسام ولا تساعد على الوصول للوحدة.
    • محمود عباس يدعي أنه ضد صفقة القرن ونحن نرى أنه هو أداة لصفقة القرن من خلال ما يمارسه من سياسة تفرد ومن سياسة الرهان على عملية السلام ومن خلال فرض المزيد من العقوبات على قطاع غزة وعاقبة الشعب الفلسطيني على تمسكه بالمقاومة.

    س/ بالرغم من أن كل مفاتيح الحل في يد أبو مازن إلا أنه يصدر الأزمة للفصائل الفلسطينية الاخرى كيف تعلقون على ذلك؟.

    • قيادة السلطة قيادة فتح تقف في جانب والشعب الفلسطيني في جانب آخر، والشعب الفلسطيني بعيد كل البعد عن كافة القرارات التي تتخذها قيادة السلطة الفلسطينية.
    • نحن في حركة حماس جاهزون للذهاب إلى إنتخابات تشريعية ورئاسية وإنتخابات محلية، والمفتاح بيد أبو مازن، ونحن في حماس لا نخشى في الوصول إلى وحدة وطنية ولكن المشكلة الأساسية في قيادة السلطة ونحتاج إلى قرار جريئ من قبل رئيس السلطة أبو مازن.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    أثارت قرارات رئيس السلطة محمود عباس خلال كلمته في المجلس "الانفصالي"، استنكارا فصائلياً واسعاً. قرارات هدد فيها قطاع غزة بمزيد من الإجراءات العقابية وعزل القطاع عن الضفة الغربية.وهدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أهالي قطاع غزة وحركة "حماس" باتخاذ قرارات وصفها بـ"بالعصبة الخطيرة".
    قال النائب محمد فرج الغول رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن "قرارات المجلس المركزي تعد جريمة جديدة ضد قطاع غزة، وتهدد بفرض مزيد من الانفصال والانقسام الفلسطيني وتنفيذ العقوبات الانتقامية بحق أكثر من 2 مليون مواطن في القطاع.
    أكد سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس أن ‏المقاطعة الواسعة من الفصائل الفلسطينية لجلسة المجلس "الانفصالي" تعكس عزلة حركة فتح وهي رسالة جازمة حول رفض سياسة الهيمنة والتفرد.وشدد أبو زهري في تصريح صحفي، أن انعقاد جلسة "الانفصالي" وكل ما يترتب عليها لا تحظى باي شرعية .
    قال هاني الثوابتة القيادي في الجبهة الشعبية، في تصريح صحفي،" كان يجب أن يكون خطاب أبو مازن جامعا ويؤسس لشركة سياسية ولملمة كل الأوضاع الفلسطينية باتجاه عقد مجلس وطني توحيدي على قاعدة القواسم المشتركة ودعم مقومات صمود شعبنا الفلسطيني"
    انتقد التيار الاصلاحي في حركة فتح ما جاء في خطاب عباس واعتبرت أن مواجهة التحديات التي تفرضها سياسة الاحتلال والادارة الأمريكية تستوجب أولا تعزيز اللحمة وأرواق القوة لمنع تمرير الصفقات المشبوهة التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني.وقال د. نبيل الكتري القيادي في التيار الاصلاحي لحركة فتح وعضو المجلس الوطني،" اذا ما اتخذت السلطة الفلسطينية قراراتها بحل المجلس التشريعي وعدم رفع الحصار عن قطاع غزة سيؤدي ذلك الي الدفع باتجاه الفصل بين الضفة والقطاع".
    وصل إلى قطاع غزة، اليوم الوفد الأمني المصري المكلف باستكمال الجهود بملفي تخفيف الحصار والمصالحة، برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق، والعميد همام أبو زيد.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]




    قال محمود الزهار، القيادي بحركة حماس :

    1. ادعو الشعب السوري البطل بالجولان المحتل وكل شبر محتل إلى حمل السلاح لمواجهة الاحتلال لان هذا هو الحل الوحيد للتحرير.
    2. محور المقاومة يحب أن يتوحد ويتعاضد، ويجب إسقاط الأنظمة العميلة، الاحتلال اخترع الفتن لابقاء وجوده وإسقاط المقاومة.
    3. فجر التحرير سيأتي رغم كل اعتداءات الاحتلال ومؤامرات الأعداء.
    4. الاحتلال يستغل مرحلة التهاوي العربي الرسمي لكنه سيفشل وصفقة القرن هي لصالح عدونا، ومن يعطي الأموال لأعدائنا الذين يقتلون أبناءنا هم مجرمون وماكرون.
    5. ما يفعله أبناؤنا في الجولان السوري المحتل مثال على مقاومة يجب تطويرها.
    6. نقول لاهل الجولان المحتل، نحن نحبكم ونقدركم ونريد أن تكون بيننا علاقات لتغيير هذه الصفحة المشينة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]


    أول تعليق من قيادي حمساوي على نتائج اجتماع (المركزي)
    دنيا الوطن
    علّق عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، على نتائج وقرارات اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير، الذي عقد في رام الله خلال اليومين الماضيين.
    وقال في تغريدة عبر حسابه في (تويتر): إن اللجنة التي ستُشكل من أجل متابعة قرارات المركزي، لن تُقرر شيئاً، على حد تعبيره.
    وأوضح: "من نتائج اجتماع المركزي، تشكيل لجنة لمتابعة مسألة العلاقات مع أمريكا والاحتلال وحماس، هذا أمر مطمئن لأن ربط حماس بأمريكا وإسرائيل، يعني أن هذه اللجنة لن تجرؤ على أن تقرر شيئاً".
    وكان المجلس المركزي الفلسطيني، قرر إنهاء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الوطنية الفلسطينية كافة، تجاه اتفاقاتها مع سلطة الاحتلال (إسرائيل)، وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل، إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، نظراً لاستمرار تنكر إسرائيل للاتفاقات الموقعة، وما ترتب عليها من التزامات، وباعتبار أن المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة.
    كما قرر المجلس في بيانه، عقب اختتام دورته العادية الثلاثين في مدينة رام الله، مساء الاثنين، (دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية) بحضور الرئيس محمود عباس، وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة، والانفكاك الاقتصادي على اعتبار أن المرحلة الانتقالية، وبما فيها اتفاق باريس لم تعد قائمة، وعلى أساس تحديد ركائز وخطوات عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى تجسيد استقلال الدولة ذات السيادة.
    وخوّل المجلس المركزي في البيان، الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الرئيس عباس، واللجنة التنفيذية بمتابعة وضمان تنفيذ ذلك.
    وحمّل المجلس المركزي حركة (حماس) المسؤولية الكاملة عن عدم الالتزام بتنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوقيع عليها وإفشالها، والتي كان آخرها اتفاق 12/10/2017، الذي صادقت عليه الفصائل الفلسطينية كافة في 22/11/2017، وأكد التزامه بتنفيذ هذه الاتفاقات بشكل تام بالرعاية الكريمة المصرية.

    هارتس: تعليمات لأجهزة أمن الاحتلال تتضمن ردع حماس لكن دون اسقاط حكمها
    سما
    قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن المباحثات الأخيرة بشأن قطاع غزة أوصلت المستويين الإسرائيليين السياسي والعسكري إلى نتيجة مفادها أنه "في هذه المرحلة من الأفضل لإسرائيل عدم إسقاط سلطة حركة حماس".
    ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الثلاثاء، عن هذه المصادر قولها إنه بموجب هذا الموقف، فإن التعليمات لأجهزة الأمن تتضمن "ردع حركة حماس وإضعافها، ولكن دون تعريض استمرار سلطتها في قطاع غزة للخطر".
    وجاء أن هذه "النتيجة الإسرائيلية" تنبع من الموقف المتشدد الذي يتخذه رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بشأن قطاع غزة ومحاولات التسوية في المنطقة، حيث يراكم المصاعب أمام تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، بينما تخشى إسرائيل أن يؤدي ذلك إلى التصعيد.
    وتقوم الفرضية الإسرائيلية على أن "عباس معني باشتعال الأوضاع باعتبار أن ذلك قد يخدم السلطة الفلسطينية في مفاوضات المصالحة مع حماس، كما ينوي تصعيد الإجراءات العقابية ضدها".
    وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي وأجهزة الأمن يعتقدون أن القناة التي تجري مع حماس عن طريق وسطاء أنجع من عملية تكون السلطة الفلسطينية شريكا فيها.
    وقال مصدر سياسي إسرائيلي إنه "لا تغيير بشأن حركة حماس، وأن هدف الحفاظ على سلطتها في قطاع غزة ينبع من الرغبة في منع انهيار البنى التحتية الأمر الذي قد تتضرر منه إسرائيل".
    ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر سياسي قوله إنه "لا يوجد حل سياسي مع من يريد إبادتنا، وإنما يوجد حل الردع إلى جانب الحل الإنساني لمنع الانهيار الذي سيتفجر في النهاية بوجه الجميع".
    وبحسب المصدر نفسه فإن "الانهيار ينبع من قرار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تقليص الميزانيات لحركة حماس".
    وأضاف أن إسرائيل كانت على وشك التوصل لاتفاق بالعودة إلى التهدئة، إلا أن ذلك تبدد في الفعاليات قرب السياج الحدودي يوم الجمعة الفائت"
    وبحسبه، فإن التقديرات كانت تشير إلى تهدئة التوتر مع إدخال الوقود إلى قطاع غزة، و"لكنهم جاؤوا إلى السياج الحدودي وانقضوا عليه"، على حد تعبيره.
    كما نقل موقع الصحيفة عن مصادر سياسية قولها إن "رئيس الحكومة يريد منع وقوع الحرب، ولكن ذلك لا يعني أنه سيظل قادرا على ذلك دائما".
    وكتبت الصحيفة أن إسرائيل تنوي إنشاء وضع "فرق تسد" بين قطاع غزة والضفة الغربية. وأنه في حين تخسر السلطة الفلسطينية نفوذها في قطاع غزة، فإن إسرائيل تنوي تعزيزها في الضفة الغربية من خلال الحفاظ على مستوى الحياة فيها، حيث تدرس، مؤخرا، إمكانية رفع عدد العمال الفلسطينيين في إسرائيل، كما تدرس التعاون الاقتصادي في المنطقة، بهدف الحفاظ على الهدوء النسبي في مناطق السلطة الفلسطينية.
    وأضافت أنه إلى جانب عدم تعريض سلطة حماس في قطاع غزة للخطر، فإن إسرائيل تنوي العمل ضد حركة الجهاد الإسلامي، التي أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ نهاية الأسبوع الأخير.

    أحمد يوسف للرئيس عباس: القائد الحكيم هو من يستوعب الآخرين لا أن يعاقبهم
    دنيا الوطن
    قال الدكتور أحمد يوسف، القيادي في حركة حماس: إن القائد الحكيم، يتم تصنيفه من خلال النتائج الإيجابية التي يُخرجها لشعبه، مشيرًا إلى وجود قواعد أساسية في الحكم على القائد الحكيم، منها "آلة الرئاسة سعة الصدر"، فإذا ما كنت تريد أن تتسيّد وتصبح الرجل الأول على شعبك، عليك أن تكون واسع الصدر، فهذه السعة تجعلك تستوعب الآخرين من الذين يختلفون مع رأيك.
    وأضاف يوسف لـ"دنيا الوطن" أن تصريحات الرئيس محمود عباس، بفرض إجراءات جديدة بغزة، لا تخدم أحداً، بل نحن نحتاج إلى رجل حكيم، يتحدث باسم شعبه، ويمنحه المصداقية والراحة، لكن التهديد بفرض "عقوبات" لن تحل المشاكل الفلسطينية، بل تُعقد الأمر أكثر فأكثر.
    وحول زيارات الوفد المصري لقطاع غزة، قال يوسف: أنا اعتقد أنه تقريبًا تم التوافق على موضوع التهدئة برعاية الطرف المصري، وكان بالإمكان الإعلان عنها، لكن السلطة الفلسطينية، وضعت شروطها، وأن المصالحة أولًا، أدى لتراجع ملف التهدئة، لأن مصر معنيّة أن تُرضي الطرفين فتح وحماس، لذلك كل اللقاءات المارثونية للمصريين ما بين غزة ورام الله، تهدف إلى إيجاد قواسم مشتركة، تُنهي الخلافات التي تعترض تحقيق المصالحة.
    وأوضح أنه طالما هذه اللقاءات تتم على أرض الواقع، يعني ذلك أن هنالك أشياءً ستتحقق في ملفي المصالحة والتهدئة، يوجد إشارات لإمكانية النجاح، وما دام المصريون يأتون ويذهبون فهنالك تذليل للعقبات بين الطرفين.

    الغول: على المجلس المركزي الانفصالي الانحياز للشعب ومقاومته بدلا من محاصرته
    شهاب
    اكد النائب المستشار محمد فرج الغول رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني أن المجلس المركزي الحالي غير شرعي وهو مجلس انفصالي معزول كونه لا يمثل الكل الفلسطيني وسط مقاطعة شاسعة من أبناء الشعب الفلسطيني له.
    وقال الغول، في تصريح صحفي، إن اجتماع هذا المجلس الانفصالي في رام الله تحت حراب الاحتلال وغياب أكثر من 90% من ممثلي الشعب الفلسطيني لا يعطيه الشرعية.
    وأضاف:" لقد صدر الكثير من القرارات من المجالس المركزية المتعاقبة، ومنها قرارات وقف التنسيق الأمني، وإنجاح المصالحة، وإجراء الانتخابات إلا أنها لم تر النور حتى اللحظة".
    ودعا النائب الغول لتصحيح أوضاع المجلس المركزي ليمثل الكل الفلسطيني من خلال الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة 2005، 2011 وفي بيروت 2017 بخصوص إجراء انتخابات للمجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسة لإنهاء التفرد والدكتاتورية ولتجديد الشرعيات وانجاح المصالحة وتحقيق المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.
    وأشار الى لضرورة الالتزام بتنفيذ قرارات الاجماع الوطني ضد الاحتلال والأمريكان، ومواجهة عملية لصفقة القرن بكل سبل المقاومة المشروعة وفقاً للقانون الدولي ومنها الكفاح المسلح.
    وطالب الغول بالكف عن ارتكاب الجرائم بحق أهلنا في قطاع غزة سواء كانت جرائم قديمة أو جديدة مغلفة بثوب قرارات مع ضرورة، محاكمة مصدري هذه القرارات التي تزيد من معاناة أبناء شعبنا ومحاصرته في قطاع غزة وباقي فلسطين، وضرورة الالتفات إلى مواجهة الاحتلال بدلاً من زرع الفتنة وزيادة الانقسام من خلال قرارات محاصرة غزة والتي تصب في مصلحة الاحتلال الصهيوني وأعوانه.

    حماس: قرارات "المركزي" ضد الاحتلال "فرقعات إعلامية"
    الوكالة الوطنية للإعلام
    وصف الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري الثلاثاء، قرارات المجلس المركزي ضد الاحتلال بـ"الفرقعات الإعلامية".
    وأوضح أبو زهري، أن هذه الفرقعات الإعلامية تهدف إلى التغطية على ما أسماها بـ"جرائم عباس المستمرة ضد غزة".
    يذكر أن المجلس المركزي قرر إنهاء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية كافة تجاه اتفاقاتها مع سلطة الاحتلال (إسرائيل)، وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    ماهي رسالة حماس التي اغضبت الرئيس ودفعته للتهديد بعقوبات على غزة؟
    سما
    ذكرت صحيفة «الأخبار» اللبنانية أن سبب غضب السلطة الأخير وتهديدها بعقوبات جديدة وكذلك بحلها «المجلس التشريعي» (البرلمان) تعززت ليلة خطاب رئيسها محمود عباس الأخير في الأمم المتحدة، إذ اكتشفت رام الله أن «كتلة التغيير والإصلاح» التابعة لـ«حماس» كانت قد أرسلت إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، رسالة قبل خطاب عباس مفادها أنه لا يمثل الشعب الفلسطيني وأن ولايته انتهت وهو يغتصب السلطة، الأمر الذي انعكس كما يبدو على حجم حضور المندوبين الدوليين، وهو ما أثار غضب «أبو مازن».
    وتضيف المصادر نفسها أن عباس رأى في خطوة «التشريعي» إهانة كبيرة له وضرباً في شرعيته أمام المجتمع الدولي، ولذلك يبحث في الطرق الممكنة لإنهائها.
    من جهة أخرى، قال «تلفزيون فلسطين» إن «المجلس المركزي» أنهى أعمال دورته الـ30 مساء أمس، بـ«تفويض الرئيس واللجنة التنفيذية متابعة كل القضايا التي اتخذت في المجلس الوطني، وتشكيل اللجان المتخصصة بقضايا الوضع النهائي والعلاقة مع أميركا وإسرائيل وغزة». وجاء في البيان الختامي أن المجلس قرر ‏«إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة تجاه اتفاقاتها مع دولة الاحتلال وتعليق الاعتراف بها ووقف التنسيق الأمني والتعاون الاقتصادي معها»، وذلك في تكرار لنتائج الدورتين السابقتين.
    في سياق متصل و للمرة الأولى منذ سنوات يخرج الفلسطينيون في غزة لمطالبة المقاومة بالرد على القتل الإسرائيلي المتعمد لثلاثة أطفال على الحدود الجنوبية للقطاع، في مسيرات شملت غالبية المدن فجر أمس، واعتصمت إحداها أمام منزل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، الذي استغلت حركته الفرصة وكثفت اتصالاتها بالمصريين والوسطاء الدوليين (الأمم المتحدة) لتجديد تحذيرها من أن الانفجار اقترب جراء التأخير في تقديم التحسينات الاقتصادية.
    يقول مصدر في «حماس» لـ«الأخبار» إن خروج مئات المتظاهرين في مختلف المناطق عفوياً لمطالبة المقاومة بالرد على الاحتلال وإطلاق الصواريخ على فلسطين المحتلة «شكل ضغطاً كبيراً على الحركة والمقاومة، وأعطى إشارة حقيقية بأن الصبر لدى المواطنين بدأ ينفد».
    ويضيف أن الحركة نقلت إلى المصريين عدداً من الرسائل أبرزها تأكيد موقفها السابق بأن الوقت ينفد في ضوء المماطلة، ومطالبتهم بمتابعة إدخال الأموال القطرية وانطلاق المشاريع في القطاع. كما شددت لهم على أن سكان القطاع لن يصبروا أسابيع أخرى قبل تخفيف الحصار.

    الأسير القيادي رزق رجوب يعود للإضراب من جديد
    دنيا الوطن
    عاد الأسير القيادي في حركة حماس ببلدة دورا جنوب الخليل إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد أن نكث الاحتلال بوعده بالإفراج عنه بعد خوضه إضراباً قبل شهر، حيث أضرب لمدة تزيد عن 50 يوما، وعلق إضرابه بعد التعهد بالإفراج عنه.
    ويدخل الأسير القيادي رزق رجوب (61 عاماً) إضرابه المفتوح عن الطعام منذ ثلاثة أيام في معتقل "ريمون"، وذلك رفضاً لاعتقاله الإداري وهو معتقل منذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017.
    وسبق أن عرض الشاباك الإسرائيلي على الشيخ رزق الإبعاد إلى السودان أو الاعتقال الإداري فرفضهما، وعلى إثر ذلك أصدرت محكمة الاحتلال قرارا بتحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، مما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام قبل أن يفك إضرابه بعد وعود بالإفراج عنه.
    ويعاني الرجوب من وضع صحي متدهور ويشتكى من آلام حادة في المعدة، والقولون، والمرارة، وكان قد أجرى عدة عمليات جراحية قبل اعتقاله، علاوةً على إصابته بمرض البهاق الناتج عن نقص الميلانين في الدم ويحتاج إلى التواجد في مناخ يلائم جسده بعيدًا عن الرطوبة والحرارة الأمر الذي لا يتوفر فى سجون الاحتلال.
    ويستهدف الاحتلال القيادي الأسير "الرجوب" بشكل خاص فلا يكاد يتحرر لفترة قصيرة حتى يعاد اعتقاله مرة أخرى، حيث اعتقل المرة الأخيرة ولم يمض على إطلاق سراحه من الاعتقال الذي سبقه سوى أسبوع واحد فقط، كان أمضي خلاله 29 شهرا في الاعتقال الإداري المتجدد، كما يمارس ضغوطا عليه من أجل الموافقة على الإبعاد إلى السودان.​​​​​​​

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-12-05, 10:47 AM
  2. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-11-28, 11:38 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-03, 09:49 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:43 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:41 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •