النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 21-10-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]





    بدران يشيد بحالة التضامن مع المطارد نعالوة بالضفة الغربية
    أشاد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران بحالة التضامن والتأييد والالتفاف الجماهيري مع الشاب المطارد أشرف نعالوة منفذ عملية إطلاق النار في السابع من الشهر الجاري قرب مستوطنة (أرئيل) المقامة على أراضي سلفيت.
    وقال بدران في تصريح صحفي، إن حالة التضامن مع الشاب نعالوة هي مؤشر واضح على عمق معاني المقاومة في الضفة الغربية وأصالتها في نفوس الناس رغم كل محاولات التشويه خلال السنوات الماضية.
    وعدّ ذلك دليلا على تماسك الحاضنة الشعبية التي تؤمن بمقاومة الاحتلال بكل الوسائل.
    ووجه بدران التحية والتقدير لعائلة الشاب نعالوة ولأهل ضاحية شويكه بطولكرم -التي ينحدر منها المطارد- والضفة الغربية عموما على هذه الوقفة الأصيلة، التي تعد أهم دوافع استمرار المقاومة وتطورها.
    وأسفرت عملية إطلاق النار التي نفذها المطارد نعالوة عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة قبل أن ينسحب بسلام، وقد فشلت قوات الاحتلال في الوصول إليه حتى اللحظة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    البردويل: الفلسطينيون يعيشون وحدة نادرة شذّ عنها عباس
    أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل، أن الساحة الفلسطينية تعيش هذه الأيام إجماعا غير مسبوق لا يخالفه إلا رئيس السلطة محمود عباس.
    وقال البردويل، "إن الفلسطينيين بمختلف اتجاهاتهم يتفقون على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير كما تم التوافق على ذلك عامي 2005 و2011، وعلى مجلس وطني توحيدي، وعلى حكومة وحدة وطنية تدير الضفة القطاع، وعلى دعم مسيرة الاشتباك مع العدو على أطراف غزة".
    وأضاف: "هذا إجماع نادر في التاريخ الفلسطيني جمع كل العائلات الفكرية والسياسية الفلسطينية ولم يغب عنه إلا محمود عباس".
    وشدد البردويل على أن "حماس متمسكة بالمصالحة ومعنية بإنجاح جهود المصالحة ورأب الصدغ وتوحيد الصف لمواجهة الاحتلال"، مشيرا إلى أن "خيار الاشتباك الشعبي مع العدو ستظل هي الخيار الأنسب، وفي في حال اختار الاحتلال الاعتداء على الشعب الفلسطيني فإنه سيدافع عن نفسه".
    وأشار إلى أن "الاحتلال مستمر في العدوان على الشعب الفلسطيني وبترك جروحا بليغة باستخدامه أسلحة محرمة دوليا".
    ودعا البردويل "العرب والمسلمين وأحرار العالم إلى إسناد الشعب الفلسطيني ليس فقط بالدعم الشعبي والمادي والسياسي، والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه على الأرض، وإنما أيضا بالضغط على محمود عباس لوقف عقوباته بحق غزة، والسماح بإدخال الدواء إلى القطاع لعلاج الجرحى والمرضى، وأيضا السماح بإخراج المرضى للعلاج في الخارج".
    وأكد البردويل أن غزة قلعة لا تدافع عن الحق الفلسطيني فحسب، وإنما أيضا هي حصن للأمن القومي العربي في مواجهة الاحتلال الطامع في التمدد.
    الداخلية توضح ما جرى بمحيط مقر القضاء العسكري غرب غزة
    نشرت وزارة الداخلية والأمن الوطني توضيحًا حول ما جرى في محيط مقر هيئة القضاء العسكري غرب مدينة غزة فجر اليوم.
    وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم في بيان وصل "الرأي": "إن قوة الحراسة في مبنى هيئة القضاء العسكري لاحظت، فجر اليوم، حركة غير طبيعية لأشخاص مجهولين في محيط المقر، وقد تعاملت القوة معهم وأطلقت النار للسيطرة عليهم، حيث تم ضبطهم".
    وأضاف البزم، أن التحقيقات الأولية مع الموقوفين تشير إلى أن خلفية الحادث جنائية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    حماس: نعالج أسباب الاشتباكات بين فتح وأنصار الله في "المية ومية"
    أكد جهاد طه نائب المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان أن حركته تعمل على معالجة أسباب الاشتباكات المؤسفة التي اندلعت بين حركتي "فتح" و"أنصار الله " في مخيم المية ومية في جنوب لبنان.
    وقال في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" مساء الأحد إن حماس تجري اتصالات ولقاءات على المستويين اللبناني والفلسطيني من أجل احتواء الموقف في المخيم، مؤكدا أن الأمور تسير في الاتجاه الإيجابي، وعودة الأمور لطبيعتها.
    وشدد طه على متانة وصلابة العلاقة التي تجمع بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وضرورة التنبه والوعي للمشاريع الأمريكية الصهيونية التي تستهدف تصفية قضية اللاجئين عبر أبواب التهجير والتوطين.
    كما شدد أن المخيمات الفلسطينية ستبقى بوصلتها باتجاه العدو الصهيوني، وعنواناً للعودة والمقاومة، وعامل استقرار واطمئنان لشعبنا الفلسطيني وللجوار اللبناني.
    ودعا طه إلى ضرورة تفعيل العمل المشترك الفلسطيني، وأخذ دوره في معالجة ومتابعة كل القضايا والمستجدات المتعلقة بالشأن الفلسطيني بجميع جوانبها السياسية والاجتماعية والأمنية في ظل التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في لبنان.
    واندلعت خلال الأيام القليلة الماضية اشتباكات مسلحة عنيفة بين حركتي فتح وأنصار الله، في مخيم المية ومية في صيدا جنوب لبنان، ما أسفر عن إصابات وتشريد الأهالي من منازلهم.
    الاحتلال يعيد فتح معبري كرم أبو سالم وبيت حانون
    فتحت السلطات الإسرائيلية صباح اليوم الأحد، معبر كرم أبو سالم، في جنوب قطاع غزة، ومعبر إيرز (بيت حانون)، في شمال القطاع.
    وقال بيان صادر عن مكتب وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان إن القرار بإعادة فتح المعبرين اتخذ بعد مشاورات بمشاركة الجيش الإسرائيلي والشاباك و"منسق أعمال الحكومة في المناطق" المحتلة، "في أعقاب تراجع أحداث العنف في قطاع غزة في نهاية الأسبوع الماضي والمجهود من أجل لجمها الذي بذلته حماس ميدانيا" حسب تعبيره.
    وأضاف ليبرمان في بيانه أن القرار بشأن استئناف تزويد السولار، الذي تموله دولة قطر، لتشغيل محطة توليد الكهرباء وزيادة ساعات إمداد المواطنين بالكهرباء من 4 إلى 8 ساعات يوميا، تأجل، وسيتم بحثه بعد أيام "ووفقا للأحداث".
    وكان ليبرمان قد أصدر تعليمات بإغلاق المعابر للقطاع وتقليص مساحة الصيد عدة مرات في الفترة الأخيرة، وكان آخرها يوم الأربعاء الماضي، إثر إطلاق قذيفتين صاروخيتين من القطاع، سقطت إحداها في بئر السبع والأخرى في البحر بالقرب من وسط "إسرائيل".
    وتقول وسائل إعلام إسرائيلية، إن هذه العقوبات يفرضها ليبرمان على قطاع غزة في محاولة لكسب تأييد شعبي في سياق الانتخابات العامة المبكرة التي يتوقع إجراؤها في "إسرائيل".
    وهاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية مجموعة من الشبان في القطاع بادعاء محاولتهم إطلاق بالونات حارقة، وأصابت سيارة ما أدى إلى احتراقها، من دون ورود أنباء عن إصابات.
    جسر المصالحة .. مبادرة للجهاد تحظى بدعم الشباب في غزة
    عبر شباب من غزة عن دعمهم وإسنادهم لمبادرة "جسر المصالحة" التي أعلن عنها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة خلال الخطاب الذي ألقاه في الخامس من الشهر الجاري، أمام حشد كبير من المشاركين في مسيرات العودة شرق غزة.
    وخلال لقاء عقده عدد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي مع الأطر الطلابية والاتحادات الشبابية في مدينة غزة، اليوم السبت، أعرب ممثلو الأطر والاتحادات عن تقديرهم لدور الجهاد الإسلامي في مقاومة الاحتلال والتصدي للعدوان، ومواقفها الثابتة من القضية الفلسطينية، ورؤيتها تجاه المأزق الداخلي وما تعيشه الساحة الفلسطينية من انقسام.
    ودعا ممثلو الأطر والاتحادات الشبابية إلى سرعة ترجمة مبادرة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي إلى الجانب التنفيذي، مطالبين بلقاء عاجل لقادة القوى والفصائل لتدارس الحالة الفلسطينية، والخروج برؤية موحدة تنهي حالة السجال الراهن وتحقق المصالحة.
    المبادرة
    وتتكوّن مبادرة النخالة للمصالحة من خمس نقاط، تتضمن عدّ المصالحة الوطنية أولوية في الصراع مع الاحتلال، وأن تحقيقها سيكون لصالح الكل الفلسطيني، ودعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني- التي التقت في بيروت عام 2017 ومثّلت الكل الفلسطيني- للاجتماع في القاهرة، والشروع في معالجة كل الخلافات والتباينات، والبناء على القرارات التي اتخذتها في حينه.
    وأكّد الأمين العام للجهاد الإسلامي في مبادرته أن "التهدئة لن تلزم قوى المقاومة بعدم الدفاع عن شعبنا، ولن تذهب بها إلى اتفاقات سياسية مع العدو، وإننا فقط نبحث مع مصر سبل إنهاء الحصار عن شعبنا، وهي خيار من موقع المسؤولية الوطنية وليس موقع الضعف".
    ودعا في مبادرته لأن "يلتزم الجميع بتطوير المقاومة بجميع أشكالها في الضفة والقدس من أجل ما يسمّونها صفقة القرن التي هي الإخراج الجديد لتصفية قضيتنا".
    واتفق ممثلو الأطر والاتحادات الشبابية على أهمية استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، والانخراط الفاعل فيها، والحفاظ على طابعها الشعبي والسلمي، وحث المشاركون في اللقاء الشبابي الذي دعت له حركة الجهاد الإسلامي على ضرورة إيلاء معاناة الجرحى الاهتمام المطلوب، ومتابعة علاجهم من كل الهيئات، وفي مقدمتها مؤسسة الشهداء والجرحى.
    وتحدث ممثلو الأطر والاتحادات الشبابية عن هموم الشباب ورغبتهم في تحقيق المصالحة للانطلاق نحو مستقبل أفضل لجيل الشباب الذي عاش فصول الحصار والعدوان والمعاناة، وحرم الكثير من الحقوق بسبب تراكم الأزمات المتلاحقة في قطاع غزة.
    مبادرة جسر المصالحة
    بدوره أثنى مسؤول المكتب التنفيذي لحركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة، د. جميل عليان، على دور الشباب وما يقدمونه من تضحيات في مسيرات العودة وكسر الحصار.
    وقدم في مداخلته شرحاً وافياً لمبادرة "جسر المصالحة" وأهمية توقيتها والمكان الذي أعلنت فيه وهو مسيرات العودة وكسر الحصار، التي باتت عنوانا لوحدة الشعب الفلسطيني واجتماعه على أحد أهم الأهداف المشتركة والجامعة للفلسطينيين في كل مكان.
    وبيّن عليان أن مبادرة "جسر المصالحة" ليست بديلاً عن مبادرة النقاط العشر التي أعلنها الدكتور رمضان شلّح في أكتوبر 2018، بل هي مكملة وداعمة لها.
    وأوضح عليان أن المبادرة جاءت محاولة للخروج من انسداد الأفق السياسي بسبب حالة التصلب والجمود التي أصابت الفرقاء في الساحة الفلسطينية، الأمر الذي شكل حائلاً دون جلوسهم على طاولة حوار وطني يناقش الاستراتيجيات والعناوين الكبيرة.
    وقال: "هذه المبادرة هي بإجماع الفصائل والقوى، أرضية ومنطلق لحوار فلسطيني، وهذا ما بدأته الحركة بالفعل"، مشيراً إلى أن لقاء الحركة بالشباب هو في سياق العمل على تعزيز وتفعيل المبادرة.
    نداء القوى
    من جانبه؛ قال عضو المكتب السياسي للحركة خالد البطش: "إن الحركة أجرت لقاءات مهمة مع مختلف القوى السياسية بعيد إعلان المبادرة، وبحثنا مع الجميع كيفية البناء عليها، خاصة وأننا سمعنا ترحيباً واسعاً بها من كل الأطراف".
    وأضاف: "نحن اليوم بصدد ترجمة المبادرة إلى خطوات عملية"، لافتاً إلى أن النداء الذي أطلقته سبع قوى وفصائل وطنية رئيسية كان أحد مخرجات اللقاءات التي جرت بعيد إطلاق الأمين العام لمبادرة "جسر المصالحة".
    وأكد البطش أننا اليوم نركز جهدنا على مسارين مهمين، الأول: تحقيق المصالحة بعدّها أولوية وطنية، والثاني: تصعيد مسيرات العودة واستمرار فعلها على الأرض وتطويرها وتمددها.
    وقال: "إن كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة هو أولوية مهمة، ونحن متفقون مع الكل الوطني على عدم تقديم أي أثمان سياسية مقابل كسر الحصار"، موضحاً أن الموضوع السياسي هو جزء من الاستراتيجية الوطنية التي نريد التوافق عليها ضمن الحوار الوطني، إذ لا يمكن لطرف واحد أو أكثر أن يحدد مصير القضية الفلسطينية بمفرده، وأي خطوات في هذا الاتجاه لن تحظى بشرعية ولا بقبول من أحد.
    وتطرق البطش إلى مسيرات العودة وأهميتها وما أحدثته من نتائج مهمة على صعيد التحركات لكسر وإنهاء الحصار، وعلى صعيد تعزيز الحقوق والثوابت، وحمايتها في مواجهة المؤامرات الكبرى التي تستهدف القضية الفلسطينية وفي مقدمتها ما يسمى صفقة القرن.
    إسرائيل دموية.. المقاومة تردعها والفلسطينيون لن يرفعوا الراية البيضاء!
    لم يعد يخفى على أحد من العالمين أن دولة الاحتلال قامت على أنقاض الشعب الفلسطيني وأشلائه، وأنها تحافظ على بقائها عبر قهره وقتله وسرقة حياته وأحلامه وآماله.
    صحيح أن العالم لا زال يقف بشكل غير أخلاقي إلى جانب "إسرائيل" سواء عبر دعمها رغم علمه بإجرامها ودمويتها أو عبر الصمت والوقوف على الحياد في وقت أصبح فيه ذلك خيانة لكل القوانين الإنسانية والمبادئ التي يتغنى فيها العالم ليل نهار.
    دموية وغطرسة
    ولعل مسيرات العودة التي انطلقت في الثلاثين من مارس، وعسكر فيها الفلسطينيون بشكل سلمي أمام السياج الفاصل شرق قطاع غزة، كانت خير شاهد على دموية الاحتلال وفاشيته وتعطشه للدماء والقتل دون سبب أو مبرر إلا أنها ترى أن الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت.
    فلقد استخدمت "إسرائيل" أحدث الذخائر القاتلة لمواجهة متظاهرين عزل خرجوا بعد اثني عشر عاماً من الحصار الخانق، وسبعين عاماً من اللجوء والتشريد للمطالبة بأدنى حقوقهم البشرية بكسر الحصار والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً، وهو ما أدى لارتقاء ما يزيد عن 200 شهيد من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب المدنيين السلميين العزل، وإصابة أكثر من 20 ألفا عدد منهم أصيبوا بحالات بتر وإعاقات مستديمة.
    ورغم هذا الإجرام الذي لا يتوقف، تعبر "إسرائيل" عن غضبها لأي موقف يعريها أكثر أمام العالم، فشاهدنا كيف أن مندوبيها قد انزعجوا وانسحبوا خلال كلمة رئيس مجلس النواب الكويتي مرزوق الغانم في الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، والتي قال فيها: " منذ أكثر من 70عامًا يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرًا تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز".
    وتابع قائلاً: "إن من ينتظرون أن يرفع الشعب الفلسطيني خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول، أقول لهم لن يحصل أبدا"، مضيفا: "نقول بالعربية؛ هذا عشم إبليس بالجنة".
    تنزعج "إسرائيل" من هذا الكلام الذي يعد جزءاً بسيطاً من حقيقتها الدموية، بينما تكشف مؤسسات حقوقية وإعلامية أنها لم تكتف بقتل المشاركين في المسيرات فحسب؛ بل استهدفت بشكل ممنهج من يعملون على نقل الحقيقة من الصحفيين والعاملين في حقل الإعلام ما أدى لاستشهاد عدد منهم كان أبرزهم الشهيد الصحفي ياسر مرتجى.
    فقد كشف تقرير صدر اليوم السبت عن إصابة 247 إعلاميا وصحافيا من بينهم 32 صحافية، بلغت الإصابات بالرصاص الحي وشظايا الرصاص المتفجر 78 إصابة، منذ انطلاق مسيرات العودة نهاية مارس المنصرم.
    أغلب الإصابات، كما أوردت لجنة دعم الصحفيين، كانت في الأطراف السفلية بالرصاص الحي والمطاطي، "مما يدلل على نية الاحتلال إطلاقها بشكل متعمد في الأماكن التي تواجدت بها الطواقم الإعلامية العاملة في المحطات المحلية والعربية والدولية واستهداف أطرافهم".
    مجاهرة بالإجرام
    كل ذلك مارسته "إسرائيل" ولا زالت بعيداً عن أي عقاب أو محاسبة، بل على العكس قد تجد من يدعمها ويساندها ويدافع عنها ويقدم لها المعونة السياسية والعسكرية، ويمدها بالسلاح والعتاد لمواصلة إجرامها الدموي، وهو ما يجعل قادتها يفتخرون بما ارتكبوه من مجازر بحق الفلسطينيين دون رادع أو خوف.
    ولم يكن أولهم المجرم أيهود باراك الذي تفاخر، في تصريحات حديثة، بقتله لـ 300 فلسطيني ينتمون لحركة حماس خلال ثلاث دقائق ونصف في إشارة إلى الحرب الأولى على غزة عام 2008-2009.
    وقال إنه في حال توليه مقاليد الأمور في "إسرائيل"، أو في حال تولي منصب "وزير الدفاع" سيكون بإمكانه قتل المئات من الفلسطينيين.
    هذه التصريحات الدموية دفعت القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري للقول، إن اعترافات إيهود باراك أنه قتل 300 فلسطيني خلال 3 دقائق تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي كيان إرهابي يقوده مجموعة من القتلة.
    وأضاف أبو زهري في تغريدة عبر تويتر، اول أمس الجمعة، أن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته إزاء هذه الاعترافات الخطيرة.
    مقاومة تردع وشعب لا يركع
    ورغم هذه الدموية الإسرائيلية الطاغية، فلا زال الفلسطيني يمتلك روحاً وقادة وقدرة عجيبة على مواجهة المحتل وحماية مقدساته وترابه، والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف نسف قضيته من أساسها، عبر استهداف ثوابتها الأساسية؛ القدس واللاجئون وحق العودة.
    وما تواصل مسيرات العودة وصولاً إلى جمعتها الثلاثين بهذا الزخم الجماهيري القوي، والمشاهد البطولية التي أعجزت الألسن عن الوصف، وجعلت منها كابوساً يطارد صناع القرار في دولة الاحتلال ليجعلوا مسألة إيقافها أولوية قصوى.
    عدا ذلك، ورغم الاستهداف المركز لغزة بالحصار والتجويع والإجراءات والعقوبات على أمل أن ترفع الراية البيضاء، إلا أن محاصريها اليوم باتوا على قناعة أنها لا يمكن أن تركع أو تستسلم أو ترفع راية الهزيمة.
    علاوة على أن تتوقف عن مسيرتها في الدفاع عن نفسها والإعداد لتحرير بقية التراب الفلسطيني المحتل.
    ولعل الأحاديث الإسرائيلية المتواترة عن غزة وقدرتها على الصمود في وجه دموية الاحتلال رغم قلة عتادها مقارنة بترسانة الاحتلال، دليل دامغ على ذلك.
    فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد المحلل السياسي في صحيفة "معاريف"، بن كسبيت، ينقل عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها، إن عملية عسكرية واسعة ضد القطاع لن تنتهي بضربة جوية، لأن حماس والجهاد الإسلامي تمتلكان قدرة صاروخية كبيرة، وبعضها أكثر خطورة من السابق، وخاصة على منطقة "غلاف غزة"، حيث سيسقط قتلى في الطرف الإسرائيلي.
    ويرجح كسبيت ألا يقْدم نتنياهو على دفع مثل هذا الثمن الباهظ، خاصة وأنه لا يوجد لديه استراتيجية لإسقاط حماس، بل العكس، ولذلك فإنه سيعود "بعد دفن نصف كتيبة من الجنود الشباب" إلى المربع الأول، وهو ما يجعل غالبية الوزراء يدركون أيضا أن الوضع الراهن هو "جنة عدن" بالنسبة للخيارات الأخرى، وفق تعبيره.
    وعليه فإن غزة التي ترسم اليوم لوحة مقاومة شعبية سلمية زاهية تقف خلفها مقاومة عسكرية حكيمة متوازنة، شهد بحكمتها وقدرتها العدو قبل الصديق، ترسل رسائل لا غبش فيها أنها ماضية في طريقها مهما عظمت التضحيات، وتزايد الإجرام والدموية الإسرائيليةـ، فمن يملك الحق لا يخشى العواقب في طريق تحقيق أهدافه للوصول إليه، فكيف لو كان هذا الحق هو فلسطين.
    باختصار فإن الموت على أعتاب فلسطين الطاهرة لن يكون ثمنا غاليا من وجهة نظر الفلسطيني إذا كانت النتيجة فلسطين عربية إسلامية حرة يعلو في أرجاء مسجدها الأقصى الأذان، وتصلى فيه صلاة النصر والتحرير.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]

    الاتحاد الأوروبي غاضب من السلطة إزاء تردي أوضاع غزة
    قالت مبعوثة الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط "سوزانا تيرستال"، إن السلطة الفلسطينية تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن تفاقم الأزمات الإنسانية في قطاع غزة.
    وأوضحت تيرستال في حديث لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية صباح السبت، أن السلطة الفلسطينية لم تتفهم الانتقادات التي وجهت إليها من الأمم المتحدة والدول الأوروبية باعتبارها المسؤولة عن تردي الأوضاع في غزة، بل تصر على "إجراءاتها المرفوضة" ضد قطاع غزة.
    وأكدت أن غزة والضفة "مناطق تتبع لسلطة واحدة لذلك يجب التعامل مع هاتين المنطقتين بمنطق بالمساواة، وأما ما تفعله السلطة في غزة فإنه يتنافى مع مبدأ النزاهة، وأبسط المعايير الإنسانية".
    وتابعت المبعوثة الأممية "التقيت برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله برام الله وشرحت له صعوبة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وقلت له أن الأمم المتحدة لن تقبل ببقاء الوضع على ما هو عليه في غزة، وأنها ستعمل على التخفيف من معاناة سكان قطاع غزة".
    يُذكر أنّ السلطة الفلسطينية فرضت خصومات بنسبة 30% على رواتب موظفيها في قطاع غزة منذ أبريل 2017، لكنها رفعتها لنحو 70% في أبريل 2018، كما قلّصت من التحويلات الطبية والأدوية المخصصة للقطاع، وزادت نسبة الموظفين المتقاعدين القسريين، وذلك ضمن حزمة العقوبات التي فرضتها على قطاع غزة.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]مدفعية الاحتلال تستهدف المزارعين شمال القطاع
    استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، المزارعين ورعاة الأغنام شمال بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
    وأفاد مراسلنا، بأن مدفعية الاحتلال أطلقت ثلاثة قذائف صوتية صوب المزارعين ورعاة الأغنام شمال بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، مشيراً الى أن الاستهداف لم يوقع إصابات بين المواطنين في المكان.

    عيسى: بناء المستوطنات ومصادر الأراضي منافٍ لاتفاقية جنيف
    قال حنا عيسى خبير القانون الدولي، إن "إسرائيل" تواصل انتهاكاتها لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، إضافة لتشييد وتوسيع المستوطنات وبالأخص في مدينة القدس المحتلة، وخرقها للقوانين الدولية التي نصت على حماية حقوق المواطنين في أرضهم الواقعة تحت الاحتلال.
    وأكد عيسى في تصريح صحفي وصل "فلسطين الآن"، أن النشاط الاستيطاني وعملية مصادرة الأراضي وضمها وبناء المستوطنات عليها في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية متعارضة ومنافية لاتفاقية جنيف الرابعة، وكذلك لنص المادة 47 من نفس الاتفاقية فضلاً عن تعارض النشاطات الاستيطانية وعملية الإحلال الديمغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة لأبسط قواعد القانون الدولي وبشكل خاص لاتفاقية لاهاي الرابعة الموقعة سنة 1907.
    وأوضح عيسى، بأن احتلال "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية في الرابع من حزيران سنة 1967 يعتبر أمرا مؤقتا لا يرتب أثارا قانونية إعمالاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقيات جنيف لسنة 1949 واتفاقية لاهاي الرابعة لسنة 1907.
    وبيّن أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية لا يؤدي بالتبعية إلى نقل سيادتها للدولة المحتلة نظراً لأن الاحتلال مؤقت ومحدود الأجل ويجب أن ينتهي، إما بعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى سيادتها الفلسطينية الأصلية أو بتسوية النزاع بالطرق السلمية التي حددها ميثاق هيئة الأمم المتحدة لسنة 1945م.
    وشدد عيسى على أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في العام 1967 ما هو إلا احتلال مؤقت ولا يعطي للسلطات الإسرائيلية أي حق في المساس بالسلامة والسيادة الإقليمية للأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وأشار عيسى إلى أن جميع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير شرعية ويجب تفكيكها وإزالتها وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 465 الصادرة سنة 1980 والذي أكد على عدم شرعية كل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتغيير الشكل المادي والتركيبة السكانية والوضع القانوني لفلسطينيي المناطق المحتلة "الضفة الغربية بما في ذلك مدينة القدس الشرقية".


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]النونو لـ"فلسطين": الوزير كامل يزور غزة قريبًا
    مشهد سياسي تتداخل فيه تحديات خارجية ومحلية للقضية الفلسطينية، يفك بعض "رموزها" طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، قائلا بشأن العلاقة مع مصر: "إن وزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل يزور غزة قريبا، في ظل توافق كبير في الآراء بين الجانبين".
    وأكد النونو، الذي كان عضوا في وفد حماس إلى القاهرة الشهر الماضي، أن قضية تثبيت وقف إطلاق النار تُدرَس في إطار التوافق الوطني العام، مبينا أنه عند التوصل لتفاهمات سيُعلَن عنها بشفافية.
    وحذر في حوار مع صحيفة "فلسطين"، الاحتلال من أنه إذا ارتكب حماقة فإنه سيجد المقاومة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام في وجهه.
    وعن مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار الشعبية، أكد أنها بدأت جماهيرية شعبية وستتواصل بهذا النهج والأسلوب.
    وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية، أوضح النونو أن رئيس السلطة محمود عباس يصر على سحب سلاح المقاومة في غزة كثمن لهذه المصالحة.
    وردا على سؤال: هل هناك زيارات قريبة لحماس إلى القاهرة؟ قال النونو: "زيارات حماس للقاهرة لا ولن تنقطع (...) لأن هذه علاقة وهناك تشاور دائم وحاجة مستمرة له فيما بيننا وبين الأشقاء المصريين في كل المتغيرات التي يمكن أن تطرأ".
    ولفت النونو إلى أن زيارة الوزير كامل "قريبة، وهذا ما أكده الوفد الضيف خلال الزيارة الأخيرة للقطاع".
    وعن لقاء هنية بالوفد الأمني المصري في غزة، قال النونو: "قطعت الزيارة الطريق على كل التكهنات التي كانت تتحدث عن أن تأجيل زيارة الوزير المصري جاء لتوتّر في العلاقة بين حماس ومصر، أو أن الحركة قبلت أو رفضت عروضا ما"، مؤكدا أن ذلك كله "إشاعات لا أساس لها من الصحة".
    ولفت إلى الدور المصري "المهم" في الكثير من القضايا ومنها على المستوى الوطني الفلسطيني الداخلي، والمحاولات المصرية لاستعادة الوحدة، وفي معظم مبادرات واتفاقات المصالحة تقريبا التي تمت، وهو دور لا يزال قائما
    وأشار كذلك إلى الدور المصري في محاولات إنهاء الحصار عن القطاع وتحقيق اتفاقات يمكن أن تصب في مصلحة المواطن الفلسطيني، منبها إلى التشاور الدائم مع السلطات المصرية في هذا التوقيت الذي "له دلالة في قضية القدس واللاجئين، وهذه القضايا دائما حاضرة على طاولة البحث والحوار".
    وعن نتائج اللقاء، قال النونو: "بالتأكيد نلمس الآن تطورا إيجابيا في العلاقة مع مصر، وهذا ينعكس على المواطن الفلسطيني عبر الفتح الدائم لمعبر رفح، والآن التطويرات والتحسينات التي تتم في المعبر، وهناك جهود مستمرة لتسهيل سفر المواطنين الفلسطينيين، ودخول بعض الاحتياجات الفلسطينية من الجانب المصري".
    وعلى الصعيد السياسي، أعرب مستشار هنية عن أمله في تكلل الجهود المصرية المتعلقة بقضية إنهاء الحصار وتثبيت تفاهمات والاتفاقات التي وقعت في 2014 بعد العدوان الإسرائيلي في ذلك التوقيت.
    وأوضح النونو أن هنية أكد مجمل مخرجات اللقاء الذي جرى في 29 من الشهر الماضي، "والذي كان حوارا إستراتيجيا بما تحمله الكلمة من معنى وناقش القضايا الكبرى المتعلقة بالقضية الفلسطينية أكثر من مناقشته بعض التفريعات والقضايا الآنية".
    وأضاف: "هناك توافق كبير في الآراء بيننا وبين الأشقاء المصريين في هذه المتغيرات السياسية والقضايا الكبرى والرؤية للتعامل معها ومع المجتمع الدولي والمحيط والإقليم".
    وشدد النونو على أن قضية تثبيت وقف إطلاق النار، تُدرَس في الإطار الوطني العام.
    العدوان والمسيرة
    وعن تهديدات الاحتلال بشن عدوان على غزة، قال النونو: "لا نخشى العدوان، وإذا ما قرر الاحتلال أن يقوم بأي خطوة مجنونة أو أي حماقة بالتأكيد سيجد ما يردعه ومن يقف في وجه هذا العدوان دون أن ترتعد فرائصه، ويمكنه أن يحقق من الإنجاز للشعب الفلسطيني وأقصد هنا المقاومة الفلسطينية الباسلة".
    ونبه إلى أن حركته وفصائل المقاومة تجاوبت مع جهود تثبيت وقف إطلاق النار لهدف واحد هو إنهاء الحصار عن الشعب الفلسطيني، دون أن يكون لذلك ثمن سياسي لا في الحاضر ولا في المستقبل.
    وبشأن مسيرة العودة، شدد النونو على أنها ستتواصل حتى تحقق أهدافها بإنهاء وكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أنها بدأت شعبية جماهيرية وستتواصل بهذا النهج والأسلوب "ليرى العالم أن هناك شعبا محتلا واقعا تحت الاحتلال يطالب بحقه بالوسائل الشعبية وكيف يقابل الاحتلال ذلك بالعنف والإرهاب".
    وأردف النونو: "الأعداد في كل جمعة تزداد ولا تقل، ونتوقع أن تتواصل في الازدياد ليقتنع العالم بأن شعبنا ماضٍ حتى النهاية حتى يستجيب المحتل، وتتواصل كل الضغوط الشعبية والسياسية والدبلوماسية عليه".
    تهديدات عباس
    وفيما يتعلق بتهديدات رئيس السلطة محمود عباس لغزة وقوله الشهر الماضي: "المرحلة القادمة ستكون آخر جولات المصالحة"، شدد النونو على موقف حماس الثابت إزاء هذا الملف "فنحن لا نقول جولة أخيرة ولا جولة أولى. هذه مصلحة وطنية فلسطينية، وسنواصل الإصرار من أجل تحقيقها".
    وأكد عدم وجود حاجة لجولات حوار بل لتطبيق الاتفاقات، مفسرا: "لدينا رزمة من الاتفاقات الشاملة وعلى رأسها اتفاق القاهرة 2011".
    والمطلوب الآن، وفقا للنونو، تطبيق هذا الاتفاق والذهاب فورا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مهامها الإعداد للانتخابات، ويعقد في الوقت ذاته الإطار القيادي المؤقت، وبشكل موازٍ ومتزامن إعادة بناء وإصلاح منظمة التحرير، والانتهاء من ذلك في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر، تجرى خلالها انتخابات عامة لرئاسة السلطة والمجلسين الوطني والتشريعي "وتنتهي كل القصة (...) لكن للأسف هذا دائما يُعطَّل ويُتَجاوَز".
    وأبدى النونو استغرابه من تهديد عباس للشعب الفلسطيني، متسائلا عن "الدور الذي يمارسه (عباس) هل هو ذاهب لاستعادة حقوق الشعب أم زيادة العقوبات عليه وزيادة معاناته؟".
    وبحسب النونو، كان الأجدر بعباس أن يذهب متسلحا بالوحدة الوطنية، مضيفا: "ستبقى أيدينا ممدودة لإنهاء الانقسام على قاعدة الشراكة الكاملة. هذه القاعدة الأساسية وهي كلمة السر التي يمكن أن تحل كل هذه القضايا".
    كما أسِف، لكون "عباس بدأ رئيسا بانقسام بين فتح وحماس، ثم أصبح الانقسام بين فتح وفتح، ثم أصبح انقسام ما بين غزة والضفة بفعل العقوبات، وهناك داخل منظمة التحرير شرخ وانقسام (...) أي أنه (عباس) يكرس الشرخ والانقسامات داخل الواقع الفلسطيني".
    "هدايا مجانية"
    ويرى النونو أن ممارسات عباس إن لم تكن جزءا من صفقة القرن فهي هدايا مجانية للمساهمة في تمريرها، ومن ذلك إضعاف المؤسسة القيادية الفلسطينية وتدمير الشرعية الدستورية إذا ما حل المجلس التشريعي وتدمير الواقع الفلسطيني الداخلي، واستمرار التنسيق الأمني وإضعاف المقاومة الفلسطينية، والإصرار على سحب سلاح المقاومة في غزة كثمن للمصالحة.
    وحول تحركات الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، أوضح مستشار هنية، أن لها مسارات عدة، أولها الاعتراف بالقدس "عاصمة" مزعومة للاحتلال الإسرائيلي، وثانيا اعتبار عدد اللاجئين فقط نصف مليون لاجئ، متجاهلة ستة ملايين ونصف مليون فلسطيني آخرين، والتدخل في تعريف من هو اللاجئ، والنقطة الثالثة قضية الأسرى وحقوقهم.
    وشدد النونو على أن المقاومة مشروعة، مردفا: "كأنها (الإدارة الأمريكية) تنفي صفة الاحتلال عن الأرض الفلسطينية".
    ويتابع: "نحن على ثقة بأن أبناء حركة فتح هم معنا في هذه الرؤية بضرورة المواجهة الموحدة".
    وحذر النونو من عقد المجلس المركزي الشهر الجاري دون توافق، مبينا أن عباس لا يملك بحسب القانون حل المجلس التشريعي، وأن شرعية الأخير تبقى إلى حين انتخاب آخر جديد وأدائه اليمين الدستورية، فيما شرعية رئيس السلطة لها سنوات محددة حسب القانون.
    وأخيرا، ذكر النونو أن صفقة وفاء الأحرار في 2011 انتصار للإرادة الفلسطينية، معبرا عن أمله في "أن تنجح المقاومة الفلسطينية مرة أخرى في صفقة جديدة مشرفة كما كانت الصفقة الأولى وأن قضية الأسرى ستبقى على رأس سلم أولويات قيادة حماس وكما نجحت في المرة الأولى هذه القيادة ستنجح بإذن الله في مرة ثانية".


    بحر : واهم من يعتقد وقف مسيرة العودة دون تحقيق أهدافها
    أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، د.أحمد بحر، أنَّه لا يمكن القبول بمقايضة مسيرة العودة بـ"الدولار أو السولار"، بل واهم من يعتقد وقف المسيرات الشعبية دون تحقيق أهدافها.
    وأوضح بحر لصحيفة "فلسطين"، أن المشاركة الجماهيرية الحاشدة لأبناء شعبنا، في جمعة "غزة تنتفض والضفة تلتحم"، أكبر دليل على عدم خشيتهم من تهديدات الاحتلال أو تراجعهم عن المسيرة التي انطلقت من أجل الحقوق الوطنية.
    وقال: واهم إذا اعتقد الاحتلال أن المسيرات التي يشارك فيها أبناء شعبنا بكلّ مكوناتهم، يمكن وقفها أو المساومة عليها دون تحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن تحقيق أهداف مسيرة العودة يحتاج إلى صبر وتضحية.
    وانطلقت مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، في 30 مارس/ آذار الماضي، ويتجمع الفلسطينيون قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948م، رفضًا لصفقة "القرن"، ورفضًا للحصار الإسرائيلي على غزة، وللتأكيد على حق عودة اللاجئين إلى قراهم وديارهم المحتلة.
    وأضاف بحر: "لا أمان للاحتلال ومستوطنيه.. فك الحصار أو الانفجار، والدم بالدم"، محذّرًا في الوقت ذاته الاحتلال من ارتكاب أي حماقة بحق شعبنا.
    وتابع: المقاومة قادرة على حماية مسيرات العودة، وغزة لا تخشى تهديدات الاحتلال التي يطلقها بين الفينة والأخرى، بل تزيدها قوة وإصرارًا.
    وأكد أن من حق شعبنا الدفاع عن نفسه، والاستمرار في مسيراته لتحقيق حقوقه، متابعًا: "شعبنا يثبت اليوم قدرته على الاستمرار والعطاء رغم تهديدات الاحتلال ويؤكد حقه في العيش بحرية وكرامة".
    ودعا بحر إلى الوحدة الفلسطينية، والوقوف على قلب رجل واحد، والحذر من الاحتلال وبطشه، مثمنًا دور الأشقاء المصريين تجاه القضية الفلسطينية عامة، ومحاولات تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق تطلع شعبنا في المصالحة وإنهاء الانقسام.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    أبرز ما قاله احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، حول نداء الفصائل للمصالحة، خلال حلقة خاصة:

    • ما هي القيمة التي يضيفها هذا النداء؟
    • ان التعامل اليومي مع حماس وفتح، اعطت قوة لهذه الفصائل والتي تعرف تماما ما الذي تفكر به الحركتين، وهنا يكمن قوة سر هذا النداء.
    • لقد كانت الجلسة جدية وافكار من قبل هذه الفصائل بعيدا عن حماس وفتح، وكانت هناك رؤى مشتركة، وهذه الرؤى هي التي فندت هذه البنود.
    • فيما يخص مبادرة زياد نخالة، حول البند الثاني عقد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية؟
    • لقد كانت مبادرة الدكتور رمضان عبد الله التي كانت شاملة وارضية بحتة للخروج من هذه الازمات، لكن للاسف الرئيس محمود عباس لم يتخذها بجدية على الرغم من ان كثير من اعضاء اللجنة المركزية لفتح اشادوا بها.
    • جاءت مبادرة الامين العام زياد نخالة لتحرك هذا الوضع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، ولتكون تطبيقا اجرائيا على الارض خصوصا عندما كان الحديث عن المصالحة او التهدئة.
    • بدون ان يدفع الرئيس محمود عباس تجاه عقد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، سنظل ندور حول الرحى.
    • كل البنود التي في نداء الفصائل والمبادرات كلها تصب نحو المصالحة.
    • اعتقد ان الكثير من الاخوة في فتح يوافقون على هذه المبادرة، لكن التفرد بالقرار الذي يعيشه الرئيس محمود عباس هو الذي ينفي كل هذه المبادرات.
    • هل الفصائل تحاول عدم اماتة الامل فيما يخص المصالحة، ام هي مقتنعة ان هناك امكانية لتحقيق المصالحة؟
    • لقد اخطأت حماس وفتح عندما ذهبت الى اتفاق 2017 والذي اوقعنا في اشكالية كبيرة، وتشبثت به السلطة وفتح واصبحوا يتحدثون عن التمكين بدون اي معيار.
    • لا نريد ان نفقد امل بخصوص المصالحة، لانها خيار استراتيجي للشعب الفلسطيني، وحتى الرئيس الفلسطيني يعيش في حالة ضيق وحصار لانه ليس هناك اجماع حول الخطوات التي يقوم بها.
    • هل يمكن للرئيس الفلسطيني بمفرده ان يواجه صفقة القرن في ظل هذا الانقسام، وصفقة القرن هي الان اجراءات تنفذ على الارض.


    أبرز ما قاله حسن عصفور الوزير الفلسطيني الاسبق، خلال اتصال هاتفي من القاهرة:

    • ما لم يكن هناك توحد في اطار المنظمة لا يمكن على الاطلاق ان يحدث هناك مصالحة فلسطينية في اطار البيت الصغير.
    • هذه القوى يجب ان تشكل لجنة مصغرة منها، تقوم بالإتصال بخطين متوازيين، الداخل الفلسطيني تتعامل مع الكل الوطني بعيدا عن اي حسابات او مواقف مسبقة او اي عقد، الهدف الاساسي هو اعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في اطار منظمة التحرير ثم في الضفة وقطاع غزة، الذي يسمونها سلطة وانا لا اسميها سلطة لانها تعتبر مشروع دولة.
    • المسألة الأخرى هو التحرك نحو مصر، بتشكيل وفد من القوى السبعة الموقعة وتلتقي بالاشقاء المصريين وتطرح امامهم هذا الموضوع بشكل جدي.
    • ان البعد السياسي اساسه منظمة التحرير وليس السلطة، السلطة لديها مشروع محلي وليس عام.

    أبرز ما قاله خالد البطش منسق الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، حول المشاركة الجماهيرية في مسيرات العودة، خلال برنامج هنا فلسطين:

    • هل كانت جمعة "معا غزة تنتفض والضفة تلتحم" بالامس مغايرة وفيها رسائل مغايرة؟
    • ان جمعة امس كانت اختبارا كبيرا لارداة الشعب الفلسطيني، وحملت عدة رسائل منها انها جاءت بعد عدة ايام من الوعيد والتهديد من قبل قادة العدو الإسرائيلي، وان الشعب الفلسطيني وضع حدا لجدار الخوف وان المسيرات مستمرة وان هناك استمرار حقيقي لهذه المسيرات حتى تحقيق اهدافها.
    • الى اي مدى عززت هذه الجمعة انه لا مفر من كسر الحصار، وان هذا الهدف يجب ان يتحقق؟
    • هذه حتمية لا مفر منها، ولا يوجد خيارات امام الاسرائيليين الا حالتين، اما ان يستجيب لنا ويقبل بكسر الحصار، او تستمر حالة الاشتباك.
    • اعتقد ان خلال سنة من تاريخه ان هذا الغلاف سيتآكل ولن يبقى فيها مستوطنين، وسيصبح منطقة عمليات عسكرية بيننا وبين العدو الصهيوني، وبعد فترة سيكون مستباح للجماهير الفلسطينية.
    • هل تعتقد ان هناك استجابة للحراك في الضفة؟
    • لدينا الخان الاحمر والبطل اشرف نعالوة، وهناك حالة اشتباك في الضفة الغربية وربما الاعلام غير مركز عليها، وربما الاعلام الرسمي لا يريد ان يظهر هذه الحالة.
    • الضفة حاضرة وستحضر بقوة وعلينا ان نراهن على ابناء الضفة، واتمنى غدا ان تخرج مسيرات فقط ضد الحواجز الاسرائيلية.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    أكد الامين العام لحركة احرار الفلسطينية خالد ابو هلال، بضرورة تقديم الاجهزة الامنية الحماية لمنفذ عملية بركان اشرف نعالوة، بعد ان فشل الاحتلال في اعتقاله بعد محاولة حصاره في طولكرم.
    اعتقلت قوات الاحتلال محافظ القدس عدنان غيث بعد اعتراض مركبته في بلدة بيت حنينا، وكانت قوات الاحتلال اعتقلت جهاد الفقيه من قطنة وذلك على حاجز نصبته قرب بلدة الجديرة شمال غرب القدس المحتلة واقتادته الى مركز تحقيق المسكوبية، وقال مصدر امني ان اعتقال الاحتلال مدير مخابرات القدس جهاد الفقيه وابناء الاجهزة الامنية خصوصا في القدس يأتي استمرارا للحملة المسعورة للاحتلال في لقدس والخان الاحمر والاراضي الفلسطينية كافة.
    اعتصم اهالي الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال في الخليل للمطالبة بإسترداد جثامين ابنائهم، المشاركون في الاعتصام نددوا بسياسة الاحتلال إتجاه جثامين الشهداء وطالبوا المنظمات الدولية بالضغط على الاحتلال بإنهاء الملف.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن إنقاذ الاوضاع الانسانية المتدهورة في غزة مسؤولية أخلاقية وإنسانية وقانونية، والمجتمع الدولي يتحمل هذه المسؤولية، ما يستدعي سرعة التدخل لإنقاذ غزة من الانهيار الانساني والاقتصادي والخدماتي.
    كشف القيادي في حركة حماس طاهر النونو، عن أن وزير المخابرات المصرية سيزور قطاع غزة قريبا.وأضاف النونو في حوار مع صحيفة "فلسطين" المحلية: "هناك توافق كبير في الآراء بين الجانبين، وقضية تثبيت وقف إطلاق النار تدرس في إطار التوافق الوطني العام، وعند التوصل لتفاهمات سيعلن عنها بشفافية".
    شرعت جرافات المستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال، اليوم، بتجريف أراضٍ في منطقة "خلة النحلة" القريبة من منطقة خلايل اللوز، جنوب شرق بيت لحم.وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية لــ"وفا"، بأن جرافات المستوطنين شرعت بتجريف الأراضي في المنطقة المذكورة، تعود لمواطنين من عائلة عبيات، بهدف شرق طريق التفافي، وانشاء وحدات ومساكن زراعية.
    شنّت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم حملة اعتقالات ومداهمات وتفتيش في منازل المواطنين بالضفة الغربية المحتلة.وأفاد مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال اعتقلت (5) مواطنين، أثناء حملة اعتقالات في صفوف المواطنين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
    قرر وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم ، فتح معابر قطاع غزة بعد إغلاق دام نحو أسبوع.وبحسب قرار ليبرمان، فإنه سيتم فتح معبري كرم أبو سالم وبيت حانون "إيرز" بعد مشاورات أمنية أجراها مع قيادة الجيش وجهاز الشاباك ومكتب منسق الأنشطة الحكومية.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]


    أبرز ما قاله أحمد يوسف القيادي في حركة حماس، ضمن برنامج " حوار الليلة"، حول اخر المستجدات على الساحة:

    • لما دائما يعتقد ان إسرائيل هي من تخطط وتحدد نقطة الصفر، هل الفصائل ايضا تخطط لنقطة الصفر ام فقط ستتلقى ما تقدم عليه إسرائيل وتحدد خيارتها؟
    • هناك صعوبة في المقارنة إسرائيل دولة ديمقرطية ونظام سياسي وهناك تنافس حزبي، والوضع في الساحة الفلسطينية مختلف تماما للاسف هناك فصائل وهناك شعب ولا يملك هذا الشعب للاسف القدرة على ممارسه ضغوط حقيقة على هذه الفصائل لاتخاذ اي قرار.
    • هناك خطط موجودة خاصة بين فصائل المقاومة ولديها حسابات ولديها ايضا سيناريوهات تبني عليها استراتيجيات في كيفية التعامل والرد على الاحتلال.
    • هناك تنسيق بين فصائل العمل الوطني والاسلامي فيما يتعلق في كيفية الرد، ولكن الفرق والمقارنة صعبة جدا مع دولة احتلال لديها مؤسسات وقدرات ودعم دولي كبير جدا تقف وراءه الولايات المتحدة.
    • التشاور قائم مع الاخوة في مصر حول كيفية التعامل والرد على اي اعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة.

    المذيع : هناك تقارير تحدثت عن ان إسرائيل قيمت الجمعة الماضية، وقالت بأن حماس وصلتها الرسالة من خلال الحجم الذي شارك في المسيرات، وبالتالي قد بدأت إسرائيل نوعا ما راضية عنه، فهل تعتبرون هذا انسحاب ناعم للمطلب الاسرائيلي الذي كان يشترط وقف المسيرات؟

    • المواجهات من خلال مسيرة العودة الان لها 6 شهور ويأمل الشعب ان يتحقق شيء من وراء كل هذه التضحيات، وفي النهاية لا بد ان المستوى السياسي وحتى المستويات المقاومة الفلسطينية لا بد ان يكون هناك كسب يقنع الناس ان تضحياتهم لم تذهب.
    • المسيرات ستستمر والضغط سيتسمر الى ان تقتنع إسرائيل بالنهاية، هناك ثمن معين يجب ان تدفعه وهو فك الحصار على الاقل عن قطاع غزة، وهذا مطلب اصبح الكل ينادي فيه وليس فقط الفلسطينيين حتى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية.
    • إسرائيل في النهاية لن تكسب شيئا، مزيد من الخسائر هنا وهناك ولكن لم تحقق إسرائيل اي انجاز يمكن ان تدعي انه انتصار على المقاومة في قطاع غزة.
    • إسرائيل الان تحتاج الى التهدئة طالما في ترتيبات لانتخابات قادمة في إسرائيل، ونتنياهو ليس في افضل حالته حتى يفتعل مواجهة مسلحة، بالتأكيد سيكون لها عواقب وخيمة على الداخل الاسرائيلي فيما يتعلق بأي انتخابات مستقبلية.
    • نحن في الساحة الفلسطينية غير معنين بالتصعيد والتوتر الذي يمكن ان يصل بنا الى مواجهة مسلحة مع الاحتلال.







    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]

    تل ابيب : حماس فهمت الرسالة ووزير يطالب بهدم " فيلات " قادة الحركة
    سـمـا
    طالب وزير المواصلات الاسرائيل يسرائيل كاتس بهدم منازل قادة حركة حماس في قطاع غزة ووقف توريد الغاز والوقود .
    وقال : "إذا تعرض سكان النقب للهجوم وعدم النوم بسلام ، فإن قادة حماس الذين يعيشون في الفيلات لن يناموا بسلام. يجب هدمها. "على حد زعمه
    في سياق متصل قال جيش الاحتلال الاسرائيلي ان هناك تراجع نسبي في أعمال " العنف" عند السياج على الحدود مع قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي .
    وذكرت وسائل اعلام عبرية انه في إسرائيل تشير التقديرات إلى أن حماس فهمت الرسالة في أعقاب قرار الحكومة بتصعيد ردود الفعل".

    وفد من قيادة "حماس" يزور دبّور ويلتقي وفداً من حركة فتح
    النشرة
    زار وفدٌ من قيادة حركة "حماس" برئاسة المسؤول السياسي للحركة في لبنان ​أحمد عبد الهادي​ مقر سفارة دولة فلسطين، حيث التقى سفير دولة فلسطين أشرف دبّور، بحضور أمين سر الإقليم في حركة "فتح حسين فياض"، وقائد الأمن الوطني ​اللواء صبحي أبو عرب​، والمسؤول المالي في الحركة منذر حمزة، ومسؤول منطقة صيدا العميد ماهر شبابطة، وجرى خلال اللقاء استعراض الأحداث المؤسفة التي حصلت في ​مخيم المية ومية​ مؤخراً وكان لها نتائج خطيرة.
    وأكد المجتمعون "على ضرورة الاستمرار في الالتزام بوقف إطلاق النار، والعمل الجاد بكل ما يلزم من أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها وعودة أبناء شعبنا إلى منازلهم".
    ووجه المجتمعون الشكر إلى كل من ساهم وعمل على إيقاف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع في المخيم، متمنين "عدم تكرار ما حصل مرة أخرى، لما في ذلك من تأثير خطير على قضيتنا وشعبنا وعلى الأشقاء في لبنان".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-25, 11:24 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-20, 09:39 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-13, 11:44 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-13, 11:43 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-02-14, 07:54 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •