تاريخ النشر الحقيقي:
03-10-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أطلع عضو مركزية "فتح"، عزام الأحمد، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على آخر المستجدات السياسية والحراك الدبلوماسي الفلسطيني. (وفا،معا،دنيا الوطن)
قال عزام الاحمد عقب لقاءه ابو الغيط، انه تم وضع الأمين العام في صورة ما يجري في الخان الأحمر وقرار اسرائيل هدم القرية وطرد سكانها من أجل أن تكون امتدادا وترتبط مع البحر الميت وتقسيم الضفة الغربية للحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية. (وفا،معا،دنيا الوطن)
قال أمين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب، إن لدينا قرار استراتيجي بالانفكاك عن الاحتلال، مؤكداً أن ذلك يقتضي اجماعا وطنيا وتوافقاً على برنامج سياسي تنظيمي، وإن الظروف القائمة مناسبة لتنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي.(دنيا الوطن)
قال جبريل الرجوب، أمين سر مركزية فتح :الظروف باتت ناضجة الآن لتنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس المركزي ،وذاهبون باتجاه الانفكاك عن الاحتلال، وادعو كل الفصائل للمشاركة في جلسة المجلس المركزي المرتقبة. (ت فلسطين)مرفق
قال جبريل الرجوب:لا يوجد هناك عقوبات في غزة، وما تروج له حماس عن إجراءات اتخذتها السلطة في غزة معيب، بل نحن ندفع منذ عام 2007 كل فواتير المياه والكهرباء والعلاج والتعليم وكل شي".(ت فلسطين)
قال جبريل الرجوب:ندعو حماس إلى إجراء مراجعة، "لدينا ما نقوله وما نقوم به"، ولا يجوز لكم تخوين أبو مازن وأن تشككوا في وطنية فتح التي يتغني الكل بفكرها الوطني.(ت فلسطين)
قال عضو اللجنة المركزية، أحمد حلس: أن المصالحة هي الممر الاجباري لتحقيق كل المصالح الفلسطينية، وأي بحث عن بدائل مضيعة للوقت والجهد واهدار للطاقات التي يجب ان تنصب كلها للبناء من اجل شعبنا المضحي.(ت فلسطين مباشر) مرفق
أكد اللواء، سرحان دويكات، عضو المجلس الثوري، أن هناك مصالحة بين فتح وحماس، لافتا إلى أن المطلوب أن تكون هناك سلطة واحدة للوطن وبرنامج سياسي، وفصائل يلتف حولها الشعب الفلسطيني. (دنيا الوطن)
قال سرحان دويكات:"الحل الوحيد، أن تعلن حركة حماس بأنها تنظيم سياسي شريك في المنظمة، ولها ما لنا وعليها ما علينا، وأن تُسلم الحكم للسلطة والحكومة وتمكنها، فهذا تطبيق للمصالحة الحقيقية على الأرض".(دنيا الوطن)
عقدت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في الاقاليم الشمالية يوم أمس اجتماعا موسعا لمنسقي حركة الشبيبة الطلابية، ورؤساء مجالس اتحاد الطلبة من مختلف جامعات، وكليات ومعاهد الضفة الغربية في الخان الأحمر، وذلك لمناقشة أنشطة وفعاليات حركة الشبيبة الطلابية.(معا)
نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!
ج الحياة الجديدة / يحيى رباح
المعركة التي نخوضها منذ فترة طويلة، ووصلنا إلى مصير مفترقاتها منذ كشفت الإدارة الأميركية التي يرأسها دونالد ترامب وفريقه الغريب الأطوار عن عداء متراكم ضد شعبنا وحقوقنا، ومنذ تكرس هذا التحالف الشاذ غير العادي بين أميركا ترامب وإسرائيل نتنياهو، بما يحتويه هذا التحالف من تنمر عدواني ضد العالم في شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وسط حالة عاصفة من الفوضى وفقدان المنطق ولكن همتنا العالية في هذه المعركة الصعبة التي لا غنى عنها، والتي من خلالها نسعى إلى اصطفاف عربي وإسلامي جديد، يؤكد على مصداقية الهوية والعقيدة، ومسعى إلى اصطفاف دولي أكثر مصداقية وحضورا في الدفاع عن القانون الدولي، ومن الشرعية الدولية، واحترام القرارات التي اتخذتها هذه الشرعية الدولية في أعلى إطاراتها مثل قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وقرارات إدانة الاستيطان واعتباره غير شرعي، وإنشاء إطارات دولية سبق اللجوء إليها، سبق للعالم أن رضي وأذعن لقراراتها، مثل محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية التي لدينا بحوزتها قضية ضد أميركا نفسها على خلفية نقل سفارتها نقلا عشوائيا وعدوانيا إلى القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.
يكاد يكون العالم كله، بدوله الكبيرة والصغيرة، معنا في صف واحد في هذه المعركة، لان التغول الأحادي في شؤون وحقوق العالم من قبل أميركا ترامب وحليفتها إسرائيل قد وصل إلى حدود القضية والشذوذ، فإسرائيل تعتبر أن كل عدوان تريد أن تقوم به ضد شعبنا هو شرعي تماما لان أميركا تؤيده ليس إلا.. ويكاد المجال يضيق إلى حد الاستحالة لو ذكرنا هذه العدوانات بالتفصيل، أولها الاحتلال الذي هو أبشع عدوان في التاريخ فإسرائيل تنكره، وأميركا ترامب أصبحت عمياء بالكامل عن وجوده وفعالياته الإجرامية، وتأتي هذه العدوانات إنكار إسرائيل القرار الاممي التي استندت إليه في نشوئها وهو القرار 181 لعام 1947، والقرار 194 الخاص باللاجئين الذين طردتهم بقوة الحديد والنار،وكان سقوط ترامب مدويا حين تمرغ انفه تحت أحذية الإسرائيليين بإعلان تفسير له مناف للعقل والمنطق والحق والإجماع الدولي والتاريخي، فاللاجئون بالنسبة لترامب ليسوا هم اللاجئين الذين يزيد عددهم عن سبعين سنة وأكثر مما يتعدى خمسة ملايين، يعود ترامب بقراراته العدوانية ضد الأونروا إلى المقولة الساقطة الكاذبة " الكبار يموتون، والصغار ينسون ويغلق الملف إلى الأبد " لا يا ترامب لا يموتون... ولم ينسوا... والملف في أعظم حالات إشعاعه الأسطورية.
معركة يخوضها الفلسطينيون فتصبح القضية واحدة والشعب واحد، والهدف واحد ومن يتساقطون ويخرجون عن هذا المستوى يفقدون أنفسهم، ويصبحون رمزا للعنة.
هذه المعركة التي نخوضها يجب بالضرورة المحكمة أن تنجح فيها، بالنسبة لنا النصر لا بديل عنه، وبالنسبة للعرب والمسلمين، الانتصار هو المعادل الموضوعي للوجود، وبالنسبة للعالم انتصارنا يعني الوجود الفعلي لنظام عالمي حقا، وليس ادعاء فارغا.
منذ اليوم الأول كانت معركتنا تحمل هذه المعاني وكان انتصارنا مبشرا بهذا الأمل وكان صمودنا يعني الاكتشاف الشامل لحجم العدوان في وجود إسرائيل وكل عناد وإنكار وعربدة واستقواء من أميركا وربيبتها إسرائيل هو إثبات جديد على أحقية هذه المعركة وقداسة هذه المعركة.