تاريخ النشر الحقيقي:
06-10-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل 5 محررين وتستدعي 2 بالضفة
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة 5 أسرى محررين واستدعت اثنين آخرين ضمن حملة اعتقالاتها المستمرة منذ أسبوعين، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.
ففي رام الله، اعتقل جهاز الوقائي الأسير المحرر محمد سالم أبو عيد بعد استدعائه للمقابلة قبل 4 أيام، فيما أعادت المخابرات العامة في رام الله اعتقال الأسيرين المحررين والمعتقلين السياسيين السابقين الطالبين في جامعة بيرزيت محمد الخطيب وعبد الرحمن حمدان ومددت اعتقالهما لمدة 7 أيام.
إلى ذلك مدد وقائي الخليل اعتقال الأسير المحرر قصي خالد الهور 15 يوما، علما أنه معتقل منذ 7 أيام، وقد تعرض للضرب والشبح والتعذيب الشديد.
بدورها، اعتقلت أجهزة السلطة في سلفيت الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الشيخ صالح شنار، فيما استدعى وقائي سلفيت الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق ماهر زهير سمارة للمقابلة صباح اليوم وما يزال محتجزا حتى اللحظة.
وفي سياق متصل، اعتقلت المخابرات العامة في طولكرم الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق مناظر الكتلة الإسلامية في جامعة خضوري جعفر شحرور.
كما يواصل الشاب فادي العموري من طولكرم إضرابه عن الطعام في زنازين المخابرات، علما أنه معتقل منذ 11 يوما على خلفية سياسية، وهو شقيق الأسير في سجون الاحتلال رجائي العمور المحكوم 12 عاما.
وفي طوباس استدعى الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق محمد هيثم دراغمة للمقابلة صباح اليوم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
استشهاد قسامي متأثراً بجراح أصيب بها خلال انهيار نفق
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، عن استشهاد أحد مجاهديها متأثراً بجراح أصيب بها قبل أيام خلال أعمال الإعداد والتجهيز.
وقالت الكتائب في تصريح وصل "الرأي" اليوم السبت، إنها تزف المجاهد حامد عبد الخالق المصري (31 عاماً) من بيت حانون، الذي استشهد متأثرا بجراح أصيب بها إثر انهيار نفق للمقاومة قبل أيام.
فيما أفاد الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة، باستشهاد المصري متأثرا بإصابته، حيث كان تحت العناية السريرية في مستشفى الأندونيسي.
الاحتلال يعتقل صيادين من بحر شمال غزة
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت، صيادين اثنين من بحر شمال مدينة غزة.
وقال نقيب الصيادين نزار عياش لـ"الرأي"، إن بحرية الاحتلال قامت باعتقال الشقيقين صفوت ورفعت زايد من بحر شمال غزة.
ولفت إلى أن الاحتلال قام بإطلاق النار تجاه مركب الصيادين ومن ثم قام باعتقالهم في المنطقة المسموح الصيد بها، ومن ثم قام بمصادرة المركب الخاص بهم "حسكة".
وتهاجم قوات الاحتلال الصيادين بشكل يومي بحجة تجاوزهم الحد المسموح لهم الصيد فيه.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
خليل الحية: لن تهدأ المنطقة دون رفع الحصار
أكد خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ونائب قائدها في قطاع غزة، أن مسيرات العودة وكسر الحصار تتفاعل وتتصاعد في كل مخيمات العودة السلمية والشعبية، وعلى الحدود الشرقية والشمالية حتى تحقيق أهدافها بكسر الحصار.
وقال الحية في حديث لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "ثابتون ومستمرون حتى العودة وإنهاء الحصار عن شعبنا الفلسطيني، وشعبنا يتفاعل مع المسيرات ما لم يرَ أو يلمس واقعاً على الأرض يثبت له أن الحصار تبدد عن قطاع غزة".
ووجه الحية رسالته إلى قادة الاحتلال قائلاً: "صوت الشعب يعلو صوت الإرهاب وقادة الاحتلال، ونحن أمام عشرات الآلاف الزاحفة على الحدود، رسالتنا واضحة أنّ الشعب عصيٌّ على الخوف أو الانكسار أو الاستسلام، ومصمم على الحرية".
وشدد على أن سلوك الاحتلال الصهيوني بقتل أطفالنا ورجالنا ونسائنا المشاركين في مسيرات العودة دليل على إفلاسه وإحباطه وعدم قدرته على مواجهة هذه المسيرات السلمية الشعبية.
وحول تهديدات الاحتلال لحركة حماس والمشاركين في مسيرات العودة الكبرى، أكد الحية أن هذه التهديدات لا تخيف ولا ترعب الشعب الفلسطيني، ولن تقعده عن انتزاع حقوقه أو استمراره في الجهاد والمقاومة.
وقال: "تهديدات الاحتلال ليست جديدة، ولا تخيفنا. هي فارغة المضمون، جربونا وجربناكم، وفي كل المواجهات كنا قادرين على الدفاع عن شعبنا".
وتابع: "ارفعوا الحصار عن الشعب الفلسطيني، وأعطوه حقوقه لتهدأ المنطقة، ودون ذلك لا هدوء في المنطقة ولا هدوء على الحدود".
وقال: "الشعب الفلسطيني هنا خرج بعشرات الآلاف منذ 6 أشهر يطالب بإنهاء الحصار عن غزة، ورسالتنا لكل الوسطاء والأشقاء في مصر الذين نعتز بهم ونقدر جهدهم والأمم المتحدة وقطر وغيرهم من الوسطاء، نحن مصمّمون على البقاء في هذه المسيرات السلمية حتى ينتهي الحصار الظالم".
وجدد تمسكه بموقف الشعب الفلسطيني والهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار قائلاً: "ما لم نجد وقائع على الأرض يلمسها المواطن الفلسطيني تؤكد له أن الحصار تبدد، فنحن ماضون في هذه المسيرات حتى تحقيق أهدافها".
البطش: مستوطنو "غلاف غزة" سيدفعون الثمن
هدد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، أنّ المستوطنين في "غلاف غزة" سيدفعون ثمن الحصار "مثلنا وربما أكثر".
وقال البطش في حديث لـ"قدس برس": "لن نبقى ندفع ثمن الحصار وحدنا. هذا كان من الماضي".
وشدد البطش، الذي يشغل منصب منسق الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار: "قرارنا هو أن المستوطنين في غلاف غزة سيدفعون ثمن الحصار مثلنا وربما أكثر".
وتابع: "سنحاصرهم (..)، فإما أن يرفع الحصار عنا نهائيًّا أو أن يحاصر معنا المستوطنون في غلاف غزة"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيواصل مسيرات العودة حتى تحقق أهدافها في الحرية والنصر.
وقال: "إننا باقون على هذه الأرض، ولن نخرج منها، وسيخرج المحتل من أرضننا رغم أنوفهم".
وشارك أمس في "جمعة الثبات والصمود"، آلاف الفلسطينيين ضمن مسيرات العودة، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
واستشهد خلالها ثلاثة فلسطينيين منهم طفل، فيما أصيب 375 بإصابات مختلفة، بحسب وزارة الصحة بغزة.
ويشارك الفلسطينيون منذ الثلاثين من آذار الماضي، في مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
واستشهد منذ انطلاق هذه المسيرات 208 فلسطينيين، منهم 10 شهداء يحتجز الاحتلال جثامينهم، ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرون، منهم 460 في حالة الخطر الشديد.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
الدعاليس : السلطة تعرقل محاولة لتحسين كهرباء غزة
اتهم نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة "حماس" عصام الدعليس اليوم السبت السلطة الفلسطينية بعرقلة محاولة تحسين إمداد الكهرباء للمواطنين في قطاع غزة.
وكتب الدعليس على حسابه في "تويتر" قبل ظهر اليوم السبت أن "قطر دفعت ثمن الوقود، والـUNOPS استلمت المبلغ، وإسرائيل وافقت على ضخ الوقود لمحطة الكهرباء، والسلطة هددت شركات النقل وموظفي شركة الكهرباء بالمحاسبة إذا استقبلوا الوقود وشغلوا المحطة أكثر من 4 ساعات".
وتساءل: "من يُحاصركم يا أهل غزة".
بحر يؤكد دعم التشريعي لمبادرة النخالة لانهاء الانقسام
أعلن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر دعم مجلسه مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة الداعية للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس"، مُثمنًا موقفه الوطني الوحدوي.
ودعا بحر، خلال كملته في مخيم العودة شرقي غزة مساء اليوم، قيادة السلطة لالتقاط مبادرة النخالة والاستجابة لها؛ لإنهاء الانقسام والتوحد على ثوابت شعبنا أمام جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلن النخالة عصر الجمعة عن مبادرة جديدة للمصالحة مكوّنة من خمس نقاط، تتضمن اعتبار المصالحة الوطنية أولوية في الصراع مع العدو، وأن تحقيقها سيكون لصالح الكل الفلسطيني.
وتتضمن المبادرة دعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني- التي التقت في بيروت عام 2017 ومثّلت الكل الفلسطيني- للاجتماع في القاهرة، والشروع في معالجة كل الخلافات والتباينات، والبناء على القرارات التي اتخذتها في حينه.
وأكّد الأمين العام للجهاد الإسلامي في مبادرته أن "التهدئة لن تلزم قوى المقاومة بعدم الدفاع عن شعبنا، ولن تذهب بها إلى اتفاقات سياسية مع العدو، وإننا فقط نبحث مع مصر سبل إنهاء الحصار عن شعبنا، وهي خيار من موقع المسؤولية الوطنية وليس موقع الضعف".
ودعا في مبادرته لأن "يلتزم الجميع بتطوير المقاومة بكافة أشكالها في الضفة والقدس من أجل ما يسمّونها صفقة القرن التي هي الإخراج الجديد لتصفية قضيتنا".
وفي سياق منفصل، أكّد بحر أن تهديدات الاحتلال المستمرة لشعبنا ومقاومته وفصائله "لن تخفينا بل هي دليل على جبن جيشه ومستوطنيه".
وأكد بحر أن التفاف الجماهير والمشاركة الواسعة في مسيرات العودة يعكس استمرارها وتصاعدها حتى تحقق جميع أهدافها بالحرية ورفع الحصار، مشيرًا إلى أن من يراهن على تراجع مسيرات العودة مخطئ.
ولفت إلى أن "مسيرات العودة ملك للشعب بكافة فئاته وفصائله"، معتبرًا إياها "ظاهرة من أنبل ما صنع شعبنا لاستعادة حقوقها ورفض الحصار المفروض عليه".
وذكر بحر أن "جميع المؤامرات المحلية والإقليمية والدولية التي يتعرض لها قطاع غزة هي بسبب سلاح المقاومة"، مؤكدًا أن "شعبنا لن يتخلى عن سلاحه الذي هو مصدر العزة والقوة والتحرير".
صحيفة : مخطط مصري لتخفيف الحصار عن قطاع غزة
قالت مصادر صحفية ان القاهرة ستستضيف خلال الفترة المقبلة من جديد وفدا قياديا من حركة حماس، وأنها ستجري أيضا اتصالات مع حركة فتح، في مسعى لتقريب وجهات النظر بينهما بشأن المصالحة، قبل انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير، والذي سيناقش حسب مسؤولين في المنظمة «قضايا مصيرية» من بينها ملف المصالحة الداخلية .
وحسب صحيفة القدس العربي تسعى القاهرة من وراء ذلك منع تصاعد حدة الخلافات الداخلية، ووقف أي «إجراءات» تجاه غزة، لوحت السلطة باتخاذها في حال استمر الانقسام.
وكشفت الصحيفة عن وجود مخطط مصري يهدف لتخفيف الحصار عن غزة، لمنع تدهور الأمور صوب مواجهة مسلحة، بدون الوصول إلى اتفاق التهدئة الشامل، الذي تعارضه السلطة الفلسطينية وحركة فتح في هذا التوقيت، في مسعى لإيجاد «حل وسط» يرضي الطرفين «فتح وحماس»، غير أن حماس لم تعلق على الأمر.
توجه مصري نحو تجديد مباحثات التهدئة في غزة
لا يبدو أنّ التوصل إلى اتفاق مصالحة فلسطينية ممكن في المدى المنظور، في ظلّ المعطيات والمؤشرات التي تتزايد عن اتساع فجوة الخلاف بين طرفي الانقسام الداخلي؛ "حماس" و"فتح". ومع إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنّ جهود مصر الحالية للتوصّل إلى اتفاق مصالحة بشروطه، هي الفرصة الأخيرة لإتمام ذلك، تتزايد المخاوف من انتهاء كل محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، مع تصاعد التراشق الإعلامي بينهما. وبينما وصل ملف المصالحة إلى طريق مسدود، تتجهّز مصر لإعادة تفعيل مباحثات التهدئة في غزة بين "حماس" والاحتلال الإسرائيلي.
ووفق مصادر، تحدّثت مع "العربي الجديد"، فإنّ "القاهرة، مدفوعة برغبة إسرائيلية، بتجنّب الحرب الرابعة في غزة والتي تدقّ الأبواب بقوة هذه الأيام، تريد إعادة تفعيل مباحثات التهدئة، حتى لو تجاوزت السلطة الفلسطينية". علماً أنّ هذا المسعى فشل أخيراً، بسبب وقوف السلطة الفلسطينية ضده. لكن هذه المرة الظروف والمعطيات مختلفة، ويتعزّز هذا الأمر (تجاوز السلطة الفلسطينية) مع التباعد الواضح بين السلطة الفلسطينية من جهة، ومصر من جهة أخرى.
وكانت جولة المباحثات الأخيرة التي عقدتها "حماس" والاستخبارات المصرية أخيراً للوصول إلى ما يمكن أن يقدّم حلولاً للخلافات مع حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية، قد فشلت. وجاء بيان "حماس" في حينه ليعزّز هذا الاعتقاد، حيث برزت فيه مصطلحات فضفاضة اعتاد الفلسطينيون على سماعها مع كل فشل في التوصل إلى اتفاق.
ووفق المعطيات، فإنّ السلطة الفلسطينية أضافت بنداً جديداً على شروطها للمصالحة، يتعلّق بسلاح المقاومة في غزة، إذ لم يكن هذا البند مطروحاً بهذه القوة وهذه الصياغة من قبل. ويقول المصريون إنّ السلطة تخشى من سلاح "حماس" في حال استلمت زمام الأمور في القطاع المحاصر.
إلى ذلك، أودعت "حماس" لدى مصر، وفق مصادر "العربي الجديد"، موافقتها غير المشروطة على الذهاب للانتخابات العامة؛ الرئاسية والتشريعية، بإشراف عربي ودولي، لكن حركة "فتح" ماطلت في الرد على هذا الأمر. وبدا من هذه المماطلة أنها ليست على عجلة من أمر الذهاب إلى الانتخابات.
ووسط كل هذه المراوحة والأخذ والرد، لا يزال أهالي غزّة يدفعون ثمن الحصار المفروض عليهم من قبل كل الأطراف، ولا سيما عبر معبر رفح الذي أعلنت السلطات المصرية، أمس الجمعة، إغلاقه بالاتجاهين، لمدة ثلاثة أيام متتالية، اعتباراً من يوم أمس، بدعوى أنّ يومي الجمعة والسبت عطلة أسبوعية، ويوم الأحد عطلة بمناسبة ذكرى حرب السادس من أكتوبر. ويأتي ذلك بعد فتح المعبر استثنائياً على مدار الأسبوع الماضي، لعبور المسافرين الفلسطينيين من الجانبين.
وبحسب مصدر مسؤول في إدارة معبر رفح، فإنه "سيتم استئناف العمل في المعبر اعتباراً من صباح الإثنين المقبل، لعبور المسافرين في الاتجاهين، وإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية إلى قطاع غزة".
في غضون ذلك، يحشد الاحتلال الإسرائيلي مزيداً من القوات على الحدود مع قطاع غزة، بزعم نية "حماس" تصعيد العمل هناك، مع تلويح متجدّد بشنّ عدوان واسع على القطاع، على غرار الحروب الثلاث السابقة التي عاشتها غزة.
لكنّ "حماس"، التي لا تريد الحرب حالياً، على ثقة في أنّ الجبهات المشتعلة حول الاحتلال تمنعه في هذا الوقت بالذات، من شنّ حرب رابعة على القطاع، فيما يستمر رهان الحركة على مسيرات العودة وكسر الحصار على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع مع الأراضي المحتلة، في ظلّ توسيع رقعة نقاط التماس. فبدلاً من خمس نقاط مواجهة، باتت اليوم على حدود غزة سبع نقاط ومسير بحري أسبوعي تجاه الحدود البحرية مع دولة الاحتلال.
ويوم الجمعة من كل أسبوع، على غرار ما حصل أمس، يحتشد آلاف الفلسطينيين قبالة السلك الشائك الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 في خمس نقاط مواجهة ثابتة. كما يشهد يوم الإثنين مسيراً بحرياً واحتشاداً جماهيرياً قبالة موقع "زيكيم" العسكري البحري الإسرائيلي شمالاً، في حين بات الأربعاء يوماً للاحتشاد أمام معبر بيت حانون الذي يفصل شمال القطاع عن الأراضي المحتلة.
وتفكّر الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، وفق تصريحات أطلقها مسؤولوها أخيراً، في إضافة مزيد من نقاط التماس والمواجهة، وتصعيد العمل السلمي على الحدود، لدفع الأطراف المختلفة لمزيد من الضغط لتفكيك الأزمات التي باتت تسيطر على غزة، وحولتها إلى منطقة أزمات قاسية بامتياز.
إضافة إلى ذلك، جاءت تصريحات قائد "حماس" في غزة، يحيى السنوار، التي نقلتها وسائل إعلام إيطالية وإسرائيلية أخيراً، لتؤكد سعي الحركة إلى مواصلة مسيرات الحدود وتصعيدها في محاولة لمنع استمرار الانزلاق الحالي في غزة. وقال السنوار لدى حديثه عن وقف إطلاق النار والتهدئة، إنها ليست من أجل "حماس" أو "فتح"، وإنما من أجل غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]صحيفة: قطر تتكفل برواتب موظفي غزة المدنيين لـ3 أشهر
قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية نقلًا عن مصادر وصفتها بـ"المطّلعة" إن قطر توافقت مع الأمم المتحدة على دفع رواتب كاملة للموظفين المدنيين الذين تمّ تعينهم من قبل الحكومة السابقة بغزة لمدّة ثلاثة أشهر.
وذكرت أن دفع الرواتب سيتمّ وفقًا للآلية التي جرت مرة واحدة بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف 2014، وكانت آنذاك بتمويل قطري أيضًا.
ونقلت أن الأمم المتحدة وقطر تسلمتا كشفًا بفاتورة رواتب الموظفين المدنيين من أجل البدء في تجهيزها للصرف قريبًا، فيما ستتولى وزارة المالية بغزة صروف رواتب كاملة للعسكريين الذين يرفض الاحتلال إدخال أموال لهم.
في السياق، كشفت الصحيفة -نقلًا عن مصادرها- أن "إسرائيل" تسلّمت رسميًا من قطر عبر الأمم المتحدة ثمن وقود محطة توليد الكهرباء لمدة ستة أشهر.
ومن المتوقع أن يسهم إعادة تشغيل المحطة في تحسين ساعات وصول التيار الكهربائي بواقع 8 ساعات وصل مقابل 8 ساعات قطع، بعدما كانت تصل 4 ساعات مقابل 12 ساعة قطع يوميًا.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذا "التجاوز" ترعاه الأمم المتحدة ويحظى بموافقة أمريكية وإسرائيلية، خصوصًا بعدما صرّح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن رئيس السلطة محمود عباس يسعى لتشديد الخناق على قطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
غزة تشيع جثامين 3 شهداء قتلوا برصاص الاحتلال
شيّع مئات الفلسطينيين اليوم السبت، جثامين 3 شهداء، بينهم طفل، ارتقوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، أثناء مشاركتهم في مسيرة "العودة" قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الطفل فارس السرساوي (12 عامًا)، في مسجد "الإصلاح" بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، أدّى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان محمود أبو سمعان (24 عامًا)، في مسجد "حسن البنا" غربي المخيم.
أما في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، أدّى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان حسين الرقب (28 عامًا)، في مسجد "حمزة الكبير"، ببلدة "بني سهيلا"، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المدينة.
وأمس، أعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد ثلاثة، أحدهم طفل، وإصابة 376 آخرين، بينهم 126 بالرصاص الحي، جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي، النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، على المتظاهرين، قرب الحدود الشرقية للقطاع.
ومنذ انطلاق مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الأراضي المحتلة عام 1948 نهاية آذار/مارس الماضي، استشهد 198 فلسطينيًا، فيما أصيب أكثر من 21 ألف آخرين بإصابات مختلفة وباختناق من الغاز.
ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار على المتظاهرين بكثافة، وقنابل الغاز.
"المفصولون" يطالبون المنظمة والحكومة بتحمل مسؤولياتهما
طالب الموظفون المفصولون من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، منظمة التحرير وحكومة رامي الحمد الله بتحمل مسؤولياتهما تجاه تقليصات المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة، التي تنتهجها بحجة أزمة مالية تواجهها.
وطالت التقليصات قرابة ألف موظف في غزة، واستغنت "أونروا" بموجبها عن العاملين في برنامج الطوارئ لديها إما بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أو تمديد بعقد جزئي حتى نهاية العام الجاري.
وأثار هذا القرار موجة ردود فعل مستمرة ضد إجراءات "أونروا" وتنصل مدير عملياتها في قطاع غزة ماتياس شمالي، من تفاهمات مع اتحاد الموظفين في الوكالة بحضور وفد وسطاء ضم شخصيات اعتبارية من غزة.
غير أن الناطق باسم حراك المتضررين من قرار الفصل التعسفي إسماعيل الطلاع، قال إن الوسطاء لم يأتوا بحلول للأزمة بعد المفاوضات التي عقدت بين وكالة "أونروا" والاتحاد.
وأشار الطلاع في اتصال هاتفي مع "فلسطين"، إلى أن الوسطاء رفضوا المشاركة في المؤتمر الذي عقده اتحاد الموظفين في سبتمبر/ أيلول الماضي، غربي مدينة غزة، وأعلن فيه بدء عصيان إداري مع إدارة "أونروا" رفضًا لتراجع مدير عملياتها عن تفاهمات توصلا إليها مؤخرًا.
وطالب الطلاع مسؤول ملف اللاجئين في منظمة التحرير أحمد أبو هولي، بالتدخل وإيجاد الحلول المناسبة للمتضررين من الفصل التعسفي، وكذلك حكومة الحمد الله، بدعم صمود هؤلاء بعد سنوات طويلة قضوها في خدمة اللاجئين.
والاثنين الماضي، تظاهر قرابة 400 متضرر من قرار الفصل التعسفي، سلميًا أمام فندق الديرة غربي مدينة غزة، حيث مقر إقامة ماتياس شمالي، وفي نفس اليوم أعلنت "الأونروا" سحبا مؤقتا لعدد من موظفيها الدوليين من القطاع.
وتقول وكالة "الأونروا" إنها لجأت إلى تقليص موظفي برنامج الطوارئ بعد الأزمة المالية التي لحقت بها إثر وقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تمويل بلاده للمنظمة الأممية، والذي بلغ العام الماضي 300 مليون دولار.
بينما يقول اتحاد الموظفين إن نسبة العجز المالي لدى "أونروا" تراجعت بعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الماضي إلى 68 مليون دولار، بعد حصولها على تبرعات بقيمة 122 مليون دولار، وهذا يتيح المجال لإعادة المفصولين إلى الميزانية العامة للوكالة.
وعم الإضراب الشامل على مدار اليومين الماضيين (الثلاثاء والأربعاء) مرافق "أونروا" التعليمية والصحية والإغاثية في قطاع غزة، احتجاجًا على تعنت إدارة الوكالة وإدارتها الظهر للتفاهمات مع الاتحاد، حسبما أعلن الأخير.
ويقول الاتحاد إن تقليصات "أونروا" والاستغناء عن موظفي برنامج الطوارئ بغزة، تعني تقليص الخدمة المقدمة للاجئ الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة إرتقاء ثلاثة شهداء، وهم الطفل فارس حافظ السرساوي 12، والشاب محمود أبو سمعان 24 عاما، شرق مدينة غزة، والشاب فتحي حسين الرقب 28 عاما، وإرتقوا برصاص الإحتلال خلال مشاركتهم في جمعة الثبات والصمود ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار، وكما أعلنت وزارة الصحة إصابة 376 مواطنا تم تحميل 192 إلى المستشفيات بينهم 7 حالات وصفت بالخطيرة، كما أشارت الصحة أن من بين الإصابات 10 فتيات و30 طفلا إلى جانب إصابة مسعف بجراحة خطيرة وصحفية.
دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة قوى المقاومة إلى الوقوف عند مسؤولياتها حيال التغول الصهيوني بإستهداف مسيرات العودة وكسر الحصار بالقتل المتعمد، وقال النخالة إن المقاومة تملك القدرة لجعل منطقة غلاف غزة مكان غير صالح للحياة.
قرّرت وزارة الحرب الصهيونية، تقليص مساحة الصيد في بحر قطاع غزة، بذريعة واهية، وذكرت وسائل إعلام عبرية أن وزير الحرب "أفيغدور ليبرمان"، أوعز بتقليص مساحة الصيد في بحر قطاع غزة من 9 أميال إلى 6 فقط، وذلك بحجة مواصلة المسيرات السلمية على الحدود الشرقية للقطاع.
زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أحد مجاهديها الأبطال من بيت حانون شمال القطاع، والذي استشهد متأثراً بجراح أصيب بها إثر انهيار نفق للمقاومة قبل أيام.
اعتقلت بحرية الاحتلال صياديّن أثناء عملهما على مركب صيد في بحر مدينة غزة، وأفاد رئيس لجان الصيادين زكريا بكر بقيام بحرية الاحتلال باعتقال الشقيقين الصيادين صفوت ورفعت زايد.
دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار للمشاركة في الجمعة القادمة "الجمعة الـ29" من مسيرات العودة تحت عنوان "جمعة انتفاضة القدس" وذلك وفاءً لشهدائها في ذكرى انطلاقتها الثالثة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر إن كل من يراهن على فشل مسيرات العودة لا يريد الحرية للشعب الفلسطيني، وخلال مشاركته في جمعة الثبات والصمود أكد بحر أن تهديدات الإحتلال لغزة دليل على إرتباكه وخوفه.
6 أشهر على إطلاق مسيرات العودة الكبرى والتي لفتت إنتباه العالم من جديد إلى القضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين في القطاع.
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة إن التغول الصهيوني على مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة من قتل وإستهداف مميت يجب أن يتوقف وأكد النخالة أن المقاومة تملك القدرة على جعل المستوطنات المحيطة بغزة مكانا لا يصلح للحياة.
أعربت الأونروا عن قلقها إزاء التصريحات الأخيرة التي أطلقتها بلدية القدس بشأن عملياتها ومنشآتها شرق المدينة وكانت بلدية الإحتلال وضعت خطة تتضمن إنهاء عمل الوكالة في المدينة وإغلاق أساساتها بما فيها المدارس والعيادات ومراكز الخدمات المعنية بالأطفال.
شيع الف الفلسطينيين جثامين 3 شهداء قضوا خلال المشاركة في مسيرات العودة الكبرى بقطاع غزة تحت عنوان جمعة الثبات والصمود، ودعا اهالي الشهداء والجرحى الى مواصلة المشاركة في المسيرات الهادفة الى انهاء الحصار عن قطاع غزة.
قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، ان اللجنة المركزية للحركة ستعقد اليوم اجتماع لها في مدينة رام الله، برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واوضح العالول ان الاجتماع سيتخلله عرض للنظام الداخلي لفتح الذي سيحال الى جلسة المجلس الثوري للحركة التي ستعقد في الثاني عشر من الشهر الجاري، الى جانب طرح اخر الاتصالات والتحركات لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والاعداد للمجلس المركزي لتنفيذ قرارات المجلس الوطني.
من المقرر ان تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماع في مقر الرئاسة بمدينة رام الله برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، وقال عضو اللجنة التنفيذية صالح رأفت ان الاجتماع سيتناول وضع الجدول الزمني لتنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني بشأن العلاقات مع الادارة الامريكية والاحتلال، واضاف رأفت ان التنفيذية ستبحث ايضا كل الاجراءات التي من شأنها دعم فك الحصار عن غزة وانهاء الانقسام .
أكدت صحيفة هارتس العبرية، ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب وقع قانون جديد ينهي المساعدة المالية لقوات الامن الفلسطينية في الضفة الغربية، واوضحت الصحيفة ان هذا القانون يعني في حال حصلت السلطة الفلسطينية على دولار واحد من المساعدة الامنية من واشنطن يمكن للمواطنين الامريكيين مقاضتهم بتهمة دعم الارهاب.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
أبرز ما قاله احمد بحر النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي :
- تحية لشباب غزة الذين يدافعون نيابة عن الأمة العربية والإسلامية لتحرير فلسطين.
- الذين يراهنون على فشل هذه المسيرات هم من المثبطين والمتورطين ضد الشعب الفلسطيني.
- هذه الجموع تؤكد أن مسيرات العودة مستمرة حتى كسر الحصار وتحرير فلسطين.
- الخان الاحمر يتعرض للابادة الجماعية ونحن هنا في غزة سنستمر في مسيراتنا دفاعا عن الشعب الفلسطيني في كل مكان.
- تهديدات الاحتلال سترتد على المستوطنات وجيشه الهزيل ونحن ماضون في مقاومتنا ومسيراتنا.
- نحن ندافع عن قضية الحق والقرارات سواء من ترامب أو سلطات الاحتلال لن تثنينا أو تقف عائقاً أمامنا.
- نقول للعالم العربي والاسلامي نحن ماضون وإن تخليتم عنا وسنستمر في جهادنا ومقاومتنا وتهديدات الاحتلال ستزيدنا قوة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
جنرال إسرائيلي: السنوار هدف للإغتيال وسنهاجم غزة لكسر حالة الخوف
سـمـا
قال جنرال إسرائيلي سابق إننا سنهاجم قطاع غزة، شئنا أم أبينا، لمواجهة الخوف الذي يعترينا.
وأجرت صحيفة "معاريف" العبرية، مساء الجمعة، حوارا مع الجنرال الإسرائيلي السابق، تسفيكا بوغل، الذي أكد من خلاله ضرورة القيام بعملية عسكرية في قطاع غزة، ردا على حالة الخوف والقلق التي تعتري الجيش الإسرائيلي.
وأوضح الجنرال الإسرائيلي، الذي تولى القيادة الجنوبية الإسرائيلية سابقا، أن الجيش الإسرائيلي يعيش حالة من القلق ويريد إنهاء هذه الحالة، كما أن هناك بنك أهداف للجيش الإسرائيلي، على رأسه اتباع سياسة الاغتيال الانتقائي، خاصة يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة العبرية عن لسان الجنرال الإسرائيلي، قائلا: إنه علينا مهاجمة قطاع غزة، بهدف كسر حالة الخوف لدينا، فضلا عن أننا لا يمكن تحمل حرب الاستنزاف أمام حماس".
بماذا وعدت القاهرة "حماس" بشأن معبر رفح وتهديدات السلطة؟
فلسطين اليوم
قال مصدر مسؤول لصحيفة الاخبار اللبنانية اليوم السبت ، ان توتراً شهدته العلاقة بين «حماس» والقاهرة خلال اللقاءات الأخيرة في القاهرة، وذلك في ضوء نقل المصريين استفساراً، مصدره "إسرائيلي"، حول نية المقاومة تنفيذ عملية كبيرة على الحدود، وهو ما «ردت عليه حماس بتأكيد حقها الذهاب إلى أي خيار تراه مناسباً طالما يواصل الوسطاء المماطلة».
هذا التوتر فتح المجال للحديث عن مماطلة المصريين في تنفيذ وعودهم، خصوصاً في قضية المختطفين، إضافة إلى تحسين العمل على معبر رفح، وهو ما وعدت القاهرة بحله خلال أيام، الأمر الذي أفضى مبدئياً إلى الإفراج عن 5 فلسطينيين كانت تعتقلهم مصر منذ العام الماضي، مع إعطاء وعود جديدة بالإفراج عن الآخرين وإنهاء قضية عناصر «كتائب القسام» الأربعة المختطفين منذ سنوات.
كذلك، وعد المصريون بتحسين المرور على معبر رفح وإنهاء معاناة المسافرين عبر آلية جديدة للفحص الأمني داخل المعبر، بما يسهل الحركة ويضاعف عدد المسافرين يومياً، على أن تنفذ قبل نهاية الشهر الجاري. وكان المصريون يحتجزون المسافرين 24 ساعة حتى إتمام الفحص الأمني لهم بالتواصل مع مركز في منطقة شرم الشيخ. أيضاً، وعدت القاهرة بـ«مواجهة أي خطوات متوقعة للتضييق على غزة من قبل السلطة، وذلك بتحسين الحركة التجارية عبر معبر رفح».
ميدانياً، استشهد أمس الفتى فارس حافظ السرساوي (12 سنة) والشاب محمود أكرم محمد أبو سمعان (24 سنة)، والاثنان ارتقيا شرق غزة، وكذلك الشاب حسين فتحي الرقب (20 سنة) جنوب القطاع، وذلك بجانب 376 إصابة مختلفة تم تحويل 192 منها إلى المستشفيات، جراء «مسيرات العودة» التي تتصاعد أيام الجمعة. ويأتي ذلك في وقت عزز جيش العدو قواته في منطقة «غلاف غزة» وأعاد نشر منظومة «القبة الحديدية» منذ يومين.
محللون إسرائيليون: احتمالية التدهور قائمة وحماس ليست معنية بالتصعيد
الغد العربي
قال محللون إسرائيليون أمس، إن قرار الجيش بتعزيز قواته في محيط قطاع غزة، يعكس القلق الإسرائيلي من احتمال تدهور الأوضاع والدخول في حرب، حماس ليست معنية بها ، وتدفع باتجاه عدم تطور الوضع الامني خشية الدخول في معركة غير محسوبة النتائج.
وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، إن "تعزيز قوات الجيش الاسرائيلي في قيادة المنطقة الجنوبية، يعبّر عن عمق القلق من حدوث تدهور. فالجيش يجد صعوبة في إيجاد رد فعّال للجولات الليلية لخلايا حماس شرقي الجدار الحدودي والتي يعود الكثير منها لقطاع غزة دون أن يلحقها ضرر. المزيد من القوات في المنطقة يجب عليها المساعدة حتى في هذا الأمر".
وتابع هارئيل كاتبا، "لكن القنبلة الموقوتة الحقيقية هي أزمة البنى التحتية في القطاع. إذا نجحت السلطة في ازالة المعالجة الخفيفة من قطر والأمم المتحدة على الجرح، (بقصد تزويد وقود أكثر بتمويل قطري لزيادة انتاج الكهرباء)، فإن الوضع سيزداد تدهورا. وإسرائيل لا تستطيع أن تسمح لنفسها في أن تستيقظ يوما ما وتكتشف أنه تحت انفها ظهرت "يمن" جديدة اخرى على شواطئ البحر المتوسط، منطقة كارثة جماعي، والذي فقد المجمع الدولي الاهتمام بامكانية إصلاحه" حسب تعبيره.
من جهته يرى المحلل العسكري في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، إنه "مشكوك أن تكون حماس معنية بتدهور الأوضاع الأمنية، لكنها محشورة في الزاوية. فالوضع المدني الاقتصادي في القطاع يتدهور باستمرار، وليس للقيادة حلول. والمحادثات في القاهرة عالقة بذنب أبو مازن، وكل الجهود لايجاد طرق التفافية فشلت حاليا. هكذا، النية لضخ كمية اخرى من السولار الى القطاع (باقرار اسرائيلي وتمويل قطري) لزيادة كمية ساعات توريد الكهرباء. ولكن أبو مازن سمع واستخدم الفيتو، كجزء من مساعيه لاخضاع حماس".
وتابع ليمور كاتبا، أنه "إذا ضاقت الأمور على حماس فإنها ترفع مستوى اللهيب أمام اسرائيل، على أمل أن تخلق الفوضى حلا. في غزة وفي إسرائيل يفهمون جيدا أن هذا لعب بالنار. أن للطرفين، وإن لم تكن مصلحة في المواجهة – التي نتائجها في أفضل الاحوال ستعيد الطرفين الى نقطة البداية، ناقص الدمار والقتلى، ولكن الأمور من شأنها ان تخرج ببساطة عن السيطرة وتؤدي إلى تدهور سريع".
وقال المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، شمعون شيفر، إنه "في أيام اخرى، قيل قبل 30 سنة، كان قرار رئيس الاركان تعزيز الانتشار العسكري حول غزة، لم يكن دراماتيكيا فقط، بل يؤشر ايضا إلى سير باتجاه واحد واضح: العد التنازلي نحو حملة عسكرية واسعة، بل وربما احتلال القطاع. لكن أمس بعد النشر في يديعوت احرونوت لأقوال زعيم حماس يحيى السنوار الذي اقترح "وقف نار، مقابل وقف الحصار"، نشأ تحدي سياسي أمني غير بسيط امام اصحاب القرار الإسرائيليين".
ويضيف شيفر" رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الأمن ليبرمان مطالبان الآن بالرد على اقتراح السنوار واتخاذ القرار: تسوية مقابل رفع الحصار عن مليونين من سكان غزة، أو جولة قتالية اخرى تجبي ثمنا دمويا أليما وباهظا لكل الأطراف".
ويكشف شيفر "إن إسرائيل، على الرغم مما تقوله عن حركة حماس، فإنها في مفاوضات جارية معها، "حتى وان كانت غير مباشرة، مع حكم حماس في غزة."
هذه حقيقة. لا يمكن لأي مغسلة كلمات أو محاولات تملص مثل "نحن لا نتحدث مع حماس"، أو "المحادثات تجرى بواسطة المصريين"، أن تخفي الحقيقة البسيطة في أن حكومة نتنياهو تتحدث، بل وتتحدث جدا، مع مسؤولي حماس".