تاريخ النشر الحقيقي: 09-09-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى دودين إن استمرار السلطة الفلسطينية في قطع رواتب عدد من الأسرى والمحررين يمثل جريمة تخطت كل الأعراف الوطنية والإنسانية، ما جعلهم يعلنون الإضراب المفتوح عن الطعام، واعتبر عقوبات السلطة طعنا في ظهر من بذلوا الغالي والنفيس وأفنوا زهرة شبابهم فداء لوطنهم.(الموقع الرسمي لـ حماس)
قالت النائب عن حركة حماس عن محافظة الخليل سميرة الحلايقة:" أن دخول جنود إسرائيليين منطقة روابي بمساعدة واشراف السلطة، هو قمة التنسيق الأمني غير المستغرب على السلطة، لا سيما وأنها تتخذه منهجا وتقدسه".(الرسالة نت)
أكدّ إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس، رفض حركته لتصريحات الرئيس محمود عباس التي يتباهى فيها بالتنسيق الأمني ويفتخر بلقاءاته الشهرية مع رئيس الشاباك وحثه للأجهزة الأمنية الفلسطينية باللقاءات اليومية مع أجهزة الاحتلال. (الرسالة نت)
أكد اسماعيل رضوان حرص حركة حماس على المصالحة وفق اتفاق 2011 ومخرجات بيروت 2017، موضحا أنهم قدموا إجراءات على ارض الواقع مثل حل اللجنة الإدارية وتسليم المعابر والجباية لكن في المقابل رفضت السلطة تقديم أي خطوات. (الرسالة نت)
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس ماهر عبيد:" حركة فتح بزعامة الرئيس محمود عبّاس لا تؤمن بالمصالحة القائمة على الشراكة الوطنية بل بالمصالحة التي تعني استسلام حركة حماس وقوى المقاومة لبرنامجه الفاشل، المتمثل بالمفاوضات العبثية مع الاحتلال، وتسليم سلاح المقاومين".(الرسالة نت)
قال موسى دودين :" هناك مواقف سلبية لأطراف معينة حول المصالحة والشعب الفلسطيني سيحاكم تلك الأطراف لكنها لا تعطي الذريعة لوقف المصالحة"، مشدداً أن "المصالحة يجب أن تكون بحضور الفصائل الفلسطينية ولدينا تنسيق دائم معها والعلاقة مع الفصائل مقدسة والتنسيق المقدس هو مع الفصائل وليس مع الاحتلال".(شهاب)
عبّر ماهر عبيد عن رفض حماس المطلق لتصريحات الرئيس محمود عباس حول موافقته على "كونفدرالية" مع المملكة الأردنية والاحتلال الإسرائيلي.واعتبر اشتراط الرئيس عبّاس بأن تكون "إسرائيل" جزءًا من هذه "الكونفدرالية" بأنه "نتيجة عدم ضمانه لمستقبله الشخصي ومستقبل برنامجه دون وجود حلفائه وشركائه الإسرائيليين".(الرسالة نت)
أكد موسى دودين، إن وفد من حركة حماس سيزور القاهرة قريباً لبحث جهود المصالحة ووقف إطلاق النار مع الاحتلال.وأضاف دودين أن الاتصالات مع الجانب المصري مستمرة وستكون هناك عدة زيارات لوفود الحركة للقاهرة. (شهاب)
كشف ماهر عبيد أن وفدًا من حركته سيزور القاهرة بعد منتصف الشهر الجاري للقاء القيادة المصرية.وقال عبيد إن اللقاء يأتي للتباحث حول مختلف الملفات الخاصة بالشأن الفلسطيني، وعلى رأسها ملفيّ "المصالحة والتهدئة".(الرسالة نت)
قال ماهر عبيد :" جماهير شعبنا إذا صعدت من مسيرات العودة وشكلت ضغطًا وقلقًا جديدًا على كيان الاحتلال؛ سيعلم أنه لا بد من التوصل للتهدئة، ودفع ثمن مقابل ذلك، بغض النظر عن مواقف الأطراف (لم يُسمها) غير الراغبة بتحقيقها".(الرسالة نت)
أكد اسماعيل رضوان انه لا يجري الحديث عن تهدئة جديدة وانما رفع الحصار وإقامة مشاريع كبرى في غزة وهذا يحتاج إلى هدوء واستقرار حتى تقبل الدول الكبرى بدفع أموال لتمويل هذه المشاريع، وهذا يعني العودة لتفاهمات واتفاق 2014. (الرسالة نت)
قال القيادي في حماس حماد الرقب: "اتفاق التهدئة كان المفروض أن يكون مصلحة لأطراف عديدة والهدف الرئيس هو كسر حصار غزة واذا لم يحدث ذلك سننطلق بكل ما أوتينا من قوة، بكل الوسائل الممكنة، وبتدرج.. سنبدأ بأكثرها سلمية كمسيرات العودة، مروراً باستخدام أوراق أخرى، حتى نزعج الاحتلال ونجرّه من جديد- مضطراً- لمحادثات التهدئة".(المدن)
أفادت صحيفة الحياة اللندنية، أن فشل مفاوضات التهدئة وضع حركة حماس في الزاوية وجعلها أمام خيارات صعبة، بل ربما مستحيلة.وأشارت المصادر إلى أن حماس والفصائل قررت كسر الحصار أياً يكن الثمن، ولكن من دون أن يجرها ذلك إلى حرب مع إسرائيل.(سما)
قالت مصادر لـ الشرق الأوسط اللندنية، إن حركة حماس تتجه إلى تصعيد شعبي كبي» مع إسرائيل عبر إعطاء مسيرات العودة على حدود قطاع غزة زخماً أكبر، بما في ذلك إمكان استئناف إرسال الطائرات الورقية الحارقة.(سما)
حذرت حركة "حماس"، أمس السبت، من محاولة "بائسة ويائسة" لتمرير صفقات لتصفية القضية الفلسطينية.وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن "الإدارة الأمريكية تستخدم كل وسائل الضغط على شعبنا الفلسطيني، وتتوهم بأن شعبنا يمكن أن يُساوم على حقوقه وثوابته، وقادم الأيام ستثبت عقم السياسة الأمريكية".(فلسطين الان)
قال حماد الرقب حول الجنود الأسرى " لدينا طلب لثمن أكبر من ذلك الذي دُفع في ملف الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط، نظراً إلى أن "الصيد الذي في أيدي الكتائب هو أكبر من شاليط"، وإذا دفعت إسرائيل هذا الثمن لا مانع أن نبدأ بالصفقة، لكن تل أبيب ترفض".(المدن)
قال منسق الأسرى والمفقودين في حكومة الاحتلال السابق العقيد الاحتياطي "ليئور لوتان" إن أي اتفاق تسوية قادم مع حماس يجب أن يتضمن إعادة الجنود الأسرى في غزة، مضيفًا أنه "عندما تنتهي قضية الأسرى، فإن حماس سوف تتفاجئ من مستوى المعلومات التي كانت لدينا".(سوا)
أصدرت محكمة النقض بغزة التابعة لـ حماس اليوم الأحد، حكمها المؤيد لمحكمة الاستئناف والقاضي بحكم الإعدام على قاتل المجني عليه محمود خليل العالول.(الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
فيسبوك / حازم قاسم
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
فيسبوك / فتحي القرعاوي
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
ماذا غزة فاعلة إزاء "انفضاض" سامر التهدئة؟
عدنان ابو عامر / فلسطين اون لاين
تدخل مباحثات التهدئة بين المقاومة والاحتلال التي أعلن عن توقفها من قبل مصر قبل أيام مرحلة من الجمود في ظل تطورات سياسية فلسطينية وإسرائيلية وإقليمية، بالتزامن مع دخول إسرائيل والمنطقة في هذه الأيام حالة من البيات الشتوي السياسي في ظل الأعياد اليهودية من جهة، واجتماعات الأمم المتحدة من جهة أخرى، مما يعني عدم وجود حراك جدي لاستئنافها ما لم يطرأ طارئ على الأرض يعيد لها الديمومة التي كانت تصاحبها قبل أسابيع.
الإسرائيليون الذين أغراهم الهدوء الذي شهدوه في الأسبوعين الماضيين تزداد لديهم الفرضيات القائلة بأنهم لن يبدوا ملكيين أكثر من الملك، في ضوء الفيتو الذي ترفعه المقاطعة برام الله أمام إبرام أي تهدئة في غزة، فضلا عما قد يحمله أي تجاوز للسلطة الفلسطينية من تعرض التنسيق الأمني في الضفة الغربية للخطر، وهو ما لا تجد إسرائيل نفسها في عجلة من أمرها لتحقيق هدوء أمني في غزة، يقابله توتر أمني في الضفة.
وقد شهدت الأيام الماضية مواقف سياسية في الساحة الإسرائيلية بدا كما لو أنها تنحو منحى اليمين في التعامل مع صيغة التهدئة التي قطعت شوطا طويلا مع حماس وفصائل المقاومة، بين مشترط لأن تشمل تبادل الأسرى، ورافض لإعطاء حماس جائزة في منحها استراحة محارب لعدة سنوات، ومتحفظ على تجاوز "الشريك الأمني" في الضفة الغربية، ومتريث بانتظار ما قد تشهده أروقة الأمم المتحدة من انعقاد قمة فلسطينية أمريكية، ما زال الحديث بشأنها تشوبه كثير من الضبابية.
الحاصل فعليًّا أن إسرائيل بعد أن كسبت من الفلسطينيين، قضاء الإجازة الصيفية لمستوطنيها، دون مواجهات أو حروب، لن تألو جهدا في شراء مزيد من الوقت معهم، لا سيما مع وسيط مصري لا يبدي كثيرا من الاهتمام بالكارثة الإنسانية المتحققة في غزة، بعد أن تم إقصاء حامل الحقيبة المالية في قطر عن التقدم بمشاريع إغاثية وإنسانية من قبل السلطة الفلسطينية.
صحيح أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فما بالنا لو كنا أمام جحر مصري، وآخر إسرائيلي، وثالث أممي، ورابع فلسطيني الجنسية، هذا يعني صعوبة المهمة أمام قيادة المقاومة، التي ترى نفسها في وضع لا تحسد عليه بعد أن رفعت سقف التوقعات، وأظهرت أن الأمور قاب قوسين أو أدنى من التوقيع، وأن إنجازات التهدئة وإرهاصاتها باتت على مرمى حجر.
أدرك أن الخيارات صعبة، وصعبة جدا، وربما تسعى غزة في قادم الأيام لمحاولة المفاضلة ليس بين الخير والشر، ولكن بين خير الخيرين وشر الشرين، وإن كانت البدائل القاسية والمكلفة تلوح في الأفق، لكن المقاومة مدعوة بكثير من رباطة الجأش إلى عدم الذهاب بعيدا في هذه البدائل، لاعتبارات كثيرة، أهمها أننا قد جربناها سابقا، ولم تأتِ لنا بحلول سحرية.


رد مع اقتباس