تاريخ النشر الحقيقي: 12-08-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
صور: هنية يعزي ذوي شهداء التصعيد الأخير ومسيرة العودة
أدى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية وعدد من قيادات الحركة واجب العزاء لذوي شهداء التصعيد الأخير ومسيرة العودة.
وقدم هنية واجب العزاء لذوي الشهداء علي سعيد العالول والمسعف عبد الله القططي وأحمد أبو لولي الذين استشهدوا برصاص الاحتلال أثناء مشاركتهم في مسيرة العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لمحافظة رفح جنوب قطاع غزة.
كما عزى هنية والوفد المرافق ذوي الشهيدة إيناس أبو خماش وابنتها بيان اللتين استشهدتا مساء الأربعاء إثر استهداف إسرائيلي لمنزلهم وسط قطاع غزة.
وفي سياق متصل شارك هنية وقادة الحركة في حفل تأبين الشهيد القسامي علي الغندور الذي استشهد جراء قصف إسرائيلي استهدف شمال القطاع.
هنية يعزي بوفاة العلامة إحسان هندريكس
قدم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية واجب العزاء لرئيس مجلس القضاء الإسلامي الأعلى ولفيف من العلماء بوفاة العلامة الشيخ إحسان هندريكس الذي وافته المنية أمس الجمعة بعد صراع طويل مع المرض.
وعزى هنية خلال اتصال هاتفي رئيس مجلس القضاء الإسلامي الأعلى بوفاة العلامة الشيخ إحسان هندريكس رئيس مجلس القضاء الإسلامي الأعلى السابق ورئيس مؤسسة القدس الدولية السابق في جنوب أفريقيا.
وأشاد هنية بجهود هندريكس الداعمة للقضية الفلسطينية والقدس، ومشاركته في العديد من قوافل المساعدات الهادفة لكسر الحصار عن غزة، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يتقبل منه ما قدم من جهد وجهاد من أجل القدس وفلسطين.
حماس تنعى أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي بالأردن
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن أ. محمد عوّاد الزيود (أبو مجاهد) الذي توفّاه الله سبحانه وتعالى فجر يوم الجمعة، عن عمر يناهز الثانية والستين.
وقالت الحركة في بيان النعي إن الزيود قضى جل حياته في العمل الدعوي، والعمل السياسي، منافحا عن قضايا وطنه وشعبه، وعن قضايا الأمة، وفي المقدّمة منها قضية فلسطين التي أحبّها، وتفاعل معها، وعمل لها، وكان بارّا بها، كبرّه للأردن.
وسألت حركة حماس الله القبول للفقيد الزيود، ولأهله وذويه وإخوانه في الحركة الإسلامية الصبر والسلوان.
372 انتهاكًا لأجهزة السلطة بالضفة خلال تموز الماضي
ارتكبت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية خلال شهر يوليو/ تموز الماضي، 372 انتهاكاً بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة على خلفية سياسية.
وبحسب تقرير أصدرته الدائرة الإعلامية لحركة حماس في الضفة الغربية فإن انتهاكات السلطة تنوعت ما بين 72 حالة اعتقال، و55 حالة استدعاء، و155 حالة احتجاز على المعابر، و25 عملية مداهمة للمنازل، و31 حالة قمع حريات، و8 حالات مصادرة ممتلكات لمواطنين.
وأوضح التقرير أن ثلاثة معتقلين في سجون السلطة خلال الشهر ذاته قد أعلنوا إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم السياسي وغير القانوني، فيما تدهورت حالة أحد المعتقلين بسبب سوء المعاملة وتعرضه للتعذيب.
وأكد التقرير تعرض ثمانية مواطنين لمحاكمات تعسفية، فيما تواصل أجهزة السلطة اعتقال ثلاثة مواطنين على ذمة المحافظ.
وطالت اعتقالات أجهزة السلطة الفلسطينية خلال شهر تموز الماضي 67 أسيرا محررا، و57 معتقلا سياسيا سابقا، و34 طالبا جامعيا، ومعلمين، و10 صحفيين، و14 ناشطا حقوقيا وشبابيا، و 8 موظفين، وإمام مسجد، وحقوقي.
وتعرضت محافظة الخليل لأكبر عدد من انتهاكات السلطة الفلسطينية، إذ بلغت عدد الانتهاكات في المحافظة 111 انتهاكا، تلتها محافظة نابلس بواقع 56 انتهاكا.
وتعرضت محافظة نابلس لأكبر عدد من حالات الاعتقال، إذ بلغ عدد المعتقلين 17 حالة معتقل، فيما تصدر جهاز الأمن الوقائي في تنفيذ عمليات الاعتقال بواقع 33 حالة اعتقال من أصل 72 حالة، بينهم 27 أسيراً محررا و22 معتقلا سياسيا سابقا.
وتصدرت مدينة رام الله أكبر عدد من حالات الاستدعاء والتي بلغت 11 حالة، وقد تصدر جهاز المخابرات في تنفيذ عمليات الاستدعاء بواقع 32 حالة من أصل 55 حالة استدعاء، بينهم 19 أسيرا محررا و15 معتقلا سياسيا سابقا.
وشهدت محافظات الخليل ونابلس وطولكرم أعلى نسبة في حالات المداهمة بواقع 6 حالات لكل منهم، من أصل 25 عملية مداهمة لمنازل أو أماكن عمل تصدر في تنفيذها جهاز الأمن الوقائي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
جنرال إسرائيلي: لا نرغب بحرب على غزة لأسبابٍ اقتصادية
نقلت القناة السابعة العبرية عن الجنرال عاموس يدلين، رئيس جهاز المخابرات العسكرية "أمان" السابق قوله، "إن الجيش الإسرائيلي لا يريد حرب موسعة في غزة، كونها مؤثرة على الاقتصاد الإسرائيلي".
وأضاف يادلين في حوار أجرته معه القناة العبرية: "رغم أنه لدى الجيش قدرات عسكرية مؤثرة يمكنه من خلالها احتلال قطاع غزة في أيام قليلة، لكنه لا يرغب حروب أو عمليات عسكرية خاطفة، ومؤثرة في آن".
الاحتلال: البالونات الحارقة هي المشكلة الحقيقية للجيش هذه الآونة
اعتبر رئيس جهاز المخابرات العسكرية "أمان" السابق، "عاموس يدلين" أن المشكلة الحقيقية التي تواجه جيش الاحتلال في هذه الآونة، هي البالونات الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة.
ونقلت القناة العبرية السابعة عن "يدلين" قوله "إنه ومنذ حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، يحارب الجيش الإسرائيلي على جبهة واحدة، وهي الجبهة الجنوبية، الممثلة في جبهة حركة حماس، أو الجبهة الفلسطينية فحسب".
وطالب قيادات الجيش، بالبحث عن حلول للبالونات الحارقة، على أن تكون تكنولوجية وليس عسكرية، كونها تؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي، بشكل مباشر، وعلى الحكومة الإسرائيلية إغلاق المعابر التجارية، كونه أكثر تأثيرا من غيره من أساليب التعامل مع حركة حماس.
الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم 3 محررين بالضفة
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد، خمسة مواطنين بينهم ثلاثة أسرى محررين خلال عمليات دهم وتفتيش في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية قبيا غرب رام الله واعتقل الأسير المحرر عبد الفتاح كمال أجرب (31 عاما)، فيما اعتقلت الأسير المحرر صائب أبو سليم (32 عاما) من قرية رنتيس بالمدينة، والأسير المحرر عز الدين تحسين عودة (30 عاما) من قرية دير عمار غربا.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين: أكرم محمد جبارات (21 عاما)، وعدي محمد نعمان من بلدة حلحول شمال الخليل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
28 معتقلًا سياسيًّا في سجون السلطة بالضفة
أظهرت إحصائية لمؤسسة رقابية تعنى بحقوق الأسرى المحررين المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية أن 28 معتقلا لا يزالون في سجون أمن السلطة.
وقالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين: إن من المعتقلين 5 مضربون عن الطعام، فيما لا يزال 7 منهم تحت طائلة التعذيب في سجن أريحا.
وفيما يلي قائمة المعتقلين:
1-سالم الحروب/دورا الخليل، معتقل منذ ثلاثة أيام.
2-سلمان مأمون التميمي/الخليل، معتقل منذ 12 يوما.
3-عز الدين أبو اطعيمة/مخيم الفوار، معتقل منذ 11 يوما.
4-محمد مصطفى الجياوي/إذنا- الخليل، معتقل منذ 6 أيام.
5-منير العروج/ بيت لحم، معتقل منذ 6 أيام.
6-حمزة إبراهيم صعابنة/جنين، معتقل منذ 13 يوما.
8 ـ عبد الرحمن السعدي ــــ جنين ــــ 6 أيام.
9 ـ عمر غسان السعدي ــــ جنين ــــ 6 أيام.
10 ـ حسن عصفور ــــ رام الله ــــ 6 أيام.
11 ـ كرمل الريماوي ــــ رام الله ــــ 10 أيام.
12 ـ معتصم أيمن زلوم ــــ رام الله ــــ 7 أيام.
13 ـ مناضل أبو سليم ــــ رام الله ــــ 5 أيام.
14 ـ عبادة مرعي ــــ سلفيت ــــ 6 أيام.
15 ـ نائل سمارة ــــ سلفيت ــــ 74 يوما.
16 ـ معاذ دراغمة ــــ طوباس ــــ 14 يوما.
17 ـ أحمد أبو جاموس ــــ طولكرم ــــ 13 يوما.
18 ـ رائد قوزح ــــ طولكرم ــــ 13 يوما.
19 ـ فهد ياسين ــــ طولكرم ــــ 4 أيام.
20 ـ مرسي شريف فرحانة ــــ طولكرم ــــ 13 يوما.
21 ـ مصعب قوزح ــــ طولكرم ــــ 11 يوما.
22 ـ نور الدين جعرون ــــ طولكرم ــــ 15 يوما.
23 ـ أمير أبو شارب ــــ قلقيلية ــــ 11 يوما.
24 ـ عبد الحق خدرج ــــ قلقيلية ــــ 7 أيام.
25 ـ عبد الرحمن خدرج ــــ قلقيلية ــــ 7 أيام.
26 ـ أحمد نبهان صقر ــــ نابلس ــــ 5 أيام.
27 ـ إياد غالب حنني ــــ نابلس ــــ 6 أيام.
28 ـ شحادة الزمار ــــ نابلس ــــ 7 أيام.
"نهنهوني يمّا" .. صرخة المعتقل السياسي نور الدين جعرون في سجن أريحا
"نهنهوني يما" .. صرخة وجع نطق بها نور الدين جعرون لوالدته وهو يجيبها عما إذا تعرض للتعذيب في سجون أجهزة أمن السلطة.
إلى الشمال من طولكرم، شمال الضفة الغربية، ولد نور الدين في أسرة ملتزمة، عرفت حب الوطن والدين وعلمته لأبنائها.
وضمن سياسة ممنهجة؛ فإن أجهزة أمن السلطة تُكثف من الاعتقالات في أوقات الامتحانات ونهاية الفصل الدراسي، وهي تمثل ترجمة لحالة مزاجية انتقامية تهدف لمنع الطالب من التخرج، واستمرار معاناته ومعاناة أهله.
نور الدين الطالب في كلية الهندسة المعمارية بجامعة بوليتكنك فلسطين، همه الأساسي أن يصبح مهندسا معماريا، ومن ثم يلتحق بوظيفة ويعيش حالة استقرار كأي شاب، إلا أن أجهزة السلطة تأبى أن يتخرج نور وأن يعيش حياة طبيعية، وتحاول بشتى الطرق إلصاق أي تهمة به للنيل من كل صوت يعشق الوطن في ضفة غربية مقطعة الأوصال، واستيطان جاثم على أرضها، لا ترفع ضده أجهزة السلطة شوكة مطبخ!
كان اعتقال نورالدين الأول عند أجهزة السلطة في تاريخ 29\12\2017، حيث اختطفوه من أمام بوابة الجامعة دون أي ردة فعل من الإدارة أو أي جهة مختصة، استمر اعتقاله حينها ثمانية أيام، ومن ثم أفرجوا عنه لتعاود سلطات الاحتلال اعتقاله في تاريخ 5\2\2018، وحكموا عليه بالسجن شهرا ونصفا.
بعد الإفراج عنه بأربعة أشهر، وتحديدا في تاريخ 28\7\2018، تم استدعاء نور الدين من مخابرات السلطة في طولكرم، ولكنه لم يرجع إلى البيت عقب ساعتين كما كانوا قد أخبروا عائلته، بل على العكس من ذلك حولوه إلى مسلخ أريحا يوم الاثنين بتاريخ 30\7\2018 ليلاقي هناك أشد أنواع العذاب.
وحينما زارته عائلته في سجن أريحا كانت آثار التعذيب واضحة على وجهه ورقبته، هذه الآثار التي لم يستطع بسبب وضوحها أن يخفي عن قلب أمه أنهم عذبوه، حيث اضطر أخيرا لأن يعترف لقلبها الذي سأل متلهفا: "ضربوك"، فأجابها قائلا: "نهنهوني يما"!
ولا يزال نورالدين الطالب في سنته الأخيرة في كلية الهندسة بجامعة بوليتكنك فلسطين لليوم الخامس عشر، معتقلا لدى أجهزة السلطة إلى الآن، فمن يأبه به؟ ومن يأبه بقلب أمه؟
ودائما ما دعت الكتلة الإسلامية لإطلاق الحريات، ورفع القيود عن العمل الطلابي في الجامعات، ونادت المنظمات الحقوقية والقانونية، بالتدخل للضغط على السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال لوقف الاعتقالات والاستدعاءات على أسس سياسية، والتحقيق في جرائم التعذيب التي ترتكب بحق الطلبة وبشكل منهجي.
تقرير موسع لصحيفة إسرائيلية عن العاروري: نادمون على إبعاده
نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية اليوم الأحد (12-8) تقريرًا موسعًا - ترجمته "عربي21"- تناولت فيه القيادي البارز في حركة حماس صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، ودوره في قيادة الحركة، وما سمتها محادثات التهدئة بين المقاومة والاحتلال.
ويشير كاتب التقرير نداف شرغاي إلى أن العاروري الذي عدّه وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان "المطلوب الأكثر خطورة" بات يحوز نصيبًا كبيرًا في المفاوضات الجارية لإجراء ترتيبات سياسية في قطاع غزة.
ويضيف أنه "حصل على ضمانات بعدم اغتياله لدى دخوله غزة، وبات يستقبل بأذرع مفتوحة من حزب الله، ويعلن أن حماس؛ إما إنها مستعدة دائمًا للمعركة، أو تكون منخرطة فيها".
غضب "إسرائيلي"
ويلفت شرغاي إلى أن "روسيا استضافت العاروري في سبتمبر 2017، وهو القائد السابق في الذراع العسكرية لحركة حماس، والتقى بمساعد وزير الخارجية الروسي لشؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، ما أغضب "إسرائيل" كثيرًا، وعبرت عن ذلك بصورة عاصفة أمام وزير الخارجية الروسي ذاته سيرغي لافروف".
وكشف شرغاي أن من يوصف بأنه "وزير شؤون القدس، زئيف ألكين، الذي يساعد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في اتصالاته مع موسكو، بعث برسالة مفصلة إلى لافروف يوضح فيها نشاطات العاروري، لاسيما دوره في اختطاف المستوطنين الثلاثة في صيف 2014 بمدينة الخليل".
إلا أن الكاتب يستدرك بالقول: "اليوم بعد مرور عام على تلك الزيارة، فإن "إسرائيل" ذاتها توافق على دخول العاروري لغزة، للمشاركة في المفاوضات للوصول إلى ترتيبات طويلة الأمد في غزة، رغم أن ليبرمان اتهمه بالمسؤولية عن العمليات الأكثر فتكًا التي نفذتها حماس ضد إسرائيل".
صاحب البصمة
ويستعرض الكاتب في تقريره، جانبًا من تاريخ ومواقف العاروري، ودوره الحالي في قيادة حركة حماس، ويقول: "العاروري بات صاحب بصمة واضحة على أداء حماس واستراتيجيتها أمام "إسرائيل"، وعنوانها الأكبر رفضه مع شريكه يحيى السنوار إعادة الجنود وجثامينهم المحتجزة خلال المباحثات حول ترتيبات قصيرة المدى في غزة، التي تتوسط بشأنها مصر والأمم المتحدة، ويصران على بحث هذه المسألة بصورة منفردة بعيدًا عن الترتيبات الإنسانية والتسهيلات المعيشية لسكان القطاع".
ويتابع: "العاروري والسنوار يشترطان أن يكون ثمن "الإسرائيليين" الأسرى إطلاق سراح فلسطينيين مقابلهم، لاسيما ثقيلي العيار أمثال عبد الله البرغوثي المسؤول عن تنفيذ العشرات من الهجمات المسلحة التي قتل فيها 66 "إسرائيليًّا" وأصيب 500 آخرون، خاصة خلال العمليات الانتحارية والتفجيرية".
ويعدّ أن "إصرارهما على الإفراج عن الأسرى (أصحاب الأحكام العالية) لا يبدو عفويًّا، فقد قضيا سنوات طويلة في السجون "الإسرائيلية"، ويجدان نفسيهما ملزمين أمام رفاقهم بإخراجهم منها".
"المقاومة هي المبرر"
ويتتبع الكاتب مسيرة العاروري بالقول إنه "حين خرج من السجون بصفقة مع السلطات "الإسرائيلية" عام 2010، وبموجبها تم إبعاده من الضفة الغربية، ثم انتقل إلى الأردن، فإن السلطات هناك خشيت منه، فرفضوا إبقاءه لديهم، ثم انتقل إلى سوريا بعض الوقت، إلى حين اندلاع الأحداث الدامية فيها".
وانتقل العاروري لاحقا إلى تركيا -وفق التقرير- "حيث استضافه الرئيس رجب طيب أردوغان بصورة مريحة، وأقام ست سنوات، وبدأ من حيث إقامته في إسطنبول بتوجيه العمليات المسلحة في الضفة الغربية، وبعد ضغوط أمريكية و"إسرائيلية" اضطر للمغادرة، وانتقل هذه المرة إلى قطر، لكن الضغوط الأمريكية لاحقته هناك"، وفق تعبيره.
وفي رحلته المتنقلة بين البلدان، يتابع شرغاي أن "العاروري وصل أخيرًا إلى لبنان، واستقبل في بيروت بأذرع مفتوحة من حزب الله، ونجح بتقوية علاقات حماس مع إيران، ووصفها بالدولة الوحيدة التي تدعم الحركة علانية، وبصورة جوهرية، وتقدم لها إمدادات كبيرة، بما فيها الخبراء".
ويورد الكاتب عبارة منسوبة للعاروري قال فيها إن "المقاومة هي المبرر الأساسي لوجود حماس، فهي إما أن تستعد للمعركة، أو تشارك فيها"، ويعلق قائلاً: "أثبت الواقع جدية هذه المفاهيم، لأنه حين تولى قيادة حماس في الضفة الغربية من الخارج فإنه باشر على مدار الساعة بالتخطيط وتنفيذ العمليات المسلحة ضد "إسرائيل" وترميم البنى التحتية العسكرية للحركة في الضفة".
وزعم أن "جهاز الأمن "الإسرائيلي" العام الشاباك كشف في 2014 عن خطط كبيرة للعاروري لتنفيذ عمليات مسلحة قاسية كانت ستجبي أثمانا بشرية باهظة من "إسرائيل"، تضمنت اختطاف بعضهم في الخارج والضفة، والتسلل للمستوطنات، وتحضير سيارات مفخخة في قلب المدن "الإسرائيلية"، وتفجير خط القطارات والملعب الكبير في القدس".
ويزعم أنه "تم اعتقال قرابة 93 ناشطا من حماس حينها، موزعين بين 37 قرية وبلدة فلسطينية في الضفة، وقام العاروري نفسه بتمويل هذه المخططات من الناحية المالية بأكثر من مليون شيكل (الدولار يساوي 3.6 شيكل) لشراء الأسلحة والوسائل القتالية".
"إسرائيل نادمة"
ويرى شرغاي أنه "في الوقت الذي يجري فيه العاروري مباحثات لترسيخ التهدئة في غزة، فإن عيونه ما زالت موجهة نحو الضفة الغربية من خلال ترميم قدرات حماس العسكرية فيها، بما فيها إنتاج قذائف صاروخية رغم الصعوبات الأمنية التي تواجهها حماس هناك".
ويضيف: "العاروري يعرف إسرائيل جيدا، يتقن العبرية بطلاقة، متدين جدا، ومعني بالتقارب بين حماس وإيران، وبسبب تقاربه مع حزب الله، فإنه حظي بمقر إقامة في قلب الضاحية الجنوبية ببيروت، أحد الأماكن الأكثر أمانا في لبنان".
ويختم التقرير نقلا عن "مصدر أمني إسرائيلي كبير" قوله: "الأكيد اليوم أن إسرائيل نادمة على إبعاد العاروري إلى الخارج، لأنه كان من الأفضل أن يبقى داخل حدودها، فسيكون من السهل وضع اليد عليه، واعتقاله متى أرادت".
أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي مواطنين وتواصل اعتقال آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة مواطنا واستدعت آخر، فيما تواصل اعتقال آخرين بينهم مضربون عن الطعام لاعتقالهم دون سند قانوني.
ففي جنين، استدعى جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر الكاتب والصحفي ثامر سباعنة للمقابلة أمس وهي المرة الثالثة خلال 10 أيام.
كما اعتقلت المخابرات العامة في الخليل، الطالب في جامعة بوليتكنيك فلسطين داود عمرية من مكان عمله مساء أمس، وقد أعلن بدوره الإضراب المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله.
وفي سياق متصل، يواصل الشقيقان عبد الرحمن وعبد الحق خدرج إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم السابع رفضا لاعتقالها السياسي في سجون أجهزة السلطة دون سند قانوني، كما يواصل الأسير المحرر أمير أبو شارب إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا للاعتقال السياسي في سجون السلطة منذ 10 أيام.
وفي أريحا تواصل مخابرات السلطة اعتقال الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين عبادة مرعي منذ 16 يوما، علما بأنه مضرب عن الطعام منذ 5 أيام رفضا لاعتقاله، فيما يواصل المعتقل لدى وقائي بيت لحم منير العروج إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله قبل 5 أيام.
نتنياهو يزعم رغبة حكومته في وقف تام لإطلاق النار في غزة
زعم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، أن حكومته تعمل على بلورة خطط لضمان وقف إطلاق النار بشكل تام في قطاع غزة.
وقال نتنياهو خلال اجتماع حكومته الأسبوعي، اليوم الأحد إنه لن يقبل إلا بوقف تام لإطلاق النار، مضيفا "هناك خطط حيال هذا الأمر وهي جاهزة، لكن لن يتم الكشف عنها الآن".
وادّعى نتنياهو، تدمير جيشه مئات الأهداف العسكرية التابعة لحركة "حماس" في القطاع، قائلا "في كل جولة من الهجمات يكبّد الجيش حماس ثمنًا باهظًا"، حسب ادعائه.
يأتي هذا في أعقاب تصعيد ميداني شهده قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي؛ نفذّ خلاله الطيران الحربي الصهيوني أكثر من 150 غارة جوية على أهداف فلسطينية في غزة، ما أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين؛ بينهم طفلة رضيعة ووالدتها الحامل.
وفي المقابل، أعلنت المقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن قصف مستوطنات يهودية في محيط القطاع بعشرات القذائف الصاروخية، ردا على العدوان العسكري الإسرائيلي.
ودخل اتفاق تهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي؛ مساء الخميس الماضي، بوساطة مصرية، عقب هذا التصعيد العسكري.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
جنرال إسرائيلي: حان وقت التعامل مع قادة "حماس" في غزة
قال جنرال إسرائيلي اليوم الأحد، إن أي حرب قادمة في قطاع غزة يجب أن تبدأ بما وصفه بـ"برأس الأفعي"، معتبرًا أنه من الضروري استئناف "سياسة الاغتيالات ضد قادة حركة حماس".
وأضاف الجنرال منير ضاهر، العضو السابق في قسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإسرائيلية، إنه "آن الأوان لوقف مسلسل الاستنزاف من حماس، وقد حان وقت التعامل مع قادتها؛ لأن الحرب غير التناظرية التي تجريها الدولة مع الحركة لا بد لها من حسم نهائي، وفق صيغة أن رب البيت أصيب بالجنون".
وتابع في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، أنه "طالما أن إسرائيل اختارت الاستراتيجية المعنونة بضرب أهداف محددة لحماس بصورة حذرة، والمس ببناها التحتية دون وصول مرحلة الاستئصال الجذري لإخضاعها، فإن ذلك سيجعل حماس تشعر الانتصار، لأن إسرائيل لم تنجح في التغلب عليها كليا".
وأوضح أن "حماس نشأت لديها قناعة بأنه كلما طال الوقت في المواجهة، نزعت عن إسرائيل شرعية تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية، ما جعلها تذهب نحو خيار استنزافها".
وختم بالقول إن ذلك "يتطلب من إسرائيل استئناف القتال ضد حماس، انطلاقاً من سياسة الاغتيال الموجه لقادتها، كي تجبرهم على وقف الكارثة القادمة إليهم في الطريق، وأي حرب قادمة لا بد أن تبدأ برأس الأفعى، كما قمنا بذلك متأخرين في (الجرف الصامد) 2014، بجانب إشعار العالم بأن إسرائيل في طريقها للجنون لجباية ثمن باهظ من حماس، لمنعها من التحرش بنا من جديد".
بدران: تهديدات الاحتلال باغتيال قيادات حماس دليل إرباك وتخبط
أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) حسام بدران، على أن حديث الاحتلال وتهديده باغتيال قيادات حماس هو موقف يثير السخرية ويدل على حالة الارباك والتخبط التي يعيشها.
وقال بدران في تغريدة له عبر صفحته في "فيس بوك"، إن الزمن الذي يوغل الاحتلال فيه في دماء الفلسطينيين دون أن يصله الرد على جرائمه قد مضى".
وأضاف بدران "تهديدات الاحتلال لا تخيف طفلًا فلسطيًنا فما بالك بقيادات المقاومة"، مؤكدًا على أن دماء أبناء الشعب الفلسطيني كلها غالية.
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الكيان الإسرائيلي يتجهّز الاحتلال الإسرائيلي منذ أشهر للعودة إلى سياسات الاغتيال ضد قادة حركة "حماس" في قطاع غزّة، في أعقاب حالة التصعيد المستمرّة منذ أشهر.
وبحسب الصّحيفة فإن التجهيزات للعمليّة بدأت بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) تفضيلهما عودة سياسة الاغتيالات لقادة الحركة على عملية عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، يخشى الاحتلال أن تتضمّن اجتياحًا بريًا.
لكن التقديرات الإسرائيليّة تشير إلى خشية من أن تؤدي سياسة الاغتيالات إلى ردّ فعل عنيف من حركة "حماس" يقود إلى حرب.
وقامت المقاومة الفلسطينية قبل أيام بالرد على العدوان الإسرائيلي المتكرر على القطاع بقصف عشرات المستوطنات والمواقع العسكرية المحاذية لقطاع غزة بعشرات القذائف والصواريخ، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المستوطنين ووقع أضرار ببعض المنازل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
"الكابينت" يجتمع لبحث مسألة غزة على وقع انتقادات حادة
يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، اليوم الأحد، لبحث الأوضاع على جبهة غزة وما يتعلق بقضية تثبيت وقف إطلاق النار.
وسيشارك في الاجتماع رئيس الأركان غادي آيزنكوت وكبار الضباط العسكريين والأمنيين، إلى جانب رئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان.
وسيقدم الجيش ورقة عن آخر التطورات حول الوضع والتوصيات التي يجب العمل وفقها.
ووجه وزراء وأعضاء كنيست من الأحزاب الحاكمة والمعارضة انتقادات حادة للمجلس المصغر وكذلك للجيش في تعامله خلال موجة التصعيد الأخيرة مع "حماس".
وقال وزير العلوم أوفير أكونيس إنه كان يتوقع من الجيش الإسرائيلي أن يدمر مقار "حماس" على رؤوس قياداتها، ولم يتوقع أبدا أن يتراجع الجيش إلى الوراء.
وشدد في حديث لإذاعة الجيش على ضرورة توجيه ضربات قاسية لحركة حماس، وألا يُسمح لها بإطلاق الصواريخ تجاه سكان الجنوب.
من جانبه، قال آفي ديختر عضو الكنيست من الليكود، إن أي ترتيبات سياسية أو أمنية في غزة لا بد أن تشمل نزع سلاح حركة "حماس" وتفكيك بنيتها العسكرية.
وبين أنه في حال لم يتم ذلك عبر ترتيب سياسي، فإنه يمكن أن يتم عبر عملية عسكرية تحدد وقتها "إسرائيل".
من جهته هاجم يائير لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل"، اتفاق وقف إطلاق النار الذي قال إنه يشكل ضعفاً وتنازلاً عن قوة الردع لصالح "حماس".
واتهم لابيد وهو أحد أقطاب المعارضة، الكابنيت بمحاولة إخفاء وقف إطلاق النار، مشددا على ضرورة توجيه ضربات قاسية لـ"حماس" واستئناف عمليات الاغتيال قبل تحسين الوضع في غزة وإعادة تأهيلها.
"إسرائيل" مردوعة ونتنياهو خائف وزمام المرحلة لحماس
قالت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأحد، إن الخوف ينتاب حكومة الاحتلال الإسرائيلي على خلفية التصعيد العسكري الأخير مع قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة في مقال للمحلل "بن كسبيت"، أن رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" يسعى للحفاظ على الوضع القائم بغزة، حتى لا يؤثر ذلك عليه في الانتخابات القادمة.
وعلّل بن كسبيت خوف نتنياهو من مواجهة حركة "حماس" في هذا التوقيت كذلك بأن الأخيرة ليس لديها ما تخسره، لافتًا إلى أنها قد تسعى إلى تطوير أي ردود أو تصعيد إلى حالة "حرب موسعة".
وأشار إلى أن "حماس" في هذه المرحلة لديها قيادة قادرة على اتخاذ القرارات، على عكس حكومة نتنياهو، التي لا تمتلك أي خيارات وليس لديها أي قرارات "استراتيجية" تجاه قطاع غزة.
وختم المحلل الإسرائيلي مقاله بالقول: "بعد مرور أربع سنوات على حملة الجرف الصامد، حماس ليست مردوعة، والهدوء والتصعيد مرتبط بها، كل شيء أصبح بيد حماس الآن، وهذا أمر لا يصدق".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
مصر قدمت ورقة جديدة للمصالحة لم تحتوِ على "رفع العقوبات"
أكد نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس عصام الدعليس، أن مصر قدمت ورقة جديدة لحماس حول رؤيتها للمصالحة تختلف عن السابقة التي وافقت عليها الحركة، وأن الورقة الجديدة تخلو من بند "رفع العقوبات التي فرضتها السلطة في رام الله على قطاع غزة".
وقال الدعليس في حوار خاص مع صحيفة "فلسطين"، أمس: "إنّ المصريين قدموا لوفد قيادة حماس قبل شهر ورقة حول رؤيتهم للمصالحة وقبلتها الحركة تماشيًا مع الجهود المصرية، وقدم المصريون الورقة لحركة فتح والذي بدا واضحًا أنهم اعترضوا عليها ولم يقبلوها، كعادتهم في تعطيل أي جهود للمصالحة".
وأضاف: "كنا ننتظر رد الإخوة المصريين على ذلك، فتفاجأنا أن المصريين يقدمون لوفد الحركة في زيارة حماس الأخيرة للقاهرة ورقة جديدة ومختلفة عن الورقة التي قدموها سابقًا وكانت وافقت الحركة عليها".
وبين الدعليس أن الورقة الجديدة لم تحتوِ على رفع العقوبات التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس وحكومته على غزة، ولم تحتوِ على الالتزام التام والكامل بالاتفاقيات التي وقعتها الفصائل في القاهرة عام 2011 وما تلاها من تفاهمات 2017 ومخرجات بيروت.
وتابع: "إن هذا ما توقفت عنده حماس والفصائل بأنها ليست بحاجة إلى اتفاقيات جديدة، بل إلى تطبيق ما اتفق عليه سابقًا في 2011م وأن تكون بوابة المصالحة هي رفع العقوبات التي يفرضها عباس وحكومته كاملًا.
التصعيد الأخير
وبشأن جولة التصعيد الأخيرة، قال الدعليس "إن المقاومة استطاعت أن تُلجم الاحتلال وتوقف تغوله على الشعب الفلسطيني، واستطاعت كسر قواعد الاشتباك التي يحاول الاحتلال فرضها بين الحين والآخر"، لافتًا إلى أن المقاومة الفلسطينية أوصلت رسالة واضحة للاحتلال (لن تمر عمليات اغتيالكم لمجاهدينا دون ثمن)، وأن استهداف الاحتلال للمجاهدين كان لا بُدّ له من رد، وقد تحقق ذلك في جولة التصعيد الأخيرة.
وأضاف بأنه في كل جولة اعتداء وتصعيد من الاحتلال على الشعب ترد المقاومة وتتصدى لهذا العدوان الذي يستهدف الشجر والحجر والبشر، وقد شاهد العالم بشاعة وجريمة الاحتلال بحق عائلة "أبو خماش" وقتله الأم وجنينها والطفلة بيان وكيف استهدف المؤسسات المدنية والثقافية والبلديات.
وذكر أنه مع كل جولة تصعيد يتدخل العديد من الوسطاء وعلى رأسهم المصريون والقطريون ومبعوث الأمم المتحدة لتهدئة الأوضاع خشية أن تنزلق إلى مواجهة شاملة.
ولفت إلى أن رد الفصائل الفلسطينية واضح وتستجيب مع هذه الوساطات على قاعدة "أننا نتعرض لعدوان ونحن ندافع عن شعبنا وملتزمون بالهدوء ما التزم الاحتلال بذلك وأوقف عدوانه"، واستطاعت الوساطات أن توقف موجة التصعيد الأخيرة.
وعن تزامن القصف الإسرائيلي مع زيارة وفد من المكتب السياسي لحماس لغزة، قال: "إن الاحتلال ارتكب حماقة في أثناء زيارة وفد قيادة حماس لقطاع غزة باستهدافه لدورة تخريج في أحد المواقع أدى إلى استشهاد اثنين من المقاومين، وجاء هذا الاستهداف في ظل حديث الوسطاء وجهودهم للتوصل إلى تهدئة في رسالة واضحة من الاحتلال أنه يستهدف هذه الجهود وهذه الوساطات، فكان لا بد للمقاومة أن ترد على هذا العدوان المتكرر والذي يستهدف أبناء شعبنا".
التهدئة ومسيرات العودة
وردًّا على سؤال "فلسطين" بخصوص مقترح التهدئة والتشاور مع الفصائل حول مقترح المبعوث الأممي نيكولاي "ملادينوف"، أوضح أن حماس والفصائل أعلنت موقفها واضحًا بأنها مع أي جهود عربية أو إسلامية أو أممية ترفع الحصار عن قطاع غزة دون أثمان سياسية.
وقال: "هذا حق للشعب أن يرفع الحصار عنه ويعيش حياة كريمة، وهذه مسؤولية المجتمع الدولي، وما يطرحه (ملادينوف) هي مجموعة من المشاريع الإنسانية التي تخفف عن شعبنا أزماته في الكهرباء والمياه والصحة والبطالة".
واستدرك بأن أية مشاريع أو مقترحات يعرضها المجتمع الدولي ستناقشها حماس مع الفصائل الفلسطينية لبلورة موقف جماعي موحد حول قضايا شعبنا الفلسطيني وتقديمها للوسطاء.
وعن مسيرات العودة، قال الدعليس: "إن المسيرات هي الرافعة واستمرارها بزخمها المستمر وضع القضية الفلسطينية وحصار غزة أمام العالم، وأن جميع ما نشاهده اليوم من حراك ووساطات جاء لأجل هذه المسيرات وتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني من الشهداء والجرحى".
ولفت إلى أن مسيرات العودة وبعد مرور الجمعة العشرين لهذه المسيرات تسير فيالمسار الصحيح لتحقيق أهدافها بنسبة عالية، في رفع الحصار وتأكيد حق العودة والتصدي لصفقة القرن، و"علينا أن نتمسك ونستمر بهذه المسيرات حتى نرى رفع الحصار واقعًا على الأرض".
زيارة "الوفد" وملف الجنود
وعن زيارة وفد حماس من الخارج لغزة، وصف الزيارة بالحدث التاريخي المهم على طريق العودة الكاملة والتحرير، وهذه أول مرة يجتمع المكتب السياسي للحركة على صعيد واحد.
وبين الدعليس أن المكتب السياسي لحماس أصدر بيانًا وضح فيه جملة من القضايا التي ناقشها في اجتماعه والقرارات الصادرة خاصة حول مسيرات العودة وإنجازاتها واستمرارها ودعمها، كما ناقش الجهود التي تبذلها الأطراف المتعددة وخاصة في مصر و"ملادينوف" لتحقيق المصالحة ورفع الحصار عن غزة وملف تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
ولدى سؤاله: "هل هناك جديد في موضوع ملف الأسرى؟ وهل توافقون على ربطه بالملفات الأخرى؟"، أكد أن حماس جاهزة واستعداداتها عالية لصفقة تبادل جديدة ولكن على الاحتلال أن يحترم الاتفاقية السابقة لصفقة وفاء الأحرار بالإفراج التام عن جميع الأسرى الذين أعاد اعتقالهم قبل البدء في صفقة تبادل جديدة وأن يكون الاحتلال جاهزًا لدفع الثمن.
وأوضح أن حماس أكدت لجميع الأطراف أن المسارات مختلفة ولا تتقاطع أبدًا فملف التبادل مسار منفصل تمامًا لا علاقة له وليس مرتبطًا لا بملف المصالحة ولا بملف رفع الحصار عن غزة وحل قضايا غزة الإنسانية وهذا ما نؤكده ونثبته لجميع الوسطاء "مسار رفع الحصار وملف التبادل خطان متوازيان لا يتقاطعان أبدًا".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]قالت وزارة الصحة في غزة، مساء اليوم إنه تم توقف تقديم العلاج الكيماوي لمرضى السرطان في مستشفى الرنتيسي بدءا من، وبحسب المتحدث باسم الصحة أشرف القدرة، فإنه سيتوقف تقديم العلاج للمرضى بدءا من صباح الاحد بسبب نفاد علاج الكيماوي بالاضافة إلى نفاد عقار (النوبوجين) المستخدم لرفع المناعة لدى مرضى.
اعتقلت قوات من بحرية الاحتلال الصهيوني الحربية، صباح اليوم خمسة صيادين من عائلة واحدة في بحر مدينة غزة، وذكرت مصادر محلية، بأن بحرية الاحتلال أطلقت النار على مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية شمال مدينة غزة، واعتقلوا الصيادين حسن بكر، وشقيقه ناصر بكر، وأبنائه الثلاثة من على متن مركب صيد.
يترقب المواطنون في الضفة الغربية الاوضاع الميدانية اليومية في قطاع غزة، حيث تتوجه اراء الفلسطينيين الى دعم المقاومة في صدها للعدوان الصهيوني.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم 9 مواطنين فلسطينيين من محافظتي رام الله والبيرة والخليل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة توقف تقديم العلاج الكيماوي لمرضى السرطان بعد نفاذه من القطاع الذي يعاني الاغلاق من الحصار، وأكد الناطق بإسم وزارة الصحة اشرق القدرة توقف تقديم العلاج الكيماوي لمرضى السرطان في مشفى الرنتيسي التخصصي بعد نفاذه.
تظاهر أكثر من 70 الف فلسطيني من الداخل الفلسطيني المحتل في مدينة تل ابيب احتجاج على ما يسمى قانون القومية، المشاركون رفعوا الاعلام الفلسطينية وشعارات تدعو وتطالب بإلغاء القانون وتندد بممارسات حكومة الاحتلال إتجاه فلسطيني الداخل والمتمثلة بالتشريعات العنصرية.
كشفت صحيفة هارتس العبربية توجه أجهزة الامن التابعة لسلطات الاحتلال في الاشهر الاخيرة الى اتباع سياسة الاغتيالات لدى قيادة حركة حماس، وقالت الصحيفة ان قادة الاحتلال يرون في اتباع استراتيجية متمثلة بالاغتيالات للقضاء على قادة المقاومة في الحركة تعدي بديل عن عمليات عسكرية واسعة للتصدي للتوتر التي تشهده اروقة القرار في حكومة الاحتلال جراء مسيرات العودة الاسبوعية في القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
اعتقلت بحرية الاحتلال الصهيوني صباح اليوم خمسة صيادين في بحر بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، أثناء إبحارهم لمسافة أقل من ميلين من الشاطئ. وصادرت البحرية الصهيونية مركب الصيادين بعد أن الحقت به أضرارًا بالمحرك، ثم اعتقلت كلاً من الصياد "ناصر بكر وشقيقه حسن، و٣ أشقاء صيادين آخرين وهم حسن وياسر وأحمد بكر" وصادرت مركبهم.
شنت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقال في الضفة، طالت اسرى محررين وشقيقي شهيدين. واعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم 3 شبان من رام الله واثنين من الخليل، كما داهمت مناطق اخرى بالضفة.
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة، المدخل الرئيسي لقرية الولجة شمال غرب بيت لحم. وأفاد الناشط إبراهيم عوض الله لـ"وفا"، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية بصورة مفاجئة، وأغلقت مدخلها الرئيسي ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
نتائج لقاء مساعدي ميلادينوف مع "حماس"
الوكالة الوطنية للإعلام
أنهى عدد من مساعدي نيكولاي ميلادينوف، المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، زيارة استمرت ثلاثة ساعات إلى قطاع غزة.
والتقى مساعدو ميلادينوف خلال الزيارة مع قيادة حركة "حماس" لبحث تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه يوم الخميس الماضي.
وضم الفريق الأممي نائب ميلادينوف وثلاثة من مساعديه الذين وصلوا من خلال معبر بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة.
ونقلاً عن صحيفة "القدس"، قالت مصادر مطلعة إن الوفد بحث مع قيادة حركة "حماس" تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه يوم الخميس، مشيرةً إلى أن الوفد طالب الحركة بالعمل على الحد من الاستفزازات عند الحدود وهو الطلب الذي قدم إلى "إسرائيل" أيضا.
وحسب المصادر، فإن فريق ميلادينوف يريد وقفا لإطلاق الطائرات الورقية الحارقة من غزة منعا لتقديم ذرائع للاحتلال لاستغلالها في هجماته ضد غزة، ومن أجل التوصل لاتفاق كامل بشأن القطاع.
واستهدفت طائرات الاستطلاع الإسرائئيلية أمس تزامنًا مع الزيارة، مجموعات من مطلقي الطائرات الورقية وشبانًا حاولوا الاقتراب من السياج الأمني، ما أسفر عن إصابة 6 مواطنين برجاح مختلفة.
وشبت نحو 6 حرائق في غلاف غزة أمس قبل أن تنجح طواقم الإطفاء في السيطرة عليها.
وقال مسؤول إسرائيلي لقناة "ريشت كان" الإسرائيلية، إن "إسرائيل" لن تلتزم بأي وقف إطلاق نار لا يشمل وقف الطائرات الحارقة.
بقيادة العاروري.. وفد من حماس يصل القاهرة لبحث المصالحة والتهدئة
دنيا الوطن
قال القيادي في حركة (حماس)، أحمد يوسف: إن وفداً من الحركة من الخارج بقيادة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، سيصل إلى العاصمة المصرية (القاهرة) خلال 48 ساعة، لاستكمال مباحثات التهدئة، وإطلاع القاهرة، ورئيس المخابرات المصرية على ردود حماس، بعد اجتماع المكتب السياسي في غزة الأسبوع الماضي.
وأوضح يوسف، وفق ما أوردت قناة (الغد)، أن القيادة المصرية ترغب أن يتم إنجاز ملف المصالحة قبل إنجاز ملف التهدئة لاعتبارات سياسية، كونها ستكون مرتبطة بعدة عوامل لها علاقة بالانعاش الاقتصادي ورزمة المشاريع المزعم تنفيذها بإشراف السلطة الفلسطينية.
وأضاف يوسف: "إصرار الرئيس محمود عباس وحركة فتح على تنفيذ شروطهما وإملاءاتهما في ملف المصالحة والورقة المصرية، سيشكل إعاقة وعقبة أمام إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، ولذا فإن حماس ترغب بفصل المساريين عن بعضهما البعض، وترغب بضغط مصري أكثر فعالية على الرئيس عباس من أجل إتمام المصالحة".
وطالب يوسف طرفي الانقسام بتقديم تنازلات حقيقية من أجل إتمام المصالحة، وإنهاء حالة الانقسام التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وإعادة بناء جسور الثقة بين الطرفين، حتى يتمكنا من تجاوز الماضي.
وقال القيادي يوسف: إن غياب وانعدام الثقة بين الطرفين هو المشكلة الكبرى التي تعيق إنجاز المصالحة، وكل عام يمر تزداد حالة العداء والكراهية بين حركتي فتح وحماس، وتزاد الفجوة بينهما.
ولفت إلى أن القيادة السياسية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لا تعبر عن طموح الفلسطينيين في الانعتاق من الاحتلال والعيش بكرامة، ولا تملك المؤهلات لقيادة الشعب الفلسطيني، الذي قدم تضحيات جسام تعمدت بمئات الآلاف من الشهداء والجرحى.
وفيما يتعلق بملف التهدئة، أشار إلى أنه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق تهدئة شاملة في قطاع غزة، برعاية مصرية، فإن الأوضاع الميدانية مرشحة للتصعيد بشكل كبير، وقد تشهد ضربات عسكرية إسرائيلية مكثفة، تطال الحالة السلمية في غزة لإرهاب المواطنين.
وتوقع القيادي يوسف، أنه إذا استمرت حالة الهدوء الهش على حالها، في ظل عدم وجود ضمانات لاستمرارها، فإن الأمور ذاهبة باتجاه التصعيد العسكري، وربما يأتي العيد، ونحن في أسوأ حالاتنا، ونعيش أوضاعاً غير سعيدة.
وتابع: "الضربات العسكرية لن تقتصر على استهداف المواقع والأهداف العسكرية، التي تتبع الفصائل الفلسطينية، وإنما ستتجاوز ذلك لتطال أهدافاً مدنية ومجتمعية، كما حدث في مركز المسحال الثقافي، لتوجيه رسالة قوية لحماس وفصائل المقاومة الفلسطينية".
ورجح يوسف، أن تقدم إسرائيل على تنفيذ عمليات اغتيال واستهداف للقيادات السياسية للفصائل الفلسطينية، وفي المقدمة منها القيادات السياسية والعسكرية لحركة حماس، مضيفاً: "إسرائيل تريد من ذلك أن توجه رسالة لحماس بأنه لا يوجد أي شخص آمن في غزة، وأن الجميع تحت طائلة الاستهداف والقتل".
وقال يوسف: إن المزاج العام الإسرائيلي على المستوى السياسي والعسكري، يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة، بغض النظر، هل سيكون ذلك من خلال مواجهة ميدانية مباشرة، كما حدث في عام 2014، أو من خلال القصف الجوي العنيف والمركز.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، يمتلك ترسانة عسكرية ضخمة، وطائرات مقاتلة هي الأقوى في المنطقة، وتستطيع أن تقصف كل شيء يتحرك في غزة.
شطاينتس : اسقاط حماس من الخيارات المطروحة
سما
صرح وزير الطاقة الإسرائيلي، وعضو الكابينت، يوفال شتاينتيش، أن اسقاط حكم حماس بغزة، من ضمن الخيارات الإسرائيلية المطروحة على طاولة البحث، بحسب ما أوردته القناة السابعة العبرية صباح اليوم الأحد.
وقال الوزير، لقد تم استغلال جولة التصعيد الأخيرة، لتدمير الأهداف الاستراتيجية، ومخازن الصواريخ التابعة لحماس بغزة.
وأضاف: "نحن بالكابينت علينا رؤية الصورة العامة، وعدم التركيز على التوصل الى تهدئة مع حماس، وأسقاط حكم حماس خيارا مطروحا على طاولة البحث، ونحن نقترب من هذا الخيار".
وفد قيادي من حماس يعود للقاهرة لبحث التهدئة وأوضاع غزة
سما
وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية، حماس، وذلك بعد عدة أيام من مغادرة وفد من قيادة الحركة في الخارج قطاع غزة بعد عقد اجتماع للمكتب السياسي هو الأول من نوعه في فلسطين.
وقال المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري في تصريحات صحفية ، إن وفدا قياديا من الحركة برئاسة صالح العاروري وصل ليلة السبت إلى القاهرة، وذلك لـ"استكمال البحث مع المسؤولين المصريين بشأن الوضع الإنساني في غزة والعلاقات الفلسطينية الداخلية".
خبراء إسرائيليون : بدء العد التنازلي للمواجهة القادمة مع حماس في غزة
سما
تناول عدد من الخبراء العسكريين الإسرائيليين آفاق التصعيد الحاصل في غزة، وتقديراتهم المتزايدة أن العد التنازلي لمواجهة واسعة مع حركة حماس قد بدأ في غزة.
ونقل المراسل العسكري الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوآف زيتون، عن ضابط كبير في الجيش قوله إننا "نقترب من الدخول في خطوات ليست سهلة باتجاه معركة مع حماس، وسنبدأ بنقل قوات إضافية إلى الجبهة الجنوبية مع القطاع، وإن اضطررنا سنقوم بإخلاء المستوطنين من غلاف غزة".
وأضاف أن "الجيش سيشن الهجوم تلو الهجوم على حماس، نحن لا نلعب معها، لأن ترتيبات التهدئة معها آخذة بالابتعاد مع مرور الوقت، ونقترب من المعركة، وحينها ستتلقى الحركة فيها ضربة قاسية، لأنها ترتكب أخطاء صعبة".
وأوضح أنه "بعكس ما كان عليه الحال طوال السنوات الأربع الماضية، فإننا سنضطر لإيصال رسالة لحماس مفادها أن هذا الطريق الذي تسلكه لن يؤدي لتحقيق إنجازات، رغم صعوبة معرفة متى ستخرج ساعة الدخان لانطلاق العملية القادمة".
وختم بالقول إنه "ما زال لدى الجيش المزيد من القدرات العسكرية في ترسانته التسلحية، ويتوفر الاستعداد لمواصلة الهجمات بصورة مباشرة ومتلاحقة، من خلال بنك أهداف جاهز، نحن لا نلعب مع حماس لعبة المجاديف على شاطئ غزة، هجماتنا القادمة ستؤثر كثيرا عليها، ولن تنتهي العملية بكبسة زر (ضربنا وانتهينا)، المسألة معقدة جدا أكثر من كونها هدوء يقابله هدوء، وعلى حماس أن تعود لما كانت عليه".
أما الخبير العسكري في صحيفة "إسرائيل اليوم" يوآف ليمور فقال إنه "يجب على إسرائيل أن توصل لحماس رسالة عملية تظهر فيها حجم الخسارة من المواجهة القادمة، وسيكون لكل هجوم ثمن فتاك، وفي الوقت الذي كان فيه التقدير الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية أن حماس لا تريد حربا، وتحاول منعها، فيبدو أنها تعتقد أن استمرار إطلاق الصواريخ سيكسر إسرائيل، وبذلك فإن الانتقال للحرب الواسعة قد يكون أسرع من المتوقع".
وأضاف أنه "رغم أن جولة التصعيد الأخيرة بدت أسخن من سابقاتها، فإن الطرفين، حماس وإسرائيل، حافظا على وتيرة معقولة فيها، ومع ذلك فإنهما يلعبان بالنار، لأن كل قذيفة منهما كفيلة بأن توقع خسائر فادحة، قد تؤدي لتصعيد كبير غير مخطط له".
وأوضح أنه "في ظل أن الفلسطينيين ليس لديهم ما يخسرونه، فإن مزيدا من الضغط الإسرائيلي على حماس قد يدفعها لخيار الحرب، واللافت أن المصريين ما زالوا يجلسون بجانب الجدار، ولم يبذلوا الجهد الكافي كما في كل مرة للتوصل لوقف إطلاق النار بسرعة، ربما لأنهم ملوا من هذه المسألة، ولعلهم يريدون لحماس أن تتلقى الدرس من إسرائيل".
الخبير العسكري في صحيفة معاريف تال ليف-رام قال إنه "رغم أن إسرائيل ليس لديها مصلحة في الذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة في غزة أمام حماس، فإن المشكلة التي تواجهها أن الأخيرة تفتتح أي جولة تصعيد وتنهيها، ما يشكل أزمة لدى إسرائيل".
وأضاف أنه "في كل مرة تنتهي جولة سنكون على أهبة استقبال جولة أخرى من التصعيد، ما يعني أننا لسنا أمام تهدئة وشيكة رغم كل المباحثات الجارية".
وختم بالقول إن "السنوات الأربع الماضية شهدت فترة من الهدوء، ورغم أن عملية الجرف الصامد لم تنجح إلى حد بعيد، فإن إسرائيل كان بإمكانها أن تقوم بتحركات سياسية انطلاقا من موقع القوة، أما اليوم بعد انطلاق مسيرات العودة والبالونات الحارقة وإطلاق القذائف، فإن أي تحرك إسرائيلي لوقفها فسيعني أن ظهورنا للحائط، حتى إن حماس التي ليس لديها ما تخسره قد تذهب باتجاه استدراج المنطقة كلها نحو التصعيد".
إسرائيل تتوعد بالعودة لسياسة الاغتيالات.. والمقاومة تتأهب في غزة!
الغد العربي
يبدو أن الأوضاع الميدانية الساخنة والمتدهورة على حدود قطاع غزة، جراء حالة التصعيد المتواصلة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بدأت تأخذ منحى خطير، في أعقاب تكثيف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة واستهداف العشرات من المواقع والأهداف التي تتبع الفصائل الفلسطينية، وفي المقدمة منها حركة حماس والتي أسفرت عن استشهاد عدد من كوادرها العسكرية.
هذا التصعيد والتوتر الميداني بات يقلل كافة الأوساط الإسرائيلية والفلسطينية وحتى نيكولاى ميلادينوف ومصر التي تبذل جهود لتثبيت التهدئة بين الطرفين لمنع الانزلاق في مواجهة مفتوحة لن تكون سهلة وسيدفع المدنيين الفلسطينيين ثمناً باهضاً في حال اندلاعها.
الاحتلال يستعد للاغتيالات
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الأحد، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تجهز وتخطط منذ أشهر للعودة إلى سياسية الاغتيالات ضد قادة حماس في غزة ، جراء التصعيد المستمر على الحدود ، وتتجه لاستبدال خوض عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، بالعودة الى سياسة الاغتيالات.
ونقلت صحيفة ” هآرتس” عن مسؤولين عسكريين كبار قولهم إن الخطط لاغتيال قادة حماس وصلت إلى مرحلة متقدّمة، لكن في حال طلبت القيادة السياسية الإسرائيليّة تنفيذ الاغتيالات، فإن ذلك يتطلب تحضيرات إضافية.
وذكرت، أن التجهيزات للعملية بدأت بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) تفضيلهما عودة سياسة الاغتيالات لقادة الحركة على عملية عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، يخشى الاحتلال أن تتضمّن اجتياحًا بريًا.
نتنياهو يتوعد
رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وفي مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الاحتلال اليوم الأحد قال: “لن نكشف عن خططنا القادمة في غزة وإسرائيل لن تقبل بأقل من وقف كامل لإطلاق النار على حدود قطاع غزة”. في إشارة إلى إمكانية تنفيذ عمل عسكري كبير تجاه قطاع غزة.
وأضاف: “نحن في خضم حملة” ضد ما أسماه “الإرهاب” في غزة وهناك تبادل للضربات وأن الأمر ينتهي الأمر بضربة واحدة.
مدعياً أنه تم تدمير مئات الأهداف العسكرية لحركة حماس في غزة، وأوضح “أن إسرائيل جاهزة لتنفيذ خططها في غزة وأن الهدف هو استعادة الهدوء لسكان غلاف غزة”.
لكن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى خشية من أن تؤدي سياسة الاغتيالات إلى ردّ فعل عنيف من حركة “حماس” يقود إلى حرب.
تهديدات على محمل الجد
في الجانب الفلسطيني تبدو الأمور أكثر وضوحا فالفلسطينيين يدركون أن قادة الاحتلال يخططون لشيء ما، ويسعون لتنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، فحالة الاستنفار التي أعلنت عنها( كتائب القسام) لا زالت على حالها وأضيف إليها غرفة عمليات مشتركة تتبع الفصائل للتنسيق فيما بينها لمواجهة أي عدوان، وقد ظهر هذا الأمر جليا في التصعيد الأخير على القطاع.
ويقول الكاتب والمحلل السياسي، إياد القرا، إن المقاومة الفلسطينية تأخذ التهديدات والأحاديث الإسرائيلية حول الاغتيالات على محمل الجد وتنبهه الى ذلك الأمر، مبيناً ان الفصائل الفلسطينية، لها تجربة مهمة سابقة وتأخذ إجراءات وتدابير أمنية كثيرة، في سبيل منع وإفشال مخططات الاحتلال، من الوصول لقادة المقاومة واغتيالهم.
وأضاف: من المتوقع أن تعود حكومة الاحتلال لسياسة الاغتيالات، من باب استعادة قوة الردع والدخول في تصعيد كبير أو ضربات جوية على غرار حرب 2012، تصطاد فيها أكبر عدد من قيادات المقاومة، ويحقق الهدوء للجبهة الداخلية، وإرضاء الجمهور الإسرائيلي، لكنها في ذات الوقت لا ترغب في الذهاب لحرب شاملة يكن أن تخسر فيها (الحسم والردع) معا.
هذا الراي جاء متوافقاً مع حديث القيادي الفلسطيني أحمد يوسف، والذي رجح في حديث خاص لـ”الغد ” أن تقدم إسرائيل على تنفيذ عمليات اغتيال واستهداف للقيادات السياسية للفصائل الفلسطينية، وفي المقدمة منها القيادات السياسية والعسكرية لحركة حماس، مضيفاً: “إسرائيل تريد من ذلك أن توجه رسالة لحماس بأنه لا يوجد أي شخص آمن في غزة، وأن الجميع تحت طائلة الاستهداف والقتل”.
وأوضح أنه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق تهدئة شاملة في قطاع غزة، برعاية مصرية، فإن الأوضاع الميدانية مرشحة للتصعيد بشكل كبير، وقد تشهد ضربات عسكرية إسرائيلية مكثفة، تطال الحالة السلمية في غزة لإرهاب المواطنين.
وتوقع القيادي يوسف،أنه إذا استمرت حالة الهدوء الهش على حالها، في ظل عدم وجود ضمانات لاستمرارها، فإن الأمور ذاهبة باتجاه التصعيد العسكري،وربما يأتي العيد، ونحن في أسوأ حالاتنا، ونعيش أوضاعاً غير سعيدة.
أزمة سياسية
ويؤكد القرا، أن تأثير عمليات الاغتيالات بات محدوداً، وذلك لأسباب كثيرة ومنها: أن غالبية الفصائل وخاصة العسكرية لديها هياكل تنظيمية وبنية قيادة تقود العمل في حال غياب أي قائد أو مسؤول، ومنها حركة حماس التي لديها مكتب تنفيذي ومكتب سياسي وهيئات إدارية عليا ومحلية تعمل بفعالية في حالة وجود أي طارئ وتضم الهيئات الأمنية والمجتمعية و التنظيمية.
وقال القرا، حديث الاحتلال عن عودة الاغتيالات، نابع من الأزمة السياسية والأمنية التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار حالة التوتر على الجهبة الجنوبية من خلال عمليات التصعيد المتكرر على جبهة غزة، وهو ما يشكل عملية استنزاف للجيش الإسرائيلي في الوقت الذي يواجه الاحتلال مسيرات العودة وإطلاق الطائرات و البالونات الحارقة، وكل هذه العوامل المستمرة منذ 5 شهور لا يتحملها الاحتلال وأثارت حالة من الغضب الداخلي على الحكومة الإسرائيلية لفشلها في حسم المواجهات الحالية مع حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وعلى الرغم من توقف الضربات والغارات الإسرائيلية الخميس الماضي، والتزام الطرفين ( الفصائل والاحتلال) بالوساطة المصرية والأممية لتثبيت التهدئة، إلا أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفت بشكل قاطع التوصل إلى اتفاق تهدئة مع حركة حماس.وقال مسؤول سياسي إسرائيلي لصحيفة “هارتس”: “لم نلتزم بأي وقف لإطلاق النار للوسطاء، نحن في حالة حرب وهنالك تبادل للضربات العسكريّة”.


رد مع اقتباس