تاريخ النشر الحقيقي:
05-05-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل أسيرا محررا
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية أسيرا محررا، فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني غالبيتهم من المحررين والطلبة الجامعيين.
ففي رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق محمد حماد منذ 6 أيام.
بدوره، يواصل جهاز الأمن الوقائي في الخليل اعتقال الأسير المحرر مؤيد حسن الطيط من بلدة بيت أمر لليوم الثالث على التوالي، فيما تواصل مخابرات السلطة في الخليل اعتقال الطالب في كلية الحقوق بجامعة القدس أيوب مسالمة لليوم الخامس على التوالي.
وفي سياق متصل، يواصل وقائي السلطة في سلفيت اعتقال جمال إبراهيم منذ 11 يوما، فيما يواصل وقائي السلطة في طولكرم اعتقال الصحفي حازم ناصر منذ 16 يوما، كما يواصل ذات الجهاز اعتقال الأسير المحرر حمزة القرعاوي منذ 40 يوما، إذ يُحرم من تأدية امتحانات فصله الأخير الذي يتطلع لإنهائه منذ 14 عاما متنقلا بين سجون الاحتلال والسلطة.
وفي نابلس يواصل جهاز الوقائي اعتقال عضو مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية الطالب في كلية الهندسة إبراهيم شلهوب لليوم السابع على التوالي.
تفاصيل جديدة بتحقيقات شرطة ماليزيا حول اغتيال العالم البطش
أعلنت الشرطة الماليزية، اليوم السبت، تفاصيل جديدة توصلت إليها تحقيقاتها المستمرة في قضية اغتيال العالم الفلسطيني الدكتور فادي البطش، في العاصمة كوالالمبور في 21 نيسان/ أبريل الماضي.
وقالت الشرطة في بيان نشرته وكالة الأنباء الماليزية - وفق عربي 21- إنها "بصدد البحث عن صاحب الحافلة الصغيرة التي استخدمها المشتبه بهما في اغتيال الأكاديمي الفلسطيني الدكتور فادي البطش، للهروب إلى الخارج".
وأضاف المفتش العام للشرطة الماليزية محمد فوزي هارون أن "التحقيق وجد أن المشتبه بهما، كانا يستقلان الحافلة التي كانت تنتظر بالقرب من موقع، تركا فيه الدراجة النارية، للهروب بعد قتل البطش"، مؤكدا أن "الشرطة عثرت أيضا على السلاح الذي كان مستخدما في القضية"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وأوضح أن "المشتبه بهما استخدما جوازات سفر مزيفة من جمهوريتي صربيا والجبل الأسود، وذلك لأجل دخول ماليزيا"، مرجحا أنهما "يمتلكان مزيدا من جوازات السفر التابعة لدول أخرى".
وكان مصدر أمني ماليزي ذكر الجمعة، أن "الرجلين المشتبهين باغتيال البطش، من المعتقد أنهما قد استخدما جوازات سفر مزيفة من جمهوريتي صربيا والجبل الأسود"، مبينا أنه "بعد اغتيال الأكاديمي المرتبط بحركة حماس، فر القاتلان المزعومان إلى تايلاند مستخدمين طرقا غير قانونية في الحدود الماليزية التايلاندية".
وأشار المصدر الأمني بحسب ما نقلته وكالة "برناما هنا اليوم" الماليزية، إلى أن "الشرطة الماليزية سعت بالتعاون مع نظيرتها التايلاندية في القبض على القاتلين الاثنين"، لافتا إلى أنه "سافر أحد كبار ضباط الشرطة الماليزية إلى بانكوك للتباحث في هذا الخصوص".
ورفض المصدر التأكيد على أن "القاتلين ما زالا في تايلاند"، منبها إلى أن "المشتبه بهما دخلا ماليزيا في أوائل شباط/ فبراير الماضي، بناء على سجل استئجار منزلهما".
يشار إلى أن مجهولين أطلقوا النار في 21 إبريل الماضي، تجاه العالم الفلسطيني فادي البطش، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، ما أدى إلى استشهاده على الفور، وسط اتهامات مباشرة للموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء عملية الاغتيال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
رضوان : لا يوجد أيّ ترتيبات لعقد لقاءات بين حماس وفتح
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس د. إسماعيل رضوان، أنه لا يوجد أيّ ترتيبات لعقد لقاءات بين حركته وحركة فتح بخصوص المصالحة الفلسطينية.
وقال رضوان في تصريح خاصّ لصحيفة "فلسطين"، على هامش مشاركته في مسيرة العودة شرق غزة، أمس: "ليس هناك أيّ ترتيب لأي لقاء بين فتح وحماس، وهذه الأحاديث والشائعات لذرّ الرماد في العيون".
ونبّه على أن حماس ستتواصل مع كل القوى والفصائل الوازنة والرئيسة التي قاطعت جلسات المجلس "الوطني" الذي اختتم أعماله أول من أمس في رام الله، رفضًا للتفرد والانقلاب على الاتفاقات والتفاهمات، وأنها ستتواصل مع الفصائل التي تمثل السواد الأعظم لتحصين الموقف الوطني والمحافظة عليه.
وفي السياق، عدّ رضوان حديث عباس عن صرف رواتب موظفي السلطة بغزة عن شهر أبريل، مسرحية، قائلاً: "لا نعدّ من سحب حقوق الناس ثم أراد أن يعيدها إنجازًا؛ لأنه بذلك سالب للإرادة، ويمثل انحدارًا وطنيًا وأخلاقيًا، وهذا لذر الرماد في العيون، إزاء ضعف مخرجات المجلس وتشكيلاته وإزاء التفرد".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
أصيب 431 مواطنًا يوم الجمعة بالاختناق وبرصاص قوات الاحتلال أثناء مشاركتهم بشكل سلمي بفعاليات الجمعة السادسة لمسيرة العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة، وأفاد المتحدث باسم الصحة أشرف القدرة في تصريح صحفي ، بأن قوات الاحتلال أصابت 431 مواطنًا بجراح مختلف واختناق بالغاز شرق القطاع أثناء مشاركتهم بمسيرة العودة.
دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار مساء الجمعة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده للتحضير "لمليونية العودة" يوم 14 مايو الجاري، وأطلقت على الجمعة المقبل "النذير"، وقالت الهيئة في بيان صحفي في ختام جمعة "عمال فلسطين": "ندعو كل أبناء شعبنا العظيم في كافة أماكن تواجده، في غزة والضفة والقدس، ومخيمات الشتات والـ48 إلى أن يجعلوا من الجمعة القادمة "النذير" موعدًا للتحضير لمليونية العودة يوم 14 مايو".
استنكرت حركة حماس ما وصفته حالة التفرد والديكتاتورية التى رسخها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المنتهية ولايته بعقده جلسات المجلس الوطنى، مخالفا بذلك كل الاتفاقات الوطنية التى نصت على ضرورة عقد مجلس وطنى جديد منتخب يلبى طموحات الشعب كافة، لتجسيد الوحدة والشراكة ومواجهة التحديات والتى كان آخرها مخرجات لقاء بيروت يناير 2017م، وقالت حماس فى بيان لها اليوم الجمعة، أن "مجلس المقاطعة الانفصالى" انعقد فى مرحلة صعبة يحتاج فيها كفلسطينيين إلى القوة والوحدة والشراكة من أجل مواجهة التحديات الصعبة التي تواجه القضية الفلسطينية، منتقدة إصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو على عقد هذا المجلس تحت حراب الاحتلال، وأكدت حماس أن مخرجات المجلس الوطنى الذى عقده أبو مازن لا يمثل الشعب الفلسطينى، موضحة أنها لن تعترف بها كونها بعيدة كل البعد عن التوافق وافتقرت للبعد القانونى وغابت عنها أدنى معاني الديمقراطية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
أبرز ما قاله نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد نخالة خلال لقاء خاص حول مسيرات العودة وانعقاد المجلس الوطني:
- أن مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة فتحت طريقاً جديداً للنضال الفلسطيني، وسجلت حضورا كبيرا للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وعبرت عن رفض الشعب لكل الأطراف التي تحاصر قطاع غزة، أن الحصار هو امتداد لحروب سابقة شنتها إسرائيل على قطاع غزة.
- أن الشعب في غزة يخرج ليعلن رفضه للحصار الظالم عليه، وليجسد وحدته ويكسر كل توقعات الآخرين بأن هذا الشعب يمكن أن ينهزم أمام الحصار الظالم والباغي على شعب طالما سعى من أجل الحرية والاستقلال.
- أن مسيرة العودة هي شكل من أشكال النضال الذي يبتدعه الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي ومواجهة الحصار، وأن كل مكونات الشعب تدرك أن مسيرة النضال طويلة وتستحق التضحيات الكبرى، لأننا نقاوم مشروعا صهيونيا مدعوما من الغرب بأكمله بهدف القضاء على القضية الفلسطينية، والشعب يقف سداً منيعاً أمام هذا المشروع.
- يجب استمرار الشعب في مسيرة النضال والدفاع عن الحصار ليعبر أنه لا يقبل أن يكون ضحية للسياسيات العربية والإسرائيلية والأمريكية؛ كما لا يقبل أن تصبح فلسطين "إسرائيل"، ونؤكد على الاستمرار في المقاومة بغض النظر عن الزمن.
- أن الشعب الفلسطيني عريق قدم عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى ومستعد للتضحية بغض النظر عن الظروف القاسية التي يعيشها.
- توجد معاناة في قطاع غزة، ولكن نؤكد في الوقت ذاته على ضرورة أن نضع طبيعة الوضع في موضعه الطبيعي، لكي لا تتحول القضية الفلسطينية إلى الحديث عن الضغوط الاقتصادية ويسقط الشعب ضحية لهذه الدعاية.
- أن الهدف من الحصار والضغط على غزة، هو إيصال رسالة بأن مصير غزة مرتبط بالتنازل وأن تقبل بما تفرض عليها من معادلات دولية، أن الشعب الفلسطيني لم يستسلم منذ بدء المشروع الصهيوني، أن الأوضاع التي نعيشها اليوم أفضل مما كانت عليه في السابق.
- يجب أن نحتمل ونصبر أمام هذه الضغوط الاقتصادية لمواجهة المشروع الذي يستهدف إنهاء القضية الفلسطينية.
- أن غزة تواجه حصار ظالم، والأولوية هي كسر الحصار وإنهائه، وأن نثبت كشعب اننا لن نتنازل عن حقنا التاريخي في فلسطين، أن مسيرة العودة التي انطلقت في ذكرى يوم الأرض وستستمر حتى 15 أيار الجاري، ليؤكد الشعب مرة أخرى لكل العالم والمتآمرين في المنطقة أن الشعب لا يتنازل عن حقه في فلسطين التاريخ، أن هذه المسيرات لن تتوقف ويمكن أن تأخذ أشكالاً أخرى.
- أن المشروع الإسرائيلي الأساسي واضح وهو أن يكون هناك "دولة إسرائيلية" تسيطر على كل المناطق الفلسطينية ولا يكون وطن للفلسطينيين، وهو مشروع عملت عليه إسرائيل والنظام الغربي والمنظومة الدولية، أن الأحاديث اليوم عن تسويات هي قضايا فرعية تهدف لترويض الشعب وكسر إرادته، وصولاً لإقناع الشعب الفلسطيني أنه لا جدوى من النضال.
- أن الخطوة الكبرى في إنجاز ما أرادته "إسرائيل" بدأ منذ التوقيع على اتفاق أوسلو، حيث أن الخطر الأكبر الذي واجهه الشعب الفلسطيني تمثل في أن جزءًا من الشعب قدم تنازلاً تاريخياً مفاده أن 78% من فلسطين أصبحت "إسرائيل"، وما تبقى خضع للتفاوض بين الطرفين.
- منذ هذه اللحظة انتقل الخلاف إلى معركة داخلية للشعب الفلسطيني في ذاته، مع الأسف أن تكون الجهة التي تصدرت التوقيع على أوسلو تمارس بمساعدة الآخرين ضغوطاً على الفلسطينيين من أجل أن يستسلم باقي الشعب لما أقروه في "أوسلو" الذي أنهى فلسطين لتصبح إسرائيل.
- أن صفقة القرن بدأت بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وهذه الجزئية هي المشروع الأقصى في الصفقة المزعومة، أما باقي تفاصيلها فهي تفاصيل إجرائية طرحت قبل ذلك، أن جوهر المشروع الأمريكي والغربي والإسرائيلي هو "أن لا تكون دولة فلسطينية في الأصل"، لإنهاء الهوية الفلسطينية في فلسطين.
- إن الشعب مستمر في المواجهة بالكلمة وبالسلاح وبالمقاومة وبمسيرة العودة، وأن الشعب طوال تاريخه لم يستسلم، وأننا كقوى مقاومة نحاول بكل جهد أن نخترق الحصار الكبير الدولي والعربي والمحلي من أجل أن تبقى مسيرة الشعب في رفض أي حلول تتجاوز حقوقه، أن الهجمة ثقيلة وكبيرة، ولكن يوجد في الوقت نفسه ما يؤشر أن الشعب الفلسطيني يمتلك حيوية وقدرة على مقارعة الهجمة المتكررة لإنهاء قضيته، وهناك كثير من الخطط والبرامج تتمحور في كلمة واحدة وهي أن تبقى المقاومة مستمرة بغض النظر عن حجمها وإمكاناتها وتسير في هذا الاتجاه، وثقتنا بأن هذه المقاومة ستتطور.
- ان الوضع قبل 50 عاماً كانت الدوريات الإسرائيلية تتجول في غزة كيفما تشاء، أما اليوم فالمقاومة استطاعت أن تقارع "إسرائيل" في حرب 2008 وعدوان 2012 وعدوان 2014، أن الشعب الفلسطيني قادر على ابتداع وسائل لمقارعة الاحتلال.
- ان السلطة الفلسطينية تخلى عن مشروع المقاومة منذ أن وقع على اتفاق أوسلو، واخذ مساراً آخر، والخلاف بين قوى المقاومة والنظام الرسمية الفلسطيني هو حول البرنامج، أن السلطة تسير على برنامج التسوية الوهمية مع "إسرائيل" وقوى المقاومة تسير على برنامج المقاومة لتحرير فلسطين.
- إن الموقف الرسمي حيد نفسه بنفسه عن المقاومة على قاعدة التسوية مع "إسرائيل" وهو يعلم أنه أثبت فشله ولم يحقق أي انجاز وللأسف أصبح وضع السلطة مرتبط بأحوال الناس الحياتية اليومية، أن السلطة اليوم عندما تقرر معاقبة قطاع غزة بشتى أنواع العقوبات ومنها خصم رواتب افراد حركة فتح والسلطة، فهو شرط أمريكي طلب من السلطة أن تنفذه، وما يجري لا يعطينا أي دليل أن السلطة تسير معنا في برنامج المقاومة.
- في ظل غياب حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن جلسات المجلس الوطني، كان طول الوقت نقاشات وحوارات بين القوى حول الشرعية الفلسطينية وقيادة الشعب ومنظمة التحرير، وتم صياغة اتفاقات كثيرة في القاهرة وغزة ومؤخراً في بيروت، على أن يكون هناك مجلس وطني فلسطيني تتمثل فيه كل القوى الفلسطينية حول برنامج وطني، ولكن ما حصل أنه تفاجأنا أن السلطة أقامت مجلسا وطنيا في رام الله، جمعت فيه كل من قيل أنه عضو في الوطني الفلسطيني واجتمعوا في رام الله، ولم نلمس أي مخرجات ذات قيمة خرجوا بها.
- أن ما حصل هو عبارة عن إخراج ناسب قيادة السلطة، ليس له مفاعيل إيجابية وقرارات تتعلق بالشأن الفلسطيني.
- يجب أن نقر بأن هذا المجلس لم نسمع له أي مخرجات ذات قيمة بالشأن الفلسطيني، وللأسف ربما يكون له قرارات ضد الشعب الفلسطيني، تعاقب قطاع غزة، وتعاقب حالة المقاومة الشعبية في غزة (مسيرات العودة)، وصولاً إلى اتخاذ إجراءات ضد المقاومة.
- يجب أن نضع المجلس في موقفه الطبيعي، فهو فاقد للشرعية والاجماع الوطني الفلسطيني، لأن أكثر من نصف الشعب الفلسطيني ليس ممثلاً في هذا المجلس، لذلك هو يمثل حالة تسوية مع المشروع الصهيوني، ولذلك قوى المقاومة لا تعترف بمخرجات هذا المجلس بهذه التركيبة.
- أن اجتماع الوطني لن يكون له أي تأثير في تغيير المشهد الفلسطيني، والمقاومة يجب أن تتمسك بموقفها ورؤيتها ولن تتنازل عن مشروع المواجهة مع "إسرئيل".
- أن مشروع السلطة منذ أوسلو فشل فشلاً ذريعاً، وكل ما تفعله السلطة للشعب هو أن تقوم بدور الوسيط للعمال الذين يعملون في إسرائيل من أجل لقمة العيش لتسهيل حركتهم، وهي متآمرة ومتفقة مع النظام العربي لإنهاء القضية الفلسطينية.
- أن المطلوب هو إنهاء القضية الفلسطينية كاملة، وأن الجامعة العربية أعطت السلطة الغطاء لإكمال مشروع التسوية.
- أن اتفاق أوسلو هو إعلان هزيمة المشروع الوطني الفلسطيني، لأن المشروع الذي بنيت عليه منظمة التحرير هو "تحرير فلسطين"، وعندما وقعت المنظمة على أن فلسطين أصبحت إسرائيل في أوسلو، أعلنت شهادة الوفاة لهذا المشروع.
- لا يوجد شيء اسمه انقسام فلسطيني، أن الموجود هو مشروع مقاومة، ومشروع ضد المقاومة، وصارت محاولات كثيرة من أجل خلق حد أدنى من التوافق، ولكن السلطة لم تقبل بأي حد أدنى من التوافق، تم الذهاب مع السلطة لأبعد مدى من أجل مشروع ملائم للجميع يحفظ المقاومة ولا يدخلنا في تفاصيل كثيرة، لكن النتيجة أن سلطة رام الله رفضت، وضربوا اتفاق بيروت عرض الحائط.
- نحن كقوى مقاومة جاهزون لأي تفاهم ضمن مفهوم استمرار المقاومة وعدم التنازل عن حقوقنا، أن السلطة تساوم الشعب بتسليم سلاح المقاومة مقابل لقمة العيش.
- أن السلطة تقول أنهم يجلبون الأموال من الأمريكيين والأوروبيين وهم يشتركون إن أردتم تسليم أنفسكم لمشروع أوسلو وتصبح غزة كنموذج غزة ، حينها يمكن للسلطة حكم غزة.
- أن الحصار سيستمر على غزة وستسمر العقوبات، ويمكن أن تعلن إسرائيل عدوان على غزة لأن المقاومة غير مقبولة.
- إن غزة تعتبر في عقل السلطة هي عبارة عن تجمع إرهابيين ويجب القضاء عليهم، إما الاستسلام او إسرائيل أمامكم.
- نؤكد على أن المقاومة طوال الوقت جاهزة، والحروب التي مرت أثبتت أن قطاع غزة قادر أن يدافع عن نفسه، ويفشل أي عدوان على غزة.
- أن المقاومة تمتلك من الأدوات والوسائل أفضل من السابق وأضعاف مضاعفة للدفاع عن الشعب ولا تستسلم.