تاريخ النشر الحقيقي:
25-02-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد د. صائب عريقات، أن القضية الفلسطينية تظل الملف الأهم لجميع الدول العربية رغم ما تعانيه الساحة العربية من متغيرات، مشيرا الى أن جهات إسرائيلية تحاول الترويج بأن العرب ضد الموقف الفلسطيني، وأنهم باعوا قضية فلسطيني وهو كلام غير صحيح، حسب رأيه، وأضاف:"الرئيس الأمريكي خرج عن الاخلاق الدولية وحول الأمر إلى قانون القوة".(ق.روسيا اليوم)مرفق
أشار د. عريقات، إلى أن حديث الإدارة الأمريكية عن قرب الإعلان عن خطة الرئيس ترامب للسلام "ذر للرماد بالعيون"، وأن الإدارة الأمريكية تواصل بث الأكاذيب وراء الأكاذيب والحديث عن السلام لمحاولة تخفيف الاحتقان بعد قرار تسريع نقل السفارة للقدس، مؤكدا أن لجنة المتابعة لتنفيذ قرارات المجلس المركزي على وشك الانتهاء من عملها.(ص.فلسطين) مرفق
أكَّد د. صائب عريقات، أن الإدارة الأمريكية باتت تشكل تهديدا خطيرا على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وأضاف:"تصرفات الإدارة الأمريكية وممارساتها وسياساتها تنبع من حسابات الوضع العربي، الذي لم يتخذ أي قرار ضد ترمب إلا بالشجب والاستنكار فقط"، داعيا إلى ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز منظمة التحرير. (ت.فلسطين) مرفق
قال د. نبيل شعث:"نحن نرفض وساطة الرئيس الامريكي ونرفض الهيمنة الامريكية على عملية السلام، ونحن في هذا البلد تحت الاحتلال ولكننا صامدون نتزايد بإستمرار ونواجه الاحتلال بالحراك الشعبي المستمر وسنواجهه بالحراك الدولي.(ص.فلسطين) مرفق
أشار د. نبيل شعث إلى أن المشروع الذي طرحه الرئيس في مجلس الأمن لم يكن من وحي الساعة، وإنما كان نتيجة لحوار مكثف مع قادة عدد من الدول التي وصفها بـ"النجوم الصاعدة في عالم لم يعد ملكا للولايات المتحدة". (العربية الحدث) مرفق
قال عضو مركزية فتح عزام الأحمد، إن الوفد الأمني المصري سيتوجه غدا الى قطاع غزة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة، وأكد الاحمد "تصميم الرئيس محمود عباس والقيادة على المضي قدما نحو خطوات عملية لتنفيذ اتفاق القاهرة، مهما كان البطء والعراقيل من قبل حركة حماس". (ت.فلسطين،أجيــال،راية FM)
أكد اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أن القيادة ستبقى تواصل السعي لإنهاء ملف الانقسام، مشيرًا إلى أن حركة فتح لم تقل كلمتها بعد في بعض القضايا المتعلقة بالمصالحة، كما أعرب عن أمله بان تقوم بعض الدول الاقليمية بتشجيع الطرفين، لانجاز كل ملفات المصالحة . (دنيا الوطن)
قال عضو مركزية فتح روحي فتوح:إنه لم يصل حركته، أي دعوة من المخابرات المصرية، بخصوص الذهاب إلى القاهرة، لاستئناف الحوارات ما بين حركته وحركة حماس، بحضور الفصائل الفلسطينية. (دنيا الوطن)
أكد الناطق الرسمي بإسم الرئاسة نبيل ابو ردينة ان أي خطوة أحادية الجانب لا تساهم في تحقيق السلام ولا تعطي شرعية لأحد، جاء ذلك تعقيبا على قرار الولايات المتحدة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس في شهر أيار المقبل، وأكد أبو ردينة، إن أي خطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية، ستعرقل اَي جهد لتحقيق التسوية في المنطقة، وستخلق مناخات سلبية وضارة.(ت فلسطين)
أكد الناطق باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، أن أي وفد يأتي إلى قطاع غزة "لحلحلة القضايا العالقة"، مرحب به، للخروج من "ورطة" الانقسام التي وقعنا بها منذ عقد من الزمن، وقال أبو سيف إن "مصر قامت بجهود مشكورة، لتوضيح موقف فتح من المصالحة لحركة حماس، وخاصة في قضية تمكين الحكومة. (قدس نت)
قال عضو المجلس المركزي د. نبيل عمرو:"أمريكا لا تفعل ما تفعله إلا إذا رأت أن الوضع العربي يسمح بذلك"، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية لم تقدم أي إشارة جدية يمكن أن توحي بأن القدس يمكن أن تكون عاصمة للفلسطينيين".(ق.روسيا اليوم) مرفق
قال المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة، عاطف أبو سيف، إن السيد الرئيس "يعرف مسؤولياته كرئيس وهو ليس بحاجة لمن يذكره بذلك"، جاء ذلك رداً على تصريحات السفير القطري محمد العمادي، الذي قال "هناك لوم على الرئيس محمود عباس لأنه هو رئيس الفلسطينيين بالكامل وقلت له أنت أبو الجميع وأعطي الشعب في غزة، لا تعطي حماس لكن أعطي الشعب".(معـا)
نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" السفيرة المناضلة سامية يوسف بامية التي وافتها المنية اليوم عن عمر يناهز (68 عاما). (معا) مرفق
دعت حركة فتح، حركة حماس الى تمكين حكومة التوافق التي يزور عدد من وزائرها قطاع غزة اليوم من العمل وفق الاتفاقيات الموقعة في 17/10/2017. (معا)
أكد فايز أبو عيط نائب أمين سر المجلس الثوري لمراسلة معا انه من الطبيعي وصول الوزراء الى قطاع غزة بطواقمهم، وهذا دليل على إصرار الحكومة وحركة فتح على تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع في أكتوبر العام الماضي. (معا) مرفق
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التوجهات والقرارات الاسرائيلية التي تستهدف الكنائس ووضعها التاريخي في القدس عاصمة فلسطين، مؤكدة أن هذه القرارات تستهدف الوجود المسيحي في الارض الفلسطينية المقدسة. (معا)
استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تصريحات السفير القطري محمد العمادي الأخيرة معتبرة إياها متناقضة مع ما تدعيه قطر لنفسها من دور انساني في قطاع غزة، وهي بهذه التصريحات تنفي عن نفسها الصفة الإنسانية، إذ أنها تعبير عن مواقف غير مفهومة ومسيئة بحق القيادة الفلسطينية. (معا) مرفق
أصاب صائب..
معا 25-02-2018
الكاتب: رامي مهداوي
أدق وصف عن حالتنا التي وصلنا لها هو ما قاله أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقيادي بحركة فتح د.صائب عريقات في مقابلة مع القناة الإسرائيلية الثانية:"سأقول أمورا قد تغضب رئيسي (محمود عباس) ..أنا أعتقد أن الرئيس الحقيقي للفلسطينيين هو وزير الجيش الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، أما رئيس الوزراء الفلسطيني فهو المنسق بولي مردخاي" .
بالتأكيد د.صائب لم ولن يفقد الأمل حتى في أصعب الظروف الصحية الخاصة التي تعرض لها المتمثلة بزراعة رئة، لكن هذا هو الواقع المُر الذي وصلنا له جميعاً للأسف، ولسان حالنا هو ما تحدث به على الرغم بأننا لا نريد أن نشاهد الواقع وأن نستوعب الحقيقة حتى نتعامل معها.
الجميع متفق بأن القضية الفلسطينية بأصعب وقت لها، والجميع مختلف في كيفية مواجهة ما يحدث لها، هناك من بدأ ينظر للقضية الفلسطينية بأنها مشروع خاص به! والبعض الآخر بدأ يُؤسس لمستقبله وكأن فلسطين مزرعة والشعب الرُعيان التابعين له! وآخرين يكتبون مشاريع خاصة لتقديمها لمُمول ما في وقت الذروة، ومن زاوية أخرى الأغلبية صامته رغم قبضها للجمر!!
وعلى الرغم من أن الجميع متفق بأن إسرائيل تريد كل فلسطين التاريخية، إلاّ أننا نقف عاجزين عن التحرك فيما نحن نريد، فتم تفكيك حق تقرير المصير لعدد من الأجزاء؛ فهناك من يريد العودة، وهناك من يريد حقوق المواطنة، وهناك من يريد الحرية والإستقلال، وعلى الصعيد الجغرافي نجد بأننا لا نذكر تاريخنا في 1948، وحتى أكون دقيقاً أكثر فقط في المهرجانات وذكرى النكبة نتذكر!! أما الضفة الغربية فهي تغرق بالمستوطنات والمدن الرئيسية يتم اقتحامها يومياً من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي، على صعيد القدس حدث دون حرج فهي صامدة بصمود بقايا من تبقى في مواجهة قوانين الإحتلال، وأخيراً غزة تعاني الظلمات وحدها وكأنها في قارة آخرى!!
وهنا بدل أن نتوحد في مواجهة كل ذلك بما نملكه من قوة، تتنازع الذات الفلسطينية مع بعضها البعض وتنقسم على ذاتها، فأصبحنا نتقن تقسيم المُقسم على أنفسنا، ونُجزء ما هو مُجزء دون أي فعل في مواجهة من يُشرذمنا، لدرجة أصبحنا ننساق مع رواية الإحتلال وخططه وقبل البعض بأن يكون جزء من مشروعه بعد أن فقد البصيرة!!
ما صرح به د.صائب على الكل الفلسطيني عدم التغاضي عنه، أو التعامل معه بأنه مجرد خبر ونكتفي بالفكاهة والشتم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، دون الإكتراث فيما وراء تلك الكلمات من واقع ينتظرنا جميعاً!! وحتى أقولها بوضوح: د. صائب لم يَمُس شخص الرئيس محمود عباس أو رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله، لكنه قام بالتلميح للمرحلة التي تنتظرنا قريباً... قريباً... ما لم نبقى كما نحن مكتوفي الأيدي.