النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 22-02-2018

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الخميس 22-02-2018
    أخبار وتصريحات حركة فتح






    قال مستشار الرئيس للشؤون الخارجية نبيل شعث، إن طلب الولايات المتحدة الأميركية من مجلس الأمن الدولي دعم خطتها للسلام في الشرق الأوسط، محاولة فاشلة للترويج لاتفاق منحاز لطرف على حساب آخر.(ص.فلسطين)
    رفصت حركة فتح تصريحات حماس المتتالية ضد السيد الرئيس محمود عباس الذي يخوض معركة حقيقية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، ويخوض مجابهة مفتوحة مع محاولات مشبوهة لإخراج ملفي القدس واللاجئين من على طاولة البحث السياسي، وتمرير المخطط الاسرائيلي. (معـا)
    قال عضو ثوري فتح أسامه القواسمي "إن هجوما موازيا يشنه نتنياهو وليبرمان والمتطرفين الاسرائيليين ومندوبة امريكا في الامم المتحدة مع بعض من بقايا روابط القرى، متسائلا عن هذا التساوق والتزامن في هذا الهجوم على الرئيس، اوليس من حق المواطن الفلسطيني والعربي أن يسأل ويتساءل عن سبب هذا الهجوم غير المبرر وطنيا وشعبيا".(معـا)
    قال أسامه القواسمي إن حديث " القيادي في حماس أسامه حمدان حول مرحلة ما بعد عباس هو اقتباس متطابق تماما لحديث مندوب اسرائيل في الامم المتحدة".(معـا،دنيا الوطن)
    أكد مجلس ثوري فتح، مساء أمس، دعمه لمبادرة السيد الرئيس، للسلام في مجلس الأمن الدولي؛وطالب نائب أمين سر المجلس فايز أبو عيطة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين، مؤكدا الدعم الكامل لتمسك الرئيس بالحقوق الوطنية لشعبنا.(وفـا،دنيا الوطن)
    قال نائب أمين سر ثوري فتح فايز ابو عيطة: إن السيد الرئيس لم يذهب لطرح مبادرة فقط وإنما ذهب ليحمل المجتمع الدولي والعالم مسؤولياته تجاه انهاء الاحتلال.(ق.الغد العربي)




    مقـــــــــــال اليوم




    هيلي المتهايلة..!!
    كلمة الحياة الجديدة

    صفق اجتماع مجلس الأمن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس أبو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني أن الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها وإلى جانبها مندوب دولة الاحتلال الإسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الأيدي، ولا أسف على ذلك، بل "شكرا" لهما إذ أكدا مجددا أنهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لإجهاضه تماما.
    والواقع أنه لم يعد بوسع الإدارة الأميركية مع مندوبتها في الأمم المتحدة، أن تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط أبسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض أبسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لأسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم أنها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها أن تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم أكثر أنها بذلك تهدد الرئيس الزعيم أبو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل أصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو أنها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "إننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي أطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.
    سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الإسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم أبو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد أن تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "إننا لن نقبل أن تفرض علينا حلول من أي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.
    من الواضح تماما أن مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد الإنصات لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم أبو مازن، بدلالة أنها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لأحد أن يختلف معها إذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس أبو مازن عرضها على مجلس الأمن الدولي لبحثها وإقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد إقرارها والالتزام بها وخوضها فورا ومباشرة ودون أي تردد.
    ستكلف كثيرا مغالطات الإدارة الأميركية التي تهذي بها مندوبتها في الأمم المتحدة، وفلسطين لا تريد أبدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي أحدا، إذ لا يتبع الدم غير الدم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-27, 09:25 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-11, 12:45 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-11, 12:45 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-06, 09:14 AM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-06, 09:13 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •