تاريخ النشر الحقيقي:
29-11-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
سيادة الرئيس يصدر قرارا بوقف جميع التصريحات التي تتناول المصالحة الوطنية.(معا)
أكد د.صائب عريقات أن التضامن مع الشعب الفلسطيني كسائر شعوب العالم يتعلق بالقيم الاساسية المشتركة التي تعاقدت عليها دول وشعوب العالم وتعاهدت فيها من أجل الدفاع عن السلام وقيم الحرية والعدالة واحترام حقوق الانسان وتحمل المسؤوليات.(معا)
اتهم عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد، اليوم الأربعاء، حركة حماس، بـ"بعدم الالتزام" باتفاق المصالحة الذى وقعته بالقاهرة، والذى ستتسلم بموجبه السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة.(دنيا الوطن)
قال عضو اللجنة المركزية حسين الشيخ إن التلكؤ والمناورات التي تستخدمها حركة حماس تحول دون تمكين الحكومة في كافة المجالات الادارية والمالية والأمنية وبسط سيطرتها ونفوذها في قطاع غزة كما هو الحال في الضفة.(معا)
قال اللواء سرحان دويكات: إنه في ظل سيادة السلطة الفلسطينية، لا يمكن إقرار شرعية الأنفاق في قطاع غزة، فمنح الأنفاق هذه الشرعية، يعني أننا نحجم دور الدولة وقيادتها فهي المتصرف الوحيد على الأرض وبسط سيطرتها يعني سيطرة فوقية وتحتية.(دنيا الوطن)
رفضت حركة فتح على لسان اسامة القواسمي الخطة الإسرائيلية الهادفة إلى فصل مخيم شعفاط وقرية كفر عقب عن مدينة القدس المحتلة، معتبرة أن هذه الإجراءات والممارسات الصادر عن ما يسمى بلجنة القانون والدستور البرلمانية في الكنيست الإسرائيلية بمثابة إعلان رسمي للتطهير العرقي، وتطبيق حرفي للسياسة العنصرية ضد شعبنا الأعزل. (دنيا الوطن،معا)
أكد أسامة القواسمي، أن الجانب الفلسطيني يرفض الابتزاز، كما أنه ليس ضد المفاوضات، لكن هناك رفض للمفاوضات من أجل المفاوضات. (دنيا الوطن)
قالت حركة فتح في بيان صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة أن الفلسطينيون جابهوا على امتداد القرن العشرين، ومنذ أوآخر القرن التاسع عشر مشروعاً تجاوز أكثر من إخضاعهم بالقوة، وما جابهه الفلسطينيون كان مختلفاً وفريداً من نوعه، فقد أريد لهم أن يكفوا عن الوجود كشعب، وأُريد لبلادهم أن تختفي من الخارطة. (وفا،معا)
اجتمع وفد من المجلس الثوري لحركة "فتح" في مدينة غزة، اليوم الأربعاء، بوفد من مكتب الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية، وضم وفد الحركة نائب أمين سر المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة، ورئيس لجنة الرقابة في المجلس الثوري سليم الزريعي.(وفا)
المصالحة بلغة الانقسام
رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
في غزة، وعلى ما يبدو تذهب بعض فصائل العمل الوطني، الى لغة بيانات حماس الحزبية، فيما يتعلق بإجراءات السلطة الوطنية، تجاه سلطة الامر الواقع الحمساوية، فتكرر، لمجاملة ربما، وربما لاسباب اخرى يصعب تصنيفها الآن..!! كلمة "عقوبات" التي لا أساس لها من الصحة، لا في النص ولا في الواقع، وبدل ان تطالب حماس بتسليك دروب المصالحة، عبر تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة كافة مهامها، بل وبدل ان تقدم مساهمتها هي في تسليك هذه الدروب بلغة الأمل والتوافق الايجابية، تواصل المطالبة برفع ما تسميه حماس "العقوبات" المزعومة التي تقول بأنها مفروضة على قطاع غزة ...!!
والواقع ان المصالحة الوطنية لا تحتمل اليوم، ولن تحتمل بعد الآن، لغة المجاملات التي تتطابق مع بيانات حماس الحزبية، لا بل انها لا تحتمل غير وضع النقاط على حروفها بالشجاعة الأخلاقية قبل الوطنية ولا نقاط على حروفها الصحيحة في اللحظة الراهنة كي تمضي المصالحة نحو تحقيق كامل أهدافها غير نقاط حروف كلمات التمكين الكامل لحكومة الوفاق الوطني.
والتمكين الكامل لا يعني سوى ان نشهد نهاية واقعية وعملية، للجنة الادارية التي قالت حماس بأنها قد حلتها (..!!) القيادي الحمساوي خليل الحية بنفسه قال في مؤتمره الصحفي قبل أيام ان اجتماعات القاهرة الأخيرة تطرقت لملف تسليم الحكومة، بما يعني ان التسليم ليس كاملا، وإلا لماذا تطرقت اليه هذه الاجتماعات التي كانت تسعون بالمئة من حواراتها حول التمكين ...؟؟
وبالمناسبة ما يثير الاستغراب والدهشة في كلام الحية ما قاله من ان الجميع في اجتماعات القاهرة تحدث عن اتفاق 2011 ما عدا حركة فتح ...!! وحقا عش رجبا تسمع وترى عجبا، فتح التي هي على نحو جلي، صاحبة هذا الاتفاق بنفسها الوطني الطويل، واصرارها على انهاء الانقسام البغيض عبر الحوار والحوار فحسب، لم تتحدث عن اتفاق 2011 فكيف يمكن ان نصدق ذلك..؟؟
قلنا وسنقول لمزيد من التشديد والتأكيد ان نكران الواقع والحقائق لا يفيد بشيء سوى اضاعة المزيد من الوقت على المصالحة التي هي أولا وقبل كل شيء، حاجة ملحة تماما لانهاء معاناة أهلنا في المحافظات الجنوبية وهي هدف استراتيجي لتعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.
المناورات والفبركات الاعلامية، لن تخدم المصالحة ولا بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن لنا ان نتصور تقدم المصالحة بدون توفر الارادة الصادقة، لدى حركة حماس بعيدا عن الاستعراضات الاعلامية، وربع ساعة كما قال عضو مركزية فتح، عزام الأحمد، حامل حكاية مباحثات المصالحة من أولها، ربع ساعة تكفي لتمكين الحكومة حال توفرت الارادة الصادقة.
ومرة اخرى وأخرى لايمكن للنكران ان يغير الواقع، ولا يمكن لخطاباته مهما تنافخت كلماتها وتضخمت، ان تبدل حاله وحال ومعطياته، آن الأوان حقا ان نترك لغة التسويف والادعاء والتوصيفات الحزبية بكلماتها المنافية للحقيقة، فجراح أهلنا في غزة عديدة والبلسم لا يكمن بغير قول الحق والحقيقة لتمضي المصالحة الى تحقيق كامل غاياتها الوطنية والاجتماعية النبيلة.