النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 17-10-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]





    أجهزة السلطة تعتقل 20 مواطنا على خلفية سياسية
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة 20 مواطنا في حملة اعتقالات واسعة بأنحاء متفرقة من الضفة، فيما استدعت 13 آخرين للمقابلة في مقراتها، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات داخل سجونها على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
    ففي قلقيلة حيث تركزت الاعتقالات، اعتقلت أجهزة السلطة خلال الخمسة أيام الماضية كلا من إبراهيم زيد وبسام ياسين وإبراهيم سلمى ونور الدين داوود ومحمد داوود وميسرة عفانة ومحمود خدرج وسائد سمحة وعبد الرحمن خدرج وإسلام بكر وإبراهيم عويضة وإسماعيل صوان وقسام مسكاوي ومعمر مسكاوي ومحمد الفار وعبد الله ولويل ولؤي فريج.
    فيما استدعت ذات الأجهزة كلا من أحمد أكرم داوود، وعبد الفتاح سويلم، ومصعب دلال وشقيقه، ومحمود مسكاوي وعلاء الفار وعبد الله حسنين وإبراهيم ولويل وأحمد داوود وحسن خدرج ومحمد خدرج وسامح سمحة.
    وفي نابلس اعتقل الأمن الوقائي أمس الشاب يوسف ناصر من بلدة زيتا من مكان عمله.
    في السياق اعتقلت مخابرات السلطة في رام الله قبل يومين الناشط حمزة زبيدات من داخل حافلة تضم نشطاء وصحفيين، على حاجز نصبته في مدينة البيرة.
    هذا وأعاد ذات الجهاز اعتقال الناشط منتصر كراجة بعد استدعائه للمقابلة صباح الأمس، فيما استدعى الأسير المحرر الجريح جبر دار خليل من بلدة سنجل للمقابلة صباح اليوم.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    الشعبية: عباس رفض مطالبنا برفع العقوبات عن غزة
    كشف ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عمر شحادة، أن رئيس السلطة محمود عباس رفض الاستجابة لمطالب المتحدثين في الاجتماع بضرورة رفع العقوبات عن قطاع غزة.
    وقال شحادة، إن الجبهة وأغلب المتحدثين في الاجتماع، أكدوا على الضرورة الملحة والقصوى لوقف كافة الإجراءات المتخذة ضد غزة، ولكن ببالغ الأسف كان هناك عدم استجابة على هذا الطلب".
    وتابع: "الرئيس ردّ بأن هذا الموضوع يرتبط بالتنفيذ الكامل لما يسميه تمكين حكومة الوفاق من ممارسة مسؤولياتها".
    ولفت شحادة إلى أن تأثير الإجراءات المتخذة ضد غزة مأساوي على حياة الناس وظروفهم ووضعهم الصحي والاجتماعي والتعليمي.
    وجدد التأكيد على موقف جبهته، "بأنه بغض النظر عن تمكين الحكومة، فإنه لا يجوز بأي شكل من الأشكال توظيف معاناة الناس الشديدة لخدمة أهداف سياسية، فهذه حقوق إنسانية ومواطنة وحريات قبلها القانون الأساسي للسلطة".
    وتابع: "ولا نرى ولا نقبل أي مبرر لاستمرار هذا العذاب للشعب الذي يدمي المواطنين في قوتهم وحياتهم".
    وأشار إلى أن اللجنة التنفيذية أيدت الاتفاق الذي تم في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، والذي أرسى الأساس والخطوة الأولى في مسيرة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة واستعادة مكانة منظمة التحرير كإطار موحد قيادي للشعب الفلسطيني يضم كافة القوى الوطنية والإسلامية وممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.

    خيبة أمل من مماطلة عباس بشأن رفع العقوبات عن غزة
    انتهت جلسات المصالحة الفلسطينية الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة بعد تقديم حركة حماس مبادرات متعددة في سبيل دفع عجلة المصالحة إلى الأمام دون الرجوع إلى الخلف كي لا يصاب المواطن الفلسطيني بخيبة أمل جديدة.
    ولكن على ما يبدو أن خيبة الأمل التي كان يخشاها المواطن الفلسطيني بدأت تطفو على السطح مجدداً بعد حل اللجنة الإدارية كبادرة خير لرفع الإجراءات العقابية التي اتخذها رئيس السلطة محمود عباس بحق أهالي غزة؛ إلا أن الخطوة التي كانت متوقعة (رفع الإجراءات العقابية) اشتُرطت بتمكين حكومة التوافق من العمل في إدارة قطاع غزة وقد نفذت هذه الخطوة وتم استلام الوزرات من قبل الوزراء.
    تمكنت حكومة التوافق من إدارة قطاع غزة وفور انتهاء اجتماعها وتسلمها؛ أرجأت رفع الإجراءات العقابية لما بعد اللقاء الثاني الذي جمع حركتي حماس وفتح في القاهرة وبرعاية جهاز المخابرات المصرية الذي لم يألُ جهدا بالدفع بكل قوة لعجلة المصالحة إلى الإمام.
    خيبة أمل ثانية أصيب بها المواطن في قطاع غزة بعد تلكّؤ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رفع العقوبات عن غزة بل وتثبيتها دون أسباب منطقية تُذكر!
    وأخيراً وليس بآخر عوّل الكل الفلسطيني على اجتماع مركزية حركة فتح الذي كان بالأمس القريب في رام الله بقيادة عباس الذي خرج بقرارات مغايرة للتوقعات وهي استمرار الإجراءات العقابية على غزة.
    رفض مطلق
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، طالبت بالوقف الفوري لكافة الاجراءات والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، والتي ما زالت تلقي بتبعاتها وثقلها على كاهل المواطنين في القطاع.
    وأكد ممثل الجبهة عمر شحادة في تصريح صحفي، أن مُطالبة الجبهة والتي أجمع عليها غالبية من حضر، قوبلت بالرفض من رئيس السلطة محمود عباس، الذي تذرع بأن رفع العقوبات لن يتم إلا بعد تمكين حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة وتسلم كافة مسؤولياتها بشكلٍ حقيقي.
    وأكدت الجبهة خلال الاجتماع، على ضرورة مُشاركة كافة القوى الفلسطينية وخصوصاً في قطاع غزة في كل اللجان المنبثقة عن اتفاق المصالحة، لضمان أكبر قدر من الرقابة وضمان نجاح ما تم الاتفاق عليه، لافتةً أن السلطة تخشى أن تكون المصالحة لغير صالحها.
    بدوره؛ أكدّ عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن المماطلة في رفع العقوبات على أهالي قطاع غزة غير مبرر لا مبرر لها، ولا تشعر المواطن بثمار المصالحة رغم الحوارات الجارية بالقاهرة، وإشارة إلى عدم وجود موقف جاد من حكومة التوافق حول رفعها".
    ولفت أبو ظريفة إلى أن تمسك حركة حماس وجديتها على المصالحة خطوة في الاتجاه الصحيح، ويجب أن يلمس المواطن موقفًا مقابلا من السلطة الفلسطينية؛ لا أن يصاب بخيبة أمل جديدة.
    واعتبر استمرار العقوبات، تخريب متعمد للمصالحة وابتزاز سياسي مرفوض، داعياً مصر لممارسة ضغطها على السلطة لوقف عقوباتها ضد القطاع.
    حركة الجهاد الإسلامي قالت إنّ الشعب الفلسطيني يتلهف بشوق لإنهاء آثار الانقسام؛ وان أولى خطوات إزالة هذه الخطوات أن ترفع هذه الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة "حتى نطمئن شعبنا أنّ الأمور تسير على ما يرام، وأن المصالحة هي لصالح الجميع".
    وأشارت الجهاد إلى أنّ بداية المرحلة تحتاج إلى خطوات متقدمة بإزالة مثل هذه الإجراءات، "حتى نسير نحو المراحل الأخرى لترتيب بيتنا الفلسطيني".
    وأضافت: "يجب أن نريح شعبنا، فالكل كان ينتظر أن تكون هناك قرارات جدية لضمان استمرار المصالحة، وإعادة الوحدة الحقيقية لشعبنا".
    دفعة مالية لموظفي غزة الخميس 26 أكتوبر
    أعلنت وزارة المالية، عن صرف دفعة مالية لموظفي غزة عن شهر سبتمبر الماضي يوم الخميس الموافق 26 أكتوبر المقبل.
    وقالت دائرة الإعلام في الوزارة لوكالة "الرأي" إن الدفعة ستكون بنسبة ٥٠% وحد أدنى ١٤٠٠ شيقل عبر بنكي الوطني الإسلامي والإنتاج وفروع بنك البريد.
    وأكدت أن تأخر صرف الدفعة يعود لبعض الاجراءات الادارية والمالية الخاصة بترتيبات المرحلة الانتقالية.

    صرف مخصصات الشؤون بغزة والضفة بـ 29 أكتوبر
    أعلن وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر عن صرف مخصصات الشؤون لمستحقيها بقطاع غزة والضفة الغربية يوم الأحد الموافق 29/10/2017.
    ويستهدف برنامج التحويلات النقدية الأسر التي تقع تحت خط الفقر الشديد، وأشخاصًا من ذوي الإعاقة، وبعض المسنين، والأيتام، وأصحاب الأمراض المزمنة وأسرًا تترأسها نساء.
    وتتلقى كل أسرة من تلك الأسر مبلغًا يتراوح بين (750-1800) شيكل كل ثلاثة أشهر، فيما تصل قيمة المساعدات شهريًا إلى 130 مليون شيكل، موزعة على أكثر من 111 ألف أسرة في الضفة والقطاع.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    رباح مهنا: عباس يتباطأ في رفع العقوبات عن غزة
    إتهم رباح مهنا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رئيس السلطة محمود عباس، بالتباطؤ في اتخاذ قرار واضح وسريع لإنهاء كل الإجراءات العقابية التي اتخذها قطاع غزة.
    وقال مهنا على صفحته على موقع "فيسبوك، الثلاثاء: "رغم كل الخطوات الإيجابية التي تمت حتى الآن على طريق المصالحة إلا أن الرئيس أبو مازن لم يقم باتخاذ قرار واضح وسريع لإنهاء كل الإجراءات العقابية التي اتخذها ضد أبناء قطاع غزة".
    وكانت الشعبية والديمقراطية والجهاد الإسلامي قد طالبوا في تصريحات منفصلة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" السلطة بالإسراع في إنهاء العقوبات المفروضة على قطاع غزة والمتمثلة بإعادة الكهرباء، وعودة التحويلات الطبية للمرضى الذين ينتظرون لحظة أمل، وكذلك إعادة خصومات الرواتب لموظفي السلطة بغزة.
    ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية القاهرة مؤخراً اتفاق مصالحة بحضور وزير جهاز المخابرات المصري، خالد فوزي، بعد يومين من المباحثات.
    ونص الاتفاق بين "فتح" و"حماس" على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر المقبل، مع العمل على إزالة كل المشاكل الناجمة عن الانقسام.
    السلطة تقرر فتح باب التجنيد في غزة
    كشف حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقّع الاثنين، قرار فتح باب التجنيد في قطاع غزة، لإعادة بناء الأجهزة الأمنية.
    جاء ذلك خلال حوار بثه تلفزيون فلسطين (رسمي) أمس، قال فيه الشيخ إن "الأمن هو مفتاح تمكين الحكومة الفلسطينية لممارسة مهامها في غزة".
    وأشار أن حركته "قدمت تنازلات كبيرة (لم يوضحها) للوصول إلى اتفاق مع حركة حماس، تمهيداً لإتمام المصالحة الفلسطينية".
    وأضاف "كانت هناك تحفظات كبيرة من اللجنة المركزية على الاتفاق مع حماس، لكن الرئيس عباس أصر على توقيعه".
    ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية القاهرة مؤخراً، اتفاق مصالحة بحضور وزير جهاز المخابرات المصري، خالد فوزي، بعد يومين من المباحثات.
    وتابع الشيخ قائلاً: "الاختبار الجدي في نجاح إنهاء الانقسام هو في التمكين الجدي الشامل لحكومة الوفاق الوطني، لأنها لم تعط فرصة سابقًا لممارسة مهامها في قطاع غزة، كما في الضفة".
    من ناحية أخرى، قال إن الحكومة ستستلم إدارة معابر القطاع بشكل كامل، مطلع نوفمبر القادم.
    واستطرد قائلاً: "معبر رفح له خصوصية بحكم ظروف الإخوة المصريين، بسبب العمليات الإرهابية في سيناء، ونحن نراعي ذلك".
    وأوضح أن مدة اللجنة القانونية والإدارية لتصويب أوضاع الموظفين، 3 شهور ونصف، لحل هذه القضية بشكل نهائي.
    وبيَّن القيادي أن رئيس السلطة أعطى أوامره لأعضاء اللجنة المركزية، بالتوجه بشكل دائم لقطاع غزة، لإعادة النظر في البنية التنظيمية لحركة فتح.
    ونص الاتفاق بين "فتح" و"حماس" على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر المقبل، مع العمل على إزالة المشاكل الناجمة عن الانقسام.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    والا العبري:البحرية أغرقت "قاربا مجهولا" قبالة سواحل غزة
    زعم موقع واللا العبري اليوم، أن سلاح البحرية الإسرائيلي أغرق "قاربا مجهولا" قبالة سواحل قطاع غزة.
    وأوضح واللا، الثلاثاء، أن قوة من سلاح البحرية أطلقت النار الليلة الماضية تجاه قارب مجهول مقابل قطاع غزة بينما كان يتجه نحو الحدود البحرية الإسرائيلية، بعد أن اتضح أن لا أحدا على متن القارب.
    ونقل الموقع عن مصدر عسكري في الجيش قوله إن القارب "أثار الشكوك وفضلت القوة عدم المخاطرة؛ لذلك تم إغراقه".
    وأشار إلى أن الجيش يجري التحقيق في طبيعة القارب الذي يمكن أن يكون قد تم اخلاؤه قبل العثور عليه أو أنه يتم التحكم به عن بعد.
    صحيفة عبرية: المصالحة تمهّد الطريق لمشعل إلى الرئاسة
    ادعت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية أنها حصلت على معلومات تشير إلى أن السبب وراء قبول حركة حماس اتفاق المصالحة ليس الرغبة في التوصل إلى مصالحة حقيقية، "لكن القصد من ذلك تمهيد الطريق لخالد مشعل للوصول إلى عرش الرئاسة الفلسطينية".
    ونقلت الصحيفة، الثلاثاء، عن مسؤولين فلسطينيين وأجهزة مخابرات مصرية كبار شاركوا في تفاهمات المصالحة الأخيرة بالقاهرة، قولهم لها "إن أحد الأهداف الرئيسية للاتفاق وبصفة أساسية لتنفيذه من جانب حماس هو تمهيد الطريق أمام خالد مشعل إلى الرئاسة الفلسطينية في حال ترك رئيس السلطة محمود عباس منصبه".
    وقالت: "لا يزال مشعل، الذي خدم منذ ما يقرب من عقدين من الزمن رئيسا للمكتب السياسي لحماس، يعتبر أقوى شخصية في الحركة رغم استقالته، وحلّ محله إسماعيل هنية زعيم حماس الذي فاز في الانتخابات السرية لقيادة الحركة".
    ونقلت عن مشعل قوله "إنه على الرغم من استقالته من منصب المكتب السياسي لحماس إلا أنه لم يخف قط من طموحه في وراثة الرئاسة الفلسطينية"، مضيفة أنه قال في محادثات مغلقة إنه سيدعم إصلاحات بعيدة المدى في ميثاق حماس، من شأنها أن تسمح للمنظمة بالانضمام إلى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، كخطوة تسمح لممثل الحركة بالترشح للرئاسة الفلسطينية.
    وذكرت أنه "وفقا لمسؤول مصري رفيع المستوى شارك في صياغة تفاهمات اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلية، فإن حماس انضمت من حيث المبدأ إلى منظمة التحرير، مع أن هذه الخطوة تعتمد إلى حد كبير على تنفيذ الاتفاق من قبل حماس".
    وأوردت أن مسؤولا فلسطينيا رفيعا صرّح لها بأن مشعل ليس لديه نية للتقاعد، وأنه يحدق نحو تحقيق حلمه بأن ينجح كرئيس للشعب الفلسطيني، سواء في الشكل الحالي لرئيس السلطة أو رئيس دولة فلسطينية مستقلة، مستدركا بأنه "ليس موضوع اليوم وليس له حاليا أي دور في أداء المنظمة ويعمل أساسا كسفير حماس في البلدان العربية وخاصة في منطقة الخليج العربي".
    وقالت إن المسؤولين الفلسطينيين المصريين الذين شاركوا في صياغة تفاهمات اتفاق المصالحة أكدوا أن مشعل هو الذي أصرّ على صياغة ميثاق حماس الجديد، التي كانت أكثر تساهلا من ميثاق المنظمة السابق الذي يؤكد أن حماس ليست عدوا للشعب اليهودي بل ترفض الصهيونية والمشروع الاستيطاني ولا تنكر إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967، واعتبرت أن ذلك يتناقض مع الاتفاقية السابقة التي نفيت تماما وجود دولة (إسرائيل).
    وأشارت "إسرائيل هيوم" إلى أن مشعل، الذي يتمتع بشعبية كبيرة وتعاطف في الرأي العام الفلسطيني في غزة والضفة الغربية على حد سواء، ليس لديه رغبة في مواصلة التجوّل بين "الفنادق الفاخرة" في دول الخليج التي تستضيفه منذ توليه منصبه وبعد اتفاق المصالحة، هي بالتأكيد المرحلة الأولى في تحقيق طموحه للنجاح بخلافة أبو مازن"، على حدّ وصفها.
    وزعمت الصحيفة العبرية أن "مسؤولا كبيرا في حماس" أكد لها أن حركة فتح غير راضية عن تطلعات مشعل إلى أن يكون رئيسا لفلسطين في المستقبل، وأنه قال إنهم أبلغوا الوسطاء المصريين بأن فتح لن تعيق الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مصالحة فلسطيني داخلي "فقط بسبب تطلعات مشعل المستقبلية ".
    كما نقلت عن مسؤولين في فتح قولهم لها إن "طموحات مشعل واضحة ومعروفة لنا، ولكن الطريق لا يزال طويلا".
    وعلّقت قائلة: "على الرغم من ذلك، إلا أن هناك قلق من جانب النظام الملكي الأردني حول هذا الأمر، حيث قال مسؤول كبير في عمان لنا أن هذه الخطوة لو حصلت فعلا في الواقع، فإن الأردن لن يسمح بذلك، وإن الفكر القائل بأن عناصر حماس المسلحة سيكونون على الحدود بين الدولة الفلسطينية المستقبلية والمملكة الأردنية يتسبب في عدم ارتياح جميع كبار المسؤولين في الأردن".
    ويعتبر مشعل أحد مؤسسي حركة حماس، وهو عضو مكتبها السياسي منذ تأسيسه. تولى رئاسة المكتب السياسي للحركة في الفترة ما بين عامي 1996 و2017، وتمَّ تعيينه قائدا لها بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين يوم 23 مارس/آذار 2004.
    وانتهت ولاية مشعل رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس، منتصف هذا العام، وخلفه إسماعيل هنية من قطاع غزة.

    الاهتمام الدولي بالمصالحة يعكس أهمية الاتفاق ومرونة حماس
    حظي اتفاق المصالحة الذي تم التوصّل له بين حركتي فتح وحماس في القاهرة برعاية مصرية الخميس الماضي، باهتمام عربي ودولي واسع، رافقه إشادة بالمواقف المتقدمة لحماس في ملف المصالحة؛ لطي صفحة الانقسام، والانتقال إلى مرحلة جديدة يتركّز الاهتمام فيها بالمشروع الوطني وترتيباته.
    وكان الاتفاق موضع استحسان لدى منظمات عربية ودولية، اعتبرته ضامنا أساسيا لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وإعادة قضيته "بقوّة" إلى الأروقة الدولية، واهتمت بالدعوة إلى سرعة تنفيذ هذا الاتفاق للخروج من حالة الانسداد السياسي على المستوى الفلسطيني الرسمي، واستعادة روح الشراكة الفلسطينية.
    يبرز من بين المواقف، مبادرة الاتحاد الأوروبي واستعداده لتقديم "الدعم الكامل" لجهود إعادة توحيد غزة والضفة المحتلة تحت "سلطة فلسطينية واحدة شرعية"، معتبرا ذلك "أمراً بالغ الأهمية؛ للتوصل إلى حل تفاوضي قائم على وجود دولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني"، بحسب بيان صادر عنه.
    وقد اهتمت صحف أميركية باتفاق المصالحة، واعتبرت أنه يأتي "بعد عقد من العداوة والاتهامات المتبادلة، وبعد فشل العديد من محاولات المصالحة السابقة". ورجّحت أن يكون الاتفاق هذه المرّة مختلفا، "ومن شأنه إعادة بريق الأمل للفلسطينيين بشكل عام والراحة والطمأنينة لمليوني فلسطيني في غزة محاصرين على وجه الخصوص".
    جانب أساسي من حالة الاهتمام الدولي بالاتفاق يرجع إلى اتصالات واسعة أجراها رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، والرئيس محمود عباس إلى عواصم عربية، وضعت المسؤولين في صورة الاتفاق ومعطياته، وهي أول رسالة فلسطينية مشتركة للتأكيد على أهمية الدور العربي في الملف الفلسطيني.
    الاهتمام العربي والدولي يعكس دلالات مهمة تتعدى مسألة الترحيب والإشادة، أوّلها أنها تؤكد أهمية اتفاق المصالحة في تحقيق الشراكة الوطنية التي ستنعكس بالإيجاب على موقع القضية الفلسطينية على أجندة الاهتمام العربي والدولي. وهذا ما أشار إليه الكاتب الإسرائيلي أليكس فيشمان حين كتب تعليقا على اتفاق المصالحة بأن "حاجة الرئيس أبو مازن لأن يعرض نفسه على الإدارة الأمريكية حاكما له تفويض بالعمل باسم كل الشعب الفلسطيني مهمة له أكثر من التنازلات على المدى القصير".
    وقدّ أكد ذلك خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحماس في مقابلة تلفزيونية مساء السبت الماضي، قال فيها إن "حماس لم تخذل الأخ أبو مازن في المحافل الدولية، وكلما وقف في الأمم المتحدة كانت حماس في ظهره".
    كما يؤكد هذا الاهتمام أن قرار إنهاء الانقسام هو قرار فلسطيني ذاتي، يمكن أن يكون مدفوعا بعوامل خارجية لكنه يعتمد بدرجة أولى على إرادة فلسطينية حقيقية من الطرفين للعبور إلى طريق الوحدة الوطنية، التي تخدم مصالحهما على السواء، ويعني أن نجاح الاتفاق يعتمد بصورة أساسية عليهما، من أجل الانتقال بالحالة الفلسطينية إلى بر الأمان. ولا ينفي ذلك أهمية ودور الوسيط المصري، فحضوره القوي هذه المرّة كان عامل دفع في التقدم بملف المصالحة.
    إضافة إلى أن هذا الاهتمام العربي والدولي يرفع التحدي امام طرفي المصالحة في ضرورة إنجاح الاتفاق وعدم التراجع لان أي طرف في حال تراجعه سيكون مُكرها على تقديم مبررات مقنعة والإجابة عن أسئلة كثيرة ستطرحها الأطراف العربية والدولية للأسباب التي قادت إلى هذا التراجع، وقد ينسحب الأمر إلى التأثير على مستوى العلاقات المتبادلة.
    والأمر الأهم أن هذه الحالة تقدّم أدلة وبراهين على أن حماس تبدي مرونة عالية في إدارة الملفات السياسية، بما ينسجم من المصلحة الوطنية العليا، ويحقق في الوقت نفسه التطلعات العربية والدولية، وهذا قد يدفع هذه الأطراف ويشجعها على الاتصال وفتح علاقة مع حماس أو تمكين العلاقة القائمة، باعتبارها حركة وطنية مسؤولة، طرحت نفسها بقوة في الساحة الفلسطينية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    بدران: لا بنود سرية بالمصالحة والمقاومة مستمرة
    نفى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران وجود أية بنود سرية في التفاهمات الأخيرة التي وقعت عليها حركته مع حركة فتح برعاية جهاز المخابرات المصرية في القاهرة، متعلقة بملف المصالحة الفلسطينية.
    وقال بدران في تصريح صحفي إنه لا يوجد أية بنود سرية خاصة بوقف المقاومة، وأنه من حق كل الأطراف وأبناء الشعب الفلسطيني الاطلاع على التفاهمات والاتفاق الذي جرى مؤخرًا مع حركة فتح.
    وشدد القيادي في حركة حماس على أن المقاومة هي حق لكل الشعب الفلسطيني وحق مكفول ضمن كل الشرائع والقوانين الدولية والحديث عن وقف المقاومة في فلسطين والضفة الغربية التي تعاني من الاحتلال والاستيطان والتهويد والقتل والدمار وهدم البيوت، لا معنى له.
    وتابع بدران خلال حوار خاص مع مراسل قدس الإخبارية: "الموقف من خيار المقاومة غير مرتبط بشخص أو جهة ما بل هو موقف كل الشعب الفلسطيني الذي يمتلك القرار الوحيد فيه، والوضع الطبيعي حينما يكون هناك احتلال أن تكون هناك مقاومة ومواجهة لهذا الاحتلال".
    وعن الموقف الأمريكي والإسرائيلي من ملف المصالحة الفلسطينية، علق بدران: "حتى اللحظة لا يمكن القول بأن هناك موافقة من الجانب الأمريكي أو الاحتلال، بالعكس كل التصريحات قيادات الاحتلال السياسية والعسكرية تؤكد أنها ضد المصالحة وضد أي توافق فلسطيني داخلي على اعتبار أن الانقسام يخدم المصلحة المباشرة للاحتلال".
    وبين أنه إذا ما وجدت بعض التصريحات وعدم الممانعة المباشرة بالذات في الموقف الأمريكي فإنه لا ينبع من وجود تغير في موقف واشنطن تجاه القضية الفلسطينية ولا بوقف الإدارة الأمريكية إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال.
    ولفت بدران إلى أن الأمريكان لو وقفوا موقفًا غير معارض للمصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام فإن لذلك ستكون أهداف أخرى، مشيرًا إلى أن قرار المصالحة لا بد وأن يكون قرارًا داخليا وألا يكون للأطراف المعادية للشعب الفلسطيني أي تأثير أو اهتمام.
    وبشأن الحديث عن انعكاسات المصالحة على واقع الضفة الغربية، شدد بدران المتواجد في العاصمة القطرية الدوحة على أن ما جرى في القاهرة هي جولة أولى من أجل تشكيل أرضية عمل لاستكمال الخطوات اللاحقة والتي هي تعتمد على اتفاقية القاهرة عام 2011.
    ويضيف بدران: "الاتفاق الموقع بمشاركة فصائلية يشمل كل القضايا المركزية كالحريات العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة ومنظمة التحرير وإعادة تشكيلها وهيكلتها، والمجلس الوطني وتفعيل المجلس التشريعي ستطرح في أول لقاء فصائلي عام، وفي لقاءات ثنائية ستجري مع حركة فتح".
    وشدد القيادي في حركة حماس على أنه لا معنى للمصالحة الوطنية إذا لم يشعر الشعب الفلسطيني أن لها آثار إيجابية ملموسة في الضفة الغربية وفي القطاع، عبر تحسين الواقع المعيشي للسكان بغزة وفي الضفة الغربية عبر حل ملف الحريات وإغلاق المؤسسات، مؤكدًا على أن المصالحة يجب أن تشمل شقي الوطني بشكل مباشر وأنه لا مصالحة حقيقة دون الوصول إلى هذه المرحلة بالرغم من الوقت الذي قد يستغره ذلك للتحاور في هذه الملفات.
    وفيما يخص تشكيل الحكومة الجديدة وعن التسريبات التي تتحدث عن تولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئاستها، أوضح بدران أن هذا الملف هو ضمن استحقاقات اتفاقية القاهرة الموقعة لكنه لم يجري بحث هذا الملف خلال الفترة الماضية.
    وينبه بدران إلى أنه ووفقاً لاتفاقية القاهرة فإن حكومة الوحدة تشمل مشاركة الفصائل الفلسطينية الفاعلة على الساحة السياسية وحركة حماس من التنظيمات صاحبة الأثر الواضح والملموس، والوضع الطبيعي المشاركة من كل الفصائل، إلا أنه من المبكر الحديث عن ذلك.
    وعن طبيعة البرنامج السياسي الذي سيكون لهذه الحكومة، أكد أن البرنامج المتفق عليه هو ما اتفق عليه من خلال وثيقة الوفاق الوطني المنبثقة عن الأسرى داخل السجون.

    القانوع: حماس ملتزمة بتنفيذ المصالحة رغم المنغصات
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد اللطيف القانوع، اليوم الثلاثاء، إن حركته ماضية في تحقيق المصالحة، رغم ما تتعرض له من منغصات.
    وأكد القانوع في تصريح صحفي، على التزام حركته بتنفيذ بنود الاتفاق الأخير في القاهرة وفق التواريخ المحددة.
    ولفت إلى أن شعبنا يتطلع أن تتخذ الحكومة في اجتماعها المقبل قرارات سريعة للتخفيف من معاناته، وإنهاء الإجراءات العقابية بحقه، سيما بعد أن تسلمت الحكومة مهامها في قطاع غزة.

    نتنياهو: لن نعترف بالمصالحة ولن نقطع اتصالاتنا بالسلطة
    قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن حكومته لا تعترف باتفاق المصالحة المبرم بين حركتي فتح وحماس ولن تلتزم به، ولفت إلى أن حكومته لن تعمل على عرقلة تطبيق اتفاق المصالحة على أرض الواقع، لكن بالمقابل أوضح بأن "إسرائيل" لن تقطع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية.
    تصريحات نتنياهو وردت خلال جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، بحسب ما أودت مصادر لصحيفة "هآرتس"، التي أفادت في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، أن نتنياهو أكد للوزراء أنه إذا تم تنفيذ اتفاق المصالحة وعودة السلطة الفلسطينية إلى إدارة مكاتب الحكومة المدنية في غزة وموظفي المعابر الحدودية في قطاع غزة، فإنه يعتقد أنه يجب العمل معهم.
    جلسة "الكابينيت" استمرت حوالي ساعتين ونصف الساعة، وكان أول اجتماع منظم عقده الوزراء حول موضوع اتفاق المصالحة الذي وقع الخميس الماضي.
    وفي نهاية الاجتماع تقرر عقد مناقشة للمتابعة ولتمكين جميع الوزراء من التعبير عن مواقفهم وأراءهم. وفى الاجتماع الذي سيعقد اليوم، من المتوقع أن يقرر الوزراء سياسة "إسرائيل" تجاه اتفاق المصالحة.
    وبرر نتنياهو موقفه هذا بالقول: "هذا يخدم مصلحة إسرائيل في منع حدوث أزمة إنسانية وتحسين الظروف المعيشية للسكان في قطاع غزة". إلا أن نتنياهو قال خلال الاجتماع إنه أوضح لمصر والولايات المتحدة أنه من وجهة نظر سياسية فإن اتفاق المصالحة لا يغير شيئا بالنسبة لإسرائيل.
    وحسب المصادر، فإن رئيس الحكومة أوضح للأميركيين والمصريين بأن رسالته هي أنه لم ولن يقبل المزاعم القائلة بأن اتفاق المصالحة يشجع على تجديد المفاوضات السياسية، على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسيطر الآن على أراضي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
    بالمقابل، قال مسؤول أميركي رفيع المستوى ردا على موقف نتنياهو إن إدارة ترامب تتابع تنفيذ اتفاق المصالحة وهي على اتصال مع المصريين والإسرائيليين والفلسطينيين.
    الاتفاق بين حركتي فتح وحماس ما زال يعصف بالنظام السياسي في البلاد، ففي حين قال نتنياهو، إنه "ينتظر التطورات" بعد التوقيع على المصالحة، بيد أن هذا الرد لنتنياهو على الاتفاق لا يحظى باستحسان جميع الوزراء في الحكومة، فوزير المعارف، نفتالي بينيت، يعتقد أن موقف وتعقيب رئيس الحكومة معتدل جدا، وعليه اختار أن يضع نتنياهو أمام تحديات جديدة وإضافية في معسكر اليمين.
    وحسب ما أفادت وسائل الإسرائيلية، فمن المتوقع أن يقدم بينيت، طلبا لنتنياهو يقضي بقطع الحكومة الإسرائيلية كافة الاتصالات والعلاقات مع السلطة الفلسطينية على خلفية إبرام المصالحة مع حركة حماس.
    ونقل بيان للإعلام صادر عن المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن "الاعتراف بإسرائيل ونزع الأسلحة الموجودة بحوزة حماس، هي على رأس الشروط التي يتوجب على أي مصالحة فلسطينية أن تشملها".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    ​المواطنون يتساءلون: أين الحكومة من مسؤولياتها؟!
    مع أولى تباشير إذاعة أخبار توقيع اتفاق المصالحة الوطنية في العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع الماضي، ودعوة الأطراف لتولي حكومة الحمد الله مسؤولياتها، استبشر الشاب ناصر رشوان خيرًا في تغير الأوضاع السائدة في القطاع تجاه الأفضل، سيما الجوانب الاقتصادية، إلا أنه بدأ يفقد هذا الشعور رويدًا رويدًا.
    يقول رشوان: "أشعر بالغصة كلما مرت الأيام قدمًا للأمام، ولم أر فيها ما يشير إلى تولي الحكومة مسؤولياتها وسارت الأمور بالشكل المطلوب"، لافتاً إلى أن معاناة غزة تبدو وكأنها لا تعني شيئاً للحكومة مهما طالت.
    ويعمل رشوان على إحدى بسطات بيع الفواكه بمدينة خان يونس جنوب القطاع، رغم كونه خريجًا جامعيًا يحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال منذ عدة سنوات.
    خطوات المصالحة
    ويلفت إلى أنه ومعظم زملائه الخريجين هم عاطلون عمليًا عن العمل وغير ملتحقين بأي من المواقع الوظيفية الحكومية أو الخاصة، بسبب حالة الركود التي تضرب القطاع، وقلة طلبات العمل، وأن اتفاق المصالحة دفعهم للأمل بإمكانية تغير الأوضاع إلى الأحسن، غير أن أيا من الإشارات الإيجابية لذلك لم تحصل بعد.
    وتؤكد المواطنة ختام شبير، أن تباطؤ خطوات المصالحة وعدم تولي حكومة الوفاق لمسؤولياتهم يثير الكثير من التساؤلات في داخلها حول الأسباب التي تقف وراء ذلك، رغم اتخاذ العديد من الإجراءات التي تذلل لها عملها.
    وتساءلت شبير، عن كيفية صبر الحكومة على معاناة أهالي القطاع، وربطها بإجراءات متعددة، "فأنا كربة منزل إلى متى سأبقى مع أبنائي نتذوق ألم عتمة عدم توفر الكهرباء التي بالكاد تصلنا بضع ساعات قليلة يومياً".
    وترى أن تقاعس الحكومة عن تنفيذ متطلبات وبنود اتفاق المصالحة، وأهمها الأزمات الإنسانية التي يعيشها السكان "تُخفِض من منسوب الأمل" في إمكانية تغير الأوضاع السائدة نحو الأفضل.
    ووقعت كل من حركتي فتح وحماس الخميس الماضي في العاصمة المصرية القاهرة على اتفاق المصالحة الوطنية، لتمكين حكومة التوافق من ممارستها مهامها والقيام بمسؤولياتها في إدارة القطاع كما في الضفة وفق النظام والقانون، في الأول من ديسمبر 2017، على أن يتم تسليم المعابر في الأول من نوفمبر المقبل.
    وخلا بيان لجنة حركة فتح المركزية التي اجتمعت أول من أمس في مدينة رام الله، من أي توصية بإلغاء حزمة الإجراءات العقابية التي اتخذها رئيس السلطة محمود عباس ضد غزة في إبريل الماضي.
    رفع العقوبات
    ويذكر المواطن محمد النجار أن تفاؤله كان بصورة "مفرطة" مع بداية الحراك في ملف المصالحة، سيما وأن مصر وبصورة كبيرة ضغطت في هذا الملف، وأنه ورغم ذلك لم يعد هذا التفاؤل بصورته الأولى بسبب عدم التقدم في خطوات المصالحة للأمام بما يخص رفع العقوبات عن القطاع ورفع الحصار.
    ويشير إلى أن واقع الحال في القطاع "كما هو"، فأزمة الكهرباء على واقعها البائس، والمعابر مغلقة، ولم يطرأ أي تغيير على نوعية البضائع التي تصل من الاحتلال، ولا أخبار جديدة من استقطاع رواتب موظفي السلطة في غزة، مطالبًا الحكومة بإخراج غزة من عنق الزجاجة فورًا ودون أي تباطؤ.
    ويتساءل النجار: "متى سنلمس إجراءات المصالحة على الأرض، وهل سيبقى المواطن رهين الإجراءات التي لا يعلم متى ستتخذ لتتغير الأوضاع نحو الأفضل"، مستغربًا من عدم مبالاة الحكومة بمعاناة أهالي القطاع عبر ما ظهر من تأخير تولي مسؤولياتها.
    ويقول الشاب أحمد حنيدق إن شعورًا مؤلمًا تولد لديه مع متابعة أخبار المصالحة سيما بعد إعلان "تدرج" تولي الحكومة مسؤولياتها في القطاع، وتأجيل رفع العقوبات عن القطاع إلى أيام قادمة.
    والشاب حنيدق يعمل سائقا لسيارة أجرة، يشير إلى أن عدم حدوث ما هو إيجابي حتى اللحظة على الأرض بما يتعلق في حياة المواطنين الغزيين، عامل إحباط ونذير شؤم يلف حديث المواطنين الذين يتنقلون في سيارته.

    الاحتلال يعتقل 13 فلسطينيا بالضفة
    شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات وتفتيش للمنازل تخللها اعتقالات في صفوف المواطنين في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة.
    وأفادت مصادر محلية أن جنود الاحتلال اعتقلوا فجر اليوم 13 فلسطينيا موزعين على أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.
    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حملاته المختلفة ما بين مداهمات وتفتيش للمنازل واعتقالات للمواطنين بشكل يومي في مناطق الضفة والقدس المحتلتين.
    تعليق الدراسة في العيسوية احتجاجاً على اعتداءات الاحتلال اليومية
    التزمت مدارس بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، صباح الثلاثاء 17-10-2017، بتعليق الدوام فيها، استجابة لقرار لجنة أولياء أمور الطلبة، وذلك احتجاجاً على اقتحامات قوات الاحتلال اليومية للبلدة تزامناً مع خروج الطلبة من مدارسهم والاعتداء عليهم واعتقال عدد منهم.
    وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البلدة أمس، واعتدت على طلبة مدارس بأعيرة "مطاطية" ومن مسافات قصيرة جداً، وأصابت ثلاثة منهم، وُصفت إصابة أحدهم بالخطيرة استدعت نقله إلى مستشفى هداسا وإخضاعه لعملية جراحية لاستئصال بنكرياسه.
    يشار إلى أنه تم عقد أمس اجتماع واسع بمشاركة لجان أولياء أمور طلبة المدارس، ووجهاء البلدة وقواها الوطنية والعشائرية، والتي قررت في نهاية اللقاء اتخاذ خطوات احتجاجية ضد الاقتحامات اليومية للبلدة، ومن أبرز هذه القرارات تعليق الدوام المدرسي في مدارس البلدة بدءاً من صباح اليوم وحتى إشعار آخر.
    وعمّم وجهاء ولجان أولياء أمور الطلبة قرارهم على المواطنين بواسطة مكبرات الصوت التابعة لمساجد البلدة، في حين انتشرت أعداد كبيرة من لجان الأولياء أمام مدارس البلدة لمنع دخول الطلبة والمدرسين لها.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]



    بدأت جرافات الإحتلال العمل على بناء 1600 وحدة إستيطانية جديدة، ضمن مخطط تمت المصادقة عليه قبل عامين في القدس المحتلة بتعزيز الإستيطان حل مستوطنة جيفعات أمجور بالقدس.
    تسود حالة من التفائل في أوساط الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة بعد إتفاق المصالحة، ويأمل الصحفيون أن تطلق الحريات في الضفة الغربية، وأن تسمح للصحف الصادرة في قطاع غزة كرسالة فلسطين والإستقلال بالتوزيع في الضفة.
    قالت وزارة الزاعة أنها جرى إبلاغها رسميا بتوسيع مساحة الصيد المخصصة بالصيادين في بحر قطاع غزة، وأضافت الوزارة أنه تم إبلاغها بتوسيع مساحة من 6 أميال إلى 9 إعتبارا من يوم الأربعاء ولمدة 6 أسابيع.
    هدمت جرافات بلدية الاحتلال صباح اليوم منزلين لعائلة أبو رجب في حي واد ياصول في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بذريعة البناء دون ترخيص.
    عم اضراب شامل في مدارس العيساوية لمدينة وذلك احتجاجا اقتحام قوات الاحتلال للبلدة اثناء خروج الطلاب من المدارس والاعتداء عليهم مما ادى الى اصابات في صفوف الطلبة نقولوا على اثرها الى المستشفيات.
    قال عمر شحادة ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ان الجبهة الشعبية طالبت الرئيس محمود عباس بشكل رسمي رفع العقوبات عن قطاع غزة الا انها قوبلت بالرفض.
    قال عمر شحادة ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اتصال هاتفي:
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا يوجد عذر او سبب مقبول لتعطيل كافة اشكال الحياة في غزة ولذلك نحن نعتبر ان هذا غير مبرر.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ما فهمناه انه لم يتم الاتفاق على رفع العقوبات في اجتماعات القاهرة وما فهمناه ايضا ان هذا الامر مرتبط بتنفيذ الطرفين الاتفاقيات القائمة على تمكين حكومة الوفاق الوطني لتسلم مسؤولياتها.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ما اقدمت عليه حركة حماس تجاه المصالحة يستحق التقدير والاحترام ونحن نتطلع الى تفهم هذا الامر من قبل المعنيين بالاسراع الى وقف الاجراءات والعقوبات بحق القطاع.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نتوجه الى الاخ الرئيس محمود عباس كل الجهات المعنية بوقف هذه الاجراءات لتخفيف معاناة اهلنا في القطاع.
    عقدت لجنة المصالحة المجتمعيه مهرجان صلح لعوائل 12 شهيدا من حركتي فتح وحماس وتلا محمد ابو عسكر القيادي في حركة حماس جزء من الاتفاق الذي تم مع العائلات مشيرا انه تم تسوية كافه الخلافات.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    أطلق سلاح البحرية الإسرائيلي صباح اليوم النار نحو قارب صيد كتروك في عرض البحر امام شواطئ قطاع غزة، وقال موقع "واللا"، ان البحر قد جرف القارب نحو الشواطئ الإسرائيلية وبعد ان تأكد جنود سلاح البحرية بأن القارب ليس عليه احد من الصيادين وقامت القوات بإغراقه.
    هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي اليوم سلاسل حجرية وجرفت أراضي وأغلقت مكب النفايات في قصرة جنوب نابلس، وقال الناشط في لجان المقاومة الشعبية بقصرة ابراهيم وادي، إن الجرافات هدمت سلاسل حجرية في أرض جرى استصلاحها قبل ثلاثة شهور، فيما أغلقت الطريق على مكب النفايات.
    أقدم مستوطنون فجر اليوم على سرقة ثمار الزيتون من أراضي بلدتي فرعتا وجيت شرق قلقيلية وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن المواطنين اكتشفوا سرقة ثمار زيتونهم في الأراضي المحاذية لمستوطنة "حفاد جلعاد"، والتي تم التنسيق من أجل دخولها وجني ثمارها.
    شنت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم حملة اعتقالات في أنحاء متفرقة من مدن وقرى الضفة الغربية طالت 13 مواطن فلسطيني.
    اجتماعات تتوالى وجميعها لدراسة تطبيق بنود المصالحة ولا نتائج صارخة على الارض تقزل بأن الاتفاق انتقل من حيز الاوراق الى فضاء الواقع، حيث انتهى اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي بحث سبل تنفيذ المصالحة وآلياتها فيما ينتظر الغزيون قرار برفع العقوبات المفروضة على القطاع.
    قال مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية:
    v القرارات الاساسية هي استكمال الجهود لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه حسب اتفاق القاهرة، وان هناك اجتماع اخر في 21 من الشهر القادم بمشاركة كل القوى لاستكمال باقي الملفات.
    v الكثيرون منا طرحوا ضرورة رفع الاجراءات العقابية وهذا موقفنا، ولكن حتى الان لا يوجد قرارا برفع الاجراءات، والامر مرتبط بتنفيذ القرارات التي تم الاتفاق عليها والانتهاء من تمكين الحكومة، وهناك اراء مختلفة بهذا الشأن.
    v ان الامر ايجابي ورحبنا به ولكن نحن نريد ان يتم الانتقال بسرعة من جانب الاتفاق الشكلي الى التنفيذ الفعلي لكل الامور المتفق عليها.
    v لم يتقبل المستوى الرسمي في كيان الاحتلال الصلح الفلسطيني، وما تزال وسائل الاعلام الاسرائيلية تشير الى مخاوف لديها من الاتفاق.
    v تشهد بلدة العيسوية غدا اضرابا في كافة مدارسها، وذلك احتجاجا على اعتداء جنود الحاتلال على طلاب المدرسة في البلدة.
    v مماطلة اسرائيلية واضحة ومتعمدة في ملف شيخ الاقصى رائد صلاح، تظهره نتائج جلسات المحاكمة التي يخضع لها والشيخ صلاح يواجهها بكل قوة ويقين بالنصر.
    أبرز ما قاله حسن يوسف خلال برنامج نقطة إرتكاز للحديث حول المصالحة، والعقوبات المفروضة على قطاع غزة:
    v حركة حماس إتخذت خطوات جادة وعملية على الأرض ومكنت الحكومة من إستلام مهامها في قطاع غزة ولا يوجد أي عقبة أمام طريق حكومة الوفاق، ولكن هناك شعب يأن ويتألم يريد أن تنتهي العقوبات المفروضه عليه بأسرع وقت ممكن، ويريد أن يرى خطوات جدية وعملية على الأرض.
    v يجب أن يكون هناك قرار من قبل اللجنة المركزية لحركة فتح ومكتب الرئاسة، بأن تحل مشاكل قطاع غزة كافة من كهرباء وماء ودواء، حتى تتم المصالحة على أكمل وجه.
    v اللجنة المركزية لحركة فتح هي عبارة حكومة ظل لأنه كل واحد من أعضاء اللجنة المركزية هو مسؤول عن ملف من ملفات القضية الفلسطينية كلها والوضع الفلسطيني الداخلي والخارجي.
    v هناك قضايا مستعجلة يسيرة وبسيطة بالأمكان من قبل حكومة الوفاق حلها من أجل رفع المعاناة والمأساه عن أهلنا في قطاع غزة.
    v هناك ضغوطات وإبتزازات تمارس على السلطة، ولكن نحن كفلسطينيين بوحدتنا نتجاوز كافة الضغوطات والعقبات، وما جرى من إنتصار في الآونة الأخيرة في القدس خير دليل على تخطي تلك الضغوطات والإبتزازات.
    v توني بلير والمجتمع الدولي لم يحتروموا نتائج الإنتخابات التي فازت بها حركة حماس، ولم يحترموا ثقت الشعب الفلسكيني بمن يأتمنوا على القضية الفلسطينية.
    v نحن لا يمكن لنا أن نكون جزءا من المفاوضات ولا يمكن لنا أن يكون بديلا تفاوضيا، والمصالحة أقدمنا عليها من أجل ترتيب البيت الفلسطيني وليس إلا.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]نفى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران وجود أية بنود سرية في التفاهمات الأخيرة التي وقعت عليها حركته مع حركة فتح برعاية جهاز المخابرات المصرية في القاهرة، متعلقة بملف المصالحة الفلسطينية.وقال بدران في تصريح صحفي إنه لا يوجد أية بنود سرية خاصة بوقف المقاومة، وأنه من حق كل الأطراف وأبناء الشعب الفلسطيني الاطلاع على التفاهمات والاتفاق الذي جرى مؤخرًا مع حركة فتح.
    عم الإضراب الشامل صباح اليوم كافة مدارس بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، احتجاجًا على اقتحامات قوات الاحتلال المتكررة للبلدة، بالتزامن مع انتهاء الدوام المدرسي، واستهدافها لطلبة المدارس بالقنابل والأعيرة المطاطية.وأعلنت لجنة أولياء أمور الطلبة في العيسوية في بيان صحفي، تعليق الدوام في مدارس البلدة، بدءًا من صباح اليوم وحتى إشعار آخر، راجعة سبب اتخاذ هذا القرار إلى اقتحام قوات الاحتلال يوميًا للبلدة، بالتزامن مع انتهاء الدوام المدرسي.
    فتحت قوات الاحتلال صباح اليوم معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة لإدخال 550 شاحنة محملة بالبضائع لقطاعات اقتصادية وتجارية.وقال الناطق باسم هيئة المعابر والحدود هشام عدوان إن الاحتلال سيسمح بإدخال 135 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعين التجاري والاقتصادي بالإضافة لـ15 شاحنة مساعدات.
    أدانت ماتسمى بالمحكمة المركزيّة الصهيونية في "تل أبيب" كل من محمود وخالد مخامرة ويونس زين من بلدة يطا قضاء الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بتنفيذ عملية "سارونا" في "تل أبيب" عام 2016 والتي أسفرت عن مقتل 3 صهاينة وجرح 41 أخرين.
    شرعت جرافات الاحتلال صباح اليوم بهدم منزل في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة البناء دون ترخيص.وقال عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تاية لوكالة "صفا" المحلية إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال برفقة طواقم من البلدية وجرافة اقتحمت حي واد ياصول في سلوان، وفرضت حصارًا كاملًا على المنطقة، ومن ثم شرعت بهدم منزل يعود لعائلة أبو رجب.
    شنت قوات الاحتلال ، فجر اليوم حملة مداهمات واعتقالات واسعة تخللها مواجهات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.واندلعت فجر اليوم مواجهات واسعة عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين، واعتقال عدد من المواطنين وتفتيش منازلهم.وقال مواطنون إن العشرات من جنود الاحتلال داهموا المخيم وانتشروا في منطقة الساحة وحارة السمران والعربين وقرب الحصان، واشتبكوا مع الشبان، فيما سمع أصوات إطلاق نار وقنابل محلية الصنع " أكواع ".
    أعلن وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر اليوم أن الوزارة ستصرف مخصصات الشئون الاجتماعية للأسر الفقيرة بالضفة الغريبة وقطاع غزة يوم الأحد الموافق 29 أكتوبر الجاري.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]


    أبرز ما قاله أحمد يوسف القيادي في حماس، خلال برنامج حدث وأبعاد، للحديث حول المصالحة والمستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية:
    v أوسلو لم تعد خيار سياسي قائم وطيلة 21 عاما من المفاوضات وصلنا إلى نتيجة صفر، وإسرائيل إنتهكت كل البنود، ولم يعد هناك قيمة لإتفاق أوسلو على الإطلاق.
    v حماس لن ولم تعترف بشرعية الإحتلال، حماس ثابته على الثوابت، مها بلغ الأمر، ونحن مع الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودة اللاجئين إلى دياهم التي هجروا منها.
    v هناك مخطط دولي يجري في المنطقة لإتخاذ إيران عدو بدل إسرائيل، ونحن ندين كافة أعمال التطبيع مع الإحتلال.
    v حقنا في الجهاد والمقاومة حق مشروع كفلته كافة القوانين والأعراف الدولية، ولن نتخلى عن سلاح المقاومة وحماس مشروعها مشروع تحرري جهادي، ونحن نتطلع إلى أبناء شعبنا في الحرية والإستقلال والعودة.
    v نحن غير ملزمين بأن نسير على نفس الخط الذي تنتهجه السلطة إذا تفردت في القرار بسبب ضغوطات دولية أو عربية، حماس لديها رؤيتها ولن تتخلى عن مبادئها، ولن نرضخ لتوجهات فريق أو فصيل معين.
    v حماس سلمت الحكومة في رام الله قطاع غزة، وكل التسهيلات موجودة لدى حماس في تمكين حكومة رام الله، وعلى الحكومة أن تتولى وتتحمل مسؤولياتها تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة.
    v سلاح المقاومة لم يكن مطروحا على طاولة الحوارات في القاهرة ما بيننا وبين الإخوة في فتح، ولا يمكن لأي أحد أن يتحدث عن سلاح المقاومة لا طالما هناك إحتلال.
    v التفاهمات التي جرت مع محمد دحلان وحركة حماس هي التي مهدت الخطوات مع الرئيس ابو مازن نحو المصالحة.

    خلال برنامج قلب الحدث للحديث حول المصالحة الفلسطينية:
    قال عاطف عداون:
    v حتى هذه اللحظة نحن في حالة ترقب، وكنا نأمل من اللجنة المركزية في إجتماعها يوم أمس بأن تنظر في العقوبات التي فرضت على قطاع غزة وأن تلبي حاجات الناس اليومية.
    v السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن وحكومة الوفاق يجب عليهم أنة يتخذوا إجراءات من شأنها أن تريح الناس وان تجعلهم أن يروا خطوات إيجابية على الأرض.
    v حماس مستعدة أن تقدم الجمل بما حمل، وما قدمته حماس في سبيل المصالحة الكل الفلسطيني يشهد به ولكن الآن الكرة لا زالت في ملعب الإخوة في حركة فتح.
    v ليس منطقيا أن تكون الكهرباء موجودة بشكل كامل في الضفة الغربية بينما لا توجد إلا جزئيا في قطاع غزة.
    v الإخوة المصريين معنيون في أن تنجح الحوارات وأن نصل إلى مصالحة حقيقية ولكننا نريد أن إرادة حقيقية ونوايا حسنة قبل البدأ في أي حوار.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]


    عضو المكتب السياسى لـ«حماس» روحي مشتهي: القاهرة لم تضغط علينا للمصالحة..والجميع يحترم دور مصر
    المصري اليوم
    ■ فى البداية، ما رؤيتك للدور المصرى الآن فى المصالحة الفلسطينية بعد النتائج الإيجابية والمفاجئة فى ذلك الملف وما ضمانات مصر؟
    - فى الحقيقة دور مصر تاريخى، يشكل ثقل من الجانب المعنوى لكل الأطراف الفلسطينية التى تحترم هذه الجهود على مدار التاريخ، وهذا ليس جديداً، ومن جانب آخر قد يكون حاجة الفلسطينيين لضمان مصر للمصالحة ليتم تجاوز 11 سنة من الانقسام، هو السبب لتهيئة الأسباب ليكون هناك لون إيجابى للقيادة المصرية فى هذا الأمر.
    ■ بم ضغطت مصر على «حماس» وعلى «فتح» لإنجاز المصالحة بهذه الصورة غير المتوقعة؟
    - فى الحقيقة الإخوة المصريون لم يمارسوا الضغط بمفهوم الضغط، إنما الظرف كان مواتياً، ونحن فى «حماس» اتخذنا قراراً بأن المشروع الوطنى فى خطر جسيم جداً، ويهون فى سبيله التنازل عن أى قضايا ممكن نعتبرها شكلية، من أجل المشروع الوطنى، فى ظل حالة تغول الاحتلال فى كل مناحى الحياة، مثل القدس والاستيطان، وأيضًا أصبح المشروع الوطنى الفلسطينى مغيباً، والدور العربى مهمشاً، فكان من الضرورى أن نوجه بوصلتنا فى اتجاه المشروع الوطنى.
    ■ جلستم فى اجتماعين مرهقين لمدة 27 ساعة على مدار يومين فقط، ما وضع سلاح المقاومة؟
    - الموضوع فى غاية البساطة لمن أراد أن يفهم، طالما الاحتلال موجود فى أرضنا من الواضح أن السلاح الشرعى هو سلاح المقاومة، ولا يجب أن تتم مناقشته من قبل أحد، لا المؤسسات الدولية ولا من كان، فسلاح المقاومة مقدس ومحترم، ويستخدم ضد العدو من الدرجة الأولى، أما سلاح السلطة، إن صح التعبير، فهو لحفظ الأمن والأموال وأرواح الناس كأى مجتمع، ولا تعارض بين السلاحين.
    ■ إذا ماذا عن تصريحات الرئيس الفلسطينى، محمود عباس «أبومازن»، أنه «فى الحرب والسلم سيكون القرار له وللحكومة فقط»؟
    - فى الحقيقة لابد أن نميز ظرف الدول الأخرى وظرف فلسطين من جانب آخر، عندما تكون هناك دولة مستقلة من الطبيعى أن يكون لها سلطة واحدة وسلاح واحد وإدارة واحدة، أما الآن بعد اتفاق أوسلو، الذى جاء بشكل من أشكال الحكم، لا يرتقى بأن يكون دولة، إنما هذا فترة من التاريخ، ولابد أن نتعايش مع هذا الواقع على أمل أن نتفق على مشروع وطنى، يوصف حقيقة معنى السلطة، ومعنى المقاومة، وتوضع الآلات والمعادلات للتنسيق بين الأمرين، وكلنا ندرك أن حق الشعب الفلسطينى أن يستخدم السلاح ضد العدو، هذا جانب، والجانب الآخر، إذا تحدثنا عن قرار الحرب والسلم، من الواضح أنه لا يملك أى فلسطينى هذا القرار بمن فيهم الرئيس، مثلا عندما يعتدى الإسرائيليون على الفلسطينيين فى كل فترات تاريخهم، كانت تبدأ بقرار الحرب، وفى الحروب الأخيرة، كل هذه كانت قرارات إسرائيلية، وقتها لم تأخذ «حماس» قرار الحرب منفردة بل تباحثت مع الفصائل وكل الفلسطينيين، لكيفية الدفاع عن الشعب الفلسطينى، فهل من المعقول أن تنتظر المقاومة قرار الدفاع عن ذاتها.
    ■ وما مصير القضايا العالقة على هامش المصالحة، مثل نزع السلاح والأسرى؟
    - الأرضية التى انتقلنا منها، فى الجولة الأخيرة مع المصريين، هى متوافقة مع اتفاقات القاهرة 2011، وحديثنا لم يتطرق لاتفاقات جديدة، وإنما إيجاد آليات لتطبيق اتفاقات القاهرة، وهناك قضايا كثيرة مطروحة، وإذا راجعنا بنود اتفاق 2011، سنجد مفهوم السلطة ومفهوم المقاومة ومفهوم التعامل مع العدو، وكلها واضحة ولم يطرح على طاولة المباحثات أى شىء عن هذه الأمور، لأن من حق الشعب الفلسطينى أن يقاوم عدوه.
    ■ ما معنى مصطلح ضبط سلاح المقاومة؟
    - لم ولن يطرح فى المباحثات.
    ■ هل ستتنازلون كما تردد عن ترشحكم لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية لعدم إحراج السلطة فى مفاوضات السلام مع إسرائيل فى ظل عدم اعترافكم بتل أبيب؟
    - بداية.. نحن لم نقل إننا سنترك الحكومة، ولم نناقش هذا الأمر، وما نتوافق عليه أن بعد هذه الفترة هو تمكين حكومة الوفاق وعلاج كافة الإشكاليات التى أحدثها الانقسام، ومن الواضح أننا سنعطى فرصة إضافية لحكومة الوفاق من أجل بلورة رؤية اجتماعية جامعة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الفلسطينيين، وفق مشروع وبرنامج سياسى يتوافق عليه جميع الفصائل، حتى يكون لكل فصيل وزنه فى هذا القرار.
    ■ ما أكثر ملف أرهقكم فى المباحثات؟
    - من الدرجة الأولى، ملف الموظفين، لأنه حتى تتمكن حكومة الوفاق الوطنى من بسط سيطرتها على القطاع، يجب دمج الموظفين.. فهل يعقل أن يكون هناك وزير يعمل بدون تحقيق أمان وظيفى لأى موظف، والنقاش هذا أخذ فترة طويلة، وخلصنا فيها إلى نتيجة مرضية مبدئيا، لأنهم فى الأول هم موظفو دولة، وهذا كان غير مقبول فى الماضى فى فتح، والنقطة الثانية أن يبقوا على رأس أعمالهم ويأخذوا رواتبهم من موازنة السلطة، ابتدءا من أول نوفمبر المقبل، وهذا كان غير مقبول من «فتح» الفترة السابقة، والنقطة الثالثة، إعادة ترتيب الهيكل الوظيفى، لذلك تم تشكيل لجنة إدارية وفنية لتقييم ودراسة أوضاع الموظفين فى شطرى الوطن فى الضفة وغزة، حتى تكون الهيكلة واضحة، لتأخذ كل من الضفة وغزة حقهما.

    ■ وماذا عمن انقطعوا عن عملهم من «فتح» منذ بداية الانقسام؟
    - اللجنة الإدارية ستبحث كل هذه التفاصيل من ناحية المبدأ، ونحن لم نطلب وقتها أن يتركوا عملهم، وهذا كان قرار أبومازن، وليس من المنطق أن نقول لموظفى حماس الذين يعملون منذ 10 سنوات «اذهبوا واجلسوا فى بيوتكم، وأن نقول لموظفى السلطة الذين كانوا جالسين فى منازلهم منذ 10 سنوات، أن يتفضلوا ويتسلموا مهامهم، هذا غير مقبول وغير منطقى على الإطلاق.
    ■ نسمع أن «حماس» كحركة تركت المعبر لصالح حرس الرئيس.. هل سيندمج موظفو حماس مع الرئيس فى إدارة المعبر أم ستنتظرون نتائج اللجنة الفنية لدراسة إمكانيات ومؤهلات الموظفين ووضعهم فى مكانهم الطبيعى؟
    - المعبر لن يوضع على طاولة هذه المرحلة، الحديث مع المصريين، فهم يملكون زمام الأمور، ومن يتحكمون فيه.
    ■ أقصد بينكم كفلسطينيين فى الإدارة؟
    - تمكين حكومة الوفاق مع تحقيق هدفها.. ستتمكن من السيطرة على كل الهيئات بتسهيلات مننا.
    ■ والحدود.. هل ستظل السيطرة عليها من قبلكم بقيادة اللواء توفيق أبونعيم لتكملة اتفاقات مع القاهرة أم سيتم تسليمها لأمن السلطة؟
    - السلطة التنفيذية سلمت مهام عملها، وانتهى عملها، والأمن الداخلى والشرطة هما جهاز مدنى من الدرجة الأولى، وهى التى تضبط الحدود حتى الآن، والحكومة لها وصاية على وزارة الداخلية ويجب أن يتم التوافق معا، والأمن سيبقى كما هو لمدة عام، ومن ثم ننتظر تقارير اللجنة الفنية لإعادة النظر فى هيكلة الحكومة.
    ■ هل اتفقتم مع «فتح» على عدم ملاحقة أى من عناصر الحركتين فى الضفة وغزة؟
    - هناك دعوة قريبة من الإخوة المصريين لعقد لقاءات أخرى، وكل هذه القضايا ستناقش برعاية مصرية حتى يتحمل كل شخص فينا المسؤولية.
    ■ ماذا عن موضوع الأسرى.. هناك تقرير خرج من مكتب صحيفة «لوموند» الفرنسية من مكتبها بتل أبيب عن أن هناك تحركات مصرية تجرى الآن بتوكيل منكم لتتحدث هى فى موضوع الأسرى مع الجانب الإسرائيلى.. فماذا يحدث؟
    - الأسرى من الواضح قضية لها خصوصية كبيرة، ومصر لها دور وباع طويل، وأبلوا بلاء حسنا فى صفقة «وفاء الأحرار» عام 2011، مقابل جلعاد شاليط، من الواضح أن العدو الصهيونى حاول أن يرسل رسلا كثيرون بهذا الأمر الفترة الماضية، ومن الواضح أنه لا يريد دفع أى ثمن مقابل أى معلومة، وبالتالى الأمور فيها مراوغة بطريقة كبيرة وتراوح مكانها وليس هناك جديد بهذا الأمر، ورأينا مسؤول ملف الأسرى فى حكومة إسرائيل قدم استقالته ونتنياهو الآن يبحث عن بديل لفشلهم فى تحقيق أى تقدم فى الصفقة.
    ■ ماذا يوجد فى اللقاءات المقبلة؟
    - سيتم استكمال موضوع تمكين حكومة الوفاق، لحل القضايا ذات البعد السياسى الاستراتيجى، والتى ستعالج تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات، سواء مجلس وطنى أو تشريعى أو رئاسة، وسيكون هناك نقاش حول منظمة التحرير ودخول «حماس» و«الجهاد» بهدف تشكيل مظلة تشمل الكل الفلسطينيين، ونرى إذا كان سيبنى المشروع الوطنى على المقاومة أو المفاوضات، من أجل تحقيق كل الوسائل المتاحة لتحقيق الأهداف.
    ■ تريدون الانضمام لمنظمة التحرير.. هل عدم اعترافكم بإسرائيل سيشكل إشكالية بينكم وبين «فتح» بها؟
    - بالنسبة لنا لن تشكل، ولكن ستشكل أمام العدو الصهيونى، حتى ولو وافقنا على حدود مؤقتة على 67، لكن هذا لا يعنى أننا سنتنازل عن شبر من أرض فلسطين، وهل تقوى السلطة أن تتعايش مع هذا الفهم؟، هذا سؤال يوجه لهم.

    ■ منذ فترة وصفتم الصواريخ التى تطلق من القطاع من خارج حماس بأنها عبثية.. كيف ذلك وأنتم كنتم تستنكرون تصريحات «أبومازن» التى ذكرت نفس المصطلح؟
    - نحن نشكل من 45 إلى 50% من المجتمع الفلسطينى، ولا يعقل أن يصف «أبومازن» صواريخ «حماس» التى شاركت فى خمس حروب بالعبثية، ولكن عندما نجتمع كلنا لتحقيق مشروع وطنى، ويأتى 1% لا نعرف من يموله ليقوم بإطلاق صاروخ فلنا الحق فى وصف الصواريخ بأنها عبثية.
    ■ كيف ترى مطالبة والدة أحد الجنود الإسرائيليين فى غزة أبومازن بالتدخل فى الأمر مع فشل نتنياهو؟
    - أمر جيد.. ليس من اختصاص أبومازن، فهذه قضية أمنية بحتة لأن الأسرى مسؤولون من المقاومة وهى المسؤولة عن إعادتهم، كما أن نتنياهو مسؤول عن إعادة جنوده.
    ■ لماذا جاء سمير المشهراوى القيادى المفصول من حركة «فتح» والتابع لمحمد دحلان، مؤخرا للقاهرة، للجلوس معكم؟
    - جاء ليعرف جملة التفاصيل التى حدثت بيننا وبين «فتح» فى المصالحة، وقدموا لنا المباركات، وشكروا الإخوة المصريين لجهودهم، وللتأكيد على سعادتهم بهذا الإنجاز وإصرار الجميع على أن نستمر لهذه المصالحة حتى نصل لإزالة كل العقبات من أجل الوطن.
    ■ هل لجنة التكافل المجتمعية تستمر فى عملها بينكم وبين دحلان بعد المصالحة؟
    - لجنة التكافل المجتمعية تدعمها كثير من المؤسسات الخيرية والدولية، وتقدم خدمات للشعب الفلسطينى.
    ■ هل دحلان يريد العودة للقطاع من خلال هذه اللجنة؟
    - قطاع غزة مفتوح لأى شخص فلسطينى يكون وطنه، ولا نمنع أحدا من الدخول، خاصة إذا كان الهدف الأساسى إسناد ودعم الشعب.
    ■ هل قدم «دحلان» مبادرة لكم لتتوسطوا لدى أبومازن من أجل مصالحة شاملة؟
    - لا.. لم يطرح مبادرة، لكننا نريد أن نتحد فى صف واحد ضد العدو، والخلاف السياسى مشروع، ونريد عامة تجهيز كل القوى وتسخير كل الإمكانيات لمواجهة إسرائيل للم الشمل الفلسطينى.

    "يديعوت" : حماس تعهدت بعدم اطلاق صواريخ على "اسرائيل" أو تنفيذ عمليات
    رأي اليوم
    تعهدت حماس في اطار اتفاق المصالحة مع فتح الا تعمل على تنفيذ عمليات ضد اسرائيل، فلا تطلق نحوها الصواريخ ولا تتخذ اي خطوة تؤدي الى الصدام معها من قطاع غزة أو من الضفة الغربية. هكذا قالت امس مصادر فلسطينية لصحيفة “الشرق الاوسط”.
    في حماس لم يؤكدوا ولم ينفوا التقرير، ولكن مسؤولين كبار في المنظمة اشاروا الى أن مسألة الكفاح ضد اسرائيل لم تبحث في المحادثات التي جرت بين المنظمتين في الاسبوع الماضي في القاهرة.
    في اتفاق المصالحة الذي وقع الاسبوع الماضي في مصر اتفق الطرفان على ألا تتخذ خطوة من طرف واحد من شأنها ان تشوش الاتفاق، سواء كانت هذه خطوة سياسية من جانب السلطة الفلسطينية تجاه اسرائيل أم عمل ارهابي من جانب حماس.
    وقال مصدر فلسطيني لـ “هآرتس″ انهم سواء في فتح ام في حماس يتصرفون بحذر شديد بهدف عدم التشويش على التفاهمات التي أدت الى التوقيع على الاتفاق.
    واضاف بان حماس تسعى الان الى العمل في الضفة من ناحية سياسية، دون عراقيل من جانب أجهزة امن السلطة. وعليه، على حد قوله، فان كل الاعمال ضد اسرائيل تمس بهذا الهدف، وبالتالي اذا كان الحديث يدور عن نوع من التفاهم الهاديء، فهو نوع من التكتيك وليس قرارا استراتيجيا.
    وكما افيد في الاسبوع الماضي، فان وفدي فتح وحماس سيلتقيان في القاهرة مرة اخرى في 21 تشرين الثاني مع ممثلي باقي الفصائل الفلسطينية للبحث في تشكيل حكومة جديدة تضم ممثلين عن الجميع وتعمل على الانتخابات في مناطق السلطة.
    وحسب الاتفاق، تمنح حماس صلاحياتها الادارية في غزة للحكومة الفلسطينية، والسلطة تسيطر في المعابر بين غزة واسرائيل ابتداء من الاول من تشرين الثاني، ويسيطر حرس الرئيس الفلسطيني في معبر رفح على الحدود المصرية، ويرابط مراقبون اوروبيون في المعابر لمنع تهريب السلاح، ويندرج الموظفون الذين عينتهم حماس في الجهاز الاداري للسلطة ولجنة مشتركة تعيد بناء جهاز حفظ النظام والمخابرات حيث سينخرط رجال حماس. ولم تطرح مسألة سلاح حماس في المداولات، ومن غير المتوقع أن تطرح قريبا.
    «حماس»: منفذو العملية الإرهابية بسيناء لا يريدون الخير لغزة
    الدستور
    قال الناطق الإعلامي، باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن من ينفذ العمليات الإرهابية فى سيناء؛ لا يريد الخير لأهل غزة، بمنعهم من المرور عبر معبر رفح.
    وأضاف "قاسم"- فى تصريحات خاصة لـ"الدستور"- أن حماس لن تسمح لأي جهة بتخريب علاقاتها مع الأشقاء فى مصر، والتأثير على العلاقات الفلسطينية المصرية.
    وأكد أن حماس ستواصل تطوير علاقاتها مع الشقيقة الكبرى مصر، وتعتبر أن الأمن القومي المصري هو جزء من الأمن القومي الفلسطينى، مشددًا على أن الحركة تستنكر العمل الإرهابى الذى استهدف الجنود المصريين بسيناء.
    وأشار "قاسم" إلى أن مثل هذه الأعمال الإرهابية، لن تؤثر على ملف المصالحة الوطنية بين فتح وحماس، داعيا لشهداء الجيش المصرى بالرحمة، متمنيا لمصر وشعبها الأمن والاستقرار والازدهار.

    وفد من حماس يهنئ الحايك بفوزه برئاسة جمعية رجال الأعمال
    صـفـا
    زار وفد من دائرة العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، رجل الأعمال الفلسطيني علي الحايك لتهنئته بفوزه برئاسة مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة لدورة جديدة.
    وأفادت الدائرة في تصريح لوكالة "صفا" أن الوفد الزائر ضمَّ كلًا من فوزي برهوم، وغازي حمد، ويحيى موسى.
    وأكد الوفد خلال زيارته على دور رجال الأعمال الفلسطينيين "المحوري" في الوقوف بجانب هموم شعبنا في قطاع غزة، وتبني قضاياه الإنسانية العادلة.
    وشدد الوفد على ضرورة استثمار رجال الأعمال أكبر قدر ممكن من رؤوس الأموال؛ بما ينعش الحياة الاقتصادية في القطاع.
    وشكروا دورهم الرئيس وخطواتهم "المثمرة والناجحة" في تقريب وجهات النظر بين الفصائل، وسعيهم لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.
    وطالب الوفد رجال الأعمال بالاستمرار بهذا النهج الوطني، وأن يكون لهم دور جيد وفاعل في كل الشأن الفلسطيني.
    وفي ختام الزيارة سلّم الوفد الحايك درعًا لتهنئته، للدورة المقبلة التي تستمر 3 سنوات، وذلك في الانتخابات التي جرت أول أمس السبت، لاختيار رئيس ونائب الرئيس، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الجديد.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-13, 10:38 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-07, 08:44 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:43 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:38 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-09, 10:35 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •