تاريخ النشر الحقيقي:
29-09-2017
| ابرز ما نشر عن حماس في الاعلام |
الجمعة – 29+/09/2017
/2016 |
| نشرة إعلام حماس ليوم الجمعة |
نفى فوزي برهوم ادعاءات رئيس قسم التحقيقات في مكتب النائب العام الليبي في طرابلس الصادق الصور حول إلقاء القبض على خلية تابعة لحماس، مبيناً أنها عارية عن الصحة واستغرب الزج باسم الحركة في المعترك الليبي الداخلي، مبيناً أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يُزج بها اسم حماس في المعترك الليبي وغيره بهدف النيل من الحركة وشدد على أن سياسة حماس الراسخة هي عدم التدخل مطلقا في شؤون أي دولة عربية أو غيره. (موقع حماس الرسمي)
أكدت حركة حماس أن المقاومة تشكل خياراً إستراتيجياً للشعب الفلسطيني وحقا مشروعا في وجه الاحتلال وستستمر حتى تحقيق أهدافه كاملةً وقالت الحركة في بيان صحفي في الذكرى السابعة عشرة لانتفاضة الأقصى، إن الأسباب التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى مازالت قائمة. (موقع حماس الرسمي)
قال صلاح البردويل ان تجربة الانقلاب لن تتكرر واكد على وجود قرار بذلك "نسأل الله ألا يتكرر هذا السيناريو.. نعم لدينا قرار، ولا نريد ذلك بأي حال من الأحوال لا منا ولا من غيرنا، لتتوجه بندقيتنا نحو المحتل".(الرأي، الجزيرة نت)
قال صلاح البردويل انه خلال السنوات العشرة التي حكم يها غزة كان هناك أخطاء وإنجازات، وكلها تندرج في إطار الحرص من حماس على تجنب مزيد من الانهيارات في المشروع الوطني وقال ان حركته وقعت في فخ، فكانت غير قادرة على تحقيق مصالح الشعب ولا تستطيع التخلي عن المسؤولية وإنجاح أهداف المحاصرين واضاف "خلالها شعبيتنا تنخفض والحاضنة الشعبية تتذبذب وتتراجع".(الرأي، الجزيرة نت)
قال صلاح البردويل إذا كان قدر حماس المشاركة في حكومة الوحدة ،ستبلي بلاء حسنا من موقعها، كما أود التذكير بأن الحركة دفعت أثمانا باهظة بسبب وجودها في الحكومة، وهي ستسترد مكانتها الجماهيرية بعيدا عن الغوص في السلطة، وستتفرغ للشأن الوطني العام والمقاومة. (الرأي، الجزيرة نت)
قال صلاح البردويل ان بخصوص قرار الحرب والسلم : هناك ما هو أكبر من السلطة وهو منظمة التحرير، فعندما يتم وضع برنامج مشترك لها ستكون مرجعية للقرارات السياسية الكبرى، فحماس تطمح إلى إعادة بناء المؤسسة الفلسطينية ليشارك الجميع في كافة القرارات حربا كانت أو سلما. (الرأي، الجزيرة نت)
نفى صلاح البردويل ان قطر طلبت منهم بياناً يوضح فيه دورها في المصالحة، واوضح " الحقيقة أن قطر ساهمت في المصالحة بشكل كبير جدا من خلال علاقتها المميزة مع الطرفين، فكان لها دور مثل تركيا والسعودية، أما مصر فلعبت دورا كبيرا، والجميع يحترم دورها. (الرأي، الجزيرة نت)
قال صلاح البردويل من حق حماس أن يكون لها تمثيل ومكتب بكل دولة، تحصل عبره على امتيازات رسمية وشعبية لدعم القضية، لذلك نحن نطمح إلى افتتاح مكتب تمثيل حتى نشارك في النهوض بالمشروع الوطني وتحقيق الأهداف الوطنية، والحركة تسعى لبناء علاقات متميزة مع مصر. (الرأي، الجزيرة نت)
قال صلاح البردويل العلاقة مع مصر تطورت جراء التغيير المشترك، فنحن أثبتنا أن لنا استقلالية خاصة، وعلاقتنا مع الإخوان لا يمكن أن تهدم العلاقة مع مصر أو أن تكون ضدها، لأننا إخوان مسلمون فلسطينيون هدفنا تحرير أرضنا، لكن لا نستخدم هذه السمة الثقافية في استعداء أي دولة. (الرأي، الجزيرة نت)
قال صلاح البردويل لا نتعامل مع تيار دحلان على أنه يمثل فتح، والتعامل معه في إطار تفاهمات تصفية الساحة من التوتر والأحقاد، والعمل معه ينحصر في المصالحة المجتمعية ولجنة التكافل، وهي أنشطة ستستمر مع وجود الحكومة. (الرأي، الجزيرة نت)
قال صلاح البردويل رغم أن موضوع الموظفين حساس ومهم، وأي حكومة تفكر بطريقة منطقية يجب أن تقر بحقوق الموظفين، ولكن سيكون هناك صبر وحكمة في التعامل، ولن نجعل من هذه القضية صراعا منذ اللحظة الأولى، وسنحلها بالمنطق على طاولة الحوار الفلسطيني في القاهرة وبحضور الضامن المصري، وفهمنا أن لدى الوزراء ورئيس الحكومة رؤية بعدم تغيير كبار الموظفين. (الرأي، الجزيرة نت)
قال صلاح البردويل ان الأمن سيخضع لوزير الداخلية وحكومة الوفاق، وأي تغيير فيه لن يكون إلا بقدر ما اتفق عليه في القاهرة. وبالنسبة للوزرات المدنية فستخضع هي الأخرى للحكومة بشكل طبيعي. (الرأي، الجزيرة نت)
قال قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أمس ان حركته لن تبقى طرف في الانقسام بأي حال من الأحوال وسأكسر عنق كل من لا يريد المصالحة سواء كان من حماس او غيرها"، جاء ذلك في لقاء جمعه مع شباب قطاع غزة من مختلف التوجهات والمؤسسات .(معـا)
قال يحيى السنوار حول المقاومة الفلسطينية " هناك تنسيق عالي بين كتائب القسام والأذرع المسلحة في القطاع لكل الفصائل ؛ ونأمل دمج الجميع في الجيش الوطني الفلسطيني". (معـا)
أكد يحيى السنوار " أن حماس ملتزمة بإطلاق سراح كل أسير فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال، مشيرا الى ان هناك علاقة صداقة قوية كانت تربطه مع قيادات الأسرى من كل الفصائل ، منهم القادة أحمد سعدات ومراون البرغوثي وثابت مرداوي.(معـا)
قال يحيى السنوار " سنقدم تنازلات كبيرة جدا وكل تنازل سيكون صاعقا ومفاجئا اكبر من الذي قبله، لكي نحقق المصالحة ويجب ان ينتهي الانقسام في اقرب وقت ممكن". (معـا)
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إن علاقة جيدة، تربط حركته بطهران حاليا، معربا عن آماله في عودة تلك العلاقة إلى "أفضل من سابق عهدها".(الأناضول)
أكدت مصادر مطلعة في حركة حماس بأن دمشق إستقبلت مؤخرا وبوساطة من حزب الله اللبناني أحد القياديين البارزين في الحركة في إطار بحث ثنائي لعودة العلاقات بين النظام السوري وحركة حماس.(وطن للأنباء)
عبر أحمد بحر عن أمله في تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام على قاعدة الثوابت الوطنية وأكد بحر أن الوحدة الوطنية تقربنا الى النصر وتقوي شعبنا تجاه انهاء الاحتلال وتمكين المقاومة الفلسطينية لاستعادة حقوقنا. (فلسطين الان)
أكدت مصادر مطلعة في حركة حماس بأن دمشق إستقبلت مؤخرا وبوساطة من حزب الله اللبناني أحد القياديين البارزين في الحركة في إطار بحث ثنائي لعودة العلاقات بين النظام السوري وحركة المقاومة الفلسطينية وابلغت المصادر بان دمشق استقبلت فعلا المسئول الحمساوي بترتيب من قيادات في حزب الله لكن الجانب السوري طلب إرجاء البحث في مصالحة بين النظام والحركة الفلسطينية ولم يظهر تجاوبا سريعا في المسألة. (رأي اليوم)
| المواقع الالكترونية التابعة لحماس |
برهوم: ادعاءات مكتب النائب العام الليبي عارية عن الصحة
نفى الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم ادعاءات رئيس قسم التحقيقات في مكتب النائب العام الليبي في طرابلس الصادق الصور حول إلقاء القبض على خلية تابعة لحماس، مبيناً أنها عارية عن الصحة.
واستغرب برهوم في تصريح صحفي الزج باسم الحركة في المعترك الليبي الداخلي، مبيناً أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يُزج بها اسم حماس في المعترك الليبي وغيره بهدف النيل من الحركة وضرب مصداقيتها وتشكيك شعوب المنطقة المتعاطفة مع المقاومة.
وشدد على أن سياسة حماس الراسخة هي عدم التدخل مطلقا في شؤون أي دولة عربية أو غيرها، مؤكداً أن بوصلتها تجاه فلسطين فقط وصراعها مع العدو الصهيوني وفي داخل فلسطين.
ودعا إلى وقف مثل هذه الافتراءات والأكاذيب وعدم الزج باسم حماس في أي مواضيع أو إشكالات داخلية لأي دولة، متمنياً لليبيا وشعبها وللأمة جمعاء السلامة والوحدة والأمن والأمان والازدهار.
السنوار: حماس موحدة خلف قرار إنجاز المصالحة ولا رجعة عنه
أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار أن إنجاز المصالحة قرار إستراتيجي لا رجعة عنه لدى الحركة، مبيناً أنها موحدة خلف هذا القرار.
وقال السنوار خلال لقاء نظمته دائرة الشباب في الحركة بغزة اليوم الخميس، إننا سنقدم كل ما يلزم لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام ولن أسمح لأحد من أي جهة أو طرف بعرقلتها، منوهاً إلى أن حماس لن تبقى طرفاً في الانقسام الفلسطيني.
ولفت إلى أن الانقسام الفلسطيني خطر كبير لذلك جاء قرار حماس الإستراتيجي بالمصالحة، منوهاً إلى أن هناك فرصة لاستدراك الأمر وحل الخلاف الفلسطيني.
ودعا السنوار إلى الخروج من منطق توزيع المسؤوليات حول أسباب الانقسام والدخول في المرحلة العملية من المصالحة.
وفي سياق آخر، نبه السنوار إلى أن الشباب عليهم دور مركزي بالنهوض بالقضية الفلسطينية وتحقيق المصالحة، وفي كل المراحل من حيث قدرتهم على التضحية والعطاء.
وأشار إلى أن المشروع الوطني قراره بين أيدي جيل الشباب، منوهاً إلى المشروع الوطني في مأزق حقيقي حيث لا أفق للمسار السياسي، والإدارة الأمريكية منحازة للاحتلال وفي ظل خلافات عربية.
وأوضح رئيس الحركة في القطاع أن هموم شعبنا والصعوبات بسبب الحصار كبيرة خاصة أن الشعب هو الذي احتضن المقاومة.
وعلى صعيد العلاقة مع مصر، قال السنوار: علاقتنا مع مصر تطورت بشكل إستراتيجي، ومصر لديها حس قوي عال وسنواصل تطوير هذه العلاقة.
وفي شأن العلاقة مع الفصائل الفلسطينية، لفت إلى أن حماس طورت علاقاتها بشكل واضح مع كل الفصائل والقوى ولديها مستوى تعاون كبير على المستويات المختلفة، قائلاً: يجب أن نتعالى على الحسابات الحزبية إلى مستوى التفكير الوطني.
وأكد أن مشروع الحركة الأساسي هو التجهيز لمشروع التحرير بمشاركة الجميع وليس فصيل واحد فقط، قائلاً: نريد أن نصفر كل المشاكل على المستوى الوطني حتى نتفرغ لمشروع التحرير والعودة.
كما أشار إلى تنسيق الحركة مع فصائل المقاومة في العمل المقاوم، آملاً دمج الأجنحة المسلحة لفصائل المقاومة لتكوين الجيش الوطني الفلسطيني.
حماس: انتفاضة الأقصى أثبتت أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة تشكل خياراً إستراتيجياً للشعب الفلسطيني وحقا مشروعا في وجه الاحتلال وستستمر حتى تحقيق أهدافه كاملةً.
وقالت الحركة في بيان صحفي في الذكرى السابعة عشرة لانتفاضة الأقصى، اليوم الخميس، إن الأسباب التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى مازالت قائمة ومازال العدو يعربد ويتجبر، مشيرةً إلى أن شعبنا وفِي المقدمة أهلنا في القدس لا زالوا متوثبين يدافعون عن المسجد الأقصى مدركين لحجم المخاطر التي تحدق به.
ونوهت إلى أن انتفاضة الأقصى أثبتت فشل مسار التسوية وأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، الأمر الذي يؤكد صحة التوجه الجاد لبناء مشروع وطني جامع.
واعتبرت الحركة أن مسار المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام في طريق تحقيق الوحدة الوطنية الكاملة هو الرد الطبيعي والضروري لمواجهة تهويد القدس والإمعان في الاعتداءات المستمرة على الأقصى.
كما حيّت الشعب الفلسطيني وفِي مقدمته المرابطين في ساحات الأقصى، معاهدة إياه على المضي في طريق المقاومة دفاعاً عن القدس والأقصى.
وأهابت حماس بأبناء شعبنا للاستمرار في شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه.
البردويل: أمن غزة بيد حكومة الوفاق وعلاقتنا بمصر أولوية
عن الجزيرة نت
تشهد الساحة الفلسطينية تطورات متلاحقة في ظل تسلم حكومة الوفاق إدارة قطاع غزة كجزء من اتفاق المصالحة بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، إضافة إلى تأثيرات ذلك على حركة حماس التي ستزيح عن كاهلها أعباء الحكم، بما يعني ترتيب أوضاعها التنظيمية وعلاقاتها الوطنية والخارجية، بينما يدور الحديث عن تهدئة شاملة وصفقة تبادل مع الاحتلال.
وللوقوف على تفاصيل هذه التطورات وغيرها، حاورت الجزيرة نت القيادي البارز في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي صلاح البردويل. وفيما يلي نص الحوار:
هل تشعرون بجدية الحكومة بتسلم غزة؟ وكيف سيتعامل موظفوكم معها؟
- طالما أن الحكومة تقول إنها قادمة إلى غزة ومعها مئات الموظفين، فواضح أنها جدية، ونحن نستقبل هذه الجدية بجدية أكبر ومرونة كاملة خلال تسليمها.
والتعميم على الموظفين كان واضحا، عليكم استقبال هذا الوفد بكل حفاوة واحترام على كل المستويات، وتأمين الشخصيات ودخولهم وتسلمهم وإطلاعهم على الملفات بكل الوزارات، ولو سمعتم أي تصريحات استفزازية فلا تردوا، فنحن لا نريد تخريب الاتفاق من خلال بعض الاستفزازات، كما أنه لن تكون هناك نقاشات بين فتح وحماس في غزة، فنحن سنستقبلهم والحوار سيكون على الطاولة المصرية لاحقا.
ما مفهومكم لتسليم حماس إدارة غزة لحكومة الوفاق؟
- المبدأ الأساسي هو الشراكة، ولا حديث عن هزيمة فتح أو حماس، ولن نبدأ حوارات جديدة، فملفات المصالحة الخمسة تمت مناقشتها، واتفقنا على آليات تنفيذها باتفاق القاهرة في مايو/أيار 2011، فالأمن مثلا يبقى على حاله لمدة عام، يتم خلاله دمج ثلاثة آلاف عنصر أمني تابع للسلطة مع القائمين على الأمر حاليا، ثم بعد العام تعاد دراسة المنظومة الأمنية في الضفة وغزة وهيكلتها من خلال لجنة خاصة.
ومع هذا، فالأمن سيخضع لوزير الداخلية وحكومة الوفاق، وأي تغيير فيه لن يكون إلا بقدر ما اتفق عليه في القاهرة. وبالنسبة للوزرات المدنية فستخضع هي الأخرى للحكومة بشكل طبيعي.
كيف ستتم عملية تسلم الحكومة للوزارات والهيئات الرسمية؟
- يصل وفد الحكومة يوم الاثنين إلى غزة، ثم تعقد اجتماعها الأسبوعي في اليوم التالي بمقر مجلس الوزراء المؤقت وهو منزل الرئيس محمود عباس، بحضور وفد مصري ومراقبة من مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، ومن لديهم الوقت والتخطيط من الوزراء سيتحركون إلى وزاراتهم ويتواصلون مع موظفيهم بترحاب كبير، وهذا سيكون بمثابة الإعلان عن تسلم حكومة الحمد الله إدارة غزة.
ولن تكون حركة حماس في المشهد، إلا إذا طلب منها المشاركة بشكل بروتوكولي فهي لن تمانع.
هل سيقفز ملف موظفي غزة بوجه الحكومة؟
- رغم أن موضوع الموظفين حساس ومهم، وأي حكومة تفكر بطريقة منطقية يجب أن تقر بحقوق الموظفين، ولكن سيكون هناك صبر وحكمة في التعامل، ولن نجعل من هذه القضية صراعا منذ اللحظة الأولى، وسنحلها بالمنطق على طاولة الحوار الفلسطيني في القاهرة وبحضور الضامن المصري.
وحسب تقييمنا، فلن تكون هناك تغييرات لكبار الموظفين، وفهمنا أن لدى الوزراء ورئيس الحكومة رؤية بعدم القيام بذلك.
ما هي خطوات المصالحة التالية لاستلام الحكومة؟
- بعد اجتماع الحكومة الأول في غزة، ستتم دعوة حماس وفتح إلى حوارات في القاهرة بشكل منفرد، ثم دعوة الفصائل الفلسطينية إلى حوارات أشمل، ولن يكون هناك تباعد زمني كبير بينهما، لمناقشة تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق، والاتفاق على برنامجها ومهماتها التي ستقوم بها، ومن ضمنها التحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية.
ماذا عن علاقتكم مع تيار محمد دحلان بعد استلام الحكومة لغزة؟
- لا نتعامل مع تيار دحلان على أنه يمثل فتح، والتعامل معه في إطار تفاهمات تصفية الساحة من التوتر والأحقاد، والعمل معه ينحصر في المصالحة المجتمعية ولجنة التكافل، وهي أنشطة ستستمر مع وجود الحكومة.
ما الذي ستجنيه حماس بعد استلام الحكومة لغزة؟
- حماس تؤمن بأن القضية لا يمكن أن تسير أو تنجح إلا بوحدة الشعب الفلسطيني، وهذه لن تتم إلا إذا وحدنا الضفة والقطاع، فالعدو الصهيوني لا يرحم حركة فتح ولا السلطة ولا حركة حماس، وعلى قاعدة "إذا عز أخاك فهُن"، وإذا كانت فتح تريد الظهور بمظهر المنتصر فنحن سنعطيها ذلك.
ما هي إستراتيجية حماس بعد انسحابها من الحكومة؟
- نحن بصدد تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإذا كان قدر حماس المشاركة ستبلي بلاء حسنا من موقعها، كما أود التذكير بأن الحركة دفعت أثمانا باهظة بسبب وجودها في الحكومة، وهي ستسترد مكانتها الجماهيرية بعيدا عن الغوص في السلطة، وستتفرغ للشأن الوطني العام والمقاومة، وهي قضايا تستحق الاهتمام.
كيف أثر مضي حماس في المصالحة بالرعاية المصرية على تطوير علاقتها بالقاهرة؟
- العلاقة مع مصر سبقت المصالحة، بهدف ترتيب العلاقة التي كانت تشهد توترا واتهامات، حيث أجرينا اتصالات وزيارات سابقة شكلت نواة لتعاون ولو كان محدودا آنذاك، لكن بعد زيارة رئيس الحركة بغزة يحيى السنوار أصبح لدى المصريين إدراك بأن حماس جادة في اعتبار أمن مصر جزءا من أمن فلسطين، وأن مصر عمق إستراتيجي للفلسطينيين ومصالحهم الوطنية الكبيرة.
كما ساهمت عوامل أخرى في تطوير العلاقة، كوثيقة الحركة الجديدة والترتيبات الفلسطينية على الحدود والتفاهم، وإزالة اللبس في كثير من القضايا التي تتعلق بشبهات الإعلام المصري، وكذلك إجراءات المصالحة الأخيرة، ورغبة حماس في أن يكون لمصر دورها في الشأن الفلسطيني بما تملكه الحركة من أوراق تقدمها للقيادة المصرية.
هل أصبحت مصر أولوية بالنسبة لحركة حماس؟
- بالتأكيد مصر لها أولوية، ونحن لا نستغني عنها، فكل الدول التي تعاملنا معها لها أهمية وميزة خاصة لا تستطيع الدولة الأخرى توفيرها: قطر وإيران وتركيا والإمارات وغيرها، لكن مصر لها ميزات خاصة على المستوى الجغرافي والتاريخي وغيرهما.
ومع ذلك، فالعلاقة مع مصر تطورت جراء التغيير المشترك، فنحن أثبتنا أن لنا استقلالية خاصة، وعلاقتنا مع الإخوان لا يمكن أن تهدم العلاقة مع مصر أو أن تكون ضدها، لأننا إخوان مسلمون فلسطينيون هدفنا تحرير أرضنا، لكن لا نستخدم هذه السمة الثقافية في استعداء أي دولة.
هل تطمحون إلى افتتاح مكتب لحماس في القاهرة؟
- من حق حماس كحركة تحرر وطني فلسطيني أن يكون لها تمثيل ومكتب بكل دولة، تحصل عبره على امتيازات رسمية وشعبية لدعم القضية، لذلك نحن نطمح إلى افتتاح هذا المكتب حتى نشارك في النهوض بالمشروع الوطني وتحقيق الأهداف الوطنية، والحركة تسعى لبناء علاقات متميزة مع مصر.
ماذا عن قطر وتركيا وبقية الدول إذ واضحٌ عدم رضى بعضها عن علاقاتكم بمصر؟
- رؤيتنا أنه إذا استطعنا أن نمارس نوعا من التقريب والمصالحة بين الدول العربية المتخاصمة فسنقوم بذلك، وإذا لم يسمح لنا فلا أقل من إقامة علاقات هادئة مع كل الأطراف دون حسابنا على طرف ضد آخر.
ولا أعتقد أن علاقتنا مع مصر ستؤثر بعلاقاتنا مع تركيا وقطر، فنحن لا نستغني عن تركيا وقطر ومصر وأي دولة أخرى.
هل طلبت منكم قطر بيانا بخصوص إظهار دورها في المصالحة؟
- لم يطلب منا ذلك، لكن الحقيقة أن قطر ساهمت في المصالحة بشكل كبير جدا من خلال علاقتها المميزة مع الطرفين، فكان لها دور مثل تركيا والسعودية. أما مصر فلعبت دورا كبيرا، والجميع يحترم دورها.
هل طُرح ملف تبادل الأسرى مع وفد حماس بالقاهرة؟
- لا نستطيع القول بأنه طرح بالشكل العملي، لكن مصر باعتبارها رعت صفقة وفاء الأحرار، تطمح إلى أن يكون لها دور، ونحن لا مانع لدينا من أن تتولى ذلك باعتبارها دولة مركزية.
ولا يوجد جديد بشأن أي صفقة، فإسرائيل تتحدث عن سيناريوهات ولا يوجد أي حديث عملي بالصفقة، والذي يمكن قوله إن على إسرائيل إطلاق سراح 54 أسيرا حرروا في صفقة التبادل الأخيرة، قبل الدخول في صفقة جديدة.
ماذا عن قرارات الحرب والسلم مع الاحتلال بعد خضوع غزة لحكم السلطة الفلسطينية؟
- هناك ما هو أكبر من السلطة وهو منظمة التحرير، فعندما يتم وضع برنامج مشترك لها ستكون مرجعية للقرارات السياسية الكبرى، فحماس تطمح إلى إعادة بناء المؤسسة الفلسطينية ليشارك الجميع في كافة القرارات حربا كانت أو سلما.
ما موقف حماس مما يوصف بصفقة سياسية كبيرة بين الفلسطينيين وإسرائيل؟
- ليس لدينا معلومات صحيحة حول هذه الصفقة، وهي سيناريوهات من خيال بعض المحللين والسياسيين أكثر منها أمر واقع، فنحن نتحدث بالواقع لا بالمؤامرة، ولا أحد يستطيع اعتبار الفلسطينيين والمقاومة ورقة في مهب الريح لكي يخطط لها وتستدرج إلى مثل هذه الحلول.
أما التهدئة فهي جزء من لعبة الصراع مع أي عدو، لكنها لم تناقش معنا من أي طرف، وإذا تم الحديث فكل شيء له ثمن سياسي.
ماذا استفادت حماس من تجربة حكم غزة لعشر سنوات؟
- بالتأكيد هناك أخطاء وإنجازات، لكن كلها تندرج في إطار الحرص من حماس على تجنب مزيد من الانهيارات في المشروع الوطني.. وعندما تتحدث عن إدارة الحكم لا تحسب حسابا لكل التفاصيل، لا تحسب لمدى الحصار الرهيب، وبالتالي أنت وقعت في فخ، وجدت نفسك مطالبا بأن تحقق مصالح شعبك وأنت عمليا غير قادر على ذلك، كما أنك لا تستطيع التخلي عن مسؤولياتك وإنجاح أهداف المحاصرين.. هذه معادلة صعبة وكبيرة، وخلالها شعبيتنا تنخفض والحاضنة الشعبية تتذبذب وتتراجع.
هل يوجد قرار بعدم تكرار تجربة الحسم العسكري؟
- نسأل الله ألا يتكرر هذا السيناريو.. نعم لدينا قرار، ولا نريد ذلك بأي حال من الأحوال لا منا ولا من غيرنا، لتتوجه بندقيتنا نحو المحتل.
كيف أثر انتقال قيادة حماس للداخل على تواصلكم مع الخارج؟
- إذا أردت أن تتحدث عن الضغوط الإقليمية الميدانية، سواء كنت بالداخل أو الخارج ستكون محكوما بسلسلة من الشروط والضوابط التي تفرضها عليك علاقات الدول، وبالتالي الأمر مضبوط في النهاية، هناك سقف للتحرك سواء هنا أو هناك، فإذا كان مسموحا لك التحرك خارجا، فنواب رئيس المكتب السياسي في الخارج ويفوضهم بالتحرك، وكانت هناك تحركات كبيرة نحو تركيا وإيران ودول عربية، ولدينا أمل بأن يكون لرئيس المكتب السياسي تحركات في الخارج.
هل سيكون لحركة حماس مرشح للانتخابات الرئاسية؟
- حماس لا تخاف من شيء، وحتى الآن لم نناقش هذه القضية التي تخضع للدراسة والحسابات، وإذا وجدنا أنه من الحكمة ألا نرشح فسيحدث ذلك، ويمكن ترشيح شخص مقرب.
بحر: نأمل تحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة الثوابت
عبر الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن أمله في تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام على قاعدة الثوابت الوطنية.
وأكد بحر خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري وسط مدينة غزة أن الوحدة الوطنية تقربنا الى النصر وتقوي شعبنا تجاه انهاء الاحتلال وتمكين المقاومة الفلسطينية لاستعادة حقوقنا.
ولفت إلى ضرورة الاستفادة من الهجرة النبوية الشريفة المليئة بالدروس والعبر، التي وعد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بالنصر والتمكين في ظل اختلال موازين القوى في ذلك الوقت.
وشدد على ضرورة التفاف جميع أبناء شعبنا وفصائله حول خيار المقاومة، مثمنا عمليات المقاومة البطولية التي نفذها خيرة أبناء شعبنا ضد الاحتلال على مدار سنوات الانتفاضة، داعيا المحتلين للرحيل عن أرضنا وقال " لا أمن ولا أمان للاحتلال طالما وجد على ارضنا، وسنظل نقاومه حتى تحرير بلادنا.
وأكد أن خيار المقاومة الفلسطينية هو الطريق الوحيد والأقصر لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا، ودعا جميع أطياف شعبنا بالالتفاف حول خيار المقاومة الذي اثبت نجاحه مقابل فشل طريق التسوية والمفاوضات، لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة.
وحذر د. بحر السلطة الوطنية من الاستمرار في التنسيق الأمني الذي جاءت به اتفاقية أوسلو، وقال "لم يجني لشعبنا وقضيته إلا التراجع والانقسام"، موضحا أن عملية السلام التي انطلقت منذ ما يزيد عن عشرين عام ولم تأت بأي نتائج لشعبنا الفلسطيني كانت سبب رئيسي في تراجع قضيتنا الفلسطينية.
أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن المستقبل لن يشهد اخلاء اي مستوطنة حسب قوله، متعهداً في العمل على 3000 وحدة في الضفة الاسبوع القادم.
شهد محيط قبر يوسف ومدخل مخيم بلاطه وشارع عمان شرق نابلس مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وجنود صهاينة عقب ادخال حافلات تقل مستوطنين في المنقطة بحراسة عسكرية مشددة.
نظمت مؤسسة القدس الدولية في بيروت وقفتاً تضامنية مع نساء القدس في سجون الاحتلال وذلك رفضاً للاعتداء على المرابطات المقدسيات بمشاركة جمعيات ومؤسسات فلسطينية ولبنانية.
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة أن موقف الرئيس محمود عباس (أبومازن) سواء في اجتماع اللجنة المركزية واللجنة التنفيذية والقيادة الفلسطينية أن المصالحة "مصلحة وطنية عليا".
أكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة أيمن البطنيجي، أن إجراءات أمنية مشددة ستصاحب زيارة حكومة الوفاق الوطني لقطاع غزة الاثنين المقبل.
قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى تل أبيب، ديفيد فريدمان، إن تقدمًا قد تحقق باتجاه التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، مبينًا أن تفاصيله يمكن أن تنشر في غضون بضعة أشهر.
اعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن فرض اغلاق شامل على مناطق الضفة الغربية والمعابر الحدودية مع قطاع غزة بسبب الاحتفال بعيد "يوم الغفران" اليهودي، وذكرت مواقع عبرية بان الاغلاق سيفرض اعتبارا من منتصف هذه الليلة على الضفة الغربية والمعابر الحدودية مع قطاع غزة، وحتى منتصف ليلة السبت - الاحد القادمة.
قيادي بارز من حماس زار سوريا لبحث عودة العلاقات و هكذا ردت دمشق
رأي اليوم
أكدت مصادر مطلعة في حركة حماس بأن دمشق إستقبلت مؤخرا وبوساطة من حزب الله اللبناني أحد القياديين البارزين في الحركة في إطار بحث ثنائي لعودة العلاقات بين النظام السوري وحركة المقاومة الفلسطينية.
وابلغت المصادر رأي اليوم بان دمشق استقبلت فعلا المسئول الحمساوي بترتيب من قيادات في حزب الله.
لكن الجانب السوري طلب إرجاء البحث في مصالحة بين النظام والحركة الفلسطينية ولم يظهر تجاوبا سريعا في المسألة.وعلم بان عدة أطراف تدعم إستئناف إتصالات بين دمشق وحركة حماس من بينها إيران وكذلك المخابرات المصرية في ظل التقارب الكبير الحاصل مؤخرا بين قيادات حماس والجانب المصري ضمن ترتيبات المصالحة الفلسطينية الداخلية.
كما علم بان القيادي الأبرز في حركة حماس اليوم يحي السنوار يدعم وبقوة الإتجاه الداعي للسعي لمصالحة مع النظام السوري وبنفس الحماس الذي يدعم فيه خطوط التفاوض والمصالحة مع النظام المصري على اساس تفهم مسوغات الأمن القومي المصري.
وإستضافت القاهرة مؤخرا لقاءات جماعية لأكثر من 35 عضوا قياديا في حماس بعضهم في لبنان ومن الضفة الغربية ضمن الترتيبات التي بدأت تتخذ شكلا إقليميا بإهتمام مصري بالغ وتصدرت المناقشات حول الملف الفلسطيني ومعبر رفح وحل مشكلة “الثأر والدم” بدعم إماراتي مالي من خلال سلسلة إجتماعات معمقة قادها السنوار مباشرة مع مسئولين بارزين في المخابرات المصرية وفي مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ويعتبر السنوار تحديدا من المقربين من إيران ضمن الهيكل القيادي في حركة حماس وسبق له ان دعم الإتصالات مع طهران وأشرف على تفاصيل الحوار مع السلطات المصرية في مبادرة المصالحة.
ويفسر ذلك الدعم الإيراني الخلفي لجهود المصالحة بين حركة حماس والنظام السوري غير ان دمشق لا تستعجل المصالحة وتعتبر حتى اللحظة بان الوقت مبكر عليها.