تاريخ النشر الحقيقي: 23-09-2017
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
السبت: 23-09-2017
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
شرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات، حالته الصحية، خلال لقاء خاص، حيث ظهر متصلًا بأنبوب أكسجين للتنفس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وقال عريقات: انكسرت رئتي، قبل 5 سنوات، وأصبت بمرض تلف رئتين، ومنذ 5 شهور، تدهورت حالتي جدًا، واحتاج أكسجين، والمشي صعب علي، لذلك انتظر في أي يوم اجراء عملية زراعة رئتين، وسأدخل للعملية متوكلًا على الله.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وأضاف: انا احتفل الآن، لأن الله شرفنا وكرمنا، بأننا ولدنا من الشعب الفلسطيني، رغم الضنك والألم وجرائم الاحتلال، فرغم مرضي لم أعطل يومًا واحدًا وكنت أذهب لعملي، وأعمل لأجل فلسطين، كأي يوم عادي.وتابع: آمل من الله أن تُكلل عملية الزراعة بالنجاح، وإن اختار الله لي عكس ذلك، فملاقاة وجه الله حق، لذلك أقول للجميع: كونوا بعزة وكرامة، وكونوا على ثقة أن دولتنا المستقلة سنحتفل بها يوما لان ذلك حتمية تاريخية
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وأوضح أنه تشرف بالعمل جنديًا تحت امرة الرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس محمود عباس، معتبرًا أن أبو مازن لا يُفرط بحقوق الشعب، وحتى وإن كان معتدلًا ومرنًا إلا أنه عند حقوق الشعب يطالب ويضحي من أجلها.
أبرز ما قاله عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الاله الاتيرة، خلال مشاركته في برنامج "ما وراء الاسبوع" :
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] خطاب السيد الرئيس لاقى ارتياحا شعبيا، خطاب السيد الرئيس خطى كل الجوانب المطلوبة سياسياً وانسانياً وحقوقياً وقانونياً.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] عبر الخطاب عن القهر الشديد لكل الشعب الفلسطيني من استمرار هذا الاحتلال البغيض ومن هذا العمل الجبان اليومي الذي تقوم به القوات الاسرائيلية من مصادرة الأراضي ونهب ثرواتها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] دعا السيد الرئيس المجتمع الدولي الى القيام والالتزام بمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، وهي استحقاقات لم يقدمها المجتمع الدولي حتى الآن، وطلب منهم انهاء الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] عنوان الخطاب المظلومية الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي والانحياز الامريكي والجبن في بعض المؤسسات الدولية، هذه عناوين غطاها الرئيس من كل جوانبها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] هنالك ثلاث خيارات امامنا، الخيار الأول اذا استمر هذا الاستيطان وهذا العنف الاسرائيلي والهدم والقتل والمصادرة بالتأكيد ما على الاحتلال الا ان يتحمل مسؤولياته ويعود وسنلقي بمفاتيح السلطة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، خيارنا هو خيار حل الدولتين، والخيار الثالث وهو مرفوض من اسرائيل هو ان فلسطين التاريخية نعيش بها جميعا 6 مليون فلسطيني و6 مليون اسرائيلي بحقوق متساوية وعادلة، لا يريدون كل هذا، هم يريدون فقط استمرار الاحتلال واستمرار معاناتنا وان ارادوا ان يتلطفوا علينا فيقولوا سنحسن اقتصادكم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] بسبب التوسط الأمريكي زاد عدد المستوطنين في الضفة الغربية من 170 الف الى 700 الف، شعبنا يعيش في حالة من الاهانة والذل وهذا ما لا نرضاه، وحتى الان لا يوجد خطة امريكية واضحة لحل القضية الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن مجبرين على الدخول الى مرحلة استراتيجية مختلفة بكل معالمها عن المرحلة الحالية، هذا سيقودنا الى مجلس وطني نقرر به ما يشاء الشعب الفلسطيني من خيارات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] لم ارى في وجه السيد الرئيس، خلال الخطاب سوى التصميم والتحدي وخطة قادمة سيعرضها على البرلمان الفلسطيني (المجلس الوطني).
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الشعب الفلسطيني يصبر ولكنه عندما ينفجر يغير السياسية ويغير الجغرافيا ويغير التاريخ، الآن مطلوب من شعبنا الاصطفاف والوحدة وانهاء حالة الانفصال والانشقاق، ونحن بصدد انهاء هذه الحالة، هذه مهمة تاريخية الآن.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] على الكل الفلسطيني التوحد بكل قواه وفصائله امام هذا الصلف الاسرائيلي، انا واثق اننا ذاهبون تجاه استراتيجية اخرى بالسياسة الفلسطينية ستختلف عن اتفاق 1993.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] اعتقد ان هذا الخطاب هو آخر خطاب للسيد الرئيس يلقيه كرئيس للسلطة الوطنية، الخطاب القادم اما ان يلقيه كرئيس لدولة فلسطين منجزة او يلقيه رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية ونكون قد قذفنا بمفاتيح السلطة الى الأمم المتحدة.
مرفقات
عريقات من واشنطن: البديل لخيار الدولتين هو الحقوق المتساوية
معا 22-09-2017
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور صائب عريقات، اليوم الجمعة، إن البديل لخيار حل الدولتين، هو الحقوق المتساوية للمسلمين والمسيحيين واليهود، مؤكداً أنه لا بد من عقد المجلس الوطني الفلسطيني فورا واعتماد البيان السياسي الذي عرضه الرئيس في الامم المتحدة.
وقال د. من واشنطن: تعليمات الرئيس لي واضحة، لدينا 37 كيلو مترا على شاطئ البحر الميت لدولة فلسطين، ولدينا القدس الشرقية باقصاها وقيامتها واسوارها عاصمة للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، لدينا التواصل الجغرافي بين الضفة وقطاع غزة على اعتبار انهما وحدة جغرافية واحدة، وحق عودة اللاجئين وفقا للقرار 194، وحقوق في المياه وليس حصص، استيطان باطل ولاغي، لا يجب ان نقايض حقا بحق، نقبض على الجمر وقبضنا على الجمر لاعوام طويل، وتحملنا ما لا يتحمله بشر.
وأضاف: بعد خطاب الرئيس ابو مازن في الامم المتحدة حيث استمع العالم اجمع لهذا الخطاب، عبقرية الحركة الوطنية الفلسطينية كانت في تحديد الوقت والقدرة على الانتقال من مرحلة الى اخرى، في التاسيس عام 1965، ومن ثم كانت مرحلة الانتقال عام 1969 عندما انتخب القائد عرفات والائتلاف الفصائلي، وسنة 1974 كانت النقاط العشر، وقبول مبادرة السعودية عام 1982، وسنة 88 كان اعلان الاستقلال في المجلس الوطني الفلسطيني، وقبول مبدا حل الدولتين، وفي 1993 تم الانتقال الى توقيع اوسلو.
وتابع عريقات: الان الرئيس محمود عباس قال للعالم، ما لم يقر خيارالدولتين ونعرف عن اي اسرائيل اعترفتم، وعن اي اسرائيل اعترفنا، وما لم تقر اسرائيل بذلك وهي تسعى الى تدمير خيار الدولتين، اذا نجحت حكومة نتنياهو في تدمير خيار الدولتين سنكون امام خيارين، الاول هو دولة بنظامين، اي الوضع الحالي الابرتهايد، وانا ارفض وهذا بحد ذاته فشل، والخيارالاخر هو دولة واحدة من النهر الى البحر بحقوق متساوية، وقال الرئيس: اليهودية ليست خطرا علينا، اليهودية دين سماوي، صراعنا مع اسرائيل ليس صراعا دينيا، انما هو صراع سياسي، وبالتالي اذا كانت اسرائيل بقيادة نتنياهو وبنيت وليبرمان يسعون الى تدمير خيار حل الدولتين، فالخيارسيكون الانتقال الى النضال من اجل حقوق متساوية من النهر الى البحر.
وأكد: هذا له متطلباته الفلسطينية، بوجوب عقد المجلس الوطني الفلسطيني، ويجب ان لا يضع احد فيتو على عقد المجلس الوطني، العودة للمجلس لاقرار هذا البرنامج السياسي الذي استعرضه الرئيس محمود عباس، من الحماية الدولية و اعتبار الاستيطان وضم القدس وكل اجراء اسرائيلي باطل ولاغي، ولا يخلق حق ولا ينشئ التزام، من تاكيد قانون مبدا حل دولتين على حدود 67، من مطالبة دول العالم بالاعتراف بدولة فلسطين، وهؤلاء للذين لم يعترفوا، وكذلك طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين ،بالتوجه الى مجلس الامن اضافة الى الانتقال الى مربع النضال من اجل حقوق متساوية لصمود الشعب الفلسطيني.
واضاف عريقات: يضع نتنياهو استراتيجية كما نضع نحن استراتيجية، اولا في اجندة نتنياهو يريد ابقاء قطاع غزة مفصولا وخارج اطار الفضاء الفلسطيني، وكل فك الارتباط الذي قام به شارون كان يهدف الى ضرب المشروع الوطني الفلسطيني، نتنياهو يريد ابقاء الانفصال وغزة خارج الاطار والفضاء الفلسطيني، ويريد ان يمرر الدولة بنظامين ابارتهايد وحكم ذاتي موسع، او دولة ضمن حدود مؤقته حلول بائدة انتقالية، المسألة ليست خلاف ين فتح وحماس، المسألة هي المشروع الوطني الفلسطيني، لن يكون هناك دولة في غزة، ولن يكون دولة بدون غزة.
وتابع: حل الدولتين لم يعدم، هناك محاولات جادة من اسرائيل لاستبدال حل الدولتين بدولة بنظامين، والرئيس ابو مازن رفض هذا العرض، والبديل للدولتين هي الحقوق المتساوية، بن غوريون في1953 قال ان اسرائيل تستطيع فرض السيادة والسيطرة على جميع الاراضي غرب اسرائيل، واذا قمنا بذلك ستكون دولة واحدة ديمقراطية، ولكن في اول انتخابات لن يكون لدينا دولة يهودية، وسنكون الاقلية، وقال اننا نتنازل عن اسرائيل كاملة في المقابل الحفاظ على دولة اسرائيل في غالبية يهودية.
وتابع: نتنياهو ولسبب ما يعتقد انه بابقاء قطاع غزة والعمل الديمغرافي خارج الفضاء الفلسطيني، يستطيع تمرير مبدأ دولة بنظامين في الضفة الغربية، حيث يسقط القدس من المفاوضات، واللاجئين، يبدأ بحكم ذاتي موسع في مناطق أ وب، تبقى المعابر والمياه والسماء بيد اسرائيل، وكذلك الحال بالنسبة للامن الشمولي، فكانت رسالة الرئيس محمود عباس واضحه ومحددة ان هذا الى فشل، بديل الدولتين هو الانتقال الى مرحلة جديدة تاريخ محدد، حدده الرئيس، المكانه القانونية ووفقا للقرار (19/67) 2012 للجمعية العامة للامم المتحدة، نحن دولة مراقب حدودها محددة وعاصمة محددة، حدود دولة فلسطين هي حدود 1967، عاصمة دولة فلسطين هي القدس الشرقية، هناك 138 دولة اعترفت بذلك ولدينا مكاتب ثمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بقية الدول، ونطلب منها الاعتراف الفوري، لان من اعترف بالدولتين عليه الاعتراف بدولتين وليس دولة واحدة.
وأردف: عندما قال الرئيس محمود عباس مرحلة جديدة هذا يستند الى قرارات الشرعية الدولية، القرار 67/19 الذي حدد دولة فلسطين دولة مراقب وينص على ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية هي الحكومة المؤقته لدولة فلسطين والمجلس الوطني هو البرلمان المؤقت لدولة فلسطين، والرئيس هو رئيس دولة فلسطين وهذا يحدد العلاقة مع اسرائيل عملا بقرار المجلس المركزي الذي اتخذ في اذار 2015 ، لذلك لابد من عقد المجلس الوطني الفلسطيني فورا.
وأكد د. عريقات: الرئيس اوضح ان خيارنا هو دولتين وحل قضايا المرحلة النهائية كافة والاستيطان وعدم شرعيته، وبالتالي لم يرفض خيار الدولتين لانه خيارنا، ولكن امام رفض اسرائيل لقرار مبدا الدولتين، وامام ان هناك ادارة امريكية نعمل معها ساعه بساعه ويوم بيوم، ولقاء الرئيس مع ترامب هو اللقاء 22 مع الادارة الامريكية على كل المستويات، ولكن الادارة الامريكة لم تقل حتى الان مواقف الادارات السابقة، لم تقل مبدا الدولتين 67، ولم تقل الاستيطان غير شرعي ويجب وقفه، وبالتالي لا زلنا نعمل وننتظر، ولكن الرئيس وجه رسالة الى المجتمع الدولي كاملا البديل لخيار الدولتين هو الحقوق المتساوية يهودا ومسيحيين ومسلمين.
وبالاشارة الى دور الولايات المتحدة قال عريقات: ان الولايات المتحدة دولة عميقة لديها مصالح دقيقة في المنطقة، وادرك الرؤساء الامريكيون السابقون والذين لا يخفون انحيازهم الاعمى الى اسرائيل، ان هزيمة الارهاب والتطرف في المنطقة، لن يتاتى من خلال الحروب والرصاص، بل يجب اجثاث وتجفيف مستنقع الاحتلال وثقافة العنصرية والابارتهايد والكراهية.
نواصل اللقاء مع جميع الاطراف، الامريكان والروس والامم المتحدة والصين والاتحاد الاوروبي والدول العربية والجامعة العربية ، الامريكان يردون مزيدا من الوقت للوصول الى اتفاق وصفقة تاريخيه شاملة ، ومواقف الدول العربية معروفة تماما ، السعودية ومصر والامارات وقطر والكويت وتونس وكل الدول موقفها : لا تطبيع مع اسرائيل دون تنفيذ مبادرة السلام العربية كاملة .
ان محاولات تصدير اشارات الخوف لنا من خلال حلول اقليمية واشارة الى بدائل للرئيس ومنظمة التحرير الفلسطينية ، هذه غير مجديه وكلام فارغ لايستند الى اساس ، من ناحية، وهناك تمسك الدول العربية بالمبادرة ورفض تغيير حرف فيها .
قال عريقات ، يجب ان يعقد المجلس الوطني واعتماد البرنامج السياسي في الخطاب الذي القاه الرئيس عباس في الامم المتحده ، والحفاظ على المشروع الوطني ، وسيكسر هذا ويقلب كل الموازين الدولية بما فيها موازين امريكا واسرائيل السياسية التي ترغب باستمرار الاستيطان واضعاف السلطة واطالة عمر احتلال بدون كلفة .
بالنسبة الى حركة الاخوان المسلمين وحركة حماس اقول : لا يوجد هناك ما نقتتل او نختلف حوله ، قطاع غزة والضفة والقدس هي مناطق محتله ، والحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني يعتمد على قدرتنا على ازالة اسباب الانقسام ، واي تقصير في ذلك هو تساوق مع مشروع نتنياهو ، ونحن الان اقرب الى دولتنا واستقلالنا من اي وقت مضى.
الرجوب: المصالحة ستنهار إذا استعجلنا بملفي الرواتب والأمن ويمكن عقد المجلس الوطني بغزة
دنيا الوطن 23-09-2017
أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب، أن الرئيس محمود عباس، سيعقد سلسلة اجتماعات للمؤسسات القيادية لمنظمة التحرير وفتح والحكومة مطلع الأسبوع، قبل توجه الحكومة إلى قطاع غزة، لتسلم صلاحياتها وإنهاء الانقسام.
وأوضح الرجوب، وفق ما أوردت صحيفة الحياة اللندنية، أن سلسلة من التطورات قادت إلى التفاهمات الأخيرة التي رعتها مصر لإنهاء الانقسام، معتبراً الدور المصري (ضمانة) لتطبيق هذه التفاهمات.
وأضاف: "هناك قوى وأطراف إقليمية عديدة تدخلت في موضوع إنهاء الانقسام، ومصر نجحت في الحصول على موافقة حماس على ثلاث نقاط جوهرية لإنهاء الانقسام، تتمثل في حل اللجنة الإدارية المشرفة على المؤسسات الحكومية، وتسليم هذه المؤسسات لحكومة الوفاق الوطني، والذهاب إلى الانتخابات العامة.
وأشار الرجوب، إلى أن العامل المصري مهم لأنه يساعد في مواجهة أطراف إقليمية مصلحتها استمرار الانقسام، لافتاً إلى إسرائيل.
وحسب الرجوب، فإن إنهاء الانقسام سيستغرق بعض الوقت لمعالجة ملفاته القديمة والشائكة، مشيراً إلى وجود الكثير من العقبات التي يجب التغلب عليها.
واستطرد: "هناك عوامل لنجاح الاتفاق، ستذهب الحكومة إلى غزة، وهناك يجب تحديد المشكلات والعمل على حلها؛ وإذا قالوا للحكومة أين رواتب الموظفين الآن، وإذا قالت فتح لحماس سلمونا الأمن الآن، ستنهار المصالحة، لذلك يجب التريث ومعالجة الملفات بهدوء وحكمة".
وأعرب عن تأييده حل مشكلة الموظفين في غزة، بقوله، إنه المرحلة التالية، بعد تسلم الحكومة صلاحياتها في غزة، تتمثل في الحوار مع حماس وباقي القوى والفصائل لعقد المجلس الوطني الفلسطيني والقيام بمراجعة شاملة للمرحلة السياسية السابقة، وبناء جبهة وطنية من كل القوى، مشيراً إلى أن الاتفاق على إنهاء الانقسام، وانسداد الأفق السياسي يحتمان على الفلسطينيين الاتفاق على المستقبل.
وأضاف: "خطاب عباس في الأمم المتحدة وضع أسساً للإجماع الوطني، ولا يوجد أمل في المسار السياسي، ونستطيع البدء من هنا، نبدأ بمراجعة، نبدأ بسلسلة اجتماعات لبناء جبهة وطنية، وترتيب وضعنا الداخلي، وإجراء مراجعة للعملية السياسية، مسار التسوية لا يقودنا إلى شيء، يجب علينا أن نرتب خيارتنا".
وقال الرجوب، إن المطلوب من حركة فتح توضيح موقفها من العملية السياسية؛ لأن قتل حل الدولتين يتطلب منها البحث عن بديل، مشيراً إلى فكرة الدولة الواحدة، وفق الصحيفة.
ورأى أن ورشة العمل القيادية في المرحلة المقبلة ستتناول مسارين: الوضع الداخلي والعملية السياسية، مستطرداً: "سنعمل على وضع رؤية للمرحلة المقبلة رؤية تتضمن آليات لأهداف.
وأضاف أن عقد المجلس الوطني، يمكن أن يجري في غزة في حال إنهاء الانقسام، وأن المجلس يجب أن يُعقد في الوطن، وليس في مكان آخر، ويمكن عقده في رام الله، وفي خيمة في غزة، بعد إنهاء الانقسام، وفق الرجوب.
وشدد على أن عقد المجلس الوطني مهم ليس فقط من أجل المراجعة السياسية، وإنما أيضاً لتجديد شرعية النظام السياسي، داعياً حركة حماس إلى المضي قدماً في إنهاء الانقسام، مشيراً إلى وجود فرصة كبيرة وجدية هذه المرحلة.
وتابع: "علينا أن نغلب المصلحة الوطنية على مصلحة الفصائل، وهناك أساس سياسي مهم لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وبناء مستقبل لشعبنا، مشيراً إلى التطورات الأخيرة في حركة حماس، خصوصاً تبني وثيقة سياسية جديدة تنص على أن هدف الحركة هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وهو الهدف المعلن لحركة فتح.
وأكمل: "إذا بنينا البيت الوطني الفلسطيني، نستطيع أن نتوجه إلى المجتمع الدولي معاً، مؤكداً أن الشراكة تتطلب سلطة واحدة، وأمناً واحداً، وبندقية واحدة.
البرديني: خطاب الرئيس تاريخي وكلماته كانت من ذهب
دنيا الوطن 22-09-2017
وصف الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو الهيئة القيادية العليا ومفوض عام الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة خطاب الرئيس محمود عباس – أبو مازن مساء الأربعاء الماضي 20 / 9 / 2017 على منبر الأمم المتحدة والموجه إلى العالم قاطبة بالخطاب التاريخي الهام الذي أعاد للأذهان عبق الخطاب التاريخي الشهير للثورة الفلسطينية الذي ألقاه الرئيس الشهيد ياسر عرفات على منبر الأمم المتحدة في 13 / 11 / 1974 والذي قال فيه خالد الكلمات : ( جئتكم بغصن الزيتون في يد وفي اليد الأخرى البندقية فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ) .
وقال البرديني في تصريح خاص: "إن كلمات الرئيس أبو مازن كانت من ذهب ومداد الحرية وحملت في طياتها آمال الشعب الفلسطيني في تطلعاته إلى الحرية والإستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يجثم على صدر الأرض الفلسطينية منذ 100 عام مبينا أكاذيب الاحتلال الإسرائيلي وعدم مصداقيتهم في العملية السلمية والتسويف في تنفيذ الإتفاقيات من خلال الممارسات والتغول الإستيطاني ومحاولة تغيير وجه الجغرافيا والتاريخ في القدس والمدن الفلسطينية والإعتداء على المقدسات العربية والإسلامية".
وأضاف: "إن ما جاء في خطاب الرئيس أبو مازن فضح الاحتلال الإسرائيلي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وأمام العالم بأسره خاصة عندما تحدث عن سلطة دون سلطة في تعبير عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران يتمتع فيها المواطن الفلسطيني بكامل حقوقه ويمارس فيها حرياته بعيدا عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية العنصرية في القتل والقمع والترهيب والأسر وهدم البيوت وتهويد القدس والمقدسات وبناء المستوطنات والبؤر الإستيطانية .
واعتبر البرديني خطاب الرئيس أبو مازن خطابا وطنيا فلسطينيا بامتياز حيث تحدث بروح الوحدة الفلسطينية الواحدة وخطابا عربيا بامتياز وخطابا دوليا وإنسانيا بامتياز حيث لامس لب الحقيقة ووضع النقاط على الحروف وكشف عن القصور الدولي والتقاعس في الإنتصار لحقوق الإنسان الفلسطيني وعدم القيام والإلتزام بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإلزامه باحترام حقوق الإنسان .
وأوضح الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو الهيئة القيادية العليا ومفوض عام الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة أن حديث الرئيس أبو مازن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأرباعاء الماضي 20 / 9 / 2017 حول وصية رجل الحرية الراحل الوطني الأممي نلسون مانديلا بأن الأبارتايد العنصري لن يزول إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن فلسطين كان صفعة للإحتلال الإسرائيلي وممثليه في الأمم المتحدة ولكل من رفع شعار الدفاع عن حقوق الإنسان لسنين طويلة وحثاً للعالم بأسره لمساندة الشعب الفلسطيني في طريقه نحو الحرية والإستقلال .
وثمن البرديني خطاب الرئيس أبو مازن في الحديث عن السلطة دون سلطة وعن مفاوضات استمرت 24 عاما دفع خلالها الشعب الفلسطيني ثمنا باهضا بفعل التسوية السلمية التي لم تقودنا إلى الدولة المستقلة مؤكدا أن الرئيس أراد لفت الأنظار الدولية والعالمية إلى أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة بعيدا عن سلطة وظيفية لا تسمن ولا تغني الشعب الفلسطيني عن حقوقه الوطنية المشروعة وعلى رأسها الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وأشاد الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو الهيئة القيادية العليا ومفوض عام الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة بحديث الرئيس أبو مازن عن الأسرى والشهداء والجرحى الفلسطينيين والأمل القريب بحرية الأسرى وعودتهم غانمين لذويهم مؤكدا أن الأسرى هم خيرة أبناء الشعب الفلسطيني ولا تنازل أو عودة عن حقهم في الحرية والكرامة .
وأعرب البرديني عن سعادته بحديث الرئيس أبو مازن عن الجباه العربية الفلسطينية الطاهرة التي انتصرت في القدس على العنصرية الإسرائيلية الظالمة وبالروح الوطنية الفلسطينية العالية التي أبداها الرئيس أبو مان في خطابه بالأمم المتحدة حول المصالحة الوطنية الفلسطينية وما توصل إليه الفلسطينيين في العاصمة المصرية القاهرة لإنهاء الإنقسام الفلسطيني .
ودعا الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو الهيئة القيادية العليا ومفوض عام الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة الكل الفلسطيني للبناء على ما جاء في خطاب الرئيس حول إنهاء الإنقسام الذي أنهك الجسد الفلسطيني وإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية التي قضى من أجلها الشهداء ويتطلع إليها الأسرى والمعتقلين وعموم الشعب العربي الفلسطيني.
بحضور الرئيس عباس.. اجتماعان لمركزية فتح واللجنة التنفيذية اليوم وغداً
دنيا الوطن 23-09-2017
من المقرر، أن تعقد القيادة الفلسطينية، بحضور الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، وغداً الأحد، اجتماعين منفصلين للجنة المركزية لحركة فتح، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني: إن اللجنة المركزية لحركة فتح، ستعقد اجتماعاً لها مساء اليوم في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، بحضور الرئيس عباس، وذلك لمناقشة المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية.
وأوضح الفتياني، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن الرئيس سيعرض خلال الاجتماع نتائج رحلته الأخيرة، واللقاءات التي عقدها على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف: أن الرئيس واللجنة المركزية، سيناقشان نتائج مباحثات القاهرة الأخيرة، والتي أفضت إلى حل حركة حماس للجنة الإدارية في غزة.
وفي ذات السياق، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، لـ "دنيا الوطن"، إنه من المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعاً لها غداً، بحضور الرئيس عباس لمناقشة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.


رد مع اقتباس