تاريخ النشر الحقيقي: 24-09-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
اكد حسن يوسف أن حماس بالضفة لا تخشى الانتخابات ومستعدة لها اذا كانت الظروف طبيعية، مشيرا إلى وجود تأييد شعبي عارم وقاعدة شعبية واسعة للحركة بالضفة.(فلسطين اون لاين)
نظمت الدائرة الاعلامية في حركة حماس حفلًا تكريمًا للإعلاميين الحجاج في قطاع غزة بحضور نخبة من الإعلاميين والشخصيات الوطنية والاعتبارية.(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
ثمنت حركة حماس إدراج مجلس حقوق الانسان كيان الاحتلال ضمن القائمة السوداء للدول والكيانات التي تنتهك حقوق الانسان والعاملين في هذا المجال، واعتبر الناطق بإسم الحركة فوزي برهوم ان ذلك يعد خطوة مهمة في إظهار حقيقة الاحتلال، والتأكيد على مظلومية الشعب الفلسطيني.(ق.القدس،الموقع الرسمي لـ حماس)
هاتف رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، اليوم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات للاطمئنان على وضعه الصحي متمنياً له الشفاء.(شهاب، قدس نت)
تحدث رئيس المكتب السياسي السابق بحركة حماس خالد مشعل عن العلاقة ب ـالمرشد السابق للاخوان المسلمين محمد عاكف وذلك عقب اداء صلاة الغائب عليه في منزل يوسف القرضاوي بالدوحة.وقال مشعل، إن "محمد عاكف تميز بعلاقات قوية مع مختلف الفصائل الفلسطينية وكان بيته مزاراً لقيادات فتح وحماس، خصوصاً الراحل ياسر عرفات".(سما)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
اعربت حركة حماس عن "استغرابها" لخلو بيان مركزية فتح من أي مواقف أو قرارات تتعلق بإجراءات السيد الرئيس ضد غزة، وقال فوزي برهوم، الناطق باسم حماس أنه من المفترض إلغاء هذه الإجراءات بمجرد إعلان حماس من القاهرة خطواتها الوطنية المتعلقة بمجريات المصالحة.(معا، الموقع الرسمي لـ حماس)
قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: "رغم مضي أسبوع على حل اللجنة الإدارية لا تزال الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة مستمرة".(الضفة الاخبارية)
دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق، رئيس الحكومة رامي الحمد الله الى عدم الاستماع للتصريحات التي تنادي برفض استيعاب موظفي غزة لذرائع لا قيمة لها، مؤكد ان الوحدة هي الاولوية. .(ق.القدس،المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد النائب عن حركة حماس، يحيى موسى، أن حركته جاهزة لتسليم الأمن والمعابر في قطاع غزة، مستدركاً: "ولكن كيف يكون تسليم ذلك؟ مشدداً على ضرورة أن يكون ذلك وفق القانون والتوافق الفلسطيني ". ( دنيا الوطن)
شدد القيادي في حركة حماس حسن يوسف على ضرورة عدم الرضوخ للإملاءات الإسرائيلية والأمريكية في ملف المصالحة الفلسطينية، وأن يكون لدى الفلسطينيين إصرار وتحدٍ للذهاب نحو وحدة فلسطينية شاملة. (فلسطين اون لاين)
قال حسن يوسف "إن ما أقدمت عليه حماس من خلال خطوات عملية جادة ومبادرة لها رؤية واضحة بحل اللجنة الإدارية الحكومية بغزة، يؤكد أن حماس، على أتم الاستعداد ومنذ زمن بعيد، بأن تقدم على هذا الامر من أجل انهاء الانقسام وانجاز المصالحة".(فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
قال حسن يوسف :"" الأجهزة الأمنية بالضفة تقوم بـ الاعتقالات بالتزامن مع خطة حماس بإعلان إلغاء وحل اللجنة الادارية الحكومية بغزة، من خلال الاعتقالات والاستدعاءات لأبناء الحركة وبشكل مستمر، وهذا ليس في مصلحة الشعب، ولا يسهم في إنهاء الانقسام".حسب ادعائه. (فلسطين اون لاين)
ادعى اعلام حماس :"ان عائلة المعتقل لدى جهاز المخابرات في رام الله أسامة مفارجة الطالب في جامعة بيرزيت، اتهمت السلطة وجهاز المخابرات بتعذيب نجلها في أقبية التحقيق بزنازين المخابرات العامة، حرمانه من النوم.(فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
تويتر / موسى ابو مرزوق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
فيسبوك / عبد اللطيف القانوع
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
بانتظار الحكومة
ايمن ابو ناهية / فلسطين الأن
يأمل المواطن الفلسطيني ألا يطول انتظاره، وأن يرى قريبًا خطوات متسارعة تعزز الأمل لدى أبناء شعبنا في أننا نسير في الاتجاه الصحيح بتطبيق اتفاق القاهرة، فبعد سلسلة من التجارب المريرة فيما يتعلق بلقاءات المصالحة الفلسطينية لم يعد ينظر الغزيون إلى جوهر المصالحة، وإنما أصبحوا يتطلعون إلى تحسين ظروف حياتهم التي أنهكها الانقسام، والحروب، والحصار، ويتطلعون أكثر إلى رفع العقوبات الأخيرة التي فرضها رئيس السلطة على قطاع غزة، وكل تساؤلاتهم انصبت على إمكانية رفع عباس العقوبات الأخيرة التي من بينها الإجراءات بحق موظفي السلطة في غزة، وإمكانية تحسين أوضاع الناس في غزة، ويأملون بتطبيق المصالحة على أرض الواقع بأقصى سرعة، والسؤال الذي يطرح نفسه بهذا الشأن هو: متى سننتهي من الإنجاز الكامل للمصالحة وطي صفحة الانقسام لعقد جلسة المجلس الوطني بوحدة فلسطينية راسخة لإجراء هذه المراجعة الإستراتيجية الشاملة؟!
مما لا شك فيه أن شعبنا الذي استقبل اتفاق القاهرة بالترحاب والتفاؤل، وتمنى ألا يكون مصيره كمصير الاتفاقات السابقة ينتظر الخطوة التالية؛ تسلم حكومة الحمد الله مسؤولياتها في قطاع غزة، ثم الاتفاق على مواعيد الانتخابات، وغير ذلك من القضايا، ومن الواضح في الظروف الراهنة أن عامل الزمن لا يعمل لمصلحتنا في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال توسيع الاستيطان وترسيخ الاحتلال وتهويد القدس ... إلخ، ويبدو المجتمع الدولي غير مكترث بكل هذه الانتهاكات الجسيمة، ولهذا لا بد من تأكيد أن الكرة في ملعبنا، وأن الأولوية الوطنية تقتضي المسارعة إلى تنفيذ اتفاق القاهرة، للبدء برسم معالم الطريق في كيفية مواجهة التحديات الجسام الماثلة أمامنا، وإسماع العالم مجددًا صوت فلسطين القوي الواحد والموحد المتمسك بالثوابت الوطنية.
وإذا كان الاحتلال يراهن على استمرار الانقسام ومحاولة تكريسه لتصفية القضية والتهرب من التزاماته الدولية؛ فإن من الواجب اليوم أكثر من أي وقت مضى توجيه ضربة قاضية إلى هذه الأوهام الإسرائيلية لتعزيز الشرعية الفلسطينية، واستعادة الوجه المشرق والديمقراطي للنظام السياسي الفلسطيني، ومخاطبة العالم أجمع بصوت واحد قادر على التأثير، وقادر على إبقاء قضية شعبنا رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه أو القفز عنه.
إن الاختبار الحقيقي يكمن بعد هذا الإعلان في تسلم حكومة الحمد الله مهامها في قطاع غزة، والقيام بواجباتها كاملة لحل كل مشاكل الغزيين، من إعادة رواتب الموظفين، وإنهاء محنة انقطاع الكهرباء، وتزويد المستشفيات جميعًا بالأدوية والمعدات الطبية، ثم إعادة فتح معبر رفح حسب ما اتفق عليه بين السلطة ومصر؛ لأن هذه الأمور إذا تحققت فسيشعر الشعب الفلسطيني عمومًا وفي القطاع خاصة بأن الأمور ستعود إلى مجراها الطبيعي، هذا من ناحية، أما النواحي السياسية المعقدة فمن الممكن حلها بالذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وفق ما هو منصوص عليه في الاتفاقيات.


رد مع اقتباس