تاريخ النشر الحقيقي: 19-08-2017
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
السبت : 19-08-2017
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين
أبرز ما قاله ابراهيم ابو النجا القيادي في حركة فتح ضمن برنامج "ما وراء الأسبوع" حول المجلس الوطني الفسطيني وأهمية انعقاده:
v المجلس الوطني الفلسطيني خيمة وطنية من خلاله قمنا كفلسطينين بالاطلال على العالم كله واعتمد صيغتنا، واعترف بنا، واصبح يشكل لنا المجلس الوطني سلطة تشريعية وانبثقت عنه مؤسسات عديدة.
v هذا المجلس الوطني الفلسطيني يشكل لنا الحياة السياسية والجغرافية منه انطلقنا، وبه التقينا، وسر وجودنا واعتراف العالم بنا هو المجلس الوطني الفلسطيني بمؤسساته كافة.
v اليوم عندما ينعقد المجلس الوطني الفلسطيني يؤكد من جديد على انه معترف وملتزم بالاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع الإسرائيليين امام العالم، ويأتي انعقاده تأكيد على ان الإسرائيليين لا يريدون سلام وانهم تنكروا للاتفاقيات كافة.
v يأتي انعقاد المجلس الوطني امام العالم ليؤكد ان الإسرائيليين دولة احتلال، ليست دولة سلام، ولا تريد ان يكون على هذه الارض دولتان.
v الذين يحاولوا التنكر لنا سواء اشقاء او اصدقاء او يريدون ان يقفزوا على منظمة التحرير الفلسطينة الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، يأتي انعقاد المجلس الوطني رد عليهم ليؤكد من جديد انهم مهما حاولوا، لن ينالوا من صمود شعبنا.
v الشعب الفلسطيني له ممثل واحد، وللمنظمة رئيس واحد وهو الرئيس محمود عباس ابو مازن.
v منظمة التحرير الفلسطينية لم تعد محطة خلاف، الا اذا كان هناك رؤى عند الاخرين بأنهم لا يريدون ان تكون منظمة التحرير ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.
المرفقات
فتح: عقد المجلس الوطني ضرورة وطنية ومصلحة فلسطينية استراتيجية
وفا 19-8-2017
أكدت حركة "فتح" أن عقد المجلس الوطني الفلسطيني، ضرورة وطنية، ومصلحة فلسطينية استراتيجية، وحماية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وقال المتحدث باسم حركة "فتح"، عضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن الدعوة لانعقاد المجلس الوطني تأتي في ظروف حساسة وهامة وخطيرة، خاصة في ظل الهجمة الاسرائيلية على الكل الفلسطيني الوطني، وعلى القيادة ومنظمة التحرير ومحاولاتها لتصفية القضية الفلسطينية من خلال خلقها لقيادة بديلة أشبه بقيادة روابط القرى التابعة لإسرائيل في سبعينيات القرن الماضي، مذكرا ايضا بالمحاولات لخلق بديل عن منظمة التحرير عقب صمود بيروت الاسطوري، بدعم بعض الدول العربية في ذلك الوقت.
وأضاف أن رفض حماس المشاركة في المجلس الوطني هو استمرار في نهج الانقسام الذي بدأ منذ نشأتها، ودليل على تمسكها بتحالفات غير وطنية مشبوهة، اما الجهاد الاسلامي فتعودنا ان يكون موقفه مطابقا لموقف حماس.
ودعا القواسمي شعبنا الفلسطيني بكل فصائله وشخصياته الوطنية في كل اماكن تواجده الى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية والعمل على قطع يد المحتل واعوانه من خلال حماية المنظمة الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
"فتح" تنعى المناضل الوطني رفعت السعيد والسفير ابو شنب يشارك في تشييعه
وفا 18-8-2017
نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، المناضل الوطني رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع المصري السابق، الذي وافته المنية مساء امس الخميس، في القاهرة عن عمر ناهز 85 عاما.
واشادت "فتح" على لسان الناطق باسمها حازم ابو شنب، بمناقب الراحل الكبير، مشيرة الى نضاله وكل رفاقه من الضباط الأحرار وعلى رأسهم القائد الكبير جمال عبد الناصر لأجل قضية العرب الاولى.
وقال ابو شنب في تصريح له اليوم الجمعة: "إن شعبنا لا ينسى كل من وقف معه لأجل نيل الحرية والاستقلال، ونحن الأوفياء للرواد العظام، ونعتبره ثائراً مناضلاً رافق الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وواصل مع الرئيس محمود عباس وكل مؤسسي الحركة في نشأتها."
وكان السفير أبو شنب قد شارك اليوم في مراسم تشييع الراحل السعيد، وقدم التعازي لأسرته ولحزب التجمع، باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح."
يذكر أن السعيد هو سياسي مصري بارز، وكان نائباً لخالد محيي الدين أحد الضباط الأحرار الذين قاموا بالثورة المصرية عام 1952، كما يعتبر السعيد شخصية فكرية وثقافية ومناضلاً عربيا بامتياز، واشتهر السعيد بمواقفه الوطنية الداعمة لفلسطين وحق الفلسطينيين في التحرر من الاحتلال الاسرائيلي.
ترأس حزب التجمع وشغل منصب نائب سابق في مجلس الشورى المصري، ويُعتبر السعيد من الأسماء البارزة في الحركة الشيوعية المصرية حتى نهاية السبعينات.
وحصل على شهادة الدكتوراه في تاريخ الحركة الشيوعية من ألمانيا، ولديه العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي.
الرفاعي لـ"دنيا الوطن": لا بوادر لحل ملف المصالحة..سنتوجه للمحكمة الدولية
دنيا الوطن 17-8-2017
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سمير الرفاعي، أن حركته تنتظر حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس في قطاع غزة، معتبراً أن هذه اللجنة تقف حاجزاً أمام إتمام المصالحة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالشروط التي وضعها عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل لإنهاء الانقسام بتحمل حكومة التوافق الفلسطيني مسؤولياتها في قطاع غزة، ومن ثم حل اللجنة الإدارية، عقب الرفاعي قائلاً: "ما طرحه البردويل ليس حلاً وإنما اشتراطات جديدة في الملف، فهناك اتفاقيات ومباحثات، حيث إن هذا الملف أُشبع نقاشات ومبادرات وحوارات، فهناك حكومة وفاق مشكلة، ولكن الجديد في الأمر هو تشكيل اللجنة الإدارية، والتي من حيث المبدأ تأخذ الحالة الفلسطينية من الانقسام إلى الانفصال".
وأوضح الرفاعي في حوار خاص مع "دنيا الوطن"، أن الحل يكمن في حل اللجنة الإدارية والعودة إلى ما تم الاتفاق عليه، فلا حاجة لاتفاقيات أخرى ومفاوضات جديدة، مؤكداً أنه لا يوجد حالياً بوادر لإنهاء هذا الملف.
المجلس الوطني
وحول انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، أعلن أنه خلال الأيام المقبلة، ستبدأ المشاورات لانعقاد المجلس الوطني بين مختلف الفصائل، متمنياً أن يعقد بمشاركة الكل الفلسطيني، مشيراً إلى أن هناك اتصالات مع الجميع ومشاورات على أعلى المستويات في هذا الملف.
وفي السياق ذاته، أكد الرفاعي أن هناك عدة أفكار تتعلق بمكان انعقاد المجلس الوطني، وعلى رأسها بأن يكون هناك خاصة التواصل التقنية (الفيديو كونفرانس) للتغلب على هذه مشكلة المكان، معتبراً أن ذلك حل للكثير من الفصائل التي لا تستطيع الوصول إلى رام الله.
المفاوضات
وفيما يتعلق بملف المفاوضات، أوضح الرفاعي، أن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصلت الى طريق مسدود، مبيناً أن هناك رفضاً إسرائيلياً واضحاً لحل الدولتين.
وقال: "إذا عادت المفاوضات، يجب أن تكون قائمة على حل الدولتين، ولكن هذا الكلام غير موجود في الفترة الحالية، فالمفاوضات ستكون عبثية إذا لم تكن مبينة على حل الدولتين".
معركة الأقصى
وفي سياق آخر، أوضح الرفاعي أن انتصار المقدسيين في معركة الأقصى، يسجل للشعب في القدس من خلال الوقفة الرائعة التي وقفها متضامناً بكل أطيافه السياسية والدينية ومسلمين ومسيحيين.
وقال: "رأينا مشهداً رائعاً تمثل بوقف المسيحي والمسلمين جنباً إلى جنب في الصلاة، دفاعاً عن القدس، وما جرى في القدس
مفخرة لنا، حيث استطاع المقدسيون بصمودهم وكافة أبناء الشعب في الضفة وغزة ومناطق 48، أن يجهضوا مساعي الاحتلال الإسرائيلي في تهويد القدس والمدينة المقدسة".
وأشار الرفاعي إلى أن المطلوب هو أن يكون هناك عمل جاد مشترك وطني من أجل تصعيد عملية المقاومة الشعبية أمام الاحتلال داخل الضفة وغزة، معتبراً أن ذلك عبارة تجربة مهمة جداً أكدت أن المقاومة الفلسطينية السلمية والشعبية هي طريق لنيل الحقوق واستعادتها.
وفي السياق، أكد الرفاعي، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركاً سياسياً فلسطينياً بالتوجه إلى المحكمة الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال على ما ارتكبوه في الأقصى، لافتاً إلى أنه سيكون بخطوات كبيرة، خصوصا في ظل خطاب الرئيس المرتقب في الأمم المتحدة.
مجلس الأمن
في سياق مختلف، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن القيادة الفلسطينية، ستسعى خلال الأيام المقبلة إلى تقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي للحصول على صفة كاملة العضوية فيه.
زملط: على الإدارة الأمريكية الإفصاح أن هدفها هو حل الدولتين
دنيا الوطن 18-8-2017
شدد رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة الأمريكية حسام زملط على ضرورة أن تفصح الادارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب عن أن هدفها هو حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الأول الذي عقده زملط في مبنى مفوضية منظمة التحرير في واشنطن منذ تسلمه منصبه سفيراً بداية شهر نيسان الماضي، حيث قال: " نريد أن نعرف من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أين هم ذاهبون؟ وكيف يصلون إلى هناك؟
وأكد زملط أن إدارة ترامب والفريق الأمريكي المفاوض على رأسهم صهره جاريد كوشنر ومبعوث الولايات المتحدة لعملية السلام جيسيون غريبنلات، ينظرون بعناية واهتمام إلىى الوضع الفلسطيني، نافياً لما يشاع حول عدم تمكن هذا الفريق من فهم تعقيدات الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وسبل الحل، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.
وقال زملط: "نحن نتحدث منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ونحن بحاجة لهم ليقولوا لنا ماذا يدور بخلد الرئيس ترامب وفريقه، للمضيّ في تحقيق السلام، فقد آن الأوان لذلك".
وأكد زملط أن الفلسطينيين لا يزالون متحمسين لصدق موقف الرئيس ترامب في رغبته تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأنه قادر على "اتخاذ هذه القفزة" والضغط على الأطراف.
وفي السياق قال زملط: "السلطة الفلسطينية تتفق مع الإدارة الأميركية على أربعة مبادئ: "أولاً، التدخل المبكر من قبل الرئيس الأميركي (ترامب) هو أمر إيجابي؛ ثانياً، إنه (ترامب) كرر مراراً الحاجة لحل نهائي شامل، وليس مرحلي؛ ثالثاً، نحن نشارك الرئيس ترامب ضجره من كلمة سياق (عملية) بالإشارة إلى حل السلام (الذي يجب أن يقوم على أساس حل الدولتين) ويجب أن نتجاوز ذلك رابعاً، نحن نتفق مع الرئيس ترامب في أن الحل يحتاج إلى محكم قوي" في إشارة إلى قوة الرئيس الأميركي"، مؤكداً أن الرئيس الأميركي سيجد في السلطة الفلسطينية شريكاً قادرًا.
وفيما يتعلق بتردد الإدارة الحالية في الافصاح عن موقفها من حل الدولتين حتى اللحظة، أكد زملط أن السلطة تتوقع من إدارة ترامب المجاهرة بتمسكها بهذا الحل، معتبرا أن حل الدولتين له توازن دولي ولديه دعم إقليمي كما لديه إجماع عالمي.
وقال: "إننا نقول لهم لدينا نقطة انطلاق وأن التخلي عن نقطة الانطلاق هذه هو أسوأ ما يمكن فعله" في السعي لقيام حل الدولتين على أساس حدود عام 1967 والاستماع لإدارة ترامب بشأن أفضل السبل للوصول إلى هذا الحل والتعاطي مع العوامل التي من شأنها أن تعرض "الحل السلمي" للخطر مثل المستوطنات والأزمة الإنسانية في قطاع غزة والتوتر المتفجر في الأقصى والحرم الشريف في القدس كما رأينا الشهر الماضي".
وعارض زملط أقوال دان شابيرو، السفير الأميركي السابق لدى تل أبيب، في مقال نشرته له مجلة "فورين بوليسي" بأن "محاولات الوفد الأميركي ستبوء بالفشل بسبب الأزمات التي يعانيها الرئيس الأميركي ترامب، والفلسطيني عباس، ورئيس وزراء إسرائيل نتنياهو" مؤكداً أنه من خلال تعاطيه مع إدارة ترامب "يرى عزيمة قوية من أجل تحقيق صفقة السلام؛ وأن الرئيس عباس هو الشخصية الوحيدة التي تستطيع إبرام اتفاق يكلل بحل الدولتين" أما نتنياهو "فإنه يتصرف كرجل سياسي يسعى لتحقيق مآربه السياسية وليس رجل دولة، وبدون رؤية، فقد عرقل عملية السلام لفترة 17 عاما.. إن إسرائيل تستحق قيادة أفضل".
كما فند السفير الفلسطيني، الذي اتسم بنشاط دبلوماسي ملحوظ منذ قدومه إلى واشنطن، المزاعم التي تتحدث عن ابتعاد وزارة الخارجية الأميركية عن الانخراط مع الفلسطينيين، مؤكداً أنه شخصياً يقوم بلقاءات مستمرة في وزارة الخارجية الأميركية مع مسؤولين من الوزارة وأن السلطة الفلسطينية في حالة لقاءات مستمرة مع القنصل الأميركي في القدس، دونالد بلوم، الذي يقوم بمهامه بمثابة سفير أميركي للسلطة الفلسطينية ويشارك في كافة الاجتماعات كتلك التي ستنعقد الخميس المقبل في رام الله.
كما نفى زملط ما ادعته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلي عن توتر اللقاء الذي جرى بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس محمود عباس في مدينة بيت لحم يوم 23 أيار الماضي، مؤكداً أن اللقاء كان ناجحاً رغم محاولات التشويه الإسرائيلية، مثمناً قيام الرئيس ترامب بزيارة بيت لحم في أول جولة خارجية له كرئيس.
وأكد زملط أن عودة غزة في حكومة مشتركة إلى حاضنة السلطة الفلسطينية هو مطلب فلسطيني وطني، مشيرًا إلى أنّ غزة تعاني من أزمات متفاقمة لا يمكن حلها إلا من خلال الوحدة الوطنية، مؤكداً أن "السلطة الفلسطينية على استعداد لاستلام مسؤوليات الحكم في غزة على الفور، وما علينا إلا أن نتذكر أن غزة هي كانت مركز السلطة الفلسطينية في السابق" وما الحديث عن كيان غزي منفصل إلا ضرب من الخيال، مشدداً على أن أهم الأولويات هي "حل الوضع غير المسبوق في غزة وعقد انتخابات" حيث أنه "لا توجد قوة تستطيع إخراج قطاع غزة من عمقه الفلسطيني" وأن القطاع يعاني منذ عقود من مخططات الاحتلال الإسرائيلي لفصل وعزل القطاع".
واعتبر زملط أن محمد دحلان أو غيره لا يشكلون تحدياً للرئيس عباس أو السلطة الفلسطينية.
وتطرق زملط في حديثه الصحفي إلى ما يعرف ب"قانون تايلور فورس" الذي أقرته لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي يوم 3 آب الجاري والذي يقتضى بموجبه وقف المساعدات المالية الأميركية إلى حين أن تتوقف السلطة دفع رواتب عائلات الشهداء والأسرى، مؤكداً "هذا التشريع سيضر بعملية السلام مع إسرائيل" وأن هذه الدفعات تساعد الفلسطينيين على العيش الكريم في ظروف اقتصادية صعبة بسبب الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً إن قانون تايلور فورس يجهل المعلومات الحقيقية ومضلل وسيأتي بنتائج عكسية.
وكرر زملط ما قاله يوم الأربعاء في البيت الأبيض على هامش استقبال الطلبة الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، والذين وصلوا الثلاثاء للعاصمة الأميركية واشنطن بعد حصولهم على منح من الحكومة الأميركية، وذلك بعد المعاناة التي مروا بها نتيجة منع الاحتلال ومماطلة خروجهم من قطاع غزة، إلا بعد تدخل مستشار الرئيس الأميركي غرينبلات الذي نجح في الضغط على حكومة الاحتلال.
يشار إلى أنه تم استقبال الطلبة في البيت الأبيض وجرى حفل الاستقبال بحضور السفير زملط، وجيسون غرينبلات مستشار الرئيس ترامب للمفاوضات الدولية، وممثلين عن وزارتي الخارجية والتعليم، والمؤسسات الأميركية الرسمية الراعية لبرنامج التبادل الطلابي.
"فتح" تكرم طالبات "إنجاز" غرب جنين
مفوضية العلاقات الوطنية 18-8-2017
كرمت حركة فتح منطقة شهداء رمانة غرب جنين بالتعاون مع مجلس قروي رمانة مساء اليوم الخميس، طالبات الثانوية العامة "الانجاز".
وحضر حفل التكريم الذي أقيم في مدرسة بنات الشهيد باسم صبيحات الثانوية، عضو إقليم فتح جنين إيمان نزال، وممثلين عن المؤسسات الرسمية المدنية والأمنية والمؤسسات النسوية في محافظة جنين.
وقدمت عريفتا الحفل الطالبتان حفصة عمور، وملاك جربان، انطلاق اولى فقرات المهرجان بالسلام الوطني ودقيقة صمت وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء.
وأكدت عضو المجلس القروي في رمانة، ليلى حرز الله، في كلمة لها بالحفل، أن هذا التكريم الخاص بالطالبات يأتي لتعزيز دور المرأة وتفعيل دورها المجتمعي، حيث أن هذه هي المرة الاولى منذ سنوات طويلة يكون نشاط نسوي في البلدة.
وارتأت حرز الله أن يكون للمرأة دور فعال، لذا قامت بتشكيل قاعدة نسوية من أجل اشراكها في صنع القرار والعمل المجتمعي والانشطة تحت مظلة الحكم المحلي، ولتثبت للجميع أن المرأة قادرة على القيام بهذه الانشطة المستقبلية لإثبات دورها المجتمعي.
بدورها حيت نزال في كلمتها، المرأة في هذه القرية على التقدم الملحوظ في تعزيز دورها المجتمعي، كما شكرت حركة فتح في البلدة لدعمها للمرأة، وأشادت بدور الطالبات لتفوقهن وطالبتهن في استمرارية النجاح في المجال الجامعي والمجتمعي.
وفي كلمة التربية والتعليم التي قدمتها مديرة مدرسة بنات الشهيد باسم صبيحات نعمة ابو زيتونة، شكرت فيها الامهات على تحفيز بناتهن للتفوق والنجاح الذي هو في النهاية نجاح لمستقبلهن في كل المجالات.
وفي نهاية المهرجان والذي تخلله فقرات فنية وطنية، تم تكريم الطالبات والمؤسسات الداعمة.
يشار إلى أن حركة فتح اقليم جنين كرمت طلاب "إنجاز" في القرية.
عبد الرحيم: الصين بمكانتها الدولية تستطيع أن تكون وسيطا نزيها
معا 19-8-2017
شدد أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم على أن الصين بمكانتها الدولية خاصة السياسية والاقتصادية تستطيع أن تكون وسيطا نزيها في عملية السلام مع إسرائيل.
وقال عبد الرحيم في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء "شينخوا"، إن الصين بمكانتها السياسية والاقتصادية التي تحتلها عن جدارة في المجتمع الدولي، ولأن ليس لها أي أطماع سوى إحقاق الحق وترسيخ الاستقرار في المنطقة تستطيع أن تكون وسيطا نزيها في عملية السلام.
وأضاف عبد الرحيم، أن هناك عدة أسباب لأن تكون الصين وسيطا نزيها في عملية السلام أولها أنها دولة عظمى وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي وقد أبدت اهتماما كبيرا في دفع عملية السلام في المنطقة والحل القائم على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لاستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأردف أن الصين لها أيضا علاقات جيدة مع طرفي الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، وسياستها القائمة على أساس الحق والعدل تلقى قبولا من الشعب الفلسطيني وقوى السلام في إسرائيل.
وتابع عبد الرحيم، أن الصين آمنت كذلك دوما بأن القضية الفلسطينية هي جذر الصراع في الشرق الأوسط وأن حلها يشكل مدخلا لكل مشاكل المنطقة، ومن هنا يمكن أن تلعب دورا محوريا في هذا المجال انطلاقا من رؤيتها وقناعتها بأن حل كل المشاكل يتم عبر المفاوضات البناءة والمستمرة وليس مفاوضات من أجل المفاوضات.
ودعا المسؤول الفلسطيني الصين التي طرحت مبادرة الحزام والطريق، إلى لعب دور مثابر ومبدع لحل القضية الفلسطينية لأن حلها يعني حل مشاكل المنطقة وبالتالي نجاح المبادرة الصينية.
وقال عبد الرحيم، إن الأمور تحتاج من الصين إلى المثابرة دون كلل أو ملل ومبادرات خلاقة ومبدعة لأن ذلك يساهم في خلق تكتل دولي يضغط من أجل تحقيق السلام ويساهم في تحفيز دول أخرى مثل اللجنة الرباعية الدولية (التي تضم كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي) على تنشيط جهدها لدفع عملية السلام.
وفي هذا الإطار أشاد عبدالرحيم، بدعوة الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أخيرا إلى الصين لاستضافة ندوة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في وقت لاحق من هذا العام.
وقال إن مبادرة الرئيس الصيني لاقت قبولا وتجاوبا فلسطينيا، معتبرا أنها "تشكل دعما لكل الجهود الدولية المبذولة لدفع عملية مفاوضات مثمرة تؤدي إلى حل الدولتين حيث لم نشهد حتى الآن سوى مفاوضات من أجل مفاوضات بلا أفق ولا نتائج ملموسة لا يستفيد منها سوى الاحتلال بزيادة الاستيطان الذي يؤدي إلى تدمير حل الدولتين".
ولفت عبدالرحيم، إلى أن هناك قوى سلام في إسرائيل وهي بحاجة لمن يحفزها وينشطها أمام هجمة اليمين الإسرائيلي وسياساته التي "لن تؤدي إلا إلى تفجير المنطقة والقضاء على أمل السلام".
وشدد عبد الرحيم، على أن الجميع "له الآن مصلحة في تحقيق السلام العادل في المنطقة على ضوء زيادة الإرهاب وتعدد تنظيماتهم في المنطقة خاصة وأن الإرهاب والإرهابيين يستغلون موضوع الاحتلال كمادة إعلامية لتبرير جرائمهم".
وأعلن الرئيس الصيني لدى استقباله نظيره الفلسطيني في بكين خلال الشهر الماضي، أن الصين ستستضيف ندوة بشأن السلام بين فلسطين وإسرائيل في وقت لاحق هذا العام لتساهم بالحكمة في تسوية القضية الفلسطينية.
وأكد الرئيس شي، أن الصين تدعم تسوية سياسية للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمتها.
وقال إن قرار مجلس الأمن الدولي 2334 يتعين أن يتم تنفيذه بفاعلية، كما يتعين وقف كل أنشطة بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة على الفور.
وأضاف أنه ينبغي اتخاذ خطوات من أجل منع العنف بحق المدنيين واستئناف محادثات السلام في أسرع وقت ممكن من أجل الاسراع فى تسوية القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن الصين تعد فلسطين وإسرائيل شريكتين هامتين في مبادرة الحزام والطريق.
وحول الجهود الأمريكية المبذولة حاليا لإعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل قال عبد الرحيم، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أعلن بعد انتخابه رئيسا لبلاده وتسلمه في يناير الماضي مقاليد الرئاسة، أنه سيبذل جهودا لحل القضية الفلسطينية لكنه لم يعلن أن هذه الجهود تبدأ من التسليم برؤيا حل الدولتين".
واعتبر المسؤول الفلسطيني، أن عدم الإعلان عن التسليم بحل الدولتين "يفتح الباب واسعا أمام التأويل وطرح العديد من الاستفسارات، وهل يريدون دولتين أم دولة واحدة!".
ولفت إلى أن خيار الدولة الواحدة "لقي رفضا من قبل الكثير من الإسرائيليين لخشيتهم أن تكون الأغلبية السكانية بعد عشرين عاما للفلسطينيين، وإلا فإن الدولة الإسرائيلية ستتحول إلى دولة أبارتهايد وهو ما لا يقبله العالم في القرن الواحد والعشرين".
وشدد عبد الرحيم، على أن المطلوب من الإدارة الأمريكية بعد الجولات التي قام بها مبعوثوها في المنطقة منذ تولي ترامب رئاسة بلاده هو "الإجابة عن سؤالين جوهريين ما هو الموقف الأمريكي الرسمي من الاستيطان وضرورة وقفه، وما هو الموقف الأمريكي من حل الدولتين على حدود عام 1967".
وأضاف "لهذا يظل الحديث مجرد حديثا بينما القيادة اليمينية التي تحكم في إسرائيل تواصل سياستها الاستيطانية وتدمير حل الدولتين، ولا بد من موقف واضح من الإدارة الأمريكية والتوقف عن الحديث عن قضايا بعيدة كل البعد عن الجوهر".
وحول إمكانية أن تحدث الزيارة المرتقبة لكبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للرئيس ترامب لعملية السلام جيسون غرينبلات إلى المنطقة نهاية الشهر الجاري اختراقا لإعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل قال عبد الرحيم، "لقاءات كثيرة جمعتنا بالوفد الأمريكي المكلف، ولكن لم يتطرقوا إلى صلب الموضوع وجوهره وهو حل الدولتين ووقف الاستيطان والسقف الزمني للعملية".
وأضاف "نحن كفلسطينيين لسنا السبب في عدم حدوث اختراق، فموقفنا واضح وأمريكا قادرة لو أرادت أن تجبر إسرائيل على المثول لقرارات الشرعية الدولية ورغبة المجتمع الدولي".
وأردف عبد الرحيم، أنه "من الصعب القول أنه في ظل هذه الحكومة الإسرائيلية الحالية أن يحدث اختراق، وإن كنا نتمنى ذلك ونتجاوب مع كل خطوات جديدة في هذا الاتجاه".
وأعرب المسؤول الفلسطيني عن اعتقاده، بأن "القرار الإسرائيلي هو إفشال كل الجهود كما أفشلوا من قبل جهود الإدارات الأمريكية السابقة وجهود اللجنة الرباعية الدولية ومبادرة السلام العربية وغيرها فسياستهم واضحة وقبيحة وليست خفية بل معلنة وبكل وضوح".
وخلص عبد الرحيم، إلى أنه في ظل هذه الظروف المحيطة بعملية السلام فإن المجتمع الدولي والقوى المؤثرة فيه مثل الصين والاتحاد الأوروبي وروسيا إذا ما تكاتفت جهودهم وكانت حاسمة في مواقفها وملتزمة بقرارات الشرعية الدولية سيكون لها التأثير للخروج من دائرة وسياسة المفاوضات من أجل المفاوضات والوصول إلى نتائج حقيقية ومطلوبة".
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل نهاية مارس عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم لحل الصراع الممتد بين الجانبين منذ عدة عقود.


رد مع اقتباس