تاريخ النشر الحقيقي:
12-07-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال د.صائب عريقات حول الاجتماع الفلسطيني الامريكي الذي عقد في القدس لبحث عملية السلام: إن الجانب الامريكي اكد على ضرورة تقييد النشاطات الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية.(ص.فلسطين) مرفق
استقبل رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، وعدد من النواب، رئيس الجمعية البرلمانية لحلف الناتو بابلو ألي، والقنصل العام الايطالي فابيو سكولوزتش، ونائب أمين العام الجمعية البرلمانية روكساندرا بوبا، وخلال اللقاء أشار الأحمد ان هناك عائق كبير للعملية السلمية وهو الاستيطان الاسرائيلي المتواصل على الارض الفلسطينية.(وفـا،دنيا الوطن)
أوضحت حركة فتح، أن الوزير الأسبق شوقي العيسة استطاع أن يكسب ثقة البعض الذين رشحوه لمنصب وزير سابقاً، حتى تم كشف بعض المعلومات التي كانت السبب الحقيقي وراء استقالته أو إقالته، مبينًا أن العيسة عضو مجلس إدارة الشبكة الدولية لحقوق التنمية ومقرها النرويج، وتقاضى منها مبالغ طائلة من جهات خارجية، ودارت الشبهات حول هذه المؤسسة ودورها.(دنيا الوطن)
قال الناطق باسم حركة فتح، أسامة القواسمي، إن اللقاء الذي جمع الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبد الفتاح السيسي، كان إيجابياً وتمحور حول دعم الشرعية الفلسطينية، لافتاً إلى أن اللقاء بحث كافة المواضيع السياسية والداخلية. (دنيا الوطن)
أكد الناطق باسم حركة فتح جمال نزال، أن حركته معنية بتحسين ظروف الحياة على جميع الصُعد في محافظاتنا بغزة، مشددًا على أن "من مصلحة فتح تحسين المعيشة في غزة".(دنيا الوطن)
قال فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن المطلوب من حركة حماس أن تتخذ خطوة عملية تبرهن من خلالها على جديتها تجاه تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، وفي مقدمتها تمكين حكومة الوفاق من تأدية مهامها بشكل كامل ودون تدخلات وصولاً إلى إجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني. (دنيا الوطن)
قال فايز أبو عيطة، اليوم، "إن المصالحة باتت حاليا، أكثر إلحاحا، في ظل المعاناة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة"؛ جاءت تصريحات ابو عيطة، تعقيبا على تصريحات إسماعيل هنية، الذي قال من خلالها بأن حركته مستعدة لإنهاء الانقسام، وتنفيذ المصالحة. (وفـا،معـا،صدى الإعلام،الحياة الجديدة)
قال المتحدث الدولي لحركة فتح زياد خليل أبو زياد ان اسرائيل حاولت في الفترة الأخيرة بكل ما لديها من قوة ان تدفع باتجاه تسويق أفكار مغلطة حول إمكانية التوصل الى إقامة علاقات مباشرة مع الدول العربية فيما تستمر باحتلالها لأراضي دولة فلسطين ورفضها للطرح العربي الواضح والذي ينص على انه لن يكون هنالك سلام مع إسرائيل بدون استجابة كاملة وشاملة للمبادرة العربية للسلام. (دنيا الوطن)
قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير نبيل عمرو حول زيارة المبعوث الامريكي الى المنطقه:ان المرحلة الامريكية الاستكشافية طالت اكثر من اللازم دون ان تسفر عن اي جديد حتى اللحظة.(راية إف إم) مرفق
إنتصار اليونيسكو للخليل
دنيا الوطن / عمر حلمي الغول
قراران جديدان لمنظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للامم المتحدة (اليونيسكو) في اسبوع لصالح لفلسطين ومدنها التاريخية وخاصة القدس العاصمة وخليل الرحمن، التي سعت دولة التطهير العرقي الإسرائيلية "إسباغ" الرواية الصهيونية عليها. وكانت منظمة اليونيسكو صادقت على قرار ثالث مع مطلع العام لصالح القدس الفلسطينية العربية وحائط براقها، وجميع القرارات رفضت الإسقاطات الإسرائيلية الكاذبة والمشوهة للتاريخ وحقائقه. لاسيما وان كل فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر وبمساحة 27009 كيلومتر مربع ، هي ارض الشعب العربي الفلسطيني، وكل معلم عليها او في باطنها عميق الصلة به وبتراثه التاريخي، ولا يوجد أي صلة لليهود الصهاينة به من قريب او بعيد. وهذا التأكيد لا يتنافى والتمسك بخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وحتى تكون القراءة واضحة المعالم أمام اي مراقب محلي او إسرائيلي او عربي او دولي، فإن الذهاب الفلسطيني للمنابر الأممية المختلفة السياسية والثقافية والسياحية لإعادة تأكيد المؤكد في الرواية الفلسطينية العربية، إنما الهدف منه دحض وفضح الأكاذيب الصهيونية، التي تسعى جاهدة لإيجاد موطىء قدم مهما كان متواضعا وجزئيا لتعويم روايتها العارية من اية حقيقة، وايضا للدفاع عن خيار السلام الممكن والمقبول. وليس مطالبا المرء هنا بالعودة إلى تاريخ فلسطين اليابوسي والموآبي والناطوفي والكنعاني العربي القديم لسرد الرواية الفلسطينية، ولا مضطرا لإستحضار علماء الآثار والتاريخ الإسرائيليين امثال فنكلشتاين وشلومو ساند، وغيرهم ممن أكدوا بما لا يدع مجالا للشك، انه لا يوجد ما يسمى ب"الشعب اليهودي"، ولا يوجد أية آثار لهم في فلسطين، لا تحت المسجد الأقصى ولا في أي بقعة من فلسطين التاريخية، التي قامت إسرائيل الإستعمارية على 78% من اراضيها أثر نكبة الشعب الفلسطيني في مايو /آيار 1948، ومن قرأ العهد القديم يكتشف إفلاس الرواية اليهودية من اصلها. وبالتالي ديبلوماسية الحرب الناعمة، التي تخوضها القيادة في المنابر والمؤسسات الدولية للدفاع عن الرواية الفلسطينية، إنما تريد منها تكريس الحقوق الوطنية الفلسطينية، التي تحاول القيادات الإستعمارية الإسرائيلية بدعم من الولايات المتحدة طمسها وتبديدها.
وبعد إنتصار منظمة اليونيسكو يوم الجمعة الماضي الموافق السابع من تموز/ يوليو الحالي لمدينة خليل الرحمن والحرم الإبراهيمي الشريف، وتأكيد هويتهما الفلسطينية العربية الإسلامية، جن جنون القيادات الإسرائيلية، فاطلق رئيس وزراءها واقرانه في الإئتلاف الحاكم سيل من الشتائم والسباب والألفاظ البذيئة ضد المنظمة الأممية، وإتخذت قرارا بتحويل مليون دولار من موازنة إسرائيل المقررة لليونيسكو، وحولتها للإستيطان الإستعماري في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967 كردة فعل سريعة على القرار الأممي الجديد. ولكن ما يلفت النظر ليس ردة فعل نتنياهو وبينت وغيرهم من المستعمرين الصهاينة، انما من السيدة نيكي هيلي، سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، التي تجاوزت كل حدود اللياقة والديبلوماسية في الهجوم على منظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو"، عندما إعتبرت إنتصارها لمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف، بإنه "إهانة للتاريخ"، وأضافت المرأة المستكلبة على كسب ود الإيباك والقوى المؤيدة لإسرائيل في الإدارة الأميركية لدعمها في تولي حقيبة الخارجية في اول أزمة بين الرئيس ترامب ووزير خارجيته، تيلرسون، أن "تصويت اليونيسكو بشأن مدينة الخليل أمر مأساوي على عدة مستويات، فهو يمثل إهانة للتايخ، ويقوض الثقة اللازمة لعملية السلام ... كما انه يضعف مصداقية وكالة الأمم المتحدة"!؟ وهو ما يكشف عن قلب سافر للحقائق والتاريخ، ولعل موقفها الوقح يعتبر إعتداءا صارخا وإهانة للتاريخ، وفيه تطاول على الحقائق، ويضرب ركائز خيار السلام وحل الدولتين، الأمر الذي يفرض على الرئيس ترامب ان كان معنيا فعلا بعقد الصفقة التاريخية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، أن يضع حدا لمشعوذته الهندية، ويدعوها للتوقف فورا عن الإساءة لحقوق الفلسطينيين وللامم المتحدة ومنابرها، ودعم عملية السلام بهدوء دون تطير، والكف عن إعلان مواقف تسيء لرغبة أميركا في بناء صرح السلام. إنتصار اليونيسكو لمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف، هو إنتصار جزئي هام للحقوق الوطنية الفلسطينية، ودعم لخيار التسوية السياسية وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وهزيمة مدوية للرواية الإستعمارية الإسرائيلية.وفي السياق على المرء، ان يسجل إفتخاره وإعتزازه الكبير بالديبلوماسية الكوبية البطلة، التي ردت في منظمة اليونيسكو على السفير الإسرائيلي، الذي تطاول على رئيس الجلسة وحقائق التاريخ، وأنتصرت بشجاعتها وحكمتها لفلسطين وشعبها. شكرا كبيرة لها ولكوبا ولكل من صوت لفلسطين وحقوقها الوطنية.