تاريخ النشر الحقيقي: 14-03-2017
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الثلاثاء : 14-3-2017
-12-2015ال
مرفقــــــات
زكي يتحدث لـ"دنيا الوطن"عن مكالمة ترامب.. الانتخابات وقدوم الرئيس لغزة
دنيا الوطن - أحمد العشي
مكالمة الرئيس محمود عباس مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أبرز دليل على تجذر القضية الفلسطينية في المجتمع الدولي والمؤسسات والمحطات الدولية.
الانتخابات البلدية ضرورية لتلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين اليومية.
لا يوجد خلافات بين القيادة الفلسطينية وجمهورية مصر العربية، وأن ما نشر على وسائل الإعلام ما هو إلا ضجيج إعلامي فقط.
وغيرها من الملفات التي فتحتها "دنيا الوطن" مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي وخرجت بالتالي:
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن مكالمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب نتيجة لأهمية القضية الفلسطينية، رغم كل المتغيرات في الفترة الانتقالية بالولايات المتحدة الأمريكية إلا أن القضية الفلسطينية ازدادت تجذراً في المجتمع الدولي وفي المؤسسات والمحطات الدولية، لافتاً إلى أن هناك تقريراً من رئيس حقوق الإنسان.
وقال في حوار خاص مع "دنيا الوطن": "آن الأوان لدول أوروبا أن تدرك خطر الممارسات العدوانية الإسرائيلية التي تضرب قرارات الشرعية الدولية، وخاصة فيما يتعلق بالاستيطان، حتى قرار مجلس الأمن 2334 فقد كان هناك اجماع بما فيه الإدارة الأمريكية التي امتنعت عن التصويت، فيجب أن يكون نافذ المفعول، وبالتالي إسرائيل زادت من هيمنتها على الأرض والتهويد والجرائم، فكل يوم تهدم البيوت، حيث إن هناك 50 ألف إخطار لهدم البيوت في مناطق 48، بالإضافة إلى السياسات في مدينة قلنسوة وأم الحيران".
وأضاف: "إسرائيل بالغت في الجريمة لدرجة أن العالم كله بدأ ينظر إلى أنها لم تعد دولة عادية وإنما تمارس سياسات خارجة عن القانون الدولي، فمن يتحمل هذا كله هي أمريكا، وبالتالي كان هناك جولة على الصعيد الأمني برئاسة اللواء ماجد فرج مع مجلس الأمن القومي والمسؤولين في أمريكا، بالإضافة إلى حضور رئيس الموساد إلى رام الله، وأخذوا صورة كاملة من الأخ أبو مازن، وبالتالي بدأ هناك حرج لدى الولايات المتحدة بأن تستمر كشريك في العدوان على شعبنا، ومن هنا جاء هذا الاتصال ليؤكد أهمية القضية الفلسطينية ودخولها في عقل ومسامات المجتمع الدولي.
وفي السياق، أوضح زكي أن الرئيس محمود عباس، أكد من خلال هذا الاتصال على أنه ضد الإرهاب، ويريد تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والثوابت الفلسطينية، وأن الإدارات السابقة لم تكن قادرة على إيجاد حلول، وبالتالي أعرب الرئيس عن استعداده للتعاون مع ترامب في العمل على سلام عادل، مشيراً إلى أن ترامب رد على الرئيس بأنه ينتظره في البيت الأبيض قريباً لتدارس الوضع.
واعتبر زكي أن الاتصال مهم لكسر الجمود، ولكن لا يتم التعويل عليه كثيراً، لأنه مبالغ فيه، ولا يجب عدم الاستهانة به، لأن المنطقة الآن تتعرض لزلزال من سياسات الإدارات الأمريكية، وبالتالي القضية الفلسطينية مقبلة على قمة عربية، والتي تعتبر محط اهتمام، منوهاً إلى أنه في السابق تم إرسال رسالة إلى الأمريكان من خلال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي والمبعوثين الذين يحاولون مساعدة القضية الفلسطينية.
وفي سياق آخر، وعلى صعيد القمة العربية المزمع عقدها في نهاية شهر مارس، أوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن الجغرافيا تفرض نفسها، ففلسطين والأردن بلد واحد، منوهاً إلى أن المستوطنين الذين يحكمون إسرائيل يعتقدون أنه لا يوجد دولة في الضفة الغربية.
وقال: "الأردن سواء من خلال الحمية الوطنية والتاريخية والدم والعلاقة إلا أنها إذا كان هناك تحدٍ للفلسطينيين سيشملها التحدي، وبالتالي سيكون لها الأولوية، ولكن كل الدول العربية مجمعة على أنه لابد من تحقيق ثلاث قضايا: الأولى حل الدولتين، والثانية مبادرة السلام العربية، والثالثة قرارات الشرعية الدولية، وبالتالي أعتقد أن القضية ستكون على أهمية كبيرة، حيث جرت اتصالات مكثفة مع العاهل الأردني، والجميع يحاول أن يجد مخرجاً ملائماً لهذه القمة التي تعقد مقابل القدس".
ومن جانب آخر، نفى زكي أن يكون هناك خلافات بين القيادة الفلسطينية وجمهورية مصر العربية، معتبراً أن ما نشر على وسائل الاعلام، هو عبارة عن ضجيج إعلامي غير وارد، موضحاً أنه لم تنقطع الوفود الفلسطينية عن زيارة مصر، حيث قال: "نحن نريد أن نكون مع الجميع لأننا أصحاب قضية عادلة، وبالتالي لا يمكن أن نخطئ بالحسابات وأن يكون بيننا وبين مصر أو الأردن أي حاجز أو مع الإخوة العرب".
وفيما يتعلق بالانتخابات البلدية، شدد على ضرورة عدم حرمان الناس من اختيار من يوفر لهم الطريق والماء الدواء، حيث قال: "متطلبات الحياة لا يجب أن تتعلق بالخلافات السياسية، وبالتالي فإن مرتكز الوحدة الوطنية هي شرط الانتصار، وأتمنى من الإخوة في غزة أن يدركوا حجم حاجة المواطنين إلى بلديات منتخبة تقدم المعونات، والتي تقلل من حجم الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة".
ومن جانب مختلف، تمنى زكي استمرار انعقاد اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني والوصول إلى نتائج، مشدداً على ضرورة عدم قطع الأمل في القدرة على تجاوز التباينات خدمة للشعب ورداً على من استخف بالقضية نتيجة الانقسام الذي كلف الفلسطينيين شعبياً ورسمياً وسمعة دولية.
وعلى صعيد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نفى السيد زكي أن يكون هناك مفاوضات مباشرة، إلا بين إسرائيل وأمريكا بهدف إطالة أمد الحوار لاستكمال ما يمكن أن تحققه إسرائيل بالاستيلاء على ما تبقى من أرض في الضفة الغربية والحصار وخلق مسبب لضربة في قطاع غزة.
وقال: "بدء التفاوض يعني الاستجابة لثوابتنا ووضع برنامج لتنفيذ السلام بحيث لا نذهب إلى سراب، حيث إن جميع الأطراف العربية والدولية تفكر جديا بحل هذا الصراع ومن ضمنها مبادرات روسية وأوروبية، ولكن نقول هل هذا العدو جاهز للسلام؟ وهذا الأمر سيثبت لإسرائيل بأنها أخطأت وأغلقت الأبواب، لذلك فإنه خلال الأيام القليلة القادمة سيكون الأمر واضحاً".
واعتبر عباس أن أية مفاوضات تذهب بالشعب الفلسطيني إلى المجهول أو لا تضع جدولاً زمنياً للانسحابات، أو أي مفاوضات لا تعترف بالدولة الفلسطينية وفقاً للشرعية الدولية فلن تكون.
وحول إمكانية قدوم الرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة، أكد أن الرئيس يجول العالم، ومن السهل أن تتم زيارته إلى قطاع غزة، معتبراً أن ذلك أمر ضروري وواجب.
من المهم والضرورة أن يأتي الرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة، وقال: "لا يريد الذي تفتح له أبواب العالم، وأن يكون باب غزة محل تشويش، أو أن تكون زيارته عبارة عن علاقات عامة أو أن يكون رئيساً مكتملاً لشروط رئاسته في بلده، وبالتالي يجب أن تحل المشاكل وألا تكون زيارته لإحراج هذا أو أن تقام حجة على ذاك، حيث إن هذه التكتيكات ما عادت ضرورية، أو مقبولة منا بأن نتباكى".وأضاف: "الرئيس محمود عباس يحترم نفسه ويراعي أن له دوراً ومكانة في المنطقة والعالم، وبالتالي لا يريد أن يفسد ذلك بأن يذكر اسمه دون ذكر كلمة الرئيس، فالعالم كله يعتبره منقذاً للقضية الفلسطينية، وبالتالي لا يريد أن يكون في غزة كأنه مدمر للقضية".وفيما يتعلق بالاستيطان الإسرائيلي، أوضح زكي أن إسرائيل فقدت توازنها ومسكونة بالرعب وتريد كسر العقيدة بأن توقف الأذان في مساجد الله، واصفاً ذلك بالكارثة، حيث إن إسرائيل تسعى لذلك لأنها تنكر الديانات المسيحية وتضمر العداء للإسلام.وقال: "إسرائيل أصبحت تؤمن بتوراة الملك التي يحق لليهودي فيها قتل غير اليهودي، ولكن قتل الفلسطينيين وجوباً لأنهم ينازعونها على أرض الميعاد بحسب زعمهم، رغم أن (اليونيسكو) قالت: لا يوجد لليهود أي آثار في بيت المقدس إلا أنهم يصرون على أن هناك هيكلاً".وبين أن هذه القوانين والإجراءات تؤكد على أنهم نظام (أبارتهايد) ويمارسون سياسات عنصرية مكلفة لهم على الصعيد الدولي والمحلي، مؤكداً أنه المطلوب من كل شخص أن يؤذن من بيته والكنائس، وأن يقولوا الموت دون منع رفع ذكر الله.وحول نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، علق السيد زكي، بأن ذلك قمة الجرائم، مبيناً أن ذلك يعني إنهاء الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مصادرة القدس ليست بالأمر السهل، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن هناك 19 خطوة بُلغ الأمريكان بها، مستبعداً أن تكون الولايات المتحدة قادرة على تحمل مثل هذه العملية، لأنها أخطر العمليات بأنها ستطلق العنان لكل المعنيين بالسلام بأن ينقذوا الموقف، وبالتالي ستخلط الأوراق وسيكون الثمن باهضاً، وستفتح المعركة ويصعب السيطرة عليها.


رد مع اقتباس