التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أشاد أمين سر تنفيذية منظمة التحرير د.صائب عريقات امس، بصمود شعبنا على أرضه وتجذره بها وتمسكه بثوابته الوطنية، على الرغم من جميع المآسي والمحن التي ألحقتها به ممارسات الاحتلال الاستعمارية التي استهدفت وجوده.(دنيا الوطن)
أكد د.صائب عريقات امس، أن منظمة التحرير هي عنوان الشعب الفلسطيني ومرجعيته والممثل الشرعي والوحيد له، وهي حاضنة المشروع الوطني وحافظة الهوية الفلسطينية، وستبقى البيت الفلسطيني الجامع الذي يضم كل أبناء شعبنا.(دنيا الوطن)
أطلع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أعضاء من الكونغرس الأميركي عن الحزب الديمقراطي، اليوم الإثنين، على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والتطورات الإقليمية.(وفا) مرفق ،،،
أكد عضو مركزية فتح زكريا الآغا، على ضرورة تشاور وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأونروامع المفوض العام والدول العربية المستضيفة للآجئين، عند تعديل أي برنامج مقدم للاجئين الفلسطينين. (وفا) مرفق ،،،
قال زكريا الآغا لا يجوز تعريض اللاجئين لأزمة كل عام كالتقليصات والعجز". مؤكدا أن دائرة شؤون اللاجئين ليست ضد التبديل بشرط بقائه ملبياً لاحتياجات اللاجئين، مشدداً على أهمية المحافظة على منشآت "الأونروا" في المخيمات وعدم المساس بها. (وفا)
استقبل عضو مركزية فتح عباس زكي العربية صباح اليوم في مكتبه وفد حزب الاستقلال المغربي برئاسة الامين العام حميد شباط وضم كلا من اعضاء اللجنة التنفيذية للحزب رحال المكاوي وعبد الكريم النباشي. (معا) مرفق ،،،
اطلع عباس زكي الوفد على اخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية وسعي حكومة الاحتلال الدائم للقضاء على كل مظاهر الوجود الفلسطيني وتشديد الحصار والإغلاقات المستمرة وعمليات التصفية الميدانية للشباب بحجة الطعن.(معا)
أشار عباس زكي الى الدور المغربي الكبير الداعم للقضية الفلسطينية وموقف المغرب المبدئي والثابت والمتمثل بدعم القدس من خلال صندوق القدس التي تديره المملكة المغربية واستثمار علاقات المغرب الدولية والإقليمية لصالح ودعم القضية الفلسطينية.(معا)
طالبت حركة فتح دول العالم وأحزابها الصديقة باتخاذ خطواتٍ فعالة لشد الحكومة الاسرائيلية في الاتجاه المضاد للتطرف والعنصرية الذي تنتهجه منذ سنوات بشكل متصاعد وخطير.(وفا)
قال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال في بيان صحفي، تعقيبا على مصادقة الحكومة الاسرائيلية اليوم الاثنين، بالإجماع على انضمام ليبرمان إليها وزيرا للجيش، "مع انضمام ليبرمان لحكومة الاحتلال يتم تعزيز المنهج الفاشي العنصري المعادي للعدالة والسلام في المنطقة وبطريقة تجعل حكومة الاحتلال عنوانا حكوميا حصريا ومتفردا للعنصرية والتطرف في منطقتنا والعالم".(وفا) مرفق ،،،
اكدت حركة فتح–اقليم القدس تصعيد خطواتها الاحتجاجية ضد الصليب الاحمر ما لم يتراجع عن قراره بتقليص عدد زيارات الاهالي للأسرى القابعين في سجون الاحتلال.( PNN)
قال فايز ابو عيطة، المتحدث باسم حركة فتح من غزة، إن "القضية الفلسطينية هي قضية مركزية بالنسبة للقيادة المصرية، واضاف ابو عيطة أن موقف مصر من القضية الفلسطينية "لا سلام بالمنطقة دون اقامة دولة فلسطينية، وحتى ننجح في ذلك لا بد من تحقيق المصالحة الفلسطينية".(ت.فلسطين) مرفق ،،،
حذرت حركةفتح من خطورة تفويت فرص إرسال رسالة عالمية قوية كي تدرك حكومة الاحتلال أن سياساتها الاستعمارية وعنفها المستمر على يد آباء روحيين حاكمين فيها هو نهج خارج روح العصر بل طريق منبوذ ومرفوض في العالم .(وفا)
أكدت حركة فتح اقليم القدس في الذكرى الخامسة عشر لرحيل أمير القدس الشهيد فيصل الحسيني والتي تصادف يوم غد، انها ستبقى سائرة على نهج ودرب القائد الراحل فيصل الحسيني حتى نيل الحرية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.(معا) مرفق ،،،
أشار اقليم القدس أنه بغياب الحسيني فقدت القدس أبرز المرجعيات الوطنية في المدينة، فالحسيني اتقن فن المقاومة كما اتقن حماية عروبة القدس وهويتها.(معا)
قال امين سر حركة فتح اقليم القدس عدنان غيث ان شعبا تربى على حب الوطن وتغذى على نهج الياسر وتتلمذ على يد فيصل الحسيني لا يمكن لارادة مهما كان جبروتها ان تكسر عزيمته واصراره بتحقيق حلمه واهدافه بنيل الحرية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.(معا) مرفق ،،،
فيصل الحسيني في ذكرى استشهاده
كتب /عيسى عبد الحفيظ
مفوضية الاعلام والثقافة 30-05-2016
كان رحيل القائد فيصل الحسيني يوم 31/5/2001 في الكويت اثر نوبة قلبية حيث كان يعاني من ربو مزمن وارتفاع في ضغط الدم، زادته الاحداث ثقلا على جسده المتعب أصلا بسبب ما كان يعانيه من الاحتلال.
ولد الشهيد في بغداد بتاريخ 17/7/1940، انهى دراسته الابتدائية والاعدادية في القاهرة، وحصل على شهادة الليسانس في العلوم العسكرية من سوريا عام 1967، وانضم الى منظمة التحرير الفلسطينية، واصبح من قيادات حركة فتح.
عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض ومسؤول ملف القدس ورئيس (بيت الشرق) وجمعية الدراسات العربية.
ترأس الوفد الفلسطيني قبل مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 للقاء وزير الخارجية الاميركية جيمس بيكر لوضع الأسس لانطلاق عملية السلام وسمي رئيسا رغم معارضة اسرائيل على اعتبار انه من أبناء القدس ومقيم فيها لكنه اصبح الشخصية المركزية في عملية الحوار من أجل السلام.
اعتقل عدة مرات وخضع للاقامة الجبرية وتولى قيادة حركة فتح في الضفة الغربية، عرف عنه تواضعه ودماثة أخلاقه وغيرته الحقيقية على الوطن وخاصة على القدس، فهو ابن القائد الشهيد عبد القادر الحسيني. كتب عدة مقالات عن القضية الفلسطينية والقدس وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية والعربية واقامة شبكة علاقات قوية وحظي باحترام وتقدير كافة المحافل الدولية والعربية.
قضى في الكويت ليلة الخميس 8/6/2001 وتم تشييعه يوم الجمعة واقيم العزاء لمدة ثلاثة أيام في بيت الشرق في القدس الشريف.
قام مركز الارشيف الوطني الفلسطيني مشكورا بتوثيق مراسم التشييع وبرقيات العزاء وما كتبته الصحف عن رحيل القائد الفلسطيني في كتاب من الحجم الكبير ويبلغ نحو مئة صفحة.
هذا البركان الهادر من القدس، ترك خلفه الأهل والثورة والغضب على الاحتلال، وترك القدس يتيمة الأب ومطعونة في الخاصرة، لكنه وعلى كل حجارتها وعلى كل ورقة من أشجارها، وفي قلوب كل ابنائها حفر نشيد القدس الأبدي الذي لا بد ان يتحقق
جنازة اسطورية بكل معنى الكلمة لم تكن الجنازة تمشي بل كان النعش ينتقل من أيد الى اخرى حتى وصل مثواه الأخير في ساحة الاقصى المبارك ليرتاح جثمانه بعد هذه الرحلة الطويلة في مقارعة الاحتلال.
ارتدت القدس السواد، تماما كما فعلت عندما سقط والده الشهيد القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل عام النكبة.
رغم القيود ورغم أنف الاحتلال الذي لم يستطع الوقوف أمام هذا المد الجماهيري الهادر فآثر الانسحاب تاركا القدس لاصحابها الشرعيين للقيام بمراسم الدفن التاريخية، تماما كما قامت بتشييع والده الشهيد عبد القادر وقبله جده موسى الحسيني.
مدرسة نضالية كاملة تعطي ولا تأخذ، مدرسة تتخرج منها اجيال الثورة الواحد تلو الآخر، متراس عملاق يملك شجاعة نادرة وقوة فولاذية لا ترتعد أمام بطش الاحتلال، لا يأبه لسياسة القمع والبطش. بركان وأعصار يحسب له الاحتلال الف حساب، فلسطيني حتى النخاع، يجوب أطراف الدنيا من أجل القضية، ولا يترك فرصة او مناسبة ليشارك فيها كانت فرحا أم ترحاً، وهب نفسه لفلسطين وتواضع الى درجة تثير الاعجاب.
قيل فيه الكثير من شخصيات عربية ودولية واسرائيلية، والكل أجمع ان فقدانه خسارة وطنية وقومية وانسانية وخاصة لعملية السلام، فقد مثل فيصل الحسيني بوصلة للقدس وحظي بثقة الجميع قادة وفصائل وأفراد وجمعيات، وحصل على الاجماع الوطني بتقدير ممتاز.
على الرغم من انشغالاته وهموم القدس الكثيرة، الا انه اعطى الشباب المقدسي جل اهتمامه، فقبل سفره الى الكويت في رحلته الاخيرة، دعا الى اجتماع مميز مع عائلة الخطيب المقدسية يتمحور حول فكرة انشاء مجمع رياضي في منطقة الصوانة بجبل الزيتون لانشاء ملعب كرة قدم وصالة رياضية ومسبح لحث الشباب على ممارسة الرياضة وتربية الابدان للدفاع عن النفس وقام بتقديم دعم سخي لمنتخب كرة القدم المقدسية لتسهيل مهمته الوطنية في دورة القدس الدولية التي اقيمت في بغداد.
ترجل أمير النضال المقدسي عن فرسه ومضى في طريق الشهادة، لكنه بقي كما كان دائما في قلب القدس.
سيبقى فيصل الحسيني في ضميرنا نستذكره دائما طودا شامخا على أبواب الاقصى يرفع رايات القدس بكبرياء فلسطينية واباء وانتماء وشوكة في حلق الاحتلال حيا وشهيدا، فسلام على روحه الطاهرة. وثورة حتى النصر