النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حركة فتح 01/01/2016

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حركة فتح 01/01/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]


    الفضائيات

    ت فلسطين
    ت فلسطين 31-12-2015
    قال السيد الرئيس محمود عباس ان السلطة الوطنية لن تحل او تنهار مشدداً على انها واحدة من مكتسبات وانجازات شعبنا على طريق الاستقلال، وأكد سيادته خلال كلمة لمناسبة احياء الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية ان تحقيق السلام سيسحب الذرائع من المجموعات الإرهابية التي تعمل باسم الدين، مشدداً ان الامن والاستقرار في المنطقة والعالم لن يتحقق إلا اذا تم الاعتراف بحق شعبنا، وخاطب السيد الرئيس الاسرائيليين قائلاً ان الآلة العسكرية لن تجلب الأمن والسلام مؤكداً في الوقت ذاته رفض ممارسات الاحتلال والمستوطنين الارهابية.
    أضاء السيد الرئيس محمود عباس مساء الخميس شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية الحادية والخمسين، في مقر المقاطعة في مدينة رام الله، وقرأ سيادته الفاتحة على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، بحضور كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

    ت فلسطين 31-12-2015

    احيت جماهير محافظة طولكرم الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة وأجمع المشاركون على ضرورة توحيد العمل الوطني وتوجيهه الى الاحتلال في ظل ارتفاع وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية.

    ت فلسطين 31-12-2015
    احيت جماهير شعبنا في قلقيلية ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية بمشاركة شعبية واسعة.

    الــمــرفــقـــات

    الرئيس بذكرى انطلاقة الثورة: شعبنا لن يركع ولن يستسلم
    مفوضية العلاقات الوطنية 31-12-2015
    - القرارات المصيرية ستخضع لاستفتاء
    - الرئيس يعلن عن انشاء الصندوق الوطني لدعم تشغيل الشباب
    شدد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الخميس، على أن شعبنا لن يركع ولن يستسلم مهما بلغت التضحيات، موضحا أن القرارات المصيرية ستخضع لاستفتاء.
    وقال الرئيس في خطاب وجهه، لمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية: إننا طلاب حق وعدل وسلام، وإن السلام والأمن والاستقرار في فلسطين والمنطقة بل في العالم لن يتحقق أي منها إلا إذا تم الاعتراف بحقوق شعبنا وحل قضيته حلاً عادلاً، عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، وزوال الإستيطان وتفكيك جدار العزل والفصل العنصري وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194، وإطلاق سراح جميع أسرانا المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وعلى نحو يفضي إلى استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
    وأكد الرئيس أن إقامة السلطة الوطنية هو انجاز من انجازات شعبنا، مضيفا: ولمن يراهنون على انهيار السلطة أو حلها، فهذا أمر غير مطروح، فهي واحدة من مكتسبات وإنجازات شعبنا على طريق إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية على أساس سيادة القانون، وتكريس الهوية الوطنية، وتحقيق الاستقلال.
    وأردف الرئيس: نقول للشعب الإسرائيلي إن حكومة بلادكم تضللكم، وهي لا تريد السلام لكم ولا لنا، وإنما تسعى بكل السبل لإطالة عمر إحتلالها واستيطانها لارضنا، وهي تريد الأرض والأمن والسلام لها وحدها، وهذا أمر مستحيل القبول به، نعم لن نبقى وشعبنا تحت سطوة احتلالكم واستيطانكم، ولن نقبل باستمراراحتجازكم لجثامين شهدائنا، ولن نقبل استمرار اعتقالكم لأسرانا، فاخرجوا من حياتنا وأرضنا وارفعوا أيديكم عن مقدساتنا المسيحية والاسلامية.
    وواصل سيادته رسالته للشعب الإسرائيلي بقوله: إن دباباتكم ومدافعكم وطائراتكم وجدرانكم واستيطانكم، كل ذلك لن يجلب لكم أي أمن أو سلام، وإنما اعترافكم بحقوق شعبنا، وبالظلم التاريخي الذي الحقتموه به، وإصلاح الضرر والإقرار بالحقوق، والتحلي بالشجاعة للقيام بذلك هو مايصنع السلام، فهل انتم مستعدون لذلك؟.
    وشدد الرئيس على أن 'تحقيق السلام في منطقتنا، سيسحب الذرائع من المجموعات الإرهابية التي تعمل باسم الدين، وتستخدم اسم فلسطين والقدس ذريعة لإرهابها'.
    وفيما يلي النص الحرفي لخطاب الرئيس بهذه المناسبة:
    بسم الله الرحمن الرحيم 'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون'، صدق الله العظيم،
    يا جماهير شعبنا العظيم في الوطن والشتات،
    أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
    على مشارف العام الجديد، نحيي شعبنا الفلسطيني الصامد الصابر في كل مكان، ونشيد بأبناء أمتنا العربية المجيدة، وأصدقائنا، أحرار العالم وشرفائه، الذين شاركونا نضالنا وكفاحنا، والذين دعمونا وتضامنوا معنا.
    نحيي اليوم الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلاقة أنبل الظواهر وأعظمها، حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، حركة الأحرار في وجه الاحتلال والذل والطغيان، حاملة راية الحرية والكرامة والصمود.
    كما نحيي هذه الذكرى، لثورتنا التي ولدت من رحم العذابات، والمعاناة لشعبنا الفلسطيني، الذي وجد نفسه مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في العام 1948، ضحية ظلم تاريخي، وجريمة لا مثيل لها في التاريخ الإنساني المعاصر، حيث تم اقتلاعه بقوة النار والحديد من مدنه وقراه، وطرد لاجئاً للعيش في مخيمات الوطن والشتات.
    هذا ما دفع ثلة طليعية من الميامين الفلسطينيين بقيادة الشهيد الرمز ياسر عرفات، بإبداع ثورة رائدة، لشعب جريح، رفعت شعار فلسطين لكل أبنائها، ولكل من يستطيع الدفاع عنها، فآمنت بحشد كل طاقات شعبنا وتوحيدها في سبيل فلسطين، وواصلت المسيرة وحققت انتصاراتها، وضربت الأمثلة النموذجية في المحافظة على استمراريتها، ومنعت كل محاولات التصفية والطمس، وتجلت في تعزيز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، مما حافظ على كينونة شعبنا وهويته الوطنية.
    بين النكبة والنكسة، ومنهما إلى اليوم، لازال يجترح شعبنا ملحمة الصمود والنضال والمقاومة التي بقيت وستظل، دفاعاً عن هويته وحقوقه العادلة والمشروعة، وعن ثوابته الوطنية التي لم ولن نحيد عنها يوماً، مهما كان حجم التضحيات، فالحرية والسيادة والاستقلال على ترابنا الوطني هي أهداف نعمل على تحقيقها، ففلسطين الأرض الطاهرة المباركة، هي عهد الأجداد للآباء، وهي أمانة الآباء للأبناء والأحفاد، نحميها بالصدور والسواعد، وسنظل نحمل الراية والشعلة وفاءً لهذا الإرث الذي لايضيع، ولن يضيع، والذي افتداه، ولازال يفتديه شعبنا بعشرات الآلاف من الشهداء، والأسرى، والجرحى، والمعتقلين، من أجل حرية وطنهم وشعبهم.
    فلكم علينا يا شهداءنا الأبرار، ويا أسرانا البواسل، ويا جرحانا الأعزاء، أن نظل سوياً، شعباً وقيادة، نحمي الحلم، وندافع عنه، ونتمسك بالعهد والقسم.
    وهاهي اليوم فلسطين، دولة عضو مراقب في الأمم المتحدة، وهي ماضية نحو العضوية الكاملة بإذن الله، وستستمر في الانضمام للمعاهدات والمنظمات الدولية، وقد قمنا قبل ثلاثة اشهر، برفع علم فلسطين إلى جانب أعلام الدول في الامم المتحدة، هذا العلم الذي ما كان له أن يرفع شامخاً عالياً خفاقاً، لولا تلك الدماء الزكية الطاهرة لشهدائنا، والتضحيات الجسام لشعبنا في كل مكان.
    وننتهز الفرصة لتقديم الشكر لجميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، ولجميع البرلمانات التي أوصت حكوماتها بالاعتراف، ونحث الدول التي لم تعترف بعد، وتعمل من أجل السلام، وتؤمن بحل الدولتين، أن تعترف بدولة فلسطين.
    يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم،
    أيتها الأخوات، أيها الاخوة،
    إننا طلاب حق وعدل وسلام، وإن السلام والأمن، والاستقرار في فلسطين والمنطقة بل في العالم لن يتحقق أي منها إلا إذا تم الاعتراف بحقوق شعبنا وحل قضيته حلاً عادلاً ، عبر إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لارض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، وزوال الإستيطان وتفكيك جدار العزل والفصل العنصري وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194، وإطلاق سراح جميع أسرانا المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وعلى نحو يفضي إلى استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية .
    إن تحقيق السلام في منطقتنا، سيسحب الذرائع من المجموعات الإرهابية التي تعمل باسم الدين، وتستخدم اسم فلسطين والقدس ذريعة لإرهابها.
    وأغتنم هذه المناسبة لأجدد التأكيد على أن الهبة الشعبية الذي تشهدها بلادنا، هي رد فعل ناتج عن استمرار الاحتلال والاستيطان وامتهان للمقدسات، وغياب حل عادل لقضيتنا، بل وأنسداد الأفق السياسي ، وغياب الأمل بالمستقبل، الأمر الذي يولد الأحباط لدى الشباب في أنبثاق فجر جديد يشعرون فيه بالأمن والأمان، فالاحتلال يستبيح بسياساته القمعية كل شيئ، ويعمل على تعقيد حياة شعبنا، وجعلها جحيماً لايطاق.
    ورغم كل ذلك، فإن شعبنا لن يركع، ولن يستسلم، ولن يذل، وسينبعث من جديد، وسنعمل معاً على استكمال بناء مؤسسات دولتنا، وتطوير اقتصادنا، ومن ناحية أخرى، سنستمر في خوض معركتنا السياسية والدبلوماسية، وتثبيت جذور دولتنا المسلحة بالقانون الدولي وبعضويتها في الأمم المتحدة والمنظومة الدولية.
    نقول للشعب الاسرائيلي، إن حكومة بلادكم تضللكم، وهي لا تريد السلام لكم ولا لنا، وإنما تسعى بكل السبل لإطالة عمر إحتلالها وأستيطانها لأرضنا، وهي تريد الأرض والأمن والسلام لها وحدها، وهذا أمر مستحيل القبول به.
    نعم لن نبقى وشعبنا تحت سطوة احتلالكم واستيطانكم، ولن نقبل باستمراراحتجازكم لجثامين شهدائنا، ولن نقبل استمرار اعتقالكم لأسرانا، فاخرجوا من حياتنا وأرضنا وارفعوا أيديكم عن مقدساتنا المسيحية والاسلامية.
    إننا نرفض ما تمارسونه بحق شعبنا وبحق القدس وأهلها، والمسجد الاقصى المبارك، والمسجد الابراهيمي في الخليل، والمساجد والكنائس في كل أرجاء فلسطين، وإننا لن نقبل بإطلاق العنان لعصابات المستوطنين الإرهابيين التي تحرق البيوت وساكنيها وتمارس الإرهاب والعنف ضد شعبنا الفلسطيني في مدنه وقراه ومخيماته ، إضافة إلى سياسة العقاب الجماعي وهدم المنازل.
    أن دباباتكم ومدافعكم وطائراتكم وجدرانكم واستيطانكم، كل ذلك لن يجلب لكم أي أمن او سلام، وإنما اعترافكم بحقوق شعبنا، وبالظلم التاريخي الذي الحقتموه به، وإصلاح الضرر والاقرار بالحقوق، والتحلي بالشجاعة للقيام بذلك هو مايصنع السلام، فهل انتم مستعدون لذلك؟.
    نحن من جهتنا أعطينا الفرصة تلو الفرصة من أجل مفاوضات جادة ومثمرة ، ولكن حكومتكم ظلت كما هو دأبها تدير الصراع، وتتهرب من استحقاقات السلام، وتعمل على إطالة عمر الاحتلال، وتسعى لتحويله إلى صراع ونزاع ديني ستكون عواقبه وخيمة على الجميع.
    إن حكومتكم لا تريد حل الدولتين، فماذا تريدون إذن ومع من ستصنعون السلام وعلى أي أساس؟
    إما نحن، فإننا نمد إليكم أيدينا بالسلام القائم على الحق والعدل ونحن باقون هنا على هذه الأرض فهي أرضنا على ثراها ولدنا وعشنا وسنظل نعيش ونحيا وسنموت وندفن ولا توجد قوة في الأرض مهما بلغت عنجهيتها وغطرسة قوتها وبطشها تستطيع إلغاء تاريخنا وحضارتنا، ووجودنا الثقافي والإنساني قد تستطيعون قتل أجسادنا ولكن أحداً لن يقدر على قتل أحلامنا وإرادتنا في الحرية والعيش بكرامة في وطننا فلسطين.
    وفي هذا الإطار، نجدد التأكيد على أننا لن نعود للمفاوضات من أجل المفاوضات، ولن نبقى وحدنا نطبق الإتفاقيات الموقعة، ولن نقبل بالحلول الإنتقالية أوالمؤقتة، وسنعمل على توفير نظام حماية دولية لشعبنا، وإننا مع إنشاء مجموعة دعم دولية، تضم عدداً أكبر من الدول ذات العلاقة، مثل المجموعات التي نشأت للتوصل لحل أزمات المنطقة، وكما نطالب بعقد مؤتمر دولي للسلام.
    يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات،
    أيتها الأخوات أيها الإخوة،
    أما على الصعيد الوطني الداخلي، فإننا ندرك حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقنا، ونؤكد عزمنا على تحقيق المصالحة الوطنية، وتصميمنا على لم شمل شعبنا الفلسطيني واستعادة وحدته الجغرافية، وماضون في توجهنا الصادق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، على أساس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، فالواقع الذي يعيشه شعبنا وقضيتنا وخطورة المرحلة تفرض علينا أن نكون جسداً واحداً يكرس الوحدة الوطنية عبر حكومة تتمثل فيها فصائل وفعاليات العمل الوطني الفلسطيني كافة، بهدف تعزيز صمود شعبنا ومشاركة الجميع في تحمل المسؤوليات الوطنية.
    وإننا سنواصل العمل على فك الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، واستكمال مسيرة إعادة إعمار ما دمره الإختلال، وإن عودة الشرعية لقطاع غزة، ستؤدي حتماً إلى تخفيف المعاناة وإنهاء العديد من المشاكل التي يعاني منها شعبنا هناك.
    ومن هنا فإنه يتوجب، أن تتوقف جميع المزاوادات وأشكال التحريض، وتصيد الأخطاء، لكي نمضي جميعاً في مسيرتنا نحو تحقيق الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال لشعبنا، كما ولا بد من إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لتجديد هيئاتنا وأطرنا التنفيذية، فنحن متمسكون بالديمقراطية الفلسطينية الناشئة والواعدة، وهو أمر نعتز به كثيراً وسنظل نعمل على تنميتها وتطويرها.
    هذا في الوقت الذي نعمل فيه من أجل عقد المجلس الوطني الفلسطيني، بهدف تدعيم منظمة التحرير الفلسطينية، التي هي الإطار الجامع والممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني حيثما وجد.
    يا أبناء شعبنا العظيم،
    ويا شبابنا الواعد، يا من أنتم غد فلسطين ومستقبلها المشرق، إننا جميعاً تعترينا مشاعر الغضب والضيق في ظل استمرار هذا الاحتلال البغيض، وانغلاق الأفق السياسي الراهن، ولكن إياكم أن يصيبكم الوهن ويسيطر عليكم اليأس، فنحن شعب لا يستسلم، فهذا البلد هو بلدنا، وهذه الأرض هي أرضنا، كان أسمها فلسطين ولا زال، وسيبقى أسمها فلسطين إلى أبد الآبدين، على ترابها ولدنا ونعيش وسنظل نعمل ونبني مستقبلنا، فأنتم أيها الشباب مستقبل فلسطين، وعليكم ونحن معكم أن نحول ذلك الغضب والثورة الداخلية الكامنة في نفوسنا جميعاً إلى طاقة إيجابية من أجل المزيد من البناء والتطوير لوطننا ومجتمعنا وقدراتنا الذاتية في جميع المجالات.
    أيتها الأخوات، وأيها الإخوة،
    إن شبابنا وشاباتنا هم القاعدة الصلبة والمتينة لشعبنا، ويتوجب علينا الوقوف إلى جانبهم وبناء قدراتهم الذاتية، وتوجيههم لبرامج تعليمية مرتبطة باحتياجات سوق العمل، مما سيؤهلهم الحصول على فرص عمل، ومن هنا، فإننا نوجه الجهات الحكومية المعنية، لتنفيذ خطة رائدة وطموحه في مجال الإصلاح التربوي الشامل، ومراجعة السياسات الوطنية المتعلقة بالشباب في مجالات التعليم والتدريب، وإيجاد آليات لتمكين الشباب من الخريجين والمبدعين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة ومنتجة، وذلك عبر إنشاء صناديق إقراض مالي ميسر، وتخفيف إجراءات الحصول على القروض من الصناديق القائمة، وقد أنشانا مؤسسة لتشجيع الإبداع والتميز، وسنعمل على إنشاء جوائز تقديرية مادية ومعنوية للمبادرين في مختلف المجالات.
    وبهذا الصدد، فإننا نعلن أيضاً عن إنشاء الصندوق الوطني لدعم تشغيل الشباب، وخاصة الخريجين منهم بمختلف مستويات تحصيلهم العلمي، في القريب العاجل، والذي يعنى بتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وإدماجهم في سوق العمل والإنتاج، وتقديم القروض اللازمة لمشروعاتهم ومبادراتهم أو لتشغيلهم. ومن ناحية أخرى، ندعو القطاع الخاص الفلسطيني لزيادة حجم استثماراته المستقطبة للشباب، ومن جهتنا سنعمل على إصدار القوانين اللازمة لتسهيل هذه المهمة.
    إن مجتمعنا الفلسطيني وشعبنا يحتاج إلى المزيد من العمل والجهود المخلصة للنهوض بقطاع الصحة، وتقديم أفضل الخدمات الصحية لمواطنينا ومن خلال مؤسساتنا الصحية على حد سواء العامة والخاصة منها، وبذل قصارى جهودنا لتخفيف الاعتماد على التحويلات للخارج والتي تستنزف طاقاتنا المالية، والتوجه نحو الاستثمار في مجال بناء مؤسسات صحية وطنية متخصصة، حيث سنعمل على استقطاب ما يلزم من الطاقات والخبرات الفلسطينية الموجودة في كل مكان في العالم، وندعو المستثمرين الفلسطينيين وسواهم لإقامة مجمعات صحية متخصصة وسنوفر لهم كل سبل النجاح الإدارية والقانونية وكذلك البنى التحتية، وفي هذا المجال، فإننا نعمل حالياً على إنشاء مستشفى مركزي كبير لمعالجة أمراض السرطان وأخر للعيون ومستشفيات أخرى متخصصة في الوطن.
    ولا يفوتنا في هذا المقام، أن نعبر عن تقديرنا لجهود المجلس الطبي الأعلى ووزارة الصحة الفلسطينية، والهلال الأحمر الفلسطيني، وجميع المؤسسات الأهلية والخاصة العاملة في هذا القطاع الهام، مثمنين عطاء وتفاني الأطباء والأطقم المساندة، وندعوهم جميعاً لبذل المزيد وتقديم الأفضل لأبناء شعبنا.
    أما على صعيد بناء اقتصادنا الوطني، فإن هناك قطاعين هامين سنعمل على مزيد من العناية بهما، هما القطاع الزراعي والصناعي، وذلك بالوقوف إلى جانب المزارعين وتعزيز صمودهم وثباتهم على أراضيهم وتحسين وسائل الإنتاج والدعم لهذا القطاع، وإيلاء عناية خاصة للمزارعين في المناطق القريبة من المستوطنات والذين تلحق بهم خسائر نتيجة ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم وأعمالهم التخريبية للحقول والمزروعات.
    وفي المجال الصناعي فقد أنشئت عدة مدن صناعية وسنعمل على إنشاء المزيد منها وعلى نحو يسهم في تطوير قطاع الصناعة بما في ذلك بناء مشاريع الطاقة النظيفة .
    فالإنتاج الصناعي هام جداً لمجتمعنا ويوفر فرص عمل لشبابنا وسنشجع كذلك إقامة المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة؛ لأن ذلك من شأنه أن يساعدنا في الاعتماد على الذات ويجعل الدورة الاقتصادية تتكامل في عملية البناء وتحررنا من الاعتماد على العون والمساعدات الخارجية المشكورة.
    يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم،
    أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
    وقبل أن أختتم كلمتي، فإنني أود وأنا أتوجه لشعبنا الفلسطيني هنا في الوطن، ولأهلنا في الشتات بإننا على العهد والقسم محافظون، وإن فلسطين التي تسكن فينا، مثلما نسكن فيها، هي على موعد مع فجر الحرية القادم قريباً، وإنه لمن حسن الطالع في نهاية هذا العام، أن حلت علينا مناسبات متتالية، هنا على هذه الأرض أرض القداسة والنبوة، التي شهدت مسرى ومعراج سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وميلاد سيدنا المسيح عليه السلام اللذين صعدا من بيت المقدس، بوابة الأرض إلى السماء، وهي اليوم تحتفي بميلاد نبيين عظيمين وبرأس السنة الميلادية، وبالذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، لهي على موعد قريب بحول الله وقوته مع تحقيق الحرية والاستقلال.
    وفي هذه اللحظات الفارقة، نود أن نطمئن شعبنا بقواه كافة، بأننا متمسكون بمبدأ لن نحيد عنه، يقضي بأن جميع القرارات المصيرية، المتعلقة بمستقبل أرضنا وشعبنا، وحقوقنا الوطنية الثابتة في أرضنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية، ستخضع للاستفتاء العام، والمجلس الوطني، لإن شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام، هو صاحب الولاية، ومصدر السلطات.
    ولمن يراهنون على انهيار السلطة أو حلها، فهذا أمر غير مطروح، فهي واحدة من مكتسبات وإنجازات شعبنا على طريق إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية على أساس سيادة القانون، وتكريس الهوية الوطنية، وتحقيق الاستقلال.
    التحية كل التحية لابناء شعبنا العظيم الصامد الصابر والمجد والخلود لشهداءنا الابرار والحرية لاسرانا البواسل، والشفاء العاجل لجرحانا الأعزاء.
    تحية خاصة لأهلنا الصامدين في مخيم اليرموك ومخيمات سوريا ولبنان وجميع المخيمات وأماكن اللجوء في الوطن والشتات
    ونختم بقول الله جل وعلى: بسم الله الرحمن الرحيم 'من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلاً'، صدق الله العظيم.
    عشتم ..وعاشت فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية حرة عربية.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    العالول: احتفالات الذكرى الواحد والخمسين لحركة فتح ستحمل عنوان وتستمر الثورة

    مفوضية الاعلام والثقافة 31-12-2015
    أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومفوض التعبئة والتنظيم محمود العالول، على أن فتح والثورة الفلسطينية والنضال الفلسطيني ستواصل، حتى تحقيق الأهداف الوطنية ونيل الحرية والإستقلال.

    وقال العالول في حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس:" (وتستمر الثورة) عنوان حركة فتح في العام الجديد، مؤكداً إستمرار النضال الفلسطيني، وأنه لن يتوقف بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وتحقيق آمالنا بالعودة والحرية والإستقلال.

    وحول فعاليات الإحتفال بمناسبة دخول الثورة الفلسطينية عامها الواحد والخمسين، قال العالول:" في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من الناحية الأمنية والسياسية، والقدرة على التنقل بين المدن والقرى، سوف يقتصر الإحتفال على إقامة الفعاليات في كل أرجاء الوطن، مشيراً إلى إضاءة الرئيس محمود عباس شعلة الانطلاقة مساء اليوم، في مقر الرئاسة، بحضور قيادات من كافة التنظيمات، فئات المجتمع الفلسطيني للبدء بإحياء الذكرى.

    وأشار العالول إلى إقامة مهرجانات إحياء لذكرى الإنطلاقة، وندوات سياسية لشرح مسيرة نضال حركة فتح، موضحاً أنه سيتم الإعلان عن أشكال الفعاليات في كل إقليم ومحافظة، بالإيذان لها ضمن فعالية مساء اليوم في المقاطعة.

    واعتبر العالول أن فعاليات الإنطلاقة سوف تكون فعاليات غضب في وجه الاحتلال، وممارساته ضد الشعب الفلسطيني وضد أرضه وممتلكاته. وقال العالول:" واحد وخمسون عاماً من المعاناة، والتضحيات الكبيرة الذي قدمها الشعب الفلسطيني منذ انطلاق الثورة وحتى الآن"، مشيراً أنه رغم العنفوان، إلا أن حركة فتح العظيمة تمسكت بإمتلاك الكرامة، وتحقيق الانتصارات في مسيرتها النضالية، مستذكراً قادة الحركة الذين استشهدوا على طريق الحرية والشهداء الأبرار.

    " الشيخ : الاحتلال يسلم 23 من جثامين الشهداء "
    دنيا الوطن 01-01-2016
    اعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية في بيان رسمي صادر عن مكتب وزير الشؤون المدنية بأنه سيتم تسليمها 23 من جثامين الشهداء في ساعات ما بعد عصر اليوم الجمعة الموفق 16.

    هذا ولا زالت الجهود متواصلة بشكل حثيث ومباشر من قبل الوزير حسين الشيخ من اجل تسلم باقي جثامين الشهداء ، علماً أن هذا الملف قد شارف على الانتهاء مع تسلمنا جثامين اليوم وبذلك يتبقى جثمانين حتى اللحظة وهم قيد المتابعة من اجل تحريرهما .

    والشهداء هم :
    انس حماد محافظة رام الله والبيرة
    محمد عياد محافظة رام الله والبيرة
    محمد منير صالح محافظة رام الله والبيرة
    اشرقت طه نابلس
    باسل بسام سدر الخليل
    فضل عبدالله القواسمة الخليل
    حمزه موسى العملة الخليل
    سعد محمد الاطرش الخليل
    شادي نبيل القدسي الخليل
    عز الدين نادي ابو شخيدم الخليل
    همام عدنان اسعيد الخليل
    اسلام رفيق عبيدو الخليل
    مهدي محمد المحتسب الخليل
    فاروق عبد القادر سدر الخليل
    فادي حسن الفروخ الخليل
    مالك طلال الشريف الخليل
    مصطفى فاضل فنون الخليل
    ايهاب فتحي مسوده الخليل
    عمر عيسى الزعاقيق الخليل
    طاهر فنون الخليل
    عبد الرحمن مسودة الخليل
    محمد سباعنة جنين
    نور الدين سباعنة جنين

    قيادات فتحاوية تُشارك الآلاف من الجماهير في غزة بإيقاد شعلة انطلاقة الثورة (فيديو)
    دنيا الوطن 31-12-2015
    احتفلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني /فتح، مساء اليوم الخميس، بإيقاد شعلة الانطلاقة الـ51 إيذاناً ببدء احتفالاتها في قطاع غزة بمشاركة الآلاف من المواطنين.

    وأوقد الشعلة، زكريا الأغا مفوض التعبئة والتنظيم في الحركة بالقطاع، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لفتح، ومفوض عام التعبئة والتنظيم للحركة في قطاع غزة، بحضور ومشاركة الهيئة القيادية العليا للحركة، والآلاف من الجماهير في ساحة الجندي المجهول بحي الرمال غرب مدينة غزة.

    ورفع المشاركون في إيقاد الشعلة أعلام فلسطين ورايات حركة فتح، وصوراً للشهداء والأسرى، وصوراً للرئيس الشهيد ياسر عرفات إلى جانب صور الرئيس محمود عباس، مرددين شعارات ثورية تشيد بفتح'يا فتح يا إم الجماهير، خلي راياتك عالية'.

    وألقى الأغا كلمة الحركة أكد فيها أن فتح 'ما زالت متمسكة بالمبادئ والأهداف الأساسية التي انطلقت من أجلها، وأنها ثابتة في خندق المواجهة الأول على أرض الوطن، وفي ميادين القانون والدبلوماسية والمحافل الدولية'.

    فتح بغزة تهنئ شعبنا في ذكرى الانطلاقة وتؤكد: ستبقى حركتنا رائدة النضال بكافة أشكاله
    فتح بغزة تهنئ شعبنا في ذكرى الانطلاقة وتؤكد: ستبقى حركتنا رائدة النضال بكافة أشكاله
    دنيا الوطن 01-01-2016
    أصدرت دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ، بياناً بمناسبة الذكرى الـ 51 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة – انطلاقة حركة فتح ، جاء فيه:"يحيي شعبنا الفلسطيني المناضل في الوطن والشتات الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة- انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي انطلقت بإرادة وطنية فلسطينية وبسواعد أبطال فلسطين في الفاتح من يناير عام (1965م) إيماناَ بحتمية النصر والتحرير واسترداد الحقوق السليبة".

    وقال الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا ، والناطق الرسمي باسمها وباسم حركة فتح في قطاع غزة:" إن حركة "فتح" سَطرت أروع ملاحم البطولة والفداء التي عرفها التاريخ المعاصر بدءاً من عيلبون أول الرصاص والبيان الأول إلى ملحمة الكرامة قاهرة الجيش الذي لا يقهر إلى الصمود والثبات في معارك الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل والهوية الوطنية ، إلى أول الحجارة وأول العودة، إلى الريادة في العمل السياسي والدبلوماسي وأول الدولة وأول المقاومة الشعبية السلمية".

    وأضاف أن :"حركة فتح مستمرة في إبداعها المقاوم وابتكارها لأساليب المقاومة بما يتوافق مع مصلحة أبناء شعبنا وديمومة الثورة ، فهذه الهبة الجماهيرية التي تتصاعد في ربوع الوطن تؤكد أن الشعب الفلسطيني عصى على الانكسار، وستستمر حركة فتح رائدة الثورة الفلسطينية في عطائها الوطني بإرادة وطنية وعزيمة لن تلين، وهامات لن تنحني إلا لله الواحد القهار ، تستمر حركة فتح على درب الشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس " أبو مازن " الذي يخوض معركة الحرية والاستقلال واثق الخطى متمسكاً بالثوابت الوطنية ، ويضع قضية فلسطين في الصدارة أمام المجتمع الدولي ، لتبقى حاضرة في ظل سياسة شد الأطراف الدولية والإقليمية وفى ظل الوهن العربي ، ليثبت أن حركة فتح قادرة على الإبحار في أحلك الظروف والسير قدماً لإنجاز المشروع الوطني" .

    وتابع بيان الحركة:" تمر بنا ذكرى انطلاقة المارد الفتحاوي , ونحن أحوج ما نكون إلى الالتفاف حول منجزات حركة "فتح" وكافة انجازات شعبنا المناضل , التي نجحت حركة فتح في تحقيقها متحدية شرك المؤامرات التي أحيكت لوأد المشروع
    الوطني والالتفاف عليه، فحركة فتح تقهر المستحيل من أجل استرداد حقوقنا ليحيا شعبنا بكرامة وعزة في وطنه وطن الأحرار وعلى تراب أرضه, وها نحن اليوم نسير بكل ثقة وعزم وثبات على درب التحرر والدولة والقدس" .

    وأضاف الدكتور أحمد:" في ظل التحديات الماثلة أمامنا حري بنا ونحن أصحاب مشروع وطني لم ينجز بعد ، وفي ضوء التحديات الماثلة أمام حركة فتح ، أن نكون أكثر تماسكاً وحرصاً على وحدة حركتنا ، وننبذ الخلافات الداخلية وكافة أسباب الشقاق التي يحاول البعض زرعها في صفوف الحركة، والالتفاف حول قيادة الحركة ممثلة بالأخ الرئيس القائد العام محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس حركة فتح ، الذي يخوض معركة شرسة مع الاحتلال بدأت تأتي أكلها فقد نجحت الدبلوماسية الفلسطينية بفرض عزلة على كيان الاحتلال كما انتزعنا اعترافات دولية بفلسطين فيما يتنامى التأييد الدولي لقضيتنا وحقوقنا الوطنية مع تصاعد المقاطعة الدولية للاحتلال والاستيطان، إلى جانب المقاطعة الأكاديمية لجامعات كيان الاحتلال، لنراكم بذلك على انجازات سابقة حققتها "فتـــــح" وفي مقدمتها تجسيد الهوية الوطنية وإفشال المشروع الصهيوني".


    وأوضح د. أحمد أن ذكرى انطلاقة حركة فتح- انطلاقة الثورة الفلسطينية:" تأتي في ظل ظروف صعبة وتحديات وأخطار جمة يتعرض لها شعبنا المناضل, تتمثل في إمعان حكومة الاحتلال في ارتكاب جرائم القتل وتنفيذ الإعدامات الميدانية بحق أطفالنا وفتياتنا وشبابنا، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية عليها ، واستهداف مدينة القدس ومحاولات تهويدها وإفراغها من سكانها الأصليين المقدسيين من أبناء شعبنا الصامد في أكناف المسجد الأقصى المبارك, وإحكام السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتقطيع أوصالها، والالتفاف
    على استحقاقات عملية السلام القائم على أساس القرارات والمرجعيات الدولية والعربية والتهرب من تنفيذها, لفرض سياسة الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية" ، مضيفاً :" وأمام ما يتعرض له شعبنا ومقدساتنا وأرضنا ، جدير بنا كفصائل وشعب تواق للحرية أن نجتمع على كلمة واحدة ومواقف وأهداف
    موحدة ونعمل على قلب رجل واحد لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة وحدتنا الوطنية" .

    وأكدت حركة فتح في بيانها على :"موقفها الثابت وسعيها الدؤوب من أجل تحقيق المصالحة الوطنية وحماية حقوق ومنجزات شعبنا", وجددت دعوتها لحركة حماس للاستجابة لهذا الطلب الملح.

    وأضاف د. أحمد:" لنبدأ جميعاً مرحلة جديدة من الشراكة النضالية والوطنية والسياسية, لما فيه خير شعبنا الصامد، لنوظف كافة إمكانياتنا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم لأرضنا، وتحرير مقدساتنا وأسرانا وعودة لاجئينا، لنبني معاً أركان دولتنا المستقلة ليكون لها مكاناً مرموقاً بين دول العالم استكمالاً لما حققته حركة فتح قبل أكثر من خمسين عاماً حيث أعادت فلسطين شعباً وقضية على الخارطة الدولية لتصبح مفتاح السلم والحرب في المنطقة بأسرها."

    وأردف بيان الحركة:" في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، انطلاقة حركة فتح, أول الرصاص ومفجرة الثورة، نستذكر كوكبة شهداء حركة فتح من القادة والكوادر وكل شهداء شعبنا المناضل الذي انضوى معظمه تحت أطر الحركة ، وعبر عن انتمائه الصادق لفتح كونها حركة تحرر وطني ولدت من رحم معاناته وأعلنت عن أهدافها بشكل واضح وصريح وأثبتت صدق نواياها بعد أن أبلت بلاء حسناً في ساحات القتال مع العدو لتفشل المشروع الصهيوني ومن يقف خلفه".

    وأضاف البيان:" اليوم وبعد واحد وخمسين عاماً من النضال المتواصل والعطاء اللامحدود والإنجازات المشرفة نقف إجلالاً وإكباراً أمام تضحيات شهدائنا وجرحانا وأسرانا ونجدد لهم العهد والقسم ، أن نبقى الأوفياء لقضيتنا وشعبنا وأرضنا، متمسكين بثوابتنا وحقوقنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقنا في التصدي للاحتلال بكافة السبل المشروعة".

    وعاهدت حركة فتح:" كافة أبناء شعبنا على السير قدماً وبخطى واثقة في طريق النضال الوطني لتحقيق آماله وطموحاته في دولة الأحرار التي وضعت حركة "فتح" بقيادة الرئيس الخالد "أبو عمار" أسسها وقواعدها ، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتحرير كافة أسرانا في سجون الاحتلال" .

    وأكد د. أحمد أن :"حركة فتح ستبقى كما عهدها شعبنا تقود بكل إصرار وتحد مسيرة التحرر الممتدة عبر عقود والتي حققت خلالها الانتصار تلو الآخر وقدمت خيرة قياداتها وأبنائها شهداء وجرحى، وأسرى".

    وفي ختام بيانها هنأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة أبناءها وكافة جماهير شعبنا البطل في كافة أماكن تواجده في ذكرى انطلاقة حركة فتح ، حركة الجماهير الفلسطينية التي تتزامن مع الاحتفال بالعام الجديد.

    وحيَت صمود أهلنا في القدس وفى كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يدافعون عن الثوابت وعن المقدسات وعن الأرض، ودعتهم إلى مزيد من الصبر والصمود والالتفاف حول القيادة الفلسطينية ممثلة بالأخ الرئيس محمود عباس ومساندة كافة خطواته.

    كما دعت" كافة أبناء شعبنا إلى التلاحم والتكافل الاجتماعي والصمود في وجه الاحتلال بعزيمة لن تلين" ، مؤكدةً:"أنها ستبقى رائدة النضال بكافة أشكاله بما يتلاءم مع تحقيق الإنجاز الوطني بإقامة دولتنا المستقلة بعاصمتها القدس ذات السيادة وعودة اللاجئين وتحرير كافة أسرانا في سجون الاحتلال.

    أبو علي: حركة فتح ستواصل النضال لنيل الحقوق الوطنية ولن يمنعنا أحد من الإحتفال

    مفوضية الاعلام والثقافة 31-12-2015
    أكد أمين سر حركة فتح اقليم الشرقية بمحافظة خانيونس ابراهيم أبو علي، إن حركة فتح ستواصل نضالها حتى تحقيق الأهداف الوطنية، مشدداً أنه لن ينجح احد في منع الحركة من الإحتفال بالإنطلاقة.

    وقال أبو علي في حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس: "في العام الواحد والخمسين لذكرى الثورة الفلسطينية وإنطلاقة حركة فتح، نؤكد الإستمرار في العطاء والمضي قدماً على درب الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومن خلفه الرئيس القائد محمود عباس لنيل الحقوق المسلوبة، وتحرير فلسطين.

    وفي سياق آخر أكد أبو علي على إقامة المهرجانات في ذكرى الانطلاقة رغم ممارسات حماس ومنعها المواطنين من الإحتفال بإنطلاقة ثورتهم، مؤكداً أن حركة فتح متجذرة في الشعب الفلسطيني، قائلاً:" واهم من يقول بأن فتح ستموت".

    وأضاف أبو علي:" إن حركة فتح باقية، وتستمد قوتها من الإلتفاف الشعبي حولها"، مؤكداً على عدم قدرة حماس على منع أبناء الحركة من الإحتفال بدخول ثورتهم عامها الواحد والخمسين".
    خرواط: فتح سوف تحيي الإنطلاقة برفقة ذوي الشهداء ومن إرتقوا من أجل الوطن

    مفوضية الاعلام والثقافة 31-12-2015
    قال أمين سر حركة فتح اقليم وسط الخليل عماد خرواط: "إن الحركة سوف تحيي الذكرى الواحدة والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية، برفقة أهالي الشهداء ومن إرتقوا في الهبة الشعبية التي إنطلقت في مواجهة ممارسات الإحتلال الإسرائيلي، مؤكداً على تجديد العهد والوفاء لهم".

    وأضاف خرواط في حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس:" سوف نحيي الذكرى الواحدة والخمسين للثورة الفلسطينية وحركة فتح، بتجديد الوفاء لشهداء فلسطين والهبة الجماهيرية"، مشيراً إلى مسيرة جماهيرية سوف تنطلق للمطالبة بتسليم جثامين الشهداء المحتجزة.

    وأكد خرواط على تمسك حركة فتح بالثوابت الوطنية، وإستمراراها بالنضال من أجل تحرير فلسطين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيراً إلى الإلتفاف الجماهيري من حولها.

    وقال خرواط: "سنثبت للعالم أجمع أن حركة فتح سوف تقود السفينة لتحرير فلسطين، بقيادة قائدها العام الرئيس محمود عباس".
    مطور: حركة فتح صمام الأمان للشعب الفلسطيني وسنبقى متمسكين بها

    مفوضية الاعلام والثقافة 31-12-2015
    أكد نائب أمين سر تنظيم حركة فتح في القدس شادي مطور، على أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، تشكل صمام الأمان للشعب الفلسطيني.

    وقال مطور في حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس:" حركة فتح ما زالت متمسكة بالثوابت الوطنية، وستبقى شوكة في حلق الإحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً على استمرار الحركة بقوتها رغم ما تعرضت له من مؤامرات، إلا أنها صامدة في نضالها من أجل دحر الإحتلال الإسرائيلي، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    وأشار مطور إلى فشل حكومة الإحتلال في محاولة النيل من حركة فتح، لافتاً إلى أن المارد الفتحاوي بقي متجذراً في الشعب الفلسطيني، مشدداً أنه لا تستطيع أي قوة بالعالم القضاء على حركة فتح التي تشكل ثلثي الشعب الفلسطيني.

    وأكد مطور استمرار الحركة في مسيرتها التي إنطلقت بها منذ واحد وخمسين عاماً، مشدداً على أن فتح صمام الأمان للشعب الفلسطيني.
    "فتح" اقليم القدس: 9 شهداء 135 معتقلا بكانون الأول 2015
    معا 01-01-2016
    اصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – اقليم القدس اليوم، تقريرها الشهري الذي يرصد كافة الانتهاكات من قبل حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية وقطعان مستوطنيها في مدينة القدس المحتلة.
    وللشهر الثالث على التوالي تستمر الهبة الشعبية "انتفاضة القدس"، رُصد بها:
    الشهداء
    ارتقى 9 شهداء من مدينة القدس المحتلة خلال شهر كانون الأول 2015، ليرتفع عدد الشهداء منذ الهبة الشعبية الى 35 شهيدا، بينهم 6 اطفال منهم طفلة، ولازالت حكومة الاحتلال تحتجز جثامين 16 شهيد.
    1- الشهيد مازن حسن عريبة، 37 عاما من بلدة أبو ديس، والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 3/12/2015، بعدما قام بتنفيذ عملية استشهادية باطلاق رصاص حي على جنود الاحتلال في بلدة حزما.
    2- الشهيد عمر ياسر فخري اسكافي 21 عاما من بلدة الرام سكان بلدة بيت حنينا، والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 6/12/2015، بعدما اطلق عليه جنود الاحتلال الرصاص الحي بحجة محاولته دهس وطعن مستوطنين في المحطة المركزية بالقدس الغربية، ومازال جثمانه محتجز.
    3- الشهيد عبد المحسن شاهر حسونه21 عاما من بلدة بيت حنينا، والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 14/12/2015، بعدما نفذ عملية استشهادية دهس بها مستوطنين بالقرب من المحطة المركزية غربي مدينة القدس المحتلة، ومازال جثمانه محتجز.
    4- الشهيد احمد حسن علي جحاجحة 21 عاما من مخيم قلنديا، والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 16/12/2015، بعدما نفذ عملية دهس بها جنود الاحتلال عند اقتحامهم لمخيم قلنديا، ومازال جثمانه محتجز.
    5- الشهيد عنان محمد صالح ابو حسبة 20 عاما من مخيم قلنديا، والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 23/12/2015، بعد ان نفذ عملية استشهادية طعن بها جندي اسرائيلي ومستوطنيين.
    6- الشهيد عيسى ياسين عساف 21 عاما من مخيم قلنديا، والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 23/12/2015، بعد ان نفذ عملية استشهادية طعن بها جندي اسرائيلي ومستوطنيين.
    7- الشهيد وسام ناصر ابو غويلة 24 عاما من مخيم قلنديا، والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 24/12/2015، بعد أن نفذ عملية استشهادية دهس بها جنود الاحتلال على حاجز جبع العسكري.
    8- الشهيد بلال عمر زايد 23 عاما من مخيم قلنديا والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 24/12/2015، متأثرا بجرحه التي اصيب بها خلال المواجهات التي اندلعت في مخيم قلنديا.
    9- الشهيد مصعب محمود الغزالي 26 عاما من بلدة سلوان، والذي ارتقى شهيدا بتاريخ 26/12/2015، بعدما اطلق جنود الاحتلال النيران عليه بحجة محاولته طعن جنود اسرائيلين بالقرب من شارع يافا غربي مدينة القدس، ولا زال جثمانه محتجز.
    ويذكر ان الشهيد عز الدين رايق عبد الله رداد 21 عاما من مدينة طولكرم، قد ارتقى شهيدا بتاريخ 5/12/2015 في حي المصرارة وسط مدينة القدس المحتلة بعدما اقدم جنود الاحتلال على اعدامه بحجة تنفيذه عملية طعن، اضافة الى ارتقاء الشهيد حكمت حمدان من مدينة البيرة والذي ارتقى شهيدا بتاريخ16/12/2015، بعدما نفذ عملية استشهادية مزدوجة دهس واطلاق النيران على جنود الاحتلال في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
    والجثامين المحتجزة هي: الشهيد ثائر أبو غزالة، الشهيد اسحق بدران، الشهيد محمد علي، الشهيد مصطفى الخطيب، الشهيد حسن مناصرة، الشهيد علاء أبو جمل، الشهيد بهاء عليان، الشهيد أحمد أبو شعبان، الشهيد معتز عويسات، الشهيد احمد القنيبي، الشهيد محمد نمر، الشهيد احمد طه، الشهيد عمر اسكافي، الشهيد عبد المحسن حسونة، الشهيد احمد جحاجحة والشهيد مصعب الغزالي.
    المسجد الأقصـــى
    اقتحم المسجد الأقصى خلال شهر كانون الأول 2015، 831 متطرف، 19 من افراد المخابرات، و55 مرشد سياحي اسرائيلي ، ودخل 9236 سائح اجنبي.
    وكانت تلك الاقتحامات وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال ومخابراتها، ويذكر ان حكومة الاحتلال لازالت تمنع من هم ضمن ما يسمى " القائمة السوداء" بالدخول الى المسجد الاقصى.
    الابعاد
    اصدرت سلطات الاحتلال الاسرائيلية 15 قرارا بالابعاد، مهنم 5 قرارات بالابعاد عن المسجد الاقصى ومن بين المبعدين طفلة، 9 قرارات بالابعاد عن مدينة القدس بينهم قرارين بالابعاد الى الداخل المحتل،5 قرارات بالابعاد الى الضفة الغربية وابعادين عن البلدة القديمة، اضافة الى ابعاد شابة من الداخل المحتل عن المسجد الاقصى، وتتراوح فترة الابعاد ما بين 15 يوما الى 6 أشهر.
    الاسرى
    اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية 135 مقدسي بينهم اطفال دون سن الـ18 عاما وذلك حسب لجنة أهالي الاسرى في مدينة القدس.
    أعادت محكمة الاحتلال العليا الأحكام السابقة بحق ستة أسرى من القدس المحتلة ، وجميعهم من محرري صفقة ( شاليط) او ما يطلق عليها صفقة “وفاء الأحرار” الذين أعيد اعتقالهم العام الماضي بعد عملية أسر ثلاثة مستوطنين بالخليل وقتلهم. والأسرى هم، علاء الدين البازيان (57 عاما)، جمال أبو صالح (51 عاما)، عدنان مراغة (46 عاما)، ناصر عبد ربه (48 عاما)، رجب الطحان و إسماعيل حجازي .
    اعتقال العشرات من المقدسيين بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بين المعتقلين تم الحكم على الفتاة تمارا ابو لبن 15 عاما من بلدة الطور بعدم استخدام "الانترنت" مدى الحياة.
    الهدم
    اقدمت قوات الاحتلال على تفجير وهدم منزل الشهيد ابراهيم العكاري في مخيم شعفاط، اضافة الى مصادقة محكمة الاحتلال على قرار يقضي بهدم منزل الشهيدين بهاء عليان وعلاء ابو جمل من بلدة جبل المكبر، ودخول القرار حيز التنفيذ.
    اضافة الى التمهيد لهدم منزل الشهيد احمد قنيبي في منطقة كفرعقب وقد جرى مسح المنطقة تمهيدا لهدم منزل الشهيد.
    فيما سلمت طواقم بلدية الاحتلال في مدينة القدس 19 امر هدم لمنازل المقدسيين بحجة البناء بدون ترخيص، فيما هدمت منزليين في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، ومنزل آخر في بلدة صور باهر.
    الاستيطان
    كشفت ما تسمى"اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في منطقة القدس " التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الاحتلال" تمرير مشروع استيطاني ضخم يطلق عليه اسم "بيت هليبا" ويشمل مركزا سياحيا ومكاتب، ويجري التخطيط لبنائه قبالة حائط البراق في البلدة القديمة.
    المصادقة على بناء 82 وحدة استيطانية جديدة في "تلة شعفاط" وسط مدينة القدس في مستوطنة " رمات شلومو"، وذلك بعد تأجيل المداولات حولها من أجل عدم المس بزيارة نتانياهو للولايات المتحدة الامريكية قبل شهر.
    قيام وزارة الإسكان الإسرائيلية بالتعاقد مع شركة تخطيط لإقامة 3200 وحدة استيطانية في المنطقة المعروفة باسم (إي 1) الواقعة بين القدس ومستوطنة 'معاليه أدوميم'.
    بناء كنيس يهودي "سلم يغقوب" على الاراضي الفلسطينية المصادرة من قرية قلونيا المهجرة شمال غرب مدينة القدس المحتلة بالقرب من مستوطنة "مبسيرت هتسيون."
    استصدرت جمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية اوامر بالاستيلاء على:
    بناية سكنية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، كما سلمت سلمت عائلة الرجبي بلاغات قضائية تطالبها بالأرض الكائنة في حي
    حركة فتح سلفيت تزور مدارس المحافظة وتهنئ المعلمين
    معا 31-12-2015
    زارت حركة فتح اقليم سلفيت ضمن وفد ضم عطوفة المحافظ اللواء ابراهيم البلوي وأمين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار عواد وأمناء سر المناطق ورؤساء البلديات والمجالس القروية ورئيس اتحاد المعلمين الدكتور نافز ايوب وأعضاء الاتحاد ونائب امين سر المكتب الحركة للمعلمين محمد الاقرع وأعضاء المكتب الحركي مدارس محافظة سلفيت وقدموا التهاني للمعلمين بمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية (51) ويوم المعلم الفلسطيني .
    وأكد عواد على ان الحركة في ذكرى انطلاقتها تجدد العهد والقسم لأبناء شعبنا بمواصلة النضال والمسيرة حتى تحقيق المشروع الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مثمنا اهمية الدور النضالي والأكاديمي للمعلمين في تنشئة الاجيال القادرة على حمل الامانة ومواصلة المسيرة حتى تحقيق الحلم الفلسطيني والمشروع الوطني, وحياهم بذكرى الانطلاقة ويوم المعلم متمنيا ان يكون عام 2016 عام التحرير والخلاص من الاحتلال .
    بدوره اكد اللواء البلوي على حرص القيادة الفلسطينية على سلامة سير العملية التعليمية وانتظامها والنهوض بمؤسساتنا التعليمية مباركا للمعلمين في ذكرى الانطلاقة ويوم المعلم الفلسطيني ومشيدا بدورهم وجهودهم في تنشئة اجيال قادرة على بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية القادمة متمنيا من الله ان يكون عام 2016 عام الخير للفلسطينيين .
    وثمن د. ايوب هذه الجولة التي قامت بها حركة فتح و عطوفة المحافظ والمكتب الحركي والمجالس القروية واعتبرها دعما حقيقيا في تطور العمليه التعليمية, متمنيا ان يجعل الله العام القادم عاما أفضل.
    احياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية في الدوحة
    معا 31-12-2015
    أحيت مدرسة الجالية الفلسطينية بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلاقة فتح.
    وألقى منير غنام سفير دولة فلسطين في الدوحة، كلمة في بداية الاحتفال، ذكّر فيها بظروف انطلاقة الثورة الفلسطينية، تعبيراً عن إرادة شعبنا الفلسطيني في رفض الظلم والعدوان واصراراً وتصميماً على استعادة الوطن المسلوب والكرامة والهوية الوطنية.
    وأبرز السفير في كلمته الإنجازات التي حققها شعبنا بصموده البطولي ومقاومته الصلبة بكل أشكالها وبتضحياته الجسام، والتي توجت مؤخراً برفع العلم الفلسطيني الى جانب أعلام بقية الدول في الأمم المتحدة، واعتراف دولي واسع ومتنام بالدولة الفلسطينية وبحق شعبنا المناضل في التحرر وتقرير المصير وانهاء آخر احتلال لا زال قائماً في العالم وهو الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، مؤكداً أن مسيرة شعبنا المباركة نحو الحرية لن تتوقف الى أن تتحقق أهداف شعبنا في التحرر والعودة وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
    وانطلقت إثر ذلك فعاليات الاحتفال التي أداها طلاب وطالبات مدرسة الجالية الفلسطينية والتي اشتملت على فقرات متنوعة من الكلمات واللوحات الفنية الفولكلورية الفلسطينية والاناشيد التي تمجد نضال وصمود شعبنا وتشيد بتضحياته وتؤكد على تحقيق حلم الياسر عرفات أن ترفع زهرة أو شبل علم فلسطين على مآذن وكنائس وأسوار القدس عاصمة دولتنا المستقلة طال الزمن أم قصر.
    لنحال: الثورة الفلسطينية تتجدد دوما بدماء وتضحيات الشهداء والجرحى
    معا 31-12-2015
    أكد محمد جودة النحال " ابو جودة " عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان الثورة الفلسطينية تتجدد دوماً بفضل دماء وتضحيات الشهداء والجرحى والاسرى، وكافة ابناء شعبنا الذين لا زالوا يقاومون الاحتلال من اجل تحقيق حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
    وقال النحال ان الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح"، تأتي في ظل انتفاضة القدس المباركة والتي أعادت توجيه البوصلة الى القضية الفلسطينية وارسلت رسالة للجميع بانه لا استقرار ولا سلام في المنطقة الا بحل القضية الفلسطينية.
    وشدد النحال ان هذه الثورة الفلسطينية أعادت الاعتبار للقضية الوطنية الفلسطينية والتي حاول الكثيرون جعلها قضية انسانية، ولكن بالانطلاقة العظيمة في بداية العام 1965م بقيادة الشهيد ابو عمار ورفاقه من خلال عملية عيلبون البطولية تم تأكيد الهوية الفلسطينية واننا شعب تحت الاحتلال يريد العودة الى ارضه واقامة دولته مثل باقي شعوب العالم.
    واشار النحال الى المعارك الكبرى التي خاضتها الثورة الفلسطينية وابرزها معركة الكرامة واجتياح لبنان وانتفاضة الحجارة وانتفاضتي الاقصى والقدس الى جانب المئات من العمليات البطولية التي آلمت العدو وجعلته ينسحب مرغما من عدة مناطق محتلة، مؤكدا ان هذه الحالة النضالية ستستمر حتى تحقيق الثوابت الفلسطينية التي لن نحيد عنها.
    وتوجه النحال بالتحية والتقدير الى ابناء شعبنا كافة على صمودهم وصبرهم والتفافهم حول المشروع الوطني الفلسطيني، مضيفا ان هذا المشروع تعبد بدماء الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى هذا الوطن الحبيب دفاعا عن القضية ومن اجل التحرر من الاحتلال.
    وثمن النحال دور القيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس محمود عباس والتي تحقق العديد من الانجازات السياسية والدولية من خلال الاعتراف بدولة فلسطين ومحاصرة دولة الاحتلال في العالم، موجها التهنئة لهم ولكافة أبناء شعبنا بذكرى الانطلاق المجيدة.
    أريحا: عرض عسكري لمناسبة ذكرى الانطلاقة الحادية والخمسين
    مفوضية العلاقات الوطنية 31-12-2015
    نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، عرضا عسكريا، إحياء للذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، في مدينة أريحا، مساء اليوم الخميس.
    وجدد محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني موقف حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، وتمسكها بالثوابت الفلسطينية والمبادئ التي انطلقت من أأجلها، وقدمت آلاف الشهداء والأسرى والجرحى، وعلى رأسهم القائد المؤسس ياسر عرفات.
    وأضاف الفتياني أن الثورة الفلسطينية عصية على الانكسار، أو التراجع أو الخضوع للضغوطات، أو الارتهان لأجندات وحسابات إقليمية أو ضغوط دولية.
    وجدد الفتياني العهد بالاستمرار في النضال والكفاح الوطني، لتحقيق الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة المستقلة. كما جدد والتفاف الجماهير الفلسطينية خلف قيادة الرئيس محمود عباس.
    من جهته، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن القيادة تعمل من أجل نيل الحرية والاستقلال.
    ومن ناحيته، قال رئيس الحركة العربية للتغيير – القائمة المشتركة النائب أحمد الطيبي إن الرئيس محمود عباس يتعرض لحملة شرسة من التحريض والكذب، من قبل أحزاب اليمين في إسرائيل، لأنه يقف ثابتا لا يتزحزح عن الثوابت.
    وسارت مجموعة من التشكيلات والوحدات العسكرية في الأمن الوطني، والشرطة، والمخابرات، والأمن الوقائي، وحرس الرئيس الخاص، والضابطة الجمركية، والدفاع المدني، والخدمات الطبية العسكرية، في استعراض عسكري جاب وسط المدينة.
    ايقاد شعلة الانطلاقة في بيت لحم
    مفوضية العلاقات الوطنية 31-12-2015
    أوقدت جماهير شعبنا في محافظة بيت لحم، شعلة انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، الحادية والخمسين، مساء اليوم الخميس.
    وأوقدت الشعلة أمام مقر حركة فتح، القريب من ساحة كنيسة المهد، بحضور شخصيات وطنية، وممثلين عن الفصائل الوطنية وأبناء الحركة.
    وقال أمين سر حركة فتح في بيت لحم محمد المصري إن إحياء الانطلاقة، يأتي للتأكيد على أن فتح باقية، وأنها صاحبة المشروع الوطني، وأنها ماضية فيه حتى تحقيق حلم الشعب الفلسطيني، بإزالة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف.
    ودعا الجميع للالتفاف حول قيادته الحكيمة، بقيادة الرئيس محمود عباس، نحو مواصلة مسيرة قائدنا الخالد ياسر عرفات، لتحقيق الأهداف الوطنية التي ضحى واستشهد من أجلها.
    الآلاف يحيون الذكرى 51 للانطلاقة في طولكرم
    مفوضية العلاقات الوطنية 31-12-2015
    أحيا الآلاف من أبناء محافظة طولكرم، الذكرى الحادية والخسين لانطلاقة حركة فتح، خلال مهرجان، أقيم في ميدان الشهيد ثابت ثابت وسط مدينة طولكرم، اليوم الخميس.
    وشارك أطفال، ومؤيدو حركة فتح، وفرق كشفية في مسيرات جابت شوارع المدينة، إيذاناً ببدء فعاليات إحياء ذكرى انطلاقة الثورة، رافعين علم فلسطين ورايات حركة فتح، لتلتقي جميعها وسط طولكرم حيث فعاليات المهرجان.
    وأكد محافظ طولكرم عصام أبو بكر أن حركة فتح ستبقى رائدة المشروع الوطني، وأن المؤامرات لن تنجح في النيل منها، ومن عزيمة قيادتها الماضية في طريق الحفاظ على الثوابت ومواصلة النضال الوطني.
    ونقل أبو بكر تحيات الرئيس محمود عباس، الذي حرص ويحرص دائما وأبدا، على مسيرة فتح.
    وأكد أن طولكرم على عهد فتح والشهداء وحمل الأمانة. مشيداً بمحافظة طولكرم التي أعطت، وستعطي من أجل الوطن، واستعادة الحقوق الفلسطينية.
    وحيا أمين سر حركة فتح في طولكرم مؤيد شعبان، الشهداء، وسيدهم مؤسس الثورة ياسر عرفات، والشهداء خليل الوزير وأبو علي مصطفى، وثابت ثابت، وطارق القطو، ومعتز السروجي وأبو فاروق كنعان.
    وشدد منسق فصائل العمل الوطني في المحافظة صايل خليل على 'أننا ماضون على عهد الشهداء'.
    وأضاف أننا ' ونحن نحيي هذه الثورة، نستذكر ميلاد شعب وإشراق شعاع لقادة عظماء بشمس حربة قادم، وهم ياسر عرفات وجورج حبش والقائمة طويلة، لقادة خرجوا من أزقة وظلام المخيم لينيروا درب الأرض بوهج رصاصة ومدفع'.
    وتخلل المهرجان فقرات غنائية وطنية قدمها عدد من الفنانين الكرميين.
    إيقاد شعلة الانطلاقة في تونس
    مفوضية العلاقات الوطنية 01-01 -2016
    أشعل الفلسطينيون في تونس الليلة الماضية يتقدمهم المناضل فاروق القدومي 'أبو اللطف' عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكوادر سفارة دولة فلسطين، وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية وذلك في تونس العاصمة.
    كما شارك في حفل إيقاد الشعلة الطلبة الفلسطينيون الدارسون في الجامعات والمعاهد التونسية، وأبناء الجالية الفلسطينية في تونس يتقدمهم السفير المناوب بالسفارة عمر دقة.
    وأشعل أبو اللطف شعلة الانطلاقة إيذانا ببدء عام جديد من عمر ثورة شعبنا، مقدما التحية لأرواح الشهداء الأبطال الذين سيبقون في الذاكرة الفلسطينية.
    وشدد أبو اللطف في كلمة مقتضبة بالمناسبة على إصرار شعبنا وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس على السير على طريق حفظ حقوق الشعب ومواصلة الدرب على حماية تلك الحقوق التي لن تتنازل عنها مهما كلفت التضحيات .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح 01/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 01:54 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 22/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:26 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 21/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:25 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 20/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:24 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 01/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:08 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •