[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
بعث ممثل حماس في لبنان علي بركة، بالتهنئة للشعب اللبناني بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية وانتهاء حالة الفراغ الرئاسي وقال بركة إننا نتمنى للرئيس الجديد قيادة لبنان إلى بر الأمان والاستقرار والازدهار، مؤكدين حرصنا على السلم الأهلي في لبنان، وعلى بناء أفضل العلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني وطالب الرئيس الجديد بمقاربة شاملة للوضع الفلسطيني في لبنان. ( فلسطين الان)
أعلن المتحدث باسم داخلية حماس اياد البزم، أن الشرطة قامت بتوقيف الشاب الذي ظهر في فيديو تم تداوله على الفيسبوك وهو يحرق العلم الجزائري، ويجري حالياً اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحقه وقال " لقد ساءنا بشدة في الداخلية قيام شاب من غزة بحرق العلم الجزائري في مشهدٍ معيب، لا يعبر عن عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والجزائري. مؤكداً أنه عمل فردي صبياني وغير مسؤول، لا يمكن له أن يؤثر في العلاقة الاستراتيجية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري".( سما)
أكد أحمد بحر، أن الحل الوحيد لإنقاذ القضية الفلسطينية يكمن بالتوحد خلف مشروع المقاومة والتمسك بالثوابت الوطنية حتى زوال الاحتلال . (الرأي)
شدد احمد بحر، على أن مصر هي العمق العربي والإسلامي، وهي عمق القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن معبر رفح هو قضية إنسانية خالصة بعيدًا عن الخلافات السياسية، في ظل وجود قرابة30 ألف فلسطيني بحاجة ماسة للسفر ودعا إلى عدم خلط الأوراق، وفتح المعبر للأشخاص والبضائع والطلاب والعمال وأصحاب الاقامات، مؤكدًا أن شعبنا بحاجة إلى مصر ولن يتخلى عن دورها في دعم القضية الفلسطينية. (الرأي)
قدمت حركة حماس التهنئة للجزائر قيادة وشعباً بذكرى انطلاقة الثورة الجزائرية المجيدة في الأول من نوفمبر وحيت الحركة الشعب الجزائري الذي ضرب أروع المثل في بذل الدم رخيصاً من أجل الحرية والكرامة، مؤكداً أن ثورته العظيمة ستبقى درساً كبيراً تتلمذ عليه الأجيال. (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال الناطق الإعلامي بإسم حماس، حازم قاسم، إن لدى حماس، قرار استراتيجي بضرورة انهاء الانقسام وتنفيذ المصالحة، وبالتالي لدينا قرار بالإستجاية لاي جهد يمكن ان يوصلنا الى هذا الهدف الاستراتيجي.(ق. الاقصى) مرفق
ادعى حازم قاسم، ان لدى السيد الرئيس، رغبة في ما اسماه "الاستمرار في التفرد بالقرار الفلسطيني، والاستمرار في المسار السياسي العابث الذي يقوده"، وقال إن حركة حماس ستستمرفي استثمار اي فرصة لتحقيق هذه المصالحة.( ق. الاقصى)
قال حازم قاسم، إن "ما يحدث من خلاف بين السيد الرئيس، ودحلان، لسنا طرفا فيه ولن نكون طرفا فيه، وحركة حماس حركة وطنية ليس لديها اي سلطة انتهازية".( ق. الاقصى)
قال اسماعيل رضوان، القيادي في حماس، أمس، إن "حركة حماس حريصة على تحقيق المصالحة بالرغم من الاجواء التي تسود المنطقة"، وراى ان اولوية حماس تحقيق المصالحة وعدم الرهان على المفاوضات والتنسيق الامني.(ق.القدس) مرفق
اشار اسماعيل رضوان ،إلى ان السيد الرئيس، أصر على تأكيداته السابقة بأن يجب ان يكون برنامج أي حكومة قادمة من برنامج منظمة التحرير، وادعى رضوان أن ذلك مخالف لإتفاق القاهرة المتعلق بانهاء الانقسام.(ق.القدس)
طالب اسماعيل رضوان، من السيد الرئيس بانجاز خطوات جديدة جادة لتحقيق المصالحة، لأن السيد الرئيس هو "الذي يملك مفاتيح المصالحة"، وادعى رضوان أن حماس لا تتعرض لضغوط من اجل المصالحة، بل تعتبر المصالحة خيار استراتيجي.(ق.القدس)
قال حازم قاسم، الناطق الإعلامي بإسم حماس، أن أي سباق رئاسي في المستقبل "لابد أن يكون شأنا من شؤون جميع الفلسطينيين، وليس قضية داخلية لفتح". (الـ BBC)
قال إبراهيم المدهون، أن إصرار الرئيس على تمنعه من تقديم ما يمكن أن يدفع بعجلة المصالحة قدمًا، لا يخرج عن خشيته من إغضاب الاحتلال وأشار إلى أن الرئيس يدرك تماما أن موافقته على إنهاء الانقسام، أمر غير مقبول من قبل الاحتلال ، واضاف انه لا يريد التقرب من حماس بشكل كبير، ويريد أن يبقى بعيدًا في سلطته لافتاً إلى أن لقاءه مع قيادة "حماس" بالدوحة يأتي في إطار التحرك في المساحات المسموح بها من دون أن يحمل أي جديد. (فلسطين اون لاين)
قال إبراهيم المدهون أن اللقاء الذي جرى ما بين قيادة حركة حماس والرئيس جاء بطلب من الأخير، في وقت أراد منه بشكل واضح ارسال رسائل مباشرة لمحمد دحلان، والنظام العربي بأنه يستطيع أن يفرض بعض الأجندات، وبناء تحالفات وتفاهمات جديدة مشددا إنه وطالما أن الرئيس موجود على رأس السلطة وقيادة فتح فلن يحدث أي اختراق في ملف المصالحة، في وقت أن جهوده أيضًا تم استنفادها من جهات مختلفة. (فلسطين اون لاين)
شدد القيادي إسماعيل رضوان، على أن "مفاتيح حل ملف المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام في يد الرئيس وحده"، داعيًا إياه للبدء الفوري بتطبيقها حسب اتفاق القاهرة وإعلاني الدوحة، والشاطئ بغزة وقال إن اللقاء الأخير بين عباس وقيادة حركة حماس جاء برعاية قطرية، غير أنه لم يجري شيء جديد بشأن إمكانية تطبيق المصالحة، لافتًا إلى أن موقف عباس ما زال يراوح مكانه تجاه المصالحة دون تغيير. (فلسطين اون لاين)
قال اسماعيل رضوان "الرئيس أصر على رؤيته بوجود حكومة ببرنامجه وهذا مخالف للاتفاقات، كما أنه تحدث فقط عن انتخابات وحكومة دون الحديث عن آليات لتطبيق المصالحة"، مكملاً "نحن طالبنا بوضع آليات محددة ودقيقة لتحقيق المصالحة"، مؤكدًا في ذات السياق حرص حركته على تحقيق المصالحة وتحقيق تطلعات الكل الفلسطيني. (فلسطين اون لاين)
قال فتحي القرعاوي "أوجه نداء للرئيس عباس وللقيادة السياسية التي تتحدث عن حالة مصالحة، بأن تطبق هذه المصالحة على أرض الواقع، فما معنى المصالحة في ظل تزايد وتيرة الاعتقال السياسي". (المركز الفلسطيني للاعلام)
كشف احمد بحر عن تنكر السلطة لتطبيق ما يتم الاتفاق عليه من مبادرة وحوارت عقدت في مكة والدوحة والقاهرة، مشيرًا إلى أن المشكلة ليست في الاتفاق بل في تنفيذ ما يجري الاتفاق عليه وزعم ، أن هناك قرارًا أمريكيًا بمعاقبة الشعب لاختياره حماس، وعدم تمكين حماس من الحكم. (الرأي)
استنكر احمد بحر، منع الأجهزة الأمنية لعزيز دويك من دخول المجلس التشريعي أو حتى عقد جلسة في أروقته، بالإضافة إلى تعرض العديد من النواب لمحاولات إغتيال نجوا منها وأدان استمرار السلطة الوطنية في إغلاق المجلس التشريعي وملاحقة نوابه واعتقال المقاومين، داعيًا إلى التحلل من اتفاق أوسلو وتداعياته على القضية الفلسطينية. (الرأي)
زعم احمد بحر: "إن الرئيس عباس يختطف السلطة بعد انتهاء ولايته، حيث أن القانون ينصب رئيس المجلس التشريعي نيابة عنه لمدة 60 يومًا، لحين إجراء الانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس الشعب الفلسطيني، الأمر الذي تعطله قيادة السلطة". (الرأي)
شدد احمد بحرعلى أن الانتخابات مطلب أساسي لشعبنا شريطة نزاهتها وشفافيها بعيدًا عن التدخلات الخارجية، مؤكدًا على أنه لا يحق لأحد التدخل في الشأن الفلسطيني الداخلية، دعيًا أبناء شعبنا إلى التمسك بالانتفاضة ومشروع المقاومة، ومحاربة التنسيق الأمني واتفاقية أوسلو. (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
دعا القيادي عبد الرحمن شديد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لرفع يدها عن استهداف طلبة الجامعات ووقف عمليات الاعتقال والاستدعاء والملاحقة بحقهم وقال إنه من غير الممكن استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه. (فلسطين الان)
حذر فتحي القرعاوي السلطة من استمرار الاعتقالات التي باتت تطال كل البيوت الفلسطينية ولا تستثني منها أحدا، وما تولده من حالة احتقان شعبي كبير، وخاصة ما حدث خلال الأيام الماضية في مخيمات بلاطة في نابلس وجنين والأمعري في رام الله وطالب العقلاء في القيادات السياسية للسلطة، أن يتداركوا حالة التخبط التي تعيشها الآن السلطة الفلسطينية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان أجهزة أمن السلطة، تواصل اعتقال 13 طالبًا جامعيًّا، بينهم أربعة طلاب يواصلون إضرابًا عن الطعام منذ مدد متفاوتة، على خلفية نشاطاتهم النقابية داخل حرم الجامعة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية اعتقلت 3 أسرى محررين في وقت تواصل اعتقال العشرات دون أي تهمة. (فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حكومة حماس مستقرة كما حكومة نتنياهو... لماذا؟(وطن للانباء)
رسائل عباس الخفية خلال لقائه مشعل وهنية(فلسطين اون لاين)
هل يشهد قطاع غزة انفراجة قريبة من قبل الشقيقة مصر (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
حسن ابو حشيش
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
اياد البزم
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
لقاء عباس مع مشعل
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
لا جديد. هذه هي الخلاصة التي يمكن أن نوجز بها لقاء عباس ومشعل وهنية في ضيافة وزير خارجية قطر. اللقاء فرضته ظروف زيارة عباس لقطر قادما من تركيا، في وقت يتواجد فيه هنية في الدوحة لمتابعة بعض شئون حماس الداخلية مع خالد مشعل وقيادة الخارج.
لقد دعا وزير خارجية قطر الأطراف إلى بيته للقاء على غداء عمل كما يقال، ولكن اللقاء انتهى دون جديد يذكر في ملف المصالحة، أو الانتخابات، وتبادل الحضور أطراف الحديث في موضوعات عديدة، ولكن نية إيجاد حلول كانت غائبة للأسف.
يقال إن اللقاء في حد ذاته هو رد عباس على محمد دحلان الذي يحاول استمالة حماس إلى جانبه، من خلال إبداء أنه يملك مفتاح معبر رفح، وتحسين العلاقات مع مصر، باعتباره مرشح مصر لخلافة عباس.
حماس فيما أظن ليست لاعبا أساسيا أو ثانويا في معركة خلافة عباس، فهي لا تملك مرشحا مفضلا من قادة فتح، فجلهم عندها فيما أحسب سواء. وحماس من حيث المبدأ لا تتدخل في الشأن الداخلي لفتح، وهي لا تقيم علاقة خاصة مع أي من قيادات حركة فتح، لذا فهي ليست في صف عباس ضد دحلان ولا العكس.
حماس كأي فصيل فلسطيني يراقب الأوضاع من بعد، ويخشى من تدهور العلاقات الداخلية في فتح وتحولها إلى صراع، لأن في تداعيات الصراع لا سمح الله ما يضر بالقضية، وربما يضر باستقرار الوضع الداخلي الفلسطيني.
وفي الوقت نفسه ترفض حماس تدخلات الرباعية الدولية في الشأن الفتحاوي الداخلي، وربما هذا ما سمعه عباس من خالد مشعل على هامش اللقاء الأخير. وربما أبلغت قطر عباس أنها ضد التدخلات العربية في الشأن الداخلي الفلسطيني، وقطر نفسها تقف موقف الراعي للمصالحة ليس إلا.
يقول آفي بيسخاروف: إن القيادي السابق في حركة فتح، محمد دحلان، هو الذي قاد محمود عباس إلى الارتماء في حضن جماعة الإخوان، حيث نجح دحلان في تجنيد العديد من القوى الإقليمية ذات الشأن بالقضية الفلسطينية من أجل دعمه في معركته مع عباس، وهو ما يعد دليلا دحلانيا على أن وضع أبو مازن في العالم العربي صار ضعيفا وغير مستقر؟!".
وهو قول واستنتاج يفتقر إلى الدقة، ويستهدف التحريض ضد قطر وتركيا حين يدخل الإخوان المسلمون في وسط الكلام، فليس صحيحا أن عباس ألقى بنفسه في تيار الإخوان في مواجهة دحلان، والإمارات، ومصر ، فهذه استنتاجات عارية عن الصحة تماما. عباس يكره الإخوان، ويعمل ضدهم، ولن يلقي بنفسه في أحضانهم حتى ولو اشتد الخلاف بينه وبين غريمه محمد دحلان، ولكن عباس وكل براغماتي يحاول أن يستفيد من اللحظة، وأن يحقق مصالحة بكل آلية ممكنة.
ما زال عباس يملك أوراقا قوية داخل فتح سيستخدمها في المؤتمر السابع كما يخطط، وهو لن يسمح لأي من مؤيدي دحلان برفع رأسه أو المشاركة في المؤتمر، وفي الوقت نفسه يحاول أن يتجنب الخلاف مع مصر، ويسكت عن الخلاف مع دول أخرى، على الرغم من مواقفها السلبية منه.


رد مع اقتباس