[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
زار وفد من نواب كتلة التغيير والإصلاح في شمال قطاع غزة ديوان عائلة الكفارنة في مدينة بيت حانون، وذلك استمراراً لزيارات النواب لدواوين العائلات للقاء الوجهاء والأعيان.(موقع كتلة التغير والاصلاح)
أكد الناطق باسم اللجنة الوطنية لكسر حصار غزة أدهم أبو سلمية، أن "سفينة التضامن النسائية" تحمل دلالات رمزية للتأكيد على كسر حصار غزة، وتعزيز صمود المرأة الفلسطينية".ولفت ابو سليمة إلى أنها تهدف إلى إبراز الحق الفلسطيني بأن يكون له ميناء بحري ينطلق باتجاه العالم.(المركز الفلسطيني للإعلام)
هاتَف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عوائل وذوي الشهداء أحمد يوسف عامر وعبد الرحمن رداد وبشار مصالحة وعائلة الشهيدة أماني البساتين، الذين ارتقوا برصاص الاحتلال أول أمس الثلاثاء. وقدم هنية خلال الاتصال التعازي لذوي الشهداء الأربعة، وشدد على أن هذه الدماء الزكية لن تذهب سدى، وسيبقى الشهداء حاضرين في ذاكرتنا ووجداننا لا تغيب صورهم ولا ذكراهم، فدماؤهم الزكية رسمت لنا طريق التحرير.(المركز الفلسطيني للاعلام، الرسالة نت)
أعلنت كتائب عز الدين القسام استشهاد احد مقاوميها في مخيم البريج وسط قطاع غزة؛ وأوضحت القسام في تصريح مقتضب ان الشهيد "سليمان العايدي " من مخيم البريج استشهد خلال الاعداد والتدريب . (سمـا)
قال مختصون في قطاع غزة إن حركة (حماس) تتعرض لاستهداف سياسي متواصل؛ يهدف لإخضاعها وثنيها عن مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي.(صفا)
أعلن ممثلا حركة حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين والسفير الفلسطيني في طهران دعمهم لحزب الله اللبناني بتوقيعهم لوحة في تكريم حزب الله على هامش ملتقى "الانتفاضة الثالثة" الذي أقيم في جامعة الإمام الصادق. (فلسطين اليوم)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أعربت حركة "حماس" عن تقديرها الكبير لمواقف الرئيس الأندونيسي "جوكو ويدودو" خلال خطابه في قمة دول مجلس التعاون الإسلامي الطارئة التي عقدت في جاكرتا الأيام الماضية؛ والذي دعا خلاله لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وإلى وحدة الأمة الإسلامية من أجل القدس، وعبر الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري في تصريح صحفي اليوم الخميس، عن تقدير الحركة لدعوة الرئيس الأندونيسي إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية وتؤكد جاهزيتها لبذل كل الجهود لتحقيق هذه الغاية.(الراي، المركز الفلسطيني للاعلام)
أوضح محمود الزهار أن علاقة حركته مع إيران لم تعد حتى الآن، لأنها تحتاج إلى إعادة ترميم من خلال عدة تحركات وسفيرات ولقاءات متوازية مع مكونات الأمة الإسلامية، مشددًا على ضرورة عودة العلاقة مع إيران.وأضاف :" سنعيد العلاقة مع إيران حتى لا يظن ظان أننا سندخل في لعبة محاور التي لعبتها منظمة التحرير فخسرت وجودها في الخارج، ونحن استفدنا من تجربتها وليس عدنا رفاهية لكي نضيع جهدنا وأسلحتنا وعرقنا في ذبح أنفسنا بأنفسنا".(دنيا الوطن)
رفض محمود الزهار التعليق على موقف حركته من تصنيف تنظيم حزب الله اللبناني بأنه "إرهابي" من قبل مجلس التعاون الخليجي، حيث قال: "موقف تلك الدول سياسي ونحن لا نتدخل في لعبة المحاور ولسنا مع هذا أو ذاك، عندنا هم كبير اسمه إسرائيل".( دنيا الوطن)
كشفت مصادر في حركة حماس بقطاع غزة أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ومسؤولي حماس في القطاع يستعدون للقيام بزيارة رسمية إلى السعودية، وأشارت المصادر إلى أنه من المقرر أن يقوم "الوفد الحمساوي" والذي يضم "موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي في الحركة؛ وعماد العلمي، وغيرهما من المسؤولين" بزيارة لمصر يوم السبت المقبل الموافق 12 مارس الجاري لينتقل منها إلى السعودية، وذلك في زيارة رسمية للمملكة برئاسة "مشعل".( فيتو)
كشفت مصادر خاصة أن اتصالات مكثفة جرت خلال الأسبوع الماضي بين الجانبين المصري وحركة حماس نجحت في تجاوز الأزمة بين الطرفين وخاصة بعد اتهام وزير الداخلية المصرية بمسؤولية حركة حماس عن اغتيال النائب العام المصري، وقالت المصادر لوكالة "فلسطين اليوم" انه تم الاتفاق على إجراء لقاءات بين قيادات حركة حماس من الداخل والخارج بمسؤولين في القاهرة مشيراً إلى ان الترتيب لاستقبال الوفد من حركة حماس في القاهرة مسالة وقت، وأوضحت المصادر ان وفد من حماس من قطاع غزة سيغادر خلال أيام يترأسه محمود الزهار عضو المكتب السياسي للحركة للقاهرة على ان يشارك موسى ابو مرزوق في اللقاءات من الخارج.( صحفية المشرق نيوز، وكالة فلسطين اليوم)
قال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في قطاع غزة إن الاتصالات التي أجريت بين قيادة الحركة ومسؤولين من القاهرة، تركزت على «تجاوز الأزمة»، وأوضح أنه جرى التأكيد من قبل حماس على أنها معنية باستمرار الجهود المبذولة من أجل تطوير العلاقة «رغم المؤتمر الصحافي الذي أثار أجواء سلبية.»(القدس العربي)
كشفت مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة، أمس، حقيقة الاتصالات التي أجرتها حركة حماس مع المسؤولين المصريين منذ نحو أربعة أشهر، وبينت المصادر أن خالد مشعل وبترتيبات من أبو مرزوق، أجرى هو الآخر اتصالات مع مدير جهاز المخابرات، واتفقا على استمرار التواصل، موضحةً أن الجهات المصرية لم تقدِّم أي وعود لحماس بتقديم أي تسهيلات أو إحداث أي اختراق في العلاقة بين الجانبين.(سمـا)
قالت حركة حماس، أمس، إنها "ستواصل اتصالاتها مع السلطات المصرية، بالرغم من اتهامات وزير الداخلية المصري، لها بالتورط في عملية اغتيال النائب العام المصري السابق، هشام بركات". وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة سامي أبو زهري، خلال ندوة سياسية، أمس، حول الاتهامات المصرية الأخيرة: "حركة حماس لن تأخذ بتلك التصريحات الباطلة، وستواصل اتصالاتها مع الجانب المصري".(سمـا،الرسالة نت)
كشف سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة (حماس)، عن جاهزية حركته لزيارة القاهرة حالة دعوتها من الجانب المصري رغم حملة التشويه التي اعقبت المؤتمر الصحفي باتهام الحركة باغتيال النائب هشام بركات. (سوا)
اعتبر القيادي البارز في “حماس” محمود الزهار، أن اتهامات وزير الداخلية المصري لحركته باغتيال النائب العام هشام “بركات كذبة كبيرة وأنها ليست نابعة من كل الأجهزة الأمنية المصرية”.( دنيا الوطن)
ترى أوساط في "تل أبيب" أنّ الاتهامات المصرية لجماعة "الإخوان المسلمين" وحركة "حماس" بالتورّط في اغتيال النائب العام المصري السابق، المستشار هاشم بركات تقلّص فرص التوصل لاتفاق مصالحة بين أنقرة وتل أبيب.(فلسطين اليوم)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أكد النائب في المجلس التشريعي محمد شهاب على ضرورة العمل لحل ازمة العمال والخريجين في قطاع غزة، مطالبا حكومة الوفاق التدخل السريع في هذا المطلب الذي يعيد الحياة لسكان غزة.(الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]ندد عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس في الضفة المحتلة باسم الزعارير، ، بإقدام الاجهزة الامنية على مداهمة منازل عدد من الطالبات الجامعيات والكاتبة إسراء لافي، معتبرا ذلك "أمر مرفوض وفيه إهانة لحرائرنا وأعراف شعبنا" على حد تعبيره.(الرسالة نت)
قال محمود الزهار فيما يتعلق بلقاءات المصالحة الفلسطينية بين حركته وحركة فتح في الدوحة، قال إنها وصلت لنتيجة صفر كبير ووصلت لطريق مسدود، مؤكدًا أن فتح لا تريد تطبيق اتفاقات المصالحة السابقة، وتابع ” أنها تريد أن تخرجنا من معبر رفح لكي تتسلط عليه على حد زعمه.( دنيا الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
العمل النقابي الجامعي.. "جريمة" في عرف أجهزة السلطة.المركز الفلسطيني للإعلام .
حركة فتح "شاهد الزور" على الاتهامات المصرية لحماس.محمد عطا الله
السلطة تلهث خلف وهم المفاوضات لتشتري استمرار وجودها.محمد عطا الله
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
أدهم ابو سليمة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
كتلة التغير والاصلاح
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
باسم نعيم
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]
حماس والسيسي.. البحث عن السرّ المخبوء
ساري عرابي- فلسطين اون لاين
مع أنه لا ينبغي أن يكون ثمة ما يفاجئ في الأكاذيب أو الإجراءات العدوانية التي يبتدعها نظام عبد الفتاح السياسي ضد الشعب الفلسطيني عموما، وضد قطاع غزة ومقاومته وفي طليعتها حماس خصوصا، إلا أن اتهام الحركة بالمشاركة في اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات بدا مفاجئا للبعض، بما في ذلك بعض الأوساط المقربة من حماس، لا سيما مع تراجع وتيرة الهجوم الإعلامي المصري على الحركة، وكفّ نظام السيسي عن توجيه اتهامات مباشرة لها منذ فترة، ومع ما أشيع عن إجراءات تدرسها حماس لنزع ذرائع العداء المفترضة التي يتقنّع بها نظام السيسي، أو التي يحتجّ بها البعض من مغفلين أو من خبثاء، إجراءات من قبيل إعلان استقلال الحركة عن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، وهذا بصرف النظر عن صوابية هكذا إجراء، ولكن الحديث عن حجم مساهمته في صياغة موقف نظام السيسي من حماس.
والحقّ أنّ ما هو جدير بالعجب هو المفاجأة من هكذا ممارسة عدوانية، تشكّل صلب المهمة التاريخية للنظام المصري، على الأقل من بعد كامب ديفيد، ونواة نسخته الحالية متمثلة بنظام السيسي، المتحوّر في النوع، لا في الدرجة فحسب، من جهة المهمة التاريخية في حراسة الكيان الصهيوني، وإضعاف الأمة، وتصفية القضية الفلسطينية، فمن حيث الاتصال لا ينفكّ هذا النظام عن موقف سلفه، نظام مبارك، في مهمته التاريخية سالفة الذكر، ولكنه طفرة هائلة بالغة التشوه تجعل مستوى الانحطاط في شكل العداء يتجاوز الدرجات إلى النوع.
ما يعني أننا إزاء حلقة جديدة من سلسلة الانحطاط تلك تنطوي على أسرارها الخاصة، فإنّ كل سياسات نظام مبارك مجتمعة، التي تندرج في المهمة التاريخية ذاتها، وعلى مدار ثلاثين عاما، تبدو متقدمة وطنيا وأخلاقيا وعروبيا حين قياسها بكثافة الانحطاط المرعبة التي كشف عنها نظام الانقلاب في السنوات الثلاث الأخيرة، كمّا ونوعا، منذ الإعداد للانقلاب، مرورا بإغراق الأنفاق مع غزة وإحكام حصارها وتجويع أهلها ومحاولة تركيع مقاومتها، وتدمير مدن مصرية سيناوية كاملة وتشريد أهلها لأجل حماية العدو، والتضامن العلني والعملي مع الاحتلال في عدوان العام 2014 على قطاع غزة، وليس أخيرا بالاتهام المتجدد والمستنسخ في صور جديدة أكثر تشوها عن اتهامات سبقته، أو بسلسلة الفضائح التي ما استطاع العدو كتمها، أو تلك التي تحدث عنها خادم النظام توفيق عكاشة، ولا تبدو سياسات السيسي في موضوعات مثل نهر النيل وسدّ النهضة الإثيوبي وزراعة القمح؛ بعيدة عن ذلك، وكأنّه لا بد من استثمار وجود هذا الكائن على كرسي الحكم لتحطيم مصر والأمة من خلفها في أسرع وقت ممكن، في إقليم سريع الحركة، ووقت شديد السيولة، بما لا يسمح بالانتظار أو التسويف، أو بالمبالغة في تغطية هذا الكائن.
ذلك يعني بالضرورة أن كل النظريات التفسيرية المقترحة تبدو قاصرة عن تفسير مستوى الانحطاط في العداء، الذي بلغ حدّ التحول في النوع كما سلف، ما يتطلب افتراض عنصر إضافي يسدّ الثغرة ويوفّر نظرية أكثر تفسيرية، ودون ذلك تظل النظريات المفتقرة إلى هذا العنصر أقل تفسيرية مع تضمّنها عناصر أخرى أساسية، فتصدير الأزمة إلى الخارج، ومحاولة الالتفاف على الفشل المستغرق للمجالات كلها، واستثارة الشعبوية المحيطة بالنظام ضد العنوان التقليدي منذ الانقلاب (جماعة الإخوان)، واستدعاء الشوفينية الشائهة المتمركزة حول نفسها ضد الطرف الأضعف في المنطقة (الفلسطينيون ومنهم حماس)، عناصر أساسية وحاضرة في النظرية التفسيرية، لكنها لا تكفي وحدها لتفسير مستوى التحول، فضلا عن كون هذا المستوى الذي بلغه نظام السيسي كان حاصلا منذ بداية الانقلاب، وطوال السنوات الثلاث الماضية، والانقلاب في أحسن أحواله قوة ورديفا شعبيا ودعما إقليميا.
والعنصر الإضافي المفترض الذي يوفر القدرة التفسيرية الكافية، هو العنصر "الإسرائيلي"، لا الأمريكي ولا الخليجي، ولا غير ذلك، ولكي يكون هذا العنصر أكثر تفسيرية؛ لا بدّ أن يُفترض عنصرا أصيلا، وعاملا تأسيسيا ومستمرا، لا وسيلة إلى الرضا الأمريكي، فقد كانت "إسرائيل" دوما وسيلة مصرية وعربية وغير عربية إلى الرضا الأمريكي، لكن احتياجها وسيلة لم ينحطّ يوما بمصر إلى هذه الدرجة، وقد كان هذا العنصر واضحا منذ البداية، وقبل أن يعترف وزير الطاقة "الإسرائيلي" يوفال شتينيتز بأنّ تدمير مصر لأنفاق غزة قد حصل بطلب "إسرائيلي"، وقبل أن يتحدث توفيق عكاشة عن جهود نتنياهو الشخصية لترتيب لقاء بين أوباما والسيسي.
بالتأكيد لا يعمل نتنياهو عند السيسي، وبالتأكيد كان الخليجيون، بوعي أو دونه، يستثمرون أموالهم لصالح الفاعل الأهم في انقلاب عبد الفتاح السيسي، أي الفاعل "الإسرائيلي"، ولا يمكنهم الآن أن يفسّروا مواقف السيسي المتعارضة معهم، ووقوعهم في شرّ أعمالهم، وكيف أن الله يضل الظالمين، إلا بآمر السيسي الفعلي الذي تعارضت مصلحته مع مصالحهم في مكان هنا أو هناك، وذلك كله لا يمكن أن يأتي صدفة، وإنما هو كشف في لحظة تاريخية مواتية، ولا بد من استغلالها، عن جهد بذل في سنين طويلة، وإذا كان هذا الكشف، ونظرا لطبيعة اللحظة شديدة السيولة وغير مأمونة التقلبات، يحمل مَهَمَّات ضخمة في تدمير الأمّة، وإفشال حركتها التحررية، فإنّ تحطيم المقاومة في غزة من تلك المهمات التي لا تحتمل التأخير، وإن حالت دونها حتى اللحظة العقبات التي اعترضت طريق السيسي، ولكنها مَهَمَّة ستظلّ قائمة ما ظلّ عبد الفتاح السيسي حاكما لمصر.
الانقسامات السياسية والإيديولوجية الناجمة عن الثورات العربية، وتفكك الأحلاف القديمة، وتعارض المصالح وتبدل المواقع، حال بدوره دون التوصيف الصحيح لانقلاب السيسي ودون اتخاذ الموقف الصحيح منه، ووجد البعض من شعاراتية القومية والمقاومة والعداء للاستعمار، من حلفاء السيسي، أو المتقاطعين معه في بعض القضايا، في إخوانية حماس قناعا لعلاقاتهم الرخيصة بالسيسي، فحماس العمود الفقري للمقاومة في غزة، وأرضيتها ومظلتها وحاميها، وكسرها يعني كسر المقاومة كلها، ولا يمكن أن يغطي على ذلك انفتاح مخابرات السيسي، لأسبابها، على هذا الفصيل المقاوم أو ذاك، فالإجراءات على الأرض، من هدم الأنفاق ومنع المال والسلاح، لا تفرق في النتيجة بين هذا وذاك، فضلا عن تجويع الشعب كله في غزة، وتدمير مقومات صموده، وبهذا يمكن أن نتخذ مواقف السيسي أداة مساعدة لفهم المواقف والمصالح "الإسرائيلية" في الأحداث الإقليمية الكبرى، كالذي يجري في ليبيا والعراق وسوريا واليمن، وللكشف عن حجم التناقض والنفاق والاستخدام الرخيص للقضية الفلسطينية. وللمفارقة، فإنّ من يُفترض فيه العداء لـ"إسرائيل"، ويصنف خصومه عادة كعملاء لـ"إسرائيل"، هو الذي يوفر الغطاء للعامل "الإسرائيلي" في انقلاب السيسي!
ومهما قلنا في أخطاء حماس وخطاياها، ومهما اتفقنا على سوء إدارتها للكثير من الملفات المتعلقة بها ذاتيا أو بإدارتها لغزة أو بعلاقاتها الوطنية والإقليمية، فإنّ المواقف التي عبّرت عنها بعض شخصيات فتح، في انحيازها إلى الرواية المصرية التافهة والمتهافتة، تعني أن ما بين فتح وحماس قد تجاوز الصراع على التمثيل والسلطة، والاختلاف في الرؤى والبرامج، ليصبح تباينا أخلاقيا فادحا تخسر فيه فتح باطّراد.


رد مع اقتباس